محمود مراد
أحمد دراج
مجدي حسين

محمود مراد: مشاهدينا الأعزاء السلام عليكم ورحمة الله وأهلا بكم في حلقة جديدة من حديث الثورة أقدمها لحضراتكم من العاصمة المصرية القاهرة، ونتابع فيها أو نحلل فيها أبرز التطورات على الساحة السياسية المصرية، في انتظار كلمة طال انتظارها من الرئيس المصري محمد مرسي ما زالت أجواء الهدوء المشوب بالحذر تخيم على شرق القاهرة وتحديدا منطقة الحكم في قصر الاتحادية، بينما بلغت حدة الصراع السياسي في المشهد السياسي المصري آفاقا غير مسبوقة، المبادرات التي طرحت لحل هذه الأزمة كثيرة ومتعددة لكن الفرقاء السياسيين لم يجلسوا حتى الآن على طاولة المفاوضات أو طاولة الحوار لمناقشة أيّ من تلك المبادرات، ولم تبدو من الرئيس مرسي حتى اللحظة أي بادرة على التراجع عن الإعلان الدستوري الذي أصدره في 22 من نوفمبر تشرين الثاني الماضي أو الموعد الذي ضربه لإجراء الاستفتاء على مسودة الدستور الجديد، نناقش هذا المشهد السياسي مع ضيفينا في الأستوديو الدكتور أحمد دراج وكيل مؤسسي حزب الدستور وكذلك الأستاذ مجدي حسين رئيس حزب العمل مرحبا بكما.

أحمد دراج: أهلا بك.

مجدي حسين: أهلا بك.

أزمة ثقة بين القوى السياسية

محمود مراد: السؤال الدكتور أحمد أزمة الثقة استفحلت وبلغت حدا يضفي بظلال من الشكوك على أي مبادرة يمكن أن تطرح للحل في هذه اللحظة، هل تعتقد أن هناك إمكانية للحل بدون أن يراق ماء وجه الرئيس ويتراجع عن قرارات أصدرها للمرة الثالثة منذ أن تولى السلطة حتى اللحظة الراهنة وفي الوقت ذاته لا تتنازل المعارضة عن شرطها الأساسي وهو سحب الإعلان الدستوري أو إلغاء الإعلان الدستوري وفي الوقت ذاته إلغاء الموعد المضروب للاستفتاء وتأجيله؟

أحمد دراج: في الحقيقة الجو السياسي الحالي يعني لا يبشر الحقيقة لأنه ليست هناك إرادة سياسية لفكرة التوافق من البداية لأنه أنا بقول انه إذا كانت المعارضة أو التيار اللي هو ضد الإعلان الدستوري واقفة هذا الموقف فهي تقف موقف دفاع عن دولة القانون، أنا فاهم أنه الدكتور مرسي ممكن البعض يبرر له انه لا مش مفروض يتراجع عن كلامه كرئيس للجمهورية، لكن أنا أتصور أنه مش عيب أبدا وكثيرون قالوا فعلا وأنا واحد منهم أنه التراجع إلى أو الرجوع إلى الحق فضيلة، وأنه مش عيب أبدا أنه رئيس الجمهورية وخاصة أنه يعني أخذ قراراته، وهي قرارات تهدم دولة القانون وبمبررات واهية ومبررات أشبه إلى الخيال أقرب منها إلى الواقع..

محمود مراد: يعني هل إعادة محاكمة قتلة الثوار هذه مبررات واهية هل..

أحمد دراج: لا لا لا لا يا أستاذ محمود..

محمود مراد: هل التخلص من النائب العام هو..

أحمد دراج: لا لا لا يا أستاذ.

محمود مراد: مطلب جماهيري أو كان مطلب الجماهير أثناء الثورة وبعدها، لحظة..

أحمد دراج: شوف حضرتك، شوف حضرتك..

محمود مراد: هل كل هذه المبررات واهية هل تحصين المؤسسات التي نمد بها كتابة الدستور على سبيل المثال والمؤسسات المنتخبة شعبيا حتى استكمال بناء دولة المؤسسات ثم بعد ذلك سيسقط الإعلان الدستوري من تلقاء نفسه هل كل هذه مبررات واهية؟

أحمد دراج: آه، آه مبررات واهية لسبب بسيط أنا هأقول لحضرتك عليه دي الوقتِ إذا تكلمنا عن محاكمة قتلة الثوار بالمناسبة يعني أنا عايز أقول لحضرتك هؤلاء الثوار قتلوا بداية من مسرح البالون وماسبيرو ومحمد محمود واحد واثنين وثلاثة ومجلس الوزراء وإستاد بورسعيد سعيد في حضور وشهادة الإخوان المسلمين والدكتور مرسي، هذا الكلام يعني لا مراء فيه يعني كله كان عارف كدا وأنه هم الإخوان تخلوا عن الثورة طيلة هذا الوقت ولم ينزلوا حتى كأنها يجرمون كل من وقف بالميدان، يبقى المسألة أنه الدفاع عن حق الثوار وقتلة الثوار نحن طلبنا به من البداية وطلبنا أيضا بإزاحة النائب العام، لماذا لم يزح النائب العام من البداية؟ ولماذا أزيح بهذه الطريقة؟ ولماذا الآن نتحدث عن حقوق الشهداء؟ وأنا الآن مع حق الشهداء لكن إذا كان حق الشهداء غير مقرر غير موجود وغير مثبت في عريضة الدعوى الموجودة وغير موجود في قانون الإجراءات الجنائية هو موجود في قانون الإجراءات الجنائية أنه عندما تظهر أدلة جديدة فعلى المحكمة أن تعيد محاكمة هؤلاء بناء على الأدلة الجديدة ولا يستطيع لا الرئيس ولا غير الرئيس أن يفتح هذا إلا من خلال ظهور أدلة جديدة دي النقطة الأولى اللي حضرتك قلت عليها ماشي يا أستاذ محمود، يبقى دي الوقتِ وجود هذه المادة..

محمود مراد: أنت سألت عن مسألة التخلي أو الإزاحة بالنائب العام بهذه الصورة لماذا تأخرت؟ يعني الرجل حاول المرة السابقة ووقف ضده الكل..

