لم يعد اليمن يحتمل مآزق أخرى، وأمامه مرحلة لن تكون هينة، وعلى الجميع استحضار مشروع الدولة المدنية الحديثة. هذا بعض من حديث الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في اجتماعه مع حكومته الجديدة برئاسة خالد بحاح، الذي أكد فيه أن أولويات تلك الحكومة ستكون الأمن والاقتصاد.

أما رئيس الوزراء اليمني الجديد خالد بحاح فأوضح أن حكومته تكونت بشكل نهائي ولن يكون هناك تراجع عن ذلك، ودعا جميع المكونات السياسية للتعاون معها، لكن التحديات رافقت تلك الحكومة من لحظة إعلانها فقد اعتبرها الحوثيون مخيبة للآمال، ورفض حزب المؤتمر الشعبي اليمني العام المشاركة فيها.

وفسر المتحدث باسم الحكومة اليمنية راجح بادي في حديثه لحلقة الأحد 9/11/2014 من برنامج "حديث الثورة" تصريحات بحاح على أنها تعبر عن قبول التباينات السياسية كظاهرة صحية.

ووصف بادي خطاب بحاح بأنه وطني وحريص على مصلحة البلاد، وأكد وجود تفاهمات تحرص على إرضاء جميع الأطراف والعمل معها، والهدف من هذه التفاهمات توفير بيئة صحية تساعد على تنقية الأجواء حتى تنفذ الحكومة مشاريعها خصوصا في ظل وجود ما نسبته 70% من الوجوه الجديدة.

ونادى بتقديم ملفات الوزراء "الفاسدين" الذين يتحدث عنهم الحوثيون إلى الحكومة، وأكد أن الحكومة الحالية مؤقته مهمتها التمهيد للعملية الانتخابية وتعمل في ظروف استثنائية لأن الجميع يعلمون صعوبة الأوضاع في اليمن.

ظروف استثنائية
أما الكاتب والباحث السياسي عبدالناصر المودع فرأى أن الحكومة الجديدة تشكلت في ظروف غير طبيعية، فالعاصمة تحت سيطرة الحوثيين منذ 21 سبتمبر/أيلول، مما يجعلها توصف بالحلقة الضعيفة في الوضع الحالي.

وأوضح أن الأمر الموضوعي هو أن الحركة الحوثية دخلت صنعاء لتحكم ولن تخرج إلا بوجود قوة تساويها، مؤكدا أنها حركة شمولية تريد أن تستفيد من هذه الحكومة لتحكم سيطرتها على الدولة اليمنية.

وأوضح المودع أن هذه الحكومة يمكن أن تسقط من الناحيتين القانونية والدستورية لأن حزب الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح يمتلك الأغلبية في مجلس النواب، ويمكنه أن يسحب الثقة من الحكومة ويسقطها، وأكد أن حكومة بحاح تواجه صعوبات كبيرة قد تعيق نجاحها في حلحلة المواقف الحالية.

وحول وصف جماعته الحكومة الجديدة بالضعيفة، قال عضو المجلس السياسي لجماعة "أنصار الله" محمد البخيتي إن هذه الحكومة تضم وزراء لا تنطبق عليهم معايير النزاهة والأهلية لتولي المناصب الوزارية، إضافة إلى مساندتها قرار مجلس الأمن ضد مواطنين يمنيين، والذي يخالف اتفاق السلم والشراكة الوطنية.

وأكد البخيتي أن عدم استجابة الحكومة وعدم التزامها بما تم الاتفاق عليه يجبران جماعة أنصار الله على اللجوء إلى العديد من الخيارات الأخرى التي ستكشف عنها في حينها، وطالب بعزل الوزراء "الفاسدين" لأن الشعب اليمني "جائع" ولا يتحمل المزيد من الفساد.

المؤتمر الشعبي
من جانبه، أوضح الكاتب والمحلل الإستراتيجي علي بن حسن التواتي أن هذه الحكومة لم تأت عبثا وإنما تم الاتفاق عليها "دوليا"، وأشار إلى التدخلات الدولية التي تحكمها الأجندة الخاصة بكل دولة، وإلى الدور المحوري الذي تلعبه دول مجلس التعاون الخليجي التي فتحت قنوات للحوار مع كل الأطياف السياسية في اليمن.

الإعلامي في حزب المؤتمر الشعبي العام علي الشعباني قال إن بيان المؤتمر العام كان واضحا ولا يمانع في الدخول بأي تحالف يخدم مصلحة الوطن، وأوضح أن الرئيس عبد ربه منصور هادي لم يعزل من منصبيه في الحزب.

وعن خيارات حزبه في التعامل مع الحكومة، قال الشعباني إن القول الأول والأخير يعود للشعب اليمني بأكمله، وأوضح أن الحكومة الجديدة ولدت ميتة، وسمحت لـمجلس الأمن بأن يفرض عقوبات على مواطنين يمنيين، وعبر عن استغرابه من حمل بعض الوزراء الجدد جنسيات أجنبية، إضافة إلى فساد البعض في حوادث مشهودة، وأكد أن حزبه لا يمكن أن يفرط في مصلحة الشعب اليمني.

اسم البرنامج: حديث الثورة

عنوان الحلقة: قدرة الحكومة اليمنية الجديدة على مواجهة التحديات

مقدم الحلقة: عبد الصمد ناصر

ضيوف الحلقة:

-   راجح بادي/ متحدث باسم رئاسة الوزراء في اليمن

-   عبد الناصر المودع/كاتب وباحث سياسي

-   محمد البخيتي/ عضو المجلس السياسي لجماعة أنصار الله- صعدة

-   علي بن حسن التواتي/كاتب ومحلل استراتيجي- جدة

-   علي الشعباني/ إعلامي في مكتب رئيس حزب المؤتمر الشعبي

تاريخ الحلقة: 9/11/2014

المحاور:

-   أسباب اعتراض الحوثيين على تشكيلة الحكومة

-   أبرز التحديات أمام حكومة بحاح

-   مطالب الحوثيين تعمق الأزمة

-   الدور المحوري لدول الخليج

-   أبعاد تحالف صالح مع الحوثيين

-   ملامح المشهد اليمني بعد تشكيل الحكومة

-   مبادرة خليجية ثانية لحل الأزمة

عبد الصمد ناصر: السلام عليكم ورحمة الله وأهلا بكم في هذه الحلقة من حديث الثورة، اليمن لم يعد يحتمل مآزق أخرى وأمامه مرحلة لن تكون هينة وعلى الجميع استحضار مشروع الدولة المدنية الحديثة، هذا بعض من حديث الرئيس منصور هادي في اجتماعه مع حكومته الجديدة برئاسة خالد بحاح وقد أكد أن أولويات تلك الحكومة ستكون الأمن والاقتصاد، أما رئيس الوزراء الجديد فأوضح أن حكومته تشكلت بشكل نهائي ولن يكون هناك تراجع عن ذلك، ودعا جميع المكونات الأساسية للتعاون مع حكومته، لكن التحديات رافقت تلك حكومة من لحظة إعلانها فقد اعتبرها الحوثيون مخيبة للآمال ورفض حزب المؤتمر الشعبي المشاركة فيها، نناقش في هذه الحلقة مدى قدرة حكومة خالد بحاح على الإبحار بسفينة اليمن في خضم التعقيدات السياسية والأمنية والاقتصادية المحيطة بالبلاد، لكن نتابع أولا التقرير التالي في الموضوع.

