وسط تفاقم الوضع في العراق، تصاعد الحديث عن مخاطر التفكك، وبدأت تتلاحق الأسئلة بشأن تأثير ذلك على استقرار المنطقة ودول الجوار، فما تأثير الوضع في سوريا على تطورات الأوضاع في الجوار العراقي؟

حلقة الجمعة 27/6/2014 من برنامج "حديث الثورة" ناقشت هذه القضية في ظل الترابط الواضح بين الأزمتين في سوريا والعراق، بل ويكاد يكون حل الأزمتين مترابطا.

وفي ظل تقاطع المصالح وتعقيدات الحسابات الإقليمية والدولية، تثار تساؤلات عن طبيعة هذا الحل: هل يكون عسكريا أم سياسيا؟ هل يكون إقليميا أم دوليا؟ وما الأطراف الفاعلة في هذا الإطار؟

وبعد سقوط مدن رئيسية في شمال العراق في قبضة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، وقبلها الرقة ومعظم مناطق دير الزور في سوريا، تصاعد الحديث عن التقسيم الذي تواجهه الجارتان، تضاف إلى ذلك سيطرة الأكراد في سوريا على مدن وبلدات كثير في محافظة الحسكة شمال البلاد، وسيطرة الأكراد في العراق على كركوك ومناطق أخرى متنازع عليها مع بغداد في شمال العراق.

واستضافت الحلقة للإجابة عن هذه التساؤلات الكاتب والباحث السياسي وليد الزبيدي، والكاتب والمعارض السوري بسام جعارة، ومدير مركز الدراسات الإستراتيجية والعلاقات الدولية أمير موسوي، ومدير مركز الشرق الأوسط للدراسات الدكتور أنور ماجد عشقي، والسفير جيمس جيفري نائب مستشار الأمن القومي الأميركي سابقا.

يقول الزبيدي إن العراقيين ثاروا ضد المشروع الأميركي في العراق برمته، مشيرا إلى أن واشنطن أضحت مقتنعة تماما بأنها خسرت هيبتها السياسية والعسكرية.

الحل داخلي
ويرى أن حل الأزمة في العراق يمكن أن يُبنى على اتجاهات ثلاثة: المحلي والإقليمي والدولي، معتبرا أنها جهات متلازم وضعها في العراق، لكن الأساس أن يكون الحل داخليا.

أما إقليميا، فقال إنه عندما تقتنع الدول المجاورة للعراق أن الحل لا يمكن إلا أن يكون من داخل العراق، فإن ذلك سينعكس على هذه الدول إيجابيا، والعكس صحيح.

وبالنسبة للموقف الدولي، قال الزبيدي إن العالم الذي يدرك الوضع الحيوي للعراق وأهميته كشريان حيوي للنفط، عليه أن يدعم الحل بالتخلص من العملية السياسية ورموزها، والشروع في مرحلة انتقالية بعيدة عن طائفية السياسيين وأي إرادات خارجية تعبث بالعراق.

أما بشأن المخاوف من تقسيم العراق، فيؤكد الزبيدي أن الدوافع الأساسية للثوار هي رفض التقسيم مجتمعيا وجغرافيا، إدراكا منهم بأن التقسيم يهدف إلى إضعاف العراق وجرجرته إلى حروب داخلية لها أول وليس لها آخر.

video

من جهته، لا يرى بسام الجعارة اختلافا بين ما يجري في سوريا وما يحدث في العراق، فكلاهما ثورة ضد أنظمة تستهدف شعبها باستخدام إيران التي تراها أيضا معركة واحدة.

وتساءل الجعارة "في عام 2010 اتهم رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بشار الأسد بإرسال إرهابيين لبلاده، فماذا تغير"؟ وأجاب أن ما حدث هو احتلال حقيقي من قبل إيران لسوريا والعراق ولبنان، بحسب قوله.

خيانة أميركية
أما أمير موسوي، فيرى في الموقف الأميركي مما يجري في العراق خيانة وتنصلا للاتفاقية الأمنية الموقعة بين الجانبين، وقال إن الدعم الذي ستقدمه الولايات المتحدة للمعارضة السورية سيذهب للأعمال الإرهابية حيث "لا وجود للجيش الحر ولا لائتلاف المعارضة وإنما مجموعات إرهابية تتقاتل في ما بينها ومع النظام".

وأضاف أن العملية السياسية في سوريا تتقدم للأمام وما يحدث في العراق هو انتقام للانتصارات المتتالية للنظام في سوريا.

وحول إرسال واشنطن مستشارين عسكريين أميركيين إلى العراق، قال موسوي إن هؤلاء جاؤوا لإفشاء أسرار الخطط العسكرية ونقلها للمسلحين.

ومن الرياض يقول الدكتور أنور ماجد عشقي إن الأجندة الإيرانية هي التي تدير الأحداث في العراق وسوريا، وقال "عناصر تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا كانت تتحرك في الأماكن التي تقوم القوات السورية بقصفها، ليكون مبررا للقصف، وكذلك في العراق يحاول المالكي تبرير ضرب السُّنة في الشمال".

وأضاف أن العشائر في العراق تضامنت مع بعضها، وقاموا بدور في السيطرة على الموصل، والآن حينما تحركت عناصر تنظيم الدولة باتجاه الحدود السورية وظل الثوار فقط في بغداد قامت سوريا بضربهم بالطيران.

أما السفير جيمس جيفري فيوصف الوضع حاليا في سوريا والعراق بأنه "عملية تفكك للدول الليبرالية القومية على يد قوى متطرفة، وأعمال اضطرابات كبرى في كل المنطقة وصولا لحرب طائفية وربما بين إيران والآخرين".

وبحسب جيفري، فإن موقف الولايات المتحدة قد يتغير إذا هدد تنظيم الدولة الإسلامية مناطق جديدة في العراق.

اسم البرنامج: حديث الثورة

عنوان الحلقة: تأثير الأزمة بسوريا على تطورات العراق ومخاطر التفكك

مقدم الحلقة: عبد القادر عيّاض

ضيوف الحلقة:

-   جيمس جيفري/مساعد سابق للرئيس الأميركي

-   أمير موسوي/مدير مركز الدراسات الإستراتيجية والعلاقات الدولية

-   أنور ماجد عشقي/مدير مركز الشرق الأوسط للدراسات

-   بسام جعارة/كاتب ومعارض سوري

-   وليد الزبيدي/كاتب وباحث سياسي

-   يوسف قانلي/كاتب صحفي في صحيفة حرييت ديلي نيوز التركية

تاريخ الحلقة: 27/6/2014

المحاور:

