على خلفية أزمة سياسية خانقة، تتسارع وتيرة الأحداث في تونس، وبتسارعها يزداد المشهد السياسي ضبابية وربما قتامة.

فمنذ قرار تعليق العمل بوثيقة قرطاج الثانية والتصريحات النارية لرئيس الحكومة يوسف الشاهد ضد قايد السبسي الابن، تفاقمت الأزمة الحكومية حتى باتت ترخي بظلالها القاتمة على مستقبل الحكم في البلاد. 

وفي مثل هذه الظروف تطفو على السطح احتمالات شتى، يتحدث بعضها عن تغييرات قد تطرأ في الأيام القليلة المقبلة، وبعضها الآخر عن تفاهمات جديدة بين الفاعلين السياسيين للخروج من حالة الانسداد الراهنة.