[تقرير مسجل]

ناصر آيت طاهر: لا وقت للطرف السياسي دقت ساعة العمل، بما يشبه هذه القناعة جاءت حكومة الكفاءات اليمنية، قد يرى البعض في ذلك إفراطا في التفاؤل على غير ما يوحي به المشهد اليمني المتأزم على جبهات عدة، لكن لعل رئيس الوزراء اليمني خالد بحاح المتخفف في مرجعياته من كل حمولة سياسية يعول على بعض الرؤية والواقعية، من ذلك ربما طلبه عون القوى السياسية اليمنية كافة في تنفيذ مقررات الحوار الوطني، ترجمة ذلك بعبارة المرحلة استكمال الاستحقاقات وصولا إلى التحضير للاستفتاء على الدستور الجديد والانتخابات القادمة فأيُّ صدى سيكون لدعوته تلك والحكومة الوليدة جوبهت مبكرا بتحفظات من الحوثيين وجناح بدا متنفذا في حزب المؤتمر الشعبي العام يدين بالولاء للرئيس المخلوع، جمع الفريقين غضب من العقوبات الدولية على علي عبد الله صالح واثنين من قيادي الحوثيين، كما التقيا في تنسيق مستجد على رفض تشكيلة الحكومة الجديدة التي رأت جماعة الحوثي غياب الكفاءة والنزاهة في أعضاء فيها لم تسمهم، أما حزب المؤتمر فذهب إلى حد إقالة الرئيس عبد ربه منصور هادي من أمانته العامة قبل أن يعلن رفض تشكيل الحكومة، تشكيل شددّ بحاح على أﻻ رجعة عنه مع أنه يتحدث عما دعاها تفاهمات قد  تأخذ أياما وأسابيع، قد تكون إشارة إلى الحاجة إلى تسويات ما مع المتحفظين، فماذا لو وضعوا العصي في عجلات الحكومة الجديدة وهي المقبلة على ملفات شائكة في الأصل أزمة سياسية مستفحلة وتحديات أمنية واقتصادية، يعترف بحاح بوجود إحباط لدى اليمنيين لكنه يتعهد بالعمل على تصحيح الأوضاع، جعلت حكومته من تخفيف نسبة الفقر إحدى أهم أولوياتها كما بشرت بقرب انتهاء الفراغ الأمني دون أن توضح كيف ستعيد الأمن الاستقرار وتضع حدا لفوضى السلاح، القاعدة والقبليون وأبناء الجنوب وقبلهم الحوثيون الذي استولوا على العاصمة ومددوا سيطرتهم باتجاه الجنوب والغرب، مع أنها قصيرة العمر فإن حكومة اليمن الجديدة ستقضي أشهرها التسعة متنقلة في أرض ملغومة، وحتى تعبر بالبلاد أحدث مراحلها الانتقالية بسلام ستحتاج حكومة البحاح دعم اليمنيين جميعا، لكنها حتما لن تستغني عن أدوار يتعين أن تلعبها الدول والأطراف الراعية للتسوية السياسية في اليمن.

[نهاية التقرير]

عبد الصمد ناصر: ولمناقشة هذا الموضوع ينضم إلينا من صنعاء راجح بادي المتحدث باسم رئاسة الوزراء في اليمن، ومن عمّان عبد الناصر المودع الكاتب والباحث السياسي، وعبر سكايب من جدة الدكتور علي بن حسن التواتي الكاتب والباحث الاستراتيجي وعلى الهاتف عبر الهاتف من صعدة محمد البخيتي عضو المجلس السياسي لجماعة أنصار الله مرحبا بضيوفنا الكرام، سيد راجح بادي رئيس الوزراء خالد بحاح قال بأن تشكيلة حكومته نهائية وأنه لا تراجع عنها، هل يعني هذا الموقف رفضا لاعتراضات الحوثيين على هذه الحكومة ورفضا لأي ضغوط من أجل إحداث تغييرات أو تعديلات عليها؟

أسباب اعتراض الحوثيين على تشكيلة الحكومة

راجح بادي: مساء الخير أخي الكريم وتحية لك ولضيوفك الكرام، فيما يتعلق بسؤالك هناك نقطة رئيسية أكد عليها دولة الأستاذ خالد بحاح اليوم في مؤتمره الصحفي أنه اعتبر هذه التحفظات أو هذه التباينات لدى القوى السياسية في هذا الوقت تجاه الحكومة أنها ظاهرة صحية وكشف عن تواصل مع هذه القوى التي أعلنت بعض التحفظ لحل هذه الإشكاليات، هناك حرص لدى رئاسة الوزراء أن تكون هذه الحكومة هي حكومة اليمنيين جميعا وهو تحدث بلغة صريحة وواضحة وقال على الجميع على كل القوى السياسية والنخب السياسية أن تجعل مصلحة اليمن واليمنيين فوق كل اعتبار لا وقت للمناكفات، قال أن هدف الحكومة هو الحفاظ على ما تبقى من الدولة وإعادة الأمل لليمنيين هي مهام كبيرة وجسيمة ورئاسة الوزراء تشعر أن هذه المهام تستدعي تكاتف كل الجهود كل القوى السياسية بما فيهم الأخوة في أنصار الله الحوثيين..

عبد الصمد ناصر: هل نعم..

راجح بادي: والأخوة في التيار..

عبد الصمد ناصر: طيب..

راجح بادي: الذي..

عبد الصمد ناصر: طيب هل هذا الخطاب المرن هذا الخطاب المرن قد يصل إلى حد يعني التفاهم مع الحوثيين حول تعديل ما هل هناك مجال لكي يتم مناقشة الموضوع مرة أخرى؟

راجح بادي: هذا الخطاب ممكن نوصفه بشكل أدق أنه خطاب وطني حريص، لا نتحدث هنا عن مرونة وعن شدة، نحن نتحدث عن مصلحة وطنية عليا، هذه اللغة التي تحدث بها رئيس الوزراء هي في المقام الأول حريصة على مصالح..

عبد الصمد ناصر: طيب مرن أو وطني يعني صفه كما تشاء سيد راجح سيد راجح صفه كما تشاء مرن أو وطني أو غير ذلك هل هو معناه في نهاية المطاف أن هناك رفضا لأي تعديل أم هناك إمكانية للتجاوب مع أي مطالب للتعديل؟

راجح بادي: هناك كما تم الإيضاح سابقا هناك تواصل وهناك تفاهمات قد تصل إلى حل يرضي كل الأطراف وبما يضمن التزام القوة الموقعة على اتفاقية السلم والشراكة التي وقعت فيما بعد على اتفاقية تفويض للأخ رئيس الجمهورية والأخ رئيس الوزراء بتشكيل هذه الحكومة وتسمية أعضائها والتزام هذه القوى أيضا بدعم هذه الحكومة والعمل معها من أجل..

عبد الصمد ناصر: ما الهدف نعم ما الهدف من هذه التفاهمات التي يتم الحديث عنها الآن والتي ذكرتها، ما الهدف من هذه التفاهمات؟ 

راجح بادي: الهدف من هذه التفاهمات هو توفير بيئة مناسبة وصحية لعمل الحكومة، الحكومة تعيش في ظروف صعبة لا تستطيع أن تعمل ظل مناكفات سياسية وفي ظل اختلاق مشاكل من بعض القوى لا بد من تهيئة الأجواء لكي تستطيع هذه الحكومة..

