تناولت حلقة الجمعة 20/12/2013 من برنامج "حديث الثورة" المواقف المتباينة من الاستفتاء المزمع على الدستور في مصر، متعرضة للأسباب والدوافع التي بنت عليها بعض القوى السياسية مواقفها من الدستور.

واستضافت الحلقة كلا من نائب رئيس حزب الوطن يسري حماد، والكاتب والمؤرخ السياسي محمد الجوادي، وأستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة سيف الدين عبد الفتاح، إضافة إلى مدير منتدى الشرق الأوسط للحريات مجدي خليل.

بداية، أوضح حماد أن الشعب المصري خرج بعد خمسة استفتاءات سابقة ليقول كلمته ووافق بنسبة 64% ولكن بعد الثالث من يوليو/تموز تم إلغاء هذا الدستور، مشيرا إلى أن الدستور الجديد تمت كتابته داخل الغرف المغلقة.

إقصاء وعنصرية
بينما أبان خليل أن الخوف من رجوع الرئيس المخلوع حسني مبارك والفوضى المقصودة التي خلقتها جماعة الإخوان المسلمين كانا وراء التصويت على الدستور الماضي، ولكنهم لم يحترموا بنوده واستفردوا بالحكم وحصنوا أنفسهم بشكل يفوق الفراعنة، ولم تكن هناك بيئة سياسية لانتخابات وإنما انتهجوا سياسة "الأخونة"، مما دفع الشعب للخروج في ثورة عارمة لإسقاطهم وتغيير دستورهم.

وأشار عبد الفتاح إلى أن تصحيح الديمقراطية لا يتم إلا بالديمقراطية، كما أن "البيئة الاستقطابية الاستئصالية العنصرية" ضد فريق سياسي يعبر عن مجموعة من الناس تلعب دورا في عدم وجود مناخ ديمقراطي صحي، بل حوّل الممارسة السياسية لتهريج وعبث.

وأكد الجوادي أن الديمقراطية لم تمارس في مصر بالدقة العظمى التي مورست بها في عهد الرئيس المعزول محمد مرسي، محذرا من البعض الذين يتاجرون بآلام الناس، ويحذرون من الفتن الوهمية ويخلقونها في أحيان أخرى.

النص الكامل للحلقة