-   سمة الترابط بين الملفين العراقي والسوري

-   التحرك الإقليمي لمواجهة المجموعات المسلحة

-   البعد السياسي للموقف الأميركي تجاه العراق

-   المصلحة الإيرانية في الملفين السوري والعراقي

-   مشروع تقسيم العراق وسوريا

عبد القادر عيّاض: أهلا بكم في حديث الثورة، وسط تفاقم الوضع في العراق تصاعد الحديث عن مخاطر التفكك وبدأت تتلاحق الأسئلة بشأن تأثير ذلك على استقرار المنطقة ودول الجوار، مخاطر التقسيم ستكون محل نقاش في الجزء الثاني من هذه الحلقة التي نبحث في جزئها الأول تأثير الوضع في سوريا على تطورات الأوضاع في الجوار العراقي وتفاقمها، فالمشهدان أصبحا وثيقا الصلة والترابط في ضوء المعطيات الراهنة بل ويكاد يكون حل الأزمتين مترابطاً، لكن في ظل تقاطع المصالح وتعقيدات الحسابات الإقليمية والدولية تثار تساؤلات عن طبيعة هذا الحل هل يكون عسكرياً أم سياسياً؟ هل يكون إقليمياً أم دولياً وما هي الأطراف الفاعلة في هذا الإطار؟ ضيوفنا في هذه الحلقة لمناقشة هذا الموضوع معنا من أربيل الكاتب والباحث السياسي وليد الزبيدي، من لندن بسام جعارة الكاتب والمعارض السوري، من طهران أمير موسوي مدير مركز الدراسات الإستراتيجية والعلاقات الدولية، وسينضم إلينا من جدة ويلتحق بنا بعد قليل الدكتور أنور ماجد عشقي مدير مركز الشرق الأوسط للدراسات، ومن واشنطن السفير جيمس جيفري نائب مساعد أو مستشار الأمن القومي الأميركي سابقاً والمساعد السابق للرئيس الأميركي أهلاً بضيوفي الكرام، وأبدأ بضيفي من واشنطن السيد السفير جيفري لأسأله عن هذا التصريح الأخير لوزير الخارجية الأميركي كيري في جدة عندما يطلب ممن يصفها بالمعارضة المعتدلة في سوريا أن تساهم في كبح من يصفهم بالمتطرفين الذين اجتاحوا أجزاء واسعة من العراق كما قال، ما هي المقاربة الأميركية لما يجري في سوريا وبالتالي ارتباطها لما يجري في العراق؟

سمة الترابط بين الملفين العراقي والسوري

جيمس جيفري: في كلتا الحالتين هو عملية تفكك للدول الليبرالية القومية على يد قوى متطرفة القاعدة المتطرفة وعلى غرارها مثل داعش وداعش وغيرها وأيضاً الإيرانيين وعمليهم في دمشق الرئيس الأسد، ونتيجة ذلك فأعمال الاضطرابات كبرى وكبيرة في كل المنطقة ومن الممكن أن يؤدي إلى حرب طائفية بين السنة والشيعة وبين إيران وآخرين وهذه مشكلة كبيرة علينا جميعاً أن نتعاون للتوصل إلى حل ٍ لها.

عبد القادر عيّاض: ألا تتحمل واشنطن جزء من المسؤولية عندما تطلب ممن تصفها بالمعارضة المعتدلة في سوريا بأنها لم تدعم هذه المعارضة إذا كانت المقاربة الأميركية بهذا الشكل؟

جيمس جيفري: أعتقد إنك محق تماماً كان ينبغي أن نقدم الدعم للمعارضة منذ البداية وكان ذلك من شأنه أن يجبر الأسد وأعوانه للمجيء إلى مائدة المفاوضات، ولكان أنهى فرص وتطور وزيادة قوة داعش كما يحصل حالياً.

عبد القادر عيّاض: عندما نتكلم عن نقاط التلاقي بين ما يجري في سوريا وما يجري في العراق أو دائرة الضوء في البلدين ماذا عما يتعلق بدول الجوار، عندما نتكلم عن تركيا وعندما نتكلم عن إيران أو نتكلم عن الدول العربية أكيد أن كل طرف من هذه الأطراف لا يرى للموضوع بعين الزاوية، لذلك أسأل ضيفي من طهران أمير الموسوي كيف ترى طهران هذا الترابط بين ما يجري في سوريا وما يجري في العراق؟

أمير موسوي: نعم، بسم الله الرحمن الرحيم، شكراً لك وللضيوف وللمشاهدين الكرام ورمضان كريم، أنا اعتقد أن هذا التصريح ربما يبرر طلب الرئيس أوباما من الكونغرس الأميركي لدعم بما يسمى المعارضة المعتدلة بمبلغ بـ 500 مليون دولار، هذا المبلغ هو بالذات سيذهب مباشرة إلى الأعمال الإرهابية في العراق وسوريا فلذا أنا اعتقد عندما يصرح بتحرك المعارضة المعتدلة أي معارضة معتدلة موجودة أو جماعات مسلحة معتدلة في سوريا غير داعش والنصرة ومجموعات إرهابية مختلفة لا وجود للجيش الحر بما يسمى الجيش الحر وانتهى هذا الأمر كانت فقاعة سياسية وانتهى ولا للائتلاف المعارض له وجود على الساحة السياسية والأمنية والعسكرية في سوريا إنما هناك جماعات إرهابية تتقاتل إما بينها وإنما ضد الشعب السوري والحكومة السورية.

عبد القادر عيّاض: هل أفهم من كلامك سيد أمير ، سيد أمير بما يتعلق بهذه النقطة أن واشنطن تكذب عندما تعبر عن دعمها للحكومة العراقية في مواجهة من تصفهم بالإرهابيين هل هي تكذب؟

أمير موسوي: نعم، لأن مجيء المستشارين العسكريين الأميركيين إلى بغداد اعتقد لمساعدة وإفشاء أسرار القوات المسلحة والتعبئة العامة التي جرت في العراق وإعطاء هذه الأسرار إلى الجماعات الإرهابية ومن يدعمهم في المنطقة، فلذا أنا اعتقد إن كانت طائرات مسيرة أو هؤلاء المستشارين الذين استقروا في مناطق حساسة في بغداد وربما يؤهل الجماعات المسلحة في بغداد للانقضاض على الحكومة وما تبقى من الحكومة الشرعية في بغداد، فلذا أنا اعتقد أن من الغباء أن يعتمد على هؤلاء إن كان من قبل الحكومة أو من قبل القيادات المسلحة في العراق لأنه أثبتت الإدارة الأميركية أنها تخون وأنها لا تلتزم بعهودها ولاحظنا بعد ذلك أسبوعين من الأزمة في العراق لم تلتزم الولايات المتحدة الأميركية بتنفيذ بنود الاتفاقية الأمنية بينها وبين العراق، وتنصلت عن التزاماتها بذرائع واهية وطلبت وتدخلت في القرار السياسي العراقي وطالبت بتغيير الحكومة وهذا طبعاً ما يرفضه الشعب العراقي وترفضه الحكومة العراقية لذا أنا اعتقد أنهم من جانب أتوا بجواسيس إلى العراق لإفشاء أسرار القيادة العسكرية والسياسية والأمنية داخل العراق وإعطائها إلى الجماعات الإرهابية في نينوى وفي المناطق الأخرى ممن يدعمهم وفي نفس الوقت ربما يعني إيجاد نوع من الأرضية المناسبة لأخذ المزيد من المبالغ لدعم هذه الجماعات في سوريا وفي العراق لتوتير الأمر وهؤلاء كلهم يشتغلون الآن على تقسيم العراق.