عبد الصمد ناصر: طيب.

راجح بادي: التي أثارت تفاؤل لدى الناس..

عبد الصمد ناصر: نعم وأمامها تحديات جمة على رأسها التحديات الأمنية..

راجح بادي: حكومة 70% منها وجوه..

عبد الصمد ناصر: نعم، نعم..

راجح بادي: منها وجوه جديدة..

عبد الصمد ناصر: وجوه جديدة طيب أنا لا أتحدث عن نسبة التمثيل..

راجح بادي: هناك كفاءات..

أبرز التحديات أمام حكومة بحاح

عبد الصمد ناصر: لا أتحدث هنا عن نسبة التمثيل وشكل الحكومة بقدر ما أتحدث هنا عن التحديات والمصاعب التي تقف أمام هذه الحكومة، سيد عبد الناصر المودع في ظل الوضع الأمني السائد في البلاد في ظل هذا التمدد المتواصل للمسلحين الحوثيين في المحافظات المختلفة وكذلك النفوذ الواضح الذي بدا جليا لأنصار الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، هل تعتقد أن حكومة بحاح لديها القدرة على مواجهة هذه التحديات الأمنية إضافة إلى التحديات الاقتصادية والتي أقر بها بحاح نفسه حينما وصفها بأنها صعبة وبأن لا يمكن تجاوزها بدون تسوية مع الحوثيين ومع أنصار الرئيس المخلوع؟

عبد الناصر المودع: طبعا الحكومة تشكلت في ظرف غير طبيعي ويعتبر ظرف لا يمكن لأي حكومة مهما بلغ كفاءة رئيس وزرائها ووزرائها أن يعملوا حاليا الحكومة العاصمة صنعاء هي تحت سيطرة الحوثيين، الوزارات تحكم من قبل الحوثيين منذ 21 سبتمبر بمعنى آخر ما هي سلطات رئيس الوزراء ووزراءه إذا كانت هذه الأجهزة لن تعمل تحت إمرتهم، هل في هذه الحالة هل سينفذون رغبة الحوثيين أم أنهم سيدخلون في مواجهة معهم؟ إذا دخلوا في مواجهة معهم ما هي أدواتهم حاليا من يتملك القوة العسكرية في صنعاء هم الحوثيين وأنصار الرئيس السابق صالح بينما الرئيس هادي يبدو أنه الحلقة الضعيفة من حيث موازين القوة العسكرية والأمنية والتي هي الحاكم الفعلي لما يحدث في صنعاء..

عبد الصمد ناصر: هل لديه أي هامش سيد البخيتي عفوا سيد المودع هل لدى الرئيس ورئيس الحكومة أي هامش من التحرك من التصرف بحث يمكنه يعني بتسوية ما بتفاهمات ما أن يستعيد سيطرة الدولة على الأجهزة الأمنية والعسكرية وأن تكون هذه الأجهزة تحت تصرفه هو شخصيا سواء بالنسبة لرئيس الدولة أو رئيس الوزراء؟

عبد الناصر المودع: يعني هنا تحتاج إلى براعة وإلى عبقرية ولكن الأمر الموضوعي على الأرض أن الحركة الحوثية أصبحت مهيمنة وهي لن تدخل صنعاء لكي تخرج منها هي دخلت صنعاء لتحكم ولن تخرج من صنعاء إلا عبر ضغط مساوي من حيث القوة لوجودها، وهي في كل الأحوال طبيعتها هي حركة شمولية حركة لا تقبل التعدد ولا تقبل المشاركة هي تريد أن تستفيد من هذه الحكومة لتستكمل سيطرتها وهيمنتها على الدولة اليمنية ولهذا هامش المناورة لدى رئيس الوزراء ولدى الوزراء ولدى الرئيس نفسه محدود جدا ما دام لا يمتلكون مصادر قوة والنفوذ..

عبد الصمد ناصر: نعم.

عبد الناصر المودع: الذي تمكنهم من فرض إرادتهم..

عبد الصمد ناصر: ولكن الحوثيين لديهم اعتراضات على هذه الحكومة..

عبد الناصر المودع: نوع من فرض إرادات وليس رغبات وتمنيات. 

عبد الصمد ناصر: سيد عبد الناصر الحوثيون لديهم اعتراضات على هذه الحكومة ولهذا أريد أن أسأل محمد البخيتي وهو عضو المجلس السياسي لجماعة أنصار الله، موقفكم سيد البخيتي من دعوة رئيس الوزراء الجديد للتعاون مع حكومته لتنفيذ مخرجات الحوار الوطني، وأريد أن أعرف هنا أيضا أسباب اعتراضكم على هذه الحكومة حكومة بخاخ عفوا بحاح ووصفها بأنها مخيبة للآمال رغم أنكم وقعتم على اتفاق يقضي بعدم الطعن في قرارات الرئيس ورئيس الحكومة بشأن التشكيل الوزاري؟

محمد البخيتي: بسم الله الرحمن الرحيم..

عبد الصمد ناصر: تفضل سيد البخيتي..

محمد البخيتي: بالنسبة للشراكة الوطنية نحن نؤكد على ضرورة تشكيل حكومة كفاءات وكذلك عندما منح الرئيس هادي رئيس الوزراء تشكيل الحكومة أكد على ضرورة أن تنطبق كل معايير الشراكة على كل الوزراء بما فيها الكفاءة والنزاهة، وهناك الكثير من الوزراء لا تنطبق عليهم هذه المعايير وهذا الشيء معروف للشعب اليمني، لذلك نحن ببساطة شديدة نطالب بكل احترام وبكل أدب الرئيس هادي وكذلك رئيس الحكومة بالالتزام بهذا الاتفاق وهذا من حقنا، أما إصرارهم على هذه المخالفات فهذا ينقص من شرعية الحكومة وشرعية السلطة..

عبد الصمد ناصر: ما هي المخالفات اسمح لي ما هي هذه المخالفات، سيد البخيتي سيد البخيتي ما هي هذه المخالفات؟

محمد البخيتي: لأن هذا يجعلها تهتك وتهدر شرعيتها..

عبد الصمد ناصر: نعم، نعم سيد البخيتي ما هي هذه المخالفات التي تتحدث عنها؟

محمد البخيتي: هناك الكثير من الوزراء لا تنطبق عليه المعايير كذلك هناك تصريحات خطيرة لرئيس الوزراء اليوم يعبر عن تأييده لقرار مجلس الأمن وهذا الشيء يتناقض مع اتفاق السلم والشراكة الوطنية ..

عبد الصمد ناصر: لا هذا غير صحيح هذا غير صحيح..

محمد البخيتي: نؤكد على ضرورة أن تعكس السياسية الخارجية للدولة..

عبد الصمد ناصر: نعم. 

محمد البخيتي: يعني إرادة كل مكونات المجتمع اليمني..

عبد الصمد ناصر: نعم. 

محمد البخيتي: وسعي السلطة..

عبد الصمد ناصر: لا لا هذا غير صحيح سيد البخيتي..

محمد البخيتي: لمطالبة مجلس الأمن..

عبد الصمد ناصر: سيد بخيتي سيد بخيتي اسمح لي.

محمد البخيتي: بفرض عقوبات على أي طرف سياسي هو يخل بهذا الاتفاق.. 

