تناولت حلقة السبت 21/12/2013 من برنامج "حديث الثورة" في جزئها الأول تحقيقات محكمة جنح الإسماعيلية التي اتهمت الرئيس المعزول محمد مرسي بالعديد من التهم بعد خمسة أيام من إحالته بتهمة "التخابر" التي منع النشر فيها.

واستضافت الحلقة كلا من القيادي بحزب الحرية والعدالة حمزة زوبع وعضو الهيئة العليا لجبهة الإنقاذ مجدي حمدان.

وأوضح زوبع أن من مفارقات الاتهامات الموجهة للمتهمين "سرقة مواش ودواجن" من السجون، مبينا أن هذه الاتهامات جاءت ردا على التصعيد الذي يقوم به الثوار "الحقيقيون" في الشارع، حيث أصيبت القوى الأمنية بالإرهاق، علما بأن الرئيس مغيب في السجون ولم ينشر حتى الآن ما يفيد بإجراء أي تحقيق معه، وكل شيء في مصر يجري بسرية لا يعلمها إلا الله والفريق عبد الفتاح السيسي.

بينما أكّد حمدان أن التحقيق مع مرسي كان يجري منذ توليه السلطة، لأنه أطاح بدولة القانون، علما بأن المؤسسة القضائية المصرية كانت موجودة قبل استلامه السلطة. ولكن القضاء الإخواني هو الذي كان "مسيّسا".

وشكر زوبع الفروع الإعلامية والقضائية للانقلاب، لأنهم أثبتوا "بغبائهم" أن عودة الرئيس المخلوع حسني مبارك ممكنة تماما، وجعلوا وصف ثورة يناير/كانون الثاني بـ"التمرد" ممكنا جدا.

وأشار حمدان إلى أن رموز نظام مبارك لم يخرجوا كلهم براءة، مؤكدا أن مصر سوف تسير في خارطة الطريق، سواء جلست جماعة الإخوان للحوار أم لم تجلس.

جنيف2
وفي الجزء الثاني تناولت الحلقة التحضيرات الجارية لمؤتمر جنيف2، حيث لم تتأكد مشاركة إيران حتى الآن، مستعرضة طلب المتحدث باسم لجنة الأمن القومي الإيراني حسين نقوي بعدم عقد المؤتمر دون مشاركة إيران.

واستضافت الحلقة كلا من الكاتب والمحلل السياسي عبد الوهاب بدرخان، ومستشار الشرق الأوسط للدراسات الإستراتيجية محمد علي مهتدي، إضافة لكبير الباحثين في معهد دراسات الشرق الأوسط أندرو تابلر.

وأوضح تابلر أن دعوة إيران للمحادثات هو أمر معقد جدا، وأميركا تشعر بقلق كبير للتدخل الإيراني في الأزمة، وهذا لا يعني أن طهران غير معنية بالحل، رغم أنها ترى أن النظام يمكنه كسب المعركة على الأرض، الشيء الذي سيكون مكلفا جدا.

بينما أبان مهتدي أن المرحلة الانتقالية لا تعني تسليم الحكم للمعارضة، وبشكل عام لا يرى حماسا إيرانيا للمشاركة لعدم حاجتها لذلك، خصوصا في ظل وجود علامات استفهام كبيرة جدا أمام انعقاد ونجاح المؤتمر، وإذا لم توجه لها دعوة فهي لن تخسر شيئا.

وأشار بدرخان إلى أن الحل الوحيد أمام طهران هو بقاء بشار الأسد بصلاحياته رغم معرفتها التامة باستحالة ذلك، كما أنها تعد مشاركة مباشرة في القتال بسوريا، وهذا يجعل منها عضوا سلبيا لا يريد أي حل سياسي للنزاع.

النص الكامل للحلقة