أحمد دراج: لا لا لا شوف حضرتك لأنه إذا فعلت شيئا فلا بد أن تحسنه يعني ممكن حضرتك تبقى في يدك سلطة أو موضوع ما بتؤديه وبعدين تسيء الأداء تسيء الفعل أو أنا أسيء الفعل بلاش حضرتك أساءت الفعل هنا هو أن الرئيس لا التوقيت صحيح ولا المبررات كانت صحيحة بمعنى إيه؟ النائب العام، إزاحة النائب العام كانت تتم بخط واحد هي إيه؟ أنه عندك قانون السلطة القضائية يا سيدي قانون من السلطة القضائية لكن تعال نشوف ما حدث؟ ما حدث مش أنه أزاح النائب العام فقط لكن أزاح النائب العام الذي ينسب إلى محمد حسني مبارك وجاء بنائب عام ينسب لمحمد مرسي مباشرة إليه لأنه حضرتك عارف أن هناك سلطات ثلاثة إذا كان الرئيس يملك بيده هذه السلطات الثلاثة ومنها السلطة القضائية يبقى ما فيش دولة يبقى إحنا أمام حالة من حالات الفوضى، هنا النقطة دي معلش أكمل الجملة دي يبقى المسألة هنا بالنسبة للدكتور مرسي ما هيش دي مبررات أنا شخصيا إذا أنت عايز تعمل حاجة صح طب اعمل كل الأمور صح ما تشلش النائب العام بتاع حسني مبارك وتجيب النائب العام بتاع محمد مرسي لأنه أنت المفروض تلتزم بقانون السلطة القضائية اللي كان بيقول أنه يختار النائب العام من خلال المجلس الأعلى للقضاء يختار ثلاثة قضاة ويرشحوا وواحد منهم يختاره رئيس الجمهورية لماذا لم تفعل ذلك؟ وجئت بنائب عام بطريقة غير قانونية يعني المسألة كلها هدم لدولة القانون هو دا اللي إحنا بنختلف عليه لكن أنت حضرتك بتكلمني عن أنه النائب العام اتشال أو متشلش هو أنا النائب العام أنا واحد من الناس مش مرة ولا اثنين ولا ثلاثة عشرات المرات..

محمود مراد: أستاذ مجدي حسين كثيرا ما يردد الإسلاميون أن السياسة يمكن أن يكون فيها جانب أخلاقي حتى إذا وصلوا إلى سدة الحكم رفعوا أو هكذا بدا من مسلكهم أن الغاية تبرر الوسيلة أحيانا هل هذا التحليل منطقي برأيك؟

مجدي حسين: بسم الله الرحمن الرحيم الحقيقة أنا ضد هذه الفكرة إطلاقا وبالفعل بعض الإسلاميون تصرفوا هكذا أنا لسه جاي من اجتماع كنت بقول فيه الكلام ده وعايزين نثبت أنه التيار الإسلامي يسير بخط مستقيم وأن السلطة ليست مفسدة وأن نطبق كل مبادئ الإسلام والشرعية الإسلامية ونحن في السلطة وهي السياسة ما فيهاش كذب والسياسة ما فيهاش مناورات تتضمن كذب ومناورات مع الأعداء فقط لكن هذا العيب موجود ما بقدرش أنكره، هذا العيب موجود بالتيار الإسلامي لكن نحنا بندعو، وأن السلطة هي فتنة وعلى الإسلاميين أن يتعلموا أن يقدموا نموذجا مختلفا غير ميكيافلي أن الغاية لا تبرر الوسيلة، وهذا صعب، ولا زال هناك أمل بالإصلاح لكن أنا عايز أرجع للنقاط اللي حضرتك أثرتها دي الوقتِ أنا ما يهمنيش ماء وجه الرئيس مع احترامي ليه وتقديري ليه اللي يهمني مصلحة مصر، فإن فكرة التراجع عن الإعلان الدستوري مش مهم فيها حفظ ماء وجه الرئيس زي ما بيقولوا إحنا عايزين من جهة نظري وطنية، نحن نريد إنهاء المرحلة الانتقالية نحن قد أرهقنا كأمة أرهقنا كشعب أرهقنا كمصر من فكرة المرحلة الانتقالية إن في ناس استعذبوها يعني هنقعد كمان سنة نبدأ من مرحلة الصفر ثاني، فعلا نية الرجل من الإعلان الدستوري بغض النظر عن أهمية النائب العام وأهمية إعادة المحاكمة إن كل الناس قالتها مش هو اللي قالها إعادة المحكمة وإقالة النائب العام في كل مليونيات التحرير واللي قالها التيارات المدنية اكتر من الإسلامية على فكرة هذا المطلب، فهو كان تصور أنه هيكسب شعبية بالحكاية دي فبرضه قالوا له لا مش عايزين منك حاجة، لكن اللي يهمني فعلا أنه إيه اللي كان يقصده بالقرارات الرئيس؟ مجلس الشورى والجمعية التأسيسية عشان نخلص وأنا موافق من منطلق إن إحنا عايزين..

محمود مراد: يعني أنت موافق على الإعلان الدستوري فيما يتعلق بتحصين الجمعية التأسيسية حتى تستكمل بناء المؤسسات..

محمود حسين: بالضبط.

محمود مراد: أنا يعني عفوا على المقاطعة معنا أيمن نور زعيم حزب غد الثورة عبر الهاتف دكتور أيمن هناك أنباء عن انك تقوم بجهود لوساطة أو جهود لطرح مبادرة للملمة هذه الأزمة واحتوائها هل تعطينا تفاصيل أكثر؟

أيمن نور: أولا اسمح لي أن أرحب بضيفيك وأرحب بك شخصيا مع رائحة الدم  مع كل هذه استشعرت بقدر من الندم على تلك المبادرة التي سبق وأن طرحتها السبت الماضي، لكن مع محاولة استيعاب الموقف وضرورة بذل جهد من كل العقلاء في مصر لمحاولة إنقاذ الوطن من أزمة عميقة ومحاولة فك هذه الألغام التي تنفجر يوم بعد يوم وحذرنا منها في المبادرة الأولى الحقيقة لم تلق آذانا صاغية من يعني ربما من أحد الأطراف وربما من الطرفين لكن خليني أقول لك بشكل واضح المبادرة الجديدة هي في إطار الأزهر الشريف وإحنا ندعو لتفعيل دور الإمام الأكبر كقيمة أو كقامة خاصة في نفوس المصريين جميعا بضرورة أن يلعب دور في رأب هذا الصدع، إحنا نطرح أفكارا وسنقدمها للإمام الأكبر ونتمنى أن في اجتماع سندعو إليه خلال الساعات خلال الأيام القليلة القادمة وأعتقد خلال الساعات القليلة القادمة نتمنى أن هذا الاجتماع يتم فيه تدارس هذه الأفكار والوصول إلى مخرج إحنا في مأزق كبير، ولو فضلنا نتكلم بلغتين وبعقليتين وبعقلين العقل الليبرالي والعقل الإسلامي مصر ستذهب إلى نقطة الحقيقة لا نتمنى أن تصل إليها وخاصة بعد هذه الثورة الكبيرة العظيمة...

