تثير التطورات الأخيرة في اليمن تساؤلات بشأن توازن القوى والانتشار الجغرافي بين الحوثيين وحلفائهم من قوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح من جهة، والمقاومة الشعبية مدعومة بالجيش الوطني وطائرات التحالف من جهة أخرى.

ويأتي عبور آليات ومدرعات عسكرية الحدود السعودية اليمنية إلى حضرموت في اتجاه مأرب المجاورة للعاصمة صنعاء ليضعنا أمام سيناريوهات عدة محتملة لتحرك المقاومة في ظل المكاسب الكبيرة التي حققتها الشرعية بمحافظات الجنوب والوسط.

ويرى الخبير العسكري والإستراتيجي عبد الله الحاضري أن الحشد العسكري في مأرب يدلل على أن هناك إرادة سياسية لحسم المعركة والتقدم إلى صنعاء.

من جانبه، أشار الخبير في الشؤون العسكرية والإستراتيجية إبراهيم آل مرعي إلى أن هذه ليست أول تعزيزات وإنما سبقتها تعزيزات إلى الجوف لكنها لم تستثمر بطريقة جيدة.

ويعتقد آل مرعي أنه لا يمكن الذهاب إلى صنعاء دون تحرير باقي المحافظات.

بدوره، أكد الكاتب والباحث السياسي عبد الوهاب الشرفي دخول التعزيزات العسكرية إلى مأرب، وقال إن قوات التحالف تسعى لإحداث بنية لوجستية.

لكنه اعتبر أنه من الصعوبة تحويل جبهة مأرب إلى جبهة هجوم بسبب التضاريس, مضيفا أن محيط مأرب يتميز بتركيبة قبلية موالية لقوات المخلوع علي عبد الله صالح.

في المقابل، يرى الكاتب والباحث السياسي أحمد الزرقة أن الجبهة المحيطة بمأرب فيها مقاومة مناهضة للحوثيين وقوات صالح.

وقال إن مأرب هي بوابة صعدة وصنعاء والجوف، ولهذا يجب تفكيك البيئة الحاضنة للحوثيين في المناطق المحيطة.

دعم تعز
وفي ما يتصل بالوضع في تعز اعتبر عبد الله الحاضري أن تعز انتصرت بإمكانياتها الذاتية، وهي الآن تعاقب باعتبارها معقل الإخوان المسلمين ولهذا تم منع الدعم عنها من قبل قوات التحالف، لافتا إلى أن المقاومة هناك في حاجة ماسة للأسلحة والذخيرة.

في المقابل، أوضح آل مرعي أن التحالف نفذ ثمانمئة طلعة جوية فوق تعز خلال عمليات الإسناد الجوي للمقاومة، ويعتقد أن قوات التحالف توقفت عن إرسال التعزيزات إليها ظنا منه أن تحريرها بات وشيكا.

في المقابل، يرى أحمد الزرقة أن هناك تقصيرا في دعم تعز وتخاذلا من النخب السياسية والعسكرية في تقديم التعزيزات اللازمة لها في هذه المرحلة، ويجب تخفيف الضغط عليها بفتح جبهات أخرى.

وتحاول المقاومة الشعبية السيطرة على تعز بعد نجاحها في السيطرة على خمس محافظات بالجنوب.

اسم البرنامج: حديث الثورة

عنوان الحلقة: السيناريوهات المتوقعة للتحركات العسكرية للمقاومة اليمنية

مقدم الحلقة: عثمان آي فرح

ضيوف الحلقة:

-   أحمد الزرقة/كاتب وباحث سياسي يمني

-   عبد الوهاب الحضري/خبير عسكري وإستراتيجي يمني

-   إبراهيم آل مرعي/خبير في الشؤون العسكرية والإستراتيجية

-   عبد الوهاب الشرفي/كاتب وباحث سياسي يمني

-   عبد ربه مفتاح/ وكيل في محافظة مأرب

تاريخ الحلقة: 23/8/2015

المحاور:

-   أهمية التطورات في مأرب

-   حزام جيولوجي وآخر قبلي

-   منطق خاص للمقاومة

-   سيناريوهات الذهاب إلى صنعاء

-   فعل انتقامي كبير من تعز

عثمان آي فرح: السلام عليكم ورحمة الله وأهلا بكم إلى حلقة جديدة من حديث الثورة. تثير التطورات الأخيرة في اليمن تساؤلات بشأن توازن القوة والانتشار الجغرافي بين الحوثيين وحلفائهم وقوات صالح من جهة والمقاومة الشعبية مدعومة بالجيش الوطني وطائرات التحالف من جهة أخرى، ويأتي عبور آليات ومدرعات عسكرية الحدود السعودية اليمنية إلى حضرموت في اتجاه مأرب المجاورة للعاصمة صنعاء ليضعنا أمام سيناريوهات عدة محتملة لتحرك المقاومة في ظل المكاسب الكبيرة التي حققتها الشرعية في محافظات الجنوب والوسط، عبد القادر عراضة يجمل لنا هذا المشهد في التقرير التالي:

[تقرير مسجل]

عبد القادر عراضة: التطورات الأخيرة في اليمن بدت محملة برسائل أبرزها اتساع نطاق المواجهات ودخول واضح لمحافظات على الخط وأبرز هذه المحافظات محافظة مأرب، تكمن أهمية هذه المحافظة النفطية بأنها استعصت على الحوثيين طيلة أشهر كما أن هذه المحافظة تبعد عن العاصمة اليمنية صنعاء بنحو 150 كيلو مترا، اللافت هو أن محافظة مأرب محافظة مأرب هي أول محافظة شمالية تصلها تعزيزات عسكرية برية من التحالف وبين هذه التعزيزات مدرعات ودبابات وناقلات جنود انطلاقا من العبر في حضرموت وذلك وصولا إلى منطقة صافر في مأرب على بعد نحو 70 كيلو مترا من مركز المحافظة، مع العلم أن القوات والتعزيزات الموجودة في منطقة العبر هي أساسا قوات يمنية تتبع الشرعية تتبع الشرعية وعددها بالآلاف وهي تتمركز في عدد من المعسكرات. تتباين التسريبات حول وجهة التعزيزات المذكورة بين الاتجاه نحو محافظة صنعاء ولكن أيضا هناك خيار آخر وهو الاتجاه نحو محافظة الجوف الحدودية مع السعودية خصوصا مع ترافق كل ذلك لعملية قصف قادتها طائرات التحالف على محافظات عديدة بينها صعدا وصنعاء. تطورات أيضا تتبع استعادة الشرعية في محافظة الجنوب بشكل كبير والتقدم باتجاه الشمال انطلاقا من تعز تعز، التي استمرت فيها المواجهات بين المقاومة الشعبية والحوثيين وقوات صالح ولكن أيضا محافظة إب، نختم بتساؤل إن كانت كل هذه التطورات تعبيرا عن مسعى لإغلاق كل منافذ إمداد الحوثيين من جميع الجهات وحينما نتحدث عن الجهات نقصد من الجنوب ومن الشرق ولكن أيضا من الشمال وهل غدت معركة استعادة  العاصمة صنعاء على الأبواب؟

[نهاية التقرير]

