بين مستجدات ميدانية وتحركات سياسيّة ومبادرات دوليّة، بدا مسار المشهد السوري مقبلا على فرز في أكثر من اتجاه.

فميدانيا عمل كل طرف من أطراف الأزمة، بما فيها النظام، على استعراض قوّته وما يراه مكاسب نوعية على الأرض. وفي الوقت نفسه بدت المعارضة على مفترق طرق في الموقف من قبول المبادرة الروسية الداعية لحوارات تشاوريّة يمكن أن تقود إلى حوار مع نظام بشار الأسد.

وبحثت حلقة "حديث الثورة" يوم 3/1/2015 في تأثير موازين القوى الميدانيّة القائمة بين أطراف الأزمة السّورية على المساعي الجارية لعقد حوار بينها.

توازن الموت
القائد الميداني في المعارضة السورية المسلحة، عبد الجبار العكيدي، تحدث عما سماه توازن الموت بين الثوار وبين النظام "المجرم والمليشيات الطائفية التي جلبها معه"، وقال إن هناك انتصارات كبيرة تحققت للمعارضة في حلب والقلمون.

وعن زيارة الرئيس السوري بشار الأسد لحي جوبر في دمشق التي أعلن عنها قبل أيام، قال إنها مسرحية لرفع معنويات قوات النظام السوري المنهارة، وكانت الزيارة على أطراف الحي الذي يبعد ثلاثة أو أربعة كيلومترات عن قصر بشار الأسد، وكانت تحت الأرض وضمن تحصينات شديدة.

هذا الأمر رفضه الخبير العسكري والإستراتيجي العميد هشام جابر، الذي قال إن زيارة الأسد رفعت الكثير من معنويات الجنود "وربما كانت محضرة جيدا وفي أماكن محصنة، لكنها كانت في جوبر".

أضاف العكيدي أن التشكيلات العسكرية الجديدة جاهزة للقتال، لافتا إلى أن تشكيل الجيش الأول في درعا يضم عشرة آلاف فرد.

وقال هشام جابر إن لا أحد يستطيع القول إن طرفا في سوريا حسم الأمر بل هي معارك كر وفر، مضيفا أن لا أحد ينكر فقدان النظام السيطرة على ما يقارب نصف البلد أو ينكر سيطرة جبهة النصرة على حوران والقنيطرة، لكن أولويات النظام كانت تأمين الطريق بين دمشق والساحل والمناطق الأساسية بينهما كحمص التي تقع في منتصف الطريق، وهذه كلها مؤمّنة.

video

وسياسيا، رأى جابر أن أربع دول بيدها الحل السياسي، وهي روسيا وإيران وتركيا وأميركا، وعلى هذه الدول أن تجد هذا الحل وإلا ستنفجر الأوضاع.

من جانبه، قال الكاتب والباحث السياسي عمر كوش إن التحرك الروسي لم يكن مبادرة بل مجموعة أفكار، وإنه ناجم ليس فقط عن تقدم المعارضة ميدانيا بل لانشغال أميركا في حربها ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

وأكد كوش أن تنظيم الدولة "خطر داهم" على المعارضة، الأمر الذي ذهب إليه أيضا العكيدي الذي قال إن حزب الله ليس هو فقط من يحمي النظام بل تنظيم الدولة الذي كان خنجرا مسموما وقتل من الثوار أضعاف ما قتل النظام، بحسب قوله.

بدوره قال الكاتب الصحفي المقرب من قوى 8 آذار يونس عودة إنه لا يوجد الآن جيش حر في سوريا، بل النصرة وتنظيم الدولة، وإنه ليس شرطا على المعارضة أن يكون لها حضور عسكري وإنما ممكن أن يكون الحضور شعبيا إذا قررت المشاركة في رسم حل سياسي و"عزل الإرهابيين".

اسم البرنامج: حديث الثورة

عنوان الحلقة: موازين القوى في الأزمة السورية ومساعي الحوار

مقدم الحلقة: محمود مراد

ضيوف الحلقة:

-   عبد الجبار العكيدي/قائد ميداني في المعارضة السورية المسلحة

-   عمر كوش/كاتب وباحث سياسي

-   هشام جابر/خبير عسكري وإستراتيجي

-   يونس عودة/كاتب وصحفي مقرب من قوي الثامن من آذار

تاريخ الحلقة: 3/1/2015

المحاور:

-   زيارة الأسد لحي جوبر

-   مبادرات للحوار والتشاور

-   أسباب التحرك الروسي

-   حصيلة العمليات العسكرية في عام 2014

-   حسم عسكري مستبعد

-   الحاضنة الشعبية للتنظيمات

محمود مراد: مشاهدينا الأعزاء السلام عليكم وأهلا بكم في حديث الثورة، بين مستجدات ميدانية وتحركات سياسية ومبادرات دولية بدا  مسار المشهد السوري مقبلا على فرز في أكثر من اتجاه، ميدانيا عمل كل طرف من أطراف الأزمة بما في ذلك النظام على استعراض قوته وادعاء ما يقول إنها مكاسب نوعية على الأرض، في الوقت ذاته بدت المعارضة هي الأخرى على مفترق طرق في الموقف من قبول المبادرة الروسية الداعية لحوارات تشاوريه يمكن أن تقود في نهاية المطاف إلى حل سلمي ينهي الأزمة مع نظام الأسد.

[تقرير مسجل]

محمد الكبير الكتبي: ما فتئت مناطق سوريا المتاخمة للحدود اللبنانية تشهد معارك كر وفر منذ شهور، حاليا أعلنت جبهة النصرة تقدما نوعيا بمهاجمة مواقع الجيش السوري وميليشيا حزب الله اللبناني الموالية له بمحيط بلدة فليطة مع سيطرتها على نقطة المسروب الإستراتيجية التي كانت تحد سيطرة عناصر حزب الله، يتزامن ذلك مع مختلف التطورات المتعلقة بالموازين العسكرية واستعراض القوة بين مختلف الأطراف فبينما تعلن المعارضة تقدمها في حي الجوبر في العاصمة دمشق واستهدافها بالصواريخ مواقع قوات للنظام السوري على أطراف الحي والانخراط في اشتباكات مع هذه القوات في مختلف المحاور يشهد الحي قصفا جويا ومدفعيا عنيفا من قبل قوات النظام وتقول هذه القوات أنها تحكم الخناق على عناصر المعارضة وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية أن الرئيس بشار الأسد زار الحي مهنئاً القوات بالعام الجديد، في هذه الأثناء تنعقد من مدينة اسطنبول التركية اجتماعات الائتلاف الوطني السوري المعارض ويتوقع أن يبت في شأن مشاركة الائتلاف في مؤتمر تشاوري تروج روسيا لانعقاده في موسكو هذا الشهر وتسعى لأن يكون نواة لحل الصراع المسلح الراهن لكن وعلى ذات الأراضي السورية ينعقد في مدينة الريحانية الجنوبية مؤتمر تأسيسي لمعارضين آخرين يسمون أنفسهم التحالف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية ويدعو هذا التحالف لوحدة المعارضة وعملها المشترك لإسقاط النظام وهو في الواقع انقسام جديد للمعارضة ودرج النظام الذي يستفيد من مثل هذه الانقسامات بكل واجهاتها العسكرية والسياسية درج على اعتبار ذلك دليلا على أن ما يحدث في سوريا ليس ثورة وإنما شتات جماعات إرهابية ذات ولاءات وأجندات متناقضة. علامات استفهام كثيرة توضع أمام انعكاسات ذلك على مسار الأزمة وأثر انقسامات المعارضة على أي حوار يبحث عن المخرج المنشود الذي سيرتكز على مدى فاعلية من يتم التحاور معهم وموقفهم أصلا من مبدأ التفاوض مع النظام مع كيفية الإفادة الإيجابية لتقدم المعارضة بمسمياتها المختلفة في صياغة المستقبل المنشود.