عبد الصمد ناصر: لا هو قال أنتم أولا بداية وقعتم على الاتفاق وفوضتم الرئيس ووقعتم أيضا على اتفاق يقضي بعدم الطعن في قراراته.

محمد البخيتي: نعم بشرط أن يلتزموا هم بأن تكون وبأن تنطبق كل المعايير على كل الوزراء ولذلك على جميع الأطراف أن يلتزموا بهذا الاتفاق نحن نطالب ببساطة شديدة وباحترام شديد رئيس الجمهورية وكذلك رئيس الوزراء بأن يحترموا ما تم الاتفاق عليه فهذا واضح.

عبد الصمد ناصر: طيب من هم هؤلاء الوزراء الذين لديكم اعتراض عليهم هل يمكن أن تحدد لنا بعض الأسماء ولماذا بالتحديد هؤلاء الوزراء؟ 

محمد البخيتي: نحن لا نريد أن نتحدث بالتفصيل أنه أمور شخصية ولكن عندما يكون هناك مفاوضات سنتحدث بشكل شفاف.. 

عبد الصمد ناصر: ولكن هذا كلام نعم هذا كلام اسمح لي اسمح لي هذا الأمر نعم اسمح لي حتى سيد البخيتي سيد البخيتي سيد البخيتي هل تسمعني؟

محمد البخيتي: واضح، واضح نحن نطالب رئيس الجمهورية كذلك من رئيس الوزراء أن يراجع قراراتهم.

عبد الصمد ناصر: طيب سيد البخيتي هل تسمعني الآن؟

محمد البخيتي: نعم أسمعك.

عبد الصمد ناصر: من حق الرأي العام اليمني والعربي أيضا أن يفهم لماذا تعترضون وإلا سينظر إليكم على أنكم تريدون فقط أن تعرقوا هذه الحكومة ليس أكثر. 

محمد البخيتي: أخي الفاضل كلامنا واضح وصريح نحن نطالب الطرف الآخر بأن يلتزم بما تم الاتفاق عليه وبما تم التوقيع عليه هذا الأمر واضح.

عبد الصمد ناصر: طيب، طيب ماذا أنتم فاعلون إذا لم يستجب رئيس الحكومة بحاح لهذه المطالب ولم يعني يحقق لكم ما تبتغون؟

محمد البخيتي: لدينا خيارات كثيرة وسنتحدث عنها في حينه ولكننا نأمل حتى الآن أن يراعوا وأن يلتفتوا إلى معارضتنا وإلى موقفنا لأننا نقول أن هذا القرار وهذا التكليف لم يلتزم بما تم الاتفاق عليه.. 

مطالب الحوثيين تعمق الأزمة

عبد الصمد ناصر: طيب هو نعم هو يقول بأن هو يقول رئيس الوزراء يقول بأن تشكيلة حكومته نهائية ولا تراجع عنها وأنت تقول بأن لديكم خيارات ستتحدثون عنها حينها هل من بين هذه الخيارات إسقاط هذه الحكومة ولو بالقوة بحكم أنكم أنتم مسيطرون على الأرض؟ 

محمد البخيتي: نحن سنتحدث عن ذلك في حينه بعد أن يكون هناك تواصل حتى نعرف إلى أين تريد هذه الحكومة أن تسير بالبلد ونحن بكل بساطة نطالب هذه الحكومة ونطالب السلطة أي نطالب الرئيس هادي وكذلك رئيس الوزراء بالالتزام بما تم الاتفاق عليه..

عبد الصمد ناصر: هل معنى موقفكم هذا سيد البخيتي سيد البخيتي حتى لا نكرر الكلام أنت تكرر كثيرا قضية الاتفاق والإخلال بالاتفاق ولكن هل معنى موقفكم هذا أنكم ستبقون على مسلحيكم في العاصمة وفي باقي المحافظات رغم أنكم وقفتم على البروتوكول الأمني الملحق باتفاق السلم والشراكة؟

محمد البخيتي: أخي الفاضل هذا اتفاق السلم والشراكة الوطنية هو من عدة بنود ويجب الالتزام بكل البنود ولا ينبغي المطالبة بالالتزام بأحد البنود ومخالفة البنود الأخرى، الاتفاق أكد- اسمه اتفاق السلم والشراكة الوطنية- أكد على حكومة كفاءات هذا أهم ما في الاتفاق ومكافحة الفساد فكيف يمكن مكافحة الفساد بوزراء فاسدين وحكومة فاسدة..

عبد الصمد ناصر: من هم هؤلاء الوزراء الفاسدون؟ 

محمد البخيتي: أنا لا أريد أن أحول الموضوع إلى شخصي وعندما يكون هناك..

عبد الصمد ناصر: ليس هناك اسمح لي.. 

محمد البخيتي: وعندما يكون هناك اجتماع أو مفاوضات سوف نوضح..

عبد الصمد ناصر: ليس هناك أي شخصنة للموضوع أنتم أثرتم الموضوع إعلاميا أنتم أثرتم الموضوع إعلاميا وأثرتم انتباه الرأي اليمني إلى ذلك من حق الرأي العام اليمني أن يعرف وأيضا لكل من يتابع الشأن اليمني حقيقة موقفكم هذا لأنه موقف مبهم لا يبدو من ظاهره سوى أنكم تريدون عرقلة هذه الحكومة كما يقول البعض؟

محمد البخيتي: هذا غير صحيح أخي الفاضل الجميع يعرف أن من يتملك القوة في صنعاء يحتكر القرار السياسي، ونحن قد سعينا إلى التوقيع على اتفاق يستوعب جميع القوى السياسية وأعطينا فرصة للرئيس هادي وكذلك رئيس الوزراء بأن يختاروا حكومة كفاءات نزيهة محايدة ولكن للأسف لم يكونوا أهلا لتلك الثقة..

عبد الصمد ناصر: نعم، نعم هذا الكلام قلته قبل قليل هل من ضمن اعتراضاتكم أن بحكم أنكم تسيطرون على الحكومة عفوا على الوضع الأمني في صنعاء ومن يمتلك الوضع الآن يسيطر على صنعاء كما تقول يمتلك القرار السياسي أنكم لم تحصلوا ربما من بين الحقائب هذه الحكومة على النسبة التي تمثل قوتكم وسيطرتكم على أرض الواقع؟

محمد البخيتي: هذا غير صحيح، لأننا حتى في إطار الاتفاق السابق الذي وزع حصص أو وزع نسبة التمثيل بين كل المكونات السياسي تأكدنا أننا سنختار شخصيات، شخصيات لا تنتمي إلى أنصار الله وليست محسوبة على أنصار الله محسوبة على أنصار الله وسنختار معظم تلك وسنختار معظمهم من الأسماء الجنوبية، إذن أخي الفاضل هذه ليست مشكلتنا، مشكلتنا هي مع الفاسدين الشعب اليمني لم يعد يحتمل الشعب اليمني جائع، فلا نقبل بأن يكون هناك وزراء فاسدين سيكون لنا خيارات كثيرة للتصرف مع هذه الحكومة.

