وعدت المقاومة الشعبية اليمنية في محافظة تعز بمفاجآت وإنجازات ميدانية قادمة تجعل مسلحي الحوثي والقوات الموالية للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح تعض أصابع الندم، على حد وصفها.

في هذه الأثناء، واصل طيران التحالف قصف تجمعات الحوثيين والقوات الموالية للرئيس المخلوع، خاصة في جزيرة العمال في عدن والمدينة الخضراء في لحج.

سياسيا، حذرت موسكو مما وصفتها بانعكاسات أي هجوم بري محتمل من جانب التحالف على العملية السياسية في اليمن، بينما أعربت واشنطن عن قلقها من توجه سفن شحن إيرانية -يعتقد أنها تحمل أسلحة للحوثيين- إلى المياه الإقليمية قبالة السواحل اليمنية.
 
حلقة الخميس (23/4/2015) من برنامج "حديث الثورة" ألقت الضوء على مستجدات المشهد اليمني، وناقشت في جزئها الأول قدرات المقاومة الشعبية في مواجهة الحوثيين وقوات الرئيس المخلوع، وفي جزئها الثاني آفاق الحل السياسي.

واستضافت الحلقة في الأستديو كلا من الأكاديمي اليمني صالح الحازبي وأستاذ العلاقات الدولية والباحث في مركز الجزيرة للدراسات غسان شبانة، ومن تعز عضو اللجنة المركزية في التنظيم الوحدوي الناصري علي عبد الله الضالعي، ومن موسكو المحلل السياسي والدبلوماسي الروسي السابق فيتشيسلاف ماتوزوف، ومن طهران أستاذ العلوم السياسية فؤاد إيزدي، ومن الرياض الخبير في الشؤون الأمنية والإستراتيجية إبراهيم آل مرعي.

رسالة التحالف
الحازبي أوضح أن المقاومة الشعبية للتمدد الحوثي ليست جديدة خصوصا في مأرب، مضيفا أنها تختلف من بيئة إلى أخرى باختلاف الطبيعة المدنية لمختلف المناطق.

ورأى أن إيقاف التحالف لعاصفة الحزم رسالة موجهة إلى الجانب الآخر من أجل التقاط الفرصة، لكن الحوثيين وقوات صالح لم يفهموا الرسالة، وفق تقديره.

من جهته قال غسان شبانة إن الولايات المتحدة تنظر إلى المقاومة الشعبية على أنها جزء لا يتجزأ من الشرعية التي يرمز إليها الرئيس عبد ربه منصور هادي.

وأوضح أن الأميركيين يؤيدون ظاهريا المبدأ الذي قامت على أساسه عاصفة الحزم، مشيرا إلى أن أميركا لا تريد أي حروب في المنطقة في ظل سعيها للالتفات إلى آسيا.

واعتبر شبانة أن عاصفة الحزم بقيادة المملكة العربية السعودية أتت لتبعثر أوراق الولايات المتحدة في المنطقة، منتقدا انتقد عجز الإدارة الأميركية منذ غزوها العراق عام 2003 وإلى الآن، عن طرح إستراتيجية كاملة للتعامل مع المنطقة ومع الطائفية فيها.

وأكد أن إيران تستطيع أن تقنع الحوثيين بالالتزام ببنود القرار الأممي 2216، لكنه اعتبرها جزءا من المشكل في اليمن وليست جزءا من الحل.

تسليح المقاومة الشعبية
بدوره أكد عضو اللجنة المركزية في التنظيم الوحدوي الناصري علي عبد الله الضالعي أن المقاومة الشعبية ضمت كل أطياف العمل السياسي والمدني والقبلي.

وقال إن المقاومة الشعبية تمكنت من تحرير تعز ولم يتبق إلا أطراف المدينة، لافتا إلى أن المقاتلين في صفوفها يمتلكون أسلحة بسيطة وبدائية، ومع ذلك هم يحققون ملاحم تاريخية، حسب وصفه.

وأعرب الضالعي عن أمله في أن تمنح المقاومة الشعبية بعض السلاح المتطور القادر على مواجهة المدفعية والدبابات.

ومن موسكو تحدث الدبلوماسي الروسي السابق فيتشيسلاف ماتوزوف مؤكدا أن روسيا ملتزمة بقرار مجلس الأمن الدولي 2216 دون أي تحفظ، مشددا على أنه لا تستطيع أي قوة خارجية السيطرة على اليمن، ومضيفا أن بلاده تؤيد فكرة الحوار والحل السياسي والاتفاق اليمني.

ورأى ماتوزوف أنه إذا ركزت جهود مختلف الأطراف المتدخلة على مسألة الاستقرار والأمن في اليمن فإن ذلك سيؤدي إلى نتائج إيجابية.

خطة إيرانية
ومن طهران أشار أستاذ العلوم السياسية فؤاد إيزدي إلى أن السلطات الإيرانية عرضت خطة سلام في اليمن من أربع نقاط، تبدأ من وقف قصف المدنيين، مؤكدا الحاجة إلى إجراء انتخابات يمنية بعد هروب الرئيس وفقدانه الشرعية، وفق تعبيره.

وأوضح إيزدي أن سلطنة عمان لعبت دورا مساعدا بحثا عن حل الأزمة اليمنية، مضيفا أن الإيرانيين يعملون مع السلطنة ودول أخرى من أجل الوصول إلى حل سلمي في اليمن.

ورأى أن ما يفعله السعوديون في اليمن لا يختلف عما يفعله الإسرائيليون في قطاع غزة ضد الفلسطينيين.

فشل إيراني
أما الخبير في الشؤون الأمنية والإستراتيجية إبراهيم آل مرعي فشدد في تدخله على أن الشرعية في اليمن ممثلة في شخص الرئيس هادي الذي انتخبه الشعب اليمني، وقال إن ما فعله التحالف إغاثة لشعب مكلوم واستجابة لدعوة الشرعية.

واعتبر آل مرعي أن إيران فشلت في خطواتها العسكرية لإسقاط الرئيس واحتلال اليمن، ولذلك تتبجح اليوم بالدعوة إلى الحوار.

وأضاف أنه إذا استخدمت روسيا حق النقض (فيتو) خلال الجلسة القادمة المحتملة لمجلس الأمن، فستتواصل عمليات التحالف إلى حين استعادة الشرعية في اليمن.

اسم البرنامج: حديث الثورة

عنوان الحلقة: قدرات المقاومة الشعبية باليمن وآفاق الحل السياسي

مقدم الحلقة: عبد الصمد ناصر

ضيوف الحلقة:

-   علي عبد الله الضالعي/عضو اللجنة المركزية في التنظيم الوحدوي

-   غسان شبانة/أستاذ العلاقات العامة والباحث في مركز الجزيرة للدراسات

-   صالح الحازبي/أكاديمي يمني

-   فؤاد إيزدي/أستاذ العلوم السياسية في جامعة طهران

-   إبراهيم آل مرعي/خبير في الشؤون الأمنية والإستراتيجية

-   فيتشيسلاف ماتوزوف/ محلل سياسي ودبلوماسي روسي سابق

تاريخ الحلقة: 23/4/2015                        

المحاور:

-   دور المقاومة الشعبية في الميدان

-   قنوات اتصال مشتركة بين المقاومة الشعبية

-   مصير ينتظر علي صالح

-   الموقف الأميركي من الملف اليمني

-   روسيا وسيناريوهات مقبلة

-   إيران والمبادرة العُمانية

-   البحث عن مشروع سياسي واضح المعالم

عبد الصمد ناصر: السلام عليكم ورحمة الله وأهلاً بكم في هذه الحلقة من حديث الثورة، وعدت المقاومة الشعبية اليمنية في محافظة تعز بمفاجآت وإنجازاتٍ ميدانية قادمة تجعل مسلحي الحوثي والقوات الموالية للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح تعض أصابع الندم على حد وصفها، وفي غضون ذلك واصل طيران التحالف قصف تجمعات الحوثيين والقوات الموالية للرئيس اليمني المخلوع خاصةً في جزيرة العمال في عدن والمدينة الخضراء في لحج، وسياسياً حذرت موسكو مما وصفته انعكاسات أي هجومٍ بري محتمل من جانب التحالف على العملية السياسية في اليمن، كما أعربت واشنطن عن قلقها من توجه سفن شحنٍ إيرانية يُعتقد أنها تحمل أسلحةً للحوثيين إلى المياه الإقليمية قبالة السواحل اليمنية.