عبد القادر عيّاض: دكتور أنور عشقي من جدة، فيما يتعلق بكيف تتابع دول الخليج وهي ذات الارتباط وهي دول الجوار، ليس جاهزاً بعد طيب، لم يجهز بعد معنا الدكتور أنور عشقي لنسأله عن رؤية دول الخليج لما يجري في سوريا والعراق، هذا الترابط بين ملفين وتأثيراته على ما يجري في الحالتين سواء السورية أو العراقية، أتوجه إلى أربيل ضيفي الكاتب والباحث السياسي وليد الزبيدي أيضاً لأسأله عن هذا الترابط بين الملفين الملف السوري والملف العراقي، هناك من يقول بأن ما توقف عنده الوضع السوري بدأ به الوضع في العراق من حيث عدم الاستفادة من طريقة المعالجة بالحلول السياسية أولاً قبل وصول الوضع إلى هذا الوضع العسكري المعقد؟

وليد الزبيدي: إذا أخذنا الدعوة الأميركية التي تفضلت بها في بداية البرنامج وطلب أميركا الدولة الكبرى صاحبة الذراع الأقوى في العالم عسكرياً واقتصادياً وإعلامياً من مقاتلين يبعدون عن بغداد أكثر من 1000 كيلو متر لمساعدة الحكومة العراقية ضد المسلحين، نستنتج وبالعودة إلى عام 2003 تحديداً قبل أو قبيل الغزو لم تستأذن أميركا كل دول العالم ولم تستأذن مجلس الأمن وكانت تعتقد بأنها القوة الأكبر في العالم لذلك غزت العراق بغرور وعنجهية لا مثيل له، بعد أحد عشر عاماً أميركا انهزمت هزيمة منكرة في العراق وبدأت تستنجد بمقاتلين في سوريا بعيدين لكي يضربوا المسلحين الذين يرثون فلسفة وثقافة المقاومة العراقية التي هزمت الولايات المتحدة، هي عندما نقول إننا تحتاج أو ندعو أو ندعم المقاتلين السوريين لضرب المقاتلين في العراق والمسلحين ألم تدرب ما يقرب من مليوني رجل شرطة وجيش وأمن في العراق؟ ألم تجهزهم بمختلف الأسلحة وبثقافة معاداة أبناء شعبهم من تعذيب ووحشية في التعامل، كل هذه الأدوات اعتقدت أميركا أنها ستنفذ مشروعها بعد انسحابها أو هزيمتها ولكن أيضاً اعتقدت أن إيران قادرة على تنفيذ هذا المشروع من وراء الستار وأحياناً كثيرة من أمام الستار، اليوم نحن أمام مشهد آخر هذا المشهد عندما يثور هذا الحجم أو هذا العدد من الثوار في العراق ويقصدون بالأساس المشروع الأميركي يعني هم لم يقصدوا مباشرةً رموز السلطة الأميركية في العراق وسياستها وإنما المشروع الأميركي الكوني في العراق ولكن بأدوات حالية هذا الاستهداف يعني أن أميركا اقتنعت تماماً بأنها خسرت هيبتها وقوتها العسكرية وأن ما بادرته الآن أيضا يزيد من تشويه الصورة الأميركية وكل ما جاءت به من عولمة وغير ذلك- في الجانب السياسي أقصد طبعاً- والأمر يجب أن يتوقف عنده الأميركيون أولا وحلفائهم الآن خاصة الإيرانيين، عندما انهزمت أميركا بكل قوتها في العراق فعلى جيراننا من الإيرانيين ولأن الروابط أقوى يفترض تكون المصالح أقوى ومستقبلية أن يأخذوا من درس الهزيمة الأميركية لكي يعيدوا حساباتهم فيما يتعلق بالوضع في العراق.

عبد القادر عيّاض: الآن أصبح معنا الدكتور أنور ماجد عشقي، أصبح جاهزاً عبر الهاتف لأسأله كيف تنظر إلى دول الخليج لما يجري في سوريا والعراق، هذا الارتباط الذي أصبح عضوياً ليس فقط من بابا تطور الملفين ولكن الارتباط الوثيق بين الملفين سواءً في الداخل أو فيما يتعلق بردود الفعل الدولية على ما يجري في سوريا وما يجري في العراق دكتور ماجد؟

أنور ماجد عشقي: أولاً بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن والاه، أولاً بالنسبة إلى ما يجري في سوريا والعراق تبين الآن بأن سوريا والعراق تتبع الأجندة الإيرانية في هذا العمل، وحينما كانت داعش تعمل في سوريا كانت تتحرك المناطق التي يمكن أن تقوم القوات السورية بضربها فيصبح وجود الإرهاب مبرر لها بضرب الشعب السوري وتأديب الشعب السوري، أيضاً حينما أراد أن يضرب المالكي الشعب العراقي في الشمال جاء أيضاً بداعش واستخدمها ذريعة لضرب السنة في الشمال، هؤلاء العشائر اتفقت مع بعض وقوت نفسها وتضامنت مع باقي الفئات الأخرى التي كانت يعني تعيش حالة الإقصاء والتهميش فارتبطوا جميعاً وقاموا بدور في إسقاط الموصل وسقطت الموصل، الآن طبعاً حينما تحركت داعش باتجاه الحدود السورية وظل فقط الثوار هم الذين حول بغداد وداخل المدن قامت طبعاً سوريا بضربهم بالطيران لأنه لا يوجد طيران عند العراق إلا تغييرات بسيطة جداً فقامت سوريا بهذه العملية، عملية الضرب تبين للولايات المتحدة الأميركية وتبين لهؤلاء طبعاً هذه العملية، ولهذا هم يريدون تهدئة المواقف في العراق، موقف العراق الآن يفضي إلى أمر خطير إلى استحداث أزمة جديدة تبدأ هذه الأزمة حينما تستقل كردستان، إذا استقلت كردستان وضربت من قبل العراق فإن كردستان طبعا في تركيا..

عبد القادر عيّاض: هذا سنناقشه في الجزء الثاني من هذه الحلقة دكتور أنور.

أنور ماجد عشقي: تفضل.

عبد القادر عيّاض: فقط أشرت لك بأن هذا سنناقشه في الجزء الثاني من هذه الحلقة فيما يتعلق بتأثير ما يجري على مسألة التقسيم إن حدث لا قدر الله.

أنور ماجد عشقي: لا سمح الله، إيه، بالنسبة للمملكة العربية السعودية أهم حدث إستراتيجي عندها إحلال السلام في سوريا والعراق.

التحرك الإقليمي لمواجهة المجموعات المسلحة

عبد القادر عيّاض: طيب، اليوم وزير الخارجية الأميركي من الرياض تكلم عن طلب لما سماها المعارضة المعتدلة في سوريا من اجل كبح جماح تقدم المجموعات المسلحة في العراق، هل هناك مقاربة هل هناك نظرة أميركية لما قد تقوم به دول المنطقة حيال ما يجري في سوريا وارتباطه بما يجري في العراق؟

أنور ماجد عشقي: الحقيقة المنظور الذي ينظر إليه السيد كيري هو منظور بعيد الأمد شوي، لأنه في البداية لا بد أن يكون هناك أن تتآلف هذه القوى، قوى المعارضة في سوريا أيضا طبعاً رصدت لها الولايات المتحدة الأميركية ميزانية حوالي بحدود 500 مليون دولار الآن بدئوا يلموا أنفسهم بالرغم أن هناك في أصابع تخريبية في الداخل ولكن بدئوا يلموا أنفسهم، الآن رُشِحَ السيد حجاب كان ينقص هذه الفئات هو العمل الإداري والتنظيمي وأعتقد أن السيد حجاب سوف يكون هو الأساس في هذا الجانب فإذا طبعاً طولت عملية هؤلاء يستطيعوا أن يلاحقوا الإرهاب لأن الإرهاب هو ما يقض مضجع الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا فهم يريدونهم هؤلاء لأنهم إذا استلموا السلطة أو إذا قويت شوكتهم أن يُصَفُوا عمليات الإرهاب الموجودة في العراق وسوريا.