عثمان آي فرح: ينضم إلينا لمناقشة هذا الموضوع هنا في الأستوديو أحمد الزرقة الكاتب والباحث السياسي اليمني، كما ينضم إلينا العميد الدكتور عبد الله الحاضري الخبير العسكري والاستراتيجي اليمني، وينضم إلينا من الرياض إبراهيم آل مرعي الخبير في الشؤون العسكرية والاستراتيجية، ومن صنعاء عبد الوهاب الشرفي الكاتب والباحث السياسي، وكذلك ينضم إلينا من مأرب عبر الهاتف الدكتور عبد ربه مفتاح وكيل محافظة مأرب، وسأبدأ منك دكتور عبد ربه باعتبار أن التطورات الأهم ربما كانت في تأرب في مأرب عفوا نتحدث عن وصول تعزيزات عسكرية آليات مدرعات غير ذلك، هل لك أن تعطينا معلومات عن طبيعة التعزيزات العسكرية التي وصلت إلى مأرب؟

عبد ربه مفتاح: شكرا لك العزيز ولضيوفك الكرام في الأستوديو وأيضا من المشاركين من صنعاء ومن الرياض، الذي يحدث الآن في مأرب هو نتيجة للصمود الأسطوري الذي قامت بها  المقاومة في مأرب على امتداد جبهة طولها 150 كيلو متر وهم يدافعون عن محافظة مأرب ومحافظة مأرب هي لم تغزو ولكن هناك من أراد أن يغزوها، أراد الحوثي أن يغزوها لكن المقاومة صمدت حتى تم خروج وتشكيل الجيش الوطني بقيادة التحالف وعلى رأسهم المملكة العربية السعودية ودول الخليج الذين نشكرهم والذي قاموا بنجدة أخوانهم في اليمن..

عثمان آي فرح: طيب تقول نجدة أخوانهم في اليمن الآن ما هي أهمية هذه التعزيزات بالنسبة لكم وهل تعني أن هذه للحفاظ على الوضع في مأرب كما هو وكما قلت مأرب صمدت كثيرا في وجه محاولة الحوثيين للسيطرة عليها أم سينتقل الأمر إلى اتجاه العاصمة صنعاء؟

عبد ربه مفتاح: أخي العزيز بالنسبة للتحضيرات التي تتم والتدريبات التي تمت، الجيش الوطني والمقاومة الشعبية من جميع أبناء محافظات الجمهورية الذين أتوا للتدريب وأقصد محافظات للجمهورية من صعدا وعمران وصنعاء الذين ذاقوا الويل في أثناء ما تم احتلالهم وتم أيضا تعذيبهم، هم الآن انخرطوا مع الجيش الوطني وهم الآن يتلقون التدريب دفاعا عن مقدرات الشعب اليمني التي هي مأرب ..

عثمان آي فرح: كم عدد هذه القوات هل نتحدث عن قوات موجودة في مأرب ويتم تدريبها كم عدد هذه القوات وكما قلت لك هل ستتجه إلى صنعاء؟

عبد ربه مفتاح: هذه القوات يتم إعدادها من أجل الدفاع عن مأرب وأيضا من أجل الذهاب.. هم سيعودون إلى موطنهم الذي أتوا منه وهم مدربون من أجل إخراج الذين داهموهم وقاموا بتعذيبهم سواء في صنعاء أو في عمران أو في الجوف، هذه القوة التي تم تقريبا العدد الذي هو متواجد من 3 ألف إلى 5 ألف جندي إلى جانب المقاومة من أبناء مأرب وأبناء المحافظات الذين تم تدريبهم تدريبا متقنا من أجل..

عثمان آي فرح: طيب ما هي طبيعة التعزيزات العسكرية التي وصلتكم أي نوع من الأسلحة مثلا؟

عبد ربه مفتاح: التعزيزات التي هي موجودة الآن في محافظة مأرب أو التي جاءت من هي تختلف ما بين متوسطة وثقيلة وأيضا تم تدريب الجيش الوطني الذي هو الآن سيقوم بحمل المهمة والدفاع عن محافظة مأرب وعن محافظة صنعاء وأيضا في الانتصارات المتلاحقة التي تمت في المحافظات الجنوبية وفي أيضا المحافظات في تعز وهذه الانتصارات هي زادت من عزيمة الشباب الذين..

أهمية التطورات في مأرب

عثمان آي فرح: حسنا أبقى معنا لو سمحت وانتقل للعميد الدكتور عبد الله الحاضري عسكريا في المشهد اليمني ما أهمية هذا التطور في مأرب؟

عبد الله الحاضري: اعتقد أنه الآن التطورات في مأرب تبين بجلاء ووضوح توجه القيادة السياسية والتي تتم في الجيش الوطني الاقتراب أو التقرب من صنعاء، ويبدو فعلا أن هناك إرادة حقيقية لحسم المعركة في صنعاء واعتقد أن نقطة الانطلاق من مأرب تدلل على هذا التوجه مأرب كما هو معروف صحراوية وصالحة لعمل الآليات وصالحة فعلا أن تستطيع أن تتقدم بشكل جماعي وبشكل جيش منظم قادر على أن يخوض معركة ويحسمها هي معركة آليات ومعركة الطائرات لأن هذه الأرض بالذات لا تستطيع تقريبا الميليشيات أن تقاتل فيها وأماكن اقتتال الميليشيات هي في الجبال والأماكن الصعبة بحيث لا يستطيع لا تستطيع أن تدخل في مواجهة مباشرة، إذن يبدو فعلا يعني في إرادة سياسية حقيقية في حسم المعركة عبر هذا الحشد وعبر هذا الإعداد الكامل في منطقة فعلا صالحة لعمل هذه الآليات ومنطقة فعلا صالحة لحسم معركة حقيقية وحسم حقيقي فعلا وليس جزئيا كما يحصل في بقية المقاومة، أنا اعتقد أن الحشد في مأرب حشد جيش وطني قائم فعلا وقادر على أن ينفذ مهمة بقدر الوطن وليس فقط من أجل الدفاع اعتقد أنه مسألة الدفاع عن مأرب هذه انتهينا منها الآن نحن نعتقد أن مأرب الآن بهذا تعتبر قاعدة انطلاق رئيسية لجيش وطني سيتقرب إلى العاصمة صنعاء هذا ما اعتقده بكل المعطيات الأخيرة..

عثمان آي فرح: طيب حسنا سيد إبراهيم آل المرعي العميد الحاضري يقول أصبح هناك إرادة سياسية هذه الإرادة السياسية فيما يخص التحالف لماذا تأخرت حتى الآن لماذا الآن جاءت هذه التعزيزات وما هو مغزاها؟

