حققت المعارضة السورية المسلحة تقدما في جبهة الجنوب ضد قوات النظام، وتدور معارك حاسمة في محافظة السويداء التي تعيش فيها أغلبية من الدروز.

لكن تساؤلات بدأت تطفو على السطح بشأن كنه العلاقة التي ستقام بين المعارضة السورية المسلحة وأهالي السويداء في ظل ما جرى بقرية قلب لوزة الدرزية في محافظة إدلب عندما قتل مسلحون من جبهة النصرة 23 شخصا من أهاليها.

السويداء ليست هدفا
زياد عباس القائد العسكري لفرقة شباب السنة والقيادي في الجبهة الجنوبية للمعارضة السورية المسلحة شارك في حلقة 12/6/2015 من برنامج "حديث الثورة"، وقال إن قوى المعارضة المسلحة لم تقم بأي عمل عسكري ضد أي قرية من قرى السويداء.

وأوضح أن مطار الثعلة -الذي يشهد معارك عنيفة- يمثل نقطة انطلاق لطائرات النظام الحربية التي تنثر الموت ببراميلها المتفجرة، مضيفا أن المعارضة المسلحة تسعى إلى السيطرة عليه لأهداف إنسانية.

وقال "إننا حذرون في التعامل مع الأهداف العسكرية، والسويداء ليست هدفا لدينا".

ومن عمّان تحدث الباحث والأكاديمي السوري يحيى العريضي، وذكر أن محافظة السويداء ليست محمية طائفية وليست خائفة ولا تحتاج إلى تطمينات.

وبين أن الثوار لا يستهدفون تحرير السويداء ولا نية لديهم لدخولها أو الاشتباك مع أهاليها، داعيا السوريين جميعا إلى أن يكونوا يدا واحدة ويعودوا إلى الحياة من تجاوز جراحاتهم.

الأوراق الطائفية
من جهته، أوضح الكاتب والإعلامي السوري بسام جعارة أن نظام الأسد الذي يدعي الدفاع عن السويداء لعب طوال عقود كل الأوراق الطائفية ليخيف الأقليات.

ولفت إلى أن ما ينتظر اليوم من أهالي السويداء هو أن يلتحقوا بأحرار سوريا الذين قالوا لا للنظام.

ورأى أن نظام بشار الأسد يحاول أن يضع السويداء تحت أنظار العالم من خلال تضخيم ما جرى وما سيجري، مستبعدا قدوم تنظيم الدولة الإسلامية إلى المحافظة.

كما استبعد دخول قوات الجيش الحر للسويداء، مضيفا أن السكان هناك يعلمون أن الخطر يأتي من النظام وليس من المعارضة المسلحة.

وخلص إلى القول إن الشعب السوري قدم ما يكفي من التطمينات، وهو الذي يحتاج اليوم إلى تطمينات، خصوصا من قبل أميركا وروسيا.

تطمينات المعارضة
ووصف غسان شبانة أستاذ العلاقات الدولية والباحث في مركز الجزيرة للدراسات إعلان جبهة النصرة نيتها محاكمة بعض العناصر التي خرجت عن طوعها في قرية قلب لوزة بالخطوة الإيجابية التي تبعث تطمينات إلى الداخل والخارج.

وشدد على ضرورة أن تطمئن قوى المعارضة السورية الطائفة الدرزية في سوريا، مؤكدا أن الثوار سيكونون أمام اختبار حقيقي عند دخولهم أي منطقة فيها أقليات عرقية أو مذهبية.

وقال إن الرسالة التي يجب على المعارضة المسلحة أن تبعثها إلى الغرب هي أنها معارضة متحضرة وديمقراطية تهدف إلى بناء دولة حديثة تحترم الشعب والأقليات.

اسم البرنامج: حديث الثورة

عنوان الحلقة: أي مآلات لمعركة السويداء؟

مقدم الحلقة: محمود مراد                       

ضيوف الحلقة:

- غسان شبانة/باحث في مركز الجزيرة للدراسات

- زياد عباس/قيادي في الجبهة الجنوبية للمعارضة السورية المسلحة

- يحيى العريضي/باحث وأكاديمي سوري

- بسام جعارة/كاتب وإعلامي سوري

تاريخ الحلقة: 12/6/2015

المحاور:

-   أبعاد حادثة قرية قلب لوزة

-   الموقف الدرزي من المعارضة السورية

-   دخول إسرائيل على الخط

-   مخاوف الأقلية الدرزية

-   الحسابات الدولية ومعركة الحسم

-   تبعات دخول تنظيم الدولة إلى السويداء

-   الدول الغربية والتشكيك في نوايا المعارضة

محمود مراد: مشاهدينا الأعزاء السلام عليكم وأهلاً بكم إلى هذه الحلقة من حديث الثورة التي نُسلط خلالها الضوء على التقدم الذي تحققه المعارضة السورية المسلحة في جبهة الجنوب ضد قوات النظام، في هذا السياق لا بد من المرور على قضيةٍ بدأت تتفاعل في الداخل السوري وفي الأوساط المعنية لاسيما وأن معارك حاسمةً دارت وتدور في محافظة السويداء التي تقطنها غالبيةٌ من الدروز، كيف ستكون العلاقة بين المعارضة السورية المُسلحة وأهالي السويداء بعدما جرى في قرية قلب لوزة الدرزية في محافظة إدلب عندما قتل مسلحون من جبهة النصرة 23 شخصاً من أهالي القرية، الزعيم الدرزي وليد جنبلاط شدد على أن مستقبل الدروز في سوريا والمصالحة مع جيرانهم في حوران وأن التفكير بأي مشروعٍ ضيقٍ هو انتحارٌ على حد قوله، نباشر النقاش بعد متابعة هذا التقرير للزميل فتحي إسماعيل.

]تقرير مسجل[

فتحي إسماعيل: توسعت جبهة الجنوب السوري التي ما انفكت المعارضة المسلحة تُحرز فيها مكاسب نوعية ضد الجيش النظامي لاسيما حين سيطرت قبل أشهرٍ على معبر نصيب الحدودي مع الأردن وبعدها اللواء 52 في ريف درعا الشرقي، لكنها اليوم تقاتل في محافظة السويداء وريفها في معارك كرٍ وفر، المعركة لا تبدو سهلةً إذ اضطرت قوات المعارضة للتراجع بعد أن دخلت يوم الخميس مطار الثعلة العسكري أحد أهم المواقع العسكرية للنظام وكادت تسيطر عليه تماماً لولا الغارات المكثفة للجيش السوري والتعزيزات التي وصلته من شبيحته في المنطقة، المعركة في جبل حوران تبدو من أصعب التحديات أمام المعارضة المسلحة فعسكرياً ينشر النظام قواتٍ في عدة مواقع منها مطاري خلخلة ودلي العسكريين والفرقة 15 التي تُعد القوة الضاربة في الجيش النظامي فضلاً عن وجود عدة ميليشياتٍ مؤازرةٍ للنظام في المحافظة، بيد أن الأكثر تعقيداً من الاعتبارات العسكرية ربما هو أن المنطقة ذات غالبيةٍ درزية مما يضيف مزيداً من القيود على قوات المعارضة أخلاقياً وسياسياً، فأي أخطاءٍ ضد السكان قد ترتد خسارةً إعلاميةً في سياقٍ يُزايد فيه النظام وحلفاءه بالأقليات ادعاءاً بأنه حاميها وهو ما يُملي على المعارضة المسلحة إتقان إدارة معركة تلك المناطق الملغومة طائفياً خاصةً بعد حادثة قرية قلب لوزة الدرزية في ريف إدلب والتي راح ضحيتها أكثر من 20 درزياً إثر شجارٍ تطور إلى إطلاق نار بين عناصر من جبهة النُصرة وأحد أبناء القرية متهمٍ بالتعاون مع النظام، أثار الحادث استنكاراً من المعارضة السورية المسلحة ومن الائتلاف الوطني واعتبره محاولة زرع الفتنة بين أطياف المجتمع السوري وتعالت الأصوات داعيةً إلى احتواء الموقف، جبهة النُصرة دّانت ما قام به بعض أفرادها وتعهدت بمحاكمتهم لينالوا جزاؤهم استجابةً لطلب أحد وجهاء البلدة الذي حمّل مسؤولية الجريمة لقياديٍ في الجبهة، ورغم الاهتمام الكبير الذي أبداه دروز لبنان بالحادث فإن الزعيم الدرزي اللبناني وليد جنبلاط دعا إلى التهدئة وحذر من أن التصعيد لا يخدم إلا النظام السوري.

