شهد يوم الجمعة أحداثا وتطورات عديدة في اليمن، ففيه وقع تفجيرا مسجدي البدر والحشوش في صنعاء اللذان راح ضحيتهما مئات القتلى والجرحى، وفيه أيضا وقع تفجير صعدة وتواتر الحديث عن تحركات قوات موالية للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح والحوثيين من صنعاء باتجاه الجنوب.

يأتي هذا في الوقت الذي أعلن فيه معسكر الأمن المركزي والقوات الخاصة في لحج تأييد الرئيس عبد ربه منصور هادي، فيما سجلت طلعات جوية نفذتها طائرات حربية قادمة من صنعاء فوق القصر الرئاسي بعدن.

حلقة الجمعة (20/3/2015) من برنامج "حديث الثورة" ناقشت تصاعد الأحداث في اليمن وتأثيراتها على مآلات الأزمة الراهنة على خلفية هذه التفجيرات التي شهدتها صنعاء.

سيناريو العراق
بشأن هذا الموضوع اعتبر رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الشعبي العام بالمحافظات الجنوبية أحمد الميسري أن ما حدث من تفجيرات في العاصمة "أمر مؤسف للغاية وكارثة بكل ما تحمله الكلمة من معنى وفاجعة لليمنيين".

ويرى الميسري أن قتل الأبرياء دون ارتكاب أي ذنب الهدف هو دخول مربع استهداف الجوامع على غرار ما حدث ويحدث في العراق حتى اليوم.

ويتفق الكاتب والباحث السياسي اليمني الدكتور محمد جميح مع تحليل الميسري في التشابه بين ما يحدث اليوم في اليمن وما حدث في العراق منذ سنوات لإشعال فتنة طائفية تخدم مصالح إيران فيه.

وقال إن تفجيرات اليوم تذكرنا بتدمير ضريح الإمامين العسكريين في سامراء العراقية عام 2006، والتي انتهت بوقوع العراق في يد الإيرانيين وفق رأيه، معتبرا أن السيناريو نفسه يتم تنفيذه في اليمن مع اختلاف الوضع، لأن اليمن لا توجد فيه مساجد خاصة بكل مذهب.

واعتبر جميح أن هذا المخطط الإيراني يهدف إلى التفرقة بين السنة واليزيدين، وشرخ الصف اليمني العربي لإيجاد مدخل للطائفية، ودعا الدول العربية إلى دعم الرئيس الشرعي في اليمن لمواجهة هذا التمدد الإيراني.

video

 

مخطط إقليمي
في المقابل، اتهم الخبير في شؤون جماعة أنصار الله "الحوثيين" والمقرب من الجماعة محمد العماد بعض الأطراف الإقليمية بمحاولة جر اليمن إلى نار الفتنة والحرب الطائفية.

وقال إن معظم القوى السياسية مشاركة في تلك الأحداث حتى وإن كان المنفذ من خارجها أو من خارج اليمن ككل، وأضاف أن المملكة العربية والسعودية ومن خلفها بريطانيا وأميركا هي من صدرت "الإرهابيين" لليمن، بهدف ترسيخ شرعية الرئيس عبد ربه منصور هادي ولو على حساب دماء اليمنيين، بحسب قوله.

وردا على سؤال بشأن الأدلة على اتهاماته للسعودية ولدول الإقليم، قال العماد إنه لا يمكن الحصول على أدلة من عمل المخابرات الدولية، لكنه أشار بأصابع الاتهام إلى الخطاب الأخير للرئيس هادي الذي اعتبر أنه كان تحريضا يخدم مثل هذه التفجيرات.

وبشأن الموقف السعودي رفض أستاذ العلوم السياسية في جامعة الملك سعود الدكتور إبراهيم النحاس الاتهامات للمملكة بأنها تقف وراء ما يحدث في اليمن، وقال إنه لا يوجد دليل واحد على هذه الاتهامات التي لا تستند إلى تحليل سياسي منطقي.

وأكد أن السعودية لو أرادت أن تحدث فرقة في الداخل اليمني لأحدثتها منذ فترة طويلة جدا، ولكن العكس هو الصحيح فما يحدث في اليمن يؤثر في المملكة، للاعتبارات الجغرافية والقبلية وغيرها.

وختم بأن جماعة الحوثي "العميلة لإيران" لا تسيطر إلا على أجزاء بسيطة جدا من اليمن، وعلينا انتظار العملية السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة، ونحن واثقون بعودة الرئيس هادي قويا كما كان، وسينبذ الشعب اليمني هذه الجماعة ولكن عليه التحرك.

اسم البرنامج: حديث الثورة

عنوان الحلقة: تصاعد الأحداث باليمن ومآلات الأزمة الراهنة

مقدم الحلقة: عثمان آي فرح

ضيوف الحلقة:

-   أحمد الميسري/رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الشعبي العام

-   محمد جميح/كاتب وباحث سياسي يمني

-   محمد العماد/خبير في شؤون جماعة أنصار الله " الحوثيين"

-   إبراهيم النحاس/أستاذ العلوم السياسية في جامعة الملك سعود

-   عبدو الجندي/ متحدث رسمي باسم حزب المؤتمر الشعبي العام

تاريخ الحلقة: 20/3/2015

المحاور:

-   اتهام مباشر للسعودية

-   أرتال تتحرك باتجاه الجنوب

-   ورطة علي عبد الله صالح

-   حل حوثي يستثني الرئيس هادي

-   مسؤولية كبيرة على القوى السياسية

-   خيارات متاحة أمام هادي

-   انتظار العملية السياسية

عثمان آي فرح: السلام عليكم ورحمة الله أهلا بكم في هذه الحلقة من حديث الثورة التي نتناول فيها تصاعد الأحداث في اليمن وتأثيراتها على مآلات الأزمة الراهنة في البلاد فقد جاءت الجمعة حُبلى بالعديد من الأحداث والتطورات ففيها وقع تفجيرا مسجدي البدر والحشوش في صنعاء الذين راح ضحيتهما مئات القتلى والجرحى وفيها أيضا وقع تفجير صعدة، وتواتر الحديث عن تحركات قوات موالية للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح والحوثيين من صنعاء باتجاه الجنوب في نفس الوقت الذي أعلن فيه معسكر الأمن المركزي والقوات الخاصة في لحج أعلن تأييده الرئيس عبد ربه منصور هادي وسُجلت أيضا طلعات جوية نفذتها طائرات حربية قادمة من صنعاء فوق القصر الرئاسي بعدن التقرير التالي يُجمل أحداث الجمعة في اليمن.

[تقرير مسجل]

أحمد الشلفي: تلك إحدى صور انزلاق اليمن إلى دوامة العنف التي تغتال المئات من القتلى والجرحى صور لم يكن يعرفها اليمنيون قبل أن تهب رياح العنف التي تتبناها أطراف كالقاعدة أو أنصار الشريعة وغيرها في دلالة واضحة على رغبة هذه الأطراف وغيرها في تحويل اليمن إلى بؤرة صراع كبيرة، حادثتا تفجير مسجد بدر ومسجد الحشوش في صنعاء أعادت المخاوف مرة أخرى من إمكانية توسع العنف وحصده مئات القتلى من الأبرياء في العاصمة وغيرها فاليمن لم تكن البيئة المناسبة لهذه الأعمال واليمنيون لن ينساقوا في يوم من الأيام لفرز طائفي ومذهبي كما تريد لهم جهات وأطراف أن يفعلوا اليوم فمن يفعل ذلك إذن ولأي غاية وإلى أين تتجه أصابع الاتهام، يقول مراقبون إنه لا يمكن فصل الأحداث الأخيرة عن سياق المشهد اليمني بالكامل بكل ما فيه من انقسام وحروب متعددة وأطراف داخلية وخارجية فبينما يذهب الحوثيون إلى اتهام خصومهم السياسيين بالوقوف وراء مثل تلك التفجيرات والتمهيد لها تذهب أطراف أخرى إلى استغلال الأمر وتوظيفه لخدمة أهداف عسكرية وسياسية كما يفعل الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح وبالنتيجة يفقد المواطن اليمني الأمل وهو يرى المتناقضات والمفاجآت ماثلة أمام عينيه، كل هذا يعيد السؤال مطروحا دائما حول مسؤولية جميع الأطراف اليمنية عن لملمة هذا الوضع بعد أن نحت الأزمة نحو وُجهة اللاعودة، كما يثير الوضع الراهن أيضا التساؤلات بشأن قراءة دول الإقليم والدول الغربية لما يحدث في صنعاء أو في عدن وقد تراخى الجميع سابقا وأحجموا عن اتخاذ موقف حاسم حيال تغول الميليشيات الحوثية وسقوط الدولة تحت سمعها وبصرها.

