أصدر مثقفون وناشطون شيعة لبنانيون وسوريون نداء يحذر من تنامي النفوذ الإيراني بسوريا، وقالوا إن الأمر تجاوز دعم نظام بشار الأسد، وبلغ حد اتخاذ القرارات نيابة عنه، والعمل بشكل مباشر على تكريس واقع ديموغرافي جديد في البلاد، على أساس الانتماءات الطائفية.

البيان الذي كان محور حلقة 22/8/2015 من "حديث الثورة" قال عنه أستاذ العلاقات الدولية غسان شبانة إنه بيان في غاية الأهمية، إذ يطلب من الذين "طأفنوا" الصراع أن يسألوا أنفسهم: هل نحن عرب أم ننتمي إلى إيران؟

لا تنفي بارقة الأمل التي يحملها البيان مخاوف شبانة من أن تتحول سوريا إلى صومال سواء مع بشار الأسد أو من دونه بسبب الصراع الطائفي الذي لعب عليه النظام، والذي على إثره ستحتاج سوريا عشرين عاما كي تعود كما كانت.

مستعمرة إيرانية
أما سفير الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية في باريس منذر ماخوس فقال إنه يعبر عن موقف رائع، إذ يصف سوريا بأنها مستعمرة إيرانية، مشيرا إلى أن البيان قيمة مضافة، لكنه لا يراهن عليه لقلب الموازين.

ويقول ماخوس: ليس صحيحا أن الطائفة العلوية كلها مع النظام، رغم عمل النظام على تجييشها وخطفها رهينة.

في المقابل، اتهم ماخوس المعارضة السورية بأنها لم تفعل شيئا لإقناع العلويين بأنهم جزء من دولة المواطنة والقانون.

وصاية إيرانية
رئيس مركز أمم للتوثيق والأبحاث لقمان سليم -أحد الموقعين على البيان- قال إنه كان لا بد من رسالة واضحة بأن الشيعة راشدون وأحرار لا يحتاجون وصاية إيرانية في لبنان والعراق.

وأضاف أن الزبداني اليوم ليست اسما لمدينة، بل تحمل رمزية كبيرة، وما جرى على أبوابها من مفاوضات بين الإيراني و"حركة أحرار الشام" لمحاولة التبادل العقاري وتفريغ الأراضي، يشير إلى خطورة المشروع الإيراني الذي يتعدى على المستقبل في سوريا ومستقبل العلاقات اللبنانية والسورية.

ومضى لقمان سليم يقول إن إيران تسعى لاقتطاع حصة من سوريا تطل على المتوسط وتستكمل بها جغرافيا لبنان، حتى يمتد من كسب إلى الناقورة جنوبا، وبعرض يساوي عرض دولة لبنان.

بدوره، لم يوافق الكاتب الصحفي حسام مطر على كل ما قاله باقي الضيوف، ولم يوافق كذلك على تقرير فاطمة التريكي للحلقة، ورأى أولا أن البيان لا يمثل أكثر من 3% من الشيعة في لبنان، ولم يزد عددها منذ أربع سنوات شخصا واحدا، وأن الأغلبية الساحقة مع حزب الله .

وبشأن الدور الإيراني في سوريا وفي ثلاث دول عربية أخرى (العراق ولبنان واليمن)، قال إن إيران دولة إقليمية كما هي حال تركيا والسعودية، لكن الفرق أن إيران دولة مستقلة وليست مجرد تابع للدول الغربية، بلا سياسات خارجية.

اسم البرنامج: حديث الثورة

عنوان الحلقة: دلالة أن يدق شيعة وعلويون ناقوس الخطر

مقدم الحلقة: جلال شهدا

ضيوف الحلقة:

-   غسان شبانة/ باحث في مركز الجزيرة للدراسات

-   منذر ماخوس/ سفير الائتلاف السوري في باريس

-   لقمان سليم/ رئيس مركز أمم للتوثيق والأبحاث

-   حسام مطر/ كاتب وباحث سياسي

تاريخ الحلقة: 22/8/2015

المحاور:

-   تجييش طائفي غير مسبوق

-   تفاوض من خلال قناة اتصال تركية إيرانية

-   ما نقله علي مملوك للسعودية

-   صفقات أسلحة روسية للمنطقة

-   رمزية كبيرة للزبداني

جلال شهدا: أهلاً بكم مشاهدينا الكرام في حلقةٍ جديدة من حديث الثورة أصدرت مجموعةٌ من المثقفين والناشطين العلويين والشيعة السوريين واللبنانيين نداءً مفتوحاً حذروا فيه من تنامي النفوذ الإيراني في سوريا وقالوا إن الأمر تجاوز دعم نظام الأسد وإسناده عسكرياً واقتصاديا بل انه بلغ حد اتخاذ القرارات نيابةً عن النظام السوري والعمل بشكلٍ مباشرٍ على تكريس واقعٍ ديمغرافيٍ جديد في سوريا على أساس الانتماءات الطائفية وحذر موقعو النداء من تداعيات التصرفات الإيرانية على واقع ومستقبل الأقليات في سوريا، نبدأ النقاش مع ضيوفي في هذه الحلقة بعد تقرير فاطمة التريكي:

[تقرير مسجل[

فاطمة التريكي: من الأيام الأولى للحراك الشعبي السوري الرافض لحكم بشار الأسد كان موقف إيران واضحاً من بيروت إلى طهران كان القول واحداً الأسد خطٌ أحمر مع إلباسه الإسقاط الجاهز محور المقاومة ودمشق قلبه، وبعيداً عن واقعية الشعار فقد كان التدخل الإيراني مباشرةً أو عبر الحلفاء والوكلاء حاسماً، لولانا لسقط النظام قالها حسن نصر الله صراحةً، يمثل حزب الله أهم الأذرع في الجبهة الإيرانية الّتي تزج في المعركة بآلاف المقاتلين اللبنانيين وأيضاً من فصائل شيعيةٍ من العراق وأفغانستان وغيرها وتزج معهم بمجموعاتٍ كاملةٍ من السكان في المنطقة في قلب ثنائياتٍ خطرة فتعمل على تعزيز المخاوف والدفع باتجاه ما يعرف بتحالف أقليات يحمي مشروعها لقد كان التدخل الإيراني في سوريا الجاذب الأكبر لآلاف المقاتلين السنة وقويت واشتدت حركاتٌ إسلامية متشددةٌ على الأرض تدفع بمنطق مواجهة المد الشيعي الفارسي بعد تمترس إيران وحلفائها وراء مقولة مواجهة التكفيريين وحشر كل معارضٍ للمشروع في ثناياها، الزبداني الّتي تُخاض فيها وحولها معارك منذ نحو شهرين شكلت حداً فاصلاً حين قاد الإيرانيون علناً مفاوضاتٍ مباشرة حول مصير المدينة مع المقاتلين المدافعين عنها، لم يعد الأسد موجوداً إنهم يفاوضون باسمه الأخطر هو طلب الإيرانيين تغيير الهوية السكانية للمنطقة الأمر الّذي حمل عدداً من الناشطين والمثقفين علويين وشيعة من لبنان وسوريا إلى رفع صوتٍ نادرٍ في نداءٍ مفتوحٍ قالوا فيه إن مشاركة إيران كطرفٍ معلنٍ في المفاوضات حول الزبداني وبلدتي كفريا والفوعة هو سحبٌ لصفة المواطنة من الشيعة والعلويين في سوريا ولبنان هدفه التهجير الديمغرافي الطائفي وأن التدخل الإيراني في سوريا جعل خيار التقسيم أمراً واقعاً على كل الأقليات ومن ضمنها العلويون والشيعة ووضعهم أمام خيارين أما الموت في مذابح طائفية أو العيش في غيتوهاتٍ مذهبيةٍ تحولهم لسقط متاعٍ لإمبراطورية طهران وفق البيان، قد تكون هذه الأصوات خافتةً الآن وسط مدٍّ يرى فيما يجري معركة وجودٍ ومشروعٍ ونفوذ في حين يقول آخرون إن إيران تغامر بالأقليات في معركةٍ لا يمكن الانتصار فيها على الديمغرافية والتاريخ والجغرافيا وأن المغامرة الموازية لإقامة كياناتٍ طائفيةٍ وسط بحرٍ مخالف هي وصفةٌ تاريخيةٌ لحروب القرون.

