اتفق جل ضيوف حلقة 18/6/2015 من برنامج "حديث الثورة" على أنه لا وجود لتنظيم الدولة الإسلامية في اليمن، وذكروا أنه لا فرق بين "إرهاب الحوثيين والرئيس المخلوع علي عبد الله صالح" و"إرهاب القاعدة".

في المقابل انتقد الكاتب والمحلل السياسي عبد الوهاب الشرفي توصيف العمليات القتالية التي تخوضها جماعة أنصار الله في اليمن بالإرهابية.

وقال إن هناك معركة دائرة، وإن العمليات الإرهابية هي جزء من هذه المعركة، مشددا على ضرورة البحث في الظاهرة بجدية بمنأى عن الأسلوب الذي يميع الفاعل الحقيقي، وفق تعبيره.

معركة سياسية
ورأى الشرفي أن ما يحصل اليوم من قتال يتنزل في إطار معركة سياسية، رافضا القول بأن الحوثيين يشكلون جماعة إرهابية.

وقد أبدى عضو وفد الحكومة اليمنية إلى مشاورات جنيف عبد العزيز جباري استغرابه مما قاله الشرفي، وذكر أن هناك شخصيات يمنية تعتبر نفسها مثقفة تجد مبررات لـ"جرائم الحوثيين" وتتماهى مع مشروعهم.

وتابع القول "إن الحوثيين يسوقون أنفسهم للغرب على أنهم جزء من محاربة الإرهاب، لكنهم في الحقيقة هم مثلهم مثل القاعدة وتنظيم الدولة، وجرائمهم لا تقل فظاعة عن جرائم التنظيمين".

وأكد أن في اليمن جماعات مسلحة تستخدم الدين من أجل تحقيق أغراضها، وهي ممثلة في تنظيم القاعدة وجماعة أنصار الله.

بدوره لفت الكاتب والباحث السياسي اليمني جمال المليكي إلى أن الحوثيين وعلي صالح مكونان انتصرا لفكرة العنف والسلاح، وهيآ البيئة الحاضنة لفكرة الإرهاب.

إرهاب مسكوت عنه
وأضاف أن في اليمن إرهابا مسكوتا عنه، وهو إرهاب جماعة الحوثي والرئيس المخلوع علي عبد الله صالح.

وخلص إلى القول إن القاعدة والحوثيين وعلي صالح يمارسون إرهابا في اليمن.

أما الكاتب والباحث في شؤون الجماعات الإسلامية نبيل البكيري فقد نفى إطلاقا وجود تنظيم الدولة في اليمن.

وقال إن الأميركيين يدركون خصوصية ملف الإرهاب باليمن، ومن هذا الباب دخل صالح والحوثيون لتقديم أنفسهم وكلاء حصريين في محاربة الإرهاب.

واعتبر أن ما حدث في اليومين الماضيين من تفجير للجوامع ظاهرة مسيسة بالنظر إلى التوقيت الذي جاءت فيه.

ورأى أن الفارق بين "الإرهاب الحوثي" و"الإرهاب القاعدي" هو أن الأول مسكوت عنه أميركيا بينما الثاني مرفوض أميركيا. 

اسم البرنامج: حديث الثورة

عنوان الحلقة: دلالات ظهور تنظيم الدولة في المشهد اليمني

مقدم الحلقة: عثمان آي فرح

ضيوف الحلقة:

-   عبد العزيز الجباري/عضو وفد الحكومة اليمنية إلى مشاورات جنيف

-   عبد الوهاب الشرفي/كاتب ومحلل سياسي

-   نبيل البكيري/كاتب وباحث في شؤون الجماعات الإسلامية

-   جمال المليكي/كاتب وباحث سياسي يمني

تاريخ الحلقة: 18/6/2015

المحاور:

-   تداعيات سياسية في المشهد اليمني

-   استهداف الجوامع ظاهرة مسيسة

-   84 طلقة في جسم رجل مسن

-   إرهاب القاعدة وإرهاب الحوثيين

-   شخصيات من سلالات عفنة

عثمان آي فرح: السلام عليكم ورحمة الله وأهلاً بكم إلى هذه الحلقة من حديث الثورة، تبنى تنظيم الدولة تفجيراتٍ في صنعاء استهدفت الأربعاء مساجد وتجمعاتٍ للحوثيين مما أدى إلى مقتل وإصابة عشرات، وهذه ليست المرة الأولى التي يتبنى فيها هذا التنظيم عملاً من هذا القبيل فقد أعلن مسؤوليته من قبل عن تفجيراتٍ مماثلة استهدفت مساجد في صنعاء، والجديد أن تفجيرات الأربعاء في العاصمة اليمنية جاءت بعد تغييراتٍ في قيادة القاعدة في اليمن إثر مقتل زعيمها ناصر الوحيشي في غارة أميركية في مدينة المكلا، وهناك من يرى أن تفجيرات صنعاء الأخيرة تصب في خدمة المشروع الدعائي والتعبوي لميليشيات الحوثي في وقتٍ يشارك وفدٌ منها في مشاورات جنيف التي ترعاها الأمم المتحدة، كما تشير تقارير إعلامية إلى أن الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح  وحلفائه الحوثيين كونوا خليةً باسم تنظيم الدولة في اليمن، نناقش في حلقتنا هذه مدى قدرة صالح والحوثيين على توظيف تفجيرات صنعاء الأخيرة سياسياً وأبعاد تبني تنظيم الدولة لهذه التفجيرات، نتابع أولاً التقرير التالي:

[تقرير مسجل]

فاطمة التريكي: تنظيم الدولة الإسلامية الخارج إلى الضوء في اليمن من مكانٍ ما يضرب في صنعاء، ظهورٌ أخر مفاجئٌ وصاعق يتسلل بين تناقضات على عهد سيرته حيث ما حل تبنى التنظيم هجمات منسقةً استهدفت مسجدين ومقرين للحوثيين أحدهما المكتب السياسي لهذه الجماعة. قال التنظيم إن الهجمات ثأرٌ للمسلمين من الحوثيين المعتديين على نحوٍ غير مباشر سيضع ذلك التنظيم ومن يدور في فلكه في اصطفافٍ واحدٍ مع قوات المقاومة المدعومة من التحالف الذي يقاتل الحوثيين وقوات صالح ويعزز على نحوٍ ملفت الدعاية التي تتبناها جماعة الحوثي من أول يومٍ لانقلابها على الدولة بأنها تقاتل من تصفهم بالتكفيريين الإرهابيين في اليمن وهنا يطرح كثيرٌ من الأسئلة، بالتوقيت تأتي التفجيرات في مرحلةٍ انحسر فيها حضور القاعدة إلى مناطق وجودها في الشرق ولم يكن لها دورٌ يذكر في المعارك التي جرت منذ انطلاق عاصفة الحزم قبل أن تعود للظهور فجأةً بحلة تنظيم الدولة الغامض وهنا ينبغي التذكير بما كشفه برنامجٌ وثائقيٌ بثته الجزيرة يتحدث فيه مخبرٌ للقاعدة عن صلةٍ بين علي صالح حين كان في الحكم وبعض قيادات تنظيم القاعدة فهل انتهى التنسيق حقاً أم يأخذ أشكالا أخرى مع أطرافٍ جديدة، قد يبدو قصر المسألة بهذا الشكل على شيءٍ من الاختزال التسطيحي فالقاعدة في اليمن لها وجودٌ قديمٌ يقترب من خمسة عشر عاماً وهي تواجه منذ عام 2001 حرباً تقودها الولايات المتحدة بمعاونة صالح الذي تطوع بحسب ويكليكس بحمل وزر غارات الطائرات بلا طيار المثيرة للجدل عن الأميركيين والقول إنها يمنية فهل كان صالح نفسه عميلاً مزدوجاً، أخر الضربات وقعت قبل يومين وقتلت زعيم التنظيم ناصر الوحيشي وجر تنصيب قاسم الريمي مكانه، الريمي هذا وفق ما كشف تحقيق مخبر القاعدة كان على علاقةٍ بعمار صالح نجل شقيق الرئيس اليمني المخلوع وجرى التنسيق بينهما في هجماتٍ عدة وهو بحسب المعلومات قريب الآن من تنظيم الدولة الظاهر بقوةٍ على يمين تنظيم القاعدة في علاقةٍ تأخذ شكل التصادم أكثر من الوراثة أو التكامل، في المكلا وبع اغتيال الوحيشي أعدم التنظيم سعوديين قال إنهما كانا يزرعا رقائق أدت إلى اغتيال الوحيشي، المفارقة أن واشنطن بوست ذكرت أن الأميركيين لم يكونوا على علمٍ بوجود زعيم التنظيم بين المستهدفين بالغارة فما الذي يجري حقاً وإلى أين سيصل صعود اللاعب الجديد على الساحة اليمنية ولحساب من.

