اختلفت وجهات نظر ضيوف حلقة 28/3/2014 من برنامج "حديث الثورة" حول ترشح المشير عبد الفتاح السيسي والتحديات التي تواجهها البلاد في ظل تباين المواقف الشعبية والسياسية من الترشح.

بداية أبان الكاتب الصحفي محمد القدوسي أن السيسي هو قائد الانقلاب والثورة المضادة، ومن كان يعول عليه أن يحقق أهداف ثورة 25 يناير/كانون الثاني فعليه أن ينفض يده من ذلك.

ووصف فترة ثورة 25 يناير بـ"الفاصل" بين حكم العسكر إبان فترة الرئيس المعزول محمد حسني مبارك وبين حكم المشير السيسي الذي يترسم خطى مبارك في العديد من المناسبات.

من جهته أوضح القيادي في جبهة الإنقاذ المصرية مجدي حمدان أن المصريين خرجوا في ثورة 30 يونيو/حزيران لحماية الدولة من التفتت والتحول إلى أقاليم، والبلاد تحتاج إلى فكر عسكري ليقود هذه المرحلة، والسيسي يدرك تماما طبيعة الاقتصاد المصري وعثراته، داعيا إلى الانتظار حتى يعلن عن برنامجه الانتخابي.

وأكد حمدان أن الجيش أحكم قبضته القوية على سيناء، موضحا أن للجيش منظومة وإستراتيجية للتعامل مع هذه الجماعات التي تعمل لصالح حكومة الرئيس المعزول محمد مرسي.

وعبر الهاتف أشار الخبير العسكري والإستراتيجي عبد الحميد عمران إلى تراكم الأخطاء خلال الفترة السابقة مما قد يدفع "آخرين" للتحرك، رغم اتخاذ المشير السيسي لبعض الإجراءات للسيطرة على القوات المسلحة، والذي حدث هو أن المشير اجتذب القوات المسلحة لدعمه في الترشح لرئاسة الجمهورية.

إسماعيل الإسكندراني:
التعبئة المضادة التي قامت بها الدولة ضد الإسلاميين في سيناء عقّدت المشهد الأمني كثيرا

انهيار البورصة
من جانبها قالت مسؤولة التواصل الاجتماعي لجبهة "طريق الثورة" شيماء حمدي إن ترشح السيسي يعني عودة المؤسسة العسكرية إلى حكم البلاد بنفس طريقة مبارك، ليقوم بإعادة القمع الأمني والاعتقالات التي شملت حتى أعضاء من حركة "تمرد".

ونفت بدورها وجود موقف محدد من الترشح، ولكن التيار الأغلب يرفض ترشح السيسي.

وأوضح الباحث والصحفي المتخصص في سيناء إسماعيل الإسكندراني أن التعبئة المضادة التي قامت بها الدولة ضد الإسلاميين في سيناء عقّدت المشهد الأمني كثيرا، وأبان أن انخفاض الكفاءة القتالية للقوات الأمنية سمح بتحقيق بعض الانتصارات لهذه الجماعات في شبه الجزيرة.

وأضاف الإسكندراني أن الأهالي يقعون بين مطرقة الجيش وسندان الجماعات المسلحة، مبديا أسفه لأن "القمع الشديد" الذي تمارسه القوات الأمنية يؤدي بالبعض إلى تأييد الجيش "سياسيا" فقط.

وهاتفيا أبان مدير مركز هشام مبارك للقانون أسامة خليل أن هناك خطة تدبر ضد كل المصريين، مشيرا إلى أن الملف الأمني يعتبر أخطر الملفات، ولفت إلى عدم امتلاك السيسي للعصا السحرية حتى يقوم بحل كل هذه المشاكل.

كما أشار إلى ملفات أخرى ليست بالسهلة مثل القضاء والاقتصاد، مؤكدا أن من يتم القبض عليهم الآن هم من جماعة الإخوان المسلمين ومن يقفون معهم ويناصرونهم.

من ناحية أخرى أوضح المستشار الاقتصادي والخبير في أسواق المال وائل النحاس أن البورصة المصرية شهدت انخفاضا كبيرا بلغ 15 مليار جنيه غداة إعلان السيسي ترشحه للرئاسة.

النص الكامل للحلقة