عبد القادر عيّاض: سيد بسام جعارة ضيفنا من لندن في إطار هذا الارتباط بين الملفين السوري والعراقي الدراسات المتابعات تتكلم عن نقاط قد تبدو إيجابية فيما يتعلق بما تريده المعارضة من هذه التقاطعات أو قد تنعكس إيجابياً وهناك أيضاً من يتكلم عن مسائل سلبية يعني تَصُب في اتجاه العلاقة بين تطور الملف السوري وكذلك تطور الملف العراقي كيف ترى إلى هذا الارتباط وما يتفاعل معه إقليمياً ودولياً؟

بسام جعارة: يعني اسمح لي أقول لك هو ارتباط حقيقي بمعنى آخر ما يجري في سوريا هو ما يجري في العراق هناك ثورة، ثورة شعب في العراق يقاتل ضد نظام مجرم صفى خلال عشر سنوات 300 ألف من خيرة أبناء العراق من أساتذة الجامعات من طيارين استهدفتهم إيران جميعاً، فقط يجب أن نسجل نقاط إذا تسمح لي النقاط التالية: يعني ضيفك من طهران عن جواسيس أميركان أنا أسأل الآن ماذا يفعل الجنرال قاسمي في بغداد وماذا يفعل المستشارون العسكريون الإيرانيون في بغداد؟ هل هم من أبناء العراق أم جواسيس يديرون المعارك ضد ثورة أهلنا في الشمال؟ أيضاً ما أريد أن أذكر به في عام 2010 المالكي كان بصدد الذهاب إلى مجلس الأمن كان يتهم بشار بإرسال الإرهابيين ما الذي تغير؟ تغير هو الراعي الطائفي أعني الإيراني الذي ضبط الصبيين وقال لها كُفَا عن الشجار بمعنى آخر ما يجري الآن هو احتلال حقيقي للأرض العراقية والسورية واللبنانية أيضاً من قِبَل إيران، إيران اعتقدت أنها ستسبح في البحر الأبيض المتوسط قالوا هذا الكلام صراحة أن حدودهم تصل إلى المتوسط ولكنهم يغرقون الآن في دجلة والفرات، بمعنى آخر الطريق البري الذي يصل طهران بسوريا حيث تأتي الإمدادات انقطع ويبقى الطيران الجوي الذي تُسَهِل أموره قوات المالكي، أيضاً أريد أن أسأل ضيفك من طهران من الذي طلب أو استدعي التدخل الأميركي أليس المالكي؟ من سهل الوجود الأميركي في العراق وأفغانستان أليست إيران؟ ماذا تفعل طائرات الاستطلاع الإيرانية التي تُحلِق جنباً إلى جنب مع الطائرات السورية وطائرات المالكي والطائرات الأميركية هل يجرؤ بشار الأسد على قصف نازحي الفلوجة وليس داعش لولا تقديم الدعم اللوجستي من قوات المالكي، كل هذا اللعب أصبح مفضوحاً بمعنى آخر إيران تراها معركة واحدة ونحن نراها معركة واحدة ولكنها معركة انتصار للشعبين السوري والعراقي أراد بشار من خلال تدخله أن يقول للغرب أنا شريك في مكافحة الإرهاب يريد أن يحصل على تفويض جديد ليحاول من خلاله أن ينقذ نفسه ولكن القصة ستنتهي، أما بالنسبة لكيري وطلبه من المعارضة السورية فنحن نقول له أن أهلنا في العراق قادرون ولا يجب بأي حال من الأحوال اختصار ثورة أهلنا في العراق بمسألة وجود داعش هم..

عبد القادر عيّاض: طيب أنا ألتقط منك سيد..

بسام جعارة: فهم عددهم لا يتجاوز الألفين..

البعد السياسي للموقف الأميركي تجاه العراق

عبد القادر عيّاض: سيد بسام ألتقط منك هذه الفكرة لأسأل ضيفي في واشنطن السفير جيفري عندما تتكلم واشنطن أكثر من مرة بصوت مرتفع وتلخص المشهد في العراق بأنه تنظيم الدولة الإسلامية في الشام والعراق وعلى استحياء وبصوت منخفض تُخاطب السيد المالكي بضرورة إجراء إصلاحات سياسية، هذا الاختلاف في المستوى في اللغة ألا يعطي إشارات خاطئة للحكومة العراقية في كيفية إيجاد الحل؟

جيمس جيفري: إن رئيس الولايات المتحدة كان واضحاً تماماً عندما تحدث إلى الأمة قبل أسبوع بقوله إن الولايات المتحدة لن تقدم دعماً عسكرياً كبيراً إلى حكومة طائفية والعسكريين الطائفيين لكي ينقلوا الحرب إلى داعش، لكن إذا في نهاية المطاف هددت داعش مناطق جديدة في العراق مثل كربلاء أو حاولت محاولة محاصرة بغداد فإن الولايات المتحدة آنذاك قد تتحرك لأن ذلك يعتبر أمر طارئ عسكري، ولكن إعادة استعادة المناطق التي احتلتها داعش ذلك أمر يتطلب اتفاقاً أو تحالفاً بين العرب السنة في المنطقة والآخرون الذين يعيشون في العراق كأمة وشعب واحد إلى أن تتشكل حكومة تعكس ذلك وهو أمر غير موجود حالياً وبالتالي في غياب ذلك إجراءات الولايات المتحدة ستكون محدودة جداً في هذا الصدد.

عبد القادر عيّاض: سيد أمير موسوي التصريحات الأخيرة للمسؤولين الإيرانيين لا تعكس تماماً ما ذكرته قبل قليل عن طبيعة الدور الأميركي في العراق تحديداً، ما صدر ويصدر من المسؤولين الإيرانيين وكأنه شهر العسل بين واشنطن وبين طهران حتى كأنما إيران تريد أن تقدم نفسها شريكة للمجتمع الدولي في محاربة ما تصفه بالإرهاب، ليس جاهزاً سيد موسوي، طيب لا بأس سنعود له لضيفنا أمير موسوي أيضاً لنناقشه أيضاً حول هذه الجزئية في التناقض في الخطاب الإيراني فيما يتعلق بتطورات الملف العراقي، سيد وليد الزبيدي الآن طرحنا في هذه الحلقة مسألة تصور الحل هل سيكون إقليمياً سيتعلق الأمر بدول الجوار بالإضافة للدول العربية هل تراه حلاً دولياً باعتبار الإشكال خاصة في العراق كان بسبب دولي، ما تصور الحل في ظل هذه المعطيات وظل هذا الترابط طبعاً بين الملفين السوري والعراقي؟