[نهاية التقرير]

عثمان آي فرح: لمناقشة هذا الموضوع ينضم إلينا من جنيف عبد العزيز الجباري عضو وفد الحكومة اليمنية إلى مشاورات جنيف ومن صنعاء ينضم إلينا لاحقاً عبد الوهاب الشرفي الكاتب والمحلل السياسي ومن اسطنبول نبيل البكيري الكاتب والباحث في شؤون الجماعات الإسلامية ومعنا هنا في الأستوديو جمال المليكي الكاتب والباحث السياسي اليمني، سيد نبيل البكيري أبدأ منك إذنً تنظيم الدولة يؤكد وجوده في اليمن، تبنى تفجيرات الأربعاء وتبنى تفجيرات قبل ذلك، كيف حدث هذا هل خرج من عباءة تنظيم القاعدة الذي كان مصدر القلق الرئيسي للولايات المتحدة؟ لعلك تساعدنا على فهم ما يحدث بالضبط.

نبيل البكيري: أنا باعتقادي هذه من مفاجآت تعقيدات المشهد السياسي اليمني ومن ابتكاراته التي تفاجئ الجميع دائماً بامتيازات مسرحيات أكثر دراماتيكية ومتسارعة ومتفاعلة مع المشهد في اليمن، لم يذكر أن تنظيم الدولة أعلن عن وجوده في اليمن ولم يكن هناك أي من قيادات القاعدة المعروفة على الأقل على المسرح السياسي والإعلامي أن أعلن مبايعته لتنظيم القاعدة أو أعلن مبايعته لتنظيم الدولة، كل ما هنالك أن هناك قيادات من القاعدة أيضاً لا زالت تدين بالولاء لأيمن الظواهري والقيادة التاريخية للتنظيم في أفغانستان، لا وجود أيضاً لأي مبايعات من قبل أي من قيادات القاعدة المعروفة على الأقل التي تبقت على عمليات الدرونز الأميركية حيث أنها عملت خلال الثلاثة أشهر الماضية مما أدى إلى مقتل أكثر من أربعة أو ثلاثة قياديين كان أخرهم ناصر الوحيشي الذي يعتبر آخر أجيال القاعدة في اليمن التي لها أو على علاقة تاريخية وطيدة بالقيادات التاريخية ممثلةً بأسامة بن لادن وأيمن الظواهري، القيادات الجديدة التي الآن بدأت تظهر وخاصةً فيما يعرف الآن بقاسم الريمي هذا لا علاقة له تاريخياً بتنظيم القاعدة هو من المفاجآت الغريبة على مسار التنظيم، ضابط تدرج يعني تدرج هذا الرجل في مناصب التنظيم بطريقة مثيرة لكثير من الشكوك وخاصةً بعد فيلم مخبر القاعدة وقبله أيضاً في اعترافات وما كشفه سيد إمام عبد العزيز الشريف الدكتور الروحي لتنظيم القاعدة في تحقيقات في أكثر من حوار له حول علاقة القاعدة في اليمن منذ..

تداعيات سياسية في المشهد اليمني

عثمان آي فرح: كيف نفسر يعني لعلنا نتطرق إلى هذه النقطة فيما يخص القاعدة لاحقاً ولكن كيف تفسر ظهور تنظيم الدولة، على الأقل القاعدة لها تاريخ قرابة خمسة عشر عاماً في اليمن، لم نسمع من قبل عن تنظيم الدولة ما تفسير ظهور التنظيم في هذا التوقيت؟

نبيل البكيري: لا يفسر لنا ظهور التنظيم  وإعلان تنظيم الدولة في هذا التوقيت سوى التداعيات السياسية على المشهد السياسي وتقديم علي عبد الله صالح وجماعة الحوثي أنفسهم للمجتمع الدولي كجناح محارب أو كوكيل لقتال القاعدة أو ما يسموهم بداعش في اليمن ولا وجود أيضاً لتنظيم الدولة في اليمن على الإطلاق كما قلنا لم يسبق أن أعلن أي من قيادات القاعدة مبايعته لتنظيم الدولة، فضلاً عن وجود خلاف كبير بين تنظيم الدولة والقاعدة، كل ما هنالك هناك تداعيات سيناريو مرسوم تم القضاء على ناصر الوحيشي بسهولة، بسهولة فاجأ الأميركان أنفسهم حينما قالوا لم يكن لديهم معلومات أنه يتواجد في تلك العملية التي نفذت وتم مقتله فيها، بعد ذلك بيوم واحد فقط يعلن عن تعيين قاسم الريمي في التنظيم، اليوم الثاني يخرج الحوثي ليصرح أنه بعد بيان القاعدة التي تبنت أنها ستحارب جماعة الحوثي في أكثر من إحدى عشر..

عثمان آي فرح: طيب دعنا نسأل جمال المليكي عن ذلك وأنت بالإضافة مع الزميلة صفاء كرمان قمتما بإعداد وإخراج فلم الطريق إلى صنعاء وفيه تحدث هاني الجنيدي من سمي بمخبر القاعدة يعني ربط بين قاسم الريمي وعلي عبد الله صالح، هل ترى أي رابط بين علي عبد الله صالح ظهور تنظيم الدولة تنصيب قاسم الريمي في مكان ناصر الوحيشي الذي اغتيل؟

جمال المليكي: أعتقد أن هناك مقدمة مهمة كباحث لا استطيع تجاوزها حتى أجيب على هذا السؤال، هذه المقدمة هي أن هناك من انتصر لفكرة العنف، من انتصر لفكرة السلاح، القاعدة توارت عندما برزت فكرة الحضارية وفكرة السلمية، لم نسمع لها أي تحرك في 2011 وما بعد 2011 عندما تحرك الشباب بمقاربة جديدة نحو المشهد السياسي ونحو تشكيل عقد جديد، الذي تحرك في اتجاه العنف هي جماعة الحوثي منذ اللحظات الأولى لثورة 2011 وهم يتحركون التحركات المسلحة إذن هناك مكونين داخل المجتمع اليمني الحوثي وعلي عبد الله صالح ومن والاهم، هؤلاء هم انتصروا لفكرة العنف من أرادوا أن يفرضوا أمراً واقعا بقوة السلاح، هؤلاء هم من هيئوا البيئة الحاضنة لكل هذه الأفكار الملغمة ومنها عودة الإيقاع السريع لتفجيرات..