إبراهيم آل مرعي: بسم الله الرحمن الرحيم أحييك أخي عثمان وأحيي ضيوفك الكرام مشاهدي قناة الجزيرة، إرادة التحالف بدأت منذ ساعة صفر 26 مارس منذ بدء عملية عاصفة الحزم ونحن نتحدث اليوم عن 5 أسابيع و3 أيام منذ بدء مرحلة الحسم في 14 يوليو، التحالف يسير وفق خطط ووفق جدول زمني ووفق معطيات على مسرح العمليات، هذه التعزيزات ليست أول تعزيزات كما ذكر في تقريرنا أول تعزيزات تصل بكمية هائلة إلى مأرب، كان هناك تعزيزات وعسكرية وبشرية ومادية وصلت إلى الجوف ولكنها لم تستثمر كما يجب ولم توظف كما يجب، الآن نحن نتحدث عن قوة بشرية نتحدث عن أكثر من 100 آلية ما بين معدات وألغام ما بين دبابات ما بين ناقلات جنود راجمات صواريخ مراكز ذات سيطرة متقدمة إذن نتحدث عن قوة مهمة ستكون لها تأثير على ميزان القوة ولكن إذا تحققت 3 عناصر في توظيف هذه القوى أولا أن يكون هناك توظيف مثالي لا يكفي أن يكون هناك إمكانية دون أن توظف بشكل جيد على المسرح، ثانيا أن القيادة التي تقود مسرح العمليات وتقود العمليات تكون تعمل بإرادة وطنية لتحرير الأراضي الوطنية الأراضي اليمنية دون أن يكون لديها توجها حزبيا أو قبليا، ثالثا يجب أن يكون هناك تنسيق ما بين الجبهات، الآن هذه القوة التي أتت ليس فقط لتذهب مباشرة إلى مأرب ومن مأرب إلى صنعاء، لا تسير الخطط بهذه الطريقة نحن نتحدث أن هذه القوات ستستخدم لتعزيز القوات الموجودة في مأرب، يجب أن تستخدم أيضا لتحرير قاعدة بيحان والتي هي محتلة الآن من قبل الحوثي، يجب أن تستخدم هذه القوات أيضا لتعزيز القوات في البيضاء، لذلك أنا اعتقد أن رئيس الأركان إذا قام بالإشراف على هذه العمليات بنفسه أو أوكل الأمر إلى أحد القيادات الميدانية سواء قائد المنطقة الثالثة اللي هو عبد الرب الشدادي أنا أقول أن نجاح العمليات يعتمد على توظيف هذا المثال..

عثمان آي فرح: طيب ذكرت هذه العمليات وقد يعني نتطرق إليها بالتفاصيل..

إبراهيم آل مرعي: في عشر ثواني فقط يا أخي عثمان ليس بالضرورة ولا يمكن أن نذهب إلى صنعاء دون تحرير تماما وتطهير مأرب إب تعز الحديدة ريما دمار ولذلك لا يمكن للاتحاد أن يبقي في الخلف قوات حوثية على الإطلاق أو في الشرق أو في الغرب وسيكون لجزء من هذه القوات يذهب إلى الجوفة إلى صعدا ممكن..

حزام جيولوجي وآخر قبلي

عثمان آي فرح: حسنا سيد عبد الوهاب الشرفي ماذا يعني هذا التحالف الموجود بين الحوثيين جماعة أنصار الله وقوات علي عبد لله صالح في ظل يعني تراجع كبير حدث في الفترة الأخيرة وهناك تطورات ميدانية واضحة أبرزها الآن هذه التعزيزات الكبيرة التي وصلت إلى مأرب على بعد نحو 150 كيلو متر من العاصمة صنعاء.

عبد الوهاب الشرفي: بداية مساء الخير لك وللسادة المشاهدين الكرام ولضيوفك الأكارم، الحقيقة نعم هناك أخبار ربما هي موثوقة بالفعل عن تعزيزات دخلت إلى مـأرب هناك أيضا أخبار حتى عن إعداد بنية لوجستية متمثلة في مطارات وما إليه لكن بالنسبة لمحافظة مأرب ما يجب أن يوضع في الاعتبار أولا أن طبيعة النقطة هذه هي لا بد أن تقوم جبهة دفاع بالنسبة للطرفين، من الصعوبة أن نتحدث أن يتم تحويل جبهة مأرب إلى جبهة هجوم باعتبارات الحزام الجيولوجي متمثل في الجبال وما إليه وأيضا الحزام القبلي الذي ربما لا يلعب دورا مساعدا بالنسبة لهذه القوات، في الأخير هي ربما..

عثمان آي فرح: لا اشرح لنا ما تقصده بالنسبة للنسيج القبلي ظلت مأرب مستعصية على تقدم الحوثي فيها كل هذه الفترة والقبائل ظلت يعني أمام زحف الحوثي.

عبد الوهاب الشرفي: أنا أقصد محيط مأرب لا اقصد مأرب هي ظلت كما قلت أنا جبهة دفاع من الطرفين لم يتقدم فيها لا بالنسبة للجان الشعبية ومن معها من وحدات الجيش ولم يتقدم أيضا الطرف الآخر الخصم لها وأخذت فترة طويلا لهذا الاعتبار أن طبيعة الجبهة نفسها تحويلها إلى جبهة هجوم مسألة هي غاية الصعوبة، بالنسبة للحزام القبلي أنا لا أقصد داخل مأرب وإنما أقصد أطراف مأرب وما يحيطها حينها ستدخل في تركيبة اجتماعية ربما جزءا كبيرا منها هو يقف أو يساند بالنسبة للجان الشعبية وحدات الجيش الذي معها على اعتبار يعني المناطق التي هي خاضعة أو قريبة لصعدا وما بينها من ارتباطات، هذه المسائل إذا تم تقدم من مأرب مباشرة وتم تحويلها إلى جبهة هجوم حينها ستبدأ مرحلة أخرى من المعارك لن تكون كالماضي متمثلة في مواجهة عناصر مقاتلة ربما تتجه المسائل باتجاه المواجهة مع أنصار الله ومع أيضا تيار المؤتمر كشريحة اجتماعية وهنا ستكون الصعوبة، أنا توقعي أن اختيار مأرب هو ليس أمرا اختياريا بقدر ما فرضته النقطة نفسها بمعنى أن قوات التحالف لا تستطيع أن تدخل قواتها إلا إلى مناطق يوجد فيها قوى هذه القوى موالية لها وبالتالي ستكون مأرب..

عثمان آي فرح: سأعود إليك لنكمل ذلك الحديث، سيد أحمد الزرقة تحدث السيد الشرفي عن محيط مأرب نسيج قبلي الحزام القبلي هو يعني جزءا منه مواليا للرئيس علي عبد لله صالح أو المؤتمر الشعبي العام.

أحمد الزرقة: أولا للحديث عما يتم الآن في مأرب هو تحويلها من منطقة الدفاع إلى منطقة الهجوم، مأرب ظلت خلال الفترة الماضية عصية جدا على الحوثيين ولم يستطيعوا تحقيق أي انتصار فيها، الحديث عن بيئة مساندة باعتقادي بالعكس البيئة المحيطة القبلية بمأرب هي ستكون جزءا من المقاومة باعتبار ما حدث في الجوف والجوف جزء من المقاومة يعني نهم وأرحب أيضا فيها مقاومة كبيرة جدا وهي من المناطق التي تضررت كثيرا من الحوثيين.

عثمان آي فرح: الحوثيون هم مسيطرون على الجوف واعتقد مسيطرين على البيضاء هذه المناطق المحيطة القريبة بمأرب لعل ذلك ما يقصده السيد.