[تقرير مسجل]

تعليق صوتي: لم تضع الحرب في اليمن أوزارها بعد، فوقف عاصفة الحزم في شكلها الواسع لم يكن يعني إلا استعار المعارك أرضاً بين المقاومة الشعبية والألوية العسكرية الموالية للشرعية من جهة ومليشيات الحوثيين وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح من جهةٍ أخرى، أعباءٌ جديدة أُضيفت إلى مهام المقاومة لاسيما بعد سعي خصومها إلى الاستفادة من تخفيف حملة القصف الجوي عليهم ومحاولة تحقيق مكاسب ميدانية في أكثر من منطقة لاسيما في محافظتي تعز وعدن، ولأنّ المطلوب الآن يبدو أكثر من صدّ أي هجماتٍ للحوثيين وقوات صالح بل الهجوم والمحافظة على المكاسب والانجازات، فقد تقدم مقاتلو المقاومة الشعبية في عدن على عدة محاور، ها هم ينتشرون بأسلحتهم في مناطق المنصورة والبريقة ومدينة الشعب وصلاح الدين والتواهي وكريتر وغيرها، كما يتصدون لتحركات الحوثيين على تخوم المدينة المتصلة بمحافظتي لحج وتعز حيث تمكنوا من قطع الإمدادات عنهم في أغلب المنافذ، المقاومة منعت أيضاً مليشيا الحوثي وقوات الرئيس المخلوع من التقدم نحو الضالع وكبّدتهم خسائر في الأرواح والمعدات بينما أعلنت اللجنة الأمنية في محافظة مأرب إسناد مهام المؤسسة العسكرية للمقاومة الشعبية من أجل الدفاع عن المدينة، استنزاف ما تبقى من الجهد العسكري للحوثيين وقوات صالح يبدو الآن في معظمه مهمة المقاومة لكنها تبدو أحياناً بحاجةٍ إلى إسنادٍ جوي وذلك ما تؤمنه فعلاً طائرات التحالف التي قصفت الخميس مواقع للحوثيين وقواعد عسكرية وأسلحة ثقيلةً لهم في أجزاءٍ مختلفةٍ من اليمن شملت عدن وإب والضالع والحديدة غرباً والعاصمة صنعاء، غاراتٌ تأتي اتساقاً مع عملية إعادة الأمل التي يقترن فيها العمل السياسي بالدبلوماسي والعسكري، وفي سياق هذه التطورات تصاعد الانشغال الدولي من أحداث اليمن، فبينما تنتهي الجمعة مهلة مجلس الأمن الدولي للحوثيين بتطبيق القرار 2216 حذّرت الخارجية الروسية من مخاطر أي هجوم بري محتمل على مستقبل العملية السياسية في اليمن، بينما أعرب وزير الدفاع الأميركي عن تخوف بلاده من أن تكون مجموعة سفنٍ إيرانية في سواحل اليمن تحمل أسلحة ودعا طهران إلى تجنب تأجيج الصراع، جاء التحذير الأميركي رغم إعلان إيران أن سفنها الحربية في مهمة لـ3 أشهر من أجل تأمين حركة السفن التجارية الإيرانية وصون ما أسمته مصالح البلاد القومية، وكانت سفن حربية أميركية قد تحركت هي الأخرى في وقتٍ سابق نحو سواحل اليمن لحماية الملاحة البحرية.

[نهاية التقرير]

عبد الصمد ناصر: موضوع هذا الجزء الأول من حلقتنا نناقشه مع ضيوفنا هنا في الأستوديو مع كلٍ من الدكتور صالح الحازبي السياسي اليمني والدكتور غسان شبانة أستاذ العلاقات الدولية والباحث في مركز الجزيرة للدراسات، ومع ضيفنا من تعز علي عبد الله الضالعي عضو اللجنة المركزية في التنظيم الوحدوي الناصري، مرحباً بالضيوف الكرام، سيد علي عبد الله الضالعي نريد أن نتحدث في الجزء الأول عن دور المقاومة الشعبية الآن وفعلها في المشهد اليمني، ما هو حجم الدور الذي تقوم به هذه المقاومة الشعبية وكيف تعمل على أرض الواقع في الميدان؟

دور المقاومة الشعبية في الميدان

علي عبد الله الضالعي: طبعاً المقاومة الشعبية هي تقوم بكل الدور وليس بالدور الأساسي، لأنه عندما تفكك الجيش وأصبح يخدم الأسرة ويخدم عصابة الحوثي لم نجد بد من أن تتحرك جماهير الشعب بشكل تلقائي وعفوي لتدافع عن نفسها لتدافع عن منازلها كما حدث ويحدث في عدن، ذلك الشباب الذي خرج ومن دون تدريب عسكري خرج ولأول مرة ويدافع ويقاتل باستماتة ضد عناصر جاءت تريد أن تمارس التخريب والإرهاب وتمارس العدوان بشكل همجي ووحشي، امتدت تلك المقاومة إلى لحج وامتدت إلى الضالع وأصبح أولئك الرجال يقاومون بكل شجاعةٍ وبسالةٍ أدوات الحرب التي استطاع الرئيس السابق أن يكونها طوال الـ30 عاماً لتكون سلاحاً بصدر الشعب لا سلاحاً للدفاع عنه، ولم تجد الجماهير بد من أن تقف وقفة شموخٍ وتدافع عن كرامتها سواء في عدن أو في الضالع أو في لحج أو في أبيض أو في شبوة أو في مأرب، وامتدت اليوم إلى تعز وكما قلت المقاومة هي دور شعبي ودور أساسي تصدى لكل تلك الأساليب الهمجية والعنجهية، أساليب تمارس في حق شعبنا..

عبد الصمد ناصر: كيف تعمل على أرض الواقع؟

علي عبد الله الضالعي: في أرض الواقع بحكم المعايشة، المقاومة في تعز صمدت لأنها ضمت كل أطياف العمل السياسي والاجتماعي والقبلي وفي مقدمتهم الشباب تحملوا المسؤولية ويدافعون وبسلاحهم الخفيف مجرد المسدس والآلي يواجهون الدبابة والمدفع واستطاعوا أن يصمدوا وأن يحرروا تعز كمدينة ولم يبقَ إلا الأطراف لأنّ هناك ما يسمى بالحرس الجمهوري ما يسمى بالقوات الخاصة ما يسمى بالعناصر الحوثية التي جاءت من خارج المحافظة، لا يوجد أحد إلا يمكن أفرادا لا يتجاوزون أصابع اليد من أبناء المحافظة مغرر بهم وستكشف الأيام لهم ما وقعوا فيه من خدعة، وبالتالي الناس يقاومون الظلم يقاومون الإرهاب يقاومون أساليب الكبت.