[نهاية التقرير[

جلال شهدا: لمناقشة هذا الموضوع ينضم إلينا هنا في الأستوديو الدكتور غسان شبانة أستاذ العلاقات الدولية والباحث في مركز الجزيرة للدراسات أهلاً بك دكتور ومن باريس ينضم إلينا الدكتور منذر ماخوس سفير الائتلاف السوري في باريس، كما ينضم إلينا من بيروت كلٌ من لقمان سليم رئيس مركز أمم للتوثيق والأبحاث وأيضاً حسام مطر الكاتب والباحث السياسي، أهلاً بكم جميعاً دكتور غسان أبدأ معك، ما دلالة هذا البيان النداء العالي اللهجة من شخصياتٍ معروفة وأخرى رفضت حتى أن توقع باسمها خوفاً ربما من انتقام النظام الحالي في سوريا؟

غسان شبانة: أعتقد يعني دلالاته إنه غاية في الأهمية وأعتقد أيضاً بأنه يأتي استكمالا للنداء والقرار الّذي صدر في رمضان عام 2012 من شخصيات شيعية السيد الأمين وهاني فحص هذه الشخصيات طلبت من المجتمع الشيعي في لبنان..

جلال شهدا: في السفارة.

غسان شبانة: نعم،  طلبوا من المجتمع الشيعي في لبنان والمجتمع الشيعي في العالم العربي بأن ينتمي إلى الوطن العربي ولا ينتمي إلى أي قطر آخر أو إلى أي بلد آخر، طلبوا من كل الشيعة بالاندماج بأن يكونوا ويحافظوا على عروبيتهم بأن يكونوا ويحافظوا أيضاً على الجنسية العربية الّتي ينتموا إليها، هذه النداءات تأتي استكمالا إلى الحركة النهضويّة الّتي بدأت من هؤلاء العمالقة داخل لبنان، أتت متأخرة أتت مبكرة لا أدري ولكن أعتقد بأنها هي حركة غاية بالأهمية وهي أعتقد بأنها بادئة بالطلب من الّذين طيفنوا هذا الصراع والّذين طيفنوا هذا الحراك الديمقراطي العربي وقولهم بأننا نحن لا نريد مثل هذه الطائفية لأنها سوف تنعكس سلباً علينا، يعني الجميع يعلم بأن إيران في النهاية هي دولة ليست محورية بالنسبة للعالم العربي وإنما هي دولة توسعيّة بالنسبة للعالم العربي لذلك.

جلال شهدا: وهذا أثبته التاريخ والجغرافيا.

غسان شبانة: أثبته التاريخ والجغرافيا لذلك حينما تأتي إيران وتقول بأنها سوف تحارب حتى آخر شيعي عربي في المنطقة هذا مرفوض، حينما تأتي إيران وتقول بأنها سوف تخلق حكومات ظل في أربع أو خمس دول عربية وتتباهى بذلك هذا مرفوض حينما تأتي إيران وتقول أنها تريد أن تتوسع على حساب العالم العربي هذا مرفوض، لذلك يعني مثل هذه النداءات والّتي سبقتها نداءات حقيقية من زعامات شيعية داخل لبنان تقول بالكلمة والحرف بأن أي تدخل إيراني أو أي توسع إيراني على حساب عروبة هذه المنطقة مرفوض وعلى حساب أيضاً طيفنة هذه المنطقة مرفوض وأيضاً على حساب يعني هل ننتمي نحن لإيران نحن عرب في هذه المنطقة متنا حيينا تعلمنا أكلنا حاربنا قاومنا كل هذه الأمور فعلناها مع بعضنا البعض، الآن تأتي دولة يعني من خارج المنطقة وتقول لنا انتماؤكم هو لي وليس للوطن الأم الّذي رباكم، هذه واحدة أعتقد أيضاً هذا النداء يأتي استكمالا لـ ورفضٍ لـ الحركة الّتي قام بها نظام الأسد عام 2013 وهو حرق كل السجلات المدنية الّتي كان الهدف الأكبر منها هو التوزيع السكاني وأيضاً القهر الديمغرافي للكثير من المالكين في حمص وفي حماة وفي مدن أخرى، قام النظام بإعطاء حوالي 800 ألف جنسية إلى لبنانيين ويمنيين وعراقيين وإيرانيين وأيضاً أعتقد باكستانيين في عام 2013 وقام بحرق السجل العقاري في حمص وقام باستبدال أو أراد استبدال لم يقم أراد استبدال كل هؤلاء المواطنين بمواطنين من خارج المنطقة.

جلال شهدا: التغيير الديمغرافي.

غسان شبانة: يعني الّذي يحصل في الزبداني اليوم حاول النظام فعله في عام 2013 في مناطق أخرى، لذلك الاستمرارية هي النظام وإيران من خلفه تركز على رأي واحد ألا وهو إبعاد السكان الأصليين وتهجير السكان الأصليين من المنطقة واستبدالهم بآخرين كي يكون هناك..

جلال شهدا: سنتوسع بهذه النقطة وقبل أن أنتقل إلى الدكتور ماخوس طيب ما أهمية هذه النداءات ما وقعها فيما يُحكى عن بحرٍ جارف لا سيّما في لبنان ذكرت السيد فحص والعلامة الأمين لكن ما وقعها في بحرٍ جارف يدعم الولي الفقيه في إيران ويهتم بأمره؟

غسان شبانة: أعتقد الأهمية تأتي هي نداء لكل الّذين طيفنوا هذا الصراع هي تقول لكل الّذين طيفنوا هذا الصراع القطار من أمامنا من يلتحق بالقطار فسوف يكون ويركز ويؤكد على عروبة هذه المنطقة ويركز ويؤكد على وحدة هذه المنطقة، نعم الصراع في سوريا صراع مرير ولكن دعونا من الطائفية ودعنا نلتحق بركب الديمقراطية وركب الحضارة وركب المدنية وركب وركب ولكن إن فات هذا القطار في هذه اللحظة فأعتقد بأن التحدي سيكون اكبر لأن الآن المساحة أمامنا هي أن نلتحق بالقومية العربية وأن نلتحق بالأمة العربية وأن نلتحق الّتي نحن جزء لا يتجزأ منها.

