منذ انطلاقها قبل ثلاثة عشرة عاما نجحت حركة "بي دي أس" العالمية لمقاطعة إسرائيل في إحراجها أكاديميا وثقافيا وسياسيا واقتصاديا.

هذا الأمر دفع إسرائيل وبعض حلفائها الغربيين -وخاصة الولايات المتحدة- إلى سن قوانين وتشريعات لكبح جماح الحركة، والتضييق على ناشطيها، مما يطرح على هذه الحركة تحديات مختلفة في المستقبل.

و"بي دي أس" هي حركة عالمية تسعى لكشف ممارسات الاحتلال الإسرائيلي وفضح عنصريته ووقف كافة أشكال التطبيع معه، وتدعو إلى مقاطعة الشركات الداعمة لإسرائيل، معتمدة على ثلاث ركائز أساسية، هي المقاطعة وسحب الاستثمارات والعقوبات.

استوحت الحركة شكلها من الحركة المناهضة للفصل العنصري في جنوب أفريقيا، وألهمت أناسا من جميع أنحاء العالم لمقاطعة الشركات والمؤسسات الأكاديمية والثقافية التي لها ارتباط مباشر أو غير مباشر بإسرائيل.

ويشمل ذلك الشركات المرتبطة بالاحتلال وخدمات مشاريعه الاستيطانية، أو التي تستغل الموارد الطبيعية من الأراضي  الفلسطينية، أو تلك التي تستخدم الفلسطينيين عمالة رخيصة.