عبد الصمد ناصر: طيب إذا كانت هذه الحكومة عمرها قد لا يتجاوز 9 أشهر فقط، لماذا لا يتم التعاون معها لتجاوز هذه المرحلة ولمنع انهيار مؤسسات الدولة وإعطائها الفرصة لمحاربة ما تسمونهم بالفاسدين؟

محمد البخيتي: نحن مستعدين ومعالجة الأمر هو بسيط جدا أن يتم عزل الوزراء الفاسدين والغير محايدين والذين ينتمون إلى أحزاب سياسية وفق اتفاق السلم والشراكة والتفويض، لماذا؟ أنا استغرب أخي الفاضل استغرب لماذا كان في إنكار من رئيس الجمهورية  ورئيس الوزراء بأن يختاروا أفضل وأكفا حكومة في العالم، ولم يكن أحد يستطيع أن يعترض على ذلك فلماذا اختاروا فاسدين والشعب اليمني يعاني من الفساد.

عبد الصمد ناصر: هل ستجدون سيد البخيتي هل ستجدون أنفسكم في مرحلة ما إذا لم يتم تجاوبه مع هذا المطلب لاستخدام القوة لحسم الأمور؟

محمد البخيتي: أخي الفاضل نحن لدينا خيارات سلمية كثيرة وكما تحركنا في السابق لإسقاط الحكومة السابقة، سنتحرك هذه المرة من أجل تصحيح المسار، إعادة تصحيح هذه الحكومة.

الدور المحوري لدول الخليج

عبد الصمد ناصر: شكرا لك سيد محمد البخيتي عضو المجلس السياسي لجماعة أنصار الله كان معنا من صعدة، معنا الآن من جدة الدكتور علي بن حسن التواتي الكاتب والمحلل الاستراتيجي دكتور علي مرحبا بك، دور الدول الراعية للتسوية السياسية في اليمن وعلى رأسها دول مجلس التعاون الخليجي كان حاضرا اليوم في خطاب رئيس الحكومة الجديدة، ما طبيعة الدعم السياسي الذي يمكن أن تقدمه دول مجلس التعاون الخليجي لحكومة بحاح في مواجهة ضغوط الحوثيين كما سمعت قبل قليل والرئيس المخلوع وأنصاره.

علي بن حسن التواتي: الحكومة هذه لم تأت عبثا ولم تأت باختيار الرئيس هادي ورئيس مجلس الوزراء، الحكومة هذه اختيار دولي بدأ الترتيب لها بشكل كبير من خلال اتصالات على كل المستويات، كانت في اتصالات رفيعة المستوى من جهات إقليمية ودولية مع السيد عبد الملك الحوثي، صعدة كانت محطة لزيارات مكوكية إقليمية ودولية، أيضا لا ننسى أنه مهد لها أيضا بإصدار قرار الأمم المتحدة إنذار لنقل إنذار الرئيس السابق علي عبد الله صالح بقائمة عقوبات بوضع قائمة عقوبات طبعا هذه أيضا أخذت أبعاد سياسية طويلة عريضة بحيث أنه تم سحب عبد الملك الحوثي من القائمة بناءا على طلب روسي، تم سحب أحمد صالح ابن الرئيس اليمني بناء على مطلب فرنسي بمعنى أنه لم يحصل على حظوظ كمرشح رئاسي محتمل، أيضا روسيا كادت الحوثيين وكادت أن تلغي اتفاق أو تعطل الاتفاق لأنه الحوثيين يؤخذون موقف إيران، إيران حليف في سوريا وحليف في اليمن روسيا أيضا لها أجنداتها ولن تتراجع عن هذه الأجندات، ولكن أيضا الأمم المتحدة حينما أرسلت جنودها إلى اليمن للإشراف على تشكيلة هذه الحكومة استصدر موافقة مسبقة من الجميع بما فيهم الحوثيين ضمن حزب الرئيس علي عبد لله صالح ومن الجميع مقدما أنه يا رئيس هادي ويا أستاذ خالد بحاح.

عبد الصمد ناصر: نعم طيب.

علي بن حسن التواتي: المفروض منكم أن تشكلوا حكومة كفاءات هذه الحكومة شكلت الآن تفضل.

عبد الصمد ناصر: سيد التواتي أنت تقول بأن المسألة لا تتعلق فقط بطرف خليجي فقط وإنما هذه الحكومة جاءت بمباركة أطراف دولية ذكرت العديد منها، وهنا أريد أن اسأل هل معنى ذلك أن مجلس التعاون الخليجي حتى وإن تدخل لن يكون تدخله بذلك الدور الذي قد يلعبه مؤثرا في المشهد بحيث يعيد الاستقرار والتوازن بأن المسألة ربما قد تقتضي توافقا وتفاهمات دولية بين مختلف المتدخلين في الشأن اليمني على الصعيد الدولي.

علي بن حسن التواتي: أنا أعتقد انه دور مجلس التعاون له دور محوري هنا حتى بالدعم الدولي، الدعم الدولي أيضا سيكون له موقف ومجلس دول التعاون الخليجي، وأعتقد أنه الآن هم في طور إعداد خطة متكاملة للتعامل مع الوضع اليمني لأن الهدف عدم وجود دولة فاشلة في جنوب شبه الجزيرة العربية.

عبد الصمد ناصر: الدور المحوري الدور المحوري هل يمكن أن يصل إلى تصعيد دول الخليج لدورها هذا وتطويره من دعم سياسي إلى درجة الضغط على المعرقلين للمسار الانتقالي، اسمح لي، التصعيد حتى عسكري ضد مثلا أنصار الرئيس المخلوع وأيضا كل من يقف في وجه هذه الحكومة حكومة بحاح.

علي بن حسن التواتي: لا أعتقد أنه سيكون تدخلا عسكريا من دول المجلس، ولكن دول المجلس فتحت قنوات مع كل الأطراف وهي دعتهم كثيرا، وآمل أن يستمر كل الأطياف في اليمن الآن هناك حوار معها، وكل ما تراه الآن الرئيس علي عبد لله صالح يريد أن يقول إنني هنا وإنني قوي وإنني مدعوم وإنني لا يمكن إسقاطي من معادلة السلطة في اليمن، أيضا السيد عبد الملك الحوثي يدفع باتجاه تشكيل هيئة تحت إشرافه تشبه هيئة مراقبة الدستور في إيران حتى يتمكن من فرض إرادته على الجميع من خلالها حتى تصبح بمثابة الهيئة، الهيئة التي تكون بيدها حاصلة على لقب الفيتو على تعيين هذا وذاك على هذا القرار أو ذاك كما سمعنا من الأخ الذي قال قبل قليل هذا هو الدور الذي يبحثون عنه، طبعا لا يمكن بدون اتحاد مع حزب الرئيس علي عبد الله صالح أن يتم هذا الكلام وأعتقد أنه المرحلة التي نراها الآن لا بد أن يضل لأنه في مرحلة ما إذا ما أن تأكد كل الأطراف أنها لن تتمكن من الحصول على السلطة وعلى حصة من السلطة اكبر من قدرها واليمن الآن يمثل كله في هذه الوزارة المطورة من 34 وزير ومعظمهم من الوزراء الذين يشهد لهم في الكفاءة ولهم قبول دولي.

عبد الصمد ناصر: طيب سنواصل النقاش سنواصل حول هذا الجانب حول الحكومة والاعتراضات والتحديات التي تقف أمامها ولكن بعد هذا الفاصل القصير ابقوا معنا مشاهدينا الكرام.