عبد الصمد ناصر: طيب شكراً، دكتور صالح الحازبي حينما نتحدث عن المقاومة الشعبية في اليمن، هل نتحدث عن مقاومة شعبية متشابهة الظروف والنشأة والتكوين وأيضاً المكونات كما في هذه المحافظة في المحافظة الأخرى، أم أنّ لكل مقاومة شعبية في مكانٍ ما خصوصية تميزها عن أشكال المقاومة الشعبية في مدنٍ أخرى ومحافظاتٍ أخرى؟

صالح الحازبي: لا شك أنها تختلف من منطقة إلى أخرى، المقاومة الشعبية لتمدد الحوثي ليست جديدة هي بدأت منذ محاولات الحوثي بعام 2011 عندما كان الناس منشغلون بثورة 2011 كان الحوثي على الجانب الآخر يحاول التمدد في كل من الجوف ومأرب والسيطرة على المعسكرات، فبدأت المقاومة في هاتين المحافظتين منذ ذلك الوقت كان هناك مقاومة عنيفة لتمدد الحوثي ومحاولة سيطرته على المعسكرات، إذاً نرى أنه في مأرب هذه المقاومة كانت قديمة مأرب ربما تختلف هي محافظة قبلية أهلها متمرسين على استخدام السلاح والقتال ولذلك أيضاً الرابط القبلي عندهم هو الرابط الذي يربطهم جميعاً يعيد توزيع أو هيكلة المقاومة، أما إذا جئنا إلى المقاومة مثلاً في عدن فهي مقاومة كانت مقاومة ذاتية شباب وجدوا أنفسهم في مواجهة مع الحوثي شباب ربما كان أول مرة يستخدمون هذه الأسلحة في هذه الأيام منذ محاولة الحوثي السيطرة على عدن، وكذلك تعز قبل فترة نحن نشاهد تخرج كلها في مظاهرات سلمية لم يكن هناك مقاومة عسكرية، أيضاً كان الناس في تعز يميلون إلى الجانب السلمي والمقاومة السلمية لكنهم اضطروا اضطراراً حينما كانت قوات الحوثي ومليشياته تقتل الكثير من المتظاهرين اضطروا مؤخراً أيضاً إلى أن يحملوا السلاح، إذاً نرى أنّ المقاومة تختلف من بيئة إلى أخرى بناءً على طبيعة هذه المنطقة على طبيعة قبليتها من مدنيتها كل ذلك يؤدي إلى اختلافات..

عبد الصمد ناصر: الدور الذي تقوم به هذه المقاومة؟

صالح الحازبي: لا شك أنّ المقاومة في المرحلة الحالية هي تقوم بعملية استنزاف كبير جداً للحوثي وقواته، نحن الآن أيضاً في المرحلة التالية كثير من المناطق حتى التي لم تبدأ المقاومة رأت الآن أنّ هناك توازن في القوى إذاً بإمكانها الآن أن تقف أمام الحوثي وهو ما كانت الفترة السابقة غائباً، ولذلك لا شك أنّ المقاومة كل يوم ستزيد تمدداً على الأرض وستختلف من منطقة إلى أخرى بناءً على طبيعة كل منطقة التي تختلف عن المنطقة الأخرى.

عبد الصمد ناصر: دكتور غسان شبانة الولايات المتحدة الأميركية والدول الغربية التي تساند قوات التحالف العربي تقول أنها مع الشرعية، الآن هذه المقاومة الشعبية مع الشرعية تقاوم ضد تمدد الحوثي وضد قوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح دفاعاً عن الشرعية، ما هي الرؤية الأميركية لهذه المقاومة لدعمها لإسنادها وربما تسليحها؟

غسان شبانة: أعتقد أن الولايات المتحدة الأميركية تنظر إلى هذه المقاومة الشعبية على الأرض ضد الحوثي وضد وكلاء إيران في المنطقة على أنها جزء من الشرعية أي أنها جزء لا يتجزأ من شرعية عبد ربه منصور هادي وشرعية الرئيس اليمني الموجود والشرعية اليمنية، لذلك أعتقد بأنه أي مساعدة أو أي تقديم أو أي تبرير لهذه المساعدات يأتي من ضمن بوتقة عاصفة الحزم، أي بمعنى أنّ الولايات المتحدة الأميركية تؤيد ظاهرياً المبدأ الذي قامت من أجله عاصفة الحزم المبدأ الذي قامت من أجله فكرة عاصفة الحزم والعمل التنفيذي لعاصفة الحزم، إلا أنّ الولايات المتحدة الأميركية أيضاً فوجئت بالتوقيت، لماذا فوجئت بالتوقيت؟ لأنه نحن كنا أمام يوم أو يومين من إنجاز الاتفاق مع إيران، الولايات المتحدة الأميركية لم يكن بحسبانها بأن تأتي مثل هذه العملية لتعطل أو لتعرقل أو لتنرفز الإيرانيين في آخر لحظة، لذلك نعم أميركا تريد للمقاومة الشعبية التي تناصر هادي وفكرة هادي وشرعية هادي لئن تستمر وتكون قوية ولكن في نفس الوقت تراجعت نوعاً ما أو لا ترى مثل المملكة العربية السعودية والتحالف الخليجي الذي تقوده المملكة العربية السعودية بنفس النظرة ونفس الأهمية بأنّ المقاومة الشعبية هي حقيقةً في هذه اللحظة أو الحرب في هذه اللحظة كانت حرب ضرورية، بينما المنطقة الإقليم بشكل عام المملكة العربية السعودية والتحالف الخليجي يرى بأنّ هذه هي حرب ضرورة وليست حرب خيار.

عبد الصمد ناصر: الموقف الأميركي قد ينبني على مسألة ما من الأطراف المتصارعة في اليمن وعدم الذهاب إلى حد تسليح هذا الطرف أو ذاك حفاظاُ على توازن القوى تمهيداً لعملية سياسية ما.

غسان شبانة: لنفهم صنع القرار الأميركي في هذه المرحلة في الشرق الأوسط، الولايات المتحدة الأميركية لا تريد أي حروب لا تريد أي قلاقل في المنطقة، لماذا؟ هي تريد الانتباه إلى آسيا، إن أرادت الانتباه إلى آسيا فعليها أن تسيطر على الملف الإيراني، السيطرة على الملف الإيراني بالنسبة للولايات المتحدة الأميركية الآن هو أهم ملف، خلق مشاكل في سوريا خلق مشاكل في لبنان خلق مشاكل في العراق خلق مشاكل في اليمن خلق مشاكل في فلسطين ليس في المصلحة الأميركية هذا كله يعطل من جهد الولايات المتحدة الأميركية لانتقال بالسرعة وبالقوة وبالثقل التي تريد إلى آسيا، لذلك أتت عاصفة الحزم لتخربط أوراق أميركا في المنطقة ومن حق الدول التي قامت بعاصفة الحزم أن تخربط أوراق أميركا في هذه المنطقة، لماذا؟ لأنّ أميركا انسحبت تدريجياً بدون أن تملأ الفراغ السياسي والأمني والعسكري والاقتصادي ببديل، البديل كان تفتح لإيران منذ عام 2003 العراق، قدمت أميركا العراق لإيران على طبق من ذهب ومن ثم قدمت سوريا لإيران على طبق من ذهب ومن ثم لبنان..

