تناولت حلقة السبت 2/11/2013 من برنامج "حديث الثورة" في جزئها الأول تطورات الأوضاع في مصر والحديث عن تسجيل صوتي جديد للفريق أول عبد الفتاح السيسي يطالب فيه بتحصين المؤسسة العسكرية في الدستور الجديد لمدة 15 عاما.

واستضافت الحلقة كلا من الكاتب الصحفي محمد القدوسي، والأكاديمي والباحث السياسي عصام عبد الله إسكندر.

وأوضح القدوسي أن السيسي يؤسس لـ"ولاية الفريق" من خلال حديثه عن أن العسكر سيحكمون البلاد لمدة 15 عاما بغض النظر عمّن يحكم، وأن الجيش يجب أن يحصن لفترة تتراوح بين خمس وعشر سنوات.

في حين شكك إسكندر في كون هذا التسجيل مفبركا أو زائفا، رافضا تقديس أي شخص أو مؤسسة حتى وإن كان رئيس الجمهورية نفسه حتى لا نعود لعهد الدكتاتوريات، مناديا في الوقت نفسه بصدور تصريح عسكري صريح بنفي هذا التسجيل، محذرا من توالي مثل هذه التسريبات.

وأشار القدوسي إلى أن السيسي ذكّر بأن إقالة المشير محمد حسين طنطاوي وسامي عنان أوضحت أن الرئيس المعزول محمد مرسي لا يدرك حجم المؤسسة العسكرية، التي سايرت الثورة حتى استطاعت الانقلاب عليها وإسقاطها وتفكيك مفاصل الدولة.

ووصف إسكندر التسجيل -في حال صحته- بـ"الكارثة" التي ستتمثل في العودة عن مبادئ الثورة والرجوع لعهد الدكتاتوريات.

 محمد القدوسي: السيسي يؤسس لـ"ولاية الفريق" من خلال حديثه عن أن العسكر سيحكمون البلاد لمدة 15 عاما

رئيس حكومة تونس
وفي الجزء الثاني من الحلقة استعرض تواصل جلسات الحوار الوطني بتونس والخلاف بشأن رئيس الحكومة المقبل، وتباين وجهات النظر بين القوى السياسية.

وانضم للنقاش كل من القيادي بالجبهة الشعبية زهير حمدي، وعضو المكتب السياسي في حركة النهضة أحمد العقلول.

ووصف حمدي بدايات الجلسات بأنها كانت مشجعة وحققت تقدما في المسار التأسيسي، وبدأت المسار الحكومي منذ أسبوع، لكنه حذّر من أن النتائج أصبحت غير مطمئنة للخلاف بين حركة النهضة وحلفائها من جهة وبقية القوى السياسية الأخرى من جهة أخرى، مشيرا إلى أنهم يعتبرون ترشيح أحمد المستيري إهانة للشعب التونسي، إذ ليس من المنطقي أن يقود البلاد في هذه الحقبة شيخ تجاوز التسعين عاما.

في حين أبان العقلول أنهم لا يرفضون السيد محمد الناصر، ولكن تم الاتفاق منذ البدء على أن يكون المرشحون مستقلين، والحديث عن سن المستيري يجب أن يكون قانونا عاما يتم تطبيقه على الجميع.

ونفى حمدي انتماء محمد الناصر لأي جهة سياسية، مؤكدا قبولهم بأي شخص آخر غير المستيري ويكون شخصية توافقية.

وأمّن العقلول على التزامهم بالحوار ونتائجه ما دام سيفضي إلى انتخابات شفافة، مؤكدا تشبثهم بأهداف الثورة.

النص الكامل للحلقة