عثمان آي فرح: هل هناك وجاهة لما تذكره بعض التقارير الصحفية عن أن علي عبد الله صالح تحديداً وربما الحوثيين كونوا خلية لتنظيم الدولة تقوم  بهذه التفجيرات لتخدمهم سياسياً؟

جمال المليكي: علي عبد الله صالح له تجربة سابقة يقينية منذ يعني أنا أربط تماماً أن مقتل العولقي كان في لحظة شبيهة بلحظة مقتل الوحيشي، أراد علي عبد الله صالح أن يتقرب للمجتمع الدولي وعندها شكره أوباما في أيام كان المجتمع اليمني كله خارج إلى لشارع ضد علي عبد الله صالح، إذن هي نفس المقاربة التقرب إلى أمريكا بشخصية التقرب بشخصية كبيرة، إذن علي عبد الله صالح ثبت يقيناً عبر مخبر القاعدة وقبلها تقارير رسمية في مجلس النواب تؤكد علاقة علي عبد الله صالح بالقاعدة، إذن ليس هناك شيئا مفاجئا أن يكون علي عبد الله صالح هو الموظف لهذه التفجيرات جماعة الحوثي هي تريد أن تسوق نفسها منذ اللحظة الأولى عندما تحركت باتجاه صنعاء من صعدا وهي تصف كل مخالف لها بالدواعش، كان داعشياً أم غير ذلك، هي التي استدعت حتى اللفظ في اليمن، أول من استخدم لفظ الدواعش في اليمن هو عبد الملك الحوثي في كل خطاباته ووصف كل مخالف له هل تعرف أنه اليوم يتم يعني في أول يوم رمضان وتفجيرات المباني للخصوم السياسيين حتى اليوم، اليوم عبد العزيز الجباري معنا في الحلقة وذهب إلى جنيف والحوثيون يحاورونه في جنيف ويفجرون بيته في صنعاء يعني هذا إرهابٌ مسكوتٌ عنه لماذا لا يتم التركيز أن هناك من هيأ لفكرة الإرهاب.

عثمان آي فرح: بالفعل السيد عبد العزيز الجباري معنا وكما ذكر ضيفنا فقد تم تفجير منزله في ذمار ولكن قبل ذلك أسأل السيد عبد الوهاب الشرفي الذي انضم إلينا للتو من صنعاء، سيد عبد الوهاب الشرفي كيف تعلق على ظهور تنظيم الدولة في هذا الوقت وهناك من يتحدث عن أن هناك خلية يعني أسسها علي عبد الله صالح لخدمته سياسياً وأن ظهورهم بهذا النحو لا يخدم سياسياً إلا جانب الحوثيين وعلي عبد الله صالح ولا يخدم الجانب الأخر بأي شكلٍ من الأشكال.

عبد الوهاب الشرفي: بدايةً مساء الخير لك ولضيوفك وللسادة المشاهدين الكرام وشهر كريم على الجميع، الحقيقة هناك معركة دائرة والعمليات الإرهابية هي جزء من هذه المعركة يعرف الجميع أن الإرهاب هو ضرب لأكثر من مرة في أكثر من مسجد من المساجد التي تصنف على أنها مساجد تتبع أنصار الله وبالنسبة للمسمى يعني من غير المنطق أن نسلم أساسا أن هناك في اليمن تنظيم دولة أو حتى تنظيم قاعدة، ما هو موجود في اليمن هو ظاهرة الإرهاب هذه الظاهرة هي يتحكم فيها أطراف معينة هي ربما هي من خارج البلد وتحاول أن تزج بها في المعارك التي تحقق أهدافاً سياسية لها، يظل استخدام الاسم أو محاولة تبني هذه العمليات تحت اسم داعش أو الدولة يهدف إلى أمرين الأمر الأول هو جزء من المعركة بحيث تظهر هذه الضربات على أنها عمليات ذات تأثير كبير وأصبح هناك يعني بنية إرهابية كبيرة قادرة على أن تخوف أنصار الله وتخوف وحدات الجيش..

عثمان آي فرح: ولكن هل تتفق سيد شرفي هل تتفق اسمح لي إذا كنت تسمعني هل تتفق أن ما حدث من تبني تفجيرات مساجد لما يعرف بتنظيم الدولة يخدم فقط الحوثيين وعلي عبد الله صالح سياسياً؟ هل تتفق مع هذا المنطق في حين أن الحوثيين هم الذين تبنوا دائما كلمة الدواعش وما إلى ذلك.

عبد الوهاب الشرفي: هو يخدم لا يخدم علي صالح ولا الحوثيين، في الأخير هو يعزز حقيقة يتحدث عنها الحوثيون وهي متمثلة أن هناك إرهابا على الأرض وهذا هو يعزز موقفهم على كل حال، لكن في الأخير لا يعني هذا أنهم ذوي صلة بها على اعتبار أنه جزء من المعركة التي تضربهم منذ فترة وهي التي أدت إلى تصاعد الأحداث ووصولها الآن..

عثمان آي فرح: اسمح لي ولكن هم يقولون هم يسمون معذرةً معذرةً ما قصدته هم يسمون خصومهم السياسيين بالدواعش ولم يكن هناك وجود لمثل هذا التنظيم من قبل، الآن هم يؤكدون أو يريدون تأكيد ما يقوله الحوثيون فكيف لذلك أن لا يخدمهم ويخدمهم هم فقط؟

عبد الوهاب الشرفي: ما يستخدم الآن من تسمية بالدواعش بالنسبة لأنصار الله هو كناية عن قضية الإرهاب، وجود ظاهرة إرهاب على اعتبار أن الاسم الشاغل الآن للإعلام فيما يتعلق بظاهرة الإرهاب والموضة ممكن أن نعتبرها الآن الموضة الإرهابية هي داعش لهذا استخدم هذا الاسم لكن في الأخير ما يوجد في اليمن هو ظاهرة، أنت تعرف أنه ليست أول مرة يعني حتى التفجيرات السابقة هي تبنتها في الأخير قيل داعش ثم يعني يأتي التنظيم نفسه لينفي هذا الكلام وهذا الكلام هو سيصدق على هذه الحادثة على اعتبار أنه من غير المنطق أن يأتي من نريد أن يفكر أن يقيم دولة العراق والشام في اليمن يعني هذا كلام نوع من اللامنطق يعني في الأخير هناك ظاهرة إرهاب البحث فيها يجب أن يتم البحث فيها بجدية وكيفية مواجهتها لا البحث بهذا الأسلوب الذي يميع الفاعل الحقيقي المتمثل في جماعات إرهابية والتحول لبحث هل هو مرتبط بأنصار الله أو مرتبط بصالح أو مرتبط بكذا، عندما توجد مؤشرات تقنعنا بأنه ليس هناك علاقة لهذه الجماعات الإرهابية بهذه القضية حينها ممكن أن نبدأ نبحث عمن يقف خلف هذه القضايا غير هذه الجماعات الإرهابية لكن الآن المنطق السياسي والمنطق العدلي يتحدث بهذا المنطق هناك إرهاب جماعات إرهابية هي التي تقف ورائه.