عبد الصمد ناصر: دكتور هذه نظرة موسعة جداً للإستراتيجية الأميركية في المنطقة في تعاملها مع الملف اليمني، ولكن أبقى في جزئية المقاومة الشعبية التي نخصص لها هذا الجزء من الحلقة لأعود إلى السيد علي عبد الله الضالعي قبل قليل سألتك عن الظروف التي تعمل فيها المقاومة الشعبية في الميدان ولكن أريد أن أسأل هنا عن جانب مهم جداً في عمل هذه المقاومة الشعبية وهو جانب الإمكانيات من حيث التسليح من حيث العتاد من حيث الدعم الذي تحصل عليه المقاومة الشعبية، ما حجم هذه الإمكانيات المتوفرة بين أيدي هذه المقاومة حتى تتصدى للحوثيين وتمددهم ولقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح؟

علي عبد الله الضالعي: يا أخي المقاومة تكاد أن تقاوم بلحم جسمها، ما يوجد معها مجرد أسلحة ذاتية ما يسمى بالكلاشينكوف أو ما يسمى في اليمن بالآلي بعضهم أخذ السلاح من بيته لأننا نعرف المجتمع اليمني الكل مسلح أخذ سلاحه وأخذ يقاوم بشكل تلقائي بالرغم من السلاح الذي يواجههم وهو سلاح الدمار دبابات مدرعات صواريخ مدافع وبالرغم من ذلك يقاومونها بالآلي أو بالكلاشينكوف، يقاوم قدر المستطاع طبعا حاول بعض الأخوة وفي مقدمتهم المناضل حمود سعيد المخلافي في تدبير بعض الأسلحة المعقولة لكنها ليست بمستوى السلاح الذي يهاجم به الشعب اليمني، في عدن كان الحوثيون يقولون أو يقولون عن أبناء عدن بأنهم مدلعين وإذا بالأيام تثبت أنهم رجال بكل ما تعنيه كلمة رجال..

عبد الصمد ناصر: نعم..

علي عبد الله الضالعي: من معنى كان يقولون على الضالع وردفان وأبين بدو وإذا بهؤلاء الذين يوصفون ببدو يقفون بموقف الرجولة ويتصدون بالسلاح العادي للدبابة والمدفع والرشاش، هناك ملاحم تقام في الضالع في عدن في لحج واليوم تقام في تعز وبالسلاح العادي جدا لكن تكاتف الناس بمختلف انتماءاتهم السياسية والاجتماعية بمختلف مناطقهم هو الذي أعطى هذه المقاومة مكانة قوية بالصمود وتصدي..

عبد الصمد ناصر: طيب..

علي عبد الله الضالعي: لآلة الدمار التي يستخدمها الحوثي والرئيس السابق..

قنوات اتصال مشتركة بين المقاومة الشعبية

عبد الصمد ناصر: نعم هل هناك أي قنوات اتصال يعني هل هناك أي قنوات اتصال مشتركة بين المقاومة الشعبية في كل المحافظات التي توجد فيها وما هو الدور الذي تقوم به الضربات الجوية لقوات التحالف في عمل المقاومة الشعبية؟

علي عبد الله الضالعي: طبعا التواصل هو تواصل بسيط جدا عبر الهاتف العادي عبر الواتس آب بمجهودات ذاتية ليست بعملية منظمة، الطيران وما يقوم به من دور هو عامل مساعد ويخفف من الضغط على رجال المقاومة لكن ما نتمناه أن تمنح المقاومة بعض السلاح المتطور بعض السلاح الذي يستطيع أن يواجه الدبابة والمدفع، الآن كمان قلت يواجهون بالمسدس وبالآلي لكن الإرادة إرادة الصمود والتصدي هي التي تعطي لهذه المقاومة دورا أساسيا وتعطيها اللبنة الأساسية..

عبد الصمد ناصر: شكرا..

علي عبد الله الضالعي: للصمود والتصدي لكل الأساليب التي تمارس عليها يا أخي..

عبد الصمد ناصر: شكرا لك..

علي عبد الله الضالعي: وصل بالناس يبحثون عن شربة ماء يبحثون عن لقمة عيش يحاربون في كل شيء في الكهرباء في الماء في لقمة العيش في الديزل في الغاز، هناك معاناة شاملة للناس نتمنى أن ينظر الآخرين لمعاناة الناس في لقمة عيشهم في حصارهم في كل شيء، طبعا يمارسون الإشاعات بالأمس أطلقوا إشاعة عبر قناة اليمن اليوم وعبر الفيسبوك بأنه تم اعتقال واختطاف حمود سعيد المخلافي وهذا الكلام غير صحيح ما زال يتقدم في صفوف المقاومة ويزورها من موقع إلى آخر، المقاومة في عدن تتطور وتتقدم، المقاومة في الضالع تصمد وتتقدم إلى الأمام، المقاومة في شبوة في أبين في مأرب في كل المناطق سوف تنتصر لأن إرادة المقاومة من إرادة الشعوب وإرادة الشعوب من إرادة الله؛ سنصمد وسننتصر ومهما كانت آلة الدمار أمامنا.

عبد الصمد ناصر: نعم شكرا لك علي عبد الله الضالعي عضو اللجنة المركزية في تنظيم الوحدوي الناصري من تعز أعود لك الدكتور صالح الحازبي الأكاديمي اليمني، دكتور الرئيس المخلوع ومن معه ما زال يناور رغم قرب نهاية المهلة التي حددها مجلس الأمن الدولي للالتزام بقرار الدولي 2216 على ماذا يستند هذا الرجل في البقاء في الميدان والمناورة؟

صالح الحازبي: أنا أعتقد أنه قد وصل إلى مرحلة القناعة أنه لم يعد لديه أي مجال للمناورة، هي العملية كلها هي محاولة لتحسين الأوضاع التفاوضية في الوقت الأخير، لا شك أننا يعني أو ما يدار في يعني وراء غبار هذه المعارك هناك كثير من أعتقد أيضا الحراك السياسي والدبلوماسي الذي يجري وأعتقد أننا ربما على وشك يعني هذا الحراك على وشك أن يظهر خلال مثلا الليلة أو غدا أو في الأيام القادمة بشكل واضح فربما هو فقط كل العملية التي تجري الآن هو محاولة لتحسين هذا الموقف الذي يتم فيه التفاوض الآن ربما للخروج بأقل الخسائر إذا أمكن الخروج فيها..

مصير ينتظر علي صالح

عبد الصمد ناصر: بعض الأخبار الأخيرة التي تم تداولها إعلاميا بأن الرجل قال بأنه يرفض أن يغادر اليمن في إطار أي تسوية أو صفقة ما المصير الذي ينتظر الرئيس المخلوع؟

صالح الحازبي: لا شك أن هذه كلها هي مناورات إعلامية هو يبرع في هذا المجال في مجال المناورات الإعلامية أيضا ودائما يعني كل ما غاب عن الإعلام يعني عدد من الأيام نجد أنه يصدر تصريحا حتى يعود للظهور الإعلامي دعني أذكر أنه مثلا بالنسبة الآن حتى على الوضع العسكري الوضع العسكري بالنسبة لهم موضوع يائس سواء لصالح أو للحوثيين والعملية كلها مثلما ذكرت أنا هي محاولة كلها لتحسين الوضع التفاوضي يبدو أن هناك مفاوضات حقيقية تجري اليوم على سبيل المثال تم الإفراج عن وزير الدفاع الصبيحي من قبل..

