ناقش برنامج "حديث الثورة" يوم 24/11/2012 قانون التظاهر في مصر الذي وصفه حقوقيون بأنه يشرعن لقمع المظاهرات وتجريم جميع أشكال التجمع.

وفي الجزء الثاني ناقش تقرير مجموعة أكسفورد للأبحاث الذي يفيد بمقتل أكثر من 11 ألف طفل في الصراع الدائر بسوريا.

حول قانون التظاهر قال أحمد عبد الحفيظ نائب رئيس الحزب الناصري المصري إن القانون سيئ ولا يعالج الحالة السياسية الراهنة.

وأضاف أن من المفروض أن يلقى القانون معارضة من القوى السياسية. وتساءل "أين الأدوات السياسية لحل المشكلة؟"، معتبرا أن المطلوب هو التقدم بمبادرة.

أما الكاتب والمؤرخ السياسي محمد الجوادي فبشر بأن التغيير لا يأتي الا من خلال التراكم. وقال إن التظاهر يقام حتى تنتبه السلطة إلى مكامن الخلل.

لكن ما سماه العند والجبروت والتأله هو ما يدفع لمثل هذه القرارات، وبحسبه فإنها ستزيد المتظاهرين حماسا وتألقا.

الطفولة القتيلة
في القسم الثاني تحدث ثلاثة ضيوف في تقرير مجموعة أكسفورد للأبحاث الذي وثق مقتل أكثر من 11 ألف طفل في سوريا، وكانت المعدلات العليا على التوالي في حلب وحمص وريف دمشق.

 
عضو النادي الاجتماعي السوري هيثم السباهي قال إن هذا التقرير "يرينا الحاجة إلى مؤتمر جنيف وإغلاق الحدود أمام الإرهابيين، فالأطفال هم أكثر الخاسرين".
ورأى أن "الإرهابيين يحتمون بدروع بشرية"، مشيرا إلى جرائم قال إنها تستهدف بيع الأعضاء البشرية في مخيمات كالزعتري.

النظام السوري له قصة خاصة مع الأطفال، ولا ننسى أنهم أول من تحدى مملكة الخوف واقتلعت أظفارهم في درعا

رئيسة رابطة المرأة السورية فرح الأتاسي وصفت التقرير بأنه "لا يمثل  سوى نقطة من بحر الإرهاب النظامي في سوريا".

واتهمت النظام السوري بأن له "قصة خاصة مع الأطفال، ولا ننسى أنهم أول من تحدى مملكة الخوف واقتلعت أظفارهم في درعا".

وقال مدير حملات أفاز في العالم العربي وسام طريف إن التقرير يحتوي على جزء من القتل في سوريا.

وبين طريف أن جريمة ممنهجة ارتكبت ضد الأطفال في سوريا وأن مجلس الأمن عاجز عن تحويل الملف إلى محكمة الجنايات الدولية.

النص الكامل للحلقة