وليد الزبيدي: أنا أعتقد بأن الحل يمكن أن يُبنى يعني على اتجاهات ثلاث المحلي في العراق والإقليمي والدولي لأن هذه الجهات يعني متلازم وضعها في العراق معروف بعد احتلال العراق وما حصل من تداعيات، لكن الأساس أن يكون الحل في العراق داخلياً ومن ثم أن تفهم الدول الإقليمية تحديداً جوار العراق والدول الكبرى أن الأزمة في العراق هي ليس أزمة خلاف بين طوائف، الأزمة في العراق أبعد من ذلك لأنها يعني نشأت لسياسة أميركية وُجِدَت في العراق بعد 2003 تهدف إلى تفتيت المجتمع العراقي من خلال قانون إدارة الدولة وبعد ذلك الدستور، هذه القناعة لدى الغالبية العظمى من الشعب العراقي تؤكد بأن التخلص من العملية السياسية بصورة كاملة ومن كل من جاء بها ودعمها وساندها هو الأساس ومن ثم الشروع والاقتناع بأن هناك مرحلة انتقالية تحمي العراقيين وتضمن كتابة دستور جديد هذا أساس الحل في العراق، عندما تقتنع الدول المجاورة للعراق سواء العربية منها أو إيران بأن الحل في العراق عندما يفضي إلى أمن مجتمعي في هذا البلد فإن الدول الأخرى ستكون لها فوائد كثيرة من الأمن في العراق خلاف ذلك ستكون هناك شرور تتطاير هنا وهناك، أيضاً المجتمع الدولي أو الدول الكبرى تدرك تماماً بأن العراق مركز حيوي سواء كان بالنسبة للعلاقات بين إيران وبعض الدول في الشرق والغرب أيضاً، وأيضاً مهم بالنسبة لشريان الاقتصاد وهو النفط فإذا أدركت هذه الأطراف الثلاثة بأن الحل محلياً في العراق بالأساس وأن تدعم الدول هذا الحل المتمثل أكرر بالتخلص من العملية السياسية ورموزها ومن ثم الشروع بمرحلة انتقالية والعراقيون كُثُر وأيضاً فيهم كثير من الكفاءات والمخلصين لهذا البلد بعيداً عن طائفية السياسيين وعن إرادات خارجية تحاول أن تعبث في العراق ونحن في تجربة أكثر من عشر سنوات لم يحصل العراقي إلا ما يُهدد مستقبله وأيام للأسف سود فيما مضى من هذه السنوات فيكون الأساس في الحل هو اقتناع العراقيين وهو الأساس بهذا الأمر مقتنعون الغالبية العظمى أقول لن أقول جميع العراقيين مدركون تماماً بأن التخلص من هذا العبء الكبير والشَرَر المتطاير علينا ومن ثم يتطاير علينا هو الأساس في الحل والمرحلة الانتقالية ضرورية شرط أن تقتنع الدول الكبرى لأن خلاف ذلك لن يكون هناك سلام لا في المنطقة وربما في العالم أيضاً.

المصلحة الإيرانية في الملفين السوري والعراقي

عبد القادر عيّاض: أستاذ أمير الموسوي التحقَ بنا الآن لأسأله عن ألا تعتقد سيد موسوي بأن على طهران بأن تراجع حساباتها فيما يتعلق بالملفين العراقي والسوري، إيران متهمة بأنها جزء من الأزمة في سوريا مادياً وجزء من الأزمة في العراق مادياً هل هذا في مصلحة إيران؟ أليس من مصلحتها أن تراجع حساباتها حتى تصبح جزء من الحل وليس جزء من التأزيم في المنطقة؟

أمير موسوي: إذا أرادت أن تراجع إيران موقفها من سوريا عليها أن تتناغم مع الكيان الصهيوني والرجعية العربية والأجندة الأميركية في المنطقة، فلذا أنا أعتقد أن هذا خط المقاومة قد انتصر نوعاً ما في سوريا ودحض التكفيريين والإرهابيين هناك والآن الرئيس بشار الأسد حاز على الأكثرية المطلقة في الانتخابات الرئاسية وبقيت جيوب في المناطق الحدودية سيصفيها من خلال المصالحات المحلية وطبعاً الإرهابيين سيصفيهم أمنياً، وطبعاً العملية السياسية جاءت متقدمة إلى الأمام فلذا أنا أعتقد ما يحصل في العراق هو انتقاماً للانتصارات المتلاحقة في سوريا، وكذلك في العراق أنا أعتقد نفس الشيء يعني هم يريدون أن يجربون الأمور مرة أخرى خط المقاومة لا يُهزَم بإذن الله تعالى فما حصل من اضطرابات في العراق أنا أستذكر هجوم صدام حسين وجيشه في ذلك الوقت على إيران احتلال سبع محافظات بصورة مباغتة ولكن الآن نلاحظ إيران إلى أين وصلت وأين صدام وأزلامه فلذا أنا أعتقد ما يحصل في العراق الشعب العراقي استوعب هذه المفاجأة الكبيرة الكونية التي دخلت فيها أطراف إقليمية بما في ذلك المملكة العربية السعودية وكذلك تركيا وأميركا وإسرائيل لكن أنا أعتقد هذا الأمر الآن بدأ الشعب العراقي يلملم.

عبد القادر عيّاض: وإيران حمامة سلام..

أمير موسوي: ما تبقى أوضاعه نعم..

عبد القادر عيّاض: إيران حمامة سلام فيما يجري في سوريا والعراق.

أمير موسوي: لا أسمع عفواً.

عبد القادر عيّاض: سألتك إن كان.. ذكرت الحالة السعودية وتركيا وقلت بأنهم يتدخلون، في هذه الحالة هل إيران حمامة سلام فيما يجري في سوريا والعراق؟

أمير موسوي: إيران لديها علاقات مشروعة مع أنظمة مشروعة وقائمة، الحكومة العراقية مُنتخبة عبر صناديق الاقتراع فمن حق إيران ومن حق أي دولة أن تعمل علاقات إستراتيجية مع حكومة مُنتخبة ديمقراطياً فلذا ليس عيباً أن يكون لإيران أو أي دولة أخرى علاقات مميزة مع حكومة بغداد لأنها دعم للشرعية ودعم لإرادة الشعب العراقي، الآن ما يحصل في العراق هو تدخل إقليمي دولي وإرهابي لإجهاض الحركة الديمقراطية وخاصة بعد الانتخابات التي تبينت الصورة العراقية الواضحة فيها، فلذا أنا أعتقد لا صراع بين السنة والشيعة بالعكس نرى اليوم الشيخ الصميدعي رئيس الوفد السني وكذلك الشيخ خالد الملا رئيس جمعية علماء العراق وقفوا إلى جانب آية الله السيستاني وهناك تلاحم هناك لوحة جميلة من الوحدة الوطنية قد تشكلت بصورة جديدة ورُفِضوا الذين زرعتهم الولايات المتحدة الأميركية إجباراً على الوضع في العراق السياسي، فلذا أنا أعتقد العراق ما بعد أحداث الموصل سيكون غير العراق ما قبلها وستكون الصورة كُلياً ستتغير في العراق العملاء والخونة قد كُنِسوا من العراق وسيقرر الشعب العراقي إرادته الجديدة وأسلوبه الجديد في النظام السياسي وخارطته الجديدة للمستقبل ونرى اليوم أهل السنة إخواننا أهل السنة في نينوى يُعَذَبون يَشَرَدون ويَقَتَلون كما..

