ناقشت حلقة الخميس 10/10/2013 من برنامج "حديث الثورة" في جزئها الأول التسجيل الصوتي الذي كشفت عنه حركة رصد والمنسوب للفريق عبد الفتاح السيسي، ويطالب فيه بوضع مادة في الدستور تحصنه كوزير للدفاع في حالة عدم وصوله للرئاسة.

واستضافت الحلقة كلا من عضو جبهة الإنقاذ ياسر الهواري، والكاتب الصحفي وائل قنديل، إضافة للخبير بالشؤون العسكرية والإستراتيجية طلعت مسلم.

بداية طعن الهواري في صحة التسجيل، مستدركا أن صحته تعني أن مصر ليست كما يتوهمها الجميع ويروجون ضدها بأنها أصبحت تأتمر بأمر السيسي، الذي يصفه بـ"منقذ" مصر من الحرب الأهلية.

بينما أكد قنديل أن التسجيل لا يضيف شيئا، لأن السيسي يتصرف على أنه حاكم البلاد المطلق، مستبعدا أن يكون التسجيل عملا "مخابراتيا"، مشيرا إلى أن "خطأ" ما تسبب في خروجه للعلن، مستخلصا أن مصر انتقلت الآن من مرحلة الدولة إلى "اللادولة"، حيث يوضح طلب الفريق هذا عدم شعوره بالأمان في تعامله مع الشعب.

وشكك مسلم في التسجيل، مؤكدا عدم اقتناعه به، وطالب بتصحيح العلاقة بين رئيس الجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة.

وائل قنديل: مصر انتقلت الآن من مرحلة الدولة إلى "اللادولة" وطلب الفريق هذا يوضح عدم شعوره بالأمان في تعامله مع الشعب

خفض المعونة الأميركية
وفي الجزء الثاني من البرنامج، تواصل الحوار متناولا ردة الفعل الغاضبة من بعض الأوساط المصرية احتجاجا على خفض المعونة الأميركية.

وانضم للنقاش كل من عضو ائتلاف شباب الثورة "سابقا" محمد عباس، ومدير برنامج الشرق الأوسط بمركز الدراسات جون إلترامان، إضافة إلى مدير منتدى الحوار الإستراتيجي لدراسات الدفاع عادل سليمان.

وأبان عباس أن أميركا تتعرض لأزمات اقتصادية خانقة، فحاولت لذلك قطع المعونة "الكاش" وأوقفت صفقة الدبابات والطائرات "إف 16" في محاولة منها للضغط على الانقلابيين لحثهم علي القيام بالمصالحة الوطنية.

وبالحديث عن الإرهاب، أوضح إلترامان أن الكثيرين يعتقدون أن عدم تمثيل "جميع" الأشخاص بشكل جيد يمكن أن يؤدي إلى زيادة الإرهاب وتغذيته، مبينا أن أميركا تريد اشتراك الجميع بالعملية السياسية، مشيرا بالوقت نفسه إلى الانقسام داخل الإدارة الأميركية والكونغرس تجاه الوضع بمصر، مؤكدا أن الأمر لا يتعلق بالسحب "الكامل" للمعونة.

واستنكر الهواري حديث أميركا عن الحريات والديمقراطية وحقوق الإنسان، مشيرا إلى أنها لا تتعامل إلا مع الدكتاتوريات، وهي آخر من يتحدث عن الديمقراطية.

وأبان سليمان ان للمعونة قيمة تتمثل في صفقات السلاح والتدريب والمعدات والصيانة، أكثر من قيمتها المادية، موضحا أن هناك وحدات رئيسية من القوات المصرية تعتمد على الصناعة المصرية، وأن تغير هذه النظم يحتاج إلى وقت وتصاحبه تعقيدات فنية وتقنية، ملمحا إلى أن سوق السلاح العالمي مفتوح أمام الجميع.

النص الكامل للحلقة