عبد الصمد ناصر: تم التأكد من ذلك، كان تضارب في الأنباء حول هذه المسألة منذ أمس..

صالح الحازبي: أعتقد أنه وردت بعض الأخبار تفيد بالإفراج عن الصبيحي ورجب وناصر منصور هذا كله دلالة أن هناك عمل يعني تفاوضي وسياسي يجري على قدم وساق.

عبد الصمد ناصر: هذا الخبر مؤكد؟ لأن بعض الأنباء كانت تقول أن القبيلة التي ينتمي إليها الصبيحي نفت أن يكون الرجل قد أطلق سراحه.

صالح الحازبي: هذا ما تناقلته يعني كثير من وسائل الإعلام لكن ربما يبقى هذا للتأكد منه خلال الساعات القادمة.

عبد الصمد ناصر: سنتوسع أكثر في المشهد اليمني وآفاقه في الجزء الثاني من هذه الحلقة سنناقش أيضا المواقف الدولية من تطورات الوضع في اليمن ابقوا معنا مشاهدينا الكرام.

[فاصل إعلاني]

عبد الصمد ناصر: أهلا بكم من جديد في الجزء الثاني من حديث الثورة ونبحث في المواقف الدولية من تطورات الوضع في اليمن، نستكمل نقاشنا هذا مع ضيفينا هنا بالأستوديو معي كل من صالح الحازبي الأكاديمي اليمني ودكتور غسان شبانة أستاذ العلاقات الدولية والباحث في مركز الجزيرة للدراسات وينضم إلينا الآن من موسكو فيتشيسلاف ماتوزوف المحلل السياسي والدبلوماسي الروسي السابق، دكتور غسان شبانة الولايات المتحدة الأميركية يعني تكملة لكلامك كيف يبدو لك أنت موقفها وإستراتيجيتها في التعامل مع الملف اليمني خاصة مع تحريكها للسفن الحربية نحو خليج عدن والبحر الأحمر ويعني إبلاغها رسالة واضح للإيرانيين بأنها لم تسمح باستيلاء الحوثيين؟

الموقف الأميركي من الملف اليمني

غسان شبانة: السياسية بحد ذاتها هي استكمال للسياسات القديمة التي تتبعها الولايات المتحدة الأميركية أي بمعنى أنه حينما يكون هناك خطر عال جدا وخطر من الممكن أن يهدد الأمن والسلم الدولي تتدخل الولايات المتحدة الأميركية بثقل ما ترسل بعض الفرطاقات ترسل بعض السفن الحربية ترسل بعض حاملات الطائرات لتري العالم بأنها هي التي ما زالت تسيطر على كل هذه الممرات المائية، ولكن حقيقة الأمر بأن الولايات المتحدة الأميركية هي التي سبّب مثل هذه النزاعات والتي سبّب مثل هذا يعني عدم الأمن في المنطقة برمتها منذ دخلوها العراق 2003 وحتى هذه اللحظة الولايات المتحدة الأميركية ليس لديها إستراتيجية كاملة للتعامل مع المنطقة ليس لديها إستراتيجية كاملة للتعامل مع الطائفية في المنطقة ليس لديها إستراتيجية كاملة للتعامل مع الانتقال بالمنطقة من مرحلة الحرب الباردة إلى مرحلة السلم والتعاون أو إلى استكمال الحرب الباردة في المنطقة، ما الذي تريد الولايات المتحدة الأميركية من الشرق الأوسط؟ هذا سؤال لا تجيب عليه الإدارة الأميركية على الإطلاق هي تريد الأمن كيف؟ بالتخلي عن المنطقة والخروج إلى آسيا بالإبقاء على علاقات مع إسرائيل بإقحام إيران الآن وشرعنة إيران وشرعنة المشروع الإيراني في المنطقة على حساب معظم الدول، ما الذي تريده الولايات المتحدة الأميركية ما هي الإستراتيجية الأميركية؟ أعتقد بأن يعني قادة الخليج الشهر القادم مدعون إلى حضور قمة في  كامب ديفد السؤال الأهم الذي يجب أن يطرح من قبل كل زعماء الخليج للرئيس أوباما ما هي الإستراتيجية الأميركية القادمة في الشرق الأوسط؟ هل ما زالت أميركا متمسكة بأمن وسلامة الشرق الأوسط بأكمله أم هي تريد فقط أن تزود السلاح إلى من يستطيع أن يشتري السلاح..

عبد الصمد ناصر: نعم.

غسان شبانة: إن كانت تريد تزويد الأمن والسلام كما كانت منذ أيام أيزنهاور دكترن فكان به فليفسر الرئيس أوباما كيف سوف يستمر بهذا، إن كانت فقط تريد من المنطقة أن تكون سوقا من السلاح فلتتعامل المنطقة على هذا النهج وليبدأ مشروع عربي موحد برؤية أمن قوم عربي موحد برؤية بأنه في مشروع إيراني يجب أن يكون المشروع العربي، المشروع العربي الذي سوف يحدد معالمه هم العرب، المشروع العربي الذي سوف يحدد كل مفاهيمه هي العرب المشروع العربي لن يسمح لأي دولة أخرى بالتدخل في المنطقة على الإطلاق..

عبد الصمد ناصر: طيب..

غسان شبانة: فسوف يكون هناك عاصفة حزم في العراق سوف يكون هناك عاصفة حزم في لبنان سوف يكون هناك عاصفة حزم في سوريا سوف يكون أيضا هناك عاصفة حزم أيضا في إسرائيل، ليس بالمعنى العسكري ولكن الفكرة يجب أن تنتقل إلى كل هذه الدول..

عبد الصمد ناصر: طيب فيتشيسلاف ماتوزوف نرحب بك معنا في هذه الحلقة يعني السؤال الذي يروج الآن في ذهن كل من يتابع الشأن اليمني وهو كيف سيكون الأمر بعد انتهاء المهلة التي حددها مجلس الأمن الدولي ومنحها للحوثيين وللرئيس المخلوع وقواته للالتزام بقرار مجلس الأمن الدولي 2216 والذي كان الموقف الروسي حاسما في التوصل إليه كيف سيكون التصرف الروسي إذا انتهت هذه المهلة ولم يتم الالتزام بالقرار الدولي؟

فيتشيسلاف ماتوزوف: روسيا تلتزم بقرار مجلس الأمن بلا أي تحفظات أنا أقول هذا، لأن روسيا دولة منضبطة للقرارات الدولية، روسيا ترفض الخيارات الأحادية للتحالفات تحت رئاسة أميركا ولا توافق على الأساليب، لأنه انطلاقا من الشرعية الدولية هناك الحق لعمليات عسكرية في أي دولة فقط لمجلس الأمن الأمم المتحدة أي محاولات أميركية تلجئ من هذا القرار روسيا ترفض رفضا قاطعا، اليوم أنا سامع أن هناك تعديلات على قرار مجلس الأمن فروسيا امتنعت التصويت لأسباب معينة لأنه أهداف تلك البنود الذي كانت روسيا تصر إلى قرار مجلس الأمن وانطلاقا من هذا الخبر ممكن نحن نقول أن روسيا تؤيد قرار مجلس الأمن..