]شريط مسجل[

وليد جنبلاط/الزعيم الدرزي اللبناني: لا مفر من المصالحة مع أهل حوران لا مفر من المصالحة مع غالبية الشعب السوري لا مفر وأي تفكير بمشروع ضيق هو انتحار وأخيراً نحن بغِني عن الأصوات المشبوهة التي تخرج من قِبل الإدارة الإسرائيلية أو عملاء الإدارة الإسرائيلية التي تريد ما يُسمى شق الدروز دروز سوريا، نحن بغِني، نعلم أن يتلاقيان النظام السوري والنظام الصهيوني يتلاقيان في مشاريع التفتيت ويستخدمان كل شيء ولا يباليان أبداً في إذا ما إذا ما دبت الفوضى في سوريا والسويداء.

فتحي إسماعيل: أما إعلام النظام فحاول النفخ في نار المأساة عبر تضخيم أعداد القتلى في القرية الدرزية وعلى منواله نسج حلفاؤه في لبنان حيث دعا السياسي الدرزي اللبناني وئام وهاب الدروز في سوريا إلى حمل السلاح لأنهم مُهددون حسب قوله بينما تحدثت أوساطٌ إسرائيلية عما أسمته مصير الأقلية الدرزية في سوريا وسط تقارير عن مطالب لدروزٍ في مناصب رفيعةٍ في إسرائيل بالتدخل لحماية أبناء الطائفة.

]نهاية التقرير[

محمود مراد: لمناقشة هذا الموضوع ينضم إلينا من درعا النقيب زياد عباس القائد العسكري لفرقة شباب السُنة والقيادي في الجبهة الجنوبية للمعارضة السورية المُسلحة، ومن عمّان ينضم إلينا الدكتور يحيى العريضي الباحث والأكاديمي السوري كما ينضم إلينا من لندن الكاتب والإعلامي السوري السيد بسام جعارة ومعنا في الأستوديو هنا الدكتور غسان شبانة أستاذ العلاقات الدولية والباحث في مركز الجزيرة للدراسات، مرحباً بكم جميعاً والسؤال للدكتور غسان شبانة، أي أبعاد يمكن أن يتخذها حادث قرية عين لوزة هذا بالنسبة للمعارك الدائرة في الجنوب؟

أبعاد حادثة قرية قلب لوزة

غسان شبانة: أعتقد يعني ممكن أن يتخذ عدة أبعاد له منحى دولي له منحى إقليمي له منحى داخلي وله منحى طائفي وله منحى ميداني، كل هذه المناحي قد تصب في تأجيج الوضع وقد أيضاً تصب في أن تتلاشى هذه المشكلة من الداخل كوْن أن جبهة النُصرة الآن تقول بأنها سوف تُحاكِم بعض الأفراد الذين خرجوا عن طوعها وخرجوا عن سياستها في المنطقة، هذه إشارة جيدة جداً بل ممتازة وتبعث بالأمل وتبعث أيضاً بالتطمينات إلى الجميع على الأرض وخارج الأرض كوْن الرئيس جنبلاط أو الوزير جنبلاط قال الذي قاله هذا يعبر عن مسؤولية كبيرة ويعبر أيضاً عن أنه رجل دولة لا يمكن أن يتجاوزه الإنسان لأن القرار أو التصريحات التي صدرت اليوم من سيادة وليد جنبلاط هي تصريحات مسؤولة وتصريحات تنُم على انتماء هذا الرجل إلى الوطن العربي وانتماء هذا الرجل للطائفة الدرزية وفهم هذا الرجل ما الذي حصل حقيقةً في قلب لوزة، أيضاً يعني أود أن أُعطى المنحى الدولي بعض الوقت هنا وهو دخول فرنسا في الملف السوري في الفترة الأخيرة وهو أن فرنسا هي الآن التي تلعب في ملعب الصقور وليس في ملعب الحمائم بمعنى أن الولايات المتحدة الأميركية وروسيا الاتحادية بدءا بإعادة تأهيل النظام وبدءا بإعادة شرعنة النظام، فرنسا قالت لا وألف لا لأن الرئيس الأميركي وجون كيري قالوا بأن ممكن أن يكون للأسد فرصة في إعادة ترتيب أوراق سوريا وقد يلعب الأسد فيه هذه الفترة أي يعني دور حقيقي، فرنسا قالت لا، الدروز هم معروفون بأنهم ميالون إلى بريطانيا وبريطانيا هي التي تحميهم منذ أن دخل إبراهيم باشا ابن محمد علي عام 1840 إلى لبنان وسوريا كوْن فرنسا الآن هي التي تقول بأنها هي التي سوف تُقرر ما الذي سوف يحصل في سوريا قد أزعج قد يكون أنه أزعج البريطانيين ويود البريطانيين الآن أن يدخلوا إلى حماية الدروز، فهنا يعني يجب على المعارضة السورية يجب على جميع قوات المعارضة السورية سواء الجبهة الجنوبية أو الجبهة الشمالية كل قوى الثورة والمعارضة يجب عليهم تطمين الجالية الدرزية بأنهم جزء لا يتجزأ من الشعب السوري جزء لا يتجزأ من الأمة العربية جزء لا يتجزأ من الأمة الإسلامية.

محمود مراد: لكن عندما يتصرف الغرب أو الطيف الغربي وكأنه ليس وحدة واحدة متجانسة بهذه الصورة، هذا يزيد من تعقيد الموقف في سوريا ولا يحل المشكلة؟

غسان شبانة: يزيد إذا ما إذا ما فشلت المعارضة في توضيح الموقف وأعتقد بأن كل الرسائل التي تصل الآن من داخل سوريا ومن محيط سوريا هو تصرفات مسؤولة سواء من جبهة النُصرة التي استنكرت هذه الحادثة أو من الرئيس وليد جنبلاط الذي يقول بأن هذا.

