ناقشت حلقة الجمعة من برنامج "حديث الثورة" دخول "الأولتراس" لميدان السياسة في مصر، مما يعتبر نقلة نوعية في دخول مثل هذه القوى ميادين الاعتصامات. وقد استضافت الحلقة كلا من مدير تحرير صحيفة الشروق المصرية الكاتب الصحفي وائل قنديل والباحث والأكاديمي بمركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية د. عمر هاشم ربيع.

وأوضح قنديل بداية أن جماعة الأولتراس من الصعب جدا لأحد أن يقودهم أو أن يوجههم سياسيا، فلهم أجندة خاصة تعمقت جدا بعد أحداث بورسعيد، التي جعلت لهم مشكلة شخصية مع كل أشكال الدولة البوليسية.

وانضم عبر الهاتف عضو أولتراس نهضاوي خالد المصري الذي أبان بأنهم مجموعة سياسية ولا علاقة لها مطلقا بالرياضة، مشيرا إلى وجود أعضاء ينتمون لمجموعات أولتراس أخري رياضية، وهم يقفون خلف الرئيس المعزول محمد مرسي، وضد الانقلاب والعسكر ويؤيدون الشرعية.

ومن جانبه أشار أستاذ علم الاجتماع محمد محيي الدين إلى محاولات استقطاب تمت بعد الثورة لمجموعات من الأولتراس بهدف تجنيدهم لصالح بعض المجموعات السياسية كجزء من الحراك السياسي في البلد، منوها إلى القدر الكبير من السيولة في المواقف السياسية للمجتمع المصري.

المصري: أولتراس نهضاوي مجموعة سياسية ولا علاقة لها مطلقا بالرياضة

تضخيم
وأكد ربيع عدم وجود أي علاقة لهذه المجموعات بالكرة، مشيرا إلى محاولات الإخوان المسلمين تضخيم حشودهم باستخدام مختلف الوسائل كالمرأة والأقباط والأطفال، وهي كلها أمور مصطنعة.

بينما أرجع قنديل فكرة استخدام أولتراس إلى البرادعي "أولتراس برادعاوي" موضحا أن الحديث بإمكانية تجنيدهم ينسف فكرة الأولتراس من أساسها، لأنها مجموعات عصية ومتمردة ولا يمكن فرض شيء عليها، وظهورها مرتبط أساسا بالقصاص والدولة البوليسية.

واعترض ربيع من جانبه على تسميتهم بالأولتراس لأنهم مجموعة من أبناء وأصدقاء الجماعات الإسلامية، منوها إلى حالة الضجر الشديد التي اعترت الناس من هذه التظاهرات.

وأبدى قنديل دهشته لوصف هذه الجماعات بالانتماء للإخوان، واصفا قياداتهم بالمثقفين.

ونفى خالد بدوره أي ربط بين أولتراس نهضاوي والإخوان، مقرا بوجود عدد من الإخوان ضمن أعضاء المجموعة، نافيا كذلك وجود أي رابط بينهم وما حدث ببورسعيد، منوها إلى أن نشاطهم بدأ مع بداية حملة مرسي للترشح للرئاسة، جازما باستقلاليتهم تماما.

النص الكامل للحلقة