الواضح أن قراءة إقليمية ودولية خاطئة لواقع الحال في اليمن أنتجت هذا الوضع الأمني الذي يدفع ثمنه اليمنيون من دمائهم حيث تركت الميليشيات في سبيل حالها تقرر أين يذهب اليمن إما إلى الحوثي أو إلى القاعدة فمن المستفيد.

[نهاية التقرير]

عثمان آي فرح: لمناقشة هذا الموضوع ينضم إلينا من عدن أحمد الميسري رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الشعبي العام بالمحافظات الجنوبية ومن لندن الدكتور محمد جميح الكاتب والباحث السياسي اليمني ومن الرياض الدكتور إبراهيم النحاس أستاذ العلوم السياسية بجامعة الملك سعود وينضم إلينا عبر الهاتف من صنعاء محمد العماد الخبير في شؤون جماعة أنصار الله الحوثيين والمقرب من الجماعة، نبدأ من عدن سيد أحمد الميسري في عدن كيف يُنظر إلى أحداث اليوم.

أحمد الميسري: بسم الله الرحمن الرحيم، ما حدث اليوم في جوامع صنعاء وفي جامع صعدة أمر مؤسف للغاية حقيقة ويعني كارثة بكل ما تحمله الكلمة من معنى وهو فاجعة لكل اليمنيين أن يقتل أبرياء في صلاة الجمعة دون أن يقترفوا أي ذنب، لا شك أن هذه الأيادي التي ارتكبت مثل هذه الجريمة الشنعاء المراد منها أن تدخل اليمن في بداية مربع ما ظهر في العراق سابقا من استهداف الجوامع وهذه لأول مرة تُستهدف الجوامع يعني تعج بالمصلين، لا يوجد هدف من ضرب مئات البشر الذين لم يكونوا أصلا أهدافا، أنت عندما تبحث عن خصم ممكن أن تستهدفه إذا كان إذا أُجيز لك أن تستهدفه لكن أنت تستهدف أبرياء وإن وجد بينهم من تعتقد أنه خصم لك لكن القتل الجمعي هذا حقيقة أمر مخيف وخطير وينذر بعواقب كارثية إن يعني جاز التأكيد أو التعبير أن هذا ليست خلفه أيادي محلية ولكنها بدون شك أيادي دولية تريد ما دار في العراق أن يدور في اليمن ونحن يجب أن نتنبه جميعا في اليمن لمثل هذه الاستدراجات التي نستدرج فيها بحيث تكون الحرب وكأنها حرب طائفية، من قتل اليوم من استشهد اليوم في هذه الجوامع أُناس أبرياء ليس لهم علاقة بالخصومات السياسية وحتى بالقتال على أرض الخلافات مع الحوثيين، هذا أمر ليس كل الناس ملك وعبيد مع الحوثيين وإن كانوا يحملون هذه الأفكار التي ما زالت في مربع الخلاف الذي لا يجب أن لا يفسد للود قضية وإن أفسدوه الحوثيين في أحيان كثيرة ولكن إن أحد يُجيز مثل هذا القتل فهذا أمر حقيقة محزن وهذه جمعة مظلمة وما حدث  فيها اليوم نحن نستنكره بكل لغات العالم.

عثمان آي فرح: سيد محمد العماد سمعت الضيف من عدن يصف الجمعة بأنها جمعة مظلمة كل القوى السياسية بالإجماع أدانت تفجيرات اليوم الآن وقد مرت ساعات هل ظهرت أي أدلة تُشير إلى الجهة التي ربما تكون وراء هذه التفجيرات.

محمد العماد: بسم الله الرحمن الرحيم بداية أُعزي الشعب اليمني والأمة العربية بالمصاب الذي حدث في اليمن والذي تتعامل بعض الأوساط الإقليمية بأن تجرنا إلى مربعه تلك الدول التي نشأت فيها الطائفية ولكن يجب أن نحدد شيئا مهما عندما نُدين ما حدث في اليمن ونسكت على.. ونسكت ونجعل إعلامنا كقوى سياسية في اليمن تروج لتلك الأحداث ونجعل لها شرعية ونسرد الأحداث ونضرب الأحداث من كل القوى السياسية وهذا لا نستطيع إلا أن نقول بأن القوى السياسية بأن معظم القوى السياسية مشاركة إن كانت تعلم أو لا تعلم في تلك الأحداث وإن كان الأساس والمنفذ هو من خارج اليمن ولا يمكن أن يفكر يمني بهذا الفعل الفظيع.

عثمان آي فرح: تقول من خارج اليمن وهو ما يعني يردده كثيرون ولكن سؤالي لك مرة أخرى هل ظهرت أي أدلة على الجهة التي يمكن أن تكون وراء هذه التفجيرات؟

محمد العماد: الأدلة الواضحة والجلية لكل اليمنيين بأن الذي يقف خلف هذه المجزرة والأداة لا نقول من نفذ ولكن من خطط لها هو من خطط في العرضي هو من خطط في معظم العمليات الانتحارية والمتمثلة في المملكة العربية السعودية التي هي وزعت لنا الإرهابيين إلى اليمن ولا يستطيع أي يمني أن ينكر ومن خلفها بريطانيا وأميركا والذي تريد أن تجعل من شرعية هادي في سفك دماء اليمنيين.

اتهام مباشر للسعودية

عثمان آي فرح: نعم تقول هذا الكلام ولكن هل هناك أدلة عليه هناك يعني في بعض الأحداث تُتهم إيران أحداث تُتهم السعودية أحداث تُتهم جهات أخرى الكلام الذي قلته هل هناك أدلة عليه؟

محمد العماد: سيدي العزيز يجب أن نعلم بأن المخابرات السعودية لا تستطيع أن تمسك خيطا واحدا عليها ولكن عندما أُلاحظ خطاب الرئيس هادي المستقيل هادي قبل ثلاثة أيام وهو يتكلم عن الاثني عشرية والاثني عشرية وأنصار الله ويحاول أن يزج بهم بأنهم اثنى عشرية من يخدم ذلك الخطاب ومن يحرض والتحريض هذا من سينفذه، بعد ثلاثة أيام نسمع هذه التفجيرات ومن يقف خلفها ومن يقف خلف الرئيس المستقيل خلف الرئيس المستقيل ومن يقف خلف وسائل الإعلام بما فيها الإصلاح والترويج للقاعدة بأن هي طرف ومكون من المكونات الشعبية ولهذا لا نستطيع بأن نقول لك بأن فلان الفلان ونأتي بزوايا ونختلق أشياء ونختلق أشياء العالم كله لن يستطع أن يمسك خيطا واحد لا في العراق ولا في سوريا في شخص معين ولكن يوجد مخابرات دولية هي من تدير تلك العمليات.

عثمان آي فرح: حسنا سيد هل تريد التعليق على ما ذكر سيد إبراهيم النحاس هذا الاتهام المباشر للمملكة.