[فاصل إعلاني]

أبعاد تحالف صالح مع الحوثيين

عبد الصمد ناصر: أهلا بكم من جديد في هذه الحلقة من حديث الثورة والتي نناقش فيها مهام وأولويات الحكومة اليمنية الجديدة برئاسة خالد بحاح والتحديات التي تواجهها على صعد السياسية والأمنية والاقتصادية، مرحبا بضيوفنا الكرام نرحب بانضمام الأستاذ علي الشعباني من صنعاء وهو إعلامي في مكتب رئيس حزب المؤتمر الوطني الشعبي العام مرحبا بك سيد علي الشعباني، بعد سنوات من العداء والحروب بين صالح والحوثيين تظهر التطورات الأخيرة في اليمن تنسيقا على مستوى عال بين الطرفين، ما الهدف من هذا التحالف ما الذي يريد أن يصل إليه الطرفان، هل الهدف هو إسقاط نظام عبد ربه منصور هادي وحكومة بحاح أم ماذا؟

علي الشعباني: أولا يجب أن يعرف الجميع أن المصلحة الوطنية تقتضي الكثير من المتطلبات أولا بيان المؤتمر الشعبي العام يوم أمس كان واضحا والذي حدد فيه أن اللجنة العامة تم تفويضها من قبل اللجنة الرئاسية بأن ترى أي تحالفات سياسية تخدم الوطن في المرحلة القادمة ويفرضها الواقع فلا مانع منها، لكن فيما يتعلق بالتحالف مع الأخوة في أنصار الله خلال المرحلة الماضية أو المرحلة القادمة أعتقد أن هناك في نوع من اللبس وهناك في نوع من التشويش على الرأي العام، إذا جئنا للحقيقة فإننا سنجد التحالف الحقيقي بين جماعة أنصار الله وبين المكونات السياسية الأخرى هو منذ 2011 ومنذ فترة ماضية ولكن من سهّل لجماعة أنصار الله الدخول إلى صنعاء ومن الدخول إلى عمران والدخول إلى أماكن مختلفة هي السلطة والنظام، نحن في مرحلة تستوجب أن تتكاثف المكونات السياسية من أجل الوصول إلى صيغة توافقية تخرج البلد من الأزمة، لا ينبغي أن يتواصل العداء بين أي من المكونات السياسية ولا ينبغي أن يستمر الصراع خلال الفترة القادمة لأن الوضع في اليمن أصبح على وشك الانهيار، أيضا لا تنسوا إخواني الأعزاء أن حالة التحالف الحقيقية التي كانت بين قطر وجماعة أنصار الله لا تزال مستمرة وبين أطراف كثيرة أخرى

عبد الصمد ناصر: اسمح لي الشعباني هذا خلط للأوراق.

علي الشعباني: لماذا هذه المحاور لماذا هذه المزايدة على المؤتمر الشعبي العام، ليس هناك خلط للأوراق المصلحة في اليمن تقتضي..

عبد الصمد ناصر: اسمح لي أنا سألتك طيب سؤال محدد سؤال محدد اجبني به بنعم أو لا، هل هدفكم إسقاط نظام عبد ربه منصور هادي؟

علي الشعباني: نظام الرئيس عبد ربه منصور هادي لا يسقط بهذه الصيغة السياسية، النظام هو نظام توافقي تتشارك فيه جميع المكونات السياسية لا حقيقة لنزاعات وانقلابات وإسقاطات أو غيرها لا يوجد هذا الكلام.

عبد الصمد ناصر: لماذا لا تتعاونون معه لماذا تم عزله من مناصبه في الحزب؟

علي الشعباني: هناك لا يزال لبس في هذا الموضوع، الرئيس عبد ربه منصور هادي لم يعزل من المؤتمر الشعبي العام لا يزال عضوا فاعلا في المؤتمر الشعبي العام..

عبد الصمد ناصر: لكنه قيادي وعزل من مناصبه القيادية.

علي الشعباني: وعندما يغادر السلطة المؤتمر الشعبي العام سيرحب به بأي منصب قيادي آخر، لم يعزل إنما كلف أن أمينا عاما مساعدا آخر بدلا عنه كلف نائبا أول بدلا عنه لأنه في مرحلة لم يعد قادرا على العمل بسبب انشغالاته الأخرى بمنصبه كرئيس جمهورية والرئيس عبد ربه منصور هادي هو رئيس لكل اليمنيين..

عبد الصمد ناصر: هل طلب منكم ذلك؟

علي الشعباني: لماذا تحاولون وتصرون على جرنا للصراع مع الأطراف المختلفة!

عبد الصمد ناصر: طيب راجح بادي هل لديك أي تعقيب بداية بما قاله سيد الشعباني؟

راجح بادي: أنا أحب أن اعلق أولا على السيد محمد البخيتي لأن الكلام الذي ذكره الأخ الشعباني هو كلام يخص المؤتمر الشعبي العام هذا شأن داخلي بحزب المؤتمر الشعبي العام لا لنا علاقة به، هناك واضح أن هناك خلاف الآن تيارات داخل المؤتمر الشعبي العام تتصارع بعض الأطراف للأسف أو طرف معين داخل المؤتمر الشعبي العام يرد أن يعكس ما يحدث داخل المؤتمر الشعبي العام إلى خارجه على السواء ويصدر هذا الخلاف إلى الحكومة والى أماكن أخرى، لكن نحن نعتقد ولمن يعتقد أن حزب المؤتمر الشعبي العام هو حزب وطني فيه كفاءات وطنية فيه شخصيات تاريخية في شخصيات تحظى باحترام كبير لدى اليمنيين وهو حزب له دور، ولا يستطيع احد أن ينكر دوره في الحياة السياسية لكن هناك تيار معين الآن داخل المؤتمر الشعبي العام  يريد أن يقضي على هذا التاريخ ويريد أن يقضي على أيضا المستقبل للأسف الشديد وأحب أن أوضح نقطة مهمة طرحها الأخ محمد البخيتي فيما يتعلق بقضية.

عبد الصمد ناصر: طيب بالنسبة لردك على البخيتي.

راجح بادي: فيما يتعلق بالتفويض سيدي الكريم أنا لا افهم ولا يفهم الناس ما قيمة التفويض الذي تم هو قائم على نقطتين أساسيتين: عندما وصلت القوى السياسية إلى انسداد تام حول التوافق حول قائمة الحكومة الجديدة تم التوقيع على تفويض كامل للأخوين رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء باختيار الحكومة سُمي اتفاق تفويض، وبالتالي فإن هذا التفويض وكما ذُكر في هذا الاتفاق لم يعطِ أي طرف سياسي الاعتراض أو الطعن في القائمة التي ستعلن وإلا لماذا وقعت القوى السياسية على هذا التفويض طالما وهو يسمح لأي طرف آخر بالطعن كان سيستمر التفاوض على تشكيل الحكومة.