[نهاية التقرير]

محمود مراد: لمناقشة هذا الموضوع ينضم إلينا من غازي عنتاب العقيد عبد الجبار العكيدي القائد الميداني في المعارضة السورية المسلحة ومن اسطنبول السيد عمر كوش الكاتب والباحث السياسي السوري ومن بيروت كل من العميد الركن المتقاعد الدكتور هشام جابر الخبير العسكري والاستراتيجي والسيد يونس عودة الكاتب والصحفي المقرب من قوى الثامن من آذار. مرحبا بكم جميعا والسؤال للسيد العكيدي، سيد العكيدي هناك نقاط للتماس عديدة بين المعارضة السورية المسلحة وبين قوات النظام السوري في الغرب وفي الجنوب في درعا وفي الشمال ولاسيما في حلب، أكثر من منطقة، لمن الغلبة في هذه المرحلة يعني بوصفك من المتابعين بل ومن المنخرطين في إدارة هذا الصراع؟

عبد الجبار العكيدي: بسم الله الرحمن الرحيم تحية لك ولمشاهديك الأعزاء..

محمود مراد: لك التحية.

عبد الجبار العكيدي: تحية لكل المرابطين على جبهات القتال ضد نظام الإجرام والميليشيات الطائفية التي تقاتل معه، بالتأكيد هناك انتصارات للثوار في كل الجبهات والجميع يشاهد الانتصارات في الجنوب في درعا وأيضا في منطقة الجولان الانتصارات الكبيرة وأيضا الآن الانتصارات التي يحققها الثوار في منطقة القلمون على نظام بشار الأسد وعلى المليشيات الطائفية من حزب الله وأيضا هناك انتصارات تحققها المعارضة والثوار في مدينة حلب في جبهات حندرات والملاح وكل هذه الجبهات الذي استمات النظام لمدة أشهر حتى يستطيع تحقيق ولو انتصار بسيط لفرض الحصار على مدينة حلب وخسر المئات من القتلى من الميليشيات التي استجلبها من كل البلدان وأكثرهم من غير السوريين وبالتالي لا يوجد غلبة للنظام، الغلبة الآن للجيش الحر ولكن هناك حقيقة توازن سعت إليه الدول والمجتمع الدولي هو توازن الموت الذي يحصل الآن هو توازن الموت بين النظام المجرم والميليشيات التي استجلبها المليشيات الطائفية التي تقاتل معه وبين الثوار الذين يدافعون عن البلد ويحققون انتصارات هنا وهناك كدرعا والجولان والآن في منطقة القلمون وأيضا في مدينة حلب.

زيارة الأسد لحي جوبر

محمود مراد: كيف تفسر زيارة الرئيس السوري بشار الأسد لحي جوبر في دمشق وتلك التي أعلن عنها قبل أيام كيف تفسر هذا في ظل التراجع التي تقول أنه منيت به قوات النظام؟

عبد الجبار العكيدي: حقيقة هذه مسرحية الجميع شاهدها، هذه ليست في جوبر هي على أطراف هذا الحي الذي يبعد فقط ثلاث أو أربع كيلومترات عن قصر بشار الأسد وهو أتى هذه تدل على انخفاض كبير في معنويات جنود هذا النظام ومن يقاتل معهم فحضر على أطراف هذا الحي ليرفع معنويات هؤلاء الجنود المعنويات المنهارة كون الثوار وصلوا إلى عمق مدينة دمشق الآن بوصولهم ومعاركهم المشرفة في حي جوبر القريبة من دوار العباسيين ومن أهم المناطق في مدينة دمشق فهذا يعني مسرحية ظهوره وعفوية وجوده بين المقاتلين كانت واضحة للجميع وهي تدل على حقيقة هزيمة داخلية ضمن جنود وقوات هذا النظام.

محمود مراد: يعني يمكن أن تفهم أيضا أو تفسر على أنها دليل عافية الرجل آمن تماما في أن يزور هذه المواقع مواقع التماس هذه رغم ما يمكن أن يشاع من خطورة المعارك واشتدادها في تلك المنطقة؟

عبد الجبار العكيدي: المناطق التي زارها هي ليست مناطق تماس هي في حي الزبلطاني وليست في حي جوبر ومع ذلك كانت تحت الأرض ضمن خنادق ودشم ومتاريس تحت الأرض وليست فوق الأرض فهذا ليس دليل عافية وليس دليلا بالعكس دليل خوف ودليل أنهم منهارون ومنهزمون من الداخل فلم يستطع التجول على أي جبهة فوق الأرض.

محمود مراد: دكتور هشام جابر هل تقرأ هذه الزيارة بذات الطريقة التي فسر بها السيد عبد الجبار العكيدي هذه الزيارة؟

هشام جوبر: لا إطلاقا، أنا أرى أنها رفعت الكثير من معنويات الجنود السوريين وكلنا نعلم على أن هذه الزيارة صحيح أنها كانت مفاجئة ربما ومحضرة جيدا ورأينا كعسكريين يعني أنها فعلا كانت في أماكن محصنة صحيح أنها داخل جوبر ولا أحد ينكر ذلك إلا ما سمعته من ضيفك الكريم هذا تعليقا على هذه الزيارة نعم.

محمود مراد: طيب بالنسبة للتراجعات التي يقول ضيفي الكريم إنها حدثت في صفوف قوات النظام على أكثر من جبهة في حلب في الشمال في درعا في الجنوب في المناطق المتاخمة للحدود اللبنانية ومؤخرا أعلنت جبهة النصرة أنها سيطرت على نقطة كانت تابعة لقوات حزب الله في فليطة؟

هشام جوبر: يعني أولا بنظرة إلى الخريطة العسكرية الميدانية في سورية أنا لا أجد أي تقدم دراماتيكي لأي من الطرفين إنما خطوط تماس ومناوشات تقدم هنا وتراجع هناك كر وفر منذ أشهر عديدة وهنا يجب يعني القول على تحديد ما هي الأولويات للنظام السوري يعني مما لا شك فيه على أن القوى المعارضة المختلفة بما فيها داعش وبما فيها النصرة وهما أقوى تنظيمين موجودين على الأرض هنا يتبنى ضيفك الكريم انتصارات النصرة التي تتعامل مع إسرائيل يعني وتحت سيطرة إسرائيل ويشيد بإنجازاتها..

محمود مراد: من هي التي تحت سيطرة إسرائيل؟ جبهة النصرة تقصد؟

هشام جوبر: نعم جبهة النصرة..

محمود مراد: ما الدليل على ما تقول؟

هشام جوبر: نعم هي موجودة في منطقة..