محمود مراد: لكن الوضع على الأرض يشير إلى غير ذلك، دعنا نستطلع الأمر مع ضيفنا من درعا النقيب زياد عباس، سيادة النقيب يعني طالعتنا وكالة رويترز للأنباء نقلاً عن مصادرها من داخل مطار عين الثعلة أو من مطار الثعلة أن يعني مقاتلين من الدروز استجابوا لدعوة رفع السلاح وصدوا هجوماً للمعارضة السورية المسلحة في ذلك المكان وساندوا قوات النظام خلافاً لبعض الدعوات التي جاءت مثلاً من وليد جنبلاط أو غيرها، كيف يبدو الموقف بالنسبة لك؟

زياد عباس: أخي الكريم بدأت قوات المعارضة السورية بعملية عسكرية ضد مطار الثعلة العسكري بعد النجاح الذي حصل في اللواء 52 وقد حدث تقدما جيدا لدي قوات المعارضة السورية باتجاه المطار ولكن هناك ثمة إعادة ترتيب لبعض فصائل المعارضة السورية وقام النظام باستقدام تعزيزات من قوات حزب الله الإيراني، حزب الله وقوات إيرانية إلى المطار، إلا أن فصائل المعارضة السورية لم تقم بأي عمل عسكري ضد أي قرى من قرى السويداء ولم يستقدم النظام أو لم يستجب أهلنا وأخوتنا في السويداء لطلب النظام بدعم جبهة مطار الثعلة الذي هو بالأصل منهار أمام ضربات الجيش السوري الحر.

الموقف الدرزي من المعارضة السورية

محمود مراد: يعني أنا أنقل لك ما تقوله رويترز نقلاً عن المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الجمعة، تقول أن مقاتلي المعارضة طُردوا من القاعدة الجوية بعد معارك مع الدروز الذين حملوا السلاح في تلك المنطقة؟

زياد عباس: أخي الكريم، القاعدة الجوية المنفذ الرئيسي والوحيد لها باتجاه مدينة السويداء فهي محاصرة من كافة الاتجاهات بالنسبة للمنطقة الشمالية والجنوبية والغربية للقاعدة باتجاه محافظة درعا والمنفذ الرئيسي الوحيد من جهة السويداء ووصول تعزيزات من جهة السويداء من القوات النظامية أو من غيرها لا يعني أن قوات من السويداء قد دخلت إلى القاعدة الجوية بل العكس تماماً الوضع بالنسبة للمعارضة السورية باتجاه السويداء هادئ جداً.

محمود مراد: دعني أكون أكثر تحديداً يعني بالأسماء الزعيم الدرزي، الزعيم الدرزي الشيخ أبو خالد شعبان قال أن شباناً من مدينة السويداء انتشروا في عدة مناطق بما في ذلك المطار تحت مظلة قوات الدفاع الوطني واللجان الشعبية التي تحارب إلى جانب الجيش السوري، ليس هناك تحديد أكثر من هذا ؟

زياد عباس: سيدي لا ننكر أن وجود قوات من مدينة السويداء تحت مظلة قوات الدفاع الوطني ولكن أؤكد لك أنها لم تقم بالدخول إلى المطار أو مساندة قوات النظام فالمطار قاعدة عسكرية لا يمكن لقوات دفاع وطني غير مؤهلة غير مدربة أن تدافع عن قاعدة عسكرية بهذا الحجم أو بهذا الامتداد أو هذه القوة.

محمود مراد: دعنا نستطلع رأي الدكتور يحيى العريضي الباحث والأكاديمي السوري معنا من عمّان، سيد يحيى دكتور يحيى هل تعتقد أن بالإمكان يعني استمالة الدروز في الفترة المقبلة لـ أو طمأنتهم بحيث يقفون إلى جوار المعارضة السورية المسلحة أو على الأقل يعني تسكن مخاوفهم من هذه المعارضة؟

يحيى العريضي: مساء الخير، حقيقةً محافظة السويداء لا تحتاج إلى تطمينات وليست خائفة وإنما تُخوَف وإنما معروف أن النظام سعى أقصى جهده على مدار سنوات وفي الفترة الأخيرة ازداد هذا الموضوع لتخويفها من أن الخطر قادم من الغرب والخطر أيضاً قادم من الشمال بسبب داعش لاستنفار هؤلاء الذين كوّنهم كلجان شعبية أو دفاع وطني إلى آخر ما هنالك وهم في هذا السياق يدخلون إلى قيل عنهم إعلامياً ودعائياً من قِبل المرصد أو غيره وأشك بكل هذه المصادر أنهم دخلوا وساعدوا لكن في المطار كما ذكر ضابط مقاتل من درعا كان هناك ألغام والنظام عندما تحت الضربات المقاومين تحت ضربات الثوار كان مدجِجاً للأمكنة التي سيدخلون منها ببعض الألغام وهذا ما تسبب بكثير من الضحايا، أعود لنقطة سؤالك بالذات وبالنسبة للمخاوف بالنسبة للسويداء، السويداء ليست محمية طائفية حتى أن يتحدث باسمها أحد أو حتى يرافع عنها أحد أو حتى يعتبرها هو الناطق باسمها، لا تحتاج إلى ذلك هناك حالة رسوخ موجودة في تلك المحافظة وتفهم حقيقي للجيرة والسهل والجبل هم حقيقة الأمر حالة واحدة ومعروف بشكلٍ دقيق أن هناك لا يقل عن 150 ألف من المواطنين من محافظة درعا موجودون ضيوف في محافظة السويداء وهم بالحفظ والصون وتسمع الكثير من الدعايات والإعلانات حول هذا بأن هناك تحرشات بهم إلى آخر ما هنالك يجب ألا يُصدق هذا الموضوع لأن بعض الصغار الذين استُخدموا من قِبل النظام لن يكون لهم أي حالة فاعلة إضافةً إلى ذلك عندما كان الهجوم بالأمس على مطار الثعلة وسقطت بعض قذائف الهاون على مدينة السويداء حتى يقول النظام بأن هناك من يستهدف مدينة السويداء حتى يحدث على التحريض ويُقوِم مدينة السويداء، تم التأكد من أن هذه القذائف ليست من الغرب إطلاقاً وإنما بعض الأعوان بعض الأشخاص الذين المرتبطين مع النظام هم الذين رموا هذه القذائف على مدينة السويداء، من هذا المنطلق أقول بكامل الصراحة أن مدينة السويداء وجبل العرب ليسوا بحالة خوف كما يُشاع وكما يتحدث بعض الناس الذين يقدمون أنفسهم كأُناس غيورين على السويداء وكأنها بحالة هلع أو بحالة خوف أو بحالة تهديد وثم يقولون إن لم تُنجدوا السويداء ببعض كلامهم ولا أريد أن أُسميهم أن يدعمها النظام سنستعين بالشيطان لدعم السويداء، هم ليسوا ممثلين لهذه المحافظة وليسوا ممثلين لأهلها، يقول استعينوا بالشيطان وهنا يُدخلون العنصر الإسرائيلي، أيضاً هو حالة مُحرضة على حالة لإثارة حالة الهلع بالنسبة لما يسمى الأقليات بالنسبة لسوريا.

محمود مراد: دعني، طيب؟

يحيى العريضي: حالة الأقليات هو مصطلح بائس حقيقة، هناك في سوريا لديها حالة.