جلال شهدا: وربما الخطر الأول على الأقليات في الشرق الأوسط.

غسان شبانة: نعم.

تجييش طائفي غير مسبوق

جلال شهدا: طيب دكتور ماخوس ما تأثير وتداعيات هذا البيان برأيكم هل سيكون له الوقع المرجو منه على مريدي والحلقة الضيقة للرئيس بشار الأسد.

منذر ماخوس: يجب أن نتعامل مع هذه المسألة تعاملا واقعيا، لقد جاء متأخراً قليلاً ولكن البيان الّذي صدر والموقف أنا أريد أن أتكلم عن موقف وليس عن مجرد بيان هو موقف رائع بالحقيقة والتوصيف دقيق جداً، هذا يدعو إلى الإقرار بأن هناك وعيا حقيقيا داخل الأقليات وداخل خاصةً المعنية بشكل أساسي هو المكون الشيعي في لبنان والمكون العلوي في سوريا، أنا كنت ولا أزال أعتقد منذ سنوات وقد تم حديث حول هذه المسألة بما في ذلك على قناة الجزيرة فقد كنت اعتقد أن أغلبية الطائفة العلوية ليست مع النظام على الإطلاق، نعم هناك تجييش طائفي غير مسبوق نعم لقد قام النظام بكل ما يستطيع من أجل يجعل الطائفة رهينة بيد النظام وإقناعها بأنه حامي للطائفة ولكل الأقليات الأخرى وأنه عندما يسقط هذا النظام سوف تتعرض للإبادة وللتصفية، ولكن نعم أقول أن هناك ضمن الطائفة العديد من المنتفعين عديد من ضعاف النفوس عديد من الطائفيين عديد من المرضى، هذا كله صحيح ولكن هناك أغلبية وأقول أن هؤلاء في هذه الطائفة ليس لها مصلحة على الإطلاق في هذا النظام وسوف تكون الطرف الّذي سوف يدفع أكبر الأثمان من أجل هذا النظام الّذي يجعلها هي وغيرها رهينة فقط أجل البقاء في الكرسي، الكلام الّذي وردكم في التقرير ممتاز بالتوصيف فعلاً، عندما نشعر وهذا ورد أيضاً في البيان على أن سوريا اليوم هي مستعمرة إيرانية أن تقوم إيران بالتفاوض مع الثوار الّذين يتمترسون أو المعتصمون ويدافعون عن الزبداني وعن غير الزبداني أن تقوم إيران بالتفاوض معهم..

جلال شهدا: أيضاً دكتور ماخوس سنتطرق يعني لهذه النقطة بشكل موّسع ولكن نريد أن نعرف ما تأثير هكذا نداءات على البيئة الحاضنة البيئة الشعبية الحاضنة للنظام السوري؟

منذر ماخوس: هو قيمة مضافة بالإضافة إلى بعض المواقف الّتي أعتقد أنها خجولة وهي قليلة أمام هول ما يحدث لهم في سوريا نعم قليلة جداً ولا أراهن بالحقيقة على أنها تقلب الموازين لكن في أي عملية تاريخية هناك أكثر من لاعب، هناك موقف من داخل الطائفة هذا صحيح وهو الأهم بالتأكيد ولكن هو موقف الأطراف الأخرى الّتي هي معنية بالثورة السورية وبقيادة الثورة السورية المعارضة الّتي لم تقم بأي شيء على الإطلاق منذ بدء الثورة للعمل مع الطائفة ومع غيرها من الأقليات من أجل إقناعها أن مكانها في الثورة وأنها جزءا من حركة الشعب السوري من أجل دولة المواطنة من أجل دولة القانون لا بل أكثر من ذلك وأقول هناك أطراف فاعلة داخل المعارضة الّتي هي تريد هذا الوضع وتريد أن تقيم شقا مذهبيا داخل الشعب السوري لأنها تحمل مشاريع ليست بالضرورة مشروع الشعب السوري وهناك الكثيرين من ضعاف النفوس داخل المعارضة الّذين لا يفعلون شيئاً لا بل هم باعوا أنفسهم بثمن بخس جداً على الرغم من أن بعضهم يُعتبر رموزا إذا سمحت لي بس حاب أورد مثل صغير وهو ذو تعبير كبير، أنا تصلني تصلني على الفايبر وعلى الواتس آب العديد من الرسائل الّتي بعثها النظام السوري وهي تقول أنت عميل لبشار الأسد أنت خائن أنت جاسوس لكي يحاولوا أن يستفزوني ويشعرونني بأن المعارضة طائفية وأن الموقف الّذي تتبناه هو موقف عبثي، بالمناسبة عندما قامت أجهزة الأمن بالتدقيق عن المصدر وهناك رقم التلفون الموجود تبيّن أن هذه الرسائل تأتي من بلدان آسيوية بعيدة وبعضها لا يوجد فيها سوريون على الإطلاق، هذا من عمل المخابرات السورية لكن للأسف داخل الائتلاف هناك من يقوم بتوجيه نفس الرسائل، ومنذ يومين فقط أحد الأشخاص في الائتلاف قال تقريباً نفس الكلام وتساءل ماذا يمثل هذا الشخص لكي يكون سفيرا ما هي معرفته وما هو تاريخه النضالي؟

جلال شهدا: هذا كلام خطير دكتور ماخوس من هم هؤلاء الأشخاص من هم ولماذا ؟

منذر ماخوس: من مكونات الائتلاف الوطني السوري من يتساءل هل لديه إمكانيات، لمعلومات بعض الأطراف في المعارضة السورية أنا أحمل خمسة شهادات دكتوراه أكبر حامل شهادات دكتوراه في أوروبا ليس في سوريا بما في ذلك من أكسفورد ومن جامعة باريس وغيرها ويقول أنني لا أملك إمكانيات من أجل أكون سفيرا ولم يعلق أحد في هذا الائتلاف الّذي ينزلق نحو الطائفية ويقول هذا غير صحيح ولا تعليق واحد عندما هناك تكون حالة تافهة يتسارعون إلى التعليق على أمور تافهة، عشرات مئات لأنهم سماسرة ومقاولون ولا يحملون مشروع الشعب السوري.