محمود مراد: سيد هشام جوبر ما الدليل على ما تقول؟

هشام جوبر: الدليل على ما أقول ما شاهدناه على شاشات التلفزة من زيارات لنتنياهو إلى جرحى النصرة في مستشفيات إسرائيلية، دليل على ما أقول عندما خطفت جبهة النصرة جنودا دوليين وطلبت فدية كانت إسرائيل على بعد أمتار تتفرج وكأن هذا الأمر لا يعنيها إطلاقا، الدليل على ما أقول كل التقارير تقول على أن إسرائيل تقدم لجبهة النصرة الموجودة في الجولان المحتل حاليا كل الدعم اللوجستي والاستخباراتي وأيضا الخدمات للطبية هذا واضح جدا ولا أحد ينكره وتقارير غربية تقول ذلك..

محمود مراد: لا كل التقارير هذه مبالغة يعني ربما تحتاج إلى مراجعة لكن ألا ترى أن ما ذكرته..

هشام جوبر: ربما.

محمود مراد: لا يرقى إلى مرحلة أو إلى مرتبة الدليل وإنما يمكن أن يكون قرائن كما أن الصور لا تظهر إن كان من يزورهم نتنياهو مقاتلين من جبهة النصرة أو مدنيين أو غير ذلك؟

هشام جوبر: لا مش مدنيين حتى إسرائيل قالت أكثر على لسان أكثر من مسؤول..

محمود مراد: يعني بكل أريحية هكذا أعلنت إسرائيل أن رئيس وزرائها يزور جرحى لجبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة ولا مشكلة لديهم في أن يعلنوا هذا؟ هل تريد أن تقول هذا؟

هشام جوبر: قالت إسرائيل أن هؤلاء الجرحى من المعارضة السورية لم تقل جبهة النصرة ولم تقل القاعدة ونحن يعني اسمح لي يعني لا نريد تفسيرا أكثر وشاهدنا ذلك في الصور، ثانيا لم تنكر إسرائيل إطلاقا مساندتها لهؤلاء بل على العكس صدر أكثر من تصريح من مسؤول إسرائيلي يقول هؤلاء ليسوا أعداءنا بل أعداء النظام السوري، هذا واضح جدا وأعتقد أنه يمكن المناقشة بهذا الموضوع بأدلة أكثر من ذلك.

مبادرات للحوار والتشاور

محمود مراد: طيب دعني أطرح السؤال إذن على السيد عمر كوش الكاتب والباحث السياسي السوري ضيفنا من اسطنبول سيد عمر ألما سمعت من الضيفين الكريمين من يعني تأزم الوضع واستقرار الأوضاع الميدانية في حالة توازن الموت كما وصفه ضيفنا من غازي عنتاب ألهذا السبب هناك مبادرات للحوار والتشاور بما يمكن أن يقود إلى مصالحة أو إلى حل سياسي ينهي هذه الأزمة في نهاية المطاف هل تعتقد أن هذا هو السبب؟

عمر كوش: يعني أنا باعتقادي طبعا المبادرات التي طرحت خاصة من قبل روسيا أو من قبل طبعا المبعوث الأممي دي مستورا يعني هذه المبادرات الحقيقة يعني جاءت في الوقت الضائع بعد انشغال الولايات المتحدة الأميركية بالتحالف الذي تقوده في الحرب ضد داعش وبالتالي في هذا الوقت المستقطع أو في هذا الفراغ السياسي كون الدولة الفاعلة الأهم في هذا الملف طبعا غائبة يعني بدأ الروس وبدأ المبعوث الدولي في طرح مبادرات الحقيقة ليست مبادرات إنما أفكار لحل الأزمة السورية وهذه الأفكار طبعا سواء بتجميد القتال في حلب أو ما يدعو إليه الروس في لقاء تشاوري مع النظام لا أعرف على ماذا سيتشاورون، يعني جاءت في هذا الوقت بالذات أيضا على المستوى العسكري أنا أؤيد طبعا ما قاله الدكتور ما قاله العقيد العكيدي أن هناك فعلا مرحلة من الاستعصاء إذا قلنا أو من التعفن أرادت الدول الفاعلة أن يصل إليها الوضع السوري بمعنى أن لا يستطيع النظام أن يقوم بانتصارات حاسمة وبنفس الوقت لا تستطيع قوات المعارضة بجميع فصائلها أن تحقق انتصارا حاسما لكن على الأقل ما نلاحظه اليوم أن هناك طبعا إحساس لدى الفصائل المقاتلة وخاصة فصائل الجيش الحر بأن هناك خطرا دائما من الطرفين سواء من طرف النظام أو من طرف طبعا داعش وأخواتها وبالتالي تم تشكيل الجيش الأول طبعا في الجبهة الجنوبية وهذه خطوة الحقيقة أنها مأسسة العمل العسكري وهامة جدا لأننا كلنا نعلم عندما تتوحد فصائل جبهة ما ضمن تشكيل عسكري له قيادة تراتبية وله أيضا مرجعية سياسية، عندئذ طبعا سيكون المردود أقوى وعلى هذا الأساس طبعا حققت الجبهة الجنوبية انتصارات عديدة لا يمكن للعقيد هشام جابر أو غيره أن ينكر هذه الانتصارات، حاليا ما يقارب أكثر من 80% من الجبهة الجنوبية من درعا والقنيطرة بيد الثوار وأيضا طبعا هناك نسي المحلل الاستراتيجي الذي يدعي نفسه هشام جابر أن وادي..

محمود مراد: مع كامل الاحترام لضيوفنا لو تكرمت..

عمر كوش: بالضبط نعم مع الاحترام أنا أقول المحلل الاستراتيجي عسكري نسي أن هذين الموقعين الاستراتيجيين خسرهم النظام وهما نقطة تحول حقيقة في ريف إدلب كل محلل عسكري يستطيع أن يستنتج ببساطة أن هذا فعلا تقدم للمعارضة وبالتالي حتى جبهة حلب شعرت الفصائل المقاتلة أن هناك طبعا خطرا داهما وبالتالي أيضا توحدت الجبهة الشعبية..

أسباب التحرك الروسي

محمود مراد: طيب أنا سألتك يعني إذا كنت تقر بوجود تقدم للمعارضة السورية المسلحة على النظام في كثير من نقاط التماس هل انعكس ذلك أو هل ينعكس ذلك في الدعوة التي وجهتها روسيا للحوار مثلا أو المبادرة؟ هل تعتقد أن هذا هو السبب للتحرك الروسي في هذه المرحلة؟

عمر كوش: يعني هي الحقيقة التحرك الروسي قلت ليس التقدم الذي حصل في الجبهة الجنوبية وحده هو الذي دفعهم، أيضا هناك عامل آخر قلت أن الولايات المتحدة الأميركية يعني منشغلة بالحرب على داعش وبالتالي استغلت روسيا هذا الفراغ السياسي كي تطرح ما يسمى الحقيقة ليس مبادرة، ما يسمى بعض الأفكار للقاء تشاوري في موسكو ولا يعرف لا سقفه ولا مرجعيته ولا إلى أين سينتهي وهناك غموض حول الطرح الروسي لكن من المهم جدا أيضا التذكير أن كلما طبعا حصل تقدم على الأرض لصالح طرف أو آخر بالتأكيد هذا سينعكس على المبادرات وبالتالي الآن لاحظنا أن مثلا خطة دي مستورا في البداية كانت يعني تلقى شبه قبول في وقت كان هناك حديث عن حصار حلب وإمكانية هذا الحصار وإلى آخره لكن بعد أن اتضح أنه لا يمكن حصار حلب وأن النظام حاول من أكثر من ثلاث أشهر أن يحاصر هذه المدينة ولم يتمكن وتوحدت فصائل الثوار وتقدمت في بعض المواقع الحديث عن مبادرات دي مستورا خف وبالتالي تراجع هذا الكلام إذن بالتأكيد أي تقدم على الأرض أو أي تطور على الأرض سينعكس على المبادرات السياسية سواء مبادرة دي مستورا أو الأفكار التي طرحتها روسيا.