محمود مراد: طيب هناك أزمة ثقة وكلا الطرفين ينظر إلى الآخر بارتياب شديد وربما هذا مما لا يساعد أبدا على نجاح تلك المبادرات الكثيرة التي طرحت حتى اللحظة الراهنة؟

أيمن نور: يعني شوف هي فكرة عدم نجاح المبادرات تدعو لمزيد من الجهد لنسير إلى المبادرة الناجحة، لأنه في النهاية إحنا مش هندخل في إطار احتراب أهلي ومش هندخل في إطار تصفية حسابات وثأر و و و.. الأزمة الحالية خطيرة جدا ولا حل لها إلا بإذن الله سبحانه وتعالى أولا، وثانيا بالحوار، هذا الحوار يقوم على إيه؟ مقدماته إيه؟ أجندته إيه؟ مكانه فين؟ الداعين له؟ كل هذه تفاصيل نسعى إلى الوصول للتوافق حولها، لكن مبدئيا لا أظن أنه في حد عاقل ولا في حد في هذه البلد يستطيع أن يرفض فكرة الحوار من حيث المبدأ وبالتالي إحنا بنبذل جهد، وبالمناسبة يعني لسنا فقط في هذه الثورة المبادرين لهذا، في أحزاب عديدة وقوى عديدة ورموز وطنية عديدة وإحنا على تواصل دائم كل ساعة وكل دقيقة لمحاولة الوصول لفكرة للخروج من هذه الأزمة، الفكرة..

مدى استعداد المعارضة للحوار

محمود مراد: دكتور أيمن سؤال أخير فقط يتعلق بالمعسكر المعارض للرئيس محمد مرسي وإعلانه الدستوري وكذلك موعد الاستفتاء الذي حدده، هل هناك من جانبهم تنازل عن شرطهم المسبق قبل الدخول في أي حوار لإسقاط الإعلان الدستوري وإلغاء الاستفتاء؟

أيمن نور: يا سيدي أنا مش عايز الحقيقة أدخل تفاصيل قبل الإعلان عن المبادرة حتى لا نفقدها قيمتها، لكن مش بالضرورة نتكلم عن إسقاط الإعلان الدستوري باعتبار أن دا يبقى انتصار لطرف، خلينا نقول إن إحنا عايزين نصدر إعلان بحيث الإعلان يتضمن نص جديد خاص بالنائب العام يتم فيه الاستفادة من دون النص اللي وارد في مسودة الدستور، اللي يقول أن المجلس الأعلى للقضاء هو اللي يختار 3 والرئيس بيختار منهم واحد، فيبقى كده أخدنا النص المتواجد بالإعلان أعدنا صياغته بصيغة مقبولة من كل الأطراف يعني ما هي موجودة في مسودة الدستور والحقيقة لم نعترض عليها لا المجلس الأعلى للقضاء ولا أي طرف آخر وأعتقد إن هي صيغة بديلة للمادة ثلاثة، مثلا في المادة الخاصة  في مد الجمعية التأسيسية لمدة شهرين لا أظن أنه في أي طرف معترض عليها لكنها فقدت قيمتها دي مسألة قرار  الإحالة للاستفتاء، نحن نطلب مثلا من الرئيس ونتمنى أن يقبل هذا ويجب أن يقبل هذا بشكل واضح أنه هو يؤجل الإعلان أو يؤجل موعد الاستفتاء من 15 ديسمبر إلى الموعد الذي يتسق مع بالمادة الخاصة بالمد للجمعية التأسيسية شهرين اللي موجودة بالإعلان الدستوري، فإحنا هنا مش بنهد كل حاجة ولا بنقبل أي حاجة إحنا بنقبل ما يمكن قبوله وبنرفض ما ينبغي أن نرفضه، وعلى الطرف الآخر وهو الرئيس أن يقبل بهذا وبهذه الروح نستطيع تجاوز هذه الأزمة.

محمود مراد: شكرا، شكرا جزيلا للدكتور أيمن نور زعيم حزب غد الثورة ومعنا عبر الهاتف أيضا الأستاذ عمرو زكي الأمين العام المساعد لحزب الحرية والعدالة، المهندس عمرو هل هناك إمكانية أن يقبل الرئيس مثل هذه الشروط قبل الدخول والشروع في مفاوضات أو في حوار حول المبادرات الرامية لاحتواء الأزمة؟

عمرو زكي: هو الحقيقة أن المرحلة التي تعيشها مصر الآن مرحلة تجري فيها الأحداث ساعة بساعة، ولكن هناك ثوابت الحقيقة نحاول جميعا أن نتفهمها يعني كثير من العاقلين تكلم على أن الحوار لا بد أن يأتي من الرئاسة وجاء الحوار من الرئاسة على لسان الدكتور مرسي ثم على لسان نائبه، شرط الحوار من المعارضة مش موضوع أنه هو بيقلل من قيمة الرئيس ومنزلته لكن الحقيقة ليس في الحق أحد أن يكون له شروطا بداية للتحاور خاصة أن الاعتراض من جانب المعارضة  يعني لا يعبر عن جموع الشعب المصري حتى يكون طلبا أو مطلبا شعبيا وبالتالي العاقل يتكلم أن الحوار مفتوح ثم دعي إليه من الرئاسة فلينضم جميع الوطنيين إلى هذا الحوار، النقطة الثانية الباب مفتوح للجميع للحوار..

محمود مراد: عفوا هذه النقطة الأولى الدكتور محمد مرسي التقى بمعظم الرموز الوطنية قبل أن يصدر إعلانه الدستوري وقبل أن يحدد مواد الاستفتاء ومع ذلك نحا كل ما دار في هذه الحوارات جانبا واتخذ قرارا منفردا جاء بالصورة التي رأيناها وتبعته الاستحقاقات أو تبعته الأحداث التي رأيناها أيضا.