إبراهيم النحاس: شكرا أخي الكريم على هذه الاستضافة في هذا البرنامج المحترم والقناة المحترمة طبعا ما يقال هنا أو هناك بما يتعلق حقيقة بتورط أو إلى حد ما الأعمال التي تحدث في اليمن واتهامات وأنت تفضلت وسألت الضيف الكريم هل هناك على سبيل المثال أدلة مباشرة للمملكة أو لأي دولة على سبيل المثال لم يأت بذلك وإنما أقوال والأقوال هذه يستطيع أن يقولها شخص خارج الأماكن الاحترافية للتحليل السياسي ممكن أن تُقال في الشارع على سبيل المثال وليس في إعلام يوجه إلى الجمهور العريض الذي يشاهد هذه القناة بعشرات الملايين، المملكة العربية السعودية بشكل مباشر لو أرادت أن تُحدث هذه الفُرقة في الداخل اليمني لعملتها منذ فترة طويلة جدا ولكن الفاهم للإستراتيجية الدولية وحتى العلاقات الدولية يدرك تماما بأن الأوضاع السياسية التي تحدث في اليمن هي تؤثر بشكل مباشر على المملكة العربية السعودية سواء كان ما يتعلق بتفجيرات أو وجود جماعات إرهابية أو وجود  تنظيمات متطرفة أو حتى مثل هذه التفجيرات التي تحدث حقيقة على الساحة اليمنية وتريد أن تؤلب الصراعات الطائفية، نعلم أنه المجتمع اليمني تاريخيا لم تحدث به مثل هذه الانقسامات الطائفية أو حتى المذهبية وإنما كان هناك سلم مستمر حتى حدثت الظروف التي أدت إلى تدخل إيراني وبشكل مباشر ونحن نتحدث هنا عن أدلة ولا نتحدث كما تفضل الزميل عن أقوال. الإيرانيون أنفسهم أعلنوا أن صنعاء سقطت كعاصمة عربية رابعة في الأيدي الإيرانية فبالتالي التواجد أيضا الإيراني بطائرات كثيرة جدا أيضا في صعدة وفي الداخل اليمني مؤشر لذلك، استجداء الحوثي المباشر للإيرانيين أدلة مباشرة نحن نتحدث عن..

أرتال تتحرك باتجاه الجنوب

عثمان آي فرح: طيب دكتور اسمح لي أريد الذهاب إلى الدكتور محمد جميح ،دكتور محمد جميح هل يمكن رغم إدانة الجميع بطبيعة الحال لما حدث اليوم ولكن هل يمكن فصل ما حدث عن السياق العام والتطورات الميدانية الني تحدث الآن، تحرك أرتال باتجاه الجنوب، القصف الذي حدث من طائرات هل يمكن الربط بين كل هذه الأشياء.

محمد جميح: بالطبع أظن أنه يمكن الربط بينها كتحليل ما حصل في الأمس في عدن يمكن أن يُربط بما حصل اليوم في صنعاء وما حصل اليوم أيضا من ذهاب قوات مؤلفة إلى مدينة تعز أيضا يمكن أن يُربط بما حصل من تفجيرات، أنا في تصوري أن المجرم وراء هذه العمليات هما اثنان الذي قام بالعمل الإجرامي وفجر أو خطط أو نفذ والآخر الذي يستفيد سياسيا ويوظف دماء اليمنيين سياسيا في بنك الدم اليمني الذي للأسف الشديد ارتفعت بورصة أسعاره هذه الأيام، أنا عندما أذكر عندما رأيت هذه المشاهد المروعة اليوم تبادر إلى ذهني مشهد تفجير الإمامين العسكريين في سامراء في العراق والذي يعني تحدثت معلومات مهمة عن ضلوع أيادي إيرانية فيه اندلعت بعد هذه الأعمال أعمال الفتنة الطائفية في العراق نتيجة لتفجير هذا المرقد، هذه الأعمال الطائفية في العراق انتهت ببغداد عاصمة الرشيد إلى أيدي الإيرانيين إذن الإيرانيون استفادوا من تفجير المرقد في سامراء واليوم يُراد لنا في اليمن أن ندخل إلى النموذج العراقي عن طريق نفس السيناريو أو السيناريو ذاته بتفجير المساجد، ليس لدينا أضرحة أئمة ولكن لدينا مساجد وليست هناك مساجد للسنة ومساجد للشيعة ولكن هناك مساجد يقوم عليها خطباء من هنا أو هناك أراد الذي أراد أن يفعل ذلك أراد بأن يُفجر فتنة طائفية يستفيد منها الإيرانيون على حساب الدم اليمني لأن الزيدية المعتدلة ستجد نفسها مع هذه الأفعال الإجرامية شيئا فشيئا ترتمي في أحضان الإيرانيين خاصة وأن الحوثيين يهيئون لربط اليمن أو لربط المناطق التي سيطروا عليها بالمحور الإقليمي الإيراني، نحن هنا لا نتهم أحدا ولكن نحلل الشواهد تدل على أن المستفيد الأكبر مما يجري في اليمن ليس المملكة العربية السعودية ونحن لا ندافع عنها لديها إعلامييها وإعلامها الذي يدافع عنها لكن المملكة تضررت كثيرا مما يجري في اليمن ودبلوماسييها خطفوا على أيدي عناصر القاعدة في اليمن بينما إيران بينما إيران هي المستفيد الأهم مما يجري.

عثمان آي فرح: مهلا ولكن كما سألت محمد العماد ما الدليل أن إيران قد تستفيد، ما فائدة إيران ماذا تستفيد؟

محمد جميح: كيف ماذا تستفيد الفائدة جُلّة وواضحة عندما ينقسم اليمنيون لم يعودوا شوافع وزيود متآخين وإنما سنة وشيعة متنافرين على الطراز العراقي على الطراز السوري فإن طائفة من أبناء اليمن أو قيادة هذه الطائفة أو من عموم تمثيل هذه الطائفة سيجدون المبرر لارتماء أكثر في أحضان إيران، عندما ينشرخ الصف العربي داخل اليمن فإن الإيرانيين دائما يجدون مسارات دقيقة عند هذه الشروخ التي يحدثونها في الصف اليمني، اليوم الإيرانيون المخابرات الإيرانية موجودة في صنعاء وهي موجودة بالأمس لكنها موجودة الآن وبالأمس وصلت سفينة أسلحة محملة بأكثر من 160 طنا من الأسلحة هدية نتيجة لزيارة محمد علي الحوثي إلى طهران خلال الأسبوع الماضي هدية الإيرانيين لليمنيين إذن أنا في تصوري أن المستفيد الأكبر ليس الأميركيين ولا البريطانيين ولا هذا الشعار الفارغ المتمثل في الموت لأميركا الموت لإسرائيل هذه الدول ليست المستفيدة، المستفيد هو اللاعب الإقليمي الأكبر الذي استطاع  أن يتغلب الذي استطاع أن يُخفي عدائه للعرب بعدائه لإسرائيل وللأميركيين والعداء الحقيقي هو للعرب لأن كل كوارثه كانت على أرض العرب وضد العرب والدماء عربية.

عثمان آي فرح: طيب حسنا سيد أحمد الميسري إلى أين يمكن أن تتجه الأمور في ظل هذه التطورات تفجيرات اليوم الأسلحة التي جاءت إلى الحُديدة كما قيل وتحليق الطائرات في هذه الأثناء اليوم حلقت الطائرات فوق القصر الرئاسي في عدن إلى أين تتجه الأمور؟

أحمد الميسري: اسمح لي قبل التعليق على هذا الأمر إنه بس ملاحظة بسيطة، طبعا أؤكد على كلام الدكتور محمد جميح جملة وتفصيلا أنا لم أكن أريد أن أذهب بتحليل أو باستنتاج ما أو أهداف ما حصل اليوم على اعتبار أنها دماء يجب أن تُحترم ويجب أن تُقدس الدماء اليمنية لكن يبدو أن الأخ العماد يعني فورا جاهز لرمي التهم والسير في النسق الذي ذكره الأخوان أنه يريد أن يعطي مبررا لهذه الدماء ويستثمرها في بنك الدم اليمني الذي ليس غاليا يا دكتور محمد ولكنه رخيص ليذهبوا باتجاه الجنوب وهذا أمر مؤسف لو دمرت جميع جوامع صعدة وصنعاء بأيدي الإيرانيين من أجل الدخول إلى الجنوب يجب أن يعلموا أنها مُحالة عليهم والرئيس هادي لا يمكن له بأي حال من الأحوال أن يُسير في الدماء يعني في دماء اليمنيين على الإطلاق أما كونه يُصنف أو كون الرئيس هادي يقول أن هذه فئة اثنى عشرية فهو لم يأت بجديد أصلا أنتم فئة اثنى عشرية تتلقون توجيهاتكم كلها من إيران فأرجو أن ننأى بدماء اليمنيين بعيدا عن هذا عن الاستثمار،  والمعدات العسكرية.