محمود مراد: سيد يونس عودة هل تعتقد أن الأرض بدأت تتآكل بشدة من تحت أقدام النظام السوري وأنه خير له أن يقبل بهذه المبادرات ويقبل على اللقاءات التشاورية لعله يجد مخرجا آمنا؟

يونس عودة: يعني لنطرح السؤال بطريقة مغايرة لماذا النظام يقبل منذ البداية بالحوارات هو قبل منذ البداية بإجراء حوار بأن تتمنع الدول التي تغذي الإرهاب في سوريا والتي ترسل السلاح للاقتتال في سوريا..

محمود مراد: لا يعني إذا كنا دقيقين يا سيد يونس إذا كنا دقيقين فإن النظام السوري صم إذنه عن المطالب المشروعة للمواطنين السوريين في بداية عام 2011..

يونس عودة: غير صحيح هذا الكلام..

محمود مراد: لا يعني إذا كنا دقيقين في توصيف..

يونس عودة: ﻻ هذا كلام غير صحيح..

محمود مراد: لا قبل أن تكون هناك تنظيمات مسلحة أصلا..

يونس عودة: إذا كنا دقيقين يا سيدي..

محمود مراد: قبل أن تكون هناك تنظيمات مسلحة أصلا النظام رفض الإنصات للمطالب السورية..

يونس عودة: عد بالذاكرة السورية..

محمود مراد: يعني هذه الحقائق لماذا الجدل فيها؟

يونس عودة: إذا سمحت عد بذاكرتك إلى الوراء يمكنك أن تستفيد من ذلك منذ الأزمة السورية منذ اليوم الأول بدأت الإنذارات أمامكم ثلاثة أسابيع أمامكم أسبوعان..

محمود مراد: أمام من يا سيد يونس أمام الشعب السوري الذي يطالب بحقوقه المشروعة؟

يونس عودة: يا سيدي يا سيدي..

محمود مراد: أمام.. 

يونس عودة: أي حقوق؟

محمود مراد: هل وظيفة النظام الدولة.. 

يونس عودة: النظام

محمود مراد: أن تنذر المواطنين عندما يطلبون حقوقهم؟

يونس عودة: يا سيدي يا سيدي اسمعني لو سمحت..

محمود مراد: تفضل.

يونس عودة: يعني النظام قال يعني أطلق سلسلة موافقات على مطالب لكن هذه دولة لا يمكن أن توافق بلحظة يجب أن تدرس من خلال مؤسسات، المعارضة أو ما يسمى بالمعارضة كانت تريد ذلك تحت وطأة السلاح الذي أرسلته الولايات المتحدة الأميركية وكل أوروبا وكل دول الخليج مع بعضها البعض لابتزاز النظام السوري وأيضا تركيا التي قال وزير خارجيتها آنذاك داوود أوغلو  أنه لا يوجد وقت لا يوجد وقت، هكذا يعني حتى نكون منصفين لأحداث التاريخ هذا تاريخ يسجل عد بالذاكرة وعد إلى الأرشيف ترى أن ذلك صحيحا وقد أقرت تلك في مجلس الوزراء وفي مجلس النواب..

محمود مراد: لا نريد أن ندخل في جدل حول بواكير..

يونس عودة: كانت وزيرة الخارجية الأميركية آنذاك قالت بكل بساطة..

محمود مراد: يعني لا نريد أن ندخل في جدل حول بواكير ما حدث أو ما حدث في بواكير الثورة السورية أو الاحتجاجات..

يونس عودة: يعني أنت أردت ذلك.

محمود مراد: يعني أرجو منك أن تجيب علي سؤالي أنا سألتك إن كانت..

يونس عودة: تفضل.

محمود مراد: إن كانت اﻷرض تتآكل من تحت أقدام النظام السوري وأنه خير له..

يونس عودة: مستحيل لا غير صحيح..

محمود مراد: تفضل. 

يونس عودة: الأرض لم تتآكل تحت.. كلنا يعلم قبل سنة أو أكثر بقليل كانت الأرض أكثر ممسوكة من يد المنظمات الإرهابية وما يسمى بالمعارضة والجيش الحر، الآن لا يوجد جيش حر عمليا انتهى يوجد النصرة ويوجد داعش الدولة الإسلامية التي كلنا يعرف أن غالبية عناصرها ليسوا  من السوريين،الاثنان ليسوا من السوريين، هؤلاء أُتيَ بهم من كُل أنحاء الأرض ليكونوا في سوريا، مِنطقة القلمون كانت تحتَ سيطرة أولئك، الآن منطقة القلمون كيف يُمكن أن تُصنّفها؟؟ حلب كانت أكثر مأساوية الآن أفضل، يعني كثير من المناطق لم تكُن، الآن هُناكَ خط مُمتد من حلب إلى دمشق ومروراً بحمص، حمص كانت غالبيتها كانت تحت سيطرة ما يُسمى بالمُعارضة، اليوم أين هي حمص؟؟ الأرض لا تتآكل إطلاقاً، النظام السوري يُريد فعلاً أن يصِل إلى حل للأزمة، لا يُريد أن تُدمر البلد أكثر فأكثر على يد أولئك الإرهابيين القادمين من الغرب.

حصيلة العمليات العسكرية في عام 2014

محمود مراد: يعني ربما ما قُلت بخصوص يعني خسارة المُعارضة السورية المُسلحة لمساحات واسعة من الأرض خلال عام 2014 ربما هذا الأمر صحيح، لكنها لم تخسرها لصالح النظام السوري فقط وإنما خسرتها لصالح تنظيمات مُسلحة أُخرى تُقاتِل النظام السوري في جبهاتٍ أُخرى، لعلّنا نطلع على المزيد من خلال هذا التقرير عن حصيلة العمليات العسكرية في عام 2014.