عمرو زكي: هو الحقيقة أن هذا القرار سواء كان منفردا أو كان في آراء بعض مساعديه أو الجهة الاستشارية حوله أو بعض القوى الوطنية في النهاية هذا القرار له يعني معارضوه وله مؤيدوه وبالتالي لا ينبغي أبدا أن يختصر الموضوع على أن هناك معارضة لهذا القرار أو صورة تكون أن المعارضة في دائرة الضوء وأن دائرة التأييد الواسعة للدكتور مرسي ليست موجودة وأن هذا الإعلان الدستوري نحن في اشد الحاجة إليه كمسؤولين في هذه المرحلة الانتقالية وأن العاقل لابد أن يعي أن هذه المرحلة الانتقالية التي لا تعدو أن تكون أكثر من شهرين تقريبا نحن بحاجة لإنهاء مؤسسات دولة زي مجلس الشعب الذي تم التعدي عليه من قبل ثم قبل مجلس الشعب إقرار الدستور وبالتالي هناك نقطة في غاية الأهمية لابد أن نعي إليها أن جميع الديمقراطيات في كل دول العالم خاصة الناضجة منها كل هذه الديمقراطية كانت تعتمد على رأي الشعب كرأي أعلى من جميع السلطات في الدولة وأننا الآن في محك هذه المعارضة وهذا التأييد يجوز أن يكون للشعب كلمته، والشعب كلمته مثلا في إننا نقول أن هذا الدستور مشرف جدا للدولة المصرية بعد الثورة وأن هناك آراء تعارض ذلك فلنأخذ رأي الشعب في ذلك ولينتهي الموقف بشكل ديمقراطي لو كان هذا حادثا في أي دولة أوروبية لكان هذه وسيلة هي الوسيلة النهائية أما إننا الآن للأسف الشديد لأننا عندنا بعض الحسابات المبنية على النظام القديم يحاول أن يعود مبنية على معارضة أنا أقول أنها بكل أدب واحترام أنها تتسرع في اتخاذ الآراء ابتغاء أن يكون نزاع على السلطة وليس نزاع سياسيا وأن هذا الكلام حول العصيان المدني وأن الكلام عن سقوط شرعية الرئيس هو مراهقة سياسية ولا ينبغي أبدا أن نتطرق إليها وهناك خطوط لا ينبغي أن نعلم أن الشعب إذا سمح بأن يسمعها فلن يسمح بأن يؤيدها الذي حدث بالأمس يا أستاذ محمود أن..

محمود مراد: أنا سؤالي..

عمر زكي: اسمح لي اسمح لي معلومة وحدة بس معلومة تسمح لي بها بعد إذنك.

محمود مراد: تفضل.

عمرو زكي: في دقيقة بالضبط يعني الذي حدث بالأمس لا بد أن يكون في عقل ووعي الشعب المصري جميعا، هؤلاء الشهداء الذين قتلوا بالأمس هم أبناء مصر وبغض النظر أنهم من الإخوان أو غير الإخوان هؤلاء أبناء مصر ولا يمكن أبدا لمصري وطني يجلس أمامك الآن أو يسمعك على التلفزيون أن يرضى بأن يقتل لهؤلاء ولا يرضى أبدا أن تكون الأسلحة هي شكل من أشكال النزاع السياسي لم نسمع من المعارضة حتى الآن لم نسمع من المعارضة حتى الآن أنا أكررها أنها تنتقد وأنها تقف معنا صفا واحدا ضد استخدام الأسلحة في هذه المواقف السياسية نحن بحاجة إلى تثبيت مواقف سياسية ناضجة..

محمود مراد: طيب بمناسبة حديثك عما جرى بالأمس أنا أريد أن اسأل عن المسؤول الذي أعطى الضوء الأخضر لأتباع جماعة الإخوان المسلمين أو أفراد حزب الحرية والعدالة بالتوجه نحو القصر الجمهوري للتظاهر في محيطه مع وجود المعارضة هناك؟

عمرو زكي: اسمح لي إني أنا اذكر لك وبكل صدق في هذه المرحلة الحرجة إننا أبناءنا وإخوانا بالتحرير يجلسون من أكثر من 13 يوم لم يكن هناك أي نوع من أنواع مضايقة لهم أو لم نتعمد الذهاب إليهم، حتى كنا نريد أن نذهب لنبدي رأيا في هذا الميدان الذي كنا معا فيه لكننا آثرنا أن نبتعد عنهم حتى لا يحدث صداما الذي حدث بالأمس إننا تواجدنا لإبداء رأينا في هذا المكان ولم نتعد وأنا أتكلم ولم نتعد، ولم نتعد على احد من الجالسين في الخيام حينما رأونا...

محمود مراد: السؤال مجددا من المسؤول عن توجيه الشباب شباب الإخوان والحرية والعدالة للذهاب إلى القصر الجمهوري للتظاهر؟

عمرو زكي: الحقيقة يا أخ محمود إحنا بنمر بمرحلة غاية في الخطورة لأن شباب الإخوان ليسوا في حاجة أنه هما يأخذوا امرأ من أحد أو توجيها من أحد نحن تتألم صدورنا أن تكون المعارضة تمنعنا من التواجد في ميدان التحرير وليس لنا مكانا في هذا المكان الذي بذلنا فيه أرواحنا ودمائنا نحن نتألم أن يكون بعض الخيام الموجودة على سور الرئاسة مناعا لنا أن نبدي رأينا لم نتعمد أن يكون هناك أي نوع من أنواع النزال بيننا وبينهم هم تركوا المكان..

محمود مراد: يعني باختصار هناك تحرك تلقائي من شباب الإخوان هل تريد أن تقول هذا؟

عمرو زكي: أخي الكريم أنا أعلم ضغوطا كبيرة من شباب إسلامي كثير ليس من الإخوان المسلمين فقط أعلم ضغوطا كثيرة يومية علينا أنه لا ينبغي السكوت على حرق مقراتنا واستهداف شخصياتنا ورموزنا وعلى أن يتواجد هؤلاء يشتمون الدكتور مرسي كما كان الآن، الجزيرة نقلت الآن يا دكتور أحمد دراج أن الدكتور مرسي يشتم قدام الحرس الجمهوري وأنا هنا أقول أن الداخلية والحرس الجمهوري والجيش مسؤول عن هذا الشكل غير المشرف للمعارضة أن يشتم الدكتور مرسي بأمه وأن يشتم الدكتور مرسي بأنه طرطور، هذا ينبغي الوقوف  صفا واحدا أمام  الدكتور أحمد دراج..

محمود مراد: شكرا للسيد عمرو زكي الأمين العام المساعد لحزب الحرية والعدالة هناك فرصة للرد لكن خلينا ..

أحمد دراج: أنا هأرد بهدوء تماما

محمود مراد: خلينا نبدأ بقرارات الدكتور مرسي ..

أحمد دراج: آه...

محمود مراد: هل الشعب المصري انتخب محمد مرسي لكي يصبح رئيسا للجمهورية أم انتخب حمدين صباحي والبرادعي وعمرو موسى لو الشعب يريد هؤلاء أن يتحدثوا باسمه لكان انتخبهم..

