تطورات الوضع العسكري في سوريا بين تبادل النظام والمعارضة السيطرة على مناطق عديدة، كان موضوع الجزء الأول من "حديث الثورة" 21/3/2014، بينما ناقش الجزء الثاني قمع الطلاب الرافضين للانقلاب بمصر.

في اتجاهات الأوضاع العسكرية في سوريا، قال قائد لواء فلوجة حوران أبو هادي العبود إن عمليات التحرير أضعفت سطوة النظام الذي يلجأ من خلال الذراع الطويلة إلى القصف الهمجي على المناطق الآمنة، ورمايات البراميل، على حد تعبيره.

وأضاف العبود أن المعارضة تلجأ إلى تكتيكات هجومية، من بينها التراجع حتى يتقدم النظام في مناطق والهجوم عليه في مناطق أخرى، ومن ذلك أيضا -حسبما يضيف- قطع طرق الإمداد.

فشل ذريع
ووصف ما قيل إنه سيطرة الجيش النظامي على مدينة يبرود بأنه فشل ذريع للجيش الذي لم يقم هو بالهجوم بل القوات الموالية بفصائل أبو الفضل العباس وحزب الله، كما ذكر.

بدوره قال الخبير العسكري والإستراتيجي فايز الدويري إن معركة القصير أدت إلى إضعاف الجيش الحر وفقدانه التوازن، وإن النظام حقق سيطرته على مناطق أخرى من خلال قوته النارية يضاف إلى ذلك أربعون ألفا ينتمون إلى 12 لواء شيعيا، حسب وصفه.
 
وأضاف الدويري أن تسليح الجيش الحر ضعيف ويعتمد على ما يكسبه من مستودعات النظام. وحول تأثير وضع تنظيمات مثل جبهة النصرة على قائمة الإرهاب من قبل السعودية قال إن التأثير محدود، لأن المقاتلين القادمين من السعودية ليسوا هم الحامل الرئيسي لهذه التنظيمات.

لكن الخبير العسكري والإستراتيجي إلياس فرحات رأى أن كل المؤشرات تقول إن المعارضة أصيبت بهزيمة. رادا هذه الهزيمة إلى الإرباك الناجم عن وضع لائحة الإرهاب الصادرة من السعودية والتي ضعضعت صفوف جبهة النصرة وغيرها كما قال.

ووصف فرحات ما يقال من سيطرة المعارضة على مناطق في سوريا بأنه أمر مبالغ فيه وأن على المعارضة السياسية في الخارج أن تعود إلى هذه المناطق المحررة لو كان ذلك صحيحا، حسب رأيه.

video

طلاب ضد الانقلاب
في الشأن المصري حيث اتسعت دائرة قتل المتظاهرين الطلاب في الجامعات وبلغت ذروتها الأربعاء الماضي، فبلغت الحصيلة عشرة قتلى، انضمت إلى هذه الدائرة إجراءات قضائية توصف بأنها جائرة بحق الطلبة، ومن ذلك أحكام بالسجن تصل إلى 17 عاما، حسبما قال محمد عباس عضو  ائتلاف شباب الثورة سابقا.

أما القيادي في جبهة الإنقاذ مجدي حمدان فقال إن عدد الطلاب في مصر يبلغ 2.5 مليون طالب، وإن وجود ما بين 200 و300 طالب من الإخوان المسلمين يعد عددا معزولا، على حد قوله.

ورد عباس قائلا إن من يقتلون ويصابون بعيارات نارية وخرطوش من عدة مكونات طلابية تتظاهر دفاعا عن زملاء معتقلين ومطالبة بحقوق زملاء آخرين قتلوا على يد قوات الأمن. وأضاف "حتى لو كانوا جميعهم من الإخوان فهل هذا مبرر لقتلهم؟".

مجدي حمدان الذي أعلن أنه ضد العنف تجاه الطلبة ما داموا داخل الحرم الجامعي قال إن التظاهرات كانت خارج هذا الحرم.

وذكر عباس عدة شواهد على إصابات جرت في مدرجات الجامعة، معتبرا أن الحراك الطلابي في مصر يتعرض لظلم كبير، بينما التاريخ شهد بأن الطلبة هم من قادوا المظاهرات ضد الاحتلال الإنجليزي.

بدوره رد حمدان بأن الطلاب خرجوا في ذلك التاريخ في سبيل قضية وطنية وليس في من أجل تنظيم.

النص الكامل للحلقة