أحمد الزرقة: يعني هذه المناطق هي أكثر المناطق التي قاومت الحوثيين، في مأرب مثلا في البيضاء في أرحب هناك مقاومة كبيرة جدا وربما تكبد الحوثيون في جبهة البيضاء خسائر لم يتكبدوها في بقية الجهات، وبالتالي هذه البيئة هي بيئة ترفض أيضا الوجود المناطقي والطائفي والذي تقوم به جماعة أو ميليشيا الحوثيين، الحديث عن التعزيزات أن هذه المنطقة هي أكثر منطقة مهيأة وأكثر منطقة متماسكة وهي أيضا المنطقة الأكثر تماسكا على الصعيد الوطني من حيث الخطاب الوطني العام الذي ليس فيه شبهة طائفية أو مناطقية، ما حدث خلال الفترة الماضية قام الطيران أو قام التحالف بعملية الإنهاك وتدمير القدرات عن طريق الجو ربما الآن بات الوضع مناسبا جدا للتدخل البري والتدخل البري ليس المقصود به دخول قوات عربية أو قوات تابعة للتحالف بل قوات تابعة يمنية تم تدريبها وتم تأهيلها  خلال الأشهر الخمسة الماضية في الوديعة وفي مناطق أخرى، وبالتالي تحول مأرب هي ضرورة وطنية كبرى خاصة أن مأرب هي بوابة صعدا بوابة الجوف وبوابة صعدا وبوابة صنعاء وبالتالي إذا انهارت هذه المناطق سيتم تطويق صنعاء بالإضافة إلى أن هناك جهودا يعني المقاومة في تعز المقاومة في إب المقاومة في الحديدة ربما هذه جميعها ستحيط أو تسعى لتفكيك النسيج أو البيئة الحاضنة للحوثيين حول صنعاء..

عثمان آي فرح: دكتور عبد ربه مفتاح في مأرب احكي لنا عن النسيج القبلي والاجتماعي في مأرب، هل يمكن أن تكون جبهة هجوم في اتجاه صنعاء وليس فقط جبهة دفاع؟

عبد ربه مفتاح: أستاذ عثمان الحقيقة الآن النسيج الاجتماعي لآن أكثر تماسكا وأكثر بالذات الذين ذاقوا الويلات من أنصار الله والحوثيين أذاقوهم الويلات الآن  في أرحب والجدعان وجهم هي الآن في استعداد تام ومتكامل وهذه كلها التي ذكرتها لك مترابطة متماسكة أكثر من أي وقت ثاني من أجل الدفاع ومن أجل أيضا نجدة أخوانهم في صعدا وفي عمران وفي صعدا، الآن أغلبية الجيش الذي هو الآن سيقوم بالمهمة 95 أو أقول وأجزم أنه 99% هو يمني ولكن الأخوة في دول التحالف قاموا بعملية التدريب والإشراف على تدريب متقن من أجل تدريب الجيش، بالنسبة للحزام الذي ذكرها البيضاء الآن فيها مقاومة فيها انتصارات اليوم بالذات في الأسابيع الأخرى، الجوف كذلك في الأيام الأخيرة فيها انتصارات والذي حدث في الجوفة كانت سحابة بسيطة جدا ستذوب وستزال، الجوف كانت عصية مثلها مثل مأرب لكن للأسف الشديد حدثت بعض الاختلالات في النسيج الاجتماعي لكنها الآن أعادت ترتيباتها..

عثمان آي فرح: هل يمكن لهذه الاختلالات أن تحدث في مأرب؟ 

عبد ربه مفتاح: لم تحدث هذه الاختلالات لا في مأرب ولا في الجوف ولا أيضا في النسيج الاجتماعي المتماسك الآن، أخي العزيز أنا ذكرت لك أن كل الجيش مبني من جميع أبناء محافظات اليمن صعدا عمران صنعاء جميع المحافظات هي منخرطة في هذا الجيش الذي سيتقدم بإذن الله عز وجل لتخليص اليمن، هذا اليمن ذاق الويلات وذاق الأمرين..

عثمان آي فرح: هل نعم هل هناك سيد نعم..

عبد ربه مفتاح: لو كنت في صنعاء لرأيت عجب العجاب..

عثمان آي فرح: سيد عبد ربه نعم سيد عبد ربه طبعا هذه المعركة أو هذه المعارك نعم هذه المعارك نعم هذه المعارك في مأرب هي في النهاية جزء من معركة كبيرة تشمل كل اليمن، هل هناك تنسيق مع الجبهات الأخرى أم هي معركة منعزلة تخص مأرب بمفردها.

عبد ربه مفتاح: أبدا هناك تنسيق متناغم في جميع الجبهات سواء الأمامية أو الجبهات الوسطى سواء مع القبائل سواء في الحزام في هناك تنسيق وتناغم وهم ينتظرون ساعة الصفر من أجل أن  ينطلقوا مع هذا الجيش الوطني والمقاومة الشعبية، هناك ترتيب مسبق ولا يوجد هناك أي اختلالات سواء في النسيج الاجتماعي وكنت  أريد أن أقول لزميلي عبد الوهاب الشرفي هذا الاختلال الذي تغني عليه أو الطائفي الذي لم نسمع  عنه ولم نراه ولم نقرأه حتى في التاريخ المناطقية، هذه المناطقية هي من أذهبت اليمن هي من دمرت اليمن التي لم نسمع بها إلا عندما أتي  أنصار الله والحوثيون أو من ساندهم، هذه المناطقية التي لعبوا عليها لفترة بسيطة 3 أشهر أو 4 أشهر بدأت تتضح الرؤية للشعب اليمني الذي يصبو إلى الحرية، الشعب اليمني الآن يريد أن يقوم بثورة على مدار على اتساع جميع المحافظات اليمنية، مأرب ستكون سندا والقوة التي ستتحرك إلى صنعاء ستكون سند المقاومات التي الآن في إقليم..

منطق خاص للمقاومة

عثمان آي فرح: سبأ نعم المجاور لكم، العميد الحاضري يتم الحديث عن ضرورة أن يكون هناك دمج للجيش الوطني والمقاومة الشعبية ما يعني كيف يمكن ما هي آلية تنفيذ كل ذلك في ظل التعقيدات الكثيرة التي لاحظناها في هذا السياق في الفترة الماضية؟

عبد الله الحاضري: لكن اللي تحفظات على مسألة الدمج ذلك أن الجيش له قوانينه الخاصة وله إستراتيجيته وله منهجيته التي ينبغي أن تظل بمعزل تماما عن المقاومة، المقاومة لها منطقها الخاص، المقاومة لها قيمها لها أخلاقياتها وبالتالي ينبغي ألا ندمج ما بين المنهجين المنهج المقاوم ومنهج الجيش حتى لا يحصل هناك خلط خاصة في مسألة السلبيات، اعتقد أنه ينبغي أن تعطى المقاومة نفس الحقوق التي تعطى للجيش إذا كان هناك ضرورة فعلا للمساواة بين الجيش وبين المقاومة الشعبية لكن مسألة الدمج ستؤدي إلى الإضرار بالمقاومة أكثر من الإضرار بالجيش، واعتقد أنه مسألة الدمج تعني إنهاء للجيش الوطني في تصوري إلا إذا كانت في إطار قانون الجيش وخضوع لقانون الجيش، المقاومة الشعبية ينبغي أن تعطى كامل الحقوق التي ينبغي أن تكون لها لكن مسألة الدمج والصهر ستكون لها أثارها السلبية خاصة إذا ما علمنا أن المقاومة الشعبية دائما تقوم على  القيم والثوابت وليس على أداء وظيفي، الجيش يؤدي وظيفة لكن المقاومة تقوم على مبدأ أخلاقي وتضحية ولا ينبغي..

