بين يوم الأرض وذكرى النكبة وذكرى النكسة، عادت القضية الفلسطينية لتحتل موقعها الطبيعي في صدارة الأحداث، رغم كل المحاولات لتصفيتها وإقصائها من أجندة الاهتمامات الدولية. كان ذلك بفضل التضحيات التي قدمها المشاركون في مسيرات العودة الكبرى، وإصرارهم على الاستمرار فيها إلى أن تحقق أهدافها.

ومع استمرار المواجهات بين المتظاهرين الفلسطينيين وجيش الاحتلال الإسرائيلي على حدود قطاع غزة، وإن بوتيرة مختلفة، وعدم ظهور أي مؤشرات على انفراج قريب، تثار التساؤلات بشأن مصير هذا الحراك: هل يستمر ويتسع نطاقه إلى أن يحقق النتائج المرجوة منه؟ أم أنه قد يفقد زخمه نتيجة وساطات إقليمية أو توافقات مشروطة؟