أحمد دراج: مين قال يا أستاذ محمود أن هؤلاء الناس حتى ولا حمدين ولا البرادعي ولا واحد فيهم تكلم عنه هو تكلم عن سلطة إحنا بنتكلم عن دولة قانون في فرق كبير جدا بين اللي بيحكي يعني ما حدش سوا زي المهندس عمر زكي اللي هو بيتكلم والأمر مطلق قدامه تماما ويتحدث أنا عايز أقوله ازاي انتم بيغمض لكم عين يغمض للإخوان المسلمين عين وهم بيقتلوا المسلمين وهم بيقتلوا المسلمين في بداية شهر محرم هو أحد الأشهر الحرام..

محمود مراد: عفوا غالبية القتلى الذين سقطوا هم من الإخوان و...

أحمد دراج: لا يا أفندم، لا يا أفندم..

محمود مراد: ستة من القتلى..

أحمد دراج: كل القتلى وحضرتك 6 منهم من غير الإخوان وأنا سمعت أنه فيهم واحد يا من الإخوان يا مش من الإخوان أنا عارف أسماء الأولاد وفيهم 2 أقباط..

محمود مراد: وكذلك أحد الإخوان..

أحمد دراج: اسمعني بس حضرتك، النهاردة كل هذه الأسماء جاءت أمبارح بالليل والشريط مسجل موجود فيه أنه اللي كان ماسك بندقية وبيضرب من داخل الإخوان المسلمين جابوا دا منين؟ بعدين هم اللي معهم الأسلحة بصراحة هما جابوا الأسلحة دي منين؟ بعدين المهندس عمرو زكي بيقول دي الوقتِ لا دا إحنا ما قلناش لحد حضرتك سألته سؤال مرتين وبرضه بيلف ويدور حولين السؤال، السؤال واضح من الذي اصدر التعليمات..

محمود مراد: لا أنا أريد منك أن تجيب على السؤال الذي طرحته يعني كل قرار يتخذه أي رئيس بالعالم له مؤيدون وله معارضون لكن في نهاية الأمر القرار دائما بيد من يحاسبه الشعب وهو في هذه الحالة ليس السيد عمرو موسى وليس السيد حمدين صباحي وليس السيد البرادعي ولكن مع احترامي الكامل لهم بالطبع لكن الرئيس مرسي هو المسؤول عن هذه القرارات..

أحمد دراج: هم خرجوا في أكثر من مؤتمر صحفي وقالوا الكلام بوضوح إحنا مش عم بنتكلم عن أنه الرئيس مرسي أنه يترك السلطة لا بالعكس ما حصلش دا إطلاقا قالوا الإعلان اللادستوري دا يلغيه يسقط الإعلان اللادستوري يعني التمسك يعني هذا عِند وهذا عناد مع الناس هذا عناد مع الشعب..

معارضة من أجل المعارضة

محمود مراد: طيب المحصلة السياسية في هذه اللحظة أستاذ مجدي حسين هل من الأفضل أو من التعقل أن يسقط الرئيس مرسي إعلانه الدستوري رغم أنك قلت قبل قليل انك تؤيد بعض البنود الواردة في أو المرامي التي يصبو إلى تحقيقها من خلال هذا الإعلان، هل من الحصافة ما دمنا مقبلين على استفتاء دستوري أو استفتاء على مسودة الدستور أو مشروع دستوري جديد بموجبه سيسقط الإعلان في كل الأحوال.

مجدي حسين: ما هي دي القضية الرأي للشعب، إذا كان الشعب مستمع بالمرحلة الانتقالية كمان هنقعد من غير سلطات تشريعية وتنفيذية وبعدين نجي نقول أنت ليه واخذ السلطة التشريعية؟ ومين ما هو كان واخدها طنطاوي قبل كده، ودي حاجة كويسة! كان طنطاوي والمجلس العسكري واخدين السلطة التشريعية لما حلوا مجلس الشعب يعني هنا هذه إحنا بنتكلم عن إعلان هيخلص بعد 8 أيام إذا أجري الاستفتاء يبقى يقولك هو بقى أصبح معه 3 سلطات وأصبح دكتاتور، كل السلطات هتنتهي السلطة التشريعية ستنتهي، لو وافقوا أنها تروح لمجلس الشورى اللي هو مؤقتاّ السلطة تحصين القرارات اللي هو تقال تدخل في القضاء هينتهي فورا، السلطة التنفيذية هتقل لأن صلاحيات الموجودة في الدستور أقل من الموجودة حتى في الإعلان الدستوري فإذن إحنا ليه عاملين مشكلة على العشر أيام؟ نأتي بقى لدستور..

أحمد دراج: يوم واحد يا أستاذ محمود أنا بعترض عليه يا أستاذ مجدي أنت..

محمود مراد: العشرة أيام.

مجدي حسين: نكمل الفكرة بس الثورية الشرعية لا تنتهي إطلاقا وتماماً إلا يوم إقرار الدستور.

أحمد دراج: لا.

مجدي حسين: طول ما فيش إقرار للدستور أنا مش عاوز اشتغل بمحكمة حسني مبارك وتقعد تقول لي احترام القضاء، ده أنا احترم القضاء وأنحي له ألف مرة لكن مش المحكمة اللي مشكلها حسني مبارك وسوزان مبارك، أنتم غيرتم السلطة التشريعية والتنفيذية، والقضائية ما شلت منها حاجب حتى ما شلت حاجب ولا أصغر قاضي تغير، بعدين أنا أروح أحتكم لمحكمة مبارك، ما هي محكمة مبارك لغت لي كل اللي أنا عملته طول السنة هتلغي لي كانت التأسيسية ونبدأ من أول جديد كأننا يوم 12 فبراير، هل هذا لمصلحة مصر بأي شكل من الأشكال؟ أنا طالما عندي آلية انتخابات أنت كسبت ثروة عظيمة في هذه الثورة اللي هي آلية الانتخابات، آلية الانتخابات اللي هي بعد كذا هنعمل فيهم اللي إحنا عايزينه.

محمود مراد: ما هو غير المنطقي في هذا الكلام؟

مجدي حسين: بعد شهرين في انتخابات ممكن أسقط الإخوان.

أحمد دراج: بص حضرتك الدستور هذا هو العقد، بالضبط اللي بيعملوه التيار الإسلامي أو الإسلام السياسي في هذا الموضوع إن هو بالضبط كتب عقد وحط العقد بجيبه وراح مسكن الناس بتوعه وقال لك تعال بقى إحنا نتفاوض أنت أديك إيه في المكان دا.

محمود مراد: بصرف النظر عن هذه التشبيهات قد تصيب أو تخطئ لكن أنا اسأل ما غير المنطقي في الكلام الذي يقوله الدكتور مجدي؟

أحمد دراج: في عشر أيام، منطق العشر أيام.