]تقرير مُسجل[

محمد كناص: أُغنيةُ السلحفاة والأرنب التي أنشدتها حُنجرةُ هذا الطفل باتت تختصرُ سباق الحياةِ والموت في حلب، فالحياةُ تسيرُ ببطءِ سلحفاةٍ والموتُ بسُرعةِ أرنب، مدينةٌ ينتهي فيها عام 2014 بشبحِ حصارٍ بات يُهددُ حياة آلاف المدنيين في الأحياءِ الخاضعة لسيطرة المُعارضة وباتت تستقبلُ عاماً جديداً بمُعادلةٍ مقلوبة، حيثُ غدت قواتُ النظام هي التي تفرِضُ حصاراً على قواتِ المُعارضةُ المُسلحة بعد أن كانت الأخيرة تُحاصرُها وتُهددُ وجودها في عمومِ حلبَ المدينة، كما أن المُعارضة باتت بين مطرقة النظام وسندانِ تنظيم الدولة الإسلامية الذي يفرضُ سيطرتهُ ويُوسِّعُ رقعةُ وجودهِ على قُرى وبلداتِ الريف شمال وشرق حلب، الغوطةُ الشرقية في ريفِ دمشق كانت قد سبقت حلب إلى الحصارِ بأكثر من عام وبقيت صورُ الموتِ والقصف تتصدُر المشهد فيها في ظلِ انتشارِ الأوبئة والأمراض بين أكثر من 800 ألف إنسانٍ يعيشون داخلها مع استمرارِ تقلُصِ الرُقعة التي تُسيطرُ عليها المُعارضة وخسارتها لصالحِ قوات النظام، لكن المشهد الذي كان لهُ الوقعُ الأكبر عام 2014 على المُطالبين بالحُريةِ وعلى المُعارضةِ المُسلحة هو خروجُهم سويةً برعايةٍ دوليةٍ من أحياء مدينةِ حمص بعد حصارٍ دامَ 675 يوماً تاركين ورائهم  مدينةً كانت يوماً رمزاً لثورة السوريين دمّرها قصفُ قواتِ النظام، كما شهدَ عامُ 2014 طردَ تنظيمِ الدولة الإسلامية لقواتُ المُعارضة المُسلحة من مِساحاتٍ واسعةٍ في سوريا، كما أن العام شهِدَ ولادة فصائل عسكريةٍ جديدة تابعةٍ للمُعارضة المُسلحة واندثارَ أُخرى كجبهةِ ثوار سوريا التي خسرت كامل مناطق نفوذها في ريفِ إدلب، تراجعاتٌ متواليةٌ للمُعارضة المُسلحة خلال العام لكنها لا تنفي إحرازها تقدُماً وانتصاراتٍ على حساب قواتِ النظام في عدة مناطق كريفي درعا والقُنيطرة  وسيطرتها على أكبر مُعسكرين للنظام في الشمال السوري وفتحها لجبهاتٍ مع قواتِ النظام في مُحاولةٍ بدت كرمي ورقةِ حظٍ تستقبلُ بها العام الجديد.

]نهاية التقرير[

محمود مراد: إذن السؤال للسيد عبد الجبار العكيدي القائد الميدانيّ في المُعارضة السورية المُسلحة، سيد عبد الجبار سمعتَ من ضيفنا الكريم أنهُ لم يعُد هُناك وجود لما يُسمى بالجيش الحُر وأنهُ لا يحِقُ للمتحدثين باسمهِ أن يتباهوا بأي انجازات أو أي انتصارات تحدُث من قِبَل تنظيمات أُخرى مُسلحة ضد النظام السوري، كيف ترُد؟

عبد الجبار العكيدي: هذا كلام غير صحيح بالتأكيد، الجيش الحُر شهدنا يوم أمس تشكيل الجيش الأول في الجنوب ويضم 10،000 مُقاتل من الجيش الحُر بتراتُبية عسكرية وقيادة ضُباط وهيكلية نظامية لقوات عسكريّة مُدربة وجاهزة لتُقاتل، أيضاً شهدنا قبل أيام تشكيلا للجيش الحُر في الشمال السوري في مدينة حلب الجبهة الشمالية وضمّت كُبرى الفصائل العسكرية التابعة للجيش الحُر، أيضاً في إدلب هُناك الجيش الحُر في كُل مكان موجود الجيش الحُر، هذا الكلام غير صحيح، الجيش الحُر موجود والثوار موجودون في كُل مكان يُقاتلون ويُقارعون هذا النظام المُجرم.

محمود مراد: سأستمع إلى رد الدكتور هشام جابر ولكن بعد فاصلٍ قصير، مُشاهدينا الأعزاء ابقوا معنا.

]فاصل إعلاني[

محمود مراد: أهلاً بكم من جديد مُشاهدينا الأعزاء في هذه الحلقة من حديث الثورة التي تبحثُ في تأثير موازين القُوى الميدانية على دعوات الحوار لحل الأزمة السورية وأتوجهُ بالسؤال لضيفنا من بيروت الدكتور هشام جابر، دكتور هشام كيف يُمكن لكَ أن تقرأ خطوة تنظيم أو الإعلان عن الجيش الأول في جنوب سوريا إذا كُنت تقول إن الجيش الحُر تلاشى ولم يعُد هُناك ما يُسمى بالجيش الحُر؟

هشام جابر: يعني أولاً أنا لم أقُل أنهُ تلاشى، يمكن ضيفكم الكريم، ثانياً أنا أتمنى أن تُعطيني وقتا كما تُعطي الآخرين، ثالثاً أنا أُجرِب أن أتحدث بموضوعية وليس بعواطف وتمنيات كما ضيفيكَ من اسطنبول ومن غازي عنتاب، لذلك أقول بنظرة إلى الخريطة العسكرية السورية نعم ضيفك الكريم من غازي عنتاب اعتبر أن المُعارضة السورية بما فيها داعش وبما فيها النُصرة حققت انجازاتها، إن هذا صحيح إذا كانت كُلها مُتحدة وكانت كُلها في جانب واحد، أنا لا أنكُر على أن النظام السوري لا يُسيطر على أكثر من ثلث أو أقل من نصف الأراضي السورية، إنما بموضوعية ما هي كانت الأولويات الأساسية للنظام السوري؟ دمشق العاصمة، الساحل السوري، الطريق التي تصل من دمشق إلى الساحل السوري وبينهما المنطقة الوسطى يعني حمص، منطقة القلمون أيضاً مُهمة جداً، أمّن النظام  السوري الساحل والطريق إلى الساحل والمنطقة الوسطى ومنطقة القلمون لم يُسيطر عليها إلا بنسبة 75 أو 80%، بقيت الزبداني وبقيت الفجوة بين لُبنان وبين سوريا وهي رنكوس والفليطة و...الخ لأسباب ميدانية لا يتسِع الوقت لشرحهِا، والزبداني لا تزال مُحاصرة، أما فيما يتعلق أيضاً بمنطقة الجنوب درعا أنا أعتقد عسكريا ما يهُم النظام بها كُلها هي طريق دمشق-عمان كما تهُمهُ طريق دمشق- بيروت، أما منطقة حوران فلا أعتقد أنها تُمثل أولوية مثلاً أو أهم من منطقة حلب أو أهم من منطقة حمص، لذلك أنا لا أنكُر على أن المُعارضة السورية بما فيها النُصرة تُسيطر على حوران وعلى القُنيطرة ما يهُم النظام القُنيطرة لها قيمة رمزية كما ذكرت العاصمة، أيضاً لنكُن مُحقين لا يزال النظام السوري يُعاني فعلاً من مُشكلة أساسية هي العاصمة وحولها، جوبر هو حيٌّ من دمشق ويُهدد دمشق العاصمة وكُلنا نعلم على أنهُ لم يتم السيطرة عليه حتى هذه الساعة مع أن النظام السوري يحرُص على السيطرة على كافة الغوطة إلى مسافة 20 كيلو متر ليحمي العاصمة من قذائف المدفعية والهواوين، هو يُسيطر على الغوطة الجنوبية الشمالية والغوطة الغربية لجِهة بيروت هذا هو الوضع الميداني، أما حلب فهي معروف مُنذُ أشهُر مُنذُ أكثر من سنة هُناك حلب المدينة الغربية تحت سيطرة النظام والشرقية تحت سيطرة المُعارضة، أنا لا أرى تقدُماً وتغييراً دراماتيكياً كما ذكرت في الخريطة لعسكرية، ليقُل ضيفك الكريم تمنياتهُ وعواطفهُ، أنا تركت تمنياتي وعواطفي خارجاً، أنا أقول...