عثمان آي فرح: كيف يمكن إذن كيف يمكن كيف يمكن أن يعمل الاثنان معا؟

عبد الله الحاضري: كالتالي، مسألة التنسيق في ميدان العمليات خاضع للخطة الإستراتيجية، هذه مسألة أخرى هذه معروفة في كل جيوش العالم التنسيق ما بين المقاومات الوطنية وما بين الجيش هذا أمر متعارف عليه تاريخيا، الأداء العملياتي مسألة كهيئة الأركان العامة بالتنسيق مع قيادة المقاومات لكن بالنسبة لمسالة الدمج في أتون واحد هذه مسألة خطيرة في تصوري قد تؤدي إلى إلغاء الجيش وفي نفس الوقت تؤدي إلى ذوبان المقاومة وبالتالي في نهاية الأمر لن نحصل على شيء لكن أنا مع تنظيم المقاومة وإعطائهم حقوقهم بأكملها لكن ينبغي أن نحافظ على نسيج المقاومة كمبدأ أخلاقي وأن نجعل الجيش في قوانينه ونسيجه وأدائه والوظيفي في اتجاهه العام لأنه لا يوجد في الدنيا انك تدمج ما بين الجيش وما بين المقاومة، الجيش محترف لكن المقاومة أداء مؤكد وينبغي ألا نذيب المقاومة وألا نبعدها من مبدأ أخلاقي لكن ينبغي أيضا أن ننظمها والجانب الأهم من هذا كله أن التنسيق العملياتي ينبغي أن يكون على مستوى عالي بحيث نستغل المقاومة الشعبية وما لديها من حماس وما لديها من قيم وأخلاقيات في إطار منهجية الجيش نفسه، يعني أن المقاومة تتبع الجيش في مسألة الأداء العملياتي وليس التنسيق الكامل على نفس السياق، إذن لدينا إشكالية في تصور كيفية العمل ما بين المقاومة وما بين الجيش الذي أدى بنا إلى فكرة الدمج التي ستكون آثارها سلبية وخطيرة إلى الغاية في المستقبل.

عثمان آي فرح: سيد إبراهيم المرعي هل لك تعليق على هذه النقطة بالتحديد؟

إبراهيم آل مرعي: أنا أختلف مع الدكتور عبد الله الحاضري، أنا أرى أن قرار الدمج قرار صائب أعطى الفرصة للمقاومة للاندماج ضمن المؤسسات الأمنية وضمن مؤسسة الجيش، مسألة التأهيل وهو يعرف الدكتور عبد الله الحاضري وهو خبير عسكري أنه ممكن أن يحصلوا على دورات تأهيلية تسمح لهم بالانخراط وأن يتعاملوا باحترافية ضمن مؤسسة الجيش واعتقد أن هذا القرار صائب مئة في المئة من الناحية الإستراتيجية والعسكرية والعملية هذا فيما يخص هذه النقطة.

سيناريوهات الذهاب إلى صنعاء

عثمان آي فرح: نعم الأمر الذي أريد أن أسألك عليه أيضاً ما هو التالي لمأرب أنت قلت أنه يجب أن تتحرر مناطق كثيرة قبل الذهاب إلى صنعاء في الوقت الذي كان الحديث فيه عن سيناريوهات الذهاب إلى صنعاء ما الخطوة التالية بعد مأرب؟

إبراهيم آل مرعي: أولاً يا أخي الكريم اسمح لي يا أخي عثمان في 60 ثانية أنا أقول لعبد الوهاب الشرفي وهو ليس خبيرا عسكريا يجب أن يعود إلى الحرب العالمية 45 وإلى حرب 73 عندما كانت هناك نقاط تعتبر لا يمكن أن تكون محاور هجوم، الآن قوات التحالف لديها عدة خيارات متاحة ومفتوحة كمحاور هجوم سواء عن طريق الحديدة أو ميناء المخا أو الجوف أو مأرب أو عن طريق البيضاء ولذلك الخيارات مفتوحة لقوات التحالف والجيش الوطني اليمني بينما هي محدودة جداً لأنصار الشيطان وللمخلوع ولذلك فيما يخص ما سألتني عنه يا أستاذ عثمان أنا أقول هناك خطوات هناك مأرب هناك الجوف هناك البيضاء يجب أن تحرر هناك تعز يجب أن تحرر إب  يجب أن تحرر الحديدة وريما والمحويت ولذلك قوات التحالف تسير وفق خطة ووفق جدول زمني ولسنا حريصين على تحرير صنعاء قبل 21 سبتمبر لسنا حريصين وذلك ليس في اعتبار قيادة التحالف خصوصاً يا أخي عثمان راعينا أن هناك ألغاما كثيرة زرعت، فقط في عدن وأبين زرع 50 ألف لغم ولذلك قوات التحالف أرسلت مع هذه المعدات التي أرسلت اليوم أرسلت معدات لنزع الألغام  وهي مختصة كسلاح مهندسين للتطهير قبل أن تزج بالقوات في معارك خاسرة أو أن تتكبد خسائر بشرية هذه معايير محسوبة لدى قوات التحالف بينما ليست محسوبة لدى أنصار الشيطان فهم يقتل منهم بالآلاف ولا يكترثون لذلك..

عثمان آي فرح: يعني معذرة يعني طبعاً أنا أتحفظ على هذا اللفظ لا نريد أن نصف أي أحد بهذه الأصوات نحترم جميع الضيوف وسيد عبد الوهاب الشرفي هل تعتقد أن الجهة يعني اللي هي التحالف بين الحوثيين جماعة أنصار الله وعلي عبد الله صالح مازالوا يعتقدون في ظل هذه التطورات الكبيرة أن بإمكانهم أن يفرضوا إرادتهم عن الطريق العسكرية المحضة وهم يتراجعون وكان لهم خسائر فادحة واضحة جداً؟

عبد الوهاب الشرفي: طبعاً لو تتابع الخطاب السياسي بالنسبة للمؤتمر الشعبي العام أو لأنصار الله أنت ستجد أن القناعة أصبحت موجودة عند الطرفين ربما من الأسبوع الأول بأنه يجب أن يكون هناك عملية سياسية وربما عنوانها العريض هو القرار الأممي لكن نحن الآن نعاني مشكلة تتمثل في قضية أن الطرف الآخر لا يريد في هذه المرحلة أن يجعل من الحل للأزمة اليمنية عملية سياسية، لا زال الطرف الآخر تحت ضغط المملكة العربية السعودية يعتمد أسلوب القوة العسكرية لتحقيق أهداف على الأرض هذه الأهداف هي ذات مدى بعيد أبعد من قضية وقوف أنصار الله عند مستوى العملية السياسية وإنما تنطلق لقضية تدمير قوة وبنى اليمن العسكرية بالذات لأنه بالأخير هناك نغمة هي تم تركيبها منذ 2011 متمثلة في الجيش العائلي وما إلى الجيش العائلي هذه هي نغمة خطيرة كانت تهدف إلى أن تضرب القوى اليمنية  عن طريق ما يسمى أطراف الثورة وما إلى الثورة تحت هذا الشعار الأمر هذا لن يمر واستطاعت المكونات اليمنية .. أي نعم..