محمود مراد: صحيح، في منطق العشر أيام وفي منطق الاحتكام إلى المحكمة التي عين أفرادها الرئيس المخلوع حسني مبارك وقد ثار الشعب على نظامه وبالتبعية يفترض أن يثور على المؤسسات التي التقى رجالها على عينيه؟

أحمد دراج: يا أستاذ محمود يبقى يشيل كل الجهات الموجودة القضاء كله يتشال إذا كان بهذا المعنى الجيش كله يتشال.

مجدي حسين: اتشال 70 لواء على فكرة، 70 لواء خرجوا.

أحمد دراج: لا يا أفندم أستاذ مجدي 70 لواء ولا معظمهم ناس طالعين على المعاشات أنا بقول لحضرتك إذا عايزين دولة قانون يبقى القانون هو اللي يشتغل الشرعية الثورية عند نقطة معينة بعد انتخاب الرئيس ما عادش من حق الرئيس أنه يعمل حاجه اسمها محصنة، أمال ليه سلطه قضائية؟ وبعدين السلطة القضائية عندك المحكمة الدستورية العليا اللي هو القضاء الإداري وعندك المحكمة الدستورية العليا بقى الكل، بقي هي مش المحكمة الدستورية العليا دي اللي جابت محمد مرسي طيب هي نفس المحكمة دي كانت تستطيع أن..

محمود مراد: لا ليست المحكمة الدستورية التي جابت مرسي كان هناك لجنة عليا للانتخابات آه صحيح بموجب التشكيل يرأسها رئيس المحكمة الدستورية العليا لكن ليست المحكمة الدستورية العليا هي التي جابت محمد مرسي الذي أتى بمحمد مرسي هو الشعب المصري إذا سلمنا بأن هذه الانتخابات نزيهة؟

أحمد دراج: هو راح واقسم لا لا، هو راح قدام المحكمة الدستورية واقسم على احترام الدستور والقانون.

محمود مراد: هذا يعني أن المحكمة التي أتت به لا طبعا!

أحمد دراج: هؤلاء القضاة هم نفسهم اللي جابوا الدكتور مرسي أمال إيه؟

مجدي حسين: لا.

محمود مراد: لا أنا أظن أن الانتخابات تأتي من خلال الشعب المصري بالرئيس وليس بالمحاكم وليس بالقضاء.

أحمد دراج: لا القضاء هذا القضاء مش هو دا القضاء المتهم النهاردة وهو نفسه القضاء المتهم.

محمود مراد: القضاء ليس متهما عشان نكون دقيقين فقط الأستاذ مجدي حسين تحدث عن محكمة واحدة التي تهدم المؤسسات المنتخبة من قبل الشعب، ما هو غير المنطقي في هذا الكلام، أنا أتحدث..

أحمد دراج: غير المنطقي أن هؤلاء الناس لا يمكن أن يكونا جميعا كما يقال عنهم مستحيل إذا كان في قاضي أو اثنين حوليهم بعض الشبهات أو قيل بعض الشبهات أنا لا اعرفها لكن أنا في هذه الحالة لا يمكن أبدا أن أنحي أعلى محكمة دستورية في البلاد وأقول أن رئيس الدولة من حقه أن يتصرف في البلاد لمدة 10 أيام أو لمدة يوم واحد، هذا إهدار لدولة القانون أنتم ليه عايزين ننسى إن في دولة..

محمود مراد: لماذا كانت الإعلانات الدستورية الصادرة من المجلس الأعلى للقوات المسلحة غير المنتخب مقبولة بينما الإعلان الدستوري الوحيد الصادر من الرئيس المنتخب ولمدة عشر أيام أو 15 يوم غير مقبولة؟

مجدي حسين: لا دول خمس إعلانات.

أحمد دراج: لأن هذه السلطة اللي كانت موجودة مع المجلس العسكري هي سلطة مؤسسه خلال الفترة الانتقالية ما دام انتخب الرئيس أصبحت انتهت الفترة الانتقالية وأصبح هناك رئيس للسلطة التنفيذية هو الذي، هنا من هنا ابتدئ ابتدت عملية الاستقرار ابتدعت عملية الاستقرار دعك من..

مجدي حسين: بحل مجلس الشعب، بحل السلطة التشريعية..

أحمد دراج: مجلس الشعب انحل قبل كذا عشرين مرة حتى في أثناء حكم حسني مبارك ومع ذلك لم يتحدث عنه أحد ليه؟ لأن التيار الإسلامي في الوقت دا ما كانش موجود كان بيعمل صفقات وإحنا كنا موجودين وكنا شايفين قدامنا كل شيء إحنا دي الوقتِ بنتكلم عايزين دولة قانون ولا عايزين دولة فاشية إذا كنت عايز..

محمود مراد: أستاذ مجدي.

أحمد دراج: يا أستاذ محمود لازم أتكلم..

مجدي حسين: باعتباري ضيف برضه ممكن أتكلم  يعني على هامش البرنامج..

أحمد دراج: ما ينفعش كده.

مجدي حسين: ممكن أتكلم يعني على هامش البرنامج إذا كان في وقت لي.

محمود مراد: تفضل.

مجدي حسين: الدستور بقى هو نفسه اللي عليه المشكلة دي، الأستاذ أيمن نور اللي كان بيتكلم سامعه من كم يوم بيتكلم في التلفزيون المصري بيقول إحنا اتفقنا على 90 في المئة من مواد الدستور، توافقنا على 90 في المئة من مواد الدستور، وبعدما انسحبوا لم يتم تعديل المواد اللي اتفقوا عليها، واللي قال كده برضه كثير من المنسحبين عندهم نزاهة والأغلبية الساحقة منهم عندهم نزاهة، لكن هو موقف سياسي، وقالوا ما في حاجه تغيرت، الآن إحنا عايزين نتوافق على الـ 10 في المئة، هو التوافق دا ممكن يكون 100% بالعالم كله بالعالم بأسره، سواء بالدستور الأميركي ولا الفرنسي ولا الهندي جيبوا لي دستور خذ 100% فالمتوافق على 90% أنا حضرتك قرأت الدستور في عين فاحصة ناقدة ما لقيتش فيه مادة وحدة يعني أقدر أقول أنها تمثل كارثة لمصر، ولا عشان أقول لا يمكن ومستحيل وكذا وبقلهم فين هي المادة اللي أنتم انسحبتم عشانها؟ عمرو موسى يقولك التعريب، وواحد يقول لك ما فيش معابد بوذية، يعني هذا الموضوع دخلنا في دور التهريج لا دا أكثر من واحد، على معبد بوذي ينسحب، عبد الوحيد عبد المجيد..

أحمد دراج: لا لا لا لا يا أستاذ مجدي.

