بات اليمن أمام واقع جديد تبدلت فيه مواقع أطراف المعادلة السياسية بعد انتقال الرئيس عبد ربه منصور هادي إلى عدن وتخلصه من حصار الحوثيين في صنعاء.

وأكد هادي خلال اجتماعه مع محافظي إقليم عدن -الذي يضم محافظات عدن وأبين ولحج والضالع- وقادة عسكريين وأمنيين، تمسكه بالاستمرار في عمله السياسي كما التزم به أمام المواطنين والناخبين.

كما نُقل عنه أنه يستعد لاتخاذ إجراءات لتخليص اليمن من الانقلاب الحوثي، وأعلنت محافظات وقوى مختلفة دعمها لهادي وشرعيته، بينما اعتبر أحد قادة الحوثيين أن هادي بات قائدا لفصيل من تنظيم القاعدة.

قلب الطاولة
وحول مغزى وصول الرئيس هادي إلى عدن، أكد أستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت الدكتور عبد الله الشايجي لحلقة الأحد (22/2/2015) من برنامج "حديث الثورة"، أن ذلك يعد قلبا للطاولة في وجه الحوثيين الذين انقلبوا على السلطة انقلابا كامل الأركان.

وأوضح الشايجي أن اليمن يحتاج إلى الدعم الدولي والإقليمي السريع من دول الخليج، ووصف الشأن اليمني بالخطير والمعقد، نافيا أن تحمل حركة الحوثيين أي شرعية، ومؤكدا أنها نفذت انقلابا كليا على النظام والمبادرة الخليجية.

وأضاف أن الحوثيين فشلوا في قيادة البلاد ولم يجدوا دعما أو قبولا لدى الشعب اليمني، ووصلوا إلى قناعة بأنهم لن يستطيعوا السيطرة على اليمن، وطالب اليمنيين بالتمسك بشرعية الرئيس هادي، وناشد دول الخليج أن تتمسك بالشرعية وتدعمها.

وتعجب الشايجي من استمرار مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن جمال بن عمر في إدارة الحوار في فندق موفنبيك، قبل أن يسلّم الحوثيون كل المباني التي احتلوها وينسحبوا خارج صنعاء.

عبد الله الشايجي:
اليمن يحتاج إلى الدعم الدولي والإقليمي السريع من دول الخليج، والشأن اليمني خطير ومعقد

نقل الحوار
وبالمقابل أوضح رئيس الملتقى الوطني لأبناء جنوب عدن محمد مارم أن الرئيس هادي يباشر أعماله بحكم الشرعية التي منحت له منذ انتخابه، ولكنه لم يستطع أن يدير الدولة مؤخرا، الأمر الذي دفعه للإقدام على الاستقالة.

ودعا القوى السياسية إلى العمل على نقل جلسات الحوار خارج العاصمة صنعاء "المحتلة"، وأكد أن عودة هادي إلى عدن تعيد التوازن إلى الجمهورية اليمنية بشكل عام.

أما الخبير في شؤون جماعة أنصار الله الحوثية محمد العماد فدعا إلى نبذ المزايدة السياسية وعدم توصيف العاصمة صنعاء بالمحتلة، مؤكدا أن عدن أيضا تعتبر محتلة بالمقابل في ظل الظروف الحالية.

وحذر العماد "بعض القوى السياسية" التي تفاوض في صنعاء داخل فندق موفنبيك من استخدام خروج الرئيسي هادي كورقة للضغط السياسي في المفاوضات.

واستبعد أن يتم نقل الحوار من صنعاء إلى عدن، لأن ذلك سيكون مرفوضا من قبل بعض القوى السياسية، ودعا إلى عدم المزايدة على مكان المفاوضات.

ملاذ آمن
ومن مأرب أوضح الكاتب والباحث السياسي اليمني حسين الصادر أن الرئيس هادي ما زال رئيسا شرعيا ولا يوجد أدنى سبب يلغي شرعيته، وأكد أن القبائل بشكل عام ترفض الانقلاب الحوثي، وتؤيد الرئيس في الجوف ومأرب وغيرها من المناطق.

وقدر الصادر نسبة القبائل المؤيدة للرئيس هادي في مأرب وسبأ بنحو 70 إلى 80% من القوى السياسية في البلد، وأكد أن مناطق هذه القبائل تمثل ثقلا اقتصاديا يمول الخزينة العامة.

من ناحيته أشار رئيس كتلة الأحرار في البرلمان اليمني محمد مقبل الحميري إلى أن الحديث عن انعقاد البرلمان في هذه الظروف يعتبر حديثا عبثيا، واعتبر خروج الرئيس هادي إلى عدن بمثابة خروج الشرعية إلى ملاذ آمن.

وطالب الحميري الحوثيين بأن يرفعوا الحصار عن الوزراء والسياسيين في صنعاء الذين أكد أنهم استقالوا من مناصبهم احتجاجا على استخدام الحوثيين لشرعية القوة والسلاح.

أما الناشط الحقوقي وعضو ائتلاف شباب الثورة اليمنية خالد الآنسي فرأى أن خطوة الرئيس هادي تعتبر فرصة لا ينبغي أن يضيعها اليمنيون، وطالب بمحاصرة الانقلاب بواسطة سلطة الدولة، ودعا اليمنيين إلى الالتفاف حول هذه السلطة.

اسم البرنامج: حديث الثورة

عنوان الحلقة: المعادلة السياسية في اليمن بعد انتقال هادي إلى عدن

مقدم الحلقة: عثمان آي فرح                               

ضيوف الحلقة:

-   عبد الله الشايجي/أستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت

-   محمد مارم/رئيس الملتقى الوطني لأبناء جنوب عدن

-   محمد العماد/خبير في شؤون جماعة أنصار الله الحوثية

-   حسين الصادر/كاتب وباحث سياسي

-   محمد مقبل الحميري/رئيس كتلة الأحرار في البرلمان اليمني

-   خالد الآنسي/ناشط حقوقي وعضو ائتلاف شباب الثورة اليمنية

تاريخ الحلقة: 22/2/2015

المحاور:

-   معادلة سياسية جديدة

-   الحوثيون والواقع الجديد

-   القبائل اليمنية وتأثيرها السياسي

-   خيارات القوى السياسية اليمنية بعد انتقال هادي

-   فرص نجاح الحوار وتحدياته

-   المطلوب من منصور هادي

-   القوى الثورية ودورها في المرحلة المقبلة

عثمان آي فرح: السلام عليكم ورحمة الله أهلا بكم إلى هذه الحلقة من حديث الثورة، اليمن بات أمام واقع جديد تبدلت فيه مواقع أطراف المعادلة السياسية بعد انتقال الرئيس عبد ربه منصور هادي من حصار الحوثيين في صنعاء إلى عدن، خلال اجتماعه مع محافظي الجنوب إقليم عدن الذي يضم محافظات عدن وأبين ولحج والضالع وقادة عسكريين وأمنيين خلال هذا الاجتماع أكد هادي تمسكه بالاستمرار في عمله السياسي كما التزم أمام المواطنين والناخبين، كما نقل عنه أنه يستعد لاتخاذ إجراءات لتخليص اليمن من الانقلاب الحوثي، يأتي هذا بينما أعلنت محافظات وقوى مختلفة دعمها للرجل وشرعيته، من جانبهم اعتبر احد قادة الحوثيين أن الرئيس منصور هادي بات قائدا لفصيل من القاعدة، نحاول في حلقتنا هذه قراءة مواقف أطراف المعادلة السياسية في اليمن وخياراتها في الفترة المقبلة كما نناقش احتمالات استئناف الحوار بين كافة الأطراف برعاية الأمم المتحدة في ظل التعقيدات الراهنة، نتابع أولا هذا التقرير.

