استعرضت حلقة الجمعة 22/11/2013 من برنامج "حديث الثورة" إعلان سبعة فصائل سورية مسلحة اندماجها التام في تنظيم أطلق عليه "الجبهة الإسلامية" والتعقيدات التي يتوجب تجاوزها، متناولة بالنقاش الدلالات السياسية والعسكرية لهذا الإعلان.

واستضافت الحلقة عضو مجلس شورى الجبهة الإسلامية عبد العزيز سلامة، ومدير كلية الدفاع الوطني السوري سابقا محمد الحاج علي، ورئيس المكتب الإعلامي في الائتلاف الوطني السوري خالد الصالح، إضافة إلى الكاتب الصحفي أمين قمورية.

وأوضح الحاج علي أن ما حدث كان إحدى "الأماني" التي كانت تراودنا منذ زمن طويل، منبها إلى أهمية التنسيق الدقيق، ومحذرا في الوقت نفسه من التشتت وعدم التوحد الذي كان أهم المعوقات التي واجهت الثورة، ووصف ما حدث بالخبر "السيئ" للنظام لأنه سعى منذ البداية للتفريق بين الفصائل.

تخوّف
وحول علمهم بهذه المفاوضات أبان الصالح متابعتهم لها وترقبهم لهذه النتائج وترحيبهم بتوحيد فصائل الثوار، مؤكدا عدم وجود تنسيق رسمي بين الائتلاف وهذه الجبهة، ومؤكدا أنها ستكون دفعة قوية للجيش الحر، وورقة قوية ومؤثرة.

وعبر الهاتف ذكر سلامة أن توحيد هذه الفصائل جاء بهدف جعل العمل العسكري مؤثرا وذا نتائج جيدة، مشيرا إلى اتفاق الجميع على الانضواء تحت قيادة واحدة ذات غرفة عمليات موحدة، ومؤكدا سعيهم إلى توحيد جميع المقاتلين والمجاهدين تحت لواء هذه الجبهة حتى يتحقق النصر.

وعزا قمورية بقاء النظام طويلا إلى ضعف وتشتت المعارضة، وتخوّف من القتال الداخلي بين مكونات الجبهة أو ضد الجيش الحر، مشيرا إلى أن الإعلان عن "بناء الدولة الإسلامية" يخالف توجهات الجميع، ويجعلهم "يتخوفون" من الكيان الوليد.