عثمان آي فرح: طيب أعود إلى سؤالي أعود إلى سؤالي إلى أين يمكن أن تتجه الأمور؟

أحمد الميسري: بالعودة إلى سؤالك طبعا يعني إلى حيث يريد أن يذهب الحوثيون ومن يشجعهم أو يدفع بهم باتجاه الجنوب على اعتباره إسقاط هادي هكذا هم يريدون، طائراتهم تحلق خارج إطار الشرعية، المجتمع الدولي الذي يقول أن الرئيس هادي هو الرئيس الشرعي لا يوفر أي حماية لهذه الشرعية التي جردتها هذه الميليشيات من كل عوامل القوة للدفاع عن الشرعية على الأرض اليمنية لا يمتلك هادي أي قوات، الرئيس هادي صبر على السقّاف في عدن أكثر من عشرين يوما بقرار جمهوري ولم يسعى إلى إخراجه بالقوة إلى أن تجرأ السقّاف ذاته يوم أمس في محاولة منه لإسقاط عدن وكان ما كان يوم أمس الذي كان يوم أمس هي هبة شعبية لو شاهدت شوارع عدن وأبناء عدن انتفضوا انتفاضة عارمة بالعصي وبدون الأسلحة بعضهم يعني باتجاه معسكرات عبد الحافظ السقّاف وكان ما كان دفاعا عن أرضهم وعرضهم، يجب أن يعلم الجميع أن أبناء الجنوب ليسوا العقبة التي يمكن أن يدوسها أي واحد فليقتلوا من يقتلوا وليأتوا بأي تبريرات هم ليسوا بحاجة أصلا إلى تبريرات لكنهم يحاولوا أن يقنعوا أنفسهم، إيران تدعم، بواخرها اللي يعني يقولوا أنها وصلت إلى الصليف هم حملوا معدات الجيش اليمني كله، على الجيش اليمني أن يتنبه أن إمامهم خيارين أما أن يقضوا مع الشرعية الدستورية وهنا سيكون حديث وطني جامع للتصدي لهذه الفئة الظالمة وسنهب من كل حدب وصوب وإن أرادوها مناطقية وشطرية فنحن سنكون لها وسندافع عن أرضنا وعن عرضنا ولن يمروا إلا على جثثنا ويجب أن يعلموا أننا لن نذهب إلى جيبوتي ولن نذهب إلى البحر، ستكون يعني أحجارنا ومنازلنا ستكون قبور لنا إن أرادونا أن نكون أخوة يجب أن تعالج القضايا في إطارها في سياقها الطبيعي أما أن تصاغ مثل هذه الأمور تحرك ..

عثمان آي فرح: طيب طيب حسنا حسنا سيد حسنا حسنا سيد سيد محمد العماد يعني أنت وجهت الاتهامات إلى بعض الجهات ويعني هناك حديث مثلا للسيد حسن زيد وهو الأمين العام لحزب الحق المقرب للحوثيين قال إن الممول للقتل محصن ولا تزال أجهزته كما هي والإشارة واضحة طبعا إلى الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح هل يمكن استبعاد إشارة من هذا النوع تجاهلها؟

محمد العماد: بدايةً فقط للخطاب الحماسي باسم الجنوب هم طردوا بعد 94 والجنوب طردوا إلى الشمال والآن يتسلقون باسم الجنوب الأهم من ذلك فيما يخص الدليل أنا لم أُحدد إذا أردنا أن أحدد أنا أُحلل في مسألة بريطانيا وأميركا أما أفعال المملكة فالقتلى الذين وجدوا في المستشفى في الأصل سعوديون، الذين مسكناهم في البيضاء سعوديين، الذين مسكتهم الجهات اليمنية سعوديين، لا يمكن أن أتخفى ولكن عندما أتكلم عن بريطانيا وهذا أريد أن لا يسعني أن أمسك أي دليل ومعهم أدوات أمثال المملكة العربية السعودية، فيما يخص علي عبد الله صالح علي عبد صالح طرف ولا يمكن ولا يمكن أن..

عثمان آي فرح: عفواً علي عبد الله صالح تقول ماذا؟

محمد العماد: علي عبد الله صالح طرف من الأطراف السياسية الموجودة ولا يمكن أن نقول بأن الإصلاح من نفّذ أو علي عبد الله صالح من نفّذ ولكن أقول بأن أيادي إقليمية تدير العملية في صنعاء والمتهم جميع القوى السياسية التي تروج للقاعدة والتي تروج للكراهية والطائفية أما مسألة من المتهم الأول فالأجهزة الأمنية هي من تحدد من المتهم ومن يقف خلفها من القوى السياسية الموجودة.

عثمان آي فرح: نعم أنت تقول من جهة الأجهزة الأمنية تحدد من المتهم ومن جهة أيضا تكيل الاتهامات لجهات بعينها.

محمد العماد: أكيد المملكة العربية تقف إقليمياً وراء ذلك أما من القوى السياسية الداخلية يتشمعون باسم القاعدة وتدافع بعض القوى السياسية بإعلامها عن القاعدة وبما فيهم هادي الذي يوم أمس قوى اللجان الشعبية التي  دياناتها بالشيلان السوداء التابعة للقاعدة والذي تم الإفراج يوم أمس، لا نريد أن نتكلم عن كل شيء ولكن سوف نطرح انه يوم أمس الذي تم الإفراج عن قيادات في القاعدة من السجن المركزي التي  اليوم فيها يتم مهاجمة القوى والمباني الحكومية والأمن الخاص من القاعدة  وبغطاء هادي، نريد أن نضع النقاط على الحروف الرئيس المستقيل هادي أصبح غطاء للقاعدة بداية من مأرب إلى شبوة إلى أبين إلى كل هذه المناطق، شماعة بأنه من حارب القاعدة في أبين شماعة مزيفة كاذبة لا يمكن أن.. أين قيادة القاعدة التي تم القبض عليها في أبين، يوهمنا ويصرف ميزانية الولايات المتحدة الأميركية باسم محاربة القاعدة وهو يجند القاعدة، اللجان الشعبية التي تتكلم عنها جميعها تحمل شعار القاعدة..

عثمان آي فرح: حسناً دعني أنقل دعني أنقل ما تقوله للدكتور جميح يعني هناك اتهامات من الحوثيين للرئيس هادي بأنه له علاقات بالقاعدة وأيضا هناك اتهامات للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح وقد أشرت لما قاله السيد حسن زيد المقرب من الحوثيين كيف تنظر أنت إلى الأمر هل يمكن أن يتهم هذا الطرف أو ذاك؟

محمد جميح: أنا في تصوري أن الخطاب الحوثي قد جنح نحو نوع من الجنون والهلوسة كيف يتهم رئيس دولة بأنه يتبع منظمة إرهابية متابعة ومطاردة، هذه نقطة النقطة الأخرى أن الحوثيين مستفيدون استفادة تامة يوظفون الدم اليمني توظيفاً كبيراً لخدمة الأجندة التي يسعون إليها، الذين سقطوا اليوم هم مواطنون أبرياء وضحايا سواء من سقط جريحاً أو من قتل في هذه العملية لكن الذي يوظف الدم هو شريك المجرم إن لم يكن الذي قام بالعملية والذي وظف الدم إن لم يكونا شخصاً واحداً وأنا لدي انطباع كبير بأن الذي يقف وراء عملية سامراء هو الذي يقف وراء العملية اليوم، نحن في اليمن لم نشهد على طول تاريخنا شيئا من هذا العملية تفجير المساجد اللهم إلا إذا استثنينا تفجير دار الرئاسة الذي كان في 2011 لكن..