جلال شهدا: أنتقل إلى السيد لقمان ضيفي في بيروت سيد لقمان أنتم ممن وقعتم على هذا النداء، دكتور ماخوس يقول لا يعوّل كثيراً عليه لقلب الموازين أنتم على من تعوّلون من خلال هذا النظام؟

لقمان سليم: مساء الخير فلأجب بنقطتين اثنتين أولا نحن أيضاً نحن الموقعين على هذا البيان نعرف جيداً ما هي حدود إصدار بيان وما هي حدود إصدار نداء ولكن في لحظات تاريخية معينة هناك أمور لا يمكن المرور دونها وأهم ما جرى في الزبداني وحول الزبداني من مفاوضات هو تقدّم المفاوض الإيراني للمرة الأولى سافراً للحديث نيابةً عن شيعة الفوعة وكفريا وهذه بحد ذاتها سابقةٌ كان لا بدّ من التوقف عندها وطالما أمكننا أن نتوقف عندها ليس فقط من خلال أصوات لبنانية شيعية واللبنانيون الشيعة معنيون بالدرجة الأولى أقله نظراً لحجم الدماء الّتي يدفعهم حزب الله إلى سفكّها في سوريا ولكن طالما أمكننا أن نتقدم بأصواتٍ لبنانية شيعية وسورية علوية تقدمنا ونحن نعتبر أن هذا البيان بما تضمنه هو شهادةٌ على الأقل لأنفسنا في هذه اللحظة الّتي يبدو فيها وكأن الأمور محسومةٌ لمصلحة المفاوض الإيراني ولمصلحة حزب الله ولمصلحة إيران في المنطقة، كان لا بدّ من قول لا كان لا بدّ من توجيه رسالة واضحة وصريحة نحن راشدون نحن أحرار لا نحتاج إلى وصاية الإيراني في سوريا لا نحتاج إلى وصاية الإيراني في لبنان لا نحتاج إلى وصاية الإيراني في العراق هذا من ناحية أولى،  من ناحية ثانية أحب أن أؤكد على نقطة أشار إليها ضيفك الأول وهي بيان السيدين الّذي أشار إليه بالحقيقة فضلاً عن بيان السيدين.

جلال شهدا: الآمين وفحص نعم.

لقمان سليم: صدر بيانٌ آخر صدر نعم عشية سقوط القصير صدر بيان تحت عنوان مبتدئات ومواقف ووقعه حوالي عشرة شخصيات شيعية لبنانية منهم وزراء سابقون وأكاديميون وصحفيون وفي هذا المجال لا يمكنني ألا أشير إلى الشيخ صبحي طفيلي الأمين العام السابق الأمين العام السابق لحزب الله الّذي يستكثر وأُشدد على كلمة يستكثر على قتلى حزب الله في سوريا أن يوصفوا بالشهداء وهو من أوائل الّذين نبهوا إلى ما وصلنا إليه اليوم، من نبهوا إلى الوصاية الإيرانية الّتي تختفي تحت عنوان الحماية، هو من نبه إلى أن فلسفة الأقليات لن تؤدي بالشيعة اللبنانيين إلا إلى الانفتاح مجدداً على إسرائيل هو الّذي نبه إلى مخاطر الحرب الّتي يخوضها حزب الله في سوريا باسم الشيعة على العلاقات بين اللبنانيين قاطبةً والسوريين، أظن بأن الموضوع ليس موضوع الكمّ بالطبع حزب الله يمكن أن يحشد الآلاف والمئات ولكن هؤلاء الآلاف والمئات هم مجرد قبضات ترفع في الهواء تحيةً لقائدٍ مبجلٍ مؤله وهم نتيجة العسكرة التي فرضها حزب الله وفرضها الحرس الثوري على اللبنانيين الشيعة منذ ثلاثين عام، هناك ثقافة عسكرة ضمن الطائفة الشيعية لا يمكن أن نخرج منها بين ليلةٍ وضحاها ولكن على الأقل يمكننا أن نشهد وأن نقول بأنه حتى  في وسط الطائفة اللبنانية الشيعية هناك أفرادٌ ما يزالون يحملون حريتهم على محمل الجد ولا يخشون لا من التهديدات ولا من الوعيد ولا من صورة الجماهير الهادرة ولا غير ذلك مما يحاول إخافة اللبنانيين به هذا من جهة من ناحية أخرى تفضل..

جلال شهدا: باختصار تفضل نقطة أخيرة..

لقمان سليم: باختصار أن الزبداني اليوم لم تعد الزبداني ليست اسما علما، الزبداني سابقة ومحاولة التبادل العقاري والمذهبي التي خرج بها الإيراني خلال مفاوضاته مع أحرار الشام كانت واضحة وهي عنوان للمشروع الإيراني الذي ندفع ثمنه منذ سنوات وندفع ثمنه دما ولكن أخطر من ذلك جميعا ما ندفع ثمنه من عيشنا الواحد، عيشنا المشترك ومن إمكانية ترميمه في المستقبل، الإيراني اليوم يتعدى على مستقبل العلاقات اللبنانية السورية والعلاقات السنية الشيعية ولا يحاول أن يحتل أرضا فقط أو أن يجند جماعات لمصلحته..

جلال شهدا: طيب حسام مطر انقل نقطة مهمة من السيد لقمان سليم وهي هذه كرة الثلج التي تكبر يوما بعد يوم من مواقف إلى نداءات ألا تقلق النظام السوري أو حلفائه في لبنان وأيضا مصدر القرار طهران؟

حسام مطر: مساء الخير اعتقد أنه هناك حجما من الأوهام والغرق في الأوهام يعني أحيانا عندما يقوم المرء بابتكار فكرة ما وتكرارها لإقناع الجمهور بها بعد فترة يبدو أنه هو أيضا يقتنع بها أو يبني عليها حقائق ونتائج سياسية، البيان يصدر عن مجموعة هي لا تتجاوز 1 أو 2% من مجموع المثقفين الشيعة في لبنان، تصدر هذا البيان بشكل دوري كل فترة بناء لمعطى سياسي، هذه المجموعة لم تزد شخصا واحدا منذ 4 سنوات حتى الآن، بينما الأغلبية العظمي لمثقفي الشيعة من إعلامييهم من كتابهم إلى آخرهم هم في جانب موقف حزب الله، هذه مجموعة إذن هي موجودة 2% 3% وهي تعبر بكل حرية حتى من داخل وسط المجتمع الشيعي ومتروك لها المجال لكنها لا تشكل كتلة ولا تشكل تحولا وليس لها أي تأثير بالمعنى الحقيقي مع احترامنا للأشخاص لكن هالقد حجم الموضوع هلا بعض الأشخاص يحبوا يشوفوا أنه هذا تحول كبير ودلالات وإقناع الجمهور..

جلال شهدا: بالمناسبة فقط لم يقل أحدا أنها تشكل تحولا بل دكتور ماخوس قال أكثر من هذا قال أنه لا يعول أن تقلب الموازين، لم يقل أحد بأنها ستشكل يعني انقلابا، دكتور غسان شبانة على كل حال بعيدا عن التوصيف وبعيدا عن العدد سيد مطر بعيدا عن العدد هذا صوت صارخ في البرية إذا شئت ينتقد هذا التوغل الإيراني في القرار ليس فقط العسكري وإنما أيضا السياسي.

حسام مطر: اتركني، اتركني اعبر عبر الآخرين عبرت مقدمة البرنامج  مقدمة التقرير حضرتك أيضا عم تساعد الضيوف يعني..

جلال شهدا: لا أنا لا أساعد أحدا أنا اسمع من الجميع عفوا أنا أرفض هذا الاتهام، سيد حسام اسمعني كي لا نقاطع لو سمحت أنا أرفض أي اتهام أنا اسمع منك واسمع من الضيوف وأوجه الأسئلة تفضل..

حسام مطر: أنت مش عم تسمع بدي كون أول شي صدرك متسع انتو قناة الرأي الآخر حاملين هذا الشعار..

جلال شهدا: نحن نسمع تفضل..

حسام مطر: عندك 5 وجهات نظر ما قادر تسمع مني دقيقة لأن إحنا وجهة النظر مختلفة..

جلال شهدا: بدون تهجم وبدون توصيف أنا أسمع منك بكل احترام وأنت شخص معروف عنك أنك شخص محترم تفضل بدون توصيف لو سمحت أجب على السؤال.

حسام مطر: شكرا لكن اتركني اعبر أنت قاطعتني أول دقيقة والحلقة غير متوازنة فأعطني وقتا ونتجاوب ونتناقش وما في مشكلة ممكن نوصل لأفكار مشتركة بعض النقاط المشتركة..

جلال شهدا: ادخل في الموضوع سيد حسام..

حسام مطر: بحد ما لو في إيقاف ولو قطرة دم واحدة في سوريا، البيان ليس تحولا، هذه شريحة من المثقفين موجودة تصدر البيانات بشكل دوري هلقد حجم الموضوع، بالعكس بيئة حزب الله متماسكة إلى حد بعيد هذا أولا، ثانيا أيضا البيان يذهب إلى المصادرة مصادرة تقول أن هؤلاء هم الشيعة، مثل المصادرة التي كانت ترد في بيانات سابقة تقول نحن الشيعة، يقولون تتحدث 2% باسم الشيعة ويصادرون رأي الأغلبية، حتى في هذا البيان هناك جملة تقول أن ما يجري في سوريا هو مواجهة ما بين السوريين وما بين إيران، هو إنكار أن هناك انقساما في المجتمع السوري، سوريا اليوم في حالة انقسام عميق ليس الكل مع النظام ولكن ليس أيضا الكل ضد النظام هناك انقسام لما نيجي نقول فقط هناك إيران والسوريين نحن نصادر رأي مجموعة لا تقل عن نصف السوريين..

تفاوض من خلال قناة اتصال تركية إيرانية

جلال شهدا: إذن سيد حسام طيب اسمح لي بمداخلة هنا لماذا فاوض الإيرانيون في الزبداني على الفوعة وكفريا سأطرح عليك سؤالا لا تريدني أن أسأل أيضا عم أسألك سؤالا لماذا فاوض الإيرانيون عوضا عن النظام السوري في الزبداني؟

حسام مطر: هذا الوهم الثالث أن هذا المعطى ليس دقيقا، هناك تفاوض ما بين الحكومة السورية وما بين أحرار الشام من خلال قناة اتصال تركية إيرانية التفاوض يجري في انقرا وهذا الفعل لا يجري للمرة الأولى، سابقا تفاوض الأمن العام اللبناني بشخص اللواء عباس إبراهيم بقضايا في سوريا مع القطريين ومع الأطراف نيابة عن الحكومة السورية، الإيرانيون هم يقومون مع الأتراك بقناة اتصال تجمع الحكومة السورية مع حركة أحرار الشام والقرار النهائي تأخذه الحكومة السورية وما أشيع عن عرض لتبادل السكان أو نقل السكان هو كذب محض الذين ضغطوا فعليا عندما اشتد الحصار على المقاتلين في الزبداني هم أحرار الشام وما يسمى جيش الفتح في إدلب، فتحوا معركة على الفوعة وكفريا ليخلقوا هذه المعادلة، هم بادروا إلى هذه الفكرة، المطلوب كان فقط إيجاد حل للمدنيين الموجودين في كفريا والفوعة لدواعي إنسانية، ليس هناك مخططا للتقسيم، المفاوضة هي الحكومة السورية لكن بقناة اتصال تركية إيرانية وإذا كان هناك اتهام بأن إيران تصادر الحكومة السورية وقرارها المعارضة السورية إذن أيضا مصادر قراره بدرجات أكبر للدول الخارجية، النقطة الأخيرة..

جلال شهدا: باختصار..

حسام مطر: ما نقوم به اليوم هو الذهاب مجددا لزج إيران في كل تفاصيل المنطقة، يجب علينا كعرب الاقتناع بأن أزماتنا هي أعمق بكثير من إيران وعلينا أن نتوقف عن زرع هذا الوهم في عقول البسطاء في العالم العربي، الشعوب في العالم العربي لدينا مشاكلنا، ما علاقة إيران بالصراع ما بين تركيا والسعودية، بين قطر والسعودية بين فتح وحماس، بين داعش والنصرة، بين النصرة وأحرار الشام، ما علاقة إيران بكل ما يجري في داخل السعودية وداخل مصر والفقر والتخلف والأمية والاستبداد، لنهرب من كل هذه المشاكل، لنهرب من كل هذه المشاكل نروح بنتضحك على شعوب المنطقة نخدع شعوب المنطقة بالقول إيران إيران هذا الوحش..

جلال شهدا: بعد قليل سيد حسام ستقول لي ما دخل إيران فيما يحصل في اليمن بين الحوثيين والشرعية، سيد لقمان سليم رئيس مركز الأمم والتوثيق والأبحاث، أعطيتك فرصة، دعنا نسمع من سيد لقمان، سيد لقمان إذن النظام السوري، سأعطيك فرصة ستجاوب سأعطيك فرصة، سيد لقمان إذن النظام السوري هو من يفاوض في الزبداني وليس إيران لماذا تضخمون هذا الموقف الإيراني وهذا الوجود الإيراني في سوريا؟

لقمان سليم: قبل الحديث عمن يفاوض بالنسبة للزبداني والفوعة أود أن أعلق على نقطة بسيطة للغاية ذكرها الأستاذ حسام وهو قال بأننا لا نشكل إلا 1 أو 2 أو 3% وأقول له يشرفني اليوم أن نكون من يشكل 1 أو 2 أو 3% وأذكر الأستاذ حسام بأن الحسين بن علي يوم خرج كان معه 72 رجلا وامرأة وطفل لم يكن خطيبا أمام الملايين المعسكرة ولم يحتاج إلى من يزعم بأن كل الناس معه..

جلال شهدا: لنبق في موضوع الحلقة سيد لقمان لو سمحت..

لقمان سليم: هذا بالنسبة الأمر الأول، أما بالنسبة للأمر الثاني نعم الأمر الثاني أولا هناك أنا أشكك جدا بأن النظام السوري بأن المفاوضات كانت غير مباشرة والجميع يعلم بأن الحرس الثوري أرسل وفدا مباشرة للتفاوض مع أحرار الشام وبأن المطالب الإيرانية هي جزء من المسلسل القائم منذ سنوات والتي أشير إليه خلال هذه الحلقة من التطهير العقاري المذهبي وأقل دليل على ذلك أقل دليل على  ذلك هو ما جرى في القصير حيث تورط لبنانيون شيعة في تهجير سوريين من أرضهم ومسحوا هذه الأرض ولم يبقوا فيها زرعا ولا غرسا واليوم هذه الأرض تتحول إلى ثكنة عسكرية للنظام ولحزب الله فالقول بأن المفاوضات جرت باسم النظام السوري أو مباشرة مع النظام السوري هذا أمر مشكوك فيه، الأمر الثاني وهو أمر لا يقل أهمية رأينا جيدا بأن أمين عام حزب الله حسن نصر الله في خطابه الأخير لم يأتِ على ذكر سوريا، وهذا دليل على أنه عندما يتحدث الإيراني سواء بمبادرة أو بغير مبادرة أو يفاوض في إسطنبول فلا مكان للوكلاء المحليين، لا مكان لا لأمين عام حزب الله ولا حتى للرئيس السوري بشار الأسد، فإذن الكلام بأن الحكومة السورية إيهام الناس ما زالت متماسكة حتى كلمة نظام باتت كثيرة على هذه المجموعة التابعة المجموعة السورية التابعة لإيران والتي تقاتل باسمها، كما أن كلمة حليف هي كثيرة على حزب الله الذي عندما يأمر بالسكوت عن مسألة ما يسكت وهذا ما رأيناه في الخطاب الأخير حيث لم يؤتى لا على ذكر اليمن ولا على ذكر العراق ولا على ذكر سوريا وهي ميادين تورط فيها حزب الله وما يزال متورطا فأنه محاولة بيع هذا الوهم بأن الحكومة السورية هي من يفاوض وبأن الأمر لا يتعلق بتبادل عقاري مذهبي هو من باب ذر الرماد في العيون لأننا نرى أن هذا المخطط هو ما تسعى إليه إيران طمعا بحصتها في سوريا..

ما نقله علي مملوك للسعودية

جلال شهدا: دكتور شبانة بالمناسبة حتى الآن لم يصدر أي بيان إيراني ينفي بأنه يفاوض أحرار الشام في سوريا أو حتى على الأقل يوضح هذه الصورة، السؤال هل فعلا تجاوز الدور الإيراني النظام السوري وشخص الرئيس بشار الأسد ولماذا؟

غسان شبانة: اعتقد بأنه نعم تجاوز، والدليل على ذلك هو بأنه حينما ذهب علي مملوك إلى كل من السعودية وعمان في الأسبوع الماضي أو العشر أيام الماضية رشح عن علي مملوك قوله لأكثر من مصدر ونشرت ذلك الفورن بوليسي قبل عدة أيام بأن علي مملوك توسل إلى السعوديين وتوسل إلى الخليج أو إلى العمانيين بقوله بأن سوريا تخطف من قبل الإيرانيين لذلك على مملوك كسوري يريد أن ينقذ البلد من أيدي الإيرانيين ويريد للخليج أو يريد للدول العربية المجاورة أو يريد حلا سياسيا لكي ينقذ سوريا من التدخل الإيراني السافر في الشؤون السورية، لذلك يعني إذا ما ذهب شخص بشخصية على مملوك ومن ثم يتبع بوليد المعلم والقول هو القول هو بأننا نريد انقاد سوريا من إيران لا اعتقد بأن أي إنسان يستطيع أن ينفي التدخل السافر لإيران..

جلال شهدا: طيب يعني النظام ينقلب على  نفسه الآن..

غسان شبانة: يعني يوجد شخصيات في النظام منذ البداية لا تتفق أو لا تعول أو لا تتماشى مع أي قانون يحكم البلد..

جلال شهدا: تتصرف الآن بمعزل عن بشار الأسد..

غسان شبانة: نعم منذ البداية يعني الاغتيالات المستمرة الانشقاقات المستمرة الهروب المستمر منذ بداية الثورة السورية ومنذ بداية الحراك الديمقراطي داخل سوريا بدأنا نرى بأن هناك انقساما هرميا كبيرا جدا في القيادة السورية منذ اغتيال خلية الأزمة وحتى هذه اللحظة نرى بأن الوضع في سوريا غير متماسك على الإطلاق والذي دعم الموقف السوري عدم سقوط نظام بشار الأسد حتى هذه اللحظة هو تدخل الميليشيات الشيعية من الدول المجاورة ومن المحيط بقيادة إيرانية ودعم إيراني ودعم عسكري ومالي إيراني، هذا واضح يعني هذا كلام لا يستطيع أي إنسان على الإطلاق أن ينكره ليش لأنه كل الأمور وكل الدلائل وكل القرائن تشير على أن إيران متورطة، هي التي تدرب هي التي تسلح هي التي تنقل هي التي الآن هي التي تفاوض، يعني موسكو في الأسبوعين الماضيين بدأت يعني بدأت تقول للناس بأن الأسد غير مقدس لدينا ومن الممكن يعني أن نتنازل عن الأسد ولكن حينما اجتمع لافروف مع ظريف مع جواد ظريف قال جواد ظريف بأن الأسد خط أحمر ومن ثم رجع لافروف إلى كل المفاوضين وقال توقفوا هنا نحن لا نفاوض على شخص الأسد نحن نريد لسوريا أن يكون بها الأسد ومن ثم نتفاوض، هنا بدأت المفاوضات بالوقوف مكانها ولذلك يعني عادل جبير وزير خارجية السعودية لم يكمل المشوار مع الروس كونه عارف بأن الروس الآن خضعوا إلى الضغط الإيراني لماذا الضغط الإيراني على الروس؟ لأن إيران سوف تشتري أسلحة كثيرة يعني بالمبالغ التي سوف تأتي إليها بعد رفع الحصار من إيران من روسيا لذلك يعني القول بأن إيران لا تتدخل لا إيران تتدخل وتتدخل بعمق بأربع دول عربية ولكن يعني لكي يصل الأمر إلى أن إيران تفاوض باسم النظام السوري هذا لم يسبق إلا باعتراف علي مملوك في كل من المملكة العربية السعودية وُعمان.

جلال شهدا: دكتور نظرا لهذا التغول الكبير العسكري والسياسي والاقتصادي في سوريا، هل رحيل الأسد بالضرورة يعني رحيل النفوذ الإيراني عن سوريا يعني خلاص أصبحت الدنيا ربيع؟

غسان شبانة: لا اعتقد سوريا هي الدولة التي ستكون مثل الصومال غدا برحيل الأسد أو بوجود الأسد، الآن نحن أمام صومال حتى وإن رحل الأسد كل الأمور يعني كل الصراع الطائفي الذي خلفه النظام الآن بين المسيحيين والمسلمين بين العلويين والسنيين بين الدروز والسنيين بين كل هذه الشرائح سوف تأخذ لإعادة نسيج هذا المجتمع على الأقل 20 إلى 25 سنة كي تعود سوريا كما كانت، النظام راهن منذ البداية على الفكرة الروسية ألا وهي الاقتتال الطائفي والذبح على الهوية والذبح على الديانة لذلك منذ البداية المخابرات الروسية ساعدت المخابرات السورية بالقضاء على الثورة بفعل ماذا بطيفنة الصراع، نجحت طيفنة الصراع خسرنا سوريا النظام خسر سوريا وحتى هذه اللحظة استطيع القول بأن المعارضة خسرت سوريا لأنه لم يستطع حتى الآن أي إنسان على الإطلاق وضع منظومة كاملة متكاملة لكي لا تتهاوى سوريا إلى ما هي عليه في هذه اللحظة.

صفقات أسلحة روسية للمنطقة

جلال شهدا: والمستفيد هو طرف ثالث متشدد.

غسان شبانة: نعم إيران مستفيدة روسيا سوف تبقي على بيع السلاح لإيران ولحليفاتها يعني الحلفاء العرب الجدد، نرى بأن السيسي سوف يذهب إلى موسكو في 26 الشهر الحالي لماذا؟ بيع أسلحة، لذلك المنطقة الآن على فوهة بركان المستفيد الوحيد هي إيران تركيا في حرب، المملكة العربية السعودية في حرب، باكستان في حرب، الهند في حرب، الصين مع تايوان في حرب، إيران هي التي تنعم بالسلام فقط، لماذا إيران هي التي تنعم بالسلام فقط؟ لأن إيران خلقت من حولها في المنطقة حروبا وأقليات ونزاعات طائفية وإيران هي الآن التي تفاوض الغرب على أن تصبح الدولة الوحيدة التي لديها سلما داخليا وسلما خارجيا.

جلال شهدا: دكتور ماخوس انطلاقا مما تفضل به دكتور شبانة ماذا تريد إيران من سوريا اليوم وفي المستقبل أيضا سواء ذهب الأسد أو بقى؟

منذر ماخوس: نعم سوريا النظام السوري وليس سوريا هي العمود الفقري في المشروع الإيراني للهيمنة على المنطقة وزعزعة أمن المنطقة برمتها وهذا واضح وأريد بهذه المناسبة أن ألقي بعض الضوء على التصريح الذي تفضل به السيد مطر من لبنان وهو تصريح حقيقي أقول عندما يقول أن هناك صراعات داخلية وتناقضات داخلية في سوريا وتقوم هذه الأطراف بالتفسير وإلقاء اللوم على إيران، التناقضات التي يحكي عليها هي حديثة هي عمرها سنة سنتان أو ثلاث سنوات لكن دخول النفوذ الإيراني إلى سوريا صار عمره أكثر من 20 عاما، المشروع الإيراني القديم منذ أيام حافظ الأسد وعندما تقول إيران وهذا أيضا ليس تحليلا نحن اليوم موجودون في أربع عواصم عربية ونحن موجودون على ساحل المتوسط ويقولون أن النظام السوري مثله مثل مقاطعة خورجستان في إيران التي تحوي معظم آبار النفط، ويقولون أكثر من ذلك أن امن النظام السوري من أمن إيران، هل هناك غموض وهل هناك لبس وهل هناك أي شيء آخر يمكن أن يقال، هذا واضح تماما وإلا ماذا تفعل إيران في سوريا هي قوة مستعمرة بامتياز، لماذا إيران تعطل عبر حزب الله أن يستطيع الشعب اللبناني وهو واحة للديمقراطية في الشرق الأوسط أن ينتخب رئيسا له منذ أكثر من عام، ماذا تفعل إيران في العراق؟ هل هناك إجابة غير أن هناك مشروعا إيرانيا للهيمنة على المنطقة وزعزعة الاستقرار فيها وهو مشروع..

جلال شهدا: طيب بحسب الإيرانيين دكتور يقول إنهم في سوريا يساعدون عدم وجود التطرف وانتشار التطرف في هذه المناطق وبالتالي حماية لبنان في العراق هم الآن حلفاء أميركا في حربها على ما يسمى بالإرهاب.

منذر ماخوس: لأ هم موجودون في العراق قبل ما تيجي أميركا بالمناسبة وليست مهمتهم محاربة التطرف في سوريا، ليست مهمة الإيرانيين على الإطلاق، الشعب السوري هو الذي يختار مشروعه الوطني ولو ترك للشعب السوري أن يستمر في الثورة التي قامت التي قام بها والتي كانت مشروع ثورة مدنية ثورة من أجل المواطنة ثورة القانون ولم تكن هناك أي مشاريع أخرى، كل ما حدث بعد ذلك هو حدث بسبب إصرار إيران وحلفاء دوليين آخرين على حماية النظام السوري، حسن نصر الله كما قال زميل لنا من بيروت هو قال لولا تدخلنا لسقط نظام بشار الأسد، هل من واجب أو من مهمة السيد نصر الله أو إيران أن تتدخل في خيار الشعب السوري، الشعب السوري انتفض فقط من أجل الحرية ومن أحل مجتمع جديد مجتمع المواطنة ليس لحسن نصر الله أن يتدخل وأن يقرر عن الشعب السوري ماذا يريد، هم قالوا جاءوا لحماية ما يسمى السيدة زينب وغيرها من المواقع الدينية، هل هم جاءوا من أجل ذلك؟ ماذا يفعلون في كل سوريا اليوم هل هو مجرد مجيء من أجل حماية مواقع دينية، المواقع الدينية الشيعية في سوريا لم تكن يوما معرضة لأي أذى على الإطلاق، هذا كذب واضح المشروع اكبر من ذلك بكثير وهو صراع على المستقبل وأنا أوافق على كل ما قاله السيد شبانة نعم هذا توصيف حقيقي لإشكاليات الصراع اليوم في سوريا وفي الشرق الأوسط برمته.

جلال شهدا: طيب دكتور دعنا ننتقل إلى حسام مطر أنتقل من جديد إلى السيد حسام مطر إذن كل ما سمعناه وكل ما قيل حتى من قيادات إيرانية بأنها أصبحت تسيطر على أربعة عواصم عربية، إذا ما كان كل هذا أوهاما إذن اشرح لنا ما هي الإستراتيجية وما هو الدور الإيراني في سوريا ماذا تريد إيران من سوريا إذن؟

حسام مطر: يبدو بداية أن الإيرانيين يحاربون الأشباح في المنطقة يعني المنطقة في أمان في استقرار في رخاء في نعيم وفجأة هبط من كوكب آخر ما يسمونه الفرس وعاثوا فيها الخراب، هذه نقطة مستباحة من 100 سنة للاستعمار البريطاني والفرنسي والإسرائيلي والأميركي وإلى آخره، إيران دولة إقليمية لها نفوذ كما السعودية دولة إقليمية لها نفوذ في لبنان وغير لبنان كما تركيا دولة لها نفوذ، الإيرانيون لهم نفوذ أكثر من الآخرين لأن الإيرانيين دولة مستقلة، الآخرون مجرد أتباع للولايات المتحدة الأميركية ولم يكن لديهم سياسات خارجية، حتى في الموضوع السوري، صحيح أن إيران لها دور في سوريا لكن الاستثمارات الخليجية والتركية في سوريا قبل الأزمة كانت تفوق النفوذ الإيراني في سوريا، كان هناك انفتاحا واضحا من الدولة في سوريا على الأتراك وعلى القطريين وعلى السعوديين وكان في رعاية مصالح تبادل مصالح، عم نجي نحط إنه بس في إيران في المنطقة والباقين ما عم يعملوا شي، هناك صراع حقيقي في المنطقة هناك صراع نفوذ بين قوى إقليمية في المنطقة، إيران جزء من هذا الصراع لكن هناك آخرين أيضا موجودين يقومون بادوار تخريبية بأدوار تدميرية هؤلاء هم نفسهم اليوم يتحدثون عن العروبة هم من وقفوا بوجه عبد الناصر هم من وقفوا بوجه حركة حماس وحاصروها،هم نفسهم اليوم يتحدثون عن إيران هناك كم من التناقضات لا منطقي أعود وأقول كيف بدأت الأزمة في سوريا ومن بدأ الأزمة في سوريا؟

جلال شهدا: سيد مطر عفوا لم تجبني على سؤالي ما هو المشروع الإيراني في سوريا؟

حسام مطر: التقسيم في سوريا هو بديل إسقاط النظام في سوريا التقسيم في سوريا هو بديل إسقاط نعم التقسيم في إيران هو بديل الفشل عن إسقاط الدولة في سوريا، الأتراك والسعوديون والخليجيون الذين اعتقدوا أنهم قادرون على إسقاط الدولة عندما فشلوا في ابتلاع كل سوريا يريدون الآن أخذ حصة من هذه الدولة، هذا هو المخطط، هذا هو المشروع اليوم عن التقسيم أما مشروع إيران إيران تقول تعالوا لبناء منظومة تعاون نعترف فيها.

