وسط أجواء متوترة، وعلى وقع مخاوف متزايدة من نشوب حرب تجارية ضارية بين واشنطن وحلفائها التقليديين، يتابع المراقبون تطورات الخلاف التجاري الحاد الذي ظهر بقوة بعد اختتام قمة مجموعة الدول السبع الكبرى في كندا، وسحب الرئيس الأميركي موافقته على البيان الختامي المشترك.
فإلى أين تتجه الخلافات بين شركاء الأمس: نحو مواجهة مفتوحة تدفع الشركاء الآخرين إلى تشكيل جبهة موحدة تتخذ إجراءات انتقامية ضد السلع والمنتجات الأميركية على أساس المعاملة بالمثل؟ أو نحو البحث، رغم كل شيء، عن تسوية ودية خوفا من التداعيات السلبية لأي حرب تجارية على كل الأطراف؟