عثمان آي فرح: هل يمكن أن يكون هل يمكن بأن يكون الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح متهماً محتملاً في هذه الأمور؟

محمد جميح: أصابع الاتهام يمكن أن تتجه إلى كل الأطراف المحتملة، المستفيدون يعني علي عبد الله صالح أيام حكمه كان يتعامل مع القاعدة كان يوظفها أيضاً وكان يلعب بها كورقة وكان كما كان يلعب بحرب الحوثيين لعب بالقاعدة لاستجداء الدعم الغربي والأميركي لعب في الحرب في صعدة هو والحوثيون للاستفادة من الدعم الإيراني والدعم الشيعي من مرجعيات شيعية وعلي عبد الله صالح للاستفادة من أموال السعودية ودول الخليج، هذه هي مشكلة السياسي عندما يريد أن يلعب بأوراق وطنية حساسة تؤدي فيما بعد إلى إثارة فتن لا يمكن أن يتلافاها هذا السياسي أو ذاك، الحوثيون جانب منهم يتهم الرئيس السابق علي عبد الله صالح مثل حسن زيد اليوم وجانب آخر يريد أن يتهم المملكة العربية السعودية لأنه على علاقة قريبة أو متحالف مع التيار الحوثي داخل المؤتمر الشعبي العام فيريد أن ينأى وهذا يدل على مدى الانقسامات داخل هذه الحركة وبالتالي يدل على أن اتهاماتها التي توزعها هنا وهناك ربما غير دقيقة وإنما هي تنطلق من منطلقات أوهام لدى هذه الحركة بأنها مستهدفة أو أنها هي نفسها تريد أن تصدر نفسها على أنها مستهدفة من أجل مزيد من الاستهلاك الجماهيري من أجل مزيد من الدعم الشعبي على حساب دماء اليمنيين يعني...

عثمان آي فرح: طيب...

محمد جميح: ثم إن الحوثيين أنفسهم اليوم يضربون عدن بالطائرات ما هو الفرق يعني بين قتيل يضرب بطائرة أو قتيل يضرب في مأرب على ميلشيات الحوثيين على أيدي ميلشيات الحوثيين وقتلى يضربون أو يقتلون بحزام ناسف؟ أنا أعتقد أن القتل جريمة لا يمكن أبداً أن تبرر لو كان القتل بحزام ناسف أو كان بقذائف دبابات أو كان بقذائف طائرات التي يستخدمها الحوثيون، الحوثيون اليوم يوظفون كل كبيرة وصغيرة من أجل مشروعهم كل من يخالفهم هو داعشي الرئيس هادي ينتمي إلى داعش والقاعدة والجنوب دواعش وأبناء مأرب الذين يدافعون عن أنفسهم اليوم الذين لم يذهبوا إلى صعدة إنما نزل الحوثيون إليهم في غانيا الحين يدافعون عن أنفسهم اليوم هم إرهابيون ودواعش وما إلى ذلك، هذا خطاب جنوني لا يمكن أن يجني شيئاً ما لم يع الحوثيون بأن الخط الذي يسيرون فيه هو خط لا نهاية له إلا الهاوية ينبغي أن يقفوا قليلاً ليتفكروا بأنهم لا يمكن أن يفرضوا مشروعهم بالقوة والناس يفهمون لم يعد تنطلي على الناس الحيلة بأنه كلما صُبَّ مزيد من الدماء كلما صبّْ ذلك في رصيد الحوثيين، الحوثيون اليوم مسؤولون عن صنعاء ومسؤولون عن ما حدث في صنعاء مسؤولية أخلاقية ومسؤولية أمنية لأنهم هم المسؤولون أمنياً عن صنعاء وهم الذين يستفيدون من هذه الدماء وهم الذين يوظفونها وهي دماء أبرياء لا يجوز نحن اليوم قد نتناقش إلى الغد في هذه الدماء بين رد ورد فعل لكن هل ستعيد هذه هل سيعيد هذا البرنامج دماء الناس التي ذهبت؟ هل سيعيد أرواح الناس هل سيوافي الأسر التي ثكلت أبنائها إذن لماذا يحاول الحوثيون توظيف هذه الدماء لصالحهم في توظيف سياسي سخيف لا يجوز ولا ينبغي.

عثمان آي فرح: حسناً سيد جميح طيب حسناً سيد جميح اسمح لي طيب وضحت وجهة نظرك، دكتور إبراهيم النحاس دول الخليج والمملكة العربية السعودية كيف تتابع هذه التطورات المتسارعة التي توصف طبعاً بأنها خطيرة وإلى أي مدى يمكن أن تذهب في دعمها للرئيس عبد ربه منصور هادي؟

إبراهيم النحاس: نعم هو بلا شك ما يحدث في اليمن مقلق بشكل مباشر على دول مجلس التعاون والمملكة وعُمان بشكل مباشر بحكم الجوار الحدودي وخاصة المملكة بحكم الحدود أيضاً الطويلة جداً وصعبة أيضاً المراقبة وفي حال ما حدث في داخل اليمن لا سمح الله أزمة داخلية أو صراع داخلي ستعاني المملكة معاناة كبيرة جداً في مراقبة الحدود وخوف من تسلل جماعات القاعدة أو التنظيمات الإرهابية التي قد تتواجد أو حتى العملاء الإيرانيين سواء كانوا إيرانيين أو من العملاء المرتزقة من الداخل اليمني والذين يعملون لصالح السياسة الإيرانية، هل تذهب على سبيل المثال دول مجلس التعاون في دعم الرئيس هادي؟ نعم لاشك في ذلك، قبل قليل أتى أيضاً على قناتكم أن الملك سلمان أيد الرئيس هادي والشرعية اليمنية وهذا هو الذي يفترض أن تؤيده جميع الدول بما في ذلك حتى الحوثيين أنفسهم الذين دخلوا الحوار الوطني والمبادرة بناءاً على المبادرة الخليجية وانقلبوا عليها بعد ذلك وهنا يأتي...

ورطة علي عبد الله صالح

عثمان آي فرح: نعم ولكن دعنا نتحدث بصراحة دكتور إبراهيم نتحدث بصراحة إلى أي مدى يمكن أن يكون هذا الدعم آمنا الآن تتحدث عن قصف طائرات للقصر الرئاسي، تتحدث عن أسلحة كثيرة تصل إلى ميناء الحديدة تتحدث عن أرتال تتقدم نحو تعز وباتجاه الجنوب هل هنا يقف حد الدعم السعودي والخليجي للرئيس هادي؟

إبراهيم النحاس: نعم لعله ما يرمي له البعض هو قد يكون هناك تدخل على سبيل المثال أمني أو عسكري بالنسبة لدول مجلس التعاون وخاصة المملكة في الداخل اليمني، لا أتوقع أن دول مجلس التعاون وخاصة المملكة تتدخل عسكرياً أو حتى بأي وسيلة أخرى سوى الدعم السياسي والدعم الاقتصادي إلى الحكومة الشرعية ما عدا ذلك المملكة لن تتدخل أبداً إلا إذا كان هناك قرار من قبل مجلس الأمن وهذا مبني على الرئيس هادي وإذا ما أراد مجلس الأمن تبني الشرعية الدولية، المملكة لو أرادت التدخل عسكرياً أو مخابراتياً لفعلت ذلك منذ فترة طويلة جداً ولكانت قادرة حقيقة لتملك الإمكانات وتملك القدرات سواء عسكرية أو حتى مخابراتية ولكن التجربة في اليمن حقيقة عودتنا بشكل مباشر أن اليمنيين قسمين قسم يتوقع بأن المملكة تستطيع فعل كل شيء والقسم الآخر يتوقع أن المملكة هي السوء في كل شيء في داخل اليمن، هذان المعياران يجعلان دول مجلس التعاون وخاصة المملكة تفكر كثيراً حقيقة في التدخل الداخلي لذلك يبقى المبادرة الخليجية والدعم والحوار الذي سوف يعقد في الرياض هو الذي تستطيع المملكة تقديمه ونعلم أن الدعم الاقتصادي والدعم المادي بالغطاء السياسي هو الأهم في هذه المرحلة بالذات ما عدا ذلك اليمنيون أنفسهم يستطيعون التغلب على الانقلاب الحوثي ويستطيعون إعادة الشرعية إذا ما تكاتفوا فيما بينهم أما إذا استمر الانقسام ذلك فسوف يذهبوا باتجاهات قد لا تحمد عقباها مضاف له أن الرئيس المخلوع صالح هو في ورطة كبيرة جداً الآن لعله إذا مدت له اليد من قبل الرئيس هادي أن يعود لأنه لم يتوقع الانقلاب الحوثي لن يأتي عليه بشكل مباشر أضف إلى ذلك أن جماعة الحوثي نفسها تورطت في الداخل كثيراً.

