ناقشت حلقة الجمعة 13/12/2013 من برنامج "حديث الثورة" في الجزء الأول توافق الفرقاء السياسيين في تونس حول مصطفى الفيلالي لرئاسة الحكومة، ولكنه تراجع بعد ساعات متعللا بوضعه الصحي، لتعود المباحثات بين القوى السياسية لنقطة البداية.

واستضافت الحلقة كلا من القيادي بالجبهة الشعبية عثمان بالحاج عمر، وعضو المكتب السياسي لحركة النهضة أحمد قعلول، إضافة للمنسق العام للائتلاف الوطني لإنجاح المسار الديمقراطي بالقاسم حسن.

وأوضح عثمان أن الفيلالي فعل خيرا باعتذاره الذي يُشكر عليه، حيث لم يحدث أي توافق عليه أصلا، والجبهة الشعبية كانت متحفظة عليه ولم تقم بتزكيته.

وبينما أشار قعلول إلى عدم وجود توافق على الفيلالي في بداية المباحثات، لكن جبهة النهضة وافقت عليه، مؤكدا عدم وجود من يستطيع إكراههم على اتخاذ القرار، مبينا تقديمهم للكثير من التنازلات في سبيل الوصول للاستقرار السياسي.

وأبان حسن حرصهم منذ البدء على حوار دون إقصاء أو وصاية، ولكنه أبدى أسفه للشد والجذب والوصاية التي مورست من بقايا النظامين السابقين "البورقيبي والنوفمبري" مشيرا إلى أن الفيلالي خرج من الخارطة السياسية منذ فترة طويلة، مشددا على مطالبتهم بالولاء للوطن والشعب والثورة عند اختيار الشخصية المرشحة.

كيميائي سوريا
وفي الجزء الثاني ناقشت الحلقة التقرير النهائي لمفتشي الأمم المتحدة حول استخدام الأسلحة الكيميائية بسوريا، والعثور على أدلة تؤكد استخدام النظام الحاكم للكيميائي في أكثر من موقع ومناسبة.

وانضم للحوار كل من المتحدث باسم الائتلاف الوطني السوري المعارض لؤي صافي، والمفتش الدولي السابق بالعراق تيم ترافان، والناطق باسم المجلس العسكري بدمشق وريفها مصعب الخير أبو قتادة.

بداية، أوضح صافي أن التقرير يؤكد استخدام الحكومة للأسلحة الكيميائية في خمسة مواقع، مبينا أن روسيا لم ترد أن يقوم الفريق بتحديد الجهة التي قامت باستخدام السلاح، ولكن تسليم الحكومة لترسانتها الكيميائية يؤكّد تورطها.

وأبان ترافان أن الفريق كلف بتحديد حدوث استخدام للكيميائي وليس الجهة التي قامت بإطلاقه، ولكن الأدلة التي جمعتها الأمم المتحدة تشير إلى أن المتهم هو النظام السوري.

واستغرب أبو قتادة رغبة المجتمع الدولي في تدمير سوريا وقتل شبابها وشيوخها، مؤكدا فقدهم الثقة في العالم و"الأشقاء" العرب الذين يصمتون على جرائم نظام بشار الأسد، منوها إلى أن التقرير يحوي حسابات سياسية ويسعى لإطالة عمر الأزمة لتدمير سوريا، حيث يعلم الجميع أن بشار هو من استخدم الكيميائي، نافيا في الوقت نفسه أن تكون بحوزتهم أسلحة كيميائية.

النص الكامل للحلقة