عثمان آي فرح: سيد عبد العزيز الجباري في جنيف هل هناك أي تأثير لهذه الأمور على المباحثات والمفاوضات التي تجري في سويسرا؟

عبد العزيز الجباري: الحقيقة ما يجري في سويسرا يعني إلى هذه اللحظة لم يكن هناك لا مباحثات ولا مشاورات، ما زلنا إلى هذه اللحظة ننتظر يعني مندوبي الحوثي ومن يواليهم ومن معهم من أجل أن يعني يوفوا بما تم الالتزام به بالوصول إلى مبنى الأمم المتحدة طبقا للقواعد التي اتفقنا عليها بالنسبة لعدد الممثلين وأيضاً للتباحث حول الآليات المناسبة لتنفيذ القرار 2216 وإلى الآن لا نجد أي تجاوب بل عبارة عن أخبار من جهات إعلامية لا ندري من أين هذه الأخبار، أما بخصوص يعني ما طرحته بخصوص الإرهاب فمن وجهة نظري يا أخي الكريم أنه تم تعريف الإرهاب على أساس أن هناك جماعات يعني تقوم بفعل إجرامي فاضح وهذه الجماعات تستخدم الدين أو المذهب من أجل تحقيق أهداف سياسية، للأسف الشديد نحن في بلادنا اليمن فيه يعني جماعات مسلحة ومختلفة يعني تستخدم الدين من أجل تحقيق أغراضها سواء تكون هذه الجماعات المسلحة تستخدم يعني مثل القاعدة أو داعش وتنظيم الدولة أو الجماعات المسلحة مثل حركة الحوثيين يعني في اليمن فكلا هذه الحركات هي تستخدم الدين من أجل تحقيق أهدافها فقط لا غير..

عثمان آي فرح: الآن فيما يخص التفجيرات التي ذكرناها وتبناها ما يعرف بتنظيم الدولة، هل لهذا أي تأثير على أي مباحثات أو مشاورات أو مفاوضات محتملة تقول أنها لم تبدأ بعد أصلا بينكم وبين الحوثيين وعلي عبد الله صالح؟

عبد العزيز الجباري: في الحقيقة الحوثيون يسوقون أنفسهم للغرب وأميركا على أساس أنهم جزء من محاربة الإرهاب وبالتالي في هناك علامات أنه لماذا يعني عندما تطرح مثل هذه القضايا تحدث مثل هذه التفجيرات  من أجل إرسال رسائل للعالم وللغرب على وجه التحديد ولأميركا لأننا نعرف أن أميركا تخاف كثيرا من الإرهاب أننا يعني جزء من محاربة الإرهاب وإذا لم نكن موجودين على الساحة فإن الإرهاب يعني موجود وقادم وبالتالي مثل هذه الأعمال هي كثير من الناس يعتبر بأنها بفعل فاعل بهدف إيصال رسائل تقول للعالم أننا يعني نحارب الإرهاب، وهناك شكوك حول بعض القضايا يعني صحتها من عدمها اعتقد أنه هناك الكثير من المتابعين وكثير من المحللين لا اعتقد أنه في هناك استخدام لعملية الإرهاب من أجل تحقيق أغراض وهناك استخدام لهذه الورقة للأسف الشديد في بلادنا تم استخدام ورقة الإرهاب بشكل يعني بشع استخدموا القاعدة من أجل يعني أهداف سياسية، في السابق كانوا يخوفون أميركا والعالم من القاعدة بهدف الابتزاز السياسي، الآن نفس المنطق ونفس العقلية الميليشيات الحوثية تقوم بنفس الفعل بنفس الجرم بنفس جرم القاعدة وفي نفس الوقت تسوق نفسها للعالم بأنها تحارب الإرهاب وأنها جزء من عملية محاربة الإرهاب بينما كثير من المراقبين وكثير من المحللين يرون أنه في أعمال يعني الميليشيات الحوثية هي تعزز من عملية الإرهاب وهي كانت ربما من تدفع للقيام بعمليات من هذا النوع من أجل أن تبرر مواقفها ومن أجل أن يعني تبرر أعمالها بمثل ما يحدث في اليمن وعلى سبيل المثال ما يحدث في تعز وعدن وكثير من المحافظات..

استهداف الجوامع ظاهرة مسيسة

عثمان آي فرح: نعم سيد نبيل البكيري هل ترى أي مؤشرات على أنه في الوقت الراهن هناك من يستخدم ما يحدث ليوظفه سياسيا من هذه الجهة أو تلك؟

نبيل البكيري: بالتأكيد الأمر لا يحتاج إلى تذاكي وإلى نوع من إظهار مزيد من البراعة في إبهار توظيف مسألة القاعدة، أصبح الأمر واضحا جدا الأميركان يدركون جيدا أيضا خصوصيات هذا الملف ومدى قبولهم لتسويق أي فكرة تخدم مصالحهم باتجاه توظيف شماعة القاعدة وداعش وبالتالي ومن هذا الباب دخلت كل من جماعة الحوثي وعلي عبد الله صالح باعتبار أن القاعدة وملف القاعدة وداعش أيضا من أهم الملفات اليوم التي تسوق في أروقة المجتمع الدولي لتقديم أنفسهم كوكلاء حصريين فيما يسمى بمكافحة الإرهاب فيما  في حقيقة الأمر الإرهاب واضح وكل فعل واضح يستهدف المدنيين أيا كان فاعله وما كانت تقوم به جماعة الحوثي هو جزء من الإرهاب الذي يرعاه المجتمع الدولي ويشجعه بالنظر إلى أن هذا الإرهاب لا يطال المصالح الأميركية بقدر ما يطال اليمنيين والشعب اليمني تحديدا، وبالتالي ما حدث خلال اليومين الماضيين من استهداف للجوامع هي ظاهرة لم تكن موجودة في اليمن، هي ظاهرة مسيسة إلى حد كبير ومفبركة بالنظر إلى تداعياتها في هذا التوقيت بالذات حينما ننظر إلى القضية من زاوية الصراع السياسي والعسكري الدائر في اليمن تقدم جماعة الحوثي علي عبد الله صالح أنفسهم للمجتمع الدولي كمحاربين للإرهاب، وبالتالي يستخدمون شماعة القاعدة المخترقة منذ عام 1994 من قبل علي عبد الله صالح الذي استطاع أن يوظفها في ظرف الحزب الاشتراكي اليمني في 94 واستطاع القضاء عليهم أيضا والقضاء على الفاعلين الرئيسيين في تلك المرحلة من قيادة القاعدة التي تم توظيفها في معركته ضد الحزب الاشتراكي وهي اليوم نفس الأدوات يستخدمها علي عبد الله صالح في تقديم نفسه كمنقذ للمصالح الدولية في اليمن وتوظيف ملف داعش في هذه المرحلة رغم أنه لا وجود لداعش في اليمن على الإطلاق..

عثمان آي فرح: طيب جمال المليكي تريد أن تضيف إلى ذلك..

جمال المليكي: هناك ببساطة عندنا زعيم حرب علي عبد الله صالح ظهر بصورة زعيم الحرب الذي يقول لدينا أعداء في الداخل أهم من الخارج وهؤلاء علينا أن نحاربهم، بصفته من؟ بصفته زعيم حرب هذا المكون الأول، المكون الثاني جماعة الحوثي جماعة الحوثي من خولها أن تحارب القاعدة أصلا جماعة الحوثي ابتكرت طرقا جديدة، طريقة تفجير بيوت الخصوم السياسيين وهذا الإرهاب بهذه الطريقة الذي لم يسمح لنا إيقاع الأحداث أن نقف عنده، ما معنى أن تهدم بيتا عاش فيه خصمك لمجرد أنه خصم سياسي لترهب كل من حوله حتى لا يقف أمامك هذا إرهاب من نوع جديد، لدينا في اليمن إرهابان إرهاب مسكوت عنه هو إرهاب علي عبد الله صالح والإرهاب الحوثي، لماذا نسمي هذا إرهابا؟ ماذا نسميه إن لم يكن هذا إرهابا؟ استخدام السلاح لفرض فكرة أو لفرض يعني سيطرة سياسية، هذا إرهاب، الإرهاب الغير مسكوت عنه هو إرهاب القاعدة نحن ندين كل الإرهاب، أنصار الله وأنصار الشريعة لا يبقون البشر ولا أبقوا الشريعة أصلا، إذن نحن أمام طريقة تعامل من المجتمع الدولي ومن الولايات المتحدة الأميركية على وجه الخصوص مع ملف الإرهاب، طريقة التعامل هي التي تتيح للمستبدين وللطغاة ولكل من في عقله فكرة هستيرية ليستخدموا ورقة القاعدة لم يعد الموضوع شكوكا بالنسبة لعلي عبد الله صالح هو يقين أنه استخدم القاعدة منذ الانتخابات الرئاسية في 2006 عندما استخدم ملف القاعدة لكي..