عبد الصمد ناصر: ولكن هو قال بأن هناك اسمح لي هو قال أستاذ راجح قال أن هناك عناصر سماها بفاسدة ضمن تشكيل الحكومة الحالي؟

راجح بادي: سيدي الكريم أنا أتمنى ويتمنى معي جميع اليمنيين رئيس الوزراء تحدث اليوم بصراحة مطلقة وقال لا بد أن نسعى لتعزيز النزاهة في اليمن ومحاربة الفساد، أنا أتمنى لكي يكون هذا الكلام محط قبول لدى اليمنيين أن يتم تقديم هذه الملفات لهؤلاء الوزراء الفاسدين إلى الرأي العام وإلى القضاء وإلى المحاكم، لماذا لا يتم تعرية هؤلاء الفاسدين الذين يتحدثون عنهم على طول بالعموميات، لماذا إذا هم حريصين على سمعة هؤلاء الوزراء الفاسدين لماذا لا تقدم هذه الملفات بشكل سري إلى الأخ رئيس الجمهورية وإلى الأخ رئيس الحكومة أنا أناشد هنا كل القوى السياسية أن تُدرك خطورة الوضع الذي تمر به البلاد، ليس من مصلحة اليمنيين أن ندخل في فراغ، لا حكومة لا سلطات تُدير البلد، الناس مؤملة كثيراً على هذه الحكومة، لا بد أن نتحدث بصدق مع الناس، تفضل.

عبد الصمد ناصر: سيد راجح، هل كان هناك أي حوار بين رئيس الوزراء وقتها المُكلف بحاح وبين جماعة أنصار الله حول أسماء بعينها كان لديهم اعتراض عليها وأصرّ عليها بحاح؟

راجح بادي: أنا لا أعتقد رئيس الوزراء تواصل مع كافة القوى السياسية، كان حريصا أن تخرج حكومة كفاءات تمثل كل اليمنيين، تدعمها كل المكونات السياسية لكي تمضي في عملها، هي حكومة مؤقتة مهمتها أن تهيئ لإجراء انتخابات، وكما تحدث رئيس الوزراء قال أن أول الأولويات السياسية لديه هو العمل على انجاز الدستور والاستكمال والاستفتاء عليه وإيجاد سجل انتخابي حقيقي يؤسس لانتخابات حرة ونزيهة ثم تأتي أي قوى سياسية يختارها اليمنيون لكي تحكمهم، هذه الحكومة ليست حكومة جباية أو حكومة بحث عن المناصب، هي في مهمة مؤقتة ومهمة صعبة والكل يعرف أن من قبِل على نفسه أن يتولى زِمام الأُمور في هذه الحكومة هو شخص فدائي بالتأكيد لأن الوضع غير طبيعي والوضع صعب، نحن لا نتحدث في ظروف طبيعية، الكل يعرف ما الذي يحدث في اليمن ولكن هناك من تصدى مقابل أن هناك كثير من..

ملامح المشهد اليمني بعد تشكيل الحكومة

عبد الصمد ناصر: اليمن تمر في ظروف طبيعية أيضاً بشكل عام ولهذا أسأل أستاذ عبد الناصر مودع، وأنت أستاذ ناصر مودع تتابع ما يجري، يبدو أن كل الأطراف ما زالت متمسكة بمواقفها وأن تشكيل الحكومة الجديدة حكومة بحاح لا يبدو أنها ستُغير الكثير من ملامح المشهد في اليمن، كيف يُمكن تجاوز ذلك؟

عبد الناصر المودع: أولاً من الممكن من الناحية القانونية والدستورية أن تسقط هذه الحكومة لأن المؤتمر الشعبي العام يمتلك الأغلبية تقريباً في مجلس النواب وفي حال قرر أن لا يعطي الثقة لهذه الحكومة فإن هذه الحكومة ستُعتبر ساقطة من الناحية القانونية والدستورية، وبالتالي الأمر المتوقع أن الرئيس السابق صالح قد يستخدم هذه الورقة إلا في حال تم مراضاته بشيء ما مقابل أن يسمح بتمرير هذه الحكومة في مجلس النواب هذا أولاً، الشيء الآخر كما ذكروا الإخوان المشهد في اليمن الآن معقد جداً والحديث عن انتخابات ودستور وعن الأمن وعن حل المشكلات الاقتصادية يبدو الآن هذه المواضيع ترى فيه لأن الوضع الآن هنالك جماعة تُسيطر على الدولة، تسيطر على العاصمة، ليس هناك من مؤسسات دولة تحكم في صنعاء، ولهذا ما الذي سيقوم به بحاح أو هادي أو غيره في ظل هذا الوضع المعقد وفي ظل هذا الوضع الذي ليس هناك سلطة عليه؟

عبد الصمد ناصر: نعم هل لذلك سيد مودع، هل لذلك وباختصار من فضلك هل لذلك أن آفاقا غير متفائلة غير مُريحة تنتظر حكومة بحاح؟

عبد الناصر المودع: أكيد، بالطبع، بالطبع الحكومة هذه من شبه المؤكد أنها لن تُحقق شيء، وأنها حتى يُراد لها أن تكون حكومة مؤقتة ولكن أنا أعتقد بأنها فرصها في حلحلة الموقف هو ضعيف جداً ما لم يحدث  شيء غير متوقع وغير مطروح على الأرض.

عبد الصمد ناصر: علي الشعباني الأُستاذ ناصر المودع قال بأنكم أنتم تمتلكون الأغلبية ولديكم قوة في مجلس البرلمان وبالتالي لديكم وسائل وأدوات دستورية لإسقاط حكومة بحاح إذا شئتم، هل ستلجئون إلى ذلك؟

علي الشعباني: أخي العزيز، القول الأول والأخير هو للشعب اليمني بأكمله لكن علينا أولاً أن نفهم و يُدرك الجميع أن هذه الحكومة ولدت ميتة لعدة أسباب: السبب الأول لأنها فرطت في أول ساعات منذ تكليفها ومنذ إعلان أسماءها بالسيادة الوطنية وفرطت في كرامة كل اليمنيين بأنها سمحت لمجلس الأمن أن يفرض عقوبات على مواطنين يمنيين وفي مقدمتهم الزعيم علي عبد الله صالح حفظه الله رئيس المؤتمر الشعبي العام، الشيء الثاني أتمنى من الأخ راجح..

عبد الصمد ناصر: هذا شيء أوضحه السيد رئيس الوزراء قال أن لا علاقة لحكومته بهذا الأمر.

علي الشعباني: اسمح لي يا أخي المذيع، أنا أود أن أُوصل الرسالة إلى جميع اليمنيين كيف يتحدثون على حكومة وبالذات الأخ راجح عندما يتحدث على حكومة، حكومة ليست يعني خرجت عن اتفاق السلم والشراكة وخرجت حتى عن نطاق التفويض الذي ينص على أن تكون هذه الحكومة حكومة كفاءات، كيف تأتي بحكومة كفاءات فيها 9 وزراء من الإخوان المسلمين ومعظمهم أيضاً من الوزراء السابقين وهذا أمر مُخالف لاتفاق السلّم والشراكة أولاً، الشيء الثاني هناك وزراء يملكون جنسيات غير الجنسيات اليمنية، هل هؤلاء الوزراء سيأتون لخدمة أبناء الشعب اليمني أم يأتون كسفراء للدول التي يحملون جنسياتها، هناك وزير من أحد الوزراء مرفوض وقد تظاهر عليه بالذات موظفي وزارة الخدمة، أو وزارة الإدارة المحلية، عشرات التظاهرات لأنه يُعتبر وزير فاسد وأكثر من 150 قرار في عدة شهور لكي يُمرر للإخوان المسلمين ما يريدون، بالمختصر وبالواضح الرئيس عبد ربه منصور هادي سامحه الله كلف هذه الحكومة واختار رئيس وزراء هذه الحكومة لكي تكون حكومة لأزمات قادمة لا أن تكون حكومة لحل مشاكل اليمنيين، الشعب اليمني الآن يُريد حكومة لحلها، فيما يتعلق بسؤالك أخي العزيز حول خيارات المؤتمر الشعبي العام لا بد أن تعرف ويعرف الجميع بأن خيارات المؤتمر الشعبي العام متاحة ولا يُمكن أن يُفرط بمصلحة الشعب اليمني ومصلحة أبنائه، نحن نُريد حكومة يوجد 25 مليون يمني لماذا لم يختاروا من هذا الشعب العظيم الذي مليء بالكفاءات يختاروا كفاءات تكون مناسبة، لماذا اختاروا وزراء لا يمتلكون حتى درجة وظيفية وإنما أتوا من خارج الوظيفة العامة، هل الشعب اليمني ناقص غير هؤلاء، هناك خيارات مُتاحة وليس..