مجدي حسين: لا لا أنا ما أقاطعتكش، عبد الوحيد عبد المجيد والبرادعي قالوا إحنا عايزين كل الأديان.

الاستفتاء على مشروع الدستور

محمود مراد: هل اختيار الشعب المصري سيكون اختيارا نزيها لا تشوبه شائبة إجبار بينما هو إن قال لا لهذه المسودة فإنه سيعمل بموجب إعلان دستوري قد..

مجدي حسين: هو حر بقى الشعب، أنا عايز الشعب هو اللي يختار ويقول لك أنا فاهم الدستور وحش وأنا عايز أعمله من أول وجديد وعايز انتخب جمعية تأسيسية جديدة أنا ما عندي مانع..

محمود مراد: هذا إذا كان البديل دستورا قديما ولكن البديل إعلان دستوري يحصن قرارات الرئيس أمامه أو يعطيه صلاحيات أوسع.

مجدي حسين: كل حاجه هتتهد بقى وكأننا يوم 11 فبراير لو قال لا، لو الشعب قال لا للدستور هنعمل..

محمود مراد: أين هو البند الذي يشير إلى هذا؟

مجدي حسين: اللي هو؟

محمود مراد: اللي هو هنرجع للـ 11 من فبراير بمعنى أن الإعلان الدستوري الصادر عن محمد مرسي سيظل ساريا، وتظل البلاد بموجبه إلى حين وضع مسودة دستور جديدة وطرح..

مجدي حسين: هو هيشكل هيعين حسب هذا الإعلان هيعين جمعية تأسيسية جديدة.

محمود مراد:  لكن سيظل محصنا قراراته أمام القضاء!

مجدي حسين: كويس يبقى مين هو أفضل؟ يبقى الدستور أفضل.

محمود مراد: هل هذا اختيار حر؟

أحمد دراج: ده سيف بقى، ده سيف على الشعب.

مجدي حسين: لا لما يقول الشعب لا للدستور يبقى كل حاجة فعلا، خلينا نرجع لـ 11 فبراير ونبتدي من أول وجديد.

الهدف من وراء استقالة مستشاري الرئيس

محمود مراد: طيب هنالك سؤال يتعلق بالعودة عن قرارات اتخذها الرئيس مرسي ثم في نهاية المطاف قرارا اتخذه بإصدار إعلان دستوري على هذا النسق تبعه انسحاب أو استقالة 6 أو 7 من مساعديه ومستشاريه حتى اللحظة الراهنة، هل هذا ينم عن عدم كفاءة في اختيار مستشاريه أم أن الرئيس يعمل بطريقة لا يأخذ فيها آراء مستشاريه؟

مجدي حسين: يعني في الحقيقة هو فعلا كان بحاول أن يراضى الناس زي الجمعية التأسيسية، لما دخل فيها ناس كثير بعدين رجعوا انقلبوا عليه، والإخواني يعني فهذا الاختيار..

أحمد دراج: الدكتور سيف..

مجدي حسين: هذا الاختيار فعلا ما هواش..

أحمد دراج: يعني الشخصيات..

مجدي حسين: يعني جوهر الموضوع  لا أنا ما جوبتش لسه على السؤال يعني جوهر الموضوع من وجهة نظري إن الإخوان هم يستلموا السلطة ويورونا شطارتهم في الأربع سنين ما يقعدوا يراضوا الأطراف الأخرى وهذا الدرس اللي بيأخذوه. 

محمود مراد: يعني لا توافق تعتقد انه لا توافق وهذا الهدف مستحيل تحققه؟

مجدي حسين: والأسوأ من هذا في الحكومة، الحكومة حاطين خمس وزراء للإخوان، في المحافظين عاملين خمسه، أنا رأي يأخذوا السلطة حقيقة كانوا ويشتغلوا عشان يختبروا هذا عشان يختبروا..

أحمد دراج: هذا الأمر غير مقبول ولا كلام اللي قاله الأستاذ مجدي أنا معترض عليه جملة وتفصيلا لأن هو بيوجه الحديث للمستمعين إنه الاعتراض على مواد لا قيمة لها لا أنا بقول الرئيس كونه يعين الهيئات الرقابية بالكامل وعلى رأسها الهيئات القضائية هذا اعتداء..

محمود مراد: القضائية ولا الرقابية.

أحمد دراج: الرقابية بالكامل في المادة 219 اللي هي بتلغي المادة 2 حل النقابات المهنية أنا قلت 3 مواد بس وفي مادة وحدة، لو في مادة وحدة معيبة تعيب الدستور بالكامل أنا بقول الكلام دا.

مجدي حسين: ده عمرنا ما هيكون عندنا دستور..

أحمد دراج: لو سمحت، لو سمحت.

محمود مراد: الدستور يتضمن آليات لتغييره أو لتغيير بعض مواده..

مجدي حسين: هذه نقطة نسيت أتكلم بها، حوالي 70 تقريبا من الأعضاء المنتخبة دي الوقتِ 20 في المئة..

أحمد دراج: إيه المبرر الحالي؟ لا إيه بعمل دستور جديد أنا أحط دستور معيب بعدين أقول أعدله بعد هكذا!

محمود مراد: أنت رأيك أنه معيب ورأي غيرك أنه غير معيب، والشعب الذي يفصل في هذا الأمر، لماذا رأيك هو الصواب المطلق!

أحمد دراج: أنا ما قولتش رأيي الصواب المطلق، وأنا رأيي غير الصواب المطلق، رأيي الصواب يحتمل الخطأ لغيري..

محمود مراد: خطأ يحتمل الصواب.

أحمد دراج: خطأ يحتمل الصواب هنا أنا لو عندي الدستور المفروض أن الدستور ما يطلعش في 18 ساعة يتناقش في 18 ساعة كما لو كانوا  دول جايب سوبرمان من الأشخاص استطاعوا في 18 ساعة..

محمود مراد: الدستور استغرق نقاشه 6 أشهر كاملة..

أحمد دراج: لا يا أفندم لا يا أستاذ محمود، لا مش 6 أشهر.

محمود مراد: وطرحت مسودة الدستور نهائية قبل شهرين تقريبا.

أحمد دراج: 12 مادة من المواد أضيفت  حضرتك أنا عندي المسودات كلها كانت أقصى عدد 224 وهو 236 يعني في 12 مادة نزلوا في نفس اليوم، النقطة الثانية أنه المفروض أن هذا الدستور يعرض على الشعب المصري للمناقشة على الأقل لمدة شهرين ما تعملش هذا، الرئيس نفسه لما حب يحصن قراراته أداهم مهلة شهرين ولم تستغل هذه المدة ليه؟ يعني دي علشان عايزين يخلصوا ويخلصوا قبل ما الناس تكتشف المصايب الموجودة في الدستور عايزين تتكلموا..

