تناولت حلقة الجمعة 25/10/2013 من برنامج "حديث الثورة" في جزئها الأول، الدور الدولي والإقليمي لمصر في ظل رفع متظاهرين مناهضين للانقلاب شعار "صمود السويس.. طريقنا للقدس" عنوانا لمظاهرات هذه الجمعة.

واستضافت الحلقة عضو جبهة الضمير محمد شرف، وأستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة حسن نافعة، والكاتب الصحفي ياسر الزعاترة.

وأوضح شرف أن إغلاق المعابر وحصار غزة عمل "يسيء" لكل مصري، مشيرا إلى خطاب إعلامي يحاول أن يغير "جينات" مصر وانتماءها العربي والإسلامي. كما يجد استخدام البلاد كقاعدة للهجوم على غزة استهجان كل مصري.

ولا يرى نافعة بدوره أي خصوصية لمدينة السويس، متسائلا عن علاقتها بالقدس، ومؤكدا أن هوية مصر العربية والإسلامية لا مزايدة عليها، والحديث عن اضطهاد السوريين والعراقيين أو العرب لا وجود له على الإطلاق، بل على العكس مصر تسعى لتوثيق علاقاتها مع العالم العربي.

وأشار الزعاترة إلى أن مصر تمر بنفس الفترة التي مرت بها في آخر عشر سنوات من حكم الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك الذي كان يحاول تمرير مشروع التوريث، ودفع ثمنا لذلك تنازلات لإسرائيل، وتنازلات عن دور مصر في الإقليم والعالم.

وأكد شرف "تحرش" الانقلابيين اليومي بالفلسطينيين بدخول الطائرات والدبابات إلى غزة، مشيرا إلى أن ذلك ثمن ولائهم لإسرائيل.

محمد شرف:
إغلاق المعابر وحصار غزة عمل يسيء لكل مصري

فقر وحرب
وفي الجزء الثاني تناولت الحلقة دلالات تقرير أممي أكد تضاعف نسبة الفقر في سوريا وتداعيات ذلك على مسيرة الثورة السورية.

واستضافت الحلقة الكاتب والباحث السوري شريف شحادة، وممثل تجمع أنصار الثورة السورية عمر إدلبي، والمدير الإقليمي لبرنامج الغذاء العالمي مهند هادي.

وألقى إدلبي مسؤولية تدهور الأوضاع في سوريا على نظام الأسد بشكل أساسي لقيامه بحصار وإغلاق المناطق وحرمان المواطنين من الحصول على الغذاء والدواء، وحمّل المجتمع الدولي أيضا المسؤولية لعدم إيقافه أسباب هذه الأزمة، مشيرا إلى فشل المعارضة السورية في إدارة المناطق المحررة "الغنية" جدا، واعتبرها أيضا شريكة في المسؤولية.

لكن شحادة أكد أن هذا هو حصاد ما يسمى "الثورة"، حيث تفشى القتل والتشريد و"الإرهاب"، مبينا إيصال النظام السوري الطعام والطحين إلى كل مناطق سوريا.

ووصف هادي الأوضاع السورية بأنها "سيئة جدا"، حيث اضطروا في برنامج الغذاء العالمي لتحويل برنامجهم إلى برنامج "إغاثي"، ولكن توجد بعض المناطق لم يتمكنوا من الوصول إليها منذ بداية الأزمة، مناشدا طرفيها السماح لهم بالوصول إلى جميع المناطق.

ونفى إدلبي أي مصلحة للثوار في إعاقة حركة برنامج الغذاء العالمي، ملقيا باللوم على النظام الذي يسعى لحصار المناطق والمدن.

من جهته اتهم شحادة المجموعات "المجرمة القاتلة" بأنها هي التي تسعى لمنع وصول الغذاء إلى المواطنين، بينما تقدم الحكومة كل ما تستطيع تقديمه من غذاء ودواء.

النص الكامل للحلقة