ناقشت حلقة الأحد 22سبتمبر/أيلول من برنامج "حديث الثورة" المظاهرات التي شهدتها الجامعات المصرية ضد الانقلاب ودعما للشرعية، حيث شارك فيها طلاب من جامعات ومعاهد عليا ومدارس على مستوى الجمهورية، وتناول النقاش تأثيراتها والتطورات المستقبلية التي يمكن أن تحدثها في الشارع السياسي المصري.

استضافت الحلقة كلا من عضو ائتلاف شباب الثورة "سابقا" محمد عباس، وعضو جبهة الإنقاذ ياسر الهواري، وعبر الهاتف من القاهرة أمين المكتب التنفيذي لاتحاد طلاب مصر محمد مجدي، إضافة للمنسق العام لحركة الشباب من أجل العدالة والحرية وسام عطا.

بداية وجّه عباس التحية لطلاب مصر لخروجهم في مظاهرات "رائعة" وندّد بإجبار الطلاب على ترديد أغنية "تسلم الأيادي" في إحدى المدارس.

بينما رأى الهواري أن الحديث عن انتفاضة الطلاب هو "كلام غير حقيقي"، مؤكدا أن الناس أصبحوا يتغنون بالأغاني "الوطنية" في بيوت الأفراح، مما يعكس أن الإخوان المسلمين أصبحوا أقلية في مصر، مبينا أن الشعب اكتشف "حقيقتهم" ولفظهم.

أحيّي الطلاب الذين قاموا بطرد المفتي السابق علي جمعة، الذي وصف المعترضين على الانقلاب بـ"الخوارج"

وأشار عباس إلى أن الموجودين في الشارع ليسوا من الإخوان فقط، بل هناك العديد من القوى السياسية الأخرى الرافضة للانقلاب والعسكر.

وعبر الهاتف، أبان مجدي أن هناك ثلاثين جامعة حكومية وخاصة وأكثر من مائة مدرسة خرجت في مظاهرات اليوم.

وخالفه الرأي عطا الذي أكّد أن عدد الجامعات الحكومية بمصر يبلغ ثلاثة وعشرين جامعة وليس ثلاثين، وأقرّ بوجود مظاهرات مؤيدة للرئيس المعزول محمد مرسي في جامعات القاهرة وعين شمس، تتكون بشكل أساسي من الإخوان والتيارات الإسلامية الرافضة للانقلاب، إضافة لمجموعة من المتعاطفين معهم.

وحذر عباس من أي عمل يدبر بهدف إيقاف هذا الحراك الطلابي الذي ما زال في بداياته، وحيى الطلاب الذين قاموا بطرد المفتي السابق علي جمعة، الذي وصف المعترضين على الانقلاب بـ"الخوارج"، موضحا أن السلطة الانقلابية خائفة جدا من هذا الحراك.

ومن جانبه، أكد الهواري أن الحركة ليست بالقوة التي يتخيلها البعض، وإلا كنا سنرى الملايين في الشوارع، مشيرا إلى أن هذا فشل آخر يضاف لإخفاقات الإخوان في الحشد والتنظيم.

النص الكامل للحلقة