عبد القادر عيّاض: بإشارتك سيد موسوي..

أمير موسوي: في الأنبار فلذا أنا أعتقد أن الشعب العراقي..

عبد القادر عيّاض: نعم.

أمير موسوي: بسنيه.

عبد القادر عيّاض: بإشارتك إلى موضوع ما وصفته بالإرهاب ضيفي الدكتور..

أمير موسوي: بسنيته وشيعته سيقفون أمام الإرهاب بقوة أمام البعثيين..

عبد القادر عيّاض: لا بأس، أنور عشقي..

أمير موسوي: يعني معلش أستاذ اسمح لي أنا أرى أستاذ محمد أنا.

عبد القادر عيّاض: عبد القادر.

أمير موسوي: نقطة وحدة فقط.

عبد القادر عيّاض: تفضل.

أمير موسوي: يعني أنا الآن أستعجب وأتعجب لما نراه من بعض الدول الخليجية التي تقف وتتباكى على أزلام البعث الظالمين وبينما حزب البعث ونظامه..

عبد القادر عيّاض: بالمناسبة هذا ما كنت سأسأل عنه ضيفي..

أمير موسوي: احتلوا دولة خليجية اسمها الكويت..

عبد القادر عيّاض: عفواً هذا ما كنت سأسأل ضيفي من الدكتور أنور ماجد عشقي فيما يتعلق بالكثير من الدبلوماسيين الغربيين بعض دوائر صُنِع القرار في الدول الغربية بعض مراكز البحث تتكلم بشكل علني عما تصفه بمساعدات تصل من دول الخليج لمن تصفهم بالمجموعات المتطرفة، ولكن هذه الدوائر وهؤلاء المسؤولون لا يتكلمون بنفس اللهجة وبنفس المساواة عندما يتعلق الأمر بالدور الإيراني في المنطقة ما تفسير ذلك برأيك دكتور ماجد أنور؟

أنور ماجد عشقي: الحقيقة هذا سؤال جيد لكن قبل ذلك أريد أن أقول شيئاً واحداً يبدو أن السيد طبعاً أمير موسوي معلوماته قديمة جداً لأنه منذ شهر ونصف من الزمان أنا طبعاً استمعت إلى السيد فريد هوف من الولايات المتحدة الأميركية سفير وهذا فريد هوف طبعاً قال بأنه كان في وزارة الخارجية الإيرانية وقالوا له بأن إسرائيل وأميركا ليسوا أعداء عدونا الحقيقي هي السعودية أنا رأساً أرسلت إيميل لفريد هوف وقلت له قل لي الحقيقة هل هذا الكلام الذي تقوله الكونغرس صح أم لا؟ قال لي نعم صحيح وفي مكتب وكيل وزارته الخارجية وأنا بعدها بأسبوع كنت في مكتب وكيل وزير الخارجية الأميركية الإيرانية وقلت له ذلك فبهت السيد عبد الله هيام لذلك وقال علينا أن نفتح صفحة جديدة، فإذاً معناها قضية أن نقول مقاومة ونقول إسرائيل ونقول رجعية هذا الكلام غير صحيح، نأتي إلى ما تفضلت به، طبعاً هي هذه الوقف التي تكلمت عنها تحتاج إلى سؤال صغير: لماذا أميركا لا تركز على ما تقوم به إيران وهناك من يتهم المملكة العربية السعودية وغيرها من الدول العربية بأنها تساعد الإرهاب، المملكة العربية السعودية أعلنت بأن كل جماعة داعش والنصرة وغيرها كلهم إرهابيين وجرمت كل من ينتمي إليهم ولكن هناك بعض طبعاً التسريبات وعلى رأسها وأخيراً اليوم كان يتكلم أحدهم ويقول بأن داعش هي صناعة إيرانية ولكن أنا لا استطيع أن أجزم بذلك، فإذاً معناها أننا يجب أن لا نقلي التهم على عواهنها وإنما المملكة العربية السعودية ودول الخليج لا يقدمون إلا المال وليس لمنظمات إرهابية ولكن للجوانب الإنسانية.

عبد القادر عيّاض: السفير جيفري عندما نتابع الموقف الأميركي والمتابعات الأميركية لما يجري في سوريا والعراق، هل الحال الأميركي مرتبك فيما يتعلق بالتعامل مع هذين الملفين أم أن واشنطن تعرف ما تفعل؟

جيمس جيفري: إن هذا موضوع ومشكلة معقدة جداً والموضوع لا يتعلق بدعم جانب ضد الجانب الآخر، فنحن نعارض تماماً داعش وأيضاً نعارض تماما حكومة الأسد والدعم القادم من روسيا وإيران وحزب الله وإن إيران لو لعبت دوراً كبيراً أكثر مما ينبغي في العراق ضد داعش وربما كاحتمال ضد الأكراد فإن ذلك قد يؤدي إلى حرب إقليمية ولذلك ما تحاول أن تشجعه الولايات المتحدة هو أن يأتي جميع العراقيين تحت مظلة دستورهم لنستطيع أن نساعدهم لسحب هذه الأرضية من داعش، عليهم أن يقوموا بهذه العملية أولاً وقبل كل شيء.

عبد القادر عيّاض: في الجزء الثاني من حلقتنا بعد الفاصل، نبحث مخاطر التقسيم في ضوء التطورات الراهنة في العراق وفي سوريا.

[فاصل إعلاني]

مشروع تقسيم العراق وسوريا

عبد القادر عيّاض: أهلاً بكم من جديد في هذا الجزء من حديث الثورة والذي نبحث فيه مخاطر التقسيم التي يواجهها العراق وسوريا، فبعد سقوط مدن رئيسية في شمال العراق في قبضة تنظيم الدولة الإسلامية وقبلها الرقة ومعظم مناطق دير الزور في سوريا تصاعد الحديث عن التقسيم الذي تواجهه الجارتان يضاف إلى ذلك سيطرة الأكراد في سوريا على مدن وبلدات كثيرة في محافظة الحسكة شمال البلاد، وسيطرة الأكراد في العراق على كركوك ومناطق أخرى متنازع عليها مع بغداد في شمالي العراق، إذاً ودعنا ضيفنا من واشنطن السفير جيفري نستقبل ونواصل مع جملة من ضيوفنا الذين كانوا معنا في الجزء الأول من هذه الحلقة يضاف لهم معنا من أنقرة يوسف قانلي الكاتب الصحفي في صحيفة حرييت ديلي نيوز التركية، ضيفي من أنقرة إحدى الصحف العالمية قدمت صورة للعراق ولكن العراق المقسم، بأي عين تتابع أنقرة ما يجري في الجارتين سوريا والعراق؟

يوسف قانلي: بالنسبة لتركيا ما يجري في العراق ومن الأحداث الأكثر أهمية ولكن نحن نرى العراق ينهار وينقسم إلى ثلاث عرق دول بمعنى ذلك دولة للسنة وللأكراد وللشيعة وهذا سيغير طبعاً الجغرافيا هذا ما كانت تحاول تركيا أن تتجنبه، لكن هذا يعني أن بعض البلدان في المنطقة قد قررت سلفاً أنها ستعترف على سبيل المثال بدولة كردية عفواً إذاً هذه أحداث بالغة الأهمية بالنسبة لمستقبل العراق وأيضاً بالنسبة لكل الشعب العراقي.