دخول إسرائيل على الخط

محمود مراد: ما دمت قد تطرقت إلى دول الجوار ودورهم في هذه الأزمة دعنا نستطلع هذا الأمر مع السيد بسام جعارة معنا من لندن، سيد بسام هل تعتقد أن يعني دخول إسرائيل على هذا الخط من وصفهم وليد جنبلاط بالمتطفلين من دروز لبنان والذين طلب منهم عدم التدخل في هذه الأزمة وكذلك دخول النظام السوري وتضخيم ما حدث في قرية قلب لوزة في الشمال، هل تعتقد أنه سيكون له أبعاد فيما يتعلق بمعركة السويداء؟

بسام جعارة: لا أعتقد ذلك على الإطلاق، دعني فقط أقول أعود إلى الوراء قليلاً، هذا النظام الذي يدّعي أنه حامي الأقليات كان منذ عشرات السنين يلعب هذه الورقة، على سبيل المثال في الحسكة كان يُحرض الأكراد على المسيحيين ويُحرض العرب على الأكراد ويلعب كل الأوراق الطائفية، بدي أذكر أيضاً بالسويداء تحديداً عندما وقع نزاع بين بعض البدو وبعض أهالي السويداء في عام 2002 جاء ماهر الأسد إلى السويداء وقال لأهالي السويداء يجب أن تسكتوا وإلا السويداء ليست أغلى من حماة، بمعنى أنهم دمروا حماة جعلوها ركاماً على الأرض ويُهدد أهل السويداء بتحويل مدينتهم إلى خراب، بمعنى آخر هذا النظام طائفي مافيوي بامتياز يلعب كل الأوراق الطائفية ليخيف الأقليات وليقول أنه حامي الأقليات، أما وئام وهاب الذي استنجد بإسرائيل فنحن نقول له أهل الجبل لا يحتاجون لا لإسرائيل ولا لغير إسرائيل، نحن نتحدث عن مواطنين لا نتحدث عن أقليات ولكن بكل أسف عندما وقع حادث قلب لوزا بدأت الحديث عن دروز نعم نتحدث عن جميع كسوريين لا نتحدث عن أقلية ولا نعترف بوجود أقليات، الجميع هم أهلنا أبناء شعبنا ولا يحتاجون إلى تطمينات بل أقول أكثر من ذلك من يحتاج إلى تطمينات هم السنة الآن هم الذين قُتلوا على مدى الأعوام الخمسة الماضية وقالها وليد جنبلاط اليوم عندما قال لا تنسوا أنه تم قتل 200 ألف سوري ويجب أن لا تنسوا هؤلاء، ما أريد أن أقوله بكل اختصار إذا تجرأت إسرائيل على الاعتداء على السويداء فالشعب السوري سوف يرد على إسرائيل وعلى غير إسرائيل وأنا أعلم تماما النظام يلعب هذه اللعبة يريد أن يجعل من السويداء ورقة ليقول أنه حامي الأقليات وأنها ستتعرض إلى حرب إبادة..

مخاوف الأقلية الدرزية

محمود مراد: لكن في هذه المرحلة بدأ تلوح في الأفق انتصارات تحققها المعارضة السورية المسلحة وكل من ساند النظام يوما فأنه يتحسس رقبته هذه اللحظة، هل تعتقد أن الدروز بصفة عامة في سوريا معنيون بمثل هذه الحسابات أو التخوفات؟

بسام جعارة: يعني خليني أقول كنتم عم تحكوا عن المطار ويعني وحاول الأخ الضابط يخفف من وقع المسألة أنا بدي افترض أني شارك 2000 واحد من الشبيحة ومليشيا الدفاع الوطني، هل هذا الأمر يعيب أهل السويداء هناك شبيحة في السويداء وهناك شبيحة في حلب وفي دمشق وفي اللاذقية بمعنى الشبيح ليس له دين ولا هوية هو شبيح هو شبيح سني وشبيح علوي وشبيح درزي، وهؤلاء سوف يحاسبون سواء كانوا في السويداء أم في دمشق أم في حلب لا يحاسبون كدروز بل كشبيحة مثلهم مثل غيرهم، ولكن بدي أقول يعني حتى قيادة الجبهة الجنوبية قالت أنه لن تكون هناك معركة في مدينة السويداء، ولكن ما نريده الآن من أهلنا في السويداء هو أن يحزموا أمرهم أن يلتحقوا بإخوانهم أحرار سوريا الذين قالوا لا للنظام، نعرف تماما أنهم محكومون بجيش النظام بمخابراته بميليشياته ولكنهم يستطيعون أن يقولوا ولو من خلال عصيان مدني أنهم يرفضون تخويفهم من خلال القول بأنهم معرضون للإبادة أو للقتل لا أحد معرض للإبادة لا أحد معرض للقتل وهم أهلنا وهذا ليس كلاما عاطفيا بل هذه هي الحقيقة..

محمود مراد: طيب نريد أن نعرف أبعاد معركة الجنوب يعني سنتجه إلى درعا مع النقيب زياد عباس تقريبا المعارضة السورية أحكمت قبضتها على مفاصل كثيرة حيوية في جنوب البلاد، هل السويداء قريبة من السقوط بالكامل في أيدي المعارضة أم أن هذا هدف بعيد نسبيا؟

زياد عباس: أخي الكريم، لقد حدثت عدة معارك في محافظة درعا في منطقة بصرى الحرير منذ أكثر من عامين وبصرى الحرير جغرافيا هي ملاصقة لمحافظة السويداء، وفي الآونة الأخيرة كان هناك نصر عظيم في مدينة بصرى الشام وأيضا بصرى الشام هي ملاصقة لمحافظة السويداء لا تتجاوز المسافة 3 كيلومترات، لو كان هناك نوايا لدى الجيش الحر في الفترة الماضية أو الحالية باتجاه السويداء لكنا قمنا بعمل عسكري ولكن العمل بالنسبة لمطار الثعلة العسكري هو عمل إنساني أكثر مما هو عمل عسكري فمطار الثعلة العسكري هو سبب رئيسي من أسباب القتل في المنطقة والحاضنة الشعبية في حوران دفعتنا للعمل ضد هذا المطار بعد المجازر الكثيرة التي حدثت من هذا المطار، حيث عدد قتلى الأطفال تجاوز عدد قتلى الشيوخ والرجال من القصف من هذا المطار، لذلك عملنا العسكري ضد مطار الثعلة هو عمل إنساني أكثر من ما هو عمل عسكري ولا يوجد نوايا لدى الجبهة الجنوبية أو الجيش الحر بأي عمليات عسكرية حتى استطيع أن أؤكد لك أن مطار الثعلة العسكري أغلبه متواجد في محافظة درعا وجزء بسيط منه أقل من الربع موجود في قرية الثعلة التابع لمحافظة السويداء، وأضيف أيضا أن هناك عدة قرى من محافظة السويداء هي تحت سيطرة المعارضة السورية وأهلها موجودون الآن فيها يعيشوا وينعمون بأمان وهم بحماية أبطال الجيش السوري الحر في محافظة درعا والنظام وأهالي السويداء يعرفون تمام هذا الكلام، نحن خلال الفترة الماضية لم نبدِ أي تصرفات غير أخلاقية أو عسكرية ضد السويداء أبدا ولم نقوم بأي عمل عسكري ضد السويداء ناهيك عن بعض الحالات الفردية قمنا بوأدها فورا وبأرضها وهناك اتصالات وأؤكد لك هناك اتصالات مع مستويات وشيوخ مستويات عالية وشيوخ العقل في السويداء في حال حدثت أي فتنة لوأدها في أرضها وحل أي مشكلة تحدث بيننا وبينهم.