عثمان آي فرح: هو في الحقيقة يعني ضيفي أحمد الزرقة نعم ضيفي يبدو أن هناك تأخيرا يبدو أن هناك تأخيرا في وصول الصوت إليك سيد عبد الوهاب الشرفي ولكن ما أريد أن أقوله لك ضيفي سيد أحمد الزرقة يبتسم يعني لأن هذه الاتهامات موجهة للحوثيين هم الذين قالوا إنهم جاؤوا لمحاربة الفساد ثم تحالفوا مع رأس الفساد علي عبد الله صالح هم الذين جاؤوا وقالوا بأنه والله الجرعة في الوقود وزيادة الأسعار والآن يعني الأسعار وصلت إلى.. وتسببوا في كارثة اقتصادية في نهاية المطاف هم الذين قالوا سوف نحرر عدن وغيرها من الدواعش وذهبوا وأهلكوا الحرث والنسل اللي في عدن والمحافظات الجنوبية وأنت تتحدث عن أهداف بعيدة المدى، الآن هل يعني اختطاف مثلاً رئيس نقابة هيئة التدريس دكتور محمد الظاهري وقصف البيوت بشكل عشوائي بشكل كبير جداً في تعز هل يعكس هذا توتراً الآن لدى جماعة أنصار الله وعلي عبد الله صالح؟

عبد الوهاب الشرفي: بالنسبة يعني توقيف الأكاديميين في جامعة صنعاء هذا العمل غير مقبول ويعني يعتبر قمعا للحريات على اعتبار أنهم كانوا في وقفة احتجاجية ولم يبدر منهم ما يتطلب هذا الأمر، في الأخير بالنسبة لتعز أنا اعتقد هناك مناطق هي تشهد اشتباكات منذ فترة وهذه المناطق تتواجد فيها ما يعرف بالمقاومة وبالتالي لا نستطيع أن نلقي بالمسؤولية فقط على أنصار الله، في الأخير الطرف الآخر يتحمل جزءا كبيرا باعتباره يعرف أنه في معركة ويذهب للتمترس وسط البيوت وما إليه إذا سلمنا أن أنصار الله يقصفون المنازل لكن في الأخير حديث أنصار الله هم يتحدثون عن أنهم يردوا على مصادر النيران لكن لو افترضنا ما تسأل عنه أنت ففي الأخير المسؤولية ستكون على الطرفين من يتمترس وسط المنازل ومن يقصف باتجاه المنازل.

عثمان آي فرح: حسناً سيد أحمد الزرقة يعني يقول لك هؤلاء يعني بالنهاية هم خصوم يتمترسون بالمنازل فنقصف المنازل.

أحمد الزرقة: أولاً الحركة الحوثية يعني هي حركة قائمة على الترويج الوهم والأكاذيب ربما الحديث عن أن هناك تم تدمير البنية العسكرية للبلاد وربما اكتشفنا العام الماضي أن البنية العسكرية لم تكن توجه للخارج بل وجهت للداخل تدمير المدن وقتل المدنيين، الحديث عن أن الجيش عائلي فعلا جيش للأسف لم يكن لدينا في اليمن جيش وطني كان جيشاً عائلياً بامتياز وهذا ما كشفته عندما خرج صالح من الحكم لكنه ما زال كان متمسكاً بأدوات السلطة ومارس القتل والعنف ضد اليمنيين رغم خروجه من السلطة وبالتالي هذا الجيش هو جيش عائلي وما زال إلى الآن يمارس عمليات طائفية ولم يقم يوماً بعمل يعني وطني، الحديث عن استهداف المدنيين أو أن المقاومة تتمترس يا أخي من ذهب إلى المدن ومن حاول إركاع الناس بالقوة وبقوة السلاح بعيداً عن العملية السياسية بعيداً عما توافق عليه الناس في مؤتمر الحوار الوطني يعني ماذا تريد من الآخرين أن يعني يرحبوا بك وأنت تقتل وتفجر البيوت وتدمر...

عثمان آي فرح: ما الذي يحدث في تعز الآن؟

أحمد الزرقة: ما يحدث في تعز هي يعني محاولة لإركاع المدينة بالقوة وإخضاعها باعتبارها أولا...

فعل انتقامي كبير من تعز

عثمان آي فرح: كيف يعني ما الممارسات التي تحدث؟

أحمد الزرقة: ما حدث هو قصف عشوائي للمنازل المواطنين تفجير لمنازل المواطنين عمليات قصف مستمرة، تحولت المدينة إلى مدينة أشباح ربما هناك فعل انتقامي كبير ضد تعز وهو جزء من العملية الانتقامية التي حدثت في عدن...

عثمان آي فرح: طيب هذا يقودنا هذا يقودنا إلى الحديث عن تعز في الفترة الماضية كان الحديث عن أنه ليس هناك إسنادا عسكريا، لماذا ليس هناك إسنادا عسكريا والآن هناك تعزيزات تصل إلى مأرب، هل ما زال الوضع كما هو عليه في تعز أم تغيرت المعادلة العسكرية؟

أحمد الزرقة: في تعز ربما هناك خصوصية خاصة للعملية العسكرية، ربما يعني هناك ربما خلافات في أطراف وقوي التحالف العربي لم تسهم في وصول التعزيزات إلى تعز باعتبار أن هناك من يروج أن تعز هي منطقة خاضعة للإصلاح أو أن المقاومة فيها تنتمي لفصيل سياسي معين وهذه ربما هي إحدى الكوارث، ما حدث أن التحالف الدولي أو الإمدادات العسكرية توقفت في منطقة كرش ولم تذهب باتجاه تعز، تعز يعني ضحت كثيراً من أجل الدفاع عن عدن وهي اليوم ربما بحاجة إلى أن تقف معها الحكومة بشكل واضح وأن يكون أيضاً للتحالف موقف حقيقي منها..

عثمان آي فرح: دعني أسأل عن ذلك سيد إبراهيم آل مرعي ما هو السبب في التأخير في دعم تعز عسكرياً وخاصة أنهم بذلوا جهدا كبيرا وسيطروا على أماكن وعرة مثل جبل الصبر على سبيل المثال دون أي إسناد جوي يعني أبناء القبائل في تعز لماذا لا يتم دعمهم مع القول بأنه لا بد من تأمين أو يعني مساعدة الموجودين في تعز لتأمين عدن حتى.

إبراهيم آل مرعي: سأجيب يا أخي عثمان ولكن أيضاً أستأذنك في 60 ثانية فقط أنت تحفظت على كلمة أنصار الشيطان.

عثمان آي فرح: نعم.

إبراهيم آل مرعي: ماذا يفعلون في اليمن يقتلون النساء والأطفال هل هم أنصار الله وهم يقتلون أبناء جلدتهم كما هو حزب الله يقتل أبناءنا في سوريا ونسميهم حزب الله لا مشاحة في المصطلحات..

عثمان آي فرح: يا سيدي نعم ولكن تعلم نحن نتحفظ على هذه الأوصاف من أي طرف كان في النهاية هناك آراء مختلفة ونعرضها جميعاً تفضل تفضل.

إبراهيم آل مرعي: أيضاً عندما ذكرت في الاختطاف اختطفوا اليوم خمسة من جامعة صنعاء وهناك الآن يا سيدي الكريم المقاومة في عدن والمقاومة في تعز تقوم بإعادة تأهيل الأطفال الذين جندوا من قبل الحوثي ولم يقتلوهم يقومون بإعادة تأهيلهم للسماح لهم بأن يندمجوا ضمن المجتمع اليمني، هناك الفارق بين التعامل الإنساني والحركة التي أفلست سياسياً وعسكرياً وإنسانياً، فيما يخص تعز يا أخي عثمان يجب أن لا عندما نذكر شيئاً أن نستند إلى الحقائق، التحالف قدم 800 طلعة جوية من ضمن 13 ألف طلعة جوية تمت خلال 5 أشهر، كان نصيب تعز 800 طلعة جوية ولذلك لا نقول أن تعز لم تحصل على إسناد جوي ولتحسب يا أخي عثمان 800 من 13 ألف كم النسبة التي حصلت عليها تعز..