عبد القادر عيّاض: ماذا عن الدور التركي وكيف تتابع تركيا ما يجري في الدولتين؟

يوسف قانلي: طبعاً لدينا تركيا الرسمية أولاً تركيا الرسمية بشخص نائب رئيس الوزراء السيد أرينج نحن في الواقع من دون أن يعرف ذلك قال إذا كنتم تسألونا إذا كنا ندعم مقاتلي تنظيم الدولة الجواب هو لا، بمعني آخر لا نعرف إذا كان هذا الدعم متوفرا أم لا هذا بالنسبة لموقف تركيا الرسمية وهي معنية بكل ما يدور في العراق حالياً، لكن لدينا تركيا غير الرسمية وأعني بذلك المواطنين الأتراك نحن نخشى على مستقبل العراق لأنه كل ما سوف يطرأ في هذا البلد سوف يؤثر من دون أدنى شك على تركيا ونحن لدينا حدود طبعاً تجمعنا مع الدولة العراقية ولكن أيضاً على مستوى الشعبين وعلى مستوى الحضارتين وهذه الحدود دورها أساسي لكن رأينا الأثر أيضاً أثر الملف السوري رأينا مشكلة النازحين السوريين ما الذي سوف يحصل لو أن هذه المشكلة مشكلة تنظيم الدولة الإسلامية تصبح وتتحول تهديداً للعراق بأكمله أيضاً.

عبد القادر عيّاض: سيد وليد الزبيدي ما يجري الآن الصورة كما هي الآن هل هي تقسيم على أرض الواقع هل هي إرهاصات للتقسيم أم ما زال هناك أمل في حل سياسي ربما أو حل عسكري قد يجنب العراق كسبيل المثال ما قد يؤول إليه الوضع في حالة التقسيم؟

وليد الزبيدي: أحد الدوافع الأساسية للثوار لنشوب هذه الثورة المباركة هو لرفض تقسيم العراق مجتمعياً وجغرافياً وإدراكاً من القائمين على الثورة والمخططين لها منذ أكثر من سنتين أن التقسيم يهدف إلى إضعاف العراق ومن ثم جرجرته إلى حروب داخلية لها أول وليس لها آخر ومن ثم الدور الإيراني المعلن والخفي يهدف إلى انتزاع الجنوب العراقي لكي يحقق هدفين: الهدف الأول ضم النفط العراقي والثروة النفطية في الجنوب إلى نفط عربستان في جنوب في الأهواز وبذلك يحقق يعني قوة اقتصادية كبيرة تؤهله لتحقيق الهدف الثاني وهو غزو المملكة العربية السعودية ودول الخليج ضمن برنامج معلن، ولكن ما أريد أن أقوله الآن أن الثوار يوحدون الدول ولا يقسمونها يوحدون الشعب ولا يقسمونه، فالثورة الآن عندما بدأت بهذه القوة وتسير بهذه القوة سيصلون إلى بغداد ومن يجلس ببغداد من الثوار يحكم العراق كما قال نابليون من يحكم باريس يحكم فرنسا، لذلك فإن الأمر مختلف تماماً أنا أعتقد بأنه لو استمرت هذه العملية السياسية ولو استمر الذين نصبتهم أميركا وقال الضيف من طهران بأنها كنست العملاء والجواسيس ونتساءل من الذين يجلسون الآن في المنطقة الخضراء، لو استمر هؤلاء لتحقق التقسيم والتجزئة والحروب أيضاً الأهلية والطائفية، أما الأمر الثاني الذي يثير المخاوف وهو ما حصل في كركوك من قبل حكومة إقليم كردستان أنا بتقديري وأنا أجلس الآن في إقليم كردستان في العاصمة أن هذه الخطوة ليست هدفا إستراتيجيا وليس خطوة نهائية السيد البرزاني أراد بهذا العمل أن يقول للمالكي بأنك ضعيف وأنك أضعف وأوهن من أي شيء آخر عندما يعلن السيطرة على كركوك في هذا الظرف بالذات وعلى الطرف الآخر يرسل طائرات المالكي لكي يقتل المدنيين في تكريت والموصل وبيجي وفي كل المناطق هذا يؤكد للرأي العام الداخلي والخارجي أن المالكي ضعيف جداً وواهن ويدرك بأن أيامه أصبحت قليلة، أما الرؤية الكردية للوضع في العراق أنا أعتقد بأن التصريحات وأيضاً مصلحة الشعب الكردي تذهب إلى الوحدة داخل المجتمع العراقي.

عبد القادر عيّاض: طيب هذا عن الحالة العراقية.

وليد الزبيدي: وليس التقسيم وإذا استمر بعد نجاح الثورة قريباً.

عبد القادر عيّاض: نعم.

وليد الزبيدي: إذا استمر فقط فقط إذا تسمح فقد إذا تسمح لي إذا استمر..

عبد القادر عيّاض: تفضل، تفضل.

وليد الزبيدي: الموقف الكردي من كركوك على هذا الشكل بعد نجاح الثورة فبالتأكيد للثورة موقف مغاير وبالضد مما يحصل اليوم إذا كان هذا هدف استراتيجي.

عبد القادر عيّاض: هذا بالنسبة إلى الحالة العراقية ماذا عن الحالة السورية هنا أسأل ضيفي السيد بسام جعارة هل نفس إرهاصات التقسيم الموجودة الآن بوادرها في العراق لها ما يقابلها في الحالة السورية وهل تحكمها نفس العوامل؟

بسام جعارة: اسمح لي بس فقط ملاحظة سريعة.

عبد القادر عيّاض: تفضل.

بسام جعارة: ذكر ضيفك من طهران أن إسرائيل قصفت 9 مواقع للنظام منذ أيام فكان رد النظام بقصف أهلنا في درعا والمليحة وفي العراق أيضاً هذا هو النظام الممانع، أنا بدي قول كمان أذكره أيضاً أن ما قاله أوباما منذ شهر عندما قال أن إيران ليست كوريا الشمالية وقال عندما سئل عن تطرف قال يمكن الحديث فقط عن تطرف سني، هذه هي أميركا التي يتحدث عنها ضيفك ويتحدث عن جواسيسها، الجواسيس هم من أتوا على ظهر دبابة أميركية ودخلوا بغداد والجواسيس هم من استنجدوا بالأميركي لولا أميركا لو لم تمنع السوريين من الحصول على أسلحة مضادة للطائرات لما تمكنت طائرات النظام من قصف أهلنا في العراق هذه أميركا التي يتحدث عنها ضيفكم، أما بالنسبة لسوريا فإلي بدي أقوله سوريا غير قابلة للقسمة لا على اثنين ولا ثلاثة ولا أربعة البلد الوحيد القابل للقسمة هي إيران من عربستان إلى المناطق الكردية إلى بقية المساحة التي تشكل أكبر موزاييك فريد في العالم إلي هي إيران، طبعاً أنا أتمنى قبل أن تتقسم إيران أن ينتفض شعبنا الصديق في إيران على هؤلاء الذين يحكمونه الآن والذين يورطونه دمروا إيران، إيران أفلست والآن حبل النجاة يأتي من أميركا من خلال يعني السماح لإيران بالحصول على الأموال المحجوزة، هذا هو التعاون الأميركي الإيراني هذا هو ما يريد ضيفك أن يقول أنه المقاوم والممانع وأن كل شيء يجري على ما يرام، كمان بدي أذكره لضيفك القتال لا يدور على الحدود يدور في ساحة العباسيين في قلب دمشق ويدور في حلب وفي حماة وفي حمص وبدي أطمئنه أكثر من هيك قتل يعني المسؤول الإيراني في سوريا القائد العسكري قُتل وأمس كانت هناك مجزرة لجماعة حزب الله في القلمون التي قالوا أنهم..