الحسابات الدولية ومعركة الحسم

محمود مراد: دكتور غسان ماذا تعني أو ماذا يعني سقوط السويداء في قبضة المعارضة يعني القنيطرة ودرعا ثم حمص من شمال دمشق بقيت دمشق وحدها أو أجزاء منها تحت سيطرة النظام، ماذا يعني سقوط هذا المحيط بيد المعارضة؟

غسان شبانة: يعني الكثير يعني بأن إسرائيل يعني بأن الكثير من الدول سوف تبدأ بالتحسس من قرب المعارضة السورية المسلحة على الحدود الإسرائيلية وعلى حدود الجولان وهذا سوف يغير بالنسبة للمنطقة من الناحية العسكرية سوف يغير كل الاعتبارات وكل الحسابات، وسوف اعتقد بأنه سوف يدفع بالولايات المتحدة الأميركية قد تكون بريطانية أو فرنسا بالتدخل عسكريا أو بالتدخل لحماية ليس فقط بعض الأقليات بل أيضا حماية الدولة الإسرائيلية أو الكيان الإسرائيلي من تقدم بعض أفراد المعارضة السورية المسلحة إلى القنيطرة وإلى الجولان وإلى كل هذه المناطق، سقوط أي منطقة مثل السويداء أو مثل أي منطقة لديها أو فيها أقليات سوف يعطي انطباعين الانطباع الأول هل المعارضة هي تريد أن تبدأ بتطهير عرقي؟ أم هل المعارضة تريد أن تتعامل مع هذه الأقليات ويعني تتعاون معها على جميع المجالات وبجميع الأمور التي تهم المعارضة وتهم هذه الأقليات؟ إن أثبتت المعارضة بأنها قادرة على أن تحتوي هذه الأقليات وأن تتعامل معها هذا هو الامتحان الأكبر والأهم..

محمود مراد: هذا يحتاج إلى التحلي بقدر كبير من المسئولية في التعامل مع مستجدات هذه الأوضاع.

غسان شبانة: نعم لأنه أعتقد يعني أعتقد بأن الثورة السورية أكثر ما أثر على الثورة السورية في خلال العامين الماضيين هو ظهور بعض الجنود التي كانت تأكل القلوب تفتح الصدور وتأكل القلوب يعني هذا حصل مرة واحدة فقط من ما جعل بوتين وأوباما والزعماء الأوروبيين بأن يقولوا بأن البديل للأسد هم آكلي لحوم بشر، نحن بدئنا بدخول مناطق فيها عرقيات أو فيها إثنيات معينة وإن لم نستطع أن نتعامل معها ونحترمها وأن ندخلها في الجهاز الذي نحن نريد ألا وهو الدولة الجديدة الدولة المدنية الجديدة دولة المواطنة الجديدة لأنه يعني السويداء هي مثل مناطق الأكراد هي مثل مناطق المسيحيين هي مثل مناطق الآشوريين هي مثل أي منطقة في سوريا، السوريون بدئوا هذه المرحلة لتحرير الإنسان ولتحرير الوطن من النظام ولإعطاء المواطنة لكل إنسان إن بدئنا بدخول السويداء على سبيل المثال وليس على سبيل الحصر وبدئنا بتطهير عرقي أو بدئنا بقتل أو أو أو..، فشلنا إلى الأبد وإن دخلنا السويداء أو أي منطقة أو أي منطقة وبدئنا بالتعاون والتعامل وإبداء وجهة نظر مشتركة أمام العالم بأسره فاعتقد بأن نهاية النظام سوف تكون أقرب مما يعتقد الجميع بمعنى أن الرسالة التي سوف تصل إلى الغرب أن هذه هي معارضة متحضرة هذه هي معارضة متقدمة هذه هي معارضة ديمقراطية هذه هي معارضة تهدف إلى إنشاء دولة مدنية تحترم الشعب وتحترم الأقليات وهي بديل قوي وبديل جاد وبديل أفضل من النظام الموجود، النظام الموجود لا زال يراهن على هذه الرهانات الخاسرة ألا وهي أنني أنا الذي أحمي الأقليات ولكن إن ظهر هناك نضوج فكري ونضوج سياسي ونضوج اجتماعي لدى المعارضة السورية في كيفية التعامل واحتواء كل هذه الأقليات فاعتقد بأننا نحن بدئنا إلى الانتقال من مرحلة الضبابية إلى مرحلة..

محمود مراد: طيب دكتور يحيى العريضي إذا كان بمقدور المعارضة السورية المسلحة بأطيافها المختلفة أن تتحلى بالمسؤولية التي يطالب بها الدكتور غسان شبانة، فهل يعني تنظيم الدولة الإسلامية الذي يتجه بقواته نحو الجنوب؟ هل هو يمكن أن يبدي مثل هذه المسؤولية الأخلاقية في تقديرك؟

يحيى العريضي: داعش لن تبدي مسؤولية ولن تتصرف بمسؤولية ولن يكون لها أي إمكانية للدخول إلى السويداء، قد تستغرب هذا التصريح لكن أعود قليلا إلى نقطة ذكرت ثم أعود إلى ما ذكرت بالنسبة لداعش، التصرف بالمسؤولية حقيقة يكون ونشهده من خلال الثوار الذين حرروا لواء 52 والذين استهدفوا مؤخرا تلك النقطة العسكرية التي هي مطار الثعلة التي كانت تُصلي حوران بنارها وتدمر ويخرج منها بعض طائرات الهليكوبتر وترمي البراميل والمدفعية والصواريخ التي كانت تضرب قرى حوران، إضافة إلى بعض القواعد الموجودة في منطقة السويداء تتجه بنيرانها إلى ذلك المكان، هؤلاء الثوار لا يستهدفون تحرير السويداء ولا يستهدفون..، فقط تخليصها من النظام، لكن لا نية لهم بدخول إلى ذلك المكان ولا للاشتباك مع الأهالي ولا أي شيء من هذا القبيل وهذا عبر عنه النقيب الذي يتحدث في هذا البرنامج، أعود للمطار وأقول أن من يساعد كما ذكر الأستاذ بسام من يساعد أو من ساعد أو من قيل أنه يساعد النظام الذي يريد أن يضع السويداء كاملة تحت عباءته الآن هو الذي يستنجد هو الذي يطلب المساعدة هؤلاء حقيقة مثل كل شبيحة موجودة في أي مكان هم لا يدافعون عن السويداء الآن إذا كان دخلوا إلى هذا المكان يكونون يدافعون عن نقطة عسكرية كانت تستهدف إخوتهم السوريين هذا من جانب هم يتصرفون بشكل أخلاقي ولذلك ترى اليوم أن الأمور خمدت قليلا ولكن سيتابع هذا الموضوع أعود إلى داعش وتهديداتها..