عثمان آي فرح: لا دون أن احسب دون أن أحسب سيد المرعي اسمح لي اسمح لي لا اسمح لي نعم دون أن أحسب دون أن أحسب الآن هناك معارك تدور في تعز والمقاومة الشعبية دائماً تقول نريد دعماً وإسناداً ويقولون أن قوات التحالف وقفت عند حدود اليمن الجنوبي سابقاً وعدن رغم المقاومة العنيفة التي قام بها أبناء عدن وأبناء الجنوب في النهاية كان هناك دعم عسكري على الأرض لماذا لا يحدث ذلك مع تعز؟

إبراهيم آل مرعي: أنا سأذكر لك يا أخ عثمان واسمح لي لا تقاطعني رجاءاً خاص.

عثمان آي فرح: تفضل.

إبراهيم آل مرعي: تعز وصلت وذكرنا قبل أيام أنها حققت وحررت أكثر من 90% ما الذي حصل بعد ذلك حصل أن هناك خونة في إب وهناك أيضاً مقاومة شريفة في إب هؤلاء الخونة باعوا إب وباعوا تعز بثور بينما في عدن أقاموا جبهة ببقرة، ولذلك نحن نقول أنها الخيانة وليس خطأ لدى التحالف، التحالف لديه خططا وأنا ذكرت لك يا سيد عثمان أنه من ضمن خطط التحالف أن يكون هناك إبرار في ميناء المخا ولو لم يكن التحالف يريد أن تنتصر تعز لما قدم لها 800 طلعة جوية إسناد ولذلك أنا لا أقول أنه لا أقول أن هناك قدم الدعم الكافي أنا أتابع العمليات وأتابع الدعم النوعي بالسلاح الذي قدم لتعز ويجب أن لا نسرب إلى المشاهد معلومات غير حقيقية نعم لم تصل آليات مدرعة أو دبابات كما ينبغي لأن التحالف كان يعتقد أن تعز أصبحت في شبه المحررة وأنا أقول لك يا أخي عثمان وتابع في الأيام المقبلة التعزيزات التي ستصل إلى تعز أو قد يكون هناك إبرارا في ميناء المخا وقد ذكرت لك أن محاور الهجوم من قبل أو المخطط لها من التحالف مفتوح من عدة محاور ومن ضمنها ميناء المخا وإذا كان هناك إبرار في ميناء المخا أصبحت تعز مدعمة.

عثمان آي فرح: طيب.

إبراهيم آل مرعي: وفيما يخص لحج وهي القريبة من تعز نحن نعلم حتى هذه اللحظة أن كرش ما زالت تحت سيطرة الحوثي ولذلك لا توجد القوات الكافية الآن في أن تقوم بدعم وتعزيز كافة الجبهات الآن يا أخي الكريم.

عثمان آي فرح: حسناً.

إبراهيم آل مرعي: وصلت قوات التحالف الأعداد البشرية والآليات والمدرعات للواء المقدشي يستطيع اللواء المقدشي أن يقوم بتعزيز جبهة تعز من الذي يمنع اللواء المقدشي؟

عثمان آي فرح: طيب خلينا نسأل دعنا نسأل العميد الحاضري ما رأيك فيما يحدث في تعز وتعز لها أهميتها سواء من ناحية قربها من عدن قلنا لتأمين عدن أو باعتبار حتى الطريق ربما يكون ممهداً إلى صنعاء عن طريق إب وذمار يعني هل هناك دعما كافيا من التحالف هذا هو السؤال؟

عبد الله الحاضري: لا لا لا أنا أريد أن أقول الآن أرجوك بس أعطيني فرصة يا أستاذ عثمان أعطيني فرصة بس أرجوك يعني...

عثمان آي فرح: تفضل تفصل تفضل لم أقاطعك تفضل.

عبد الله الحاضري: تعز اليوم تعاقب أبداً والله أنا أحترمك جداً يا أستاذ الله يكرمك.

عثمان آي فرح: تفضل تفضل.

عبد الله الحاضري: تعز اليوم تجلد اليوم تعز تذبح اليوم تعز تعاقب لأنها انتصرت، هذه هي الحقيقة أنا لا أعفي أحداً أنا مش من عشاق نظرية المؤامرة، أكره هذه النظرية لكن ما يحصل في تعز مؤامرة على أبناء تعز الذين انتصروا بإمكانياتهم الذاتية الكل كان يتفرج على تعز للأسف الشديد أنا قلت من البداية قلت لم يكن هناك مانع من القوات التي كانت في الجنوب من أن تستمر في الاندفاع حتى تصل إلى كرش وتأخذ كرش من الحوثيين، لا يوجد هناك مانع عسكري ولا يوجد مانع عقلي من أن تأخذ كرش من أيدي الحوثيين بعد أن تم تحرير العند بأكملها يعني أنا أعتقد وجود الحوثيين هناك مقصود حتى لا يقال أنه أصبح الجنوب مفتوحاً على تعز وليش ما توصلوا مساعدات يعني أنا في تصوري أن هناك للأسف الشديد وهذا ناتج على أن العقلية السياسية والعقلية العسكرية المرتبطة بها لم تتحرر بعد من عقدة اسمها الأخوان المسلمين من عقدة اسمها الإسلاميين ينبغي أن نحدد أولوياتنا كالتالي، من هم الأعداء التقليديون للوطن العربي والأمة الإسلامية هل هي إيران وما تفعله في المنطقة أم الإخوان المسلمين وما يفعلونه في المنطقة ينبغي أن تحدد أولوياتنا وأعدائنا بدلاً من الارتباك، ما يحصل في تعز هو ارتباك نتيجة للالتباس من هم أعداؤنا التقليديون؟ في تخوف من المقاومة التي يقودها إسلاميون وهذه إشكالية خطيرة ينبغي أن نقف أمامها ينبغي أن نتعلم نقد الذات ينبغي أن نواجه أنفسنا بهذه الحقائق من هم أعداءنا التقليديون؟ ينبغي أن نتحاور مع الإخوان المسلمين حتى نتحرر من هذه العقدة ينبغي أن نتحاور مع الإسلاميين حتى نتحرر من هذه العقدة، يكفي اليوم تعز تنزف بسبب هذا اللبس بسبب هذا الالتباس، تعز تعاقب لأنها انتصرت بإمكانياتها الذاتية وممن للأسف الشديد، لا أرى في حتى رئيس هيئة الأركان ولا أرى في رئاسة الأركان ولا الجيش الوطني مما يحصل اليوم في تعز، الكل اليوم مشترك في تعز الكل اليوم مشترك في دماء تعز الكل اليوم يذبح تعز وينبغي أن نقول لهؤلاء جميعاً التاريخ لا يمكن أبداً أن ينسى خذلانكم لتعز أو بالأحرى الاشتراك السلبي في التآمر على تعز هذا جانب، والجانب الأهم من هذا كله يمكن تعز لا تريد طائرات أف 16 لأن الحوثيين في داخل المدينة في الأحياء، تعز بحاجة إلى مساعدة فقط بالأسلحة بالذخائر بالمواد تعز بحاجة إلى أن نبعد عقدة حاجة اسمها إسلاميون في المقاومة لا ينبغي أن نساعدهم ونبحث على آخرين ليسوا إسلاميين لنساعدهم اليوم، المواطن العربي بدأ يستوعب اليوم، اليمنيون بدأوا يفهمون ينبغي أن نتحرر من هذا اللبس الذي سيؤدي إلى هلاك هذه المدينة الفاضلة.