حسم عسكري مستبعد

محمود مراد: طيب دكتور هشام يعني أنتَ تُقِر بأن الأطراف تقريباً مفقودة، يعني يُوشِك من فقد الأطراف أن يفقدَ القلب، ماذا لو توقف دعم حزبِ الله للنظام السوري؟ ماذا لو انسحبت قوات حزب الله من هذه المعركة بضغطٍ من انخفاض أسعار أو تراجُع أسعار النفط مثلاً وتراجع أو تغيُر الموقف الروسي والموقف الإيراني جرّاء مثل هذه الأمور أو غيرها من العوامل بتنسيق مثلاً مع الدول الغربية؟؟ ماذا يحدُث في تقديرك للنظام السوريّ؟ أيبقى صامداً يوماً أو أسبوعاً أو شهراً؟

هشام جابر: يا سيدي خلينا نكون واضحين يعني أول شيء لا حسم عسكري في سوريا إطلاقاً، لا للنظام ولا لقوات المُعارضة المُتفرقة التي تأكُل بعضها، أنسيَ ضيوفك ماذا فعلت داعش بجيش الإسلام وبتنظيمات المُعارضة في شمال سوريا؟ يعني هذا الكلام غريب، لذلك لا انتصار عسكري لأحد، وإذا ذهب النظام لسببٍ أو لآخر أنا برأيي ستدخُل سوريا الصوملة يعني ينقسم الجيش ل 100 عام ربما وهذه الصومال أكبر دليل على ذلك، أما مُساندة حزب الله للنظام فبرأيي ليست مُساندة مادية تتعلق بالميزانية، وخليني أكون موضوعي جداً طُرحَ عليَّ هذا الموضوع على تُركيا من اسطنبول وكان كلاما أنا أعتبرهُ وافق عليه الكثيرون، النظام كان يملُك قبل بدء الأحداث 33 مليار دولار من النقد النادر كما يملك كمية كبيرة من الذهب، مصروفهُ الشهري هو مليار، مضى أكثر من 3 سنوات يعني في المنطق تبخر الاحتياط النقدي، إنما يتلقى النظام مُساندة مالية مُستمرة من دولتين وهذا لا ينكرُهُ أحد هي إيران وروسيا، روسيا الذهب السوري مرهون لدى الروس كمان لإنقاذه ربما من داعش وغير داعش وروسيا دولة حليفة لسوريا تُزودها من وقتٍ لآخر بالمُساعدة العسكرية والمُساعدة المالية كذلك إيران، أما موضوع إلى متى سيستمر؟ أنا برأيي أن الحكاية طويلة جداً يعني لن يسقُط النظام بسبب يعني سقوط أسعار النفط مع أن إنزال أسعار النفط أنا برأيي يعني كمُحلل أرى أن المقصود بهِ هو ضرب روسيا وضرب إيران واستطرادا التأثير على النظام السوري الذي لا يُمكن إزالتهُ عسكرياً باعتراف أوباما.   

محمود مراد: طيب دعنا نستطلع رأي السيد عمر كوش ضيفنا من اسطنبول، سيد عمر يعني الدكتور هشام أشار إلى نُقطة بالغة الأهمية، إذا قُلنا أن هُناك نظاماً سورياً يعني بَطَشَ إذا افترضنا جدلاً أنهُ بطش بشعبهِ وأنهُ تجاهلَ المطالب المشروعة لهذا الشعب، فإن الطرف الآخر يعني أو أين هو الطرف الآخر الذي يُمثّل هذه المطالب كي يجلس على طاولة الحوار إذا ما أُريد أن يكون هُناك حلٌ سياسيّ لهذه الأزمة؟ المُعارضة هل هُناك مُعارضة سورية يُمكن أن يُقال عنها إنها تتبنى فعلاً هذه المطالب المشروعة؟ 

عمر كوش: بالتأكيد طبعاً هُناك مُعارضة سورية يعني بأطياف واسعة الحقيقة والدليل على ذلك لاحظنا..

محمود مراد: هل لها مُتحدث باسمها؟

عمر كوش: يعني نعم، لاحظنا مثلاً..

محمود مراد: مُمثلٌ لها؟

عمر كوش: لاحظنا مثلاً في مؤتمر جنيف وأيضاً جنيف2، نعم اتخذ الائتلاف الوطني قرارا بالمُشاركة في المُفاوضات وكُل العالم شاهد أمام أكثر من 40 وزير خارجية دولة في العالم أن وفد النظام كان ذهب للمُماطلة وذهب لضرب الحل السياسي ولحرف جنيف1 تماماً عن سكتهِ وكان يتحدث في واد والمُفاوضات في واد، مع العلم أن الدعوة إلى جنيف2 كانت واضحة وهي...

محمود مراد: لكن سيد عُمر المُفاوضات عادةً ما تكون ترجمة للأوضاع الميدانية، الغلبة في هذهِ المرحلة يعني بالنسبة لمن يُقاتلون النظام السوريّ هي لجبهة النُصرة ولتنظيم الدولة الإسلامية، هذه القُوى الأكثر تنظيماً والأكثر قُدرة على إلحاق هزائم ميدانية مؤقتة أو غير مؤقتة بالنظام السوريّ وهما أو كِلتا المُنظمتين غير مُنضوية تحت لواء ما يُسمى بالمُعارضة السورية التي تُشارك في المؤتمرات والمُفاوضات، كيف يُمكن أن نُنسِّق أو نجمع بين هذهِ وتلك؟

عمر كوش: يعني هو الحقيقة هذا يُرجعنا إلى الأساس، أن الشعب السوري عندما قام بثورتهِ قام بثورة مدنية سلميّة شهد العالم على مدى أشهُر عديدة وهو يتعرض للقتل اليومي والمُمنهج ومُنذُ اليوم الأول يعني في أول يوم للثورة سقط 4 شُهداء في درعا وثم طبعاً استمر هذا العدد إلى 10 ثم 20 ثم 100 ثم 200 وصولاً إلى استخدام السلاح الكيميائي، وكان العالم طبعاً يتفرج ولم يتلقى الشعب السوري أي دعم لذلك تعسكرت الثورة اضطراراً، وأيضاً هُناك عامل أو ربما أكثر من عامل، أولاً النظام أخرج المساجين من سجن صيدنايا وهُم كُلهم كانوا ذوو خلفيات انتماء إلى القاعدة أو أشباه القاعدة، وطبعاً هُناك ربما استطاع أن يُجند بعضهم، بعض هذه الشخصيات التي ذهبت وشكلت طبعاً داعش وأشباه داعش ثم أيضاً أن السوريين عندما طبعاً.

