تناولت حلقة الخميس 13/3/2014 من برنامج "حديث الثورة" تسريبات بدعم القوات المسلحة المصرية لترشيح المشير عبد الفتاح السيسي للانتخابات الرئاسية، وانسحاب بعض الشخصيات من الترشيح.

وقال المحامي والناشط الحقوقي أسعد هيكل إن هناك صعوبة في قراءة مغزى الانسحابات التي حدثت، وأضاف أن موقف الفريق أحمد شفيق الذي اتخذه بعد التسريبات يعد مفاجأة للعديدين.

وعبر عن أسفه لهذه التسريبات وما نتج عنها، مقللا في الوقت نفسه من شعبية الفريق سامي عنان.

ونفى مدير منتدى الحوار الإستراتيجي لدراسات الدفاع عادل سليمان وجود أي خلاف داخل المؤسسة العسكرية حول المرشح الوحيد الذي يعتلي سدتها، وهو المشير السيسي.

ولم يتفاجأ القيادي بحزب الحرية والعدالة حمزة زوبع بترشيح السيسي، مبينا أن ما حدث هو توزيع للأدوار وتقسيم "للتورتة" منبها إلى إمكانية اشتعال "حرب الملفات" بين من لديهم نية الترشح.

وأبان الخبير العسكري والإستراتيجي ياسين سند أن سحب ترشيح عنان يعد "تقدير موقف" حيث إنه وجد المعطيات في صالح السيسي فآثر الانسحاب، محذرا من المخطط الخارجي الذي لا يريد الاستقرار لمصر.

وأكد سند أن الظروف الحالية التي تمر بها مصر تتطلب وجود العسكريين في القيادة لأنهم "ملوك" السياسة، ضاربا أمثلة بالعديد من القادة العسكريين حول العالم الذين قادوا بلدانهم سياسيا.

الموجات الثورية
وناقش الجزء الثاني من الحلقة تطورات الساحة المصرية، ودعوة التحالف الوطني لدعم الشرعية أنصاره للتظاهر يوم الجمعة القادم، والإعداد للموجة الثورية القادمة التي يتوقع أن تستمر لأيام.

وأبان زوبع أن الثورة تمضي في طريقها الصحيح مما يؤكد استمرارية الحراك الثوري، مذكرا بالإدانة الدولية للانقلابيين على استخدام التعذيب، وعدم اعتراف الاتحاد الأفريقي بحكومة الانقلاب حتى الآن.

من ناحيته، توقع القيادي في جبهة الإنقاذ مجدي حمدان خروج أكبر المظاهرات في تاريخ مصر الأيام القادمة للمطالبة بتحقيق أهداف الثورة، وليس للمطالبة بعودة حكومة الإخوان.

بينما اتفق عضو المكتب السياسي لـحركة 6 أبريل محمد كمال مع زوبع على أن الموجات الثورية ستكون مؤثرة جدا، في ظل اتساع البون بين الأغنياء والفقراء في المجتمع، مشيرا إلى أن الموجات ستتوالى حتى تتحقق أهداف ثورة 25 يناير/كانون الثاني، وقيام الدولة الديمقراطية.

ولكنه أشار إلى أن حركة الإخوان كانت إصلاحية، ولم تتحول إلى حركة ثورية إلا بعد سقوط حكم الرئيس المعزول محمد مرسي.

وعبر الهاتف، أكد المتحدث باسم اتحاد "طلاب ضد الانقلاب" إبراهيم جمال أن الحركة الطلابية -التي تضم معظم التيارات الثورية- تراهن على مقدرتها على التغيير بتقديمها للشهداء والمعتقلين، وتواصل الضغط على مفاصل النظام التي اعتراها الضعف والتفكك والخلافات بين القيادات.

النص الكامل للحلقة