عثمان آي فرح: هل تقول أنه يستخدم ما يسمى تنظيم الدولة الآن؟

جمال المليكي: تنظيم الدولة اتفق مع ما قاله الأستاذ نبيل البكيري هو أنه ليس له هناك وجود والنقطة الثانية أنه القاعدة لم..

عثمان آي فرح: من الذي تبنى هذه التفجيرات إذن؟

جمال المليكي: لا نستطيع نحن كباحثين..

عثمان آي فرح: يعني كما بدأ السيد نبيل بكيري بالقول لم نسمع أن أفرادا ولا جماعات مسلحة ولا غيره بايعوا تنظيم الدولة أو ما يعرف بتنظيم الدولة كما حدث في سوريا أو في العراق أو في ليبيا لم نسمع بذلك في اليمن..

جمال المليكي: بالإضافة لذلك الاعتماد على المواقع الإلكترونية في تبني حادثة أو غيرها لا يكفي لأن يكون يقينا ولدينا معلومات أخرى يقينية أكثر من مجرد تبني الموقع الإلكتروني، الشيء الثاني الذي أريد أن أؤكد عليه أن جماعة القاعدة موجودة في اليمن منذ سنوات لا تستهدف المساجد إلا في هذه اللحظة لماذا لم تستهدف المساجد عندما سيطرت جماعة الحوثي على صنعاء؟ لماذا لم يكن هناك قبلها قبل سيطرة الحوثيين على صنعاء استهداف من القاعدة للمساجد ما الذي طرأ هذا سؤال مهم إذن؟

عثمان آي فرح: مع الإشارة أن الجميع يصلي في هذه المساجد الحوثيين وغير الحوثيين يعني لا توجد حسينيات مثلا في..

جمال المليكي: 12 سنة في صنعاء ونحن نصلي الزيدي والسني في مسجد واحد، هذه ترهات جاءت بعد أن اختارت جماعات الحوثي فكرة القوة لفرض فكرتها، هذا هو السبب الرئيسي علينا أن نقول هذا للأجيال للتاريخ أن هناك سببا رئيسيا هو الذي هيأ بيئة حاضنة لتفجير الوضع في اليمن..

عثمان آي فرح: سيد عبد الوهاب الشرفي أيضا هناك يعني كثيرون يتحدثون عن تقاطع في الممارسات بين ما تصفونه أنتم أو يصفه الحوثيون بالإرهاب وما يقوم به الحوثيون أنفسهم على سبيل المثال تفجير منازل الخصوم وهو ما أشير إليه في هذه الحلقة أكثر من مرة ومعنا السيد عبد العزيز جباري الذي كما ذكرنا فجروا منزله إذا لم يكن هذا إرهابا فما هو إذن؟

عبد الوهاب الشرفي: يعني ربما السعي للخلط في هذه القضية هو ربما هو أحد الأهداف التي يسعى لها خطاب إعلامي معين فالأخير أنصار الله هم يخوضون معركة سياسية ويقاتلون وجها لوجه..

عثمان آي فرح: ربما التهرب من السؤال هو ما يسعى إليه ضيوف معينون سيد عبد الوهاب الشرفي  هناك منزل لشخص موجود معنا فجر ما هو إن لم يكن إرهابا..

عبد الوهاب الشرفي: دعني أكمل فكرتي لو تكرمت في هذه النقطة دعني أكمل فكرتي فقط الإرهاب يعرف الجميع توصيفه انه العمل الذي يؤدي إلى إصابة مدنيين ويثير الرعب والخوف لدى المدنيين، أنصار الله لم يدخلوا في هذا الأمر على الإطلاق، لديهم ممارسات ربما تكون خطأ لكن ليست في إطار العمل الإرهابي على الإطلاق ولا يمكن تصنيفها هكذا، قتالهم هي معارك ربما نصفها بأنها معارك سياسية وهناك خصوم سياسيون لهم، لا يقتلون المدنيين لا يفجرون في الأسواق، لا  يحزون الرؤوس، لا يجب أن نخلط، هناك أخطاء وقع فيها أنصار الله يجب أن نتحدث عنها بكل وضوح دون أن نبحث لهم عن أخطاء ليسوا واقعين فيها، ربما هذا الأمر هو يضعف حجة من يتحدث الآن ضد أنصار الله أن تذهب لاختلاق مسائل لهم، تحدث عن الأمور التي تقع فيها أخطاء أنصار الله وما هي أسبابها وكيف نصل إلى علاج لها، أما أن نذهب لأن نحاول أن نضيف لهم قضايا ليسوا واقعين فيها لا يمكن  على الإطلاق ليس الإرهاب أي ممارسة من ممارسات القتال التي يقوم بها أنصار الله هي ممارسات حرب سياسية طبيعية يعرفها الجميع لكن أن نصفهم بأنهم يقومون بنفس ممارسات العمل الإرهابي هذا الكلام بعيد عن المنطق على الإطلاق،  هل سمع الناس أن أنصار الله قد حزوا رأسا أو فجروا سوقا أو فجروا في مدنيين، في الأخير هم يواجهون رجلا لرجل، ما يترتب على تلك النتائج بعد الهزائم تظل في نفس الدائرة..

عثمان آي فرح: يعني عندما.. اسمح لي اسمح لي سيد شرفي سيد شرفي عندما ذهبوا لتفجير بيت السيد عبد العزيز الجباري هل كانوا يواجهون رجلا لرجل؟

عبد الوهاب الشرفي: أنا لا علم لي أنهم هم الذين فجروه، أنا اليوم ربما اطلعت على أن منزل الأخ عبد العزيز الجباري هدم وما قرأته أنا أنه قصف، لا علم لي أنهم أنصار الله وغير أنصار الله الذي فجروه، ما اطلعت عليه أنا أنه قصف بالطائرات لكن في الأخير تظل المسألة ليست إرهابا، قد يكون خطأ في معركة سياسية نسلم بهذا الأمر إذا ثبت أن أنصار الله هم الذين فجروا لكن أن نحاول أن نوظف هذه المسألة لأن نقول أنه إرهاب هذا كلام غير سليم..

عثمان آي فرح: اسمح لي دعنا نشرك.. فكرتك واضحة ولعلنا نسمع تعليق السيد عبد العزيز الجباري على ما ذكرته، ما رأيك سيد جباري سيد عبد العزيز جباري؟ تسمعني يبدو لا يسمعني السيد عبد العزيز الجباري، ولكن سنحاول العودة إليه وسأعود إليك سيد نبيل البكيري ولكن جمال المليكي يعني ما قاله السيد شرفي واضح يجب أن لا نخلط الأوراق لم يجزوا الأعناق الحوثيون، لم يعتدوا كما قال على المدنيين، ما يقومون به هو معركة بين خصوم سياسيين واضحة ولا علاقة لها بإرهاب تمارسه جماعات إرهابية.