عثمان آي فرح: طيب ذكرت الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، الآن ينضم إلينا من صنعاء عبدو الجندي المتحدث الرسمي باسم حزب المؤتمر الشعبي العام وحلفائه ينضم إلينا عبر الهاتف، سيد الجندي كيف تعلق على اتهام البعض لعلي عبد الله صالح بالوقوف وراء أحداث اليوم وتحديداً كما أشرت من قبل تصريح السيد حسن زيد وهو الأمين العام لحزب الحق المقرب للحوثيين؟ وإن لم يشر إلى اسمه بشكل واضح ولكن تصريحه كان واضحاً في إشارته.

عبدو الجندي: شكراً جزيلاً وأنا أقول أولا يعني اسمح لي بكلمة فقط من باب واجبي في الدفاع عن فقط عن شخص أعزه واحترمه وهو رئيس الحزب الذي أمثله، يقولون معزيه عندنا في مثل يقول معزيه بعد شهرين منقشة كل الأحزان يقولون يعني جميعنا نعلم سواء كان مخلوعا أو كان خرج بنفسه كان يعني نحن نتكلم اليوم عن الآن يعني لا نتكلم عن الأمس وما حدث فيه، هذه الاتهامات التي توجه للمؤتمر الشعبي العام في تحالفه مع أنصار الله لا تختلف عن الاتهامات التي توجه للتجمع اليمني للإصلاح بأنه يدعم القاعدة ويدعم الإرهاب، يعني أنا في اعتقادي الشخصي يعني أنه عندما نفتح المجال لاتهامات بدون حقائق ولا أدلة قاطعة نحن مثلا لو سألتني ما هو موقفنا من المملكة العربية السعودية سأقول لك على طول بما أعرفه أنه نحن إذا تعرضت حدود المملكة العربية السعودية لأي مواجهات سنقف مع المملكة العربية السعودية لأنه بيننا وبينها عمر طويل 33 سنة  وعلاقاتنا فيها قائمة على الاحترام المتبادل ولنا جمائل يعني لا نستطيع أن ننساها خصوصاً في مواقف أحداث يعني..

عثمان آي فرح: ولكن يعني موقفكم الآن وموقف علي عبد الله صالح واضح في التحالف مع من يعتبرون المملكة العربية السعودية عدواً وهذا يعني واضح في كل الخطابات الواقع لا ينقص ما تقوله.

عبدو الجندي: يا عزيزي شوف الآن أصبحت بين ما نقول لهم هؤلاء انه نحن يعني شوف الآن أنا عندما أكلمك بهذا الكلام في هذا الوقت والتي بالتأكيد أنصار الله يسمعوه أنه نحن عندما يعتدوا أنصار الله على المملكة سنقف ضدهم يعني أنهم خرجوا عن، يعني نحن حريصين على علاقة اليمن بالمملكة العربية السعودية لأنه فعلاً المملكة ستظل تدافع عن اليمن ستتضرر أكثر مما تتضرر المملكة العربية السعودية..

عثمان آي فرح: شكراً جزيلاً لك..

عبدو الجندي: طبعاً يعني هم يتكلموا بلغة ثورية ونحن نتكلم بلغة عقلانية سياسية.

مسؤولية كبيرة على القوى السياسية

عثمان آي فرح: شكراً جزيلاً لك عبدو الجندي المتحدث الرسمي باسم حزب المؤتمر الشعبي العام وحلفائه، سيد محمد العماد الجميع الآن يتحدث عن أن الأمر أصبح خطيراً جداً ويمكن أن يذهب اليمن إلى ما لا تحمد عقباه وهناك مسؤولية كبيرة على كل القوى السياسية وتحديداً الحوثيين على أن يتم الاتجاه إلى الحوار والحل التوافقي، هل حسموا أمرهم بالحل العسكري كما تقول المعطيات على الأرض وفي الجو أيضاً؟

محمد العماد: سيدي العزيز يجب أن يعلم الجميع بأن الحوار لا زال إلى الآن يدار في موفمبيك أولاً الشيء المهم كلما اتفق اليمنيون على الخروج من مسألة الشرعية..

عثمان آي فرح: لماذا يقصف القصر الرئاسي إذن ولماذا يعني دائماً الاتهام للحوثيين بأن الكلام شيء والعمل على الأرض شيء ثاني فيعني في الوقت الذي تقول فيه أن الحوار يستمر في موفمبيك الطائرات تحلق فوق القصر الرئاسي قصفت من قبل مبني في القصر الرئاسي هناك أرتال تتحرك باتجاه الجنوب؟

محمد العماد: سيدي العزيز عندما أتكلم أنا وأقول لك بأنه لا زال الحوار في موفمبيك فالمشكلة الكبيرة بأن عندما تجتمع القوى السياسة وتوافق على عزل هادي في السابق يهرب من وسط المنزل إلى عدن والآن عندما اتفقت الليلة البارحة قوى السياسية أن يتم عزلها وإيداع شخص آخر وبما فيهم خالد بحاح بأن يتم ترشيح لرئاسة المجلس الرئاسي يقوم ويعتدي على القوات الخاصة، المشكلة بأن هناك قوة دولية هي من تدير هذه هي من تريد أن تفجر الوضع في كل في كل مرحلة اتفق اليمنيون على الخروج من الأزمة هذا شيء الشيء الآخر في دقيقة أقل من دقيقة فيما يخص مسألة بأنك تتباكي لا يمكن أن يتباكي شخص على قادة عندما يتكلم معه أتكلم على قادة سقطوا اليوم من صفوف الأولى من أنصار الله لا يتكلمون ما يمكن أن أجعل هذا الشخص شماعة أمامي ولا يمكن أن أرضي إيران أو غير إيران بنقطة دم يمني ولهذا يجب أن نحترم القوى السياسية وأن لا نجعل أنفسنا.. من الخارج وأنصاف رجال عندما نجعل الدم اليمني والقوى السياسية...

عثمان آي فرح: أرجوك أرجوك سيد سيد عماد أرجوك يعني أن نحتفظ بمستوى معين من الحوار وما أريد أن أقوله لك أنه يعني الأحداث على الأرض في التطورات الأخيرة كما يقال بدأها السيد عبد الحافظ السقاف في عدن عندما تمرد على الرئيس هادي وبدأ يقاوم ورفض التسليم وفي النهاية سلم نفسه إذاَ هل هل هل..

محمد العماد: عبد الحافظ السقاف لم يتمرد.

عثمان آي فرح: هو رفض التسليم وفي نهاية الأمر يعني إلى أن سلم نفسه هل هناك من يحاول خلط الأمور من الداخل اليمني بدل أن يذهب إلى نتائج يفضي إليها الحوار والحوار فقط.

محمد العماد: أكيد أكيد يجب أن نعلم بأن هناك القوى التقليدية التي كانت مستفيدة من بعد 2011 ومن قبل 2011 لا تريد بأن يخرج اليمن وأن يكون للحراك الجنوبي وأنصار الله دور في المرحلة المستقبلية وهذا معروف لدى الجميع ولكن في نفس الوقت عندما نطرح بأن لن يعيق المرحلة الانتقالية..

عثمان آي فرح: من تقصد من تقصد بهذه القوى.