عثمان آي فرح: نعم طلبت أن لا أقاطعك يعني ولم أقاطعك وتحدثت بصراحة شديدة ويجب أن أنقل هذا الكلام قبل تعليق أستاذ الزرقة إلى إبراهيم المرعي تفضل.

إبراهيم آل مرعي: أحسنت أشكرك يا أستاذ عثمان على هذه العدالة.

عثمان آي فرح: تفضل.

إبراهيم آل مرعي: إذا قلنا أنه لم يقدم دعم إلى تعز لأنها تتبع لحزب الإصلاح فأنا أقول لك أن قائد المنطقة الثالثة عبد الرب الشدادي هو من حزب الإصلاح، سلطان العرادة يحسب على حزب الإصلاح، ووصلت إلى مأرب وهم يعتبرون القيادة العسكرية والقيادة المدنية المحافظ وقائد المنطقة يحسبون على حزب الإصلاح ووصلهم أكثر من مئة آلية مدرعة وناقلات جنود ومعدات مهندسين، هذا يفند ما ذكره عبد الله الحاضري وهو يبتسم الآن، يا سيدي أقسم بالله لو كان هناك أي نية في عدم تقديم دعم إلى أبنائنا وإخواننا في تعز لأبرأت أمام الله سبحانه وتعالى وأمام الإعلام ولما خفت من قول الحق ولكن يا سيدي هناك اعتبارات في التخطيط ليس أنه لم يقدم لها آليات مدرعة لأنها تعتبر مع حزب الإصلاح، على الإطلاق أنا لي تواصل يا أخي الكريم مع الشيخ عبد الوهاب الآنسي وأيضاً مع صلاح باتيس ومع محمد السعدي وزير التجارة والصناعة وهم يعرفون كيف تسير العمليات لم تمنع تعز من الدعم النوعي بالسلاح على الإطلاق لأنها معقل للإصلاح ومن يقول ذلك فليست ضمن اعتبارات التخطيط لقوات التحالف..

عثمان آي فرح: طيب.

إبراهيم آل مرعي: وأؤكد لك على هذه النقطة وحجتي ودليلي أن عبد الرب الشدادي قائد المنطقة الثالثة وسلطان العرادة التي وصلت إليهم اليوم مئة ناقلة ومدرعة ودبابة هم يتبعون لحزب الإصلاح هذا الدليل والحجة.

عثمان آي فرح: حسناً طيب ماشي أستاذ أحمد الزرقة شكراً انتظرت كثيراً هل هناك مشكلة من خلال ما استمعنا إليه من الضيفين؟

أحمد الزرقة: ربما المشكلة الأساسية تتعلق في أن الأهمية التي يعني تحتلها تعز بالنسبة لصالح وللحوثيين هي معركة كسر عظم وإذلال الناس، الذين يعرفون أن تعز كان لها دور كبير جداً في 2011 ولها أيضاً لها رصيد كبير في الحياة الوطنية في اليمن لكن ما يحدث اليوم لا نعفي لا يوجد طرف يمكن إعفاءه من التقصير، هناك تقصير كبير جداً هناك سوء تنسيق ربما إلى حد ما تعز تتعرض للقتل بشكل يومي وهناك يعني تخاذل كبير من النخب السياسية والنخب العسكرية ربما رئاسة الجمهورية أيضاً تشارك في هذا الموضوع، إلى الآن تعز لم تعطى اهتماما سياسياً لا من الحكومة ولا من الجيش الوطني وبالتالي نحن الآن ..

عثمان آي فرح: ما المطلوب؟.

أحمد الزرقة: المطلوب أن تحضر أن يحضر الدعم بشتى أساليبه، أن يتحدث الجميع عن تعز أن تسند تعز عسكريا ً وسياسياً في هذه المرحلة، أيضاً أن يتم إمدادها بالسلاح بشكل واضح وأيضاً التخفيف عليها بفتح جبهات أخرى ربما في قطع الطريق والإمدادات في إب وأيضاً من طريق الحديدة ومن غيرها من المناطق أيضاً لا بد أن تصل المساعدات الإنسانية إلى محافظة تعز، الآن محافظة تعز بلا مستشفيات جميع مستشفيات تعز أغلقت وبالتالي نحن أمام وضع إنساني شديد الصعوبة في محافظة تعز يجب أن يتم تخفيف الضغط على تعز عبر ربما فتح جبهات أخرى عبر يعني فتح جبهة المخا بشكل واضح.

عثمان آي فرح: حسناً سيد عبد الوهاب الشرفي ما البدائل الموجودة لدى أنصار الله ولدى الحوثيين والأمور كما يعني يبدو في تطور سريع عسكرياً وموضوع الجانب السياسي يراوح مكانه سيد إسماعيل ولد الشيخ يذهب ويأتي من مسقط ولكن ليس هناك تطور حقيقي التطور الحقيقي موجود على الأرض.

عبد الوهاب الشرفي: قبل أن أجيب على سؤالك أريد بس...

عثمان آي فرح: ألفت نظرك ليس هناك وقت كثير لديك دقيقة تفضل.

عبد الوهاب الشرفي: نحن لا أنا لا اختلف معه أنه كان هناك جيش ربما له يعني صبغة عائلية وبالمقابل كان هناك جيش آخر له صبغة حزبية لكن المشكلة ليست هنا نحن ثرنا على هذا الأمر لكن القضية هل معالجته بأن ندمر و أن نقتل هذا الجيش كما هو يحصل الآن وأن نضرب وحداته بالطائرات وقبلها في 2011 هاجمناه هذا من جهة، النقطة الأخرى المتعلقة بالتوجه إلى تعز لا ينبغي نحن أن نصور المسألة على أنها مناطقية هناك أزمة سياسية هناك أزمة سلطة موجودة  في البلد على خلفيتها توجه أنصار الله إلى تعز وإلى غير تعز ولا داعي لأن نحملها الصورة المناطقية، بالنسبة للسؤال بالأخير أنا قلت لك أن العملية السياسية حتى الآن ليست مطروحة لدى الطرف الآخر الذي هو متمثل في هذه تحت يعني ضغط المملكة العربية السعودية حتى اللحظة كل المؤشرات تقول أن هذا الطرف لا يضع الحل السياسي كأحد خيارات الأزمة اليمنية بالتالي أن التقارب الذي حدث الآن في سلطنة عمان تم القضاء عليه بالتعنت.

عثمان آي فرح: انتهى الوقت انتهى الوقت انتهى الوقت معذرة شكراً أشكرك شكراً جزيلاً من صنعاء عبد الوهاب الشرفي الكاتب والباحث السياسي وكذلك أشكر من الرياض إبراهيم المرعي الخبير بالشؤون العسكرية والاستراتيجية أشكر ذلك العميد الدكتور عبد الله الحاضري الخبير العسكري والاستراتيجي اليمني هنا في الأستوديو الكاتب أيضاً الصحفي أحمد الزرقة وكان معنا من مأرب الدكتور عبد ربه مفتاح وكيل محافظة مأرب أشكركم على المتابعة بهذا تنتهي هذه الحلقة من برنامج حديث الثورة إلى اللقاء في حلقات أخرى بإذن الله دمتم في رعاية الله.