تناولت حلقة الجمعة 4/10/2013 من برنامج "حديث الثورة" التطورات المتلاحقة بمصر بعد عودة المظاهرات المطالبة بعودة الشرعية، مع قيام الجهات الأمنية بقطع الطرقات للحيلولة دون وصول المتظاهرين إلى بعض الساحات والميادين، وعودة سقوط القتلى والجرحى بنيران الآلة العسكرية.

واستضافت الحلقة عضو جبهة الإنقاذ ياسر الهواري، وعضو ائتلاف شباب الثورة "سابقا" محمد عباس، وأستاذ العلوم السياسية بجامعة جورج واشنطن، جورج ميخائيل، إضافة للقيادي في جماعة الإخوان المسلمين محمد باشا.

وأبان باشا أن هذا الموقف يؤكد استمرار وقوف الشعب المصري ضد الانقلاب، بينما أصبح الجيش -الذي مهمته الأساسية الدفاع عن الشعب- يستعرض عضلاته، حيث إن منع المتظاهرين من الاحتشاد في ميدان التحرير يعد "جريمة"، وليس من حق أحد اغتصاب سلطة الشعب، الذي قال كلمته عبر الانتخابات، والانقلابيون سطوا على هذه الإرادة.

ياسر الهواري: الإخوان "أساتذة" في تمثيل دور الضحية، سواء كانوا في السلطة أو خارجها، وهناك حالة رفض شعبي واحتقان ضدهم بمصر

ووصف ميخائيل أن "6 أكتوبر" يعد يوما مهما في العالم كله وليس في مصر وحدها، إلا أن اختيار المعارضة لهذا اليوم "غير موفق"، لأنه يوم نصر قومي هام، والمعارضة أخطأت في حساباتها، لأن النتيجة يمكن أن تكون سلبية، بل يحتمل أن تستغل في شن هجمات ضد الإخوان المسلمين.

وأوضح عباس أن أبرز التطورات تمثلت في قفل ميدان التحرير والاتحادية حتى يوم الاثنين القادم أمام المتظاهرين، مع عودة تنظيمات البلطجية للاعتداء على المتظاهرين السلميين، حيث سقط اليوم خمسة شهداء برصاص الداخلية وهجوم البلطجية.

بينما جزم الهواري بأن "شهود عيان" أكدوا له أن الإخوان هم الذي اعتدوا على الناس في منطقة "المنيل"، مشيرا إلى أن الإخوان "أساتذة" في تمثيل دور الضحية، سواء كانوا في السلطة أو خارجها، وهناك حالة رفض شعبي واحتقان ضدهم بمصر.

وحول إعلام الانقلاب أكد باشا أنه يكذب الكذبة ويصدقها ويحاول أن يقنع بها الآخرين، مبينا أن النظام العسكري لن يصمد طويلا في معارك الشوارع، نافيا قيام الإخوان بقتل أي شخص أيام حكمهم.

وأشار ميخائيل إلى وجود "معركة" فكرية على كافة المستويات، مؤمنا على أهمية المواجهة في الشارع لأنها ستحدد من يحكم البلاد، محذرا في الوقت نفسه من أن إفساد أعياد 6 أكتوبر سيولد مشاعر غضب ضد الإخوان، موضحا أن "التصعيد" هو المنطق الذي يحكم الحركة السياسية الآن، وذلك بتحجيم الحركة الإسلامية عبر محاكمات قياداتها، وتقليص دعم الإخوان الذي سيؤدي إلى محدودية حركتهم.

النص الكامل للحلقة