جمال المليكي: من الغريب أن هناك من الحقوقيين من يحاول أن يجمل الوجه القبيح لجماعة الحوثي، جماعة الحوثي يا سيدي هي التي تقصف اليوم البيوت في تعز، بيوت المدنيين، هل كل مدينة تعز كل حواري تعز التي تقصف اليوم هؤلاء فيها يحاربون؟ هل كل حواري عدن ماذا يفعل الحوثي في عدن هذا سؤال منطقي ماذا يفعل الحوثي في عدن؟ هل قصف بيوت المدنيين ليس إرهابا هذه حرب؟

عثمان آي فرح: هم ينفون أنهم يقصفون بيوت مدنيين..

 جمال المليكي: هذه مغالطات، كل المجرمين ينفون أنا أقول كلاما واضحا أن الإرهاب هو مركب من معطيين أساسيين أن لدي فكرة لم أفرضها في أروقة السياسة فأذهب للسلاح ثم هناك..

84 طلقة في جسم رجل مسن

عثمان آي فرح: معذرة السؤال هو هل يمكن المقارنة بين الحوثيين كجماعة مسلحة خارج القانون وجماعات توصف بأنها إرهابية مثل القاعدة وغيرها أم هذا خلط للأوراق كما يقول السيد شرفي؟

جمال المليكي: دعنا نعود إلى مفهوم الإرهاب ما هو الإرهاب الإرهاب هو استخدام القوة لفرض فكرة بقوة السلاح هذا هو الإرهاب، الحوثي يفعل ذلك والقاعدة تفعل ذلك كون أن الحوثي لا يجز رأسا الحوثي يعني إذا أردنا أن نستخدم البشاعة التي يستخدمها الحوثي 84 طلقة في جسم رجل مسن والمكالمات التي سربت يتضاحك الحوثيون جعلناه بزابيز معنى جعلناه ثقوبا وهم يضحكون، نعم إذا كان جز الروس الظاهرة الوحيدة للبشاعة هناك وجوه أخرى للبشاعة مارسها الحوثيون والأيام والوثائق ستثبت ذلك يقينا، لن يمر هذا، نحن نقول أن الإرهاب له وجهان في اليمن وجه القاعدة وهو مدان ولا هناك عاقل صاحب ضمير وهناك إرهاب آخر يحاول البعض أن يضع نفسه مجملا للوجه القبيح وهو وجه الإرهاب الذي يمارسه الحوثي وعلي عبد الله صالح، لا يمكن أن لا نعتبر هذا إلا إرهابا، إرهاب المدنيين في تعز وإرهاب المدنيين في البيت الذي دمر وهدم لإحدى القيادات الإصلاحية فجر ولغم أحد الأولاد لغم حتى إذا جيء إليه يتفجر كيف لا يكون هذا إرهابا؟

عثمان آي فرح: طيب لم يكن السيد عبد العزيز الجباري يسمعنا هل تسمعني سيد الجباري؟

عبد العزيز الجباري: نعم نعم أسمعك..

عثمان آي فرح: لا ادري إذا كنت استمعت لما قاله السيد عبد الوهاب الشرفي ولكن هذه نقطة رد عليها جمال المليكي ولكن نريد أن نسمع منك أنت باعتبار.. هو يقول تفجير منزلك يعني لا يعرف ربما كان بسبب القصف وإن صح أنه فجر فهذا في ظل خصومات سياسية ومعارك سياسية ولا يجب أن يقارن بما تقوم به يعني مجموعات مسلحة من أعمال إرهاب، والحوثيون لم يرهبوا المدنيين لم يقتلوا المدنيين لم يعتدوا على المدنيين هذا ما قاله ماذا تقول أنت؟

عبد العزيز الجباري: للأسف الشديد عندما نسمع بعض الشخصيات ومنها شخصيات كنا نحترمها ونعتبر أنها من الشخصيات التي يعني كانت قدوة في يوم من الأيام، نسمع كثيرا من أخواننا ما يطلق عليهم الهاشميين الآن أنهم يبررون المواقف والإجرام، ما يحصل من جماعة الحوثي تجد من بعض المثقفين وبعض الصحفيين وبعض الكتاب يبرر مثل هذا الجرائم وكأن هذا الجرائم يعني بالنسبة لهم شيء عادي يعني ما يحدث من..

عثمان آي فرح: هو يقول يعني بعيدا عن الشخص والشخصنة ليتك ترد على ما يقوله هو يقول الحوثيون لم يعتدوا على المدنيين لم يقوموا بأعمال إرهابية ضد المدنيين..

عبد العزيز الجباري: شيء مضحك ومخجل ومؤسف بنفس الوقت، كنا نعتقد أن مثل هذه الشريحة التي كنا نعتبرها في يوم من الأيام مثالا للقدوة الآن يبررون هذه الجرائم، كيف لم يعتدوا؟ لا يوجد يعني مثلهم مثل داعش ومثل القاعدة نفس الفعل نفس الجرم ونفس القتل ونفس سفك الدماء نفس يعني تفجير مباني الخصوم وبيوت الخصوم، يعني هذه الجرائم التي ترتكبها ميليشيات الحوثي يعني لا تقل جرما عن جرائم ما يحدث من داعش وما يحدث من القاعدة، نفس هذه العقليات ونفس أيضا يعني الموروث، هناك من يدعي بالحق الإلهي وهناك من يريد أن يعني مثلا أن يقيم الدولة الإسلامية والشريعة الإسلامية، نفس الكلام استخدام الدين من أجل أهداف سياسية من أجل إرهاب الخصوم، أنا يا أخي الكريم آسف أن نسمع من بعض الأصوات ومن بعض الناس أنهم يبررون لمثل هذه الجرائم وأنا أقول يعني هذه الجرائم اليوم ترتكب ضد كثير من الناس سيأتي اليوم الذي يعني مثلا قد ربما يحصل لكم ما يحصل لخصومكم لكننا نقول لكم لن نكون يعني مثلما ارتكبتم من الجرائم لأن أخلاقنا وديننا وتربيتنا تأبى، إحنا دافعنا عنكم في يوم من الأيام وكنا يعني السد المنيع وحصل لنا ما حصل من تشويه للسمعة لأننا دافعنا عن هذه الجماعات المسلحة جماعة الحوثي، الآن يرتكبوا الجرائم في حقنا نقول يعني لن نثأر ولن نفعل مثل ما تفعلون

عثمان آي فرح: حسناً حسناً طيب.

عبد العزيز الجباري: ولن نقوم بهذا الدور الإجرامي لكننا نقول يجب أن نتخلق بالأخلاق الإسلامية وبالأخلاق العربية وبالأخلاق اليمنية..

عثمان آي فرح: حسناً.

عبد العزيز الجباري: لا يجب أن ننزلق إلى هذا المستوى من دناءة الأخلاق.

عثمان آي فرح: حسناً سأعود إلى السيد نبيل البكيري انتظرت طويلاً ولكن إذا تود نستمع إلى تعقيب منك سيد شرفي على كل ما قيل، سيد عبد الوهاب الشرفي سيد عبد الوهاب الشرفي هل تسمعني؟

عبد الوهاب الشرفي: آه نعم.

عثمان آي فرح: أقول هل تود..

عبد الوهاب الشرفي: لا أسمع سؤالك.

عثمان آي فرح: هل تود أن تعقب على ما ذكر.