عمر كوش: لهم قدرة على التحمل للقتل اليومي اضطروا أيضا إلى أن يحملوا السلاح، وبالتالي هذين العاملين وطبعا إهمال المجتمع الدولي هم الذين عسكرا الثورة ثم طبعا جاءت داعش بعد أن فلت النظام الحدود وخاصة الحدود مع العراق وكلنا نتذكر كيف نظام المالكي أيضا يعني دبر مسرحية هروب الإسلاميين المتطرفين من القاعدة من سجن أبو غريب وغيره وجاءوا إلى سوريا وشكلوا طبعا داعش، إذن داعش ليست لها علاقة بالثورة السورية لا من قريب ولا من بعيد والنظام كان مستفيدا..

محمود مراد: طيب إذا افترضنا  سيد عمر أن هناك مبادرة وجيهة ونزيهة ترمي فعلا إلى صالح الشعب السوري وتسعى إلى تحقيق الاستقرار في هذا البلد المنكوب منذ أربعة أعوام، هناك من يتصدى للمشاركة في هذه المبادرات وليس له وزن على الأرض كيف يمكن أن تطبق مقررات مثل هذه المبادرات أو المؤتمرات أو المفاوضات إذا لم يكن هناك قوة على الأرض تحمل أو تمثل المعارضين للنظام السوري.

عمر كوش: يعني الحقيقة هذا سؤال وجيه طبعا ونحن دائما نسأله لكن ليس دائما، الجسم السياسي يجب أن يكون له جسم عسكري أو موازي له على الأرض هذا طبعا في حالات مثالية، لكن في الحالة السورية بالتأكيد الائتلاف ليس لديه جسما سياسيا موازيا عفوا جسما عسكريا موازيا على الأرض إنما هناك الجيش الحر الذي يتخذ الائتلاف الوطني كمرجعية سياسية له، نعم الجيش الحر سواء المتواجد في كل الجبهات كما قال ضيفك الكريم من غازي عنتاب موجود في كل مكان، وبالتالي عندما يتم فعلا اتفاق يلبي طموحات الشعب السوري سيتبناه الجيش الحر، وبالتالي كل التنظيمات الأخرى طبعا ستنضوي وستخضع لإرادة الشعب السوري فقط تنظيم داعش تبقى المشكلة مع تنظيم داعش فقط ..

محمود مراد: دعني اطرح السؤال على السيد يونس عودة هل هذا الكلام يعني معقول ومنصف بالنسبة لك سيد يونس، هل تعتقد أن جبهة النصرة وتنظيم الدولة الإسلامية يمكن أن يقبلا بمقررات مبادرات مثل هذه إذا حدثت.

يونس عودة: أولا لا جبهة النصرة ولا وتنظيم الدولة الإسلامية هما يحسبان نفسيهما على المعارضة السورية بالتالي هما خارج هذا السياق خارج أي مفاوضات وهما مشروع آخر وأنا اعتقد أن الجيش الحر أول من دفع ثمنا باهظا مقابل هاتين المنظمتين الإرهابيتين، وبالتالي يعني أن المفاوضات أو المحادثات أو اللقاءات التي ستجري أنا اعتقد أنها يمكن أن ترسم ملامح حل ما ليس سريعا إنما إذا كانت هناك نوايا طيبة لدى الفصائل المعارضة الجدية والتي لها حضور على الأرض ليس بالضرورة أن يكون لها حضور عسكري كبير يمكن أن يكون لها حضور شعبي إذا كانت فعلا قادرة أن تحرك الشارع ولو كان هناك بعض المناطق تحت سيطرة داعش أو النصرة، ربما هؤلاء يساهمون في رسم حل للازمة السورية المتصاعدة منذ أربع سنوات وعندها يمكن عزل الإرهابيين ويمكن التعامل معهم على أنهم يريدون تخريب سوريا وليس أن يحاول البعض استثمار أعمالهما الإرهابية في سياق سياسي لن يوصل إلا إلى مزيد من الدمار، أنا اعتقد أن يعني تجربة الدعوة المصرية الآن للمعارضات السورية أو لشخصيات معارضة سورية أثبتت أن هؤلاء المعارضين ليسوا ببرنامج واحد، وهناك بكل الأحوال من يأكل من مال السلطان سيضرب بسيفه وهم يعني لهم مشارب متعددة وارتباطات متعددة وبالتالي لا يمسكون وليس لديهم برنامجا موحدا  ليذهبوا إليه..

محمود مراد: طيب أنت سيد يونس ببساطة شديدة تصف هاتين المنظمتين بأنهما منظمتان إرهابيتان وكفى، دعنا نلقي نظرة على ما حدث في عام 2014 فيما يتعلق بالمعارك التي وقعت بين تنظيم الدولة الإسلامية ومقاتلي المعارضة  في عموم سوريا، والتي أدت إلى سيطرة التنظيم في الحقيقة على مساحات واسعة في الرقة ودير الزور وحلب وحمص بعد معارك كلفت المعارضة مئات المقاتلين ثم أعلن التنظيم ما سماها الخلافة الإسلامية ودخل في حرب ضد القوات الكردية وأدى ذلك إلى دخول التحالف الدولي على خط مواجهة هذا التنظيم لنتابع هذا التقرير ثم نستكمل النقاش.

[تقرير مسجل]

معن خضر: هكذا كان الحال في شوارع الرقة كان الخبر حينها يقول أن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام احد الفصائل المسلحة في سوريا يخوض معارك ضد فصائل المعارضة السورية المسلحة ومقاتلين من جبهة النصرة، وهكذا أصبح الحال بعد عشرين يوما من معارك خاضها التنظيم ليحكم بعدها قبضته على الرقة وعلى كامل الريف الشرقي في حلب في معارك فاجأ العالم حينها بإخراجه لفصائل تنوعت أسماؤها وازداد عدد مقاتليها في الوقت الذي كان فيه التنظيم يتفوق عليها بشدة الفتك واستخدامه لكل وسائل التدمير، ولان تنظيم الدولة كان يسعى حينها للانتقال من الحالة السورية المحدودة إلى العالمية فقد اختار وجهة أخرى لحرب ضروس خاضها مع جبهة النصرة للسيطرة على أهم موارد التمويل التي تغني من يحكم قبضته عليها من الاعتماد على أموال الداعمين، أنها حقول النفط فهذه المنطقة تعوم على عشرات أبار النفط، كانت الحدود ذاتها بعدا آخر بحث عنه التنظيم للوصول إلى العالمية وتخطي الحدود وإقامة دولة الخلافة التي سارع لإعلانها مطلع حزيران يوليو، بعد أن سيطر على كامل ريف دير الزور والجهة المقابلة لها من الأراضي العراقية، عندها ومنذ ذلك الحين تحول التنظيم من مجرد فصيل مسلح إلى دولة تفرض قوانينها على أراضي تمتد من حلب غربا إلى الرقة ودير الزور والحسكة في سوريا إلى الموصل والأنبار وصلاح الدين وديالي في العراق شرقا، وحيث انه أصبح القوة الرئيسية التي تتحكم بكل شيء على الأرض فقد وضع قوانينه التي فرض فيها أمورا تتعلق بنمط الملبس والمسلك والمعاملات اليومية على من يقطن مناطقهم، وذلك وفق ما يقول انه تطبيق لتعاليم الدين الإسلامي، تلي ذلك معارك كانت الأشرس مع قوات النظام السوري انتهت بسيطرة التنظيم على الرقة بكاملها بعض طرده مقاتلي  النظام من الفرقة 17 ولواء 93 ومطار الطبقة العسكرية، إلا أن سلوك التنظيم الذي كان حينها ذا تأثير محلي تحول إلى العالمية اثر سلسلة إعدامات لصحفيين غربيين كان قد اختطفهم أثناء زياراتهم لسوريا، أمر دفع الولايات المتحدة ودول أخرى إلى تشكيل تحالف دولي لضرب التنظيم في العراق، لم يتأخر فعل التحالف إذ سرعان ما بدأت غاراته على مواقع التنظيم في سوريا، كان رد التنظيم في سوريا من خلال شن هجوم كاسح على ريف عين العرب والسيطرة على نحو 30 قرية ووصوله إلى إحياء المدينة في معركة شهدت اكبر غطاء جوي تستخدمه القوات الغربية ضد التنظيم، ليدخل التنظيم الصراع في النفق والمساحة التي تروق له حتى الآن حيث غدا هو من يواجه أميركا وقوى الغرب بينما أصبحت هذه الدول في موقف حرج أمام شعوب المنطقة في ظل سكوتها على مجازر متلاحقة لا يزال النظام السوري يرتكبها بحقهم كل يوم.

