اشتدت حدة التوتر بين الشرعية اليمنية ودولة الإمارات التي نشرت قوات في جزيرة سقطرى اليمنية. وقد أخرج هذا التطورُ الخلافات مع التحالف العربي وداخله إلى العلن للمرة الأولى، خاصة بعد الرسالة التي بعثت بها حكومة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي إلى مجلس الأمن بخصوص تصرف أبو ظبي الأخير. فأي مستقبل لعمل التحالف العربي في اليمن وللانسجام بين أعضائه؟

هل يصار إلى مراجعة حقيقية لمساره لتصحيحه وإعادة الأمور إلى سياقها الأصلي؟ أم تخفق الوساطة السعودية في نزع فتيل الأزمة فيتصدعُ التحالف، لاسيما إذا تمسكت الشرعية بإقصاء الإمارات منه؟ أم تدفع هذه التطورات الفرقاء اليمنيين إلى خلط الأوراق والبحث عن أفق سياسي جاد، وحينئذ يُسحب البساط من التحالف فينتهي دوره عملياً؟