محمود مراد: طيب سؤالي الأساسي سؤالي الأساسي أن ليس كل من يقاتل النظام يتحلى بمثل هذه المسؤولية الأخلاقية يعني تنظيم الدولة الإسلامية يرتكب فظاعات في أماكن أخرى من سوريا، ما الذي يحول دون تكرار هذه الفظاعات في السويداء أو في غيرها؟

يحيى العريضي: الآن الذين يستهدفون مطار الثعلة ليسوا من تنظيم داعش، وهؤلاء يمتلكون صفات أخلاقية رفيعة وهم من أهل المنطقة ومن بينهم أيضا شباب من السويداء هذا أمر يجب أن يكون معروف، أما بالنسبة لداعش فما فعلته بالنسبة بالأحداث الأخيرة منطقة الحقب إلى آخره هؤلاء مرتبطون بالنظام والنظام باستمرار هدد السويداء إن خرجت عن إرادته بداعش إن لم يذهب شباب السويداء والتحقوا بالخدمة العسكرية وهناك 25 ألف أو أكثر من شباب السويداء لم يلتحقوا بالخدمة من أجل خدمته وحمايته وهددوا بسبب ذلك، الآن نقطة ذكرها ضيفك بالأستوديو حول حماية بعض الدول للأقليات ومن بينهم وخصص مجموعة في جبل العرب الذي أغلبيته من الموحدون الدروز بأنهم تحت حماية بريطانيا هؤلاء ليسوا تحت حماية أحد تلك الأشياء وجدت في غرف مغلقة وكتبت بكتب التاريخ بأن هؤلاء تلك المجموعة حصة روسيا والأخرى حصة بريطانيا إلى آخر ما هنالك، هذا كلام موجود وأستطيع أن أقول أن لا أساس له من الصحة لأننا لم نرَ من بريطانيا بأي يوم عندما كان خلال 4 عقود من الزمن تعامل تلك الأقليات بشكل رهيب أي تدخل من قبل بريطانيا أو روسيا أو غيرها لحمايتهم أو رعايتهم أو الاهتمام بهم، ذلك كلام موجود ببعض الكتب ووجد في غرف مغلقة وسجل وأصبح شيء يكرر تقليديا..

تبعات دخول تنظيم الدولة إلى السويداء

محمود مراد: طيب دعني أسأل السيد بسام جعارة من لندن عن الأبعاد أو التبعات التي يمكن أن تترتب على دخول تنظيم الدولة الإسلامية على هذا الخط، خط القتال في المحيط المجاور للسويداء أو المنطقة المشتركة بين السويداء ودرعا.

بسام جعارة: يعني أنا لا أعلم ما هي مخططات تنظيم الدولة الإسلامية ولكن اعتقد تماما أن ما رح ينجروا لفخ كوباني أو عين العرب، النظام يحاول أن يفعل ذلك أن يضع السويداء تحت نظر العالم كله من خلال تضخيم ما جرى وما يمكن أن يجري ولكن أعتقد هذه الفرصة ما رح تكون على الإطلاق لا اعتقد أبداً أن تنظيم الدولة سيأتي إلى السويداء بعكس كل ما يقال هم يعلمون تماماً أن هناك مخططا لقصفهم في السويداء وإنهم لن يجعلوا يعني من السويداء كوباني أخرى أو عين العرب أخرى إلا إذا كانت توقعاتي خائبة أو خاطئة ولكن أنا أجزم أنه لا يوجد أي خطر من هذا الاتجاه وأيضاً لا يوجد أي خطر آخر بمعنى الجيش الحر لن يُقدم أبداً على الدخول إلى السويداء رغم مشروعية الدخول يعني أنا ما أقبل الكلام إلي عم أقوله الأخ الضابط إني والله ثلاثة أرباع المطار في درعا وربعه في السويداء هذه بلدنا السويداء جزء من سوريا ودرعا جزء من سوريا ولا يوجد خط أحمر على الإطلاق حيث يوجد جنود بشار الأسد يجب أن تهاجم مواقعهم سواء كانوا بالسويداء في اللاذقية في درعا في حمص يعني لا يوجد خط أحمر عندما دخل الجيش الحر إلى اللاذقية قامت الدنيا ولم وتقعد لماذا؟ هل محرم على الجيش الحر أن يحرر مواقع النظام هذا الأمر مرفوض وغير إلي بدي قوله أربع سنين والشعب السوري يقدم التطمينات وما حد أطمئنه على الإطلاق وأعني السنة تحديداً وآسف إني أقول هذا الكلام، نحن نقتل نباد في الكيماوي مطلوب مننا اليوم نقول ما رح تكون مجازر نحن من تعرض للمجازر من الحولة إلى بانياس نحن من ضرب في الكيماوي نحن من قتل المطلوب الآن أن نقدم كل يوم تطمينات، هل أقدم أي فصيل مسلح من المعارضة على ارتكاب أي مجزرة طائفية؟ هذا سؤال موجه للجميع حتى جبهة النصرة عندما احتلت بعض القرى العلوية في جسر الشغور كانوا يلاعبون أطفالهم لم يقدموا على ارتكاب أي فعل آخر، أنا أتحدث عن النصرة لأنه يعتبروا النصرة هي تنظيم متطرف واستشهد بما فعلته بجسر الشغور، وهناك تطمينات حتى من أخونا أبو محمد الجولاني ومن الجميع بأنه لن يكون هناك اعتداء على أي مجموعة بشرية في سوريا دينية كانت أم عرقية هذا الكلام..

محمود مراد: الحديث يا سيد بسام الحديث ليس عن مدى أخلاقية الدعوات التي تطالب المعارضة السورية المسلحة بتقديم تطمينات ولكن الحديث عن على أرض الواقع الوضع يقتضي مثل هذه التطمينات فقط ليس أكثر.

بسام جعارة: كلامك دقيق يعني ولكن مرة أخرى أقول يعني هناك دائماً شيء مفترض التجربة الماضية خلال السنوات الماضية دخلنا في العالم الخامس للثورة هل أقدم الثوار على ارتكاب أي مجزرة طائفية؟ أنا أتحدى بالمقابل كان هناك عملية تطهير طائفي على امتداد خط العاصي دمرت قرى وأبيد سكانها وذبحوا ولم نرد بالمثل ولن نرد بالمثل بمعنى آخر لن نكون بانحطاط النظام، الشعب السوري يعرف تماماً أنه شعب واحد وبقي لأشهر طويلة يهتف الشعب السوري واحد كنا نتحدث عن المواطنة كان بشار يتحدث عن الرعايا هذا هو الفرق بيننا وبين النظام ولذلك نحن نرفض مصطلح أقليات سواء كانت عرقية أم دينية وبدي أقول تماماً أهلنا بالسويداء يعرفوا تماماً أن الخطر يأتي من النظام وليس من الجيش الحر.