عبد الصمد ناصر: طيب..

فيتشيسلاف ماتوزوف: الذي أخذته أخيرا..

روسيا وسيناريوهات مقبلة

عبد الصمد ناصر: طيب هذا التأييد كيف سيكون شكله على صعيد تطبيق قرار مجلس الأمن الدولي الصادر تحت الفصل السابع لأنه يروج ربما إذا ما يتم التزام أن تنتقل المنطقة يعني من حالة فعل لقوات التحالف العربي عاصفة الحزم إلى قوات عربية إسلامية دولية لإجبار وإرغام الحوثيين والرئيس المخلوع على الالتزام وإعادة الشرعية إلى اليمن حينها عمليا كيف سيكون الموقف الروسي هل ستشارك روسيا مثلا في حملة مثل هذه؟

فيتشيسلاف ماتوزوف: لا أبدا وإطلاقا روسيا تتجنب أي تدخلات في الأمور الداخلية لأنه الأزمة اليمنية..

عبد الصمد ناصر: حتى وإن كانت بإجماع دولي كما تقول..

فيتشيسلاف ماتوزوف: ولا علاقة، وحتى بإجماع دولي روسيا لا تتدخل إذا أي بلد أي دولة تتعرض للتدخل الأجنبي روسيا تستعد، ولكن لكي تتدخل القوات الدولية في الأمور الداخلية يجب أن يخرج القرار الخاص بهذا الخصوص، وأنا اعتبر شخصيا أن روسيا تمتنع من دعم الدول العربية بسبب  واحد وهو من تجربة ومن تاريخ اليمن نحن نعلم من القرون أن اليمن كانت لا تستطيع أي قوة خارجية أن تسيطر فيها، النظام الاجتماعي في اليمن لا يسمح لقوات البرية أن تتفوق على مسلحين على..

عبد الصمد ناصر: طيب..

فيتشيسلاف ماتوزوف: مقاتلين في الجبل في الغابة مستحيل ولذلك روسيا تؤيد فكرة التحاور، فكرة الحل السياسي، فكرة الاتفاق اليمني اليمني..

عبد الصمد ناصر: نعم..

فيتشيسلاف ماتوزوف: مع الأخذ بعين الاعتبار مصالح كل الفئات في اليمن المعارضة والموالية برأيي أنا..

عبد الصمد ناصر: طيب..

فيتشيسلاف ماتوزوف: روسيا تؤيد السلطة الشرعية في اليمن والعلاقات الدبلوماسية كانت مع السلطة الشرعية وما في غيرها..

عبد الصمد ناصر: ما هي السلطة الشرعية في اليمن بالنسبة إليكم أنتم؟

فيتشيسلاف ماتوزوف: في هذه الأمور.

عبد الصمد ناصر: من هي السلطة الشرعية باختصار؟

فيتشيسلاف ماتوزوف: بالجهود العسكرية لا ترحب لأن الجهود العسكرية تؤدي إلى الضحايا الضخمة للأهالي قبل كل شيء، مقاتلين يخفوا أنفسهم وراء الصخور وراء الغابة وراء أي شيء، ولكن الـ..

عبد الصمد ناصر: سؤالي واضح سيد ماتوزوف ماتوزوف سيد ماتوزوف سيد ماتوزوف سؤالي واضح؛ الشرعية في اليمن بوجهة نظر موسكو من يمثلها الآن في اليمن باختصار؟ سيد ماتوزوف

فيتشيسلاف ماتوزوف: أي نعم.

عبد الصمد ناصر: تسمعني الآن؟

فيتشيسلاف ماتوزوف: كرر من فضلك سؤالك

عبد الصمد ناصر: أقول قلت بأن روسيا تؤيد الشرعية في اليمن، من يمثل الشرعية الآن الشرعية الآن في اليمن؟

فيتشيسلاف ماتوزوف: أي نعم.

عبد الصمد ناصر: من وجهة النظر الروسية؟

فيتشيسلاف ماتوزوف: الشرعية هي كل القوى السياسية الموجودة، احترام السلطة الشرعية أولا، شيء ثاني احترام المناطق المختلفة قوى المعارضة التي كانت بين قوى المعارضة علي عبد الله صالح مثلا الرئيس المخلوع السابق..

عبد الصمد ناصر: طيب.

فيتشيسلاف ماتوزوف: وهناك حوثيين..

عبد الصمد ناصر: طيب، طيب.

فيتشيسلاف ماتوزوف: وهناك قوى أخرى، وهناك كذلك القوى الأجنبية التي تحاول أن تتركز في اليمن وأن..

عبد الصمد ناصر: نعم.

فيتشيسلاف ماتوزوف: تحاول الدول العربية الأخرى إلى المركز..

عبد الصمد ناصر: ربما قد يقول البعض سيد ماتوزوف ماتوزوف سيد ماتوزوف قد يقول البعض بأن هذا التعريف جديد للشرعية، على كل حال ابق معنا، أرحب بانضمام دكتور فؤاد إيزدي أستاذ العلوم السياسية في جامعة طهران من طهران سيد إيزدي دكتور إيزدي ساعات وتنتهي المهلة التي حددها مجلس الأمن الدولي للحوثيين يعني حوالي 30 ساعة تقريبا وتنتهي هذه المهلة لاحترام قرار مجلس الأمن الدولي وتطبيقه، طهران طالما أكدت بأنها مع الحل السياسي وبأنها مع الحلول التي تقوم على الحوار، ماذا قدمت طهران في ذلك من الجهود للوصول إلى هذا الحل؟

فؤاد إيزدي: نعم، بسم الله الرحمن الرحيم إن السلطات الإيرانية كما تعلمون قد عرضت خطة سلام من أربع نقاط تبدأ بوقف قصف المدنيين في اليمن، وأيضا من جانب التدخل العسكري وعمليات القصف والقتل كلها يجب أن تتوقف، الخطوة الأخيرة ستكون عبارة عن حوار سياسي بين اليمنيين الشعب اليمني نفسه عليه أن يقرر والقوى الشرعية السلطة الشرعية ستنبثق عن الحوار الذي سينعقد في اليمن، وهناك حاجة لإجراء انتخابات لأن الرئيس السابق هرب من البلاد ولجأ إلى دولة أخرى وهذا يثبت أنه لا شرعية له، أيضا قتل الأطفال والنساء المدنيين الأبرياء هذا ما لا نحتاجه، ما نحتاجه في اليمن إلى مساعدات وإلى سلم واستقرار وحوار سياسي وقوة وحكومة قوية.

عبد الصمد ناصر: اليوم المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية المتحدثة بالأحرى قالت بأنها سمعت عن المبادرة العمانية، هل إيران طرف في هذه المبادرة سيد دكتور إيزدي؟

إيران والمبادرة العُمانية

فؤاد إيزدي: كما تعلمون فإن عُمان لعبت دورا مساعدا بحثا عن الحل للأزمة في اليمن فإيران كانت وما تزال تعمل مع عُمان وبلدان أخرى وصولا إلى ذلك الحل، وعُمان لم يكن لها مشاركة في قتل المدنيين في اليمن وعُمان تتصرف كما ينبغي للجيران أن يتصرفوا في حال وجود أزمة في دولة مجاورة فإنك تعمل كل الشيء لحل المشكلة بدلا من الهجوم عليها عسكريا، لذلك إيران تدعم مبادرات الدول الأخرى كما أن لإيران خطتها الخاصة المؤلفة من أربع نقاط ونأمل أننا في النهاية سنحصل على نتائج من وراء هذه الخطة.