محمود مراد: عشان المشاهدين هيرجعوا يا دكتور، قلت 3 أصبحت مصايب.

أحمد دراج: 45 مادة مش كلامي لوحدي دانا بقول لحضرتك نموذج..

محمود مراد: أنا نفسي افهم ما العوار في منطق الاحتكام للشعب المصري لكي يحدد، أنا أمامي ضيفان الآن أنا كرجل يفترض إني بعيد عن هذه الأحداث، أمامي ضيفان احدهما يقول إن الدستور ممتاز ولا عيب فيه، والآخر يقول الدستور به كوارث..

مجدي حسين: أنا ما قلتش لا عيب به.

محمود مراد: الأستاذ مجدي يقول به عيوب ولكن مقبول بنهاية المطاف ويمكن السير بهذا الدستور فتره زمنية إلى حين اكتشاف هذه العيوب بجلاء وتغييرها، احدهما يقول أن هذا الأمر يصلح والآخر يقول لا يصلح، من المنوط به الفصل في هذا الأمر غير الشعب المصري.

أحمد دراج: ليس هناك أحد غير الشعب لكن من حق الشعب أن يعرف كل شيء أول قبل ما يصوت يروح يصوت وهو مستغمي ولا إيه؟ ضروري انك توضح له كل شيء الأول حضرتك هم يتكلموا بطريقة مثلما الأستاذ مجدي يتكلم عن المعابد البوذية وهذا الكلام غير صحيح بالمرة وغير موجود.

مجدي حسين: هو أنا جبته منين؟ وحيد عبد المجيد تكلم قصادي في الفضائية أمبارح.

محمود مراد: دكتور البرادعي لديه حديث لدير شبيغل يتضمن أشياء من هذا القبيل يقول أن..

أحمد دراج: ما نطتوش إلا على ثلاث..

مجدي حسين: يا دكتور احمد أنت عايز دين رابع، إيه هو الدين الرابع اللي أنت عايزه!

أحمد دراج: استناني يا أستاذ مجدي، الكلام هنا أنت حضرتك عندك بعثات دبلوماسية وعندك سياسيين، مش الناس دي لهم أديان أخرى..

مجدي حسين: يبقى أنت عايز معبد برضه؟

أحمد دراج: لا أنا مش عايز معبد.

مجدي حسين: بوذي عشان سفير الهند؟ اعمل له معبد..

أحمد دراج: يا سيدي ما حدش قال لك اعمل له معبد، حرية العقيدة..

مجدي حسين: منصوص على حرية العقيدة، حرية العقيدة مصونة..

أحمد دراج: يستطيع أن يمارس الشعائر الدينية في أي مكان بعيدا عن المعبد اللي حضرتك بتتكلم عليه، هذا الكلام ليس له علاقة ما تحاولوا تختزلوا الموضوع في موضوع المعابد لا.

مجدي حسين: لا ده أحد الأمثلة أنا ممكن أقولك حاجات ثانية، عمرو موسى معترض على التعريب مثلا هو التعريب هذا غلط دا في الحركة الوطنية ما أنت راجل..

أحمد دراج: يا سيدي أنا واحد من الناس اللي يدعوا إلى التعريب لكن التعريب هذا هو كلمه وخلاص يعني حجة..

مجدي حسين: هو يعني غلط كارثة تحط في الدستور.

محمود مراد: هو الأمر خلافي ويمكن للشعب المصري أن يحسم أمره.

أحمد دراج: لماذا لم يجلسوا مع بقية القوى المختلفة اللي كانت موجودة سواء اللي كانت موجودة والناس اللي هم استدعوهم..

محمود مراد: تقصد من؟ يجلسوا من؟

أحمد دراج: عندك النقابات المهنية عندك..

محمود مراد: لا أقصد من يجلسوا لماذا..

أحمد دراج: الجمعية التأسيسية التي أصرت على الإسراع في سلق الدستور بهذه الطريقة ليه يعني!

محمود مراد: لماذا هذه العجلة أستاذ مجدي؟

إشكالية الإسراع في إقرار الدستور

مجدي حسين: أولا إحنا كحزب العمل مستبعدين التيار الإسلامي اللي مسيطر عليه من الإخوان والنور استبعدوا حزب العمل من الجمعية التأسيسية بينما في أحزاب اقل حجما من حزب العمل ممثلة في الجمعية التأسيسية، فنحن مش طرف في الموضوع إطلاقا ولي ملاحظات كثيرة على اللي حصل في الجمعية التأسيسية وفي تصرفات الإخوان، نحن ندافع دي الوقتِ على مصالح مصر العليا وعايزين نخلص، الحقيقة نحن نناقش في الدستور بقى لنا سنتين، منذ سقوط مبارك والفضائيات شغالة، الحزب رئاسي ولا برلماني؟ إيه النظام اللي جاي؟ حقوق المرأة يعني في مناقشه في الدستور في مصر في كل الندوات والمؤتمرات مربعينا بقى لنا سنتين، الجمعية التأسيسية فعلا ناقشت في 6 شهور وأنا دعيت مع رؤساء الأحزاب وقلنا رأينا مرة في الجمعية التأسيسية، جلسة خصصت لنا ولفوا المحافظات وهم يقولوا اللجان اشتغلت كثير، والإخوة اشتغلوا وتعبوا كمان قبل ما ينسحبوا وشاهدين على هذا، فالقول أن الدستور تعمل في 24 ساعة أو 18 ساعة هذه،  ده في حاجة في اللائحة بتقول كده إقرار الدستور في جلسة واحدة، لكن مش هو اللي ده نتناقش الإقرار عشان كده يبقوا قاعدين للفجر عشان يخلصوا في مرة وحدة بس هذا اسمه إقرار لحاجه برتوكولية، لكن هم يقولوا إحنا تناقشنا 300 ساعة في كل لجنة وما حدش يكذب الحاجات دي، أنا اقصد الـ 6 شهور كفاية سنتين كفاية نتناقش مناقشة عامة، حصل مناقشات في الدستور لا تتخيلها، كل يوم كان في وقفة عشان العمال والفلاحين مرة عشان المرأة مرة عشان كذا كذا، فإذن المناقشة أخذت حقها وتعديل الدستور سهل مش عشان أغيره بكره طبعا أنا مش هدفي عن حاجة وحشه عشان نغيرها بكرا لكن 20 % وبعدين ثلثين وافقوا عليها من المجلس..

محمود مراد: ثم استفتاء على المادة أو المواد..

مجدي حسين: على فكرة هