وصف الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي تحرير عدن من الحوثيين وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح في عملية "السهم الذهبي"، بأنها فاتحة انتصارات متتالية لاستعادة اليمن.

لكن الأوضاع في عدن التي دفعت ثمنا غاليا خلال الأشهر الأربعة الماضية وصفتها الأمم المتحدة بالكارثية على الصعيد الإنساني، كما على صعيد البنية التحتية المدمرة.

حلقة 17/7/2015 من "حديث الثورة" بحثت مآلات الأوضاع عقب التحرير والتحديات أمام الحكومة الشرعية، وتساءلت: إلى أي مدى يمكن أن تمثل عدن خطوة أولى لبسط سيطرة الدولة على باقي المحافظات اليمنية.

في إطلالة ميدانية على الوضع في عدن مع أول أيام عيد الفطر، قال المتحدث باسم مجلس المقاومة في عدن علي الأحمدي إن المقاومة تمشط المنطقة، وإن وجود عدة أشخاص في منزل هنا أو هناك لا يعتد به، موضحا أن الضالع وعدن تحررتا وليست الأخيرة فقط.

وأضاف أن المقاومة كان لديها أربعة أهداف هي: دحر العدوان وعودة الشرعية وتلمس حاجات الناس وتأمين المرافق العامة، والرابع التنسيق مع التحالف في الشقين العسكري والمدني المتمثل في إعادة الإعمار.

عدن المهمشة
وطالب الأحمدي بالالتفات إلى عدن التي تعرضت للتهميش منذ عام 1994 (عام الوحدة اليمنية)، متهما حكومة المخلوع بانتهاج سياسة تدميرية للبنية التحتية وفرض البطالة على الشباب، وإشعال الحرب لتدمر ما تبقى.

من جانبه لم ينكر الكاتب السياسي عبد الوهاب الشرفي حصول تقدم في عدن، لكنه نسب إلى مصادر أن عمليات كر وفر ما زالت تجري عند مداخل المدينة، مضيفا أن الضربات الجوية هي التي ساعدت على تحقيق هذا التقدم.

بدوره عزا أستاذ العلوم السياسية في جامعة الملك سعود إبراهيم النحاس نجاح عملية التحرير إلى عمل متواصل من عاصفة الحزم منذ أربعة أشهر أنهك الحوثيين، وإلى تدريب قوات المقاومة وتزويدها بمعدات متطورة، وعدم توافر حاضنة شعبية للحوثيين.

أما لماذا أطلقت تسمية "السهم الذهبي" على هذه العملية، فقال إن السهم يدل على سرعة الإنجاز والقدرة على اختراق ما يتوهم أنه لا يُخترق.

رسائل محلية وإقليمية
وعن الرسائل التي يوجهها تحرير عدن، قال النحاس إنها بالدرجة الأولى إلى صالح والحوثيين بأن ما توهموا أنهم فرضوه على أرض الواقع لن يتم، ورسالة إقليمية بأن دعم الانقلاب على شرعية هادي لن يكتب له النجاح.

وأوضح أن ثمة تحديات مرتقبة أبرزها الجانب الإنساني والإغاثي، مشيرا إلى أن السيطرة على ميناء ومطار عدن سيساعد في ذلك، ثم تلي ذلك إعادة هيكلة الاقتصاد وبدء تنفيذ الخطط حال عودة الحكومة، داعيا للنظر بجدية إلى دخول اليمن في عضوية كاملة بمجلس التعاون الخليجي.

video

من ناحيته قال الكاتب والمحلل السياسي فيصل المجيدي إن صالح والحوثيين كانوا يريدون فرض أمر واقع، غير أن هذه السياسة تكسرت بيد المقاومة، والآن يعرض العديد من الحوثيين استسلامهم أمام المقاومة التي ستواصل طريقها لتحرير المناطق الأخرى.

وأكد المجيدي على دعوة النحاس بانضمام اليمن إلى مجلس التعاون الخليجي، مفيدا بأن إيران حاولت انتزاع اليمن من سياقه الطبيعي في شبه الجزيرة العربية وضربها في خاصرتها لتأمين موطئ قدم في مضيق باب المندب.

وفي الحديث عن آفاق سياسية، قال الشرفي إن لقاء السفير الأميركي لدى اليمن وممثلين عن المؤتمر الشعبي في القاهرة -إن صح انعقاده- قد يشير إلى لعبة أميركية لفك التحالف بين صالح والحوثي، أو الوصول إلى مخرج للتحالف الذي استغرقته إعادة محافظة 107 أيام، على حد قوله.

اسم البرنامج: حديث الثورة

عنوان الحلقة: تحديات اليمن المقبلة بعد تحرير عدن

مقدم الحلقة: عبد الصمد ناصر      

ضيوف الحلقة:

-   علي الأحمدي/متحدث باسم مجلس المقاومة في عدن

-   إبراهيم النحاس/أستاذ العلوم السياسية في جامعة الملك سعود

-   فيصل المجيدي/ كاتب وباحث سياسي يمني

-   عبد الوهاب الشرفي/ كاتب ومحلل سياسي

تاريخ الحلقة: 17/7/2015

المحاور:

-   المكاسب الميدانية في عدن

-   رسائل سياسية قوية

-   ارتباك في أوساط حركة الحوثي

-   الخطوة التالية لتحرير عدن

-   دلالات لقاء سفير أميركا باليمن قياديين بحزب صالح

-   إمكانية تكرار سيناريو عدن

عبد الصمد ناصر: السلام عليكم ورحمة الله عيدكم مبارك سعيد وكل عام وأنتم بخير وأهلا بكم في هذه الحلقة من حديث الثورة، محافظة عدن باتت حرة من سيطرة الحوثيين وقوات علي عبد الله صالح هذا جديد عيد الفطر في اليمن، والاهتمام متجهٌ حاليا لفرض الأمن والحفاظ على الممتلكات العامة الخاصة في هذه المدينة وتأهيل البنية التحتية فيها وفي مدن خاضعة للحكومة اليمنية الشرعية كافة، وقد أوضح خالد بحاح نائب الرئيس اليمني أن استعادة السيطرة على عدن ليس إلا خطوة أولى لاستعادة بقية المحافظات اليمنية من ميليشيات الحوثي والقوات الموالية للرئيس المخلوع، في هذه الحلقة نرصد ونناقش في هذه الحلقة من حديث الثورة مآلات الأوضاع في اليمن بعد تحرير عدن والتحديات الإنسانية والسياسية أمام الحكومة اليمنية الشرعية ولكن نتابع أولا التقرير التالي في الموضوع.

[تقرير مسجل]

فاطمة التريكي: عدن محررة عدن تنتصر جاء العيد بجديد قال نائب الرئيس اليمني، عدن المدينة الكنز واجهة البحر ومنفذ المضائق خارج يد الحوثيين وحليفهم لقد كانت بداية المواجهة فهل تكون مفتاح النهاية؟ صلى أهلها صلاة العيد بما أمكنهم من فرح ساعات سلام بعد أيام طويلة من القذائف والرصاص، دفعت عدن ثمنا غاليا وقاتل أهلها بشجاعة مدعومين من طائرات التحالف لكن ثباتهم واستبسالهم على الأرض كان الفيصل في حسم المعركة تبدو المدينة الآن مفتوحة على الاحتياج لكل شيء وأي شيء كارثة إنسانية تقول الأمم المتحدة وتتعهد الدول الداعمة بتقديم المساعدات على الفور في حين تستعد الحكومة الموجودة في السعودية إلى العودة تدريجا لتكون عدن مركز الانتقال السياسي والعسكري نحو الباقي، والباقي كثير وصعب فعندما تقدم الحوثيون وقوات صالح نحو عدن في الربيع الماضي كانوا قد أخذوا في طريقهم مدنا كثيرة ولم يوقفهم إلا تحالف عاصفة الحزم، كانت نقطة فاضت فوق كأس ممتلئ هو اليمن، رد عدد من المقاتلين التقدم النوعي إلى حصولهم على أسلحة ثقيلة من قوات التحالف ورده آخرون إلى إنهاك قوات الحوثي بعد أشهر من القتال بينما جرى حديثٌ عن وقوع تضعضع ما وخطير في معسكر الحوثي صالح مما لا شك فيه أن خسارة منطقة إستراتيجية مثل هذه سيعطي دفعا نفسيا هائلا للمقاومة الشعبية وسيكون له وقع مزلزل في معنويات خصومهم المفتقرين إلى حاضنة شعبية في مدن يسيطرون عليها بالقوة، يراد الآن للمدينة أن تكون منطلقا ونقطة ارتكاز وهناك قوات تتقدم نحو قاعدة العند في لحج ويبقى السؤال ما إذا كان الحوثيون سيواصلون القتال من مدينة لمدينة ومن شارع لشارع أم أن المتغيرات ستدفعهم إلى حوار جدي للتفاوض لا للاستعراض كما جرى في جنيف وسيكون واجبا عند توقع الجواب مراقبة موقف إيران بعد توقيع الاتفاق النووي لمعرفة ما إذا كانت ستندفع إلى التمسك بالحوثي وحليفه المأزوم حتى النهاية أم أن مصالحها المستجدة ربما تدفعها لتقديم أضحية ما.

[نهاية التقرير]

عبد الصمد ناصر: ولمناقشة هذا الموضوع ينضم إلينا من عدن على الأحمدي المتحدث باسم مجلس المقاومة في عدن، ومن الرياض الدكتور إبراهيم النحاس أستاذ العلوم السياسية في جامعة الملك سعود، وسينضم إلينا لاحقا عدد آخر من الضيوف نبدأ معك سيد علي الأحمدي الآن وبعد الحديث السلطة الشرعية عن تحرير كامل محافظة عدن، هل فعلا تم تطهير جميع المناطق من كل الجيوب التي يمكن أن يكون تحصن بها الحوثيون؟ هل تم تحييد كل المناطق خاصة وأن هناك أنباء تتحدث عن تمركز عناصر منهم في الجبال المحيطة بعدن؟

المكاسب الميدانية في عدن

علي الأحمدي: أسعد الله مسائكم وكل عام وأنتم بخير وعيد مبارك وعيد نصر لعدن وللأمة العربية والإسلامية جمعا، المقصود من حديث المتحدث باسم الحكومة هو السيطرة الكاملة على عدن هذا ما تم فعلا وكل المناطق تحت سيطرة المقاومة وتتواجد فيها قوات المقاومة وتتمركز في جميع الشوارع والمناطق الرئيسية، لكن هناك لا تزال بعض لا نقل جيوب إنما أماكن يختبئ فيها بعض القناصة أو بعض الفلول الهاربين وهذه لا تزال يعني تحت التطهير والمقاومة المنتشرة وتمشط المنطقة، تعرف المنطقة كبيرة جدا المعلا الكريتر التواهي مناطق شاسعة تحتاج إلى بعض الوقت لتمشيطها بدقة إنما السيطرة والتمشيط بشكل عام قد تم وتعتبر واقعة تحت السيطرة ووجود شخصين أو ثلاثة في منزل لا يعد شيء إنما تعتبر مدينة عدن فعلا قد تحررت وأصبحت تحت سيطرة المقاومة والسلطة الشرعية.

عبد الصمد ناصر: طيب هذا عن الجانب الأمني بخصوص واقع اليمنيين بعد سيطرة الشرعية على المدينة كيف يبدو واقع عدن وخاصة على الجانب الإنساني والمعيشي لأهالينا؟

علي الأحمدي: نحن تكلمنا عندما أنشأنا المجلس وذكرنا أن هناك أربعة أهداف هي نصب أعيننا بالمجلس ولا نزال نؤكد ونكرر على هذه الأهداف الأربعة، كان هدفنا الأول هو دحر العدوان وطرد هذه الميليشيات المجرمة المعتدية، اثنان: عودة الشرعية والدولة والسلطة إلى مدينة عدن وغيرها من المدن والمحافظات، الثالث هو تلمس حاجات الناس والجانب الأمني وتأمين المرافق وتأمين الأحياء السكنية من السرقات وغيرها، الأمر الرابع هو التنسيق مع التحالف والتنسيق مع التحالف له شقين شق حربي وهو ما يتم كما اليوم صباح هذا اليوم ونحن نصلي العيد وتكبيرات العيد تصدح في سماء عدن، كان أزيز الطائرات لا يتوقف والتحالف بالمرصاد لبعض المحاولات التي كانت في هذا اليوم محاولات الاختراق والعودة ومحاولة تعكير فرحة العيد عندنا في عدن وتم استهداف جميع الأرتال أو القوات التي حاولت التقدم إلى عدن مناطق من أبين أو من جهة العند، أيضا الجانب الثاني التنسيق مع التحالف لإعادة الإعمار بمدينة عدن والتي دمرت بسبب الحرب في أغلب مرافقها الحيوية، أغلب الأماكن العامة تضررت وتعرضت للدمار أيضا بيوت المواطنين هناك عدد كبير من بيوت المواطنين يعني تعرض للقصف والدمار كل هذه الأمور لا بد أن تكون بالتنسيق مع التحالف لضمان يعني إعادة الإعمار والاهتمام بهذا الجانب، أخيرا فقط على الحكومة في هذا الجانب التنموي الالتفات إلى أمر واحد وهو القضايا المهمة عند الناس التي تجعل البلاد مستقرة وأهم شيء عندنا في عدن هو القضية الجنوبية وحلها وفقا لتطلعات الناس وكما خرجت مخرجات الرياض بأن يقرر الناس الشكل السياسي الذي يريدونه لأن الاستقرار السياسي وحل هذه المعضلة هو كفيل بجعل الأمور تسير بتراتب طيب بدلا من أن نبقى في اضطرابات وكما حصل منذ العام 2007 وعدن تعاني من ضعف الجانب التنموي بسبب غياب جانب الاستقرار، والآن الوضع زاد الطين بله بعد  2015 هذا العدوان الكارثي سيكون التنافر حاصل نحن بحاجة لشيء يطيب النفوس ويهدأ الناس ويحل مشاكلهم الأساسية.

عبد الصمد ناصر: سنتوسع في هذه النقطة ولكن أتوجه للدكتور إبراهيم النحاس أسأله عن التطور الأخير في عدن التطور العسكري، دكتور إبراهيم نحاس ما هي أسباب ودلالات برأيك نجاح عملية السهم الذهبي لتحرير محافظة عدن وفي هذا التوقيت بعد حوالي 4 شهور من بدء عملية عاصفة الحزم؟

إبراهيم النحاس: نعم شكرا أستاذي الكريم على هذه الاستضافة طبعا أسباب النجاح الكبير الذي تحقق هو العمل المتواصل الذي تم خلال 4 أشهر تقريبا الماضية من إنهاك لجماعة الحوثي بشكل كبير جدا والرئيس صالح بالضربات العسكرية للأسلحة التي يملكونها أو حتى للتحركات أو الدعم اللوجستي الذي كان يتلقونها في مراحل ماضية مما جعل القدرات العسكرية والقدرات حتى المعنوية لهذه الميليشيات منهكة بشكل كبير جدا مضافا له جانب آخر والذي عملت عليه أيضا قوات التحالف منذ بداية الحقيقة بداية عاصفة الحزم وهو تدريب عناصر من القوات اليمنية سواء ممن سرح في مراحل ماضية أو أيضا ممن انضم لهذه القوات الشعبية في خارج اليمن، لا نتكلم عن داخل اليمن في خارج اليمن في مراحل ماضية وكانت لعلها في المملكة من إعداد لمثل هذه القوات وبالتالي كان العمل في جانبين رئيسيين الجانب الأول: القوات الجوية والحصار البحري مضافا له الجانب الإعدادي الذي تمثل في عملية السهم الذهبي والذي نفذه رجال يمنيون مدربون تدريبا عاليا مدعمون بالسلاح المتطور وهذا جعل عملياتهم على رغم من محدوديتها بعدد القوات إلا أن تأثيرها كان على أرض الواقع كبير جدا، والنقطة الأخرى هي لعلها مهمة جدا وهي رفض الشارع اليمني بشكل مباشر وفي عدن أيضا التي تم تحريرها للميليشيا الحوثية للإجرام الذي تم خلال المراحل الماضية وبالتالي نحن نتحدث عن 3 عوامل رئيسية تحركت متطابقة ومتواصلة فيما بينها والعمل السياسي أيضا الآخر والذي يتمثل في الشرعية الخارجية والعملية السياسية التي يقام بها حقيقة سواء من قبل قوات التحالف مشتركة أو أيضا من قبل الحكومة اليمنية التي تحاول أن توصل الشأن اليمني وصوت الشرعية للخارج..

عبد الصمد ناصر: سأسألك عن الجوانب السياسية ولكن من باب التوضيح لماذا اختيار هذا الاسم السهم الذهبي للعملية ما مغزاه؟

إبراهيم النحاس: نعم هو لعله الجزء الأول منها السهم يدل على سرعة الإنجاز وسرعة أيضا العمل بشكل مباشر وأيضا القدرة على اختراق ما يتوهم أنه لا يخترق، أما بالنسبة للذهبي بالتالي تدل بشكل مباشر على أن هذه العملية سوف تكون نوعية ولها الثمن الغالي الذي سوف يدفعه الحوثيون مقابل تحرير هذه البلد وإعادة أيضا الحياة الكريمة للشارع اليمني الذي كان يتمناه في مراحل ماضية فالعملية مركبة.

عبد الصمد ناصر: عن الجانب السياسي ما هي رسائل السياسية التي تضمنها الإعلان عن تحرير عدن والتأكيد على أنها مجرد مرحلة أولى من عملية ستستمر؟

رسائل سياسية قوية

إبراهيم النحاس: نعم هو العملية السياسية أولها يصل بشكل مباشر للداخل اليمني بأنه الصبر الذي تم خلال المراحل الماضية بأنه وصلنا إلى مرحلة مهمة جدا وهي الشرعية اليمنية أنها سوف تعود الشارع اليمني أنه الرئيس الذي انتخب من قبل الشارع اليمني سوف يعود، والرسالة الأخرى للرئيس صالح السابق وأيضا جماعة الحوثي بأنه ما توهموا أنهم حصلوا عليه في مراحل ماضية أنه لم ولن يتم في مراحل قادمة، وبالتالي العملية للداخل اليمني بأن الشرعية اليمنية سوف تعود والعملية السياسية سوف تعود كما كانت في مراحل ماضية وعلى أعلى المستويات، أما الرسالة الإقليمية فهي للرأي العام الخارجي بشكل مباشر سواء في قوى التحالف أو في القوى الدولية بأن العمل العسكري الذي تم بقرار سياسي في مراحل ماضية قد أتى ثمره على أرض الواقع وبأن الوعود التي بدأت بها عاصفة الحزم من قبل قوات التحالف المشتركة أيضا أثمرت عن عودة الشرعية التي دعمها بشكل مباشر الشارع اليمني، ورسالة للقوى التي تدعم الجماعة الحوثية من القوى الإقليمية بأنه العملية السياسية التي تمت في المراحل الماضية لليمن والحكومة الشرعية والرئيس هادي سوف ستعود كما كانت في المرحلة الماضية وأنه الانقلاب ومن يدعمه لن يكون رابحا وذلك بصوت يمني..

عبد الصمد ناصر: نعم في هذه النقطة بالذات سأسأل ضيفنا فيصل المجيدي الكاتب والباحث السياسي اليمني الذي نرحب بانضمامه إلينا في هذه اللحظة مرحبا بك أستاذ فيصل المجيدي كل عام وأنت بخير، يعني استكمال لما قاله الدكتور إبراهيم النحاس، ما هي الأبعاد السياسية التي حملتها التطورات الأخيرة في عدن وتحريرها في عملية سميت بعملية السهم الذهبي ما هي الأبعاد ما هي الدلالات؟

فيصل المجيدي: شكرا أعتقد أن الأبعاد واضحة تماما باعتبار أن المخلوع صالح والحوثي كان ربما عدد الألوية العسكرية التي كانت بهذه المنطقة والتي تمتد من باب المندب في تعز إلى عدن ما يقارب 24 لواء إضافة إلى قوات الأمن المركزي وقوات النخبة هم كانوا يريدون من خلال تواجد هذه القوات بالذات في هذه المنطقة التي تنشط فيها المقاومة بشكل كبير أن يخنقوا أي شرعية أو أي فكرة لعودة الشرعية إلى اليمن، وبالتالي فرض الأمر الواقع كما حصل مثلا مع اختلاف الأبعاد في 1994 إذ أنه كانت توجد قرارات أممية صادرة عن مجلس الأمن ولكنها على أرض الواقع قوات حينها قوات الشرعية كانت هي التي تفرض الأمر الواقع طبعا مع اختلاف الأبعاد السياسية والبعد الدولي الحاصل في هذه اللحظات إذ باعتبار أن الشرعية الآن تقف مع الرئيس عبد ربه منصور هادي ومع الحكومة في الرياض في حين أن صالح والحوثي لا يعترف بهم أحد حتى روسيا الآن لا تجاهر بالاعتراف بأي دور حقيقي سياسي وشرعي لقوات المخلوع وأيضا الحوثيين ومن هنا كان يريدون فرض الأمر الواقع في هذه المنطقة وتحريرها بكل تأكيد سيعطي الشرعية للحكومة وقد بادرت بالفعل وبادر الرئيس بإصدار قرار بعودة عدد من الوزراء أيضا ثم أن تحرير مدينة عدن سيتيح وجود مجال جوي أيضا لاستخدامه في مسائل الإغاثة وكذلك المجال البحري ثم أن ذلك أيضا قد يؤدي إلى الالتحام بل سيؤدي إلى التحام المقاومة كما هو حاصل الآن باتجاه نحو قاعدة العند التي قد تستخدم في أعمال عسكرية لاحقة لتحرير بقية الأراضي اليمنية فإذا ما تم التحام المقاومة في مدينة تعز وكذلك في عدن وهناك تصريحات بأن العملية ستمتد إلى تحرير مدينة تعز اعتقد أن الأمر ربما يصل إلى مدينة إب والأهم من ذلك الوصول إلى مدينة الحديدة ونحن نتحدث في هذه الحالة عن تحرير كامل لكافة الموانئ اليمنية، وبالتالي حرمان الحوثي وصالح من أي إمدادات هي عمليا الآن محاصرة هذه المناطق ولكن ربما سيؤدي أيضا إلى مزيد من الإنزال ومن ثم التفكير بالوصول بعيدا عن طريق محافظة مأرب وصولا إلى صنعاء وبالتالي هناك مكاسب عسكرية ستحصل إن تم استغلال ذلك استغلالا جيدا وكذلك مسائل واضحة من الجانب السياسي.

عبد الصمد ناصر: أستاذ فيصل المجيدي لماذا حالة التفاؤل المفرط والحديث عن إنجازات قادمة بكل هذه الثقة ما هو سر هذا الإحساس والشعور بأن ما هو آت ما هو إلا لم يكن سوى الحسم وسوى النصر على الحوثيين وعلى قوات الرئيس المخلوع، على ماذا يستند هذا التفاؤل؟

فيصل المجيدي: دعني أقول لك قبل 26/3 قبل تداخل قوات التحالف كنا نتحدث عن سقوط عدن خلال ساعات، بصمود المقاومة وبظهور أيضا المقاومة في تعز تغيرت كثيرا من الأمور وبالتالي جرى الإعداد بشكل جيد، تدرب الناس بشكل أكبر استعادوا الثقة ومن ثم تحرير مدينة مثل مدينة عدن لا شك أنه سيرفع الثقة سيعطي ربما مزيدا من التفكير الإيجابي في تحرير بقية المناطق باعتبار أن حقيقة وصلت ربما هناك نوع من الهزيمة النفسية لدى الناس باعتبار أن السلاح النوعي والثقيل كان بيد علي عبد الله صالح ثم أن هناك هالة مقدسة كانت تعطى لقوات الحوثي حتى أنهم كانوا يقولون بأن سيارتهم كما يقال باليمني لا تعرف الريوس  أنها لا تعرف الخلفية تتقدم فقط أما الآن..

عبد الصمد ناصر: طيب، أما الآن باختصار..

فيصل المجيدي: نعم هي الآن أما الآن هي في حالة تراجع بل وانهيار كبير نحن نتحدث عن أن عدد من قوات الحوثي الآن تعرض بالفعل استسلامها لقوات المقاومة واعتقد أن هذا الأمر بكل تأكيد سيؤثر على مدينة تعز وهو هذا الأمر الذي يعطينا هذا الانطباع بأن هناك بالفعل تحقق وتقدم على الأرض أعطى أيضا انطباع بتحرك المقاومة في مناطق لم تكن حقيقة ربما ضمن المخطط لها في هذه المرحلة على الأقل أنا أتحدث عن إقليم أزال الذي بدأ بالفعل ينفذ عمليات حقيقية وهناك بعض التسريبات الإعلامية بأنه قد يحصل خلال الساعات ربما الأيام القادمة المقاومة في هذه المناطق التي تعتبر كما يقال كرسي للزيدية وبالتالي الحوثيين يعولون كثيرا من خلال مخزونها البشري بالعودة بالكرة مرة أخرى إلى المناطق الجنوبية ومناطق..

ارتباك في أوساط حركة الحوثي

عبد الصمد ناصر: قد يكون رأي ضيفنا عبد الوهاب الشرفي الكاتب والمحلل السياسي من صنعاء الذي نرحب بانضمامه الآن ربما قد لا يتفق مع هذه الرؤية ولكن أسأله أستاذ عبد الوهاب الشرفي كل عام وأنت وبخير الملاحظة أنه هناك نوع من الارتباك مع تحرير محافظة عدن من الجانب الحوثي ومحاولة التقليل من أهمية هذا الإنجاز بالنسبة للمقاومة الشعبية، كيف يمكن تفسير هذا الارتباك الحوثي، وهل ما زال أمامهم أي خيار على الصعيد الميداني؟

عبد الوهاب الشرفي: مساء الخير لك ولضيوفك الكرام وللسادة المشاهدين الأكارم وعيد مبارك للجميع، طبعا هو ربما الجميع الذين تحدث قبلي هو يعني بنى كلامه بناء على الأخبار التي ترد من مصدر محدد أو من مصدر بعينه لكن الاستماع إلى المصادر الأخرى لأنه نحن في الأخير لسنا مطلعين على الواقع الميداني الحاصل هناك ولا نستطيع أن نرجح أو أن نجزم بوجهة طرف معين من المصادر هذه بأنه هو ما يجب أن يبنى عليه، المصادر الأخرى تتحدث أنه لا زال هناك اشتباكات ولا زال هناك كر وفر حاصل لا زالت حتى مداخل مدينة عدن بأيدي اللجان الشعبية وقوات الجيش المساندة لها بمعنى أن الموضوع هو لم يحسم تماما هناك وأنا قلت تقريبا قبل حلقتين هنا على الجزيرة بأن ما حصل هو تقدم لا نستطيع نحن أن ننكر أنه حصل تقدما لكن ما ترتب على هذا التقدم ليست قضية أن هناك سيطرة حتى الآن، ما حصل هو قضية أن المقاومة استطاعت نتيجة الضربات الجوية المتفوقة من ناحية العدد والأهداف نتيجة الرصد للمواقع وما إليه طوال الفترة الماضية استطاعت أن تنقل المعركة من مرحلة اللجان يعني تغلب اللجان الشعبية والسيطرة الشاملة لها إلى مرحلة جديدة سنشهد فيها كر وفر ربما لفترة طويلة على اعتبار أنه أنا توقعي أنه لا يمكن بالنسبة للجان الشعبية وبالنسبة لوحدات الجيش المساندة لها أن يعني تتخلى عن عدن بمثل هذه السهولة لاعتبارها أن عدن أصبحت ضمن قواعد الاشتباك الآن هي ربما عين من هو المنتصر حتى الآن يعني التحالف هو يضرب منذ أكثر من 160 يوما لم يحقق أي نقطة إيجابية وبالتالي ستكون..

عبد الصمد ناصر: أنت تهون نعم يعني أنت تهون مما تصفه المقاومة الشعبية المناصرة للشرعية الآن تهون من هذا النصر وهنا أسأل علي الأحمدي يعني أستاذ عبد الوهاب الشرفي رأى أنكم تبالغون في وصف ما تم تحقيقه على الأرض وبأن الحوثيين وقوات الرئيس المخلوع ما زالت على أبواب عدن ولم يتم يعني النصر لكم كما تصفونه.

علي الأحمدي: في الحقيقة أنا أتعجب من الروح المعنوية عند الأخ يعني التي حاول أن يبثها في قوله لكن الحقيقة نحن اليوم صلينا صلاة العيد في خور مكسرـ حشد كبير من سكان خور مكسر صلينا في الحي ذهبنا إلى بيوتنا، سكان كريتر أيضا ذهبوا إلى كريتر، مصورو القنوات زاروا كريتر، المعلا كذلك بشكل كامل تجولت فيها كاميرات المصورين، التواهي دخلتها قوات المقاومة، كما قلت لك قد يكون مبنى فيه 4 و 5 أشخاص هذا لا يعتبر هذا في الأوضاع الطبيعية قد يحصل في أي دولة قد يكون هناك عصابة أو مجرمين متحصنين داخل بيت أو داخل عمارة لكن بشكل عام الوضع صورته كاميرات القنوات ولا يحتاج إلى هذا التكلف في محاولة رفع المعنويات، انهارت المعنويات وتحطمت تحت ضربات المقاومة والتحالف..

عبد الصمد ناصر: هذه النقطة فقط للتعريف على ما قاله عبد الوهاب الشرفي إن كان لك رد، ولكن أريد أن استكمل من النقطة التي انتهيت منها في التدخل الأول وهو المداخلة الأولى وهي الجانب الإنساني وتحدثت أنت بأن هناك عمل جبار ينتظر السلطة الشرعية على الجبهة الإنسانية والتنموية، ولهذا أسأل عن التحديات التي تواجهها الحكومة الشرعية في عدن المحررة، هل هناك تصورات جاهزة حاضرة وخطط للتحرك لمواجهة احتياجات الناس في عدن الآن؟

الخطوة التالية لتحرير عدن

علي الأحمدي: بالتأكيد يعني عدن أصلا من قبل الكارثة وهذه الحرب التي حصلت والتدمير الكبير الذي حصل جراء المعارك العنيفة التي دارت في أحياء عدن، مدينة عدن تفتقر الكثير من الخدمات طوال العشرين سنة منذ 1994 وعدن كغيرها من المدن لكن هي الدرة وهي الرأس هُمشت وتم تعطيل أغلب مرافقها الحقيقية لا مينائها عمل لا مطارها يعمل بالشكل المطلوب لا فرص عمل لشباب مستشفياتها متردية جدا هل تعلم أن المستشفى الرئيسي في كريتر فقط مغلق من 8 سنوات وهو المستشفى الرئيسي مستشفى بنته المملكة العربية السعودية لكنه توقف بداعي الصيانة بسبب الفساد الذي مارسته حكومة المخلوع، حكومة المخلوع ونظامه القمعي ونظامه التدميري والاحتلال الذي مارسه في الجنوب يعني صنع الوضع من قبل أن تبدأ الحرب وضع يعني منهار لا بنية تحتية لا مشاريع بطالة كما ذكرنا، الآن مع الحرب دمر المتبقي وهو شيء يعني بالكاد...

عبد الصمد ناصر: طيب يعني هذا أصبح معروفاً لكن سألتك عن أستاذ علي الأحمدي مع تأهب الحكومة لكي تضع قدمها من جديد وتعود للعمل من الميدان في عدن للنهوض بمهامها سألتك إن كان هناك فعلاً خطط تم مناقشتها أم أنكم تنتظرون أن يستقر الوضع أكثر وبعد ذلك تفكرون في الخطط والمشاريع لتنمية عدن أم أن الوقت ما زال مبكراً بالنسبة لكم؟

علي الأحمدي: يا أستاذ هو مسألة الخطط هذه المدروسة هذه شأن الحكومة كونها هي المسؤولة الأولى عن هذا الجانب، لكن نحن نقول للحكومة أن مدينة عدن وغيرها من المدن في اليمن بشكل عام يعني شبعت من الوعود وشبعت من الطرق التي مرت يعني بعد مثلاً الحوار الوطني وبعد عدة وعود ولم يتم شيئا يعني حصل مثلاً في أبين كان هناك دمار في 2011 خصص صندوق خاص لإعادة إعمار أبين تم التلاعب فيه بشكل كبير لم تصل الخدمات، إذاً الحكومة الآن يعني الوضع يختلف الآن يجب أن تكون على مستوى المسؤولية أن يكون هناك إعادة إعمار حقيقية أن يكون لدول الخليج رعاية مباشرة في هذا الجانب وأن يكون هناك تكامل بين المقاومة والشعب والقطاع الشعبي وتحت رعاية وتخطيط الحكومة نحن هذا نعتبره هو المحك الأساسي الخطط ستكون خطط كثيرة لكن ما هو المحك الحقيقي عند تنفيذ هذه الخطط كما قلت لك يحتاج الوقت إلى استقرار سياسي استقرار أمني وهذا لا يتوفر إلا بحل المشاكل الأساسية الجذرية وعلى رأسها القضية الجنوبية عندنا في عدن وغيرها وعلى رأسها يعني والهم الأول الآن الذي يهم الجنوبيين ويهم كل أبناء اليمن هو دحر هذا العدوان وهذا الإجرام الذي تسلق على اليمن 33 عاماً أذاق اليمن سوء العذاب وجعلها في ذيل قائمة الدول في العالم لا يوجد فيها تنمية حقيقية لا توجد دولة بمعنى الكلمة، الآن يجب أن يكون لهذه الحرب لهذه الأزمة لهذه الكارثة التي حلت على الناس وصبرت الناس في عدن وفي غير عدن 4 أشهر كاملة من المعاناة يجب أن يكون لها ما بعدها أن تكون هناك جدية حقيقية في حل مشاكل الناس أن تكون هناك خطط واضحة لا مجال للمحسوبية لا مجال للـ...

عبد الصمد ناصر: طيب.

علي الأحمدي: للمصالح الشخصية يجب أن يكون التعيينات القادمة تعيينات كفاءات وأناس مشهود لهم بالقدرة والكفاءة.

عبد الصمد ناصر: دكتور إبراهيم النحاس يعني سمعت ما يقوله الأستاذ علي الأحمدي هناك انتظارات كثيرة جداً من أهل الجنوب بعد سنوات من الغبن وسنوات من غياب التنمية ونوع من التهميش كما يقول، إلى أي حد دول التحالف مستعدة لهذا الجانب وهي التي أطلقت بعد عملية الحزم عملية إعادة الأمل وقالت بأن الجانب الإنساني والتنموي سيكون له شق كبير في عمل التحالف، هل الآن الظرف بات ملائماً مناسباً بالنسبة لدول التحالف بعد تحرير عدن كما تقول أم أن هذا الأمر ربما ما زال الحديث عنه مبكراً؟

إبراهيم النحاس: نعم هو لعل ما تفضلت به صحيح إلا أن الجانب الإنساني هو الأهم الآن ليبدأ به بشكل مباشر والإغاثة ولعلها ما تم على أرض الواقع من سيطرة على مطار عدن على سبيل المثال والميناء هي بدايات للمعالجة الإنسانية المستعجلة والتي أتوقع أن سوف تكون هناك في دول مجلس التعاون حملة شعبية كبيرة جداً لإغاثة الشارع اليمني والشعب اليمني خلال المرحلة القادمة هذا من جهة، أما من جهة التخطيط لتنمية الدولة اليمنية بشكل مباشر فهي نقطة رئيسية جداً وتأتي في صلب الموضوع وإن كان الجانب الإنساني يأتي سابقاً إلا أن تحرير اليمن الآن وإعادة هيكلتها بشكل مباشر وإعادة هيكلة الاقتصاد اليمني هدف رئيسي جداً وأتوقع أن دول مجلس التعاون تعمل منذ فترة الحقيقة منذ بداية عاصفة الأمل إلى إعادة هيكلة المجتمع اليمني والعمل مع الوزراء اليمنيين هنا في الرياض لوضع خطط مستعجلة وسريعة جداً تنفيذها على أرض الواقع في حال عادت الحكومة اليمنية والتي قد تعود اليوم أو غداً وبالتالي هناك عمل كبير جداً وهناك أيضاً رصد مالي كبير جدا سوف يكون للشارع اليمني ولعل هناك نقطة رئيسية جداُ قد تتم خلال المرحلة القادمة وهي محاولة إعادة دمج المجتمع اليمني أو الدولة اليمنية في دول مجلس التعاون بصفة مراقب بداية أو قد يكون في الجوانب الاقتصادية والتنموية يسبق ذلك طبعاً عامل سياسي قد تكون في مرحلة عضوية كاملة في السنة القادمة والسنتين القادمتين، وبالتالي نحن نشهد نعم تخطيط كبير جداً والحكومة اليمنية وجودها في الرياض ليس وجود نقاهة أو استجمام وإنما وجود أيضاً عمل بشكل كبير جداً مع الجانب السعودي وأيضاً مع دول مجلس التعاون وعن طريق الأمانة العامة لمجلس التعاون فالعملية كبيرة جداً وأيضاً لعل الدولة المصرية إلى حد ما تساهم بطريقة أو بأخرى سواء من جانب تنموي أو جانب أيضاً حتى قد يكون إلى حد ما جانب أمني فالعملية كبيرة جداً.

عبد الصمد ناصر: نعم.

إبراهيم النحاس: والآمال كبيرة جداً أيضاً لدينا هنا في المملكة وفي دول مجلس التعاون بأن تكون اليمن عضوا كامل العضوية في الشارع في مجلس التعاون.

عبد الصمد ناصر: المنظومة الخليجية نعم فيصل المجيدي ما المطلوب الآن من الحكومة اليمنية لحرمان الحوثيين والرئيس المخلوع من ورقة اللعب على التناقضات بين القوى السياسية في الجنوب؟

فيصل المجيدي: ببساطة المطلوب من الحكومة اليمنية أن تباشر أولاً بالسعي حقيقة لإغاثة الشعب اليمني نحن نتحدث عن 21 مليون كما قدرته الأمم المتحدة بحاجة إلى مساعدات إنسانية نتحدث عن بنية تحتية منهارة تماماً يجب أن تسعى الحكومة اليمنية ومن خلال دول مجلس التعاون الخليجي إلى تطبيق خطة إعادة الأمل التي لديها أو لها تفصيلات في الجانب العسكري وتحدثنا عنه سابقاً وتحدث عنه الأخوة الضيوف، وكذلك الجانب السياسي وانطلاقاً من أولاً القيام بأعمال الإغاثة ثم القيام بإعادة بناء البنية التحتية التي تعرضت للكثير من الأضرار سواء بفعل العمليات العسكرية وبفعل التمركز كثير من قوات الحوثي في هذه المناطق أتحدث عن المستشفيات عن الجسور أتحدث عن استخدام المنشآت المدنية في أعمال عسكرية وبالتالي كذلك مطلوب من الحكومة اليمنية أن تتواصل مع دول التحالف التي يعول عليها الشعب اليمني حقيقة أكثر من الأمم المتحدة، مطلوب بالفعل إعادة تأهيل الاقتصاد اليمني ودمج فعلاً الدولة اليمنية في إطار مجلس التعاون الخليجي كعضو كامل وليس مراقب فقط لأن الواضح من خلال التجربة الإيرانية في اليمن أنها كانت تريد أن تنزع المجتمع اليمني من بعده التاريخي والجغرافي ومن جانب حقيقة تواصله من أشقائه العرب وتحويله ضمن إطار إمبراطورية إيرانية واضحة خصوصاً الآن مع الاتفاق النووي...

دلالات لقاء سفير أميركا باليمن قياديين بحزب صالح

عبد الصمد ناصر: تقول كانت تريد أن تنزع تقول أستاذ فيصل المجيدي تقول كانت تريد أن تنزع وأنا منذ بداية الحلقة ينتابني الشعور وكأن اليمن الآن قد استعادته الشرعية بشكل كامل بينما هو لم يتم تحرير سوى محافظة واحدة محافظة عدن وما زال هناك عمل كبير في الانتظار على الصعيد الميداني إن لم تكن هناك ربما تسوية سياسية، وهنا استحضر الحديث الآن اليوم عن لقاء جمع الرأي أو سيجمع السفير الأميركي في اليمن بقوى سياسية من حزب المؤتمر الشعبي العام في العاصمة المصرية القاهرة، ماذا نقرأ في هذا التحرك الأميركي مع أخذ الاعتبار الاتفاق الأخير بين الغرب وإيران؟

فيصل المجيدي: بالضبط الاتفاق الأخير والذي كان في ذات التوقيت الذي استطاعت فيه القوات اليمنية المدربة وبالتنسيق مع دول التحالف وهو 27 رمضان كانت تحتفل ما يسمى بمحور الشر الذي كانت تطلق عليه الولايات المتحدة وهو إيران بالاتفاق النووي وكذلك كان يحتفل أو كانت تحتفل الشيطان الأكبر..

عبد الصمد ناصر: الشيطان الأكبر نعم..

فيصل المجيدي: هو أميركا بهذا الاتفاق نعم، في حين أن اليمنيين كانوا يحتفلون في عدن وفي تعز وفي الضالع بتحرير مدينة عدن إذاً التوقيت أعتقد أنه كان واضحاً ومرتباً له بالرد بشكل واضح على أن دول الخليج لن تقبل والمحيط العربي لن يقبل بأن تعود أو أن تدخل إيران إلى جنوب الجزيرة العربية وتؤثر على باب المندب ومن ثم قناة السويس أما فيما يتعلق في دور السفير الأميركي ولقائه بعض السياسيين الأميركيين أعتقد أن..

عبد الصمد ناصر: اليمنيين.

فيصل المجيدي: إيران دخلت بمنافسة كبيرة عفواً..

عبد الصمد ناصر: لقاؤه بعض سياسيين يمنيين.

فيصل المجيدي: مع سياسيين يمنيين نعم بالضبط اعتقد أن إيران الآن دخلت في منافسة حقيقة مع الكيان الصهيوني في الحظوة لدى الأميركان وأعتقد أن أميركا الآن تسعى للتطبيع بين الدول العربية وإيران باعتبارها أصبحت خياراً لواشنطن بأن تعود إلى دورها قبل عام 1979 بأن تكون شرطيا في المنطقة ومن ثم أظن أن التحالف العربي رد بعملية السهم الذهبي بهذا الاتجاه ولا أظن أن العرب سينامون بعد الآن أو هو مطلوب منهم ذلك أن لا يتم بالفعل اختراق الوطن اليمني وانتزاعه إلى إيران لأن في ذلك خطورة على أمنهم القومي، وبوضوح يجب إعادة تأهيل اليمن اقتصادياً يجب الانفتاح عليه بكل المجالات وأن لا يترك مرة أخرى ولا يترك للتمدد الإيراني كما هو الحاصل الآن لكن...

عبد الصمد ناصر: نعم، نعم.

فيصل المجيدي: الآن الخطوة التي اتخذت لا أعتقد أنها ستستمر وبالتالي ستقطع يد إيران بكل تأكيد من جنوب الجزيرة العربية.

عبد الصمد ناصر: عبد الوهاب الشرفي كيف تنظرون أنتم إلى هذا إلى هذه الأنباء عن لقاء السفير الأميركي في اليمن بشخصيات من حزب الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، هل هناك تنسيق بين حوثيين وحزب الرئيس في هذا الموضوع أم أن هذا الأمر كان مفاجئاً للحوثيين؟

عبد الوهاب الشرفي: بالنسبة أنا ليس لدي معلومات حول أن هناك تنسيقا، لكن الصورة التي يمكن أن تأخذها في حالة صحة الخبر هذا أن هناك يعني اجتماع سيتم بين ممثلين للمؤتمر الشعبي العام وبين يعني مسؤول أميركي هناك...

عبد الصمد ناصر: السفير الأميركي في اليمن.

عبد الوهاب الشرفي: ربما في الأخير الولايات المتحدة..، السفير الأميركي في اليمن، الذي يقصده أن الولايات المتحدة الأميركية هي طرف من أطراف التحالف هي أعلنت رسمياً بأنها تقدم دعم لوجستي واستخباراتي كامل لهذه العملية والمؤشرات على الأرض هي تقول أنما تقوم به الولايات المتحدة الأميركية هو أكثر من ذلك وتؤدي دور عملياتي لكن دعنا نبني على ما تم التصريح به، في الأخير ما يحاول الوصول إليه الولايات المتحدة الأميركية هو أمرين إما أنها ستحاول أن تنتزع طرف المؤتمر الشعبي العام من أنصار الله تحاول أن تصنع شرخاً باعتبار أنه يمكن التلاقي باعتبار التاريخ بالنسبة للمؤتمر الشعبي العام هو كان حزباَ يمسك السلطة هنا في اليمن وبالتالي هناك أواصر يمكن أن يلتقي إليها ونسبة الخلاف يمكن أن تتلاقى في مسافة أكثر بكثير من المسافة التي تتلاقى مع أنصار الله وبالتالي قد يعني يتم التلاعب هنا لفصل الطرفين، والأمر الآخر هو ربما أنه بدأت المسائل الآن تدخل منحى آخر بمعنى أنه طوال الفترة الماضية الآن هذا الذي نتحدث عنه التقدم الذي حصل الآن في عدن هو أخذ ما يقارب 107 أيام حتى تمكنوا من هذا الأمر والبلد تضرب يعني في يعني أصبحت البلد كساحة حرب بالكامل الذي أقصده أكمل...

عبد الصمد ناصر: طيب لكن دعنا في اللقاء نعم دعنا في هذا التحرك الأميركي لأن هذا التحرك الأميركي أستاذ عبد الوهاب أستاذ عبد الوهاب هذا التحرك الأميركي لم يجيء لم يأتِ اعتباطاً أو هكذا هل التحرك الأميركي جاء في ظرفية معينة بعد اتفاق مع إيران وبالتالي هل يمكن أن نفهم ذلك أن الأميركان أو الأميركيين الآن يعني يتوجهون مباشرة إلى القوة التي تؤثر الآن في الميدان على الصعيد العسكري والتي تواجه يعني تتصارع مع الشرعية في اليمن وهي الرئيس المخلوع وحزبه، وبالتالي الحوثيون ثبت من خلال هذا اللقاء أنهم كانوا مجرد تابعين للرئيس المخلوع وأي اتفاق مع الرئيس المخلوع قد ينسحب يعني بشكل أوتوماتيكي على الحوثيين وربما قد يسلموا به؟

عبد الوهاب الشرفي: لا لا لا في تصوري أن الولايات المتحدة الأميركية هي يعني سلمت الملف اليمني للمملكة العربية السعودية حتى الآن ولا تحاول أن تستثمره في أي مجالات أخرى كقضية ما تم التوصل إليه من اتفاق نووي مع إيران، المملكة العربية السعودية هي اتخذت يعني هي الآن صاحبة الموقف التي قد تعيد إعادة رسم سياستها فيما يتعلق باليمن بناءا على هذه الاتفاقية التي تمت بمعنى أنه ربما تنحو إما منحى التقارب مع إيران على اعتبار أنها دخلت النادي النووي أو أن تتحول إلى خصومة أعلى لا تراعي فيها أي جوانب على اعتبار أن المسألة أصبحت الآن الصورة الإقليمية للمملكة العربية السعودية لكن الولايات المتحدة الأميركية أنا لا أتصور على الإطلاق أنها تربط بين المفاوضات النووية وبين الملف اليمني على الإطلاق يعني.

عبد الصمد ناصر: نعم طيب.

عبد الوهاب الشرفي: بالنسبة لجماعة أنصار الله هم تلاقوا على كل حال..

عبد الصمد ناصر: وصل.

عبد الوهاب الشرفي: على كل حال تلاقوا هم مع المؤتمر الشعبي العام لكن في الأخير يصعب تماماً نحن أن يعني ما لم نستطع أن نرفع قضية التحدي الذي يواجه أنصار الله ويواجه المؤتمر الشعبي العام هو الآن هو تحدي واحد على اعتبار أن الحرب تشن على الطرفين ما مدى التطمينات التي يمكن أن تقدمها مثلاً الولايات المتحدة الأميركية لطرف صالح بالشكل الذي يمكن أن تفصل تحالفه مع أنصار الله هذا هو الأمر المتاح لها في تدخلها هذا عن طريق أن تنتزع المؤتمر الشعبي العام من أنصار الله.

عبد الصمد ناصر: نعم.

عبد الوهاب الشرفي: أم أنها تريد أن تحاول كما قلت لك أن تخرج باتفاقية معينة تخفف على التحالف الوتيرة العالية المطلوبة لإحراز أي تقدم يعني 107 أيام هي لم تخرج حتى بمحافظة وبالتالي كم تحتاج حتى تنهي يعني ما تتحدث عنه من إعادة الشرعية إلى اليمن، هذا الموضوع مكلف بالنسبة للتحالف مادياً وأيضاً عملياتيا وقضية الاستقرار في المنطقة والمسائل هذه كلها مكلفة جداً ربما أنها بداية بحث عن مخرج.

إمكانية تكرار سيناريو عدن

عبد الصمد ناصر: علي الأحمدي بعد عدن كيف تبدو العمليات في لحج أبين في المناطق الأخرى هل تتوقع أن يتكرر سيناريو عدن في محافظات أخرى؟

علي الأحمدي: أولاً أخي عبد الصمد أصحح فقط معلومة هي فقط منطقتين اللتين حررتا بشكل كامل عدن والضالع بل الضالع قبل عدن والجامع بينهما أن هناك توحد كامل في هاتين المنطقتين لا يوجد أي فصيل أو جهة أيدت صالح أو أيدت المخلوع بالنسبة للتمدد طبعاً بين ضالع وعدن يوجد لحد ومناطق لحد وأيضاً أبين هذه المناطق أيضاً ضربات الطيران مكثفة فيها المقاومة لها وجود هناك أيضاً سيكون لها دعم بالتأكيد من..

عبد الصمد ناصر: سيد علي سيد علي..

علي الأحمدي: وسيكون الزحف إلى هذه المناطق..

عبد الصمد ناصر: اعتذر منك.

علي الأحمدي: نعم.

عبد الصمد ناصر: الصوت يعني به خلل، غير واضح الصوت سنعود إليك بعد قليل..

علي الأحمدي: عشر ثواني.