عبد القادر عيّاض: فقط لأن الوقت يداهمنا سيد بسام يعني وأعتذر منك فقط لأن الوقت يداهمنا لأن أيضاً أمنح بعض الوقت.

بسام جعارة: بكلمة.

عبد القادر عيّاض: تفضل، تفضل بكلمة.

بسام جعارة: بكلمة أخيرة إلي بدي أقول لك لا تخاف التقسيم، الشعب السوري لن ينقسم والشعب السوري واحد والمسألة مشكلة أميركا أنها تحاول معالجة النتائج وعليها أن تعالج الأسباب، الأسباب هي وجود محتل إيراني واحد طائفي يحكم العراق ويقول أنا طائفي قبل أن أكون أنا شيعي قبل أن أكون عراقي، وفي المجرم بشار الأسد الذي ينفذ المشيئة الإيرانية.

عبد القادر عيّاض: طيب سيد أمير موسوي هناك اتهامات لإيران بأن رؤيتها لوحدة العراق أو سوريا تخضع لمصالح طهران في وقت ما كانت إيران مع تقسيم العراق عندما كان لها الأمر وأصبح لها كلمة في بغداد كانت مع وحدة العراق لو تغير الوضع ربما قد تكون مع تقسيم العراق ولها مصلحة كما يقول ضيفي من أربيل.

أمير موسوي: أولاً أشير إلى نقطة مهمة يعني الآن اتصل بي السيد عبد الله هيام مساعد وزير الخارجية وكذب ما قاله السيد أنور عشقي قال ليس هذا الكلام أبداً ليس صحيحا وفيه نوع من المغالطة وحتى مجيء السيد أنور عشقي إلى طهران كان بطلبه من خلال أشهر ومن خلال وسطاء وسمح له بأن يأتي ويزور ويستمع للرؤية الإيرانية، وكانت الرؤية واضحة في موضوع العلاقات مع السعودية ولكن للأسف أبدى أسفه بأن يقلب الحقائق السيد ...

عبد القادر عيّاض: طيب ماذا عن سؤالي وعن الوقت ماذا عن سؤالي؟

أمير موسوي: بل في حلقات متعددة، نعم لكن أنا أقول أن إيران مع الوحدة في سوريا ومع الوحدة في العراق وسترفض أي تقسيم لسوريا والعراق رفضته في سوريا والحمد لله نجحت بالتعاون الكامل مع الحكومة الشرعية في سوريا ورفضت الإرهاب والتدخل الغربي والعربي ولاحظنا التكالب الكوني والاستجداء من الأميركان لئن يتدخلوا كما يقول ضيفك، هو يقول أن هؤلاء أتوا على ظهر دبابات لكن نرى المعارضة السورية صباح مساء ومنذ ثلاث سنوات تستجدي العون الإسرائيلي والأميركي ولكن تجاهلتهم هؤلاء لأنهم ليسوا أعداء على ما يبدو في سوريا، الوضع في العراق أنا أعتقد سيكون بهذه الصورة.

عبد القادر عيّاض: متى كان ذلك من الجانب الإسرائيلي متى كان ذلك؟ استجداء العون الإسرائيلي متى وكيف كان ذلك؟

أمير موسوي: نعم يعني شوف الآن الارتباط مع الكيان الصهيوني عبر مد المعلومات وكذلك مساعدة جرحى المسلحين وكذلك دعمهم اللوجستي وما يحصل الآن في القنيطرة وفي جنوب سوريا، خلينا نعتقد هذا الأمر مستمر لكن في العراق يختلف كلياً أنا أعتقد في العراق يختلف كلياً، ألو؟

عبد القادر عيّاض: نسمعك، نسمعك.

أمير موسوي: ألو.

عبد القادر عيّاض: سيد أمير للأسف نسمعك ولكن لا تسمعنا كما يبدو لي.

أمير موسوي: ألو.

عبد القادر عيّاض: طيب أستغل هذا الوقت لأذهب إلى ضيفي الدكتور أنور عشقي لأسأله عن رؤية دول الخليج الدول العربية لما يجري في العراق وفي سوريا فيما يتعلق بمسألة التقسيم المطروحة بقوة هذه الأيام، دكتور أنور.

أنور ماجد عشقي: أولاً بالنسبة للتقسيم المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون لا ترضى أبداً أن يكون هناك تقسيم للعراق ولا تقسيم لسوريا وأنها ستقف ضد هذا العمل وأيضاً حتى كما تفضل الأخ من كردستان، كردستان لم تفكر في أنها تستقل بهذا إلا إذا ضاع الأمن داخل العراق لأنها تريد أن تحمي نفسها، وإذا كردستان استقلت فسوف تكون كارثة كبيرة في الشمال لأن طبعاً تنتقل الأزمات إلى الشمال إلى تركيا أكراد تركيا وأكراد إيران وأكراد سوريا، ولكن بالنسبة لي لا أعتقد أنه يتكلم كلاماً صحيحاً لأن عبد الله هيام لا يمكن أن يكذب هذا الكلام وأنا عندي الإيميلات من فريد هوف الذي أرسلت له وأبلغت السفير الإيراني في المملكة العربية السعودية أما دعوة إيران بدعوة ملحة وليست دعوة كدا بأن ألقي محاضرات في مراكز الدراسات الإستراتيجية في إيران وبالفعل ألقيت أمام أربعة وقابلت السيد عبد الله هيام وقابلت السيد طبعاً سليمان بور وبالفعل كان حواراً جيداً ووجدت هناك أخلاقا كثيرة..

عبد القادر عيّاض: أشكرك.

أنور ماجد عشقي: ولكني مع ذلك وجدت أن الأجواء كلها تشابه الأجواء التي كانت طبعاً في الإتحاد السوفيتي.

عبد القادر عياض:أشكرك، أشكرك دكتور أنور أدركنا الوقت أنور ماجد عشقي مدير مركز الشرق الأوسط للدراسات شكراً جزيلاً لك كما أشكر ضيفي من أنقرة يوسف قانلي الكاتب الصحفي في صحيفة حرييت الديلي نيوز التركية كذلك أشكر ضيفي من أربيل الكاتب والمحلل السياسي وليد الزبيدي ومن لندن أشكر ضيفي بسام جعارة الكاتب والمعارض السوري وكذلك أشكر ضيفي من طهران أمير موسوي مدير مركز الدراسات الإستراتيجية والعلاقات الدولية شكراً ضيوفي الكرام، بذا تنتهي هذه الحلقة إلى اللقاء في حديث آخر من أحاديث الثورات العربية، إلى اللقاء.