ناقشت حلقة الجمعة 8/11/2013 من برنامج "حديث الثورة" في جزئها الأول دلالات استباق وزير الخارجية المصري نبيل فهمي للجنة الخمسين المكلفة بتعديل الدستور وحديثة عن إجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية في العام المقبل، في تصريحات وصفت بأنها "أدق" الجداول التي تحدد الفترة الانتقالية.

واستضافت الحلقة كلا من الكاتب والمؤرخ السياسي محمد الجوادي، والصحفي والكاتب السياسي محمد السطوحي، إضافة لأستاذ القانون في كلية الحقوق بجامعة حلوان جمال جبريل.

ووصف الجوادي فهمي بأنه غربي الهوى و"خواجه" ولا يهتم كثيرا بمخاطبة الشعب المصري، ولكن يعرف مخاطبة الغرب والغربيين.

بينما أكد السطوحي أن طمأنة المجتمع الدولي بأن خارطة الطريق ما زالت تسير بشكل صحيح هي الرسالة التي أراد فهمي إيصالها، ولا يوجد ما يعيب في ذلك، لأن رسالته وصلت للداخل قبل الخارج، وتصريحاته هي تأكيد فقط على تواريخ الانتخابات المتوقعة.

وأوضح جبريل أن اللجنة مكلفة بإجراء تعديلات على الدستور القديم، منبها إلى أن عدم الموافقة على هذه التعديلات تؤدي إلى عودته كما كان.

وألمح الجوادي إلى أن حديث فهمي عن إمكانية مشاركة حزب الحرية والعدالة في الانتخابات المقبلة هو "ذر للغبار" على العيون، لأن بعض قيادات الانقلاب يحملون وجهات نظر أخرى مخالفة لذلك.

لجنة الخمسين
في الجزء الثاني من الحلقة تطرق النقاش لتداعيات حلول المدة التي سبق تحديدها بشهرين للجنة الخمسين التي كلفت بتعديل الدستور المصري، وقيام هذه اللجنة بإلغاء مجلس الشورى، وتهديد الأعضاء الاحتياطيين فيها بالاستقالة.

وأبان السطوحي أن المهم هو ليس المواعيد والتعامل معها بهذه "الحدة"، ولكن المهم هو التوافق على دستور يجب ألا يكون إقصائيا، ويعبر عن كل طوائف الشعب.

وبين جبريل أن لجنة تعديل الدستور كان ينبغي عليها أن تناقش وبشكل أساسي المصالحة بين الدين والدولة، والإجماع على قواعد اللعبة الديمقراطية، مؤكدا كونها القواعد الجوهرية والأساسية التي كان ينبغي الاتفاق حولها قبل بداية اللجنة لأعمالها.

وحول إلغاء مجلس الشورى تساءل الجوادي متعجبا عن الكيفية التي تم بها تمرير القرار بـ23 صوتا مقابل 19 صوتا، وهذا ما يمثل نسبة 46%.

النص الكامل للحلقة