عبد الوهاب الشرفي: أي نعم بالنسبة للأخ جباري لا أدري أنا كيف خلط الأمور الآن هاشمية وما هاشمية، ما قلته أنا في الأخير أن ما حصل هو في إطار معركة سياسية خطأ إذا ثبت أن أنصار الله فجروا منزله ولم يكن قصف كما قرأت أنا فهو خطأ في هذه المعركة السياسية لا نختلف على هذا الأمر على الإطلاق، لكن أن نسلم من خلال هذا الكلام أن نضفي صفة يترتب عليها تبعات قانونية معينة لأنه أن تريد أن توصل أنصار الله إلى أنها جماعة إرهابية لتنتصر لمعركتك السياسية وليس لأنها تمارس ممارسات إرهابية، في الأخير هناك خصوم سياسيين لأنصار الله...

عثمان آي فرح: ولكن يا سيد شرفي لا أود لا أود لا أود نعم لا أود طيب لا أود أن أقاطعك ولكن.

عبد الوهاب الشرفي: إذا ثبت أن أنصار الله فجروا منازلهم وهي لا تستخدم للقتال ضد أنصار الله في هذه الحالة هذا الكلام لأ نختلف على الإطلاق أنه خطأ ولا نبرره ولا نتقبله لكن أن نذهب بالمسألة إلى أبعد من ذلك ونحاول أن ننتصر لمعركة سياسية هنا يجب أن نقف.

عثمان آي فرح: لا أود أن قاطعك ولكن هل يمكن يعني هل يمكن وصف ما تقوم به القاعدة وغيرها بأنه إرهاب ولكن عندما يقوم الحوثيون بتفجير منازل الخصوف فذلك يقال أنه خطأ وعندما يمثلوا بجثة شخص مثل القشيبي وكما قال المليكي ثمانين طلقة في جسده كل هذه يعني نصفها بمجرد أخطاء هل يمكن أن نصفها بهذا الشكل، سيد شرفي؟

عبد الوهاب الشرفي: يا سيدي الكريم التمثيل بجثة القشيبي هذا الكلام لم نسمعه إلا مؤخراً بكلام ملفق، بالنسبة لتفجير المنازل قلت لك إذا ثبت فهو خطأ لكن ما يراد من هذا العمل هو قضية كأن أنصار الله ذهبوا ليستهدفوا شخصا ليس لديهم يعني تماماً كما يذهب أنصار الشريعة ليفجروا في السوق وسط مدنيين لا علاقة لهم على الإطلاق بالمعركة السياسية ولا على علاقة لهم بأي أجندات خصومية مع أي طرف ويذهب ليفجر في سوق أو في مسجد أو في ذاك هذه الصورة التي يراد الآن بناءاً على هذه الأخطاء أن يصور بها أنصار الله، هذا ما ننتقده على اعتبار أنه ليس الواقع لكن أن نقول لأنصار الله إذا ثبتوا أنا أؤكد على قضية أذا ثبت أنهم هم من فجروا منزل الجباري في هذه الحالة نقول لهم هذا الكلام خطأ ويجب أن يلقى حقه بالتبعات القانونية، على كل حال الحق القانوني في المساءلة وفي التعويض وفي كل المسائل التي هي ربما تترتب على هذا الموضوع.

إرهاب  القاعدة وإرهاب الحوثيين

عثمان آي فرح: ولا أدري كيف يعني اسمع لا لا أدري طيب اسمع طيب دعنا ننتقل نعم نعم دعنا ننتقل دعنا ننتقل إلى السيد نبيل البكيري أنا لا أدري كيف يمكن أن يثبت أي شيء الرجل منزله فجر بالفعل، القشيبي هناك صور لجثته وهناك تقرير الطب الشرعي، على كل حال سيد نبيل البكيري هل هناك حجة لما يقوله الحوثيون وفي نهاية المطاف كانت هناك تفجيرات حدثت بالفعل استهدفت مساجد كانوا يصلون فيها الأربعاء الماضي وقبل ذلك أيضا.

نبيل البكيري: أولاً دعني قبل الحديث عن هذا عن سؤالك هناك تعريف فارق لمسألة الإرهاب فيما يتعلق بإرهاب القاعدة وإرهاب جماعة الحوثي فقط الفارق الوحيد بين الإرهابيين هو أن الإرهاب القاعدي مرفوض أميركياً والإرهاب الحوثي مسكوت عنه أميركياً، هذا الفارق الوحيد بل ربما هناك إرهاب عالي المستوى ومشرعن من قبل الحوثي فيما يتعلق بإباحة واستباحة كل ما له علاقة بخصومها السياسيين حتى من منطلق مذهبي وطائفي ومناطقي أيضاً وبالتالي هذا الفارق الوحيد هو الرضا الأميركي ورضاء الأميركي فقط، بالنسبة لسؤالك أنا اعتقد فيما يتعلق بتفجير المساجد التي فجرت في صنعاء باعتقادي أنه كان يفترض في تلك المرحلة أن تتم تحقيقات تكشف عن ملابسات مثل هذه الأحداث وتخرج بنتائج للرأي العام تحقيقات من أطراف ربما حتى يستدعى لها خبراء دوليون ليحققوا في هذا الموضوع وتكشف للرأي العام لكن للأسف كل العمليات التي تم تنفيذها ضد من ينتمون لجماعة الحوثي كان يسكت عنها بل ربما بل من المؤكد أن جماعة الحوثي طالبت رفع قضايا التحقيق فيما يتعلق بمقتل الدكتور شرف الدين وأيضاَ عبد الكريم كبان وهما ينتميان إلى هذه الجماعة ورفضت استمرار التحقيق أيام الحكومة السابقة في دلالة واضحة على أن هناك وراء الأكمة ما وراءها فيما يتعلق بتورط الجماعة في قتل هذين القياديين لتوظيف مسار قتلهما في معركتها مع خصومها السياسيين فضلاً عن استخدام فزاعة القاعدة واليوم استخدام فزاعة داعش في معركتها وتقديم ولاء ومفتاح دخول إلى ساحة الإرهاب المرضي عنه أميركياً هذا كل ما في الأمر..

عثمان آي فرح: سيد طيب.

نبيل البكيري: واعتقد أنه نحن أمام نعم..

عثمان آي فرح: حسناً أريد فقط أن أوجه سؤالاً للسيد عبد العزيز جباري وأنت موجود في جنيف هل تعتقد بالفعل أن الحوثيين وعلي عبد الله صالح قد ينجحون في تسويق هذه الصورة واستخدام بعبع أو فزاعة القاعدة وتنظيم الدولة والإرهاب.

عبد العزيز الجباري: لا اعتقد بتاتاً العالم أصبح قرية واحدة، الناس يعرفون ما يدور، هناك يعني وسائل الإعلام في كل مكان تتناول مثل هذا الحديث، لا يوجد فرق ما بين يعني القاعدة والحوثيين، الفرق الوحيد بين القاعدة والحوثيين أن تنظيم القاعدة لا تجد أي مثقف أو أي متعلم أو أي شخص يحترم نفسه يدافع عن القاعدة يخجل أن يدافع عنها بينما تجد من يدافع عن جرائم الحوثي وهذا للأسف الشديد...