محمد العماد: القوى تتمثل في التجمع اليمني للإصلاح وقوى وجناح عبد ربه منصور هادي وعلي عبد الله صالح وسط المؤتمر الشعبي وليس المؤتمر الشعبي العام الذي يحاول بان يجعل المؤتمر الشعبي العام أشخاصا وليس مكونا سياسيا وهؤلاء الذي يعرقلوا أي اتفاق يتم التوافق عليه ويحاربوا أي طرف بأن يجعل من نفسه مكانة كما كان في السابق ولا يريد بأن يكون هو القوى السياسية المتمثلة بالحراك أنصار الله لهم دور في المرحلة المستقبلية يريدهم أن يجعلهم دما مثلما جعل الحزب الاشتراكي..

حل حوثي يستثني الرئيس هادي

عثمان آي فرح: يعني عملياً سيد عملياً سيد عماد هل يعقل أنكم الآن تسعون لحل يستثني الرئيس عبد ربه منصور هادي الذي يحظى بدعم كامل القوى السياسية الأخرى باستثنائهم تقريباً وكذلك يحظى بالدعم الإقليمي والدولي تريدون حلاً دونه هل هذا ما تسعون إليه وإلا فهي الحرب.

محمد العماد: عبد ربه منصور هادي هو كان رئيس توافقي ولم يكن رئيس للمرحلة المستقبلية عبد ربه منصور هادي رئيس توافقي للإخوان المسلمين وتنظيم القاعدة والممثلة بالمملكة العربية السعودية اليوم بيان الاتحاد الأوروبي لم يذكر اسم هادي وذكر ودعم مساعي بن عمر للخروج من هذه الأزمة..

عثمان آي فرح: طيب.

محمد العماد: عبد ربه منصور هادي سيدرج المجتمع الدولي فإنه كان نقطة سوداء في تاريخه عندما...

عثمان آي فرح: حسناً حسناً سيد أحمد الميسري هل هناك أي فرصة أن لا يحسم الأمر إلا بشكل عسكري في نظرتك للأمور.

أحمد الميسري: الفرصة متاحة لكنها تأتي عندما يستدرك أو يستشعر الأخوة الذين في موفمبيك على ماذا يتحاورون والشرعية الدستورية التي يعترف بها العالم كله والذي يؤكدها الشارع اليمني تقصف بطيران من زملاء أصحاب الأوامر يقابلوهم في طاولة الحوار يتحاورون على ماذا عندما ترتقي القوى السياسية التي في صنعاء إلى مستوى الحدث ويتعاملون للتنسيق لحوار تقوده القيادة السياسية الشرعية هنا بالإمكان أن تسير الأمور إلى مخرج إلى حد ما أما إذا استمر الحال كما هو عليه فأؤكد لك الآن من هنا لن يفضي اجتماع موفميبك سيفضي إلى اللاشيء وما سيتم على الأرض هو سيكون الحاسم أما أن يحسم الحوثيون الأمر ويحتلوا الجنوب كاملاً تمام ويعملوها دولة استعمار جديدة أو أن يحكموا الشمال ويتركوا لنا الجنوب أو أن يعود هادي بالسيطرة على الشرعية الدستورية بدءا من عدن وتوقف مع جميع القوى الوطنية وعودة الشرعية الدستورية ... أنصار الله لأن يصبحوا المكون كما هم.

عثمان آي فرح: ولكن ماذا يعني في ظل ما يقوله خبراء عسكريون ومحليون من أن السيطرة على المناطق هذه من قبل الحوثيين هي يعني صعبة جداً إن لم تكن مستحيلة إلا في ظل استمرار دائم لسفك الدم اليمني، هل يعني ما الذي سوف يستفيده الحوثيون من اللجوء إلى الحل العسكري لن يكون حاسماً كما يقول الخبراء في اليمن.

أحمد الميسري: هم أصلا هم أصلاً مجموعة مغامرة هم لم يدخلوا حرباً حقيقية إلى حد الآن الذي تم في حروبهم في السيطرة على عمران وصنعاء عبارة عن مجموعة من الدكاكين ابتاعت فيها القوات المسلحة على قارعة الطريق لم يواجهوا أية واجهة إلى حد الآن الحرب الحقيقية واجهوها في .. وفي البيضاء فقط والآن سيواجهونها في مأرب وسيواجهونها في الجنوب إذا فكروا وكرروا الدخول ولهذا يعني أتحدث أنا بشكل واضح، هم يريدوا الدماء يا أخي نحن نريد السلم نمد أيدينا نريد القوى الوطنية أن تنهض بواجبها هذه مجموعة من الشباب الطائش الذي لا يعرفون يتهمون الناس بالخارج بالعمالة وهم عيني عينك وبكل وضوح يستلمون توجيهاتهم ممن يقدر يخفي هذا الكلام يا أخي الكريم يتعاملون مع إيران بتوقيع اتفاقيات خارج نطاق الشرعية الدستورية مجموعة من أنصار الله يوقعون وإيران تعتبر هذه التوقيعات باسم الدولة اليمنية هذا الكلام هذا عبث يجب أن يعقل أن اليمن لجميع اليمنيين أو يكون الجنوب لنا والشمال لهم أو يكتسحوها بالقوة ويأخذوها فلا بأس إذا أخذوها بالقوة أما أن يستمر الحال هكذا.

عثمان آي فرح: طيب.

أحمد الميسري: ولكن لكل شيء ثمن إذا أرادوا الدماء فالدماء تسفك كل يوم أصلاً.

خيارات متاحة أمام هادي

عثمان آي فرح: دكتور جميح ما الخيارات المتاحة الآن أمام الرئيس هادي الذي تحلق الطائرات فوق قصره الرئاسي.

محمد جميح: دعني أقول أنه ليست النائحة الثكلى كالنائحة المستأجرة، النائحة الثكلى هم أهالي الضحايا والناحية المستأجرة هي قيادة الحوثيين وأصر على ذلك أما حكاية الرجولة فأنا لي مفهوم خاص بالرجولة ليس هنا مجال عرضه أنا لا أتمنى أن أكون رجل على حساب دماء الناس أتجاوزها اتجاوزها وأتجاوزها..

عثمان آي فرح: أرجوك دكتور دكتور جميح دكتور جميح لو سمحت لو سمحت لو سمحت تفضل.

محمد جميح: خيارات الرئيس هادي خيارات الرئيس هادي تتمثل في أنه ينبغي أن يدعم دعماً بكل أنواع الدعم من قبل جواره العربي الدعم للرئيس هادي ليس للرئيس هادي وإنما لليمن إذا كانت إيران ترسل بالأمس سفينة فيها 160 طن من الأسلحة ماذا يفعل العرب لليمن هل ينتظرون إلى أن تسقط عدن بيد هذه الجماعة ثم يضم اليمن بشماله وجنوبه إلى إيران، الرئيس هادي أنا لا أذكر هادي كهادي إنما أذكر هادي كرمز رئاسة جمهورية رئاسة الجمهورية اليمنية ينبغي أن يعطى ينبغي أن يدعم بالسلاح ينبغي أن يدعم الجيش اليمني بأسلحة نوعية لمواجهة هذا العدوان الغاشم من قبل هذه الجماعة الانقلابية التي انقلبت والتي وظفت دماء اليمنيين والتي وظفت ثارات اليمنيين وانقسامات اليمنيين وحروب اليمنيين من أجل أن تنفد إلى مشروعها الطائفي المقيت الذي لات يمثلنا أصلاً لا يمثل اليمنيين إذا كانوا حقيقة يرون أنهم ممثلون أو أنهم ممثلون لليمنيين لماذا لا يشكلون حزبا سياسيا ليروا حجمهم الحقيقي على الأرض لا يا سيدي الكريم الرئيس هادي واليمنيون جميعاً على ما على ما على الرئيس هادي من تساؤلات ومن انتقادات يمكن أن نظل من الآن إلى الصباح ننتقد في الرئيس هادي وفي سياسته لكن في الأخير هو رئيس شرعي منتخب ينبغي الوقوف معه أنا في تصوري أن دول الخليج ينبغي أن تتقدم خطوة جريئة لأن اليمن يتسرب من بين أيدينا كعرب إلى أيدي ليصبح لدينا عاصمة عربية رابعة كما قال.