[تقرير مسجل]

مصطفى أزريد: الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي يترأس اجتماعا في عدن حضره محافظ إقليم عدن وقادة عسكريون وأمنيون، صورة الرئيس اليمني وهو يترأس هذا الاجتماع تقلب المشهد السياسي اليمني رأسا على عقب، السؤال الذي يطرح نفسه هنا: من المستفيد؟ ومن الخاسر من هذا التغير الناتج عن انتقال هادي من رئيس مستقيل ومحاصر إلى رئيس يمارس مهامه الرئاسية ويملك حرية الحركة؟ أول المتضررين من هذا الوضع هم الحوثيون فأول ما قام به الرئيس هادي هو إعلان كل الإجراءات والقرارات التي اتخذوها باطلة، إذن فكل الترتيبات التي قام بها الحوثيون خلال عملية استيلائهم على السلطة أصبحت في حكم الملغاة، بقرار من رئيس تعترف به الأمم المتحدة وتعتبر أطياف واسعة من الشعب اليمني الرئيس الشرعي للبلاد، في خانة الخاسرين يمكن أيضا وضع حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يرأسه الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح والذي تشير تقارير دولية كثيرة إلى أنه نسق مع الحوثيين عملية سيطرتهم على السلطة، وبطبيعة الحال فهذا التنسيق لا يمكن أن يتم إلا إذا كانت هناك مصالح مشتركة، وإذا كانت عودة الرئيس هادي بممارسة سلطاته قد أضرت بمصالح الحوثيين فإنها بطبيعة الحال أضرت كذلك بمصالح حزب المؤتمر وصالح، أما في خانة المستفيدين من عودة هادي للعب دوره في الساحة السياسية فيمكن وضع أغلب الأحزاب اليمنية التي وجدت نفسها في وضع المتفرج على تقدم الحوثيين وزاد موقفها ضعفا بعد أن أرغم على الاستقالة، وقد برزت درجة الضعف في جلسات المفاوضات التي رعاها ممثل الأمم المتحدة في اليمن جمال بن عمر خاصة بعد الاستقالة، فآخر الأخبار تشير إلى أنها قبلت صيغة لتشكيل سلطة تشريعية ربما كانت ستخرج الحوثيين من مأزقهم بشأن هذه السلطة، أما الآن فإن الوضع التفاوضية لهذه الأحزاب قد تقوى بوجود رئيس في عدن، وبالنظر إلى الرفض الشعبي لسيطرة الحوثيين على مناطق واسعة والذي تعبر عنه مظاهرات يومية وبالنظر إلى مقاومة رجال القبائل لتقدمهم في عدة محافظات، فالمتوقع أن بدء الرئيس هادي في ممارسة سلطاته سيرفع معنويات كل مؤيديه في مختلف المحافظات اليمنية، فحتى في صنعاء تواصلت المظاهرات الرافضة لما يسميه المشاركون فيها انقلاب الحوثيين ورُفعت صور الرئيس، أما استمرار سيطرتهم على القصر الرئاسي فلا يمنحهم كثيرا من السلطة.

[نهاية التقرير]

عثمان آي فرح: موضوع حلقتنا إذن لهذه الليلة نناقشه مع ضيوفنا من صنعاء محمد العماد الخبير في شؤون جماعة أنصار الله الحوثيين، من عدن محمد مارم عضو الهيئة الوطنية للرقابة على مخرجات الحوار الوطني ورئيس الملتقى الوطني لأبناء جنوب عدن، ومن الكويت دكتور عبد الله الشايجي أستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت والأستاذ الزائر في جامعة جورج واشنطن، دكتور الشايجي ابدأ منك بانتقال الرئيس هادي من صنعاء إلى عدن هل نحن أمام واقع جديد، معادلة سياسية جديدة تختلف كثيرا عما كان سائدا منذ خلع علي عبد الله صالح وحتى اللحظة.

معادلة سياسية جديدة

عبد الله الشايجي: تحياتي لك أخ عثمان ولضيوفك وللمشاهدين الكرام في كل مكان، طبعا لا شك أن خروج الرئيس هادي من صنعاء ووصوله إلى عدن يعني المعقل الرئيسي له ومسقط رأسه والثقل السياسي له يعد يعني قلب للطاولة ويعد تغيير جذري في الشأن اليمني الذي يعني استمر منذ 21 سبتمبر منذ استيلاء الحوثيين بقوة السلاح وانقلاب اكتملت أركانه قبل أسبوعين بالإعلان الدستوري الغير شرعي، وأنهم سيطروا على البلاد بحكم القوة ومخالف لجميع يعني الأعراف والقانون الدولي وكذلك يعني ما رأته الأمم المتحدة بقرار صدر عن مجلس الأمن قبل أسبوع وأعطى الحوثيين 15 يوما بتطبيق القرار بما فيه الإفراج عن الرئيس الشرعي اليمني وكذلك رئيس الوزراء والوزراء والنواب المحتجزين لا زالوا لدى الحوثيين يعد هذا تغير كبير في المشهد اليمني بحاجة الآن إلى دعم شعبي كما هو واضح وموجود ولكن أيضا بحاجة إلى دعم إقليمي من دول مجلس التعاون الذي كانت في بيانين مهمين عن تمسكها بشرعية الرئيس منصور، عبد ربه منصور هادي، وكذلك يعني وصفت ما قام به الحوثيين بأنه انقلاب غير شرعي أو انقلاب على الشرعية ولهذا السبب الآن التحدي الكبير هو كيف يمكن أن يساعد انتقال الرئيس اليمني من صنعاء إلى عدن هذا واحد، اثنين ما هي الآلية الدستورية لعودة الرئيس عن استقالته كما هو واضح الآن الرئيس وقع البيان إلي صدر أمس برئيس جمهورية اليمن وهذا طبعا الجمهورية اليمنية وهذا طبعا دليل على أنه عاد عن استقالته وما هي الأبعاد الدستورية لذلك؟ وكيف يمكن الآن أن يعني يؤثر على المشهد اليمني من حيث انه ينقل العاصمة وبشكل مؤقت عدن من صنعاء وبأن ما يجري في صنعاء الآن هو احتلال للحوثيين وأيضا يعني هذا يجعل الأمم المتحدة في وضع صعب وبن عمر لن يدعو إلى حوار أي حوار يعني وكيف يكون هذا الحوار من المفترض الرئيس اليمني أن يكون في عدن وليس خارج صنعاء والمشهد متحرك الآن بشكل كبير..

عثمان آي فرح: سنأتي إلى هذه النقطة سنأتي إلى هذه النقطة ودعوة نعم سنأتي إلى دعوة بن عمر الحوار، محمد مارم نريد أن أسألك ما طبيعة الخطوات التي يمكن أن يتخذها الرئيس عبد ربه منصور هادي لتخليص اليمنيين كما يقول مؤيدوه من الاحتلال الحوثي يعني، هل هذه المعادلة جديدة تتيح له أن يتخذ خطوات حقيقية، وما طبيعة هذه الخطوات إلى أي مدى يمكن أن تكون خطوات جذرية؟

محمد مارم: شكرا لك أخ عثمان وشكرا للزملاء أيضا المشتركين معنا وكذلك مشاهدينا الكرام، الحقيقة الرئيس هادي حاليا هو يباشر أعماله بحكم الشرعية التي مُنحت له ضمن كرئيس للدولة، هذه الشرعية ممنوحة له من حين انتخابه لكن في الفترة الأخيرة لم يستطع أن يقوم بأعمال إدارة الدولة عندما كانت حوله ظروف متعددة لم تمنحه الإمكانية في أن يكون فعلا قادرا على السيطرة على الأمور كرئيس للدولة ويتحمل مسؤولية كل ما هو يقوم به أمره أو إدارته من ثم أقدم على استقالته، وأيضا أعطى فرصة لكل هؤلاء سواء كانت القوى السياسية أو الحركة الحوثية التي قامت بالعملية الانقلابية أن تقوم بأعمالها إذا ما كانت فعلا لديها إمكانية في إدارة دولة ولكن للأسف حتى وهي..