مبادرة خليجية ثانية لحل الأزمة

عبد الصمد ناصر: علي الشعباني أشكرك، أشكرك لك لأن الوقت ضيق، أُريد إتاحة مجال للدكتور علي بن حسن التويتي، هناك نقطة في غاية الأهمية وهي الحديث عن احتمال مبادرة خليجية رقم 2، ذكرها وزير الخارجي العُماني يوسف بن علوي دعا إليها وقال بأن الوضع الآن في اليمن تغير عن الوضع الذي كانت عليه اليمن حينما تم الاتفاق على المبادرة الخليجية الأولى، هل هذه الفكرة مطروحة للنقاش بشكل جاد على الصعيد الخليجي وهل هي واردة وبالتالي ما ملامح هذه المبادرة للخروج من الأزمة، بخروج اليمن من أزمته الحالية؟

علي بن حسن التواتي: أعتقد أن تربت قناعة لدى دول مجلس التعاون أن لا تتخذ مواقف خاصّة أو بجانب أي طيف من الأطياف اليمنية أو أي حزب من الأحزاب اليمنية لأن التجربة التي مررنا بها مع الرئيس عبد الله صالح من 33 سنة من الحكم والإصرار على الاستمرار حتى الموت كما  فعل بورقيبة وكما فعل غيره، القضية الآن في اليمن أن الظروف تغيرت نعم، المشهد معقد مجلس التعاون يجب أن يقف الموقف أو المسافة المتساوية من الجميع ويبدو أن تربت قناعة في هذا الاتجاه، حينما تتبين كل الأطياف اليمنية تتبين أن دول مجلس التعاون بأن موقفها سيكون إيجابي من أجل مصلحة الجميع، أعتقد أنها ستتقبل ذلك وأعتقد أنا في أيضا الآن قنوات مفتوحة مع كافة الأطياف اليمنية وكافة الفرقاء في اليمن ومن المؤكد أن هذه الوزارة بغض النظر عن ما تسمعه، الوزارة هذه ستبقى وهي وزارة ليست وزارة بناء هي 34 وزير..

عبد الصمد ناصر: 36 وزير.

علي بن حسن التواتي:36 كمان، وزارة كبيرة جداً، ففكرة أن يكون منها 9 من الإخوان المسلمين هذه أقلية ليست أغلبية في الوزارة، فيها من كل المحافظات اليمنية ماعدا أبين لأسباب قد تكون بسبب الأوضاع العسكرية والأمنية المتوترة في أبين، أنا متأكد لا أستطيع أن أقول متأكد أنا آمل أن الحكومة هذه ستُمكن من دورها وستكون في الفترة الانتقالية بموافقة الجميع، مع بعض محاولات للشد والجذب التي نراها حالياً ولكنها لم تؤثر في الجوهر وهو تمكين الحكومة من..

عبد الصمد ناصر: ولكن علي الشعباني قال بأن هذه الحكومة ولدت ميتة وبأنها الحكومة خُلقت أصلاً لكي تحل الأزمات لكنها في الواقع ستخلق المزيد من الأزمات وتحدث عن أن هناك وزراء في هذه الحكومة يحملون جنسيات دول أُخرى والسؤال لك سيد راجح بادي للتعليق على الأمر؟

راجح بادي: سيدي الكريم في ظل أنا ما أُريد أن أُطيل لكن ما أُحب أن أُؤكد عليه أنه في ظل هذه الأوضاع الغير طبيعية التي تمر بها اليمن من الصعب جداً أو من المستحيل بذاته أن توجد حكومة يتوافق عليها كل اليمنيين، هذا ليس في اليمن حتى في كل العالم من الصعب جداً أن تُعلن عن قائمة وزارية يتوافق عليها 25 مليون شخص، لكن هناك نوع من المبالغات ومن الأكاذيب الحديث عن 9 وزراء ينتمون للإخوان المسلمين، كلام غير صحيح الحديث عن أن وزير الإدارة المحلية ينتمي إلى الإخوان المسلمين كلام غير صحيح، وزير الإدارة المحلية هو ينتمي للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري وهو كان نائباً للوزير وأثبت كفاءة أثناء أداء مهمته كنائب الوزير، هناك مغالطات كبيرة لا نغالط اليمنيين، نحن أمام مرحلة تاريخية، سيُحاسبنا التاريخ سيُحاسبنا الله، على اليمنيين أن يتقوا الله جميعاً في هذا البلد الذي يقف الآن على شفا جرف ينهار علينا أن نُحكم ضمائرنا قبل أن تودي بنا المناكفات السياسية إلى الهاوية وتغرق سفينة اليمن حينها لن ينفعنا  لن ينفع اليمن أي..

عبد الصمد ناصر: ولكي لا يتجه اليمن إلى الهاوية ما هو المطلوب الآن وبشكل جاد من القوى اليمنية وأيضاً القوى الإقليمية وربما الدولية لتفادي هذا السيناريو سيد عبد الناصر المودع؟

عبد الناصر المودع: أعتقد أن المطلوب من القوى وتحديداً مجلس التعاون الخليجي مبادرة جديدة تُصوب المسار الخاطئ الذي مرت به اليمن منذ 3 سنوات، هذه المبادرة أعتقد أن الرئيس هادي انتهت صلاحيته الفعلية، يجب البحث عن مجلس رئاسة أو مجلس عسكري يُدير الدولة إلا أن استمرار الوضع الحالي معناه أن الدولة في طريقها إلى الانهيار، هذا ما أراه في هذه الظروف، لأن المبادرة الخليجية السابقة تم الخروج على الكثير من نصوصها ولم تعد هي الحاكمة والآن الوضع في حالة من الاضطراب الشديد، لهذا اعتقد أن مجلس التعاون الخليجي لو قدم مبادرة بالتشاور مع جميع الأطراف في داخل اليمن، أعتقد أن هذه قد تكون بارقة الأمل الوحيدة التي لا زالت في هذه اللحظة ممكن البناء عليها.

عبد الصمد ناصر: شكراً لك سيد عبد الناصر، سيد عبد الناصر المودع الكاتب والباحث السياسي من عمان شكراً لك، ونشكر من صنعاء راجح بادي المتحدث باسم الحكومة اليمنية، ومن صعدة كان معنا محمد البخيتي عضو المجلس السياسي لجماعة أنصار الله، ونشكر من صنعاء أيضاً علي الشعباني الإعلامي في مكتب رئيس حزب المؤتمر الشعبي العام، ونشكر من جدة الدكتور علي بن حسن التواتي الكاتب والمحلل الاستراتيجي، بهذا تنتهي هذه الحلقة شكراً لكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.