عبد الصمد ناصر: لكن قبل ذلك أتوجه إلى دكتور إبراهيم النحاس يعني دكتور تسمعني طيب دكتور الآن بعد التطورات الأخيرة الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح يدعو إلى الوقف الفوري للقتال وكرر حديثه عن التآمر الخارجي على الشعب اليمني الآن هناك وفد من حزبه يلتقي بالسفير الأميركي في اليمن، هل من رابط بين الحدثين أم أن هذه مجرد مناورة من رجل عرف بدهائه ويجيد المناورة واللعب على التناقضات؟

إبراهيم النحاس: نعم هو يريد نعم كما تفضلت يريد استخدام الموقف لصالحه وكأنه يظهر بأن هناك علاقة بينه وبين الإيرانيون من جهة وأيضاً بينه وبين الأميركان من جهة وكأنه يعيش وهم أيضاً الرئاسة وبأنه يملك فعلاً القوة التي تمكنه من أن يفرض شروطا معينة تعلمنا من الخبرة السياسية مع الولايات المتحدة بشكل مباشر بأن هذه الدولة دائماً ما تحاول أن تلعب على المتناقضات هنا وهناك ودائماً أيضاً ما تحاول أو يكون لها رابط معين مع جميع الأحزاب وجميع أيضاً الفصائل في أي منطقة في العالم لأنها تعلم حساب في وقت معين أن يكون هذا الشخص أو ذلك الشخص أو هذا الطرف أو ذلك الطرف في يوم من الأيام على قدر معين من المسؤولية في دولته وبالتالي يكون التعامل الأميركي معه بشكل مباشر مضافاً له بأن السياسة الأميركية في عهد الرئيس أوباما نعلم بأنها تقوم إلى حد كبير على اللعبة الدبلوماسية التفاوضية والحوارية وخدمة أيضاً فوق ذلك المصالح الأميركية لذلك تأتي مثل هذه اللقاءات التي تقوم بها الدبلوماسية الأميركية في صالح إلى حد ما إيهام المجتمع اليمني بأنه الولايات المتحدة تستطيع اللعب بشكل كبير جداً في الداخل اليمني، الرئيس صالح عندما يلعب هذه اللعبة نعلم بأنه قبل أن تبدأ عملية عاصفة الحزم بأنه ذهب إلى الرياض ابنه أحمد وبالتالي حاول بيع الحوثيون بشكل مباشر لصالح قوات التحالف وأيضاً قدم نفسه للمملكة العربية السعودية بأن يكون قادراً على إعادة الأمن للشارع اليمني ونعلم الموقف السعودي في ذلك الوقت رافض تماماً إلا أن تكون الشرعية اليمنية هي الحاضرة في المشهد وبالتالي نحن نتحدث عن لعبتان مختلفتان تماماً لا نستطيع أن نربط بأن هناك لعبة أميركية لصالح الملف النووي الإيراني الملفان مختلفان تماما، الدبلوماسية الأميركية منفصلة تماماً اليمنية عن ...

عبد الصمد ناصر: باختصار دكتور دكتور دكتور باختصار أريد منك جواباً مختصراً عن هذا السؤال الآن بعد هذا التقدم الواضح على الصعيد الميداني بالنسبة للتحالف هل ما زال هناك مجال للتفاوض والتفاهم مع الحوثيين والرئيس المخلوع أم أن هذا الباب قد أغلق؟

إبراهيم النحاس: نعم أغلق منذ قبل أن يبدأ حقيقة منذ أن أتى ابن الرئيس صالح إلى الرياض كانت الرسالة السعودية واضحة ورسالة التحالف واضحة ولن يكون هناك تفاهم أياً كان إلا عن طريق الشرعية اليمني..

عبد الصمد ناصر: ولكن نعم هذا التطور الأخير ألا يمكن أن يكون ربما تمهيداً لعملية تفاوضية جديدة على أسس أمتن وفق المعطيات الجديدة على الأرض باختصار؟

إبراهيم النحاس: لا لن يكون هناك بأي حال من الأحوال تفاوض مع الجماعة الحوثية ولا الرئيس صالح سوف يكون العمل العسكري هو الذي يفرض نفسه في الأخير، على أمنياتنا أن يكون هناك وعي لدى الحوثيين الرئيس صالح بأنهم خاسرون في النهاية فعليهم من الآن الاعتراف بالشرعية اليمنية واختصار الوقت.

عبد الصمد ناصر: طيب علي الأحمدي لعل الصوت الآن أكثر وضوحاً أريد أن تستكمل ما بدأته بالحديث عن المعركة في المحافظات الأخرى بعد كما قلت أنت السيطرة على عدن والضالع إمكانيات تحقيق النتائج نفسها؟

علي الأحمدي: نعم، نعم هو لا نستطيع أن نتحدث عن عدن دون أن نتحدث عن لحد وأبين، لحد وأبين هي الظهر لمدينة عدن وأمر طبيعي وأمر ضروري وحتمي أن يتم تحريرها وكما قلت لك التوجه لدى القيادة العسكرية نحو هذا قريباً إن شاء الله باقي نقطة فقط عندما يتحدث الضيف أن 107 أيام لم تحقق الانتصارات البسيطة بحسب ما يقول بالعكس يا أستاذ يقال بالمثل أن قطرة الماء بالتكرار تكسر الصخر ما بالنا إذا كانت صواريخ وطيران وقصف بحرية بالتأكيد ما حصل من نجاح في عدن وفي الضالع لم يكن وليد يوم أو يومين كان عملية استمرت طوال أشهر ونحن بحكم التواصل مع غرفة العمليات ومع التحالف العربي لم نتفاجئ بما حصل كون هذا الأمر كان محسوم جميع الآليات التي تمتلك هذه القوات دمرت داخل عدن فكان من الطبيعي أن يتم التقدم بشكل آمن...

عبد الصمد ناصر: نعم.

علي الأحمدي: طبعاً هناك يعني استهداف لكل المدافع لكل السيارات وللكل أنا أتوقع أيضاً في شمال الشمال في ذمار في صنعاء في غيرها أن الوضع بات يعني سيء جداُ لدى هذه المليشيات مجرد أن يحصل تحرك شعبي وتتحرك المقاومة في هذه المناطق مناطق صنعاء وما جاورها سينهار هذا الهيكل الخاوي الذي ضرب واستهدف بشكل كبير لم يبق من قوته ما يمكن أن يستمر سنسمع بإذن الله عن تحركات في مأرب ونجاحات في مأرب وفي الجوف وفي صنعاء حتى يحسم أمر هذه اليد التي هي يد لمشروع فارسي مشروع خارجي يريد أن يطعن الجزيرة العربية من الخلف من أرض اليمن..

عبد الصمد ناصر: نعم شكراً.

علي الأحمدي: أرض الإيمان والحكمة التي ستصمد إن شاء الله وتدحر هذا و...

عبد الصمد ناصر: أشكرك علي الأحمدي المتحدث باسم مجلس المقاومة في عدن كما نشكر من صنعاء عبد الوهاب الشرفي الكاتب والمحلل السياسي ومن الرياض الدكتور إبراهيم النحاس أستاذ العلوم السياسية في جامعة الملك سعود وفيصل المجيدي الكاتب والباحث السياسي اليمني من جدة، بهذا تنتهي هذه الحلقة إلى اللقاء مشاهدينا الكرام في حديث آخر من أحاديث الثورات العربية دمتم بحفظ الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وكل عام وأنتم بخير.