شخصيات من سلالات عفنة

عثمان آي فرح: أليس نجاحاً إذن هل هذا نوع.. هل يمكن أن نحسب أن هذا نجاح بالنسبة لهم هناك بعض الشخصيات الليبرالية وبعض الشخصيات التي تصف نفسها بأنها يسارية وبعض حتى الحقوقيين ممن يدافعون عنهم هل هذا نجاح في تسويق الصورة التي يريدونها؟

عبد العزيز الجباري: ليس نجاحاً بل هناك بعض الشخصيات السلالية العفنة الذي يعتقد أنهم اصطفاهم الله من البشر وهؤلاء الناس تجدهم ليبراليين ويساريين وتجد بعضهم علمانيين لكن عقليتهم يعتقدون أنهم يعني من سلالة معينة وأن بقية اليمنيين عبارة عن عبيد وللأسف الشديد تجد هؤلاء الناس يقدم نفسه على أساس أنه مثقف وأنه كاتب وأنه يعني مثلاً قد ربما تجدهم يعني بالجامعات في مؤسسات الدولة وعلى مستوى حتى في الوزارات لكن عندما يتحدث عن السلالة وعن المذهب تجده يحصر نفسه في منطقة معينة وتجد أن فكره محدود وللأسف الشديد هؤلاء أمراض لا يقلوا يعني في تفكيرهم عن تفكير القاعدة، أقول نأسف يعني بالنسبة لجماعة الحوثي هي هذا عملها يعني عملهم ارتكاب مثل هذه الجرائم لكن ما يؤسف له أن تجد من يبرر لهؤلاء الناس جرائمهم أنت لا تسمع عندما يقول أنه يعني هناك خطأ بتفجير منزل الجباري هناك خطأ وليس جرما لا يعتبره جريمة يعني تفجير منازل الخصوم يعني لا يعتبرها جريمة بل خطأ وهو يقول الآن وهو مستحيل أن يقول خطأ قد ربما يجد مبررا أنه يعني مثل هؤلاء الناس لا يجب أن يقولوا لجماعة الحوثي لا، يجب أن يتماهوا مع مشروعهم يجب أن يخضعوا لهذا المشروع لكن عندما تقول لجماعة العنف أن هذه المليشيات لا يجوز استعباد اليمنيين يعني لا يمكن لأي يمني حر أن يقبل بهذا المشروع.

عثمان آي فرح: حسناً سيد جباري طيب.

عبد العزيز الجباري:  المشروع هذا تخلصنا منه في سنة 1962 وتجد من الناس من يطرح مثل هذا الكلام للأسف الشديد إننا في القرن الواحد والعشرين وأن تجد يمنيين بهذه البشاعة وبهذا الإجرام..

عثمان آي فرح: حسناً.

عبد العزيز الجباري: منهم من يقوم بعمل إجرامي ومنهم من يبرر للجرائم نفسها.

عثمان آي فرح: سيد شرفي بدل يعني أن يوصف أي خصم سياسي أي شخص يعارض الحوثيين بأنه داعشي وما شابه هذه من الأوصاف لماذا لا ينسحب الحوثيون إلى الأماكن التي كانوا فيها ويكفوا عن الممارسات التي فجرت الأزمة من البداية وجاءت بهم كل هذه المسافة من عمران من صعدة ثم إلى عمران ثم إلى صنعاء ثم إلى تعز وعدن ماذا يفعلون في عدن لماذا لا ينسحبون لتحل هذه الأزمة بدل هذا الخطاب السطحي كما يراه كثيرون الذي لا يقنع أحداً.

عبد الوهاب الشرفي: قبل أن أجيب على سؤالك فقط أريد أن أعلق على كلام الأخ جباري ولا أريد أيضاً حتى أن استخدم الألفاظ التي استخدمها لكن في الأخير إذا نحن وصفنا ما حصل بأنه خطأ في المعركة السياسية وهو تفجير منزلك لا تنسى أنك أحد الذين يقفون ويساندون ويلمعون عملية عدوانية تتم ضد البلد ودمرت بيوتا بلا عدد وقتلت الآلاف من المدنيين الذين ليس لهم علاقة لا بحوثي ولا بغير حوثي، بالنسبة لسؤالك أيضاً بس أريد أن أضيف نقطة بالنسبة لكلام الأخ جمال المليكي محاولة تصوير أن ما يتضرر المدنيين هو فقط من طرف الحوثي هذا الكلام خطاً ما يدور هو معركة لها طرفين أنصار الله أحد أطرافها...

عثمان آي فرح: طيب هذا الكلام واضح ولكنك في الحقيقة لا تجيب على سؤالي أنت تجيب على سؤال أنت تجيب على سؤال تريد أنت أن تجيب عنه من فضلك لم يكن هذا سؤالي لو سمحت لم يكن هذا سؤالي..

عبد الوهاب الشرفي: بالنسبة لسؤالك يا سيدي الكريم نعم سأجيب على سؤالك الآن سأجيب على سؤالك..

عثمان آي فرح: ليس هناك وقت كثير من فضلك.

عبد الوهاب الشرفي: سأجيب على سؤالك الآن يا سيدي الكريم، القضية قضية انسحاب أنصار الله نحن قلنا هي معادلة ذات طرفين إذا أردتم أن تتحدثوا عن قضية انسحاب أنصار الله فتحدثوا عن إعادة صياغة مؤسسات الدولة أما أن تأتي لتقول لأنصار الله عودوا إلى الخلف دون أن يعاد صياغة مؤسسات الدولة هذا الأمر لن يتم على اعتبار أن مؤسسات الدولة ليست جاهزة لأن تستلم وسبق وقلت أنه حتى وحدات الجيش والأمن الموجودة أصبحت متهمة مثلها مثل أنصار الله وأيضاً لا يمكن أن يسلم أنصار الله يعني الواقع الموجود هذا دون أن يقوموا بأي جهد فيه ولا توجد مؤسسات قادرة على أن تقوم بدورها وأن تؤمن المدن وتؤمن المحافظات وما إلى ذلك...

عثمان آي فرح: طيب واضح واضح واضح.

عبد الوهاب الشرفي: في الأخير ما أوصلنا..

عثمان آي فرح: طيب واضح لم يتبقى غير أقل من دقيقة كيف ننسحب وليست هناك دولة..

جمال المليكي: هذا هو المنطق اللامنطق يعني أنت أسقطت مؤسسات دولة ثم لن تنسحب حتى تأتي مؤسسات الدولة، السبب الجوهري الذي قعدنا نشبه الحوثي بالقاعدة القاعدة مبنية فكرتها على إدارة التوحش بمعنى إسقاط مؤسسات الأنظمة ثم السيطرة وهذا ما فعله الحوثيون إذا أردنا أن نقارب الحوثي بالقاعدة هناك أكثر من مقاربة ممكن أن ننطلق من تعريف الإرهاب إذا عرفنا الإرهاب تعريفاً مجرداً بعيداً عن الانحيازات فما تفعله القاعدة إرهابا وما يفعله الحوثيون هو إرهاب ولكن الفرق هناك معادلات ربما ما ذكره الأخوة، السكوت الأميركي والمجتمع الدولي عن هذا عن توصيف هذا أنه إرهاب ربما هناك انحيازا والكيل بمكيالين في موضوع الإرهاب وهذا معروف وهذه قضية مستقلة بذاتها كيف يتعامل المجتمع الدولي والأميركان مع القاعدة، إذن الحوثي وعلي عبد الله صالح والقاعدة يمارسون إرهاباً في اليمن شكراً جزيلاً.

عثمان آي فرح: الكاتب والباحث السياسي جمال المليكي هنا في الأستوديو شكرا جزيلا، وكذلك أشكر من جنيف سيد عبد العزيز الجباري وأشكر أيضاً السيد عبد الوهاب الشرفي الكاتب والمحلل السياسي الذي تحدث إلينا من صنعاء ومن اسطنبول نبيل البكيري الكاتب والباحث في شؤون الجماعات الإسلامية، وأشكركم مشاهدينا على المتابعة بهذا تنتهي هذه الحلقة إلى اللقاء في حديث آخر من أحاديث الثورات العربية، دائماً نرجو لكم الأمن والأمان دمتم في رعاية الله إلى اللقاء.