عبد الصمد ناصر: دكتور إيزدي ابق معنا، ينضم إلينا الآن من الرياض إبراهيم آل مرعي وهو الخبير في الشؤون الأمنية والإستراتيجية، سيد آل مرعي أتسمعني؟

إبراهيم آل مرعي: أسمعك يا سيدي.

عبد الصمد ناصر: مرحبا بك، كيف وجدت أنت رد الموقف الإيراني في إطار ما يتم الحديث عنه عن مبادرات وتحركات سياسية بحثا عن الحل، هل الموقف الإيراني أو الروسي سيكون مساعدا للبحث عن هذا الحل؟

إبراهيم آل مرعي: بسم الله الرحمن الرحيم، أحييك أخي الكريم وأحيي مشاهدي قناة الجزيرة الموقرة، أولا عندما سألت ضيفك من روسيا وقلت من يمثل الشرعية راوغ ولم يجاوب، يمثل الشرعية الرئيس هادي المنتخب من قبل الشعب اليمني، فيما يخص ما ذكره ضيف طهران نقول له عندما قال إن هذه العمليات قتلت الأطفال وقتلت النساء، من أوعز إلى عبد الملك بالذهاب إلى لحج وإسقاط قاعدة العند والذهاب إلى عدن وتصفية الرئيس؟ أليست إيران؟ من أرسل 14 طائرة أسبوعيا فيها سلاح؟ أليست إيران؟ هذا السلاح الآن يقتل به النساء والأطفال في اليمن، أما ما فعله التحالف فهو استجابة للشرعية واستجابة وإغاثة لشعب مكلوم، عندما رأت إيران مشروعا بدأته عام 1992 بتأسيس الحركة الحوثية وذلك يعني أنه منذ 1992 إلى الآن 24 عاما رأت هذا المشروع الذي بنته في 24 عاما يتهاوى في 24 يوما من عمليات عاصفة الحزم، ألم وألم شديد أصاب إيران ولذلك عندما تقول نحن ندعو إلى الحوار لأنها فشلت في خطواتها العسكرية المتمردة لإسقاط الرئيس ولاحتلال اليمن، ولذلك عندما تقول نحن ندعو للحوار تدعون للحوار بعدما فشلتم، أنتم ليس لديكم أي دور في اليمن، اليمن دولة عربية تحل مشاكلها ضمن جامعة الدول العربية وتحت قرار مجلس الأمن أما..

عبد الصمد ناصر: نعم.

إبراهيم آل مرعي: شرعية هادي فيستمدها..

عبد الصمد ناصر: على ذكر..

إبراهيم آل مرعي: كونه منتخبا..

عبد الصمد ناصر: نعم.

إبراهيم آل مرعي: وأيضا أقر بذلك مجلس الأمن في قراره 2216 بأن الشرعية هي للرئيس هادي وللحكومة المختارة من قبله وهذه أمور واضحة..

عبد الصمد ناصر: طيب كيف سيكون، نعم.

إبراهيم آل مرعي: وأنتم تتلاعبون بهذه الألفاظ منذ سنين.

عبد الصمد ناصر: أستاذ إبراهيم آل مرعي كيف سيكون الموقف العربي والسعودي حينما تنتهي هذه المهلة ولا يتم الالتزام بالقرار الدولي؟

إبراهيم آل مرعي: أولا يا سيدي هذا ما نقول عنه سيناريوهات محتملة، ما هي السيناريوهات المحتملة؟ المملكة العربية السعودية وشقيقاتها دول الخليج والدول العربية أوقفت عاصفة الحزم قبل نهاية المهلة ب 72 ساعة وهذا مؤشر على أننا لا نهدف إلى إبادة الحوثيين ولا نهدف إلى استمرار العمليات بل نريد أن يكون هناك استعادة للشرعية وترك فرصة للتسوية السياسية خلال هذه الثلاثة أيام لعل أن تكون الدول الإقليمية والدول العظمى تضغط على الحوثي وعلى صالح للإذعان لقرار مجلس الأمن وتنفيذ فقراته دون مراوغة، الآن غدا تنتهي هذه المهلة فإما نرى خلال هذه الـ 30 ساعة استجابة وإما ينعقد مجلس الأمن مرة أخرى ويصدر قرارا مبنيا على القرار 2216 يلزم الحوثيين وصالح بالإذعان للقرار السابق، الجميع يا أخي عبد الصمد في مسألة..

عبد الصمد ناصر: كيف سيكون الموقف الروسي وقتها؟

إبراهيم آل مرعي: يا سيدي الكريم إن اعترضت روسيا واستخدمت حق النقض الفيتو وأتمنى ألا تفعل فالعمليات ستستمر حتى يعود الرئيس، وأذكرك يا أخي عبد الصمد وأذكر السادة الكرام بأن خطة إعادة الأمل وضعت لها ثلاثة أهداف عسكرية ولذلك الذراع العسكرية للتحالف الموجودة الآن، العربي ما زال حرا طليقا لحماية المدنيين ومنع الميليشيات الحوثية من التحركات العملياتية، ولذلك نحن نأمل من المجتمع الدولي أن يقوم بمسؤولياته وأن وهناك قرار صادر ولذلك هذا دور مجلس الأمن والمجتمع الدولي أن يضغط على هذه الحوثي على هذه..

عبد الصمد ناصر: نعم.

إبراهيم آل مرعي: الميليشيات وعلى الحوثيين وصالح للانسحاب من المحافظات اليمنية ولوقف القناصة الذين يقومون ليلا ونهارا بقتل أهلنا في اليمن في تعز وفي مأرب وفي عدن وأن يسلموا العاصمة صنعاء وأن يصبحوا مكونا سياسيا دون أن يكون لديه سلاح.

عبد الصمد ناصر: هذا فرضا دكتور صالح الحازبي إذا كان هناك أصلا نتيجة وثمار لما يتردد عن مبادرات وتحركات هنا وهناك، لماذا تغيب يعني تسوية سياسية واضحة المعالم يعني سواء في حديث أو تنقل هذا المسؤول أو تصريحات هنا أو هناك وتبقى الأمور غامضة يعني غير واضحة المعالم؟

صالح الحازبي: لا في الحقيقة هناك معالم واضحة من قبل نحن رأينا مثلا وزير الخارجية اليمني الأسبق القربي هو أحد المناصرين للرئيس المخلوع صالح رأيناه أيضا سافر إلى مصر قبل فترة ومن ثم وزير الخارجية المصري قام بزيارة خاطفة إلى الرياض هذه واحدة من..

البحث عن مشروع سياسي واضح المعالم

عبد الصمد ناصر: نتحدث هنا عن تحركات عن مشروع سياسي معين للحل يكون واضحا.