محمود مراد: سيادة النقيب زياد عباس ما القيود التي تضعونها على مقاتليكم بحيث يتحلون بالمسؤولية في التعامل مع الطوائف المختلفة في المدن التي يدخلونها؟

زياد عباس: أخي الكريم نحن في قيادة الجبهة الجنوبية لدينا في كافة الفصائل مواثيق للعمل ولا يتم هناك أي عمل بشكل مفرد كل عمل يتم دراسته عسكرياً وسياسياً نحن حذرون في التعامل ودقيقون في العمل ولدينا من القدرة والفكر ما يكفي لدراسة أي أمر ودراسة تبعاته ونتائجه، نحن قادرون على القيام بأي عمل عسكري هناك أهداف عسكرية في محافظة السويداء ضعيفة جداً هي أقل قوة من مطار الثعلة هي أقل قوة من لواء 52 هي أقل قوة من عدة قطعات عسكرية ثيم وحوران لو كان هدفنا أي عمل عسكري ضد الأهالي في السويداء لما توانينا أي لحظة عن أي عمل ولكن نحن أهدافنا العسكرية واضحة ومحددة نحن متجهون باتجاه دمشق نحن مشكلتنا مع النظام مع الذي يقتل مع من يساند النظام نحن خلال الفترة الماضية كنا حذرين ودقيقين في أعمالنا العسكرية...

محمود مراد: وكلمة من يساند النظام كلمة من يساند النظام هذه بين قوسين يمكن أن تتسع للغاية لتشمل أطراف ربما ترى نفسها بريئة من مساندة النظام يعني أنا سألتك عن القيود التي تضعونها على مقاتليكم، هل هناك عقوبات تنزلونها بحق الذين يتجاوزون مثل هذه القيود هل سبق وحوسب أو عوقب أحد الجنود أحد القيادات الذي تجاوز الحد المسموح به من الأخطاء الجانبية أو الخسائر الجانبية في المعارك والقتال.

زياد عباس: نعم أخي نعم نحن ذكرت لك نحن هناك مواثيق لكل فصيل في حال قيام أي عنصر من عناصر الجيش السوري الحر قيام بأي عمل فردي ضد أي أحد خارج المحافظة أو داخل المحافظة هناك عقوبات ولدينا محاكم ولدينا من يحاسب ولدينا محاكم ولها قوة تنفيذية تقوم بإحضار أي شخص بغض النظر عن صفته كقيادي أو كعنصر في الجيش السوري الحر يحاسب يسحب سلاحه تفرض عليه عقوبات مثل عقوبات السجن أو غيرها، أخي الكريم نحن منظمون ضمن مواثيق ومعاهدات نحن منظمون عسكرياً على الأرض نحن لدينا قوانين نسير بها نحن لسنا مشرذمون أو نسير بشكل اعتباطي نحن نسير بشكل منتظم لدينا القوة لتنفيذ أي قانون نصدره أو أي عقوبة نصدرها ضد أي شخص لم تبدو منا أي مبادرة سوء نية تجاه جيراننا في السويداء أو اتجاه أي أحد أخي.

محمود مراد: دكتور غسان يعني ليل مساء أو صباح مساء تجد الدوريات العربية والساسة الغربيين ينددون بنظام الرئيس السوري بشار الأسد والمجازر والفظائع التي يرتكبونها أو يرتكبها ومع ذلك تجد شخصية مثل جون كيري يعني يريد إشراك الأسد في الحلول المتوقعة للدولة السورية في المقابل تجد هؤلاء نفس الساسة حساسون للغاية لأي مخالفة ترتكبها المعارضة السورية المسلحة هل تعتقد أن في الوضع مخاوف مثلاُ من صعود الإسلام السياسي في سوريا بعد زوال نظام الأسد؟

غسان شبانة: طبعاً يعني لا شك بأن روسيا الاتحادية أكثر ما تخشاه هو صعود الإسلام السياسي في سوريا وتعتقد بأن هذا يهدد أمنها القومي كونها تعتبر بأن سوريا هي عمق استراتيجي لامتداد روسيا الاتحادية في المشرق العربي هذا من ناحية من ناحية أخرى يعني الأستاذ بسام جبارة..

محمود مراد: الحساسية هذه ليست قاصرة على روسيا..

غسان شبانة: أكثر شيء يتحسس.

محمود مراد: أنا أتحدث حتى على الدوائر الغربية.

غسان شبانة: نعم أكثر دولة تتحسس من الإسلام السياسي في هذه اللحظة خاصة من الإسلام السني هي روسيا الاتحادية أكثر من أوروبا الغربية وأكثر من الولايات المتحدة الأميركية وأكثر من كندا أو استراليا، أكثر الذين يتحسسون، كون روسيا يعني تواجه على الأقل روسيا لديها حدود أو تشترك بحدود مع العالم الإسلامي بحوالي 3000 كيلومتر ولديها أقليات سنية داخل روسيا وشيعية داخل روسيا تحاول الانشقاق والانفصال عن روسيا الاتحادية لذلك أي نصر في ليبيا في مصر في فلسطين في الأردن في سوريا في السعودية في أي منطقة في العالم ترى بأن هناك اتحاد سني ممكن أن يؤثر على توازن القوى داخل الاتحاد الروسي هي سوف تقاومه بجميع قواها العسكرية والاقتصادية هذا من ناحية روسيا، الولايات المتحدة الأميركية تعتقد أن الإسلام السني هو أقل تهديداً لأمنها القومي رغم يعني رغم أحداث الحادي عشر من سبتمبر ورغم القاعدة ورغم كل هذه الأمور إلا أنه حينما نحط جون كيري ولافروف كل في منطقة ونقارن ما بين الاثنين ما الذي يفرق هذا عن هذا جون كيري هو حينما يتعامل مع المعارضة السورية يقول نحن نريد بديل للأسد نتعامل معه ولكن يؤمن بالمواثيق الدولية ويؤمن بالقرارات الدولية ويؤمن أيضاً بالاعتقادات أو بالقيم الأميركية أو القيم الغربية، لافروف يقول لا نريد على الإطلاق أي معارضة نحن لا نعرفها ولا نريد أيضاً أي معارضة ممكن أن لا نتفاهم معها على جميع الأمور وخاصة الإسلام السياسي، المعضلة في الاتجاه الأميركي وأنا يعني الأستاذ بسام جعارة أشار لهذه المعضلة وهي لماذا الغرب دائماً يطلب من المعارضة السورية أن تثبت حسن نواياها لأن المعارضة السورية قامت لاستبدال نظام مستبد بنظام ديمقراطي ولكن المؤشرات حينما تكون من هذا النظام الذي يريد أن يسعى إلى الديمقراطية في سوريا حينما نرى بأن هذا النظام لا يستطيع أن يأتي بالبديل تبدأ علامات السؤال حينما تبدأ علامات السؤال تبدأ أيضاً الولايات المتحدة الأميركية لأ الرجل الذي نعرف أفضل بكثير من الرجل الذي لا نعرف.

محمود مراد: هم لا يقولون الرجل هذا يعني تأدب في العبارة عادة يقولون بتعبيرات أكثر قسوة.

غسان شبانة: نعم هم يعني كون الولايات المتحدة الأميركية يعني بتعرف دولة مهيمنة دولة مسيطرة دولة يعني تعرف هي تريد شغلة وحدة وهي الاستقرار في المنطقة من الذي يؤمن لي الاستقرار في المنطقة إن كان هذا الرجل أو إن كان هذا القائد أو إن كان هذا الزعيم أو إن كان سوريا حتى هذه اللحظة أو يعني توماس فريدمان قبل فترة وجيزة كان مع الرئيس أوباما وفي الحوار الذي دار بينهما قيل لأوباما أو قيل لفريدمان سم زعيم معارض سوري أنت تعرفه سم زعيم معارض سوري يعني من هو الزعيم السوري الذي يمكن.