جلال شهدا: لحظة سيد ماخوس لحظة تابع حسام تابع سيد حسام.

حسام مطر: نعم نعم نعم نعم نعم في معركة توازن القوى اعتقد الخليجيون أن ذهاب النظام في العراق وإتيان نظام قريب من إيران أنه أدى إلى اختلال التوازن الإقليمي ولذلك قرروا أن سوريا هي يجب أن تكون بديلا عما جرى في العراق، الإيرانيون كلنا يجب أن نسعى والإيرانيون لديهم هذا المشروع لنظام تكامل إقليمي، نعترف بمصالح الجميع، السعودية جزء قطر جزء تركيا جزء ومصر جزء ونقوم بتشبيك مصالح أمنية واقتصادية في كل المنطقة، الإيرانيون لا يريدون بناء إمبراطورية لأنه لا يمكن بالأصل إيران أن تكون إمبراطورية والإيرانيون يعرفون ذلك، التصريح الوحيد الذي خرج من إيران هو من شخصية قومية إيرانية وهو تصريح وحيد وجرت محاسبته عليه، إيران تسعى إلى الشراكة في المنطقة سوريا كانت حليفا لإيران والآخرون قدموا إلى سوريا لتخريبها وليس العكس لم تذهب إيران لمناطق نفوذ الآخرين ودخلت إليها، سوريا يجب أن تتسع للجميع، لن ينتصر أحد في سوريا لن يأخذ أحد سوريا كلها إما أن يجري تقاسم للسلطة في سوريا بين السوريين وإما تقاسم للأرض بالنهاية هذه حرب أصبحت عبثية، هذا بالنسبة لموضوع تصريح سماحة لحظة لحظة لحظة بس..

جلال شهدا: تقسيم تقسيم باختصار.

حسام مطر: تصريح السيد ما نسب أن السيد نصر الله قال.. بعدني ما حكيت أصلا نص اللي حكيوه أحد ضيوفك روق شوي، سماحة السيد أولا هل هذا التصريح صدر عنه أنا لا أذكره، لكن هل كان النظام في سوريا معرض للسقوط لولا دخول المقاتلين الأجانب إلى سوريا الذي أدى إلى اختلال التوازن في سوريا هو دخول داعش والمقاتلين الأجانب من تركيا، في بعد هذه الفترة تدخل حزب الله، التعبئة المذهبية بدأت منذ اليوم الأول في بنش راجع فيديوهات اليوتيوب لهذا الطفل في بنش الذي كان يحمل سكينا ويقول لفوعة وكفريا آتون لذبحكم، التعبئة المذهبية استعملها من يعتقد أن السنة أكثرية في سوريا فنقوم بتحريضهم مذهبيا لأن الأكثرية في سوريا وننقض على الأقليات الرواية مقلوبة في الكامل، تعليق أخير بالنسبة للأستاذ لقمان بدون تجريح شخصي الذي تحدث عن الحسين الأستاذ لقمان كان جالسا في السفارة الأميركية عندما كان الأميركيون يرعون القصف الإسرائيلي لأهله في لبنان وكان واقفا مع الأميركيين، هل هذا هو الحسين؟ الحسين يجلس في السفارة الأميركية عندما تكون تقصف لبنان، هل عملت بيان في الـ 2006.

جلال شهدا: طيب سيد حسام سيد حسام طيب بالمناسبة نحن جميعا رايقين ما في حد معصب إلا أنت سيد مطر، لقمان سليم أعطيك حق الرد في هذا السؤال الأخير وأسألك ألم تحمي إيران سوريا حتى الآن من التقسيم الفعلي على الأرض؟ ألم تزل تدفع بوحدة سوريا إلى الأمام سيد لقمان؟

لقمان سليم: في الحقيقة سأحاول أن يكون ردي موجزا للغاية أما بالنسبة للنقطة الأخيرة وهي تهمة بالصداقة مع الولايات المتحدة فهذه تهمة لم أنكرها يوما وبالنسبة لمعلومات الأستاذ حسام أقول له نعم أصدرت أو شاركت بإصدار بيان في العام 2006 مع بعض من هم اليوم في صفه وأذكر منهم زميله غسان جواد ويمكنه أن يراجع غسان جواد ليعرف ماذا كان موقفي وأين كنت أنا في العام 2006 هل كنت في عوكر أو كنت في الضاحية لم يكن أحد الذين يتحدث عنهم في الضاحية.

جلال شهدا: طيب إجابة على السؤال هل تحمي إيران سوريا من التقسيم؟

لقمان سليم: أما السؤال التالي إيران تسعى إلى تقسيم سوريا، إيران لا تحاول أن تحمي سوريا من التقسيم وكل ما نراه من مخطط للتطهير العقاري والمذهبي والذي بدأ  كما أشير في حمص وفي القصير وفي غيرها يهدف إلى اقتطاع حصة صالحة لإيران تكون مطلة على المتوسط وتكون استكمالا للجغرافيا اللبنانية إيران تحاول أن تنشأ سوريا كبرى أو فلنقل لبنانا كبيرا يمتد من كسب شمالا إلى الناقورة جنوبا بعرض يساوي عرض لبنان ويصل إلى دمشق إن أمكن وإلى حمص، المخطط الإيراني في سوريا بات واضح المعالم، إيران تريد أن تقتطع لنفسها المنطقة الغربية من سوريا وتريد أن تؤهلها، النقطة الثالثة بالنسبة..

رمزية كبيرة للزبداني

جلال شهدا: شكرا باختصار شديد.

لقمان سليم: للزبداني التي لم نتحدث عنها كثيرا الزبداني اليوم للزبداني اليوم رمزية كبيرة أظن ونحن في آب الشهر الذي انتهت فيه حرب تموز في الزبداني لم يسقط فقط وهم حزب الله ولكن سقطت أوهام مارون الرأس وبنت جبيل وسقط الانتصار في الزبداني سقط الانتصار الإلهي وسقط إلى الأبد.

جلال شهدا: شكرا لقمان سليم شكرا لك شكرا رئيس مركز أمم للتوثيق والأبحاث شكرا لك، شكرا لحسام مطر الكاتب والباحث السياسي في بيروت، من باريس دكتور منذر ماخوس سفير الائتلاف السوري شكرا لك، وشكرا لك أيضا دكتور غسان شبانة أستاذ العلاقات الدولية والباحث في مركز الجزيرة للدراسات، الشكر موصول لكم مشاهدينا الكرام على متابعة هذه الحلقة، إلى اللقاء في حديث آخر من أحاديث الثورات العربية دمتم بأمان الله ورعايته شكرا.