[نهاية التقرير]

الحاضنة الشعبية للتنظيمات

محمود مراد: إذن أعود بالسؤال للسيد يونس عودة، سيد يونس أليس هذا تبسيطا مخلا عندما تتحدث عن تنظيم أو منظمة أو جماعة تبسط سيطرتها على كل هذه المساحة من الأرض تفوق مساحات دول مجاورة في المنطقة وتقول أنها مجرد جماعة إرهابية وحسب يعني هل كان لها أن تكون بهذه القوة والغلبة في تلك المناطق دون أن تكون لها حاضنة شعبية.

يونس عودة: هي حاضنة الناس روعت عندما يدخل خمسة مسلحين إلى حي ويقتلون عشرة أشخاص الناس البسطاء يخافون يروعون، وبالتالي تستغل في هذه اللحظة هذه المنظمة أو هذه العصابة الأوضاع وتبدأ بتجنيد وكل من لا يواليها يعدم وأنت تعرف اليوم حصلت إعدامات من هذا النوع اليوم حصلت اشتباكات بين داعش وبين الجبهة الإسلامية.

محمود مراد: إذا لم تخني الذاكرة أنت قلت قبل قليل في هذه الحلقة وفي هذا اللقاء أن كل أعضاء وأنصار هذا التنظيم ليسوا بسوريين وتقول الآن أنهم يقومون بالتجنيد في البلدة تلو البلدة يعني أنا لم افهم.

يونس عودة: نعم أنا لا أقول بالمطلق لا يوجد إطلاقا أنا أقول أبو انس الليبي أبو عمر الشيشاني أبو مش عارف شو أبو سلمى البلجيكي يعني ما كلهم أبوات وأنت تعرف هؤلاء الأسماء يعني، غالبية القيادات ليسوا من السوريين لأن السوريين الذين ينضوون يعني منهم على قناعة أيضا لكن غالبية القيادات من يدير الدفة لصالح أجهزة الاستخبارات الدولية هم ليسوا من السوريين السوريون ضحايا، جزء كبير منهم وهناك بعض الذين يريدون لديهم أطماعا لديهم يعني بعض الطموحات ربما يقتنعون بأنهم يصبحون ذات نفوذ ولديهم قدرة على السلطة.

محمود مراد: في عجالة سيادة العقيد عبد الجبار العكيدي في عجالة كيف تعتقد أن تذهب الأمور ونحن على أعتاب نحن دخلنا بالفعل في عام جديد.

عبد الجبار العكيدي: أولا أريد أن أرد على ضيفيك من بيروت..

محمود مراد: بعجالة لو تكرمت..

 عبد الجبار العكيدي: بان تنظيم داعش هو أصلا كان الخنجر المسموم الذي استخدمه هذا النظام بالتعاون مع حليفه المالكي لطعن الثورة السورية فهم قتلوا من الثوار أكثر مما قتل النظام بعشرة أضعاف، وبالتالي هم جزء من هذا النظام بالنسبة لنا هم عدو هم أصلا لو انسحبوا فقط من الخطوط الخلفية التي يحموا فيها الخطوط الخلفية لهذا النظام لكان وضع النظام مختلف تماما وليس فقط حزب الله هو الذي يناصر هذا النظام وإنما أيضا تنظيم داعش الإرهابي الذي يحمي صفوف هذا النظام من الخلف على كل الجبهات التي نقاتل بها هذا النظام.

محمود مراد: طيب أنا سألتك عن استشرافك لمآلات الأمور ميدانيا وسياسيا أو ميدانيا على الأقل في الفترة القادمة.

عبد الجبار العكيدي: أنا لا أسمعك بشكل جيد..

محمود مراد: طيب مجددا أسألك عن مآلات الأمور على  الوضع الميداني خلال الفترة القادمة ونحن في مستهل سنة جديدة، هل تسمعني سيادة العقيد طيب دعني اطرح السؤال ذاته.

عبد الجبار العكيدي: لا اسمع السؤال بشكل جيد..

محمود مراد: طيب أنا اعتذر منك ولكن أتوجه بالسؤال ذاته للدكتور هشام جابر ضيفنا من بيروت.

هشام جابر: نعم يا سيدي أنا برأيي أن المفاوضات بين إيران وخمسة زائد واحد يعني وتحديدا أميركا سيكون لها دور أساسي فيما ستؤول إليه الأوضاع في سوريا لأنها إذا نجحت خاصة في الاتفاق المبدئي في آذار مارس المقبل والاتفاق النهائي المرتقب في قبل تموز يوليو سيكون لها تأثير كبير، إما أن يكون هنالك حل سياسي في سوريا تشارك به إيران وأنا أقول دائما أن هنالك أربع دول فقط إذا جلست على الطاولة تستطيع البدء في العد العكسي للحل العسكري والسياسي في سوريا، أربع دول هي روسيا وإيران وتركيا والولايات المتحدة الأميركية، أما باقي الحلفاء لهم فيكونون في المقاعد الخلفية، أضاع السيد الأخضر الإبراهيمي الكثير من الوقت أنا برأيي ولم يستطع في جنيف واحد الذي كان منولوغ حديث منولوغ والثاني لم يكن محضرا أنا أقول إما أن يوجد الحل وإما ستنفجر الأوضاع في سوريا.

محمود مراد: شكرا جزيلا لك السيد هشام جابر الخبير العسكري والاستراتيجي كان معنا من بيروت، واشكر كذلك ضيفنا من بيروت السيد يونس عودة الكاتب الصحفي المقرب من قوي الثامن من آذار، واشكر ضيفنا من غازي عنتاب العقيد عبد الجبار العكيدي القائد الميداني في المعارضة السورية المسلحة، واشكر ضيفنا من اسطنبول السيد عمر كوش واعتذر إليه أيضا الكاتب والباحث السياسي السوري اعتذر منك لعدم كفاية الوقت لمداخلة أخرى في نهاية الحلقة أشكركم مشاهدينا الأعزاء دمتم بخير والسلام عليكم.