محمود مراد: طيب هذا يقودنا إلى نقطة مهمة.

غسان شبانة: يعني سمِ نحن الآن نحن الآن في الوطن العربي هل من الممكن أن نسمي زعيم سوري واحد يمكن أن يتعامل معه الغرب والشرق بنفس الصداقية كي..

الدول الغربية والتشكيك في نوايا المعارضة

محمود مراد: دعني أطرح السؤال على السيد بسام جعارة الذي استنكر المطالبات المتكررة للتطمينات، سيد بسام أصلاً الغرب ينظر بتشكك كثير للمعارضة السورية سياسياً على مدار السنوات الخمس الماضية، هل تعتقد أنه كثير عليه أن يطلب ضمانات من هذه المعارضة بعد أحداث مثل التي وقعت في قلب لوزة.

بسام جعارة: اسمح لي قل لك الغرب كاذب وروسيا كاذبة أيضاً، منذ بداية الثورة في الأشهر الأولى تمت لقاءات في موسكو بين وفد المجلس الوطني وكان الأخ برهان غليون رئيساً للمجلس الوطني وقدم للروس كل التطمينات وكان الدكتور برهان شخصية معروفة وليس إسلامياً ولكن روسيا تريد هي متحالفة مع نظام دكتاتوري هي تريد إبقاء هذا النظام لها مصالح عند نظام دكتاتوري وتعرف أن أي نظام ديمقراطي يعني اللعب معه بده يتخربط، أيضاً السفير فورد نزل إلى مدينة حماة وشاهد مئات الآلاف يهتفون سلمية وشعب سوري واحد وبلد مدني وسمع كل هذه الهتافات ماذا فعلت أميركا لوقف القتل عندما كانت الثورة سلمية لم تفعل أي شيء على الإطلاق كان هناك هيئة سياسية ما موجود غيرها المجلس الوطني..

محمود مراد: سيد بسام يعني ليس من المتصور أو ليس من المعقول أن يتوقع السوريون أن الأميركيين سيأتون للقتال لحمايتهم يعني المطلوب أو الذي طلبه الغرب من السوريين بصفة عامة أن يفرزوا قيادات يستطيعون التعامل معها تكون أهلاً للثقة أو تكون موضعاً للثقة.

بسام جعارة: اسمح لي أقول لك يعني أميركا لعبت دور أبشع من الدور الروسي نحن لم نطلب تدخلاً عسكرياً أميركياً طلبنا من أميركا أن لا تمنع الأصدقاء والأشقاء من إعطائنا المضاد للطائرات ولكن أميركا كانت وما زالت ترفض ماذا يعني أن تحلق الطائرات الأميركية مع طائرات النظام وسط سوريا وشرق سوريا وتقصف معظم الفصائل التي تقاتل بشار الأسد بمعنى آخر يعني لن نقدم تطمينات لأميركا التي تقتل الشعب السوري هي المسؤولة عن كل الجرائم التي ارتكبت لو أرادت أميركا في الأشهر الأولى أن تسقط نظام بشار الأسد كان يكفي تلفون واحد من أوباما يقول لبشار ابق مكانك وإلا سأقصفك ولكن حتى بعد ضرب الكيماوي ما زلنا نتلقى الكيماوي وأميركا لا تفعل أي شيء على الإطلاق ومعها الغرب بمعنى آخر يعني هذه الألاعيب لم تعد تنطلي، ليس المطلوب أن نخترع دكتاتور الآن ونقول أنه زعيم الشعب السوري، الشعب السوري عندما تحرر سوريا يختار قيادته بانتخابات ديمقراطية حرة يعني عصر الدكتاتورية وتقديس الزعماء انتهى منذ زمن طويل منذ أن سقط بشار الأسد في أول يوم للثورة بمعنى آخر هم يتعاملون مع شعب عظيم وقف أربع سنوات خمس سنوات يصمد أمام الضرب بالكيماوي والسكود والبراميل وقدم ما يكفي من التطمينات هو من يحتاج الآن إلى تطمينات أميركا وروسيا لكي لا يستمر قتله بالكيماوي وبالسكود وبالبراميل ويمنعون حتى هذه اللحظة...

محمود مراد: طيب دعني دعني أطرح السؤال على الدكتور يحيى العريضي الدكتور يحيى العريضي التداعي السريع لأصدقاء النظام السوري في الداخل من شبيحة وغيرهم وفي الخارج أيضاً من حزب الله اللبناني ومن المقاتلين الإيرانيين هل تعتقد أنه سيكون له دور حاسم في الفترة القادمة سواء في الجنوب أو في الجبهات الأخرى؟

يحيى العريضي: حقيقة الأمر سوريا تحتاج إلى العودة إلى الحياة وكل هذه الجراح التي حدثت خلال فترة الأربع سنوات ونيف تحتاج إلى ترميم وأن تعود سوريا إلى الحياة، الكل سعى كما ذكر الزملاء إلى تمديد هذا النزف السوري، الكل كان له مصالح في هذا الموضوع والنظام ارتاح لهذا الأمر كما هو معروف الثورة خرجت سلمية والشعب السوري واحد لكن النظام منذ البداية قال نحكم أو نحرقها تكون لنا أو لا تكون لأحد، هذا إضافة إلى دفنه الحياة السياسية في سوريا بحيث أنك الآن لا تجد أحد والآخرون ساهموا معه بذلك أميركا ساهمت معه بذلك روسيا ساهمت معه بذلك بحيث أنه لا يوجد بديل يوجد أكلة قلوب ذلك الحادث غير معروف طبيعته من فعل ذلك غير معروف، إضافة إلى هذا الأمر كان لإسرائيل مصلحة في استمرار هذا النزف السوري، إسرائيل ذاتها قالت يبقى هذا الوضع على ما هو عليه الذي تمتعنا به لأربعة عقود أو تتحول سوريا إلى حالة مشلولة لا تقوم لها قائمة بأربعة عقود قادمة، إذاً في حالة توافق دولية على أن يكون هذا استمرار النزف السوري بهذا الشكل لكن المطلوب من السوريين إن كانوا بهذا الصف أو بذلك الصف أن يكونوا يد واحدة ويعودوا إلى الحياة.

محمود مراد: شكراً.

يحيى العريضي: أعرف أن هناك جراح عميقة لكن لا تستطيع أن تعود إلى الحياة إلا إذا تجاوزت كثير من المرار الذي حدث.

محمود مراد: شكراً لك الدكتور يحيى العريضي الباحث والأكاديمي السوري وأشكر كذلك ضيفنا من لندن الكاتب والإعلامي السوري السيد بسام جعارة وأشكر ضيفنا من درعا النقيب زياد عباس القائد العسكري لفرقة شباب السنة القيادي في الجبهة الجنوبية للمعارضة السورية المسلحة وأشكر ضيفنا في الأستوديو الدكتور غسان شبانة أستاذ العلاقات الدولية والباحث في مركز الجزيرة للدراسات، بهذا تنتهي هذه الحلقة إلى اللقاء في حديث آخر من أحاديث الثورات العربية دمتم في رعاية الله والسلام عليكم ورحمة الله.