عثمان آي فرح: نعم ولكن الآن الرئيس هادي سيد مارم سيد مارم الرئيس هادي اجتمع بقيادات عسكرية ومحافظين من محافظات الجنوب وكان هناك تأييد له، ما المنتظر منه؟ ما هي الخطوات التي سيتخذها؟

محمد مارم: نعم، هنالك طبعا الكثير من الخطوات التي فعلا سوف يقدم عليها في الفترة القصيرة القادمة ولكن لعل أول خطواته هي تواصله مع جمال بن عمر بأن ما يقام حاليا في الموفمبيك يفترض أن لا يتم، ولكن على القوى السياسية أيضا أن تكون مستوعبة أن عملية الحوار لا بد من أن تخرج من داخل العاصمة صنعاء لأنها عاصمة محتلة، وبالتالي سوف تكون هنالك طبيعة نقاش وتوازن آخر، الجانب الأساسي في الأمر انه أيضا كما صارت مرحلة النقاشات السابقة لم يكن للقوى السياسية أن تدرك حتى أو تمعن في أمر أنها استبعدت بطريقة غير مباشرة النصف الآخر من اليمن وهي أساسا تقوم بحوار، ولكن اليوم التوازن بعودة منصور هادي إلى عدن هو يعيد التوازن إلى داخل الجمهورية اليمنية بشكلها العام سواء كان للجنوب والقضية الجنوبية وتواجد كل القاعدة الجنوبية في الدولة، أو كان لطبيعة النقاش القائم ما بين القوى السياسية التي أساسا كانت تناقش في داخل الموفمبيك وهي ضعيفة، أيضا الكل منهم نشعر بهم أنهم يتخوفون أيضا البعض عن نفسه البعض عن مكونه سياسي نظرا لدخول الحركة الحوثية إلى منازل الكثير وبالتالي حولهم فكانت طبيعة النقاش ضعيفة، اليوم طبيعة النقاش بعد خروج هادي إلى داخل عدن وبعد بدئه بأعماله ولقاءه بالسلطة التنفيذية في المحافظات الثلاث وهو أيضا بإعطائه إشارة للامين العام فهنالك تغير جديد يبدأ بأن تستوعبه هذه القوى السياسية، وبالتالي أيضا هنالك خطوات أكثر ربما جرأة قد تكون لم تقم أيضا القوى السياسية بمسؤوليتها أمام هذا الوطن وفعلا تتحرر من طبيعة النقاش الخامل الذي تقوم فيه اليوم في داخل موفمبيك..

الحوثيون والواقع الجديد

عثمان آي فرح: طيب سيد محمد العماد كيف سيتعامل الحوثيون مع هذا الواقع الجديد، اليوم الرئيس عبد ربه منصور هادي يتحدث باعتباره رئيسا شرعيا ووجد تأييدا من عدد من المحافظين والقيادات العسكرية التي اجتمع بها اليوم كيف ستتعاملون مع هذا الواقع الجديد؟

محمد العماد: بسم الله الرحمن الرحيم باعتقادي بأن جماعة أنصار الله ستتعامل في هذه المرحلة الحساسة كما تعاملت أو كما استكملت البيان الدستوري الذي خرجت به قبل أسبوعين ولهذا لا يوجد شيء جديد أمام ما تطرحه الجماعة، الشيء المهم والذي يجب أن يعرفه العالم عندما نتكلم عن صنعاء عاصمة محتلة ونطرح مسألة اللجان الشعبية أليس هناك وقد عرضت الجزيرة بأن هناك لجانا شعبية تقتحم الوزارات وتقتحم الأماكن الحكومية في عدن، أم هؤلاء طيور الجنة وهؤلاء نسور السماء، يجب أن يكون هناك حياد أولا إذا كانت صنعاء يوجد فيها لجان شعبية ومحتلة فعدن يوجد فيها لجان شعبية ومحتلة، المزايدة في الجانب السياسي لن ..

عثمان آي فرح: طيب يعني هل سنستمر سيد محمد سيد محمد العماد هل سنستمر إذن في هذه الطريقة كل طرف يتهم آخر أم سوف يكون هناك حلول ما حتى لا ينفرط العقد وتقسم أو تؤول إلى أمور اخطر من هذا لا سمح الله، الآن هذا رجل تعترف به دول الجوار يعترف به المجتمع الدولي هناك تأييد له من عدد من المحافظات هو الرئيس المنتخب، كيف ستتعاملون مع هذا الأمر؟

محمد العماد: أولا باعتقادي بأن جماعة أنصار الله في التعامل مع الرئيس هادي لم تخلعه جماعة أنصار الله ولن تطلب منه الاستقالة جماعة أنصار الله، ولكن أنصار الله من فرض استقالته ورفض العدول عنها هو الرئيس هادي ولهذا ما يتم الآن والذي يوجد الآن في موفمبيك ومع مندوب الأمم المتحدة الأمور تمشي على ما هي ماشية عليه وإن كانت بعض القوى السياسية تريد أن تجعل الرئيس هادي أداة بيدها للضغط في شروطها في وسط فندق موفمبيك وهم يعلمون بأن مرحلة الرئيس هادي انتهت وأن أيامه عندها ما هي إلا عدد ولا يمكن بأن يستمر وهي تدرك بأن المجتمع الدولي والرئيس هادي يدرك بأن المجتمع الدولي تركه عندما أدرك بأنه لا يستطيع أن يحكم صنعاء وأن القوى السياسية هي التي فرضتها الأمر الواقع، ولهذا يجب أن يوضح شيء واحد الرئيس هادي على اعتقاده واعتقاد الجميع بأن أولا فيما يخص البيان الذي خرج أمس إلى حد الآن لم يحدد الناطق الرسمي باسم الرئاسة ولا وكالة الرئيس هادي التي تم إعلانها في الجنوب، لم يتم التحديد بأن البيان منسوب للرئيس هادي أولا، الشيء الثاني ما تم اليوم من الاجتماع به الرئيس هادي ليس محافظات اليمن ولكن بما سماه بين هلالين إقليم عدن فقط، ومن حقه عندما ينتقل إلى منطقة ولم يبت مجلس النواب على حكم أنه مستقيل بأن يجتمع بالجميع وأن يستقل وخروجه إلى عدن هي كانت..

القبائل اليمنية وتأثيرها السياسي

عثمان آي فرح: البيان سيد طيب سيد محمد العماد سأعود إليك البيان على كل حال يعني لن نشكك في البيان وإذا كان ناطق أم لا، لأنه هذا البيان يعني صدر من خلال الجزيرة وهو باسم الرئيس عبد ربه منصور هادي بالفعل يعني لا مجال للتشكيك في ذلك، أنا انتقل إلى مأرب ومن هناك ينضم إلينا حسين الصادر الكاتب والباحث السياسي اليمني، سيد حسين يعني وزن القبائل في هذه المعادلة خاصة تلك الموجودة في مأرب وموقفها وكيف يمكن أن تتصرف؟

حسين الصادر: بسم الله الرحمن الحقيقة أولا لنعد إلى وضع الرئيس هادي، الرئيس هادي ما زال شرعيا ويمتلك الشرعية الكاملة ولا يوجد هناك أي سبب يلغي شرعية الرئيس هادي، وبالنسبة لمحافظة مأرب وإقليم سبأ بشكل عام هو إقليم رافض للانقلاب منذ أن بدأت إجراءات الحوثي في صنعاء، والسلطة المحلية اتخذت قرارا بعدم مع انقلابيين صنعاء منذ وقت مبكر وتمسكت في بيانها حينذاك بشرعية الرئيس هادي فالوضع بشكل عام هنا هو وضع رفض الانقلاب بشكل عام.