 صالح الحازبي: اعتقد أن لم يمض بعد مثل هذا المشروع لم حتى يعني يظهر إلى الحل كانت إيقاف عملية عاصفة الحزم ربما هي كانت رسالة من دول التحالف على التقاط الفرصة أن يكون الجانب الآخر قادر على التقاط هذه الفرصة، وبالتالي الرسالة أيضا الرسالة استجابة لكن ما حدث من الحوثيين أنهم لم يفهموا هذا الوضع وهذا نتيجة دائما للسطحية السياسية التي يعني يملكونها وبدلا من إرسال رسائل ايجابية قاموا بدلا من ذلك محاولة للاحتلال والسيطرة على اللواء 35 في تعز وبدئوا أيضا يكثفون من عملياتهم العسكرية معتقدين أنهم حققوا نصرا وأن العملية العسكرية انتهت هم لم يفهموا الرسالة بشكل واضح، واعتقد أن هذه من المشاكل السياسية في اليمن هو السطحية السياسية لدى جانب الحوثي، من يقوم بالحراك السياسي بهذا الجانب هي إيران بدل عن الحوثيين، الحوثيون لا يتصرفون في أي جانب سياسي ولذلك نرى أن هناك تأخر في عملية إنضاج أي عملية سياسية تتأخر المرحلة بسبب أن من يقوم بالدور هم الإيرانيون بدلا عن الحوثيين فاعتقد لكن أن اعتقد أننا أن هناك حراك سياسي يعني مكثف واعتقد أن التصريحات نائب وزير الخارجية الروسي اليوم وتحرك السفن الإيرانية هي كلها تصب في هذا الاتجاه من أجل الضغط في الجانب أيضا..

عبد الصمد ناصر: ولهذا أريد أن أسأل هنا ماتوزوف وهنا اعتذر للدكتور شبانة سأعود إليك لك سأدع لك الكلمة الأخيرة بعد أن أتحول إلى موسكو مع ماتوزوف  أسأله سيد ماتوزوف الخارجية الروسية حذرت التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية من انعكاسات أي عملية عسكرية برية محتملة في اليمن على مستقبل العملية السياسية في هذا البلد، هل نفهم أن هذا التصريح هو تحذير أم تهديد أم ماذا؟

فيتشيسلاف ماتوزوف: هذا ليس تحذيرا ليس تهديدا هذا ملاحظة عن بعيد أن روسيا تقيم تقييما معينا للأوضاع اليوم في اليمن، هي تؤيد قرار مجلس الأمن للأمم المتحدة الذي النقطة الأساسية فيه التحاور بين القوى السياسية اليمنية، ولذلك أولوية في هذه النقطة، وإذا نحن الدول المجاورة ودول العالم ترتكز على هذه الفكرة فكرة التحاور وليست التحارب ليس سلاح، ولكن الدبلوماسية لازم أن تتفوق في هذا المجال، أنا اعتبر أن الضغوطات من كل الجهات من إيران من المملكة العربية السعودية من قطر من روسيا من أميركا إذا ترتكز في نقطة واحدة وهي الاستقرار والأمن للدولة اليمنية سيكون هذا ينجح، ولا يمكن أن نلجأ إلى الحل العسكري، الحل العسكري هذا كارثة هذا برأي روسيا، إذا ندرس تاريخ اليمن أيام جمال عبد الناصر أيام الأتراك هذا العثمانية العهد العثماني كل هذا لا يقدر حد أن يعمل شيئا في اليمن..

عبد الصمد ناصر: سيد دكتور فؤاد نعم اعذرني ماتوزوف الوقت ضيق نعم دكتور فؤاد إيزدي أستاذ العلوم السياسية في جامعة طهران اليوم مسؤول أميركي قال بأن سفننا إيرانية ابتعدت عن سواحل اليمن وقال بأن ذلك علامة مبشرة هل هذا صحيح بداية ولماذا ابتعدت السفن الإيرانية هل رضوخا للتحذير الذي كان قد أعلن عنه أوباما؟

فؤاد إيزدي: إن السفن الحربية الإيرانية كانت في مياه المحيط الهندي لسنوات عديدة خلت، والوجود البحري الإيراني ليس أمرا جديدا فهم في مياه دولية وهناك سفن إيرانية سعودية أميركية يمكن أن تجوب تلك البحار طالما أنها مياه دولية، المشكلة التي نراها هنا هو أن السعوديين يدعون أن إيران تدعم فصيلا في اليمن وهذا يعطيهم الحق في قتل النساء وأطفال أبرياء في اليمن، والرد على مثل هذا الطرح هو لو أن إيران على ما يفترض أنها تدعم بعض الأطراف في اليمن وصولا إلى حل سياسي بإمكان السعوديين أن يدعموا فصائل أخرى في الحقيقة هم كانوا يدعمون فصائل عدة في اليمن منذ سنوات وهذا ما كان يحدث حتى بدئوا بقتل الأطفال و النساء الأبرياء وهم يفعلون في اليمن ما يفعله الإسرائيليون في غزة، ونحن نقول يا لإخواننا وأخواتنا في اليمن أن كل المسلمين في العالم يصلون من أجلكم إذا كنتم تشاهدوا هذا البرنامج أخوانكم وأخواتكم في إيران يدعون لكم بالنجاح والرجاء اصمدوا وأثبتوا واصمدوا كما يصمد الفلسطينيون ويتلقون القصف بالقنابل الإسرائيلية طالما أن السعوديين يقتلون الأطفال والنساء..

عبد الصمد ناصر: دكتور غسان شبانة طبعا أن لا لا دكتور إيزدي اعذرني الوقت ضيق ولا طبعا يسمح لي الوقت حتى بأن اترك المجال للتعليق دكتور غسان شبانة في الأخير هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حقيقية لإجبار الحوثيين والرئيس المخلوع على الالتزام بالقرار الدولي؟

غسان شبانة: يملك الكثير ولكن..

عبد الصمد ناصر: عمليا..

غسان شبانة: عمليا يملك الكثير إن أراد يعني المحدد الأهم في هذه المرحلة هو ماذا؟ إيران، إيران هي التي تحول بين حدوث نقلة سلمية نقلة نوعية لسلم وأمن اليمن وإيران هي التي تستطيع أن تقنع الحوثيين الحراك الجنوبي علي عبد الله صالح الجميع بالالتزام بالقوانين الدولية والالتزام ب 2116 إن أرادت إيران فهي تفعل فإن لم ترد فهي لن تفعل، لذلك اعتقد بأنه إيران الآن هي جزء من المشكلة وليس جزء من الحل إيران بدأت تعبث في أمن اليمن مثلما عبثت في أمن سوريا وأمن العراق، يجب اعتقد إيران يرى المعظم بأنه يجب منع إيران من أن تكون دولة محورية في اليمن، لذلك تحييد إيران أهم من إدخال إيران واعتقد بأنه قيادة عاصفة الحزم يجب أن تقرر أن لا يكون هناك لإيران أي دور تلعبه في مستقبل اليمن وأي دور تلعبه في المفاوضات من أجل مستقبل اليمن، لذلك يعني يجب أن تكون هناك قرارات صارمة جدا بمنع إيران من أي تدخل حازم في اليمن.

عبد الصمد ناصر: شكرا لك دكتور غسان شبانة أستاذ العلاقات الدولية والباحث في مركز الجزيرة للدراسات، وأشكر أيضا الدكتور صالح الحازبي الأكاديمي اليمني، ونشكر من الرياض الدكتور إبراهيم آل مرعي الخبير في الشؤون الأمنية والإستراتيجية، ومن موسكو فيتشيسلاف ماتوزوف المحلل السياسي والدبلوماسي الروسي السابق، ومن طهران الدكتور فؤاد إيزدي أستاذ العلوم السياسية في جامعة طهران، بهذا تنتهي هذا الحلقة شكرا لمتابعتكم مشاهدينا الكرام وإلى اللقاء في حديث آخر من أحاديث الثورات العربية إلى اللقاء بحول الله.