تناولت حلقة الأحد 16/3/2014 من برنامج "حديث الثورة" في جزئها الأول مآلات الوضع في يبرود وأهميتها الإستراتيجية عقب سيطرة النظام السوري عليها.

ووصف عضو المجلس الأعلى للجيش الحر رامي الدالاتي صمود أهالي القلمون في وجه قوات النظام وحزب الله "بالأسطوري"، موضحا أن يبرود تعد هامة جدا للنظام، وكان عاجزا عن اقتحامها ولكنه لجأ للقصف والحصار والتجويع، مما دفع القادة للانسحاب حتى لا تتكرر تجربة القصير وبابا عمرو.

وأكد أن قوات حزب الله كانت الأقدر على دخول المنطقة لمعرفتهم الجيدة بها، ولتداخل العائلات هناك، محذرا من انتقال الحرب إلى داخل الحدود اللبنانية.

وأبان الخبير في الشؤون العسكرية والإستراتيجية مأمون أبو نوار أن يبرود ساقطة عمليا منذ ما يقارب الشهر، وعدّد أخطاء كثيرة منها نقص الأسلحة والذخائر وعدم التخطيط السليم، وانتصار النظام هنا يعد مكسبا كبيرا له، سيغير مجرى الحرب.

ونبّه إلى اهتمام النظام بالحفاظ على دمشق وخط الساحل، متوقعا -في حالة استمرار هذا الاستنزاف "المؤذي" للثوار- أن تدخل حلب في دائرة الخطر.

وتأسف مدير المركز الإعلامي في القلمون عامر القلموني على سقوط المدينة بسبب بيع بعض قادة المراكز والخيانات العظمى التي ثبتت على البعض، مؤكدا أن هذا السقوط لم يتم بسبب قوة النظام أو كثافة نيرانه.

ونفى بدوره وجود مدنيين في المدينة، لأنهم يتحاشون دوما الاحتكاك "بعصابات" النظام، منوها إلى ترك إحدى الكتائب لموقعها وكشفها للمدينة أمام قوات النظام، واصفا ذلك "بالخيانة" الكبرى.

video

الدولة الفاسدة
وانضم للجزء الثاني من الحلقة ضيوف جدد لنقاش ظاهرة تنامي احتجاجات الشارع المصري عبر مطالب النقابات العمالية والمهنية و"الأولتراس" التي تعكس غضبهم لعدم تحقيق مطالب ثورة يناير/كانون الثاني.

وكشف عضو الهيئة العليا لحزب غد الثورة معاذ عبد الكريم عن فشل النظام الحاكم في إشباع حاجات المواطنين، مؤكدا أن الدولة "الفاسدة" لا تهتم إلا بدعم العصا الأمنية لتحمي رأس الدولة "الفاسد".

ونبّه عضو تنسيقية 30 يونيو حمادة الكاشف إلى عمق الأزمات التي تعصف بالمجتمع المصري، محذرا من الاستقطاب الأيديولوجي بين متاجرة الإخوان المسلمين بقضايا الجماهير ومزايدة النظام الحاكم على مكافحة "الإرهاب"، ودعا إلى حل مطالب جميع فئات الشعب دون تمييز بين قطاع وآخر.

وأوضح عمرو الشورى عن مجلس نقابة الأطباء المصريين أن مطالبهم تتمثل في تأمين المستشفيات وتنظيم قانون جديد لتنظيم المهنة وتحسين ظروف العمل، مبينا أن هذه المطالب ظلت مهملة منذ عهد الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك مرورا بعهد الرئيس المعزول محمد مرسي وصولا للعهد الحالي.

ونفى وجود أي مظاهر سياسية في إضراباتهم، ووصف مطالبهم بـ"الحقيقية" التي يجب أن تتحقق أو ستستمر الثورة والإضرابات.

واستنكر الناقد الرياضي بصحيفة الأهرام محمود صبري المطالبة بإبعاد وزارة الداخلية عن مباريات كرة القدم، منبها إلى أهمية وجود قوات الأمن والشرطة لفرض النظام.

النص الكامل للحلقة