عثمان آي فرح: طيب، ولكن الآن ما هو تأثير هذه القبائل؟ وهل ستكتفي كما قال بعض زعماء القبائل في مأرب بصد الحوثيين فقط أم يمكن أن تتخذ خطوات أوسع من ذلك؟

حسين الصادر: أخي دعنا نتصرف في إطار المفهوم الشرعي لرئاسة هادي الذي لا يعني ليس رئيس الجمهورية فقط ولكنه يقود العملية الانتقالية والسياسية التي جاءت بناءا على المبادرة الخليجية وبإشراف المجتمع الإقليمي والدولي والتوافق المحلي فنحن نتحدث هنا عن مشروع انتقالي وسياسي لليمن بشكل عام، وهذا المشروع من ضمن مخرجات الحوار الوطني هو التصور الكامل لبناء نظام سياسي جديد فليست المسألة مربوطة بشخص أو مربوطة بأي تجمعات شعبية مضادة للانقلاب الناس ستستمر بالضغط باتجاه الحصول على مطالبها وعلى ما يتخيلونه من وضع انتقالي، بالتالي شرعية هادي هو يقود عمليا الانتقال السياسي الذي يلبي طموح الناس في إيجاد وضع سياسي مختلف..

عثمان آي فرح: هل القبائل الآن في مأرب والجوف خاصة بعد انتقال هادي إلى عدن يعني تقول أنها موالية له وتعتبره هي الرئيس الشرعي وبالتالي ستلتزم بكل ما يأمر به كرئيس شرعي للبلاد؟

حسين الصادر: نعم هذا أمر واضح وصدر بيانات عديدة من قبل القبائل يؤيدون فيها الرئيس الشرعي وقيادته للعملية الانتقالية والسياسية وبيانات متكررة سواء في الجوف أو في مأرب أو في غيرها من المناطق وأعتقد أن لديكم نسخ من تلك البيانات.

عثمان آي فرح: طيب ما مدى تأثير القبائل الموجودة في مأرب والجوف في أن يكون هناك توازن ما مع القوى العسكرية الموجودة لدى الحوثيين؟

حسين الصادر: القبائل في مأرب وفي إقليم سبأ بشكل عام هي جزء من الجغرافية الرافضة للانقلاب على المستوى الوطني بالإضافة إلى المحافظات الجنوبية ومحافظة تعز وهي تشكل حوالي من70 إلى 80% من الجغرافيا الكاملة للبلد وبالتالي هناك ربط جغرافي وهناك ربط على مستوى الجغرافية وهذه الجغرافية تمثل حيوية كبيرة توجد فيها أكثر موارد الاقتصاد الذي يمول الخزينة العامة، الناس متمسكون بشرعية هادي والقبائل لها ثقلها الكبير وتشكل حزام أمني دفاعي عن الإقليم ومتمسكة بالدولة الفدرالية الاتحادية التي أتت في تصورات مخرجات الحوار الوطني.

عثمان آي فرح: شكراً جزيلا لك..

حسين الصادر: وهي تمثل أهمية كبرى من ناحية إستراتيجية ومن ناحية الاستخدامات العسكرية.

عثمان آي فرح: شكرا جزيلا لك الكاتب والباحث السياسي حسين الصادر، ننتقل الآن إلى تعز ومن هناك ينضم إلينا محمد مقبل الحميري رئيس كتلة الأحرار في البرلمان اليمني، سيد محمد مقبل كان هناك حديث عن أن يعقد البرلمان جلسة ما للبت في استقالة هادي وما شابه ذلك هل هذا الأمر وارد وهو هذا البرلمان الذي لم يلتئم منذ فترة طويلة؟

محمد مقبل الحميري: لم أسمع سؤالك أخي العزيز.

عثمان آي فرح: أقول هناك من يتحدث عن أن يكون هناك انعقاد للبرلمان اليمني ليبت في استقالة الرئيس هادي وطبعا يعني أنصار الرئيس هادي يقولون أن هذا الأمر بأن من الماضي وكان تحت ضغط السلاح وكان مسلحون يعني بجانب غرفة نومه حينما جاءت هذه الاستقالة، هل من الوارد أن يعقد البرلمان أو ينعقد للبت في هذا الأمر؟

محمد مقبل الحميري: بسم الله الرحمن الرحيم، شكرا جزيلا يعني حقيقة أي حديث عن انعقاد للبرلمان في هذا الظرف أو بعد خلاص الرئيس هادي إلى عدن فإنه نوع من المكايدة السياسية ومن العبث لأننا نحن كتلة تعز بالإجماع بمختلف توجهاتنا كنا قد اجتمعنا وأصدرنا بيانا بهذا الشأن وطلبوا من هيئة رئاسة مجلس النواب في حينه أن تدعو لانعقاد المجلس وأيضا المكونات الوطنية في عدن في الأسبوع الماضي عندما التقينا أصدرنا بيانا بهذا الشأن وأيضا تمسكنا بالشرعية الدستورية وشرعية الرئيس هادي أما وقد خرج الرئيس هادي ونفذ أنا اعتقد أن خروج الرئيس هادي إلى عدن هو خلوص الشرعية ونجاتها إلى مكان آمن، واليوم المتحاورون حتى هذه الساعة في موفمبيك يتحاورون عن مكان الحوار لأن بن عمر تواصل مع الرئيس الشرعي عبد ربه منصور هادي وتمسك عبد ربه منصور هادي بضرورة انتقال الحوار من صنعاء إلى مكان آمن وهذا ما يناقشه المتحاورون الآن بحسب ما تواصلت مع بعضهم ووصلت لمعلومات أيضا بأنهم يتناقشون ونقاشهم الآن حول أين يكون الحوار، أما الحديث عن شرعية عبد ربه منصور هادي من هم الشرعية الذين يتحدثون عن شرعية عبد ربه منصور هادي؟ أعتقد أننا نغالط أنفسنا وأن هؤلاء يحرثون في بحر.

خيارات القوى السياسية اليمنية بعد انتقال هادي

 

عثمان آي فرح: طيب يحرثون في بحر ولكن في ذات الوقت القوى السياسية الأخرى بدت ضعيفة إلى حد ما في الفترة الماضية وتمكن الحوثيون من أن يمسكوا بزمام الأمور في أماكن كثيرة ووصلوا إلى القصر الجمهوري وأعلنوا ما سموه الإعلان الدستوري، هل هذه القوى الآن قادرة على فعل أي شيء؟

محمد مقبل الحميري: أعد السؤال لأن انقطع الصوت أعد مرة أخرى.

عثمان آي فرح: أقول القوى السياسية والمكونات السياسية الأخرى في الفترة الماضية بدت ضعيفة ولم تتمكن من مواجهة الحوثيين بمجرد انتقال الرئيس هادي إلى عدن هل يمكن أن تغير من الواقع شيئا الآن؟

محمد مقبل الحميري: انتقال الرئيس هادي إلى عدن قلب الطاولة رأسا على عقب وأعاد الأمور إلى نصابها، أعتقد أن أناسا كانوا في حلم جميل وآخرين كانوا في كابوس مرعب بعودة الرئيس هادي عادت الأمور إلى نصابها ولذلك هذه القوى ما عليها إلا أن تكون قوى وطنية وتتحمل مسؤوليتها ونحن نناشد كل القوى بما فيهم الأخوة الحوثيين أن الوطن يجب أن يكون نصب أعين الجميع وأن لا يعني لا نعمل على..، يجب الذي يتحدث باسم الشعب يجب أن يكون لديه صك من الشعب عبر صناديق الاقتراع، الشرعية الصحيحة والوحيد الذي له هذه الصلاحية هو عبد ربه منصور هادي الذي..

عثمان آي فرح: الوحيد الذي له صلاحية ولكن الآن سيد مقبل الآن الحوثيون إذا كنت تسمعني.