عثمان آي فرح: حسناً.

محمد جميح: عضو البرلمان الإيراني، إذاً على الجوار الخليجي أن يدعم الشرعية اليمنية بالسلاح أن يدعمها بالمال أن يدعمها بالاقتصاد من أجل كبح الحوثيين لن يقفوا عند حد إلا إذا أوقفوا بقوة السلاح عندها سيرجعون للحوار.

انتظار العملية السياسية

عثمان آي فرح: أنقل أنقل ذلك أنقل ذلك طيب أنقل أنقل ذلك للدكتور إبراهيم نحاس يجب أن يتقدم الخليجيون دكتور جميح خطوة واحدة وإلا سقطت كما يقول عاصمة عربية أخرى.

إبراهيم النحاس: لا أتوقع أن هذا التفاؤل أو هذا حتى الطرح قد يكون ممكنا في الداخل اليمني هذا قد يكون في عواصم أخرى على سبيل المثال ما حدث في العراق ولم يسقط العراق كاملاً نعلم أن جزءا منه في اليمن كذلك جماعة الحوثي العميلة لإيران لا تسيطر إلا على فئة بسيطة جداً أو جزءا بسيطا جداً ومرفوضا حتى في صنعاء على سبيل المثال ولا تحظى بتلك الشعبية وحتى بتلك القوة السياسية لذلك هو الأجدى بنا في هذه اللحظة بالذات هو انتظار العملية السياسية التي ترعاها سواء الأمم المتحدة أو حتى الحوار الداخلي باليمن أو الحوار في الرياض وننتظر بعد ذلك ماذا سوف يحصل نحن واثقون الحقيقة في دول مجلس التعاون بأن الرئيس هادي سوف يعود كما كان والشعب اليمني هو بنفسه بعد ذلك سوف ينبذ هذه الطائفية وهذه الجماعة العميلة للخارج ونستطيع في ذلك كما .. في عهد الرئيس السابق علي عبد الله صالح والرئيس المخلوع السابق يستطيع النزول في هذه اللحظة بالذات واجتثاث هذه الجماعة من صنعاء ومن الحكم فبالتالي المسألة الآن هي في يد الشعب اليمني بداية وعليه أن يتحرك وسوف يجد بعد ذلك الدعم الخارجي السياسي والاقتصادي والمالي وبشكل مباشر كما حدث في المرة الماضية..

عثمان آي فرح: طيب سيد حسن.

إبراهيم النحاس: مضاف له يجب أن ننظر أيضاً للشرعية الدولية والرئيس هادي يستطيع طلب مجلس الأمن لماذا لا نذهب بهذه الاتجاهات السياسية.

عثمان آي فرح: طيب هذا سننظر ماذا يحدث في هذا الشأن ولكن أريد أن أسأل محمد العماد قلت أن الحوار مستمر في موفمبيك هذا الحوار في حقيقة الأمر لا يؤيده الآخرون سؤالي لك هل هناك فرصة لحوار حقيقي يرتضيه كل اليمنيين قبل أن يعني تسوء الكارثة في دقيقة لو سمحت.

محمد العماد: جميع القوى السياسية باستثناء القوى الشرعية الوهمية للخارج وبهذا لا يوجد حوار ناجح بين جميع..

عثمان آي فرح: ما هي ما هي القوى السياسية التي تقول إنها تعترف بهذا الحوار.

محمد العماد: التجمع اليمني للإصلاح الحزب الناصري المؤتمر الشعبي العام أنصار الله..

عثمان آي فرح: كل هؤلاء باستثناء أنصار الله طلبوا أن ينقل الحوار..

أحمد الميسري: لا لا غلط خطأ هذه معلومات خاطئة.

عثمان آي فرح: أن ينقل الحوار الجميع طلبوا أن ينقل الحوار خارج صنعاء وأنت تعلم ذلك.

محمد العماد: أتكلم أتكلم بأن هناك حوار يدار وأنا أتحدى من خارج اليمن بأن تأتي قناة الجزيرة وأن تذهب إلى موفمبيك وإذا لم ترى جميع القوى السياسية موجودة هناك..

عثمان آي فرح: هي موجودة ولكنها سيدي الكريم لا تعترف بهذا الحوار كلها طلبت نقله خارج صنعاء.

محمد العماد: كيف لا تعترف ويوم أمس كيف لا تعترف ويوم أمس تتناقش في من سيخلف الرئيس المستقيل هادي.

عثمان آي فرح: تفضل.

محمد العماد: على من يضحكون مسألة المجتمع مسألة وهمية وأنصار الله ليس لهم حل أمام المجتمع الدولي إلا بحوار يمني يمني.

عثمان آي فرح: طيب، انقل ما قلته إلى عدن والسيد أحمد المسيري الرد هو أن الحوار موجود بالفعل ولا داعي لحوار يوصف بأنه حوار حقيقي الحوار الحقيقي موجود في موفمبيك كما يقول محمد العماد.

أحمد الميسري: لا يوجد حوار في موفمبيك على ماذا يتحاورون أنا أستغرب على ماذا يتحاورون لن يتشكل مجلس رئاسي يجب أن يعلموا علم اليقين لن يتشكلوا بوجود رئيس شرعي بإمكان الشيء الذي يتم هو بالإمكان أن تتفق القوى السياسية بإقناع الأخ الرئيس على تعيين نائبين أو نائب له هذا ما في غيره الذي سيمشي هذا هو الصح اخرج اليمن من الشرعية الأخيرة المتبقية وهي رئاسة الجمهورية هذا هو المكسب الذي يبحث عنه أنصار الله وهذا لن يتم بأي حال من الأحوال خروج هادي إلى عدن هو الانتصار الذي انتظره اليمنيون عندما خرج من حراب الحوثيين ولحقه الدكتور خالد بحاح المهندس خالد بحاح والذي سينضم الآن إن شاء الله اليومين القادمين ليقود رئاسة الوزراء من جديد ماذا يملك هؤلاء حقيقة يعني يتحاورون ما أدري حتى.. لكن حوار هذا حوار نحن لسنا مشاركين فيه حتى على مستوى الجغرافيا أين الجنوب في الحوار هذا يجاوبني محمد العماد أين الجنوب من حواركم تتحاوروا أنتم والشماليين وحدكم تتحاورون مع من على ماذا على أن تحكمون 1000 سنة مرة أخرى يا أخي هرمنا منكم مليناكم احترمونا شوية هذا الرئيس يعني لم تقبلوه سنتين اتقوا الله تريدوا اليمن موحدا وأنتم تكفرون بنا.

عثمان آي فرح: شكراً.

أحمد الميسري: أما أن نكون عبيدا لكم أما يعني نذهب إلى الجحيم دواعش كلنا دواعش وكلنا يعني تكفيريين وكلنا اتقوا الله يا أخي هذا الكلام يعني لم يعد مقبولاً أصلاً.

عثمان آي فرح: شكراً لك.

أحمد الميسري: نحن غياب الجنوب حتى المؤتمر الذي يتحدث عنه.

عثمان آي فرح: شكراً لك.

أحمد الميسري: عفواً جملة أخيرة المؤتمر الذي يتحدث عنه في موفمبيك هو مؤتمر الشمال وليس مؤتمر الجنوب.

عثمان آي فرح: شكراً جزيلاً لك من عدن أحمد الميسري رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الشعبي العام للمحافظات الجنوبية من لندن كان معنا الدكتور محمد جميح الكتاب الباحث السياسي اليمني من الرياض الدكتور إبراهيم النحاس أستاذ العلوم السياسية بجامعة الملك سعود، كما كان معنا من صنعاء عبر الهاتف محمد العماد الخبير في الشؤون جماعة أنصار الله الحوثيين والمقرب من الجماعة بهذا تنتهي هذه الحلقة إلى اللقاء في حديث آخر من أحاديث الثورات العربية السلام عليكم ورحمة الله.