محمد مقبل الحميري: نحمله مسؤولية تاريخية وأن يتحمل مسؤوليته وأن يقوم بالواجب وأن لا يتردد وأن يتحمل مسؤولية اليمن كل اليمن من مأرب إلى صعدة.

عثمان آي فرح: هل تسمعني؟ تسمعني؟

محمد مقبل الحميري: أسمعك نعم.

عثمان آي فرح: حسنا كنت أود أن أقول بأنك تقول أن هذه الصلاحيات فقط للرئيس هادي، الآن الحوثيون كلفوا رئيس الوزراء المستقيل خالد بحاح بأن تكون حكومته هي التي تصرف الأعمال في الوقت الراهن برأيك هل هذه محاولة التفاف وهل يمكن أن يتم الاستجابة لها، كيف تقرأ هذا الطلب وإمكانية تنفيذه أو الاستجابة له؟

محمد مقبل الحميري: أنا أطالب من الأخوة الحوثيين أن يسمحوا وأن يرفعوا الحظر والحصار على الوزراء والمسؤولين وبعد ذلك إذا مارسوا بمحض إرادتهم سنقول أنهم انصاعوا، لكن أعتقد أن الأخوة الوزراء هم قدموا استقالتهم وكلنا نعرف سبب الاستقالة لممارسات العنف اللي حصل وللممارسات شرعية القوة وليس شرعية القانون.

عثمان آي فرح: طيب هناك مظاهرات تخرج بشكل يومي تقريبا في صنعاء وغيرها في تعز وهي الأكبر من حيث عدد السكان في اليمن هذا الحراك الجماهيري إلى أي مدى يمكن أن يؤثر على مسار الأحداث؟

محمد مقبل الحميري: الحراك الجماهيري هو الأساس وهو الذي قاد كل هذه العملية التي تدور منذ 2011 لولا هذه الجماهير والشعب الأعزل الذي خرج بصدور عارية لما كان هذا التحول ولما كانت الأمم المتحدة في صنعاء ولما كان مبعوث الأمم المتحدة ولما كانت المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية فهؤلاء هم القوة ولكن على السياسيين أن يواكبوا ويكونوا بمستوى هذا الشارع وبمستوى الشعب، تعز لا تهدأ ليل نهار وهي خارجة واليوم خرجت مؤيدة ومناصرة لعودة الشرعية بعودة عبد ربه منصور هادي وهذه الشرعية وعودة عبد ربه منصور هادي هي تحمله مضاعفة المسؤولية ويجب عليه أن يستفيد من أخطاء الماضي وأن يستعين بسياسيين محنكين وأن يدرك أن العملية جادة وأن المسؤولية مسؤولية تاريخية أما أن يكون أو لا يكون.

عثمان آي فرح: شكرا لك محمد مقبل الحميري رئيس كتلة الأحرار في البرلمان اليمني وأعود إلى الدكتور عبد الله الشايجي، دكتور عبد الله كما ذكرت إذن بن عمر الآن يطلب أن يكون هناك حوار والرئيس هادي يشترط أن يكون هذا الحوار خارج عدن، جدوى هذا الحوار وكيف يمكن أن يسير؟

عبد الله الشايجي: طبعا في البداية اسمح لي فقط تعليقات سريعة يعني النقطة الواضحة في كل هذا النقاش أن لا يوجد جدية إلى الآن في التعامل مع الشأن اليمني، الشأن اليمني خطير ومعقد ومركب بحاجة إلى اهتمام إقليمي ودولي كبير، ما قام به الحوثيون مرفوض من الجميع بما فيه الشعب اليمني يقولون أنها ثورة حدثت في 11 سبتمبر وهي فقط حركة قاموا بها للسيطرة على البلاد لا تحمل أي شرعية وغير مقبولة لا من المجتمع الدولي ولا من الدول الإقليمية، ما يجري هو انقلاب كلي على النظام انقلاب كلي على المبادرة الخليجية التي يتمسك بها النظام الآن الشرعي في اليمن وكذلك المجتمع الدولي وكذلك دول مجلس التعاون الخليجي، اتفاق السلم والشراكة والإعلان الدستوري هو انقلاب كلي على النظام الانتقالي الذي كان موجودا في اليمن الآن ما هو المطلوب؟ المطلوب الآن بشكل واضح هو أن هناك فشل الحوثيون بشكل واضح بقيادة اليمن ليس لديهم شعبية ولا قبول ولا شرعية في الوسط وفي الجنوب يمكن أن يكون يريدون أن يعيدوا الإمامة التي كانت موجود في عام 1962 الآن حتى في انقسام يعني دعنا نسأل ضيفك الذي يمثل أنصار الله من هو الآن رئيس المجلس أو رئيس اللجنة الثورية العليا هل هو محمد الحوثي أم يوسف الفيشي؟ يعني هناك أيضا تخبط عند الحوثيين هناك الآن يعني وصلوا إلى قناعة بأنهم لا يمكنهم أن يكونوا عندهم قدرة على السيطرة على اليمن البلد الكبير والشاسع الذي يموج فيه الكثير من الحراك والذي فيه القاعدة وفيه الصراع كبير بين النظام وبين الآن أنصار الله وكل هذا الأمر بحاجة إلى دعم دولي وإقليمي وشعبي في اليمن بحاجة إلى مال بحاجة إلى إدارة والحوثيون لا يملكون أيا من ذلك، لهذا السبب الآن المطلوب هو التالي المطلوب أولا تمسك بشرعية الرئيس اليمني الذي يحظى بقبول الجميع في الخارج وفي الإقليم وفي معظم الشعب اليمني، المطلوب أن يكون واضح الرئيس اليمني أنه عاد عن استقالته بشكل واضح، المطلوب دعمه، المطلوب الوقوف مع اليمن خاصة من دول مجلس التعاون الخليجي التي كما يقول الآن محافظ عدن قام باتصالات مع قادة من دول إقليمية يعني دول في منطقة الخليج على ما يبدو وأنه يجب أن يكون هناك موقف خليجي واضح في التمسك بالبيانان اللذان صدرا عن دول مجلس التعاون الخليجي بدعم الشرعية وبالإفراج عن الرئيس ووصف ما جرى من قبل أنصار الله بأنه انقلاب على الشرعية، كل هذه الأمور بحاجة إلى دعم أيضا المجتمع الدولي أنا لا أفهم ماذا يفعل بن عمر بالحوار؟ يعني الحوار مع ماذا؟ هو يعني يجب أن يعترف أو يخالف يعني ما صدر من قرار مجلس الأمن يجب أن يسلم الحوثيون المباني والمؤسسات وكل شيء احتلوه إلى الحكومة الشرعية يجب أن ينسحبوا ويفرجوا عن الرئيس وأفرجوا هم عنه بطريقة أخرى وعما تبقى من النظام يعني هذا هو المطلوب حوار..

عثمان آي فرح: أريد أن أوجه السؤال..

عبد الله الشايجي: يعني هذه هي نقطة النقاش المهمة الآن.

عثمان آي فرح: أريد أن أوجه السؤال للسيد محمد العماد هل سيقبل الحوثيون الآن بالحوار مع انتقاله إلى مكان ما خارج صنعاء؟

محمد العماد: أولا بسم الله الرحمن الرحيم أولا أنا لست قياديا في أنصار الله ولا أُمثل الحوثيين هنا ولم أُمثلهم في أي قناة فضائية ولا في أي محور سياسي أو أي مفاوضات سياسية، أنا خبير في شؤون تنظيم أنصار الله محمد العماد وإذا ادّعت قناة ولا وليس أنا..

عثمان آي فرح: طيب أنت مؤيد أنت مؤيد لجماعة أنصار الله أنت مؤيد لجماعة أنصار الله وقريب وقريب وقريب منهم.

محمد العماد: أنا خبير في شؤون تنظيم أنصار الله وأعتقد إذا لم يكتب هذا أسفل القناة أنا سأنسحب لأنني لم آتي لأي قناة باسم قيادي أو مقاتل من أنصار الله.

عثمان آي فرح: يا سيد عماد ليس اسمح لي ليس اسمح لي اسمح لي طيب..

محمد العماد: أنا أُلم بما يحدث بما يحدث بما يحدث عند أنصار الله نتحاور عليه أما إذا..

عثمان آي فرح: مهلا.

محمد العماد: سأجعل من نفسي ناطقا باسم أنصار الله فأنا سأنسحب وليست لي علاقة بالحلقة.

عثمان آي فرح: لست ناطقا لست ناطقا لست ناطقا.

محمد العماد: وليس قياديا وليس لم آت هنا مدافعا..

فرص نجاح الحوار وتحدياته

عثمان آي فرح: حتى نكسب الوقت يعني رجاءا لم نقل أنك قيادي ولا أنك ناطق باسمهم ولكنك قريب منهم ومؤيدا لهم، واضح من حديثك، أرجو أن نستغل الوقت في رأيك باعتبارك خبيرا إذن ماذا تتوقع وما هي ربما معلوماتك؟ هل سيقبلون بالحوار في مكان آخر خارج صنعاء؟

محمد العماد: خبير في شؤون تنظيم أنصار الله وأتمنى أن يكتب هذا في التعليق، أولا للتوضيح فقط للمشاهد الكريم فيما يخص القبائل التي تأتي من اليمن والتي تؤيد الرئيس المستقيل عبد ربه منصور هادي هذه القبائل الرئيس هادي كان يعلمها عندما كان في الرئاسة وهي أول من خانته وأول من قالت بأنه خائن وباع اليمن وهي قبائل للإخوان المسلمين وليس قبائل لليمن الشيء الآخر هو..

عثمان آي فرح: يعني الآن كل قبائل المأرب وقبائل الجوف وقبائل أبين وقبائل الضالع وقبائل لحج هؤلاء يعني هؤلاء كلهم الآن أسميناهم قبائل إخوان مسلمين فقط لأنهم يعترضون على الحوثيين؟!

محمد العماد: نعم، نعم ليس كل ليس كل ليس بمعنى الكل لا لا أتكلم لا لا سيدي العزيز سيدي العزيز أنا لم أقول كل من أيد ولكن في الجوف حوثيين من أنصار الله في مأرب من أنصار الله في الضالع من أنصار في شبوة من أنصار الله وعندما نقول الهامة هذا للتوضيح..

عثمان آي فرح: الواقع هو يا سيد عماد لو سمحت يا سيد محمد العماد سيد محمد العماد سيد محمد العماد سيد محمد العماد.

محمد العماد: هذا للتوضيح فقط هذا للتوضيح.

عثمان آي فرح: طيب السؤال هو هل سيتم برأيك أو حسب معلوماتك قبول الحوار خارج صنعاء؟

محمد العماد: الشيء الآخر الشيء الآخر باعتقادي إلى حد الآن في مسألة الحوار لا يستطيع الرئيس هادي أولا المستقيل أن يعمله في عدن لأنه سيتم رفضه من الحراك الجنوبي هذا شيء واحد، فيما يخص صنعاء هي المحور الأساسي لليمن ولا نزايد على أحد ليست العاصمة كحقيبة ينتهي بها أي شخص وينقلها إلى أي محافظة، المزايدة باسم صنعاء العاصمة الحقيقية، كل ميزانية الدولة تأتي من صنعاء حتى الجنوب قبل أسبوعين أتت ميزانية الجنوب من صنعاء ولهذا لا نزايد بنقل العاصمة، هناك ضغوطات سياسية نعم هناك ضغوطات دولية على أنصار الله نعم ولكن هذه باعتقادي بحسب ما نرى من أنصار الله لن تثنيهم سيستمرون في المفاوضات في صنعاء الدكتور جمال بن عمر يدرك حساسية الوضع يدرك القوى الحقيقة الطاحنة يدرك..

عثمان آي فرح: ويدرك أيضا يدرك أن الطرف الآخر لا يقبل بالحوار تحت سطوة السلاح في صنعاء يعني أليس من منطقيا أن يُقبل إذا كان هناك أي فرصة لإستمرار الحوار أن يكون في مكان آخر تقبل به جميع الأطراف.

محمد العماد: سيدي العزيز فقط أريد أن أوضح كلمة بما أنك تطرقت إلى هذا بسطوة السلاح عندما تقول بأن الرئيس هادي قدم استقالته وهم في الغرفة بالسلاح يفرضونها عليه فكيف خرج من بيته وهم يفرضونها عليه لنبتعد عن هذا لا يوجد فرض أمر واقع للقوى السياسية هناك في موفمبيك حوار بمعية ابن عمر ولم يتكلم..

عثمان آي فرح: وكيف وإن لم يكن بسطوة وإن لم يكن بسطوة السلاح فكيف دخلوا إلى القصر الجمهوري وأعلنوا ما سمي إعلانا دستوريا يعني يجب أيضا أن نحترم كل عقول المشاهدين، أنا أريد أن أُشرك خالد الآنسي وهو ناشط حقوقي وعضو ائتلاف شباب الثورة اليمنية سيد خالد الآنسي ما حدث الآن التحركات الراهنة من المستفيد ومن يخسر فيها؟

خالد الآنسي: بسم الله الرحمن الرحيم أنا أعتقد الخطوة التي أقدم عليها الرئيس عبد ربه هادي هي خطوة يفترض أن تكون فرصة تاريخية لليمنيين يعني يفترض أن لا يضيع اليمنيين هذه الخطوة، الرئيس هادي أخطأ أخطاء كثيرة في الماضي منها الرهان على الحوثيين واستخدام الحوثيين لخلق توازنات معينة داخل المجتمع اليمني مما تبين له في نهاية المطاف أن الحوثيين لا يصدقون بوعودهم وأنهم ليسوا إلا واجهة للرئيس المخلوع، الآن اليمنيين أمام وضع معين لديهم سلطة الرئيس عبد ربه هادي وهي سلطة فرضها الأمر الواقع والتوافق السياسي أو لديهم قوى تريد أن تتحول إلى سلطة وهي الميليشيات الطائفية المذهبية المناطقية التي تريد أن تكرس حكم ما يسمى بالمركز المقدس وهو بالأصح مركز مدنس من أن..

المطلوب من منصور هادي

عثمان آي فرح: ما هو المطلوب ما هو المطلوب من الرئيس هادي الذي كان يتهم بالتراخي وباليد المرتعشة بل ومن البعض حتى بالتواطؤ الآن ما هو المطلوب منه؟

خالد الآنسي: المطلوب من الرئيس هادي الآن أن يحدد بشكل واضح وبشكل غير موارب ما هي اللي كانت المشكلة هو أمس أعلن أن هنالك انقلاب وأن ما حدث لصنعاء هو احتلال وطالب اليمنيين بالوقوف ضد الاحتلال والمجتمع الدولي بالوقوف ضد الاحتلال، الآن المطلوب محاصرة هذا الانقلاب وعزله شعبيا وإعلاميا ومواجهته سياسيا ومواجهته بسلطة الدولة، في الماضي كان هنالك من يريد أن تحدث مواجهات بين اليمنيين كميليشيات تواجه ميليشيات وهذه كانت ستصبح خطيئة وسينزلق من خلالها اليمنيين إلى النموذج السوري الآن هنالك سلطة، هذه السلطة كانت تحت الاختطاف تحت البنادق تحت القوة هذه السلطة الآن خرجت إلى عدن وفرت من الحصار الذي فرض عليها أن تتعامل كسلطة سياسية تمثل اليمنيين وعلى المجتمع الدولي أن يقف وراء هذه السلطة وعلى اليمنيين أن يلتفوا وراء هذه السلطة لأن الخيار البديل عن ذلك هو الوقوف مع ميليشيا طائفية عنصرية عنيفة تمارس الإرهاب على اليمنيين وتريد أن تفرض نفسها لتحكم اليمنيين بالقوة بدعوى أن لها حق إلهي في وراثة اليمنيين من الرسول وعلي بن أبي طالب رضي الله عنه..

عثمان آي فرح: طيب فلنسأل، فلنسأل عن ذلك سنسأل عن ذلك وما قد يفعله الرئيس هادي سيد محمد مارم في عدن الرئيس هادي أكد على التزامه بالعمل السياسي والمرحلة الانتقالية كما التزم أمام ناخبيه والحوار والتوافق والمبادرة الخليجية وكل ذلك ودعا الهيئة الوطنية لرقابة مخرجات الحوار التي أنت عضو فيها حتى للانعقاد، كل ما وعد به هل له إجراءات واضحة محددة سيقوم بها.

محمد مارم: نعم أولا يجب أن تنتهز هذه الفرصة المكونات السياسية وأن تعود إلى مكانها الذي يفترض أن تكون عليها وأن تتجه فعلا إلى كيفية الجلوس مع بعضها في موقع آخر غير صنعاء وبالتالي بإمكانها أن تقوم بنقاشات سليمة بما فعلا يستحقها الشعب هذا ال24 مليون أو ما زاد إليه، فاليوم عبد ربه منصور هادي هو أساسا وجه لمندوب الأمم المتحدة وكذلك القوى وعلى القوى أن تخرج من العباءة اللي كانت تحتها من جانب تخوف أو ما إلى ذلك علاوة على أن أيضا حسبما سمعتكم قبل قليل أنه تتحدثون بأنه هادي في المرحلة السابقة كان ربما هو ضعيف بعض الشيء أو حسب ما تقولونه، الأمر هذا غير صحيح بل كانت القوى السياسية كان يراعيها إلى درجة كبيرة جدا في كل المراحل السابقة وكان يعطيها إمكانيات كبيرة في كيفية طرح ما تراه ولكن هذا الأمر لم يتمـ، سيختلف اليوم سيختلف باتجاهين الاتجاه..

عثمان آي فرح: ما الذي سيختلف ما الذي سيختلف ما الذي سيختلف بالفعل كما أشرنا أنت تعلم أنت تعلم أن الرئيس هادي أتهم بالتراخي وبل وكما قلت البعض حتى اتهمه بالتواطؤ وتمكن الحوثيون من السيطرة على كل هذه الأماكن الشاسعة حتى وصلوا إليه شخصيا وقُتل عدد من أقاربه ودخلوا القصر الجمهوري، كيف سيختلف عبد ربه منصور هادي في عدن عن عبد ربه منصور هادي في صنعاء؟

محمد مارم: نعم إذا كان هنالك نعم إذا كان هنالك من عملية تواطؤ فالتواطؤ هي كان على كيفية الحفظ بأن تبقى كل القوى السياسية على طاولة واحدة، فهذه هي تواطؤ، كان لا يرغب بأن يخرج أي مكون آخر، لكن يبدو على المكونات السياسية أنها لم تستوعبها سابقا ولكن اليوم بعد أن جلست في الفترة القصيرة في داخل موفمبيك وكانت فعلا لا تستطيع أن تقدم شيئا في طبيعة الحوار فبرهنت لها هذه المرحلة أنها أساسا لا بد عليها أن تعود إلى الجو الصحي، الجو الصحي هو ما يدعي إليه اليوم عبد ربه منصور هادي وبالتأكيد يفترض عليها أن تنتهز هذه الدعوة وفعلا تنتقل إلى أي موقع كان في المحافظات ترفض الانقلاب فليكن سومطرة مثلا على سبيل المثال وبالتالي يسود النقاش الحقيقي الذي يتطلبه هذا المجتمع هذا فيما يخص هذا الأمر، نقطة أخرى أود أن أعلق على نقطتين كان طرحها الأستاذ العماد وغيره يعني من ضمنها عندما يقول بأنه فترة الرئيس هادي انتهت أريد أن أذكره أنه الله يرحمه الدكتور أحمد شرف الدين كان هو عضو في بناء الدولة وبالتالي عندما كان من يتحدث حول هذه النقطة بعض الأحزاب الأخرى كان هو من يوقف لهم وهو يمثل الحركة الحوثية طوال الفترة وقال إحنا لا نتحدث حول هذا الأمر لأنه إذا تحدثنا حوله وحول البرلمان فهذا الأمر سوف يستدعينا إلى انتخابات خلال ستة أشهر أو أقل ونحن لا نستطيع أن يكون لنا أي مكان في داخل الدولة، فنحن نتمسك بشرعية هادي كشرعية أساسا عليها أن تقوم بتنفيذ عدد من المهام لمرحلة انتقالية، نحن اليوم بعيدين يفترض أن نكون عن كل هذه المناكفات التي أساسا اليوم يطرحها سواء كان من يمثل هذا المكون أو ذاك، في دعوة من القوى موجودة للرئيس هادي..

عثمان آي فرح: طيب طيب سيد محمد سيد محمد في ذات الوقت في ذات الوقت تعلم أن هناك خلافا اسمح لي..

محمد مارم: بس أخلص لو تسمح لي لو..

عثمان آي فرح: ستكمل فقط أطرح عليك سؤال كيف يعني يمكن للرئيس هادي أن يتعامل مع المكونات السياسية التي تختلف أيضا على كيفية التعامل معه ويمكن أن أذكر مثلا الحراك الجنوبي الذي رحب به في عدن ولكن طبعا هو يريد أمرا آخر يريد الانفصال يعتبر الحوثيين كما يصفهم جزء من الاحتلال كيف يمكن لهادي أن يتعامل مع هذا الواقع؟

محمد مارم: نعم هذا الواقع يجب أن نعرف جميعا والمكونات السياسية أن الحركة الحوثية وصمت المكونات عليها هي تفرض عليه مع القوى السياسية هذه نقطتين أساسيتين هي يعني بالتأكيد كل واحدة منها هي أصعب من الثانية، الأولى هي الشرعية الثورية مثلما يقول الحركة الحوثية وبالتالي يفترض عليهم أن يأخذوها في الحسبان إذا ما سار هذا الأمر بالتالي الشرعية الثورية هي تقوم بإلغاء اتفاقية التسوية السياسية وتقوم بإلغاء الحوار الوطني وإلغاء اتفاقية الخليج وإلغاء اتفاقية الوحدة، وبالتالي عليها عواقب كثيرة إذا ما أرادوا كيفية السير وراء النقطة الأولى هذه الشرعية الثورية، لكن في هنالك شيء آخر الشرعية الدستورية، الشرعية الدستورية هي معروفة ولها أساليبها ولها أيضا نقاطها القانونية هي أن الرئيس هادي جاء بناء على شرعية دستورية والحكومة الجديدة جاءت بناء على شرعية دستورية يجب علينا جميعا أن نحافظ عليها ولكن حتى سواء كانت في النقطة الأولى أو في النقطة الثانية بالتأكيد أن القوى السياسية الجنوبية مع الرئيس هادي وستضغط عليه بقوة ستتطلب منه أيضا إذا ما أراد أن يطبق إحدى الاثنتين أن يكون هنالك أيضا ضمانات كثيرة في كيفية الحفاظ على إعادة طبيعة النقاش وعودة طبيعة التوازن الموجود في سلطة الدولة لا تكون هنالك أي فئة مثلا تقول للجنوبيين اليوم فلتأتوا للحكم وغدا فلتروحوا للحكم الأمر سيختلف وبالتالي اليوم التوازن عند عبد ربه منصور هادي هو يطلب الحفاظ على الدولة كلها ولكن يجب على القوى السياسية والحوثية أن تراعي أنها لا تضغط عليه أن يكون في جانب آخر وبالتالي يراعي من يضغط عليه من الجنوب.

عثمان آي فرح: طيب حسنا سيد محمد العماد كيف يرى الحوثيون مخرجا من هذه الأزمة والوصول إلى حل ما يحول دون انزلاق البلاد- لا سمح الله- إلى ما لا تحمد عقباه؟

محمد العماد: باعتقادي بأن أنصار الله قد قدموا تنازلا عندما وافقوا في مسألة الشرعية والتي أنا مع أخي من عدن بأن يجب الحفاظ عليها وهذه تم التنازل عليها وتم البت باتفاق القوى السياسية بشكل عام بتصريح جمال بن عمر هذه خطوة، الخطوة الأخرى فيما يخص الآن الحكومة هي خطوة إيجابية من اتجاه أنصار الله بأنهم فتحوا لها المجال بأن تعود إلى العمل من جديد، الخطوة المهمة هي والتي أنا متأكد من شخصية الرئيس هادي هو سيسعي إلى تشكيل المجلس الرئاسي الذي هو سيكون صمام أمان للوحدة صمام أمان للقوى السياسية صمام أمان لمن يريد الاستئثار ويكون فيها التوازن الحقيقي لكل..

عثمان آي فرح: هل انتهى إذن يعني قلت قبل قليل كنت قلت قبل قليل تقول أن عهد الرئيس هادي انتهى وأسألك الآن هل ما سُمّي بالإعلان الدستوري أيضا قد انتهى باعتبار أنه كان يجب أن يتم الحوار كما قال الحوثيون تحت سقف هذا الإعلان، ولكن الآن حُلّ البرلمان في هذا الإعلان وتمت الموافقة على أن يعود لم تكن هناك حكومة خالد بحاح والآن يطلب منها تصريف الأعمال والحوار مستمر، هل انتهى ما سمي بالإعلان الدستوري؟

محمد العماد: لا باعتقادي لا لا لم ينته فيما يخص بما تم التوافق عليه كان بسقف البيان الدستوري والذي نص على أن يكون مجلس وطني وهذا ما تم الاتفاق عليه، المجلس الرئاسي على ما تم الاتفاق عليه، الآلية الذي يتم الدخول فيها هي شيء آخر ولا يمكن أن نقول البرلمان هو كذا والآلية كذا لا، الخطوط العريضة التي نص عليها البيان الأمور تمشي على ما هي عليه..

عثمان آي فرح: إذا قال الآخرون إذا قال الآخرون أن رئيسنا إذا قال الآخرون أن رئيسنا هو عبد ربه السيد عبد ربه منصور هادي وأنتم أو أنصار الله لا يعترفون، هل الحل هو الحرب أم ما هو الحل أم سيكون هناك حوار ربما يقبل بذلك؟

محمد العماد: أولا يجب أولا يجب أن ننصف أنصار الله، أنصار الله ليس لهم أي موقف تجاه الرئيس هادي هو من قدم استقالته، أنصار الله يعتبرونها استقالته كانت بإرادته لم يكن ضغطا عليه بالعكس كانت إحراج عليهم في وقت حساس اعتبروها طعنة من الخلف في الوضع، طعنة من الخلف ليس لهم ولكن للشعب في الانهيار الذي كان سوف يكون لولا لطف الله على اليمن، ولهذا لا نحمل أنصار الله بأنهم هم الذين سعوا لإسقاط الرئيس هادي لا الرئيس هادي هو من طلبها والرئيس هادي هو من جعلها أن تمشي بشكل شرعي والآلية التي خرج بها في الاتفاق بموفمبيك هي سوف تخرج بآلية الموافقة على استقالة الرئيس هادي.

عثمان آي فرح: طيب حسنا دكتور الشايجي كيف سوف يتعامل الجوار الخليجي من الآن فصاعدا وكثيرون ربما ألقوا باللائمة عليه في كثير مما حدث لأنه كما قال البعض لم يتعامل كما يجب؟

عبد الله الشايجي: طبعا هناك في اعتقادي قراءة بحاجة إلى تصحيح بالنسبة لدول الجوار دول مجلس التعاون الخليجي هناك أيضا المجتمع الدولي أيضا مقصر فيما يجري في اليمن، ما يجري في اليمن مهم وخطير ومعقد بحاجة إلى أيضا يعني تفاهم من داخل اليمن يعني ما نسمعه مؤسف جدا في حالة الإنكار الذي يتكلم فيها الخبير بشؤون أنصار الله يعني وهو ما أشبه أن يكون الناطق باسم أنصار الله وليس خبير هو آخذ يعني موقف كليا يبرر ويشرح ويفسر وهذا طبعا مؤسف جدا، أنصار الله واضح جدا أنهم يتخبطون في وضع صعب متورطين ما عندهم قدرة في الحكم يتخبطون يطلقون يأسرون الرئيس ثم يطلقون سراحه ثم يلغون رئاسة الوزراء ثم يطلبون منه العودة والاجتماع ويسمون الرئيس الآن بأنه يقود فصيلا والرئيس يرد بأن يقول بأنهم يحتلون صنعاء يعني هناك استقطاب خطير جدا وتباين كبير، وأنا أخشى ما أخشاه أن اليمن مقبل أيضا إلى نموذجين إما النموذج السوري المدمر في حرب طاحنة تفكك اليمن، وإما النموذج الليبي الذي يعني عندنا سيكون رئيسين وعندنا مجلسين وزراء وعندنا يعني مجلس نواب الآن حلوّه بالإعلان الدستوري يعني لهذا السبب مطلوب تدخل سريع من المجتمع الدولي ومن دول مجلس التعاون الخليجي لدعم الشرعية في اليمن.

القوى الثورية ودورها في المرحلة المقبلة

عثمان آي فرح: طيب نتمنى أن يكون الواقع أفضلا سواء أفضل في سوريا أو في ليبيا وأن يكون أفضل أيضا في اليمن في كل هذه البلاد، سيد خالد الآنسي باختصار دور شباب الثورة الذين قاموا بالثورة في المرحلة المقبلة؟

خالد الآنسي: شباب الثورة يعني الآن حصل عندهم فرز بشكل واضح كان لدينا إشكالية في الماضي في الثورة لا تعرف من تواجه الآن صار بشكل واضح محدد أن هنالك ثورة مضادة، هذه الثورة المضادة تتمثل في الرئيس المخلوع والحوثيين مهمتهم إجهاض الثورة وإيقاف التغيير والانقلاب على كل القيم التي دعت إليها الثورة، الانقلاب على الديمقراطية، على حقوق الإنسان، إنتاج مجتمع عنصري، فرز اليمنيين إلى سادة وعبيد، وهنالك الآن شرعية الأمر الواقع الذي يمثلها الرئيس عبد ربه هادي، شرعية التوافق السياسي والتي يفترض أنها الآن هي الخيار التي يفترض أن يلتف حوله شباب الثورة باعتبار أن هذا الخيار إذا خسرناه معنى ذلك أننا ذهبنا إلى الخيار الآخر الطائفي، علينا أن نستحضر النموذج الصومالي نموذج محمد زياد بري والذي لا شك أن هنالك في الصومال كان كثيرين ضده، لكن كان إسقاطه قبل أن يتم خلق سلطة بديلة كارثة الآن عبد ربه هادي يفترض أن يتم الحفاظ على سلطته والالتفاف حولها ومواجهة هذا المشروع الطائفي العنصري الذي يسعى إلى تدمير أحلام اليمنيين.

عثمان آي فرح: شكرا جزيلا انتهى وقت هذه الحلقة انتهى وقت هذه الحلقة شكرا جزيلا لك ولجميع الضيوف الذين شاركونا في هذه الحلقة ولكم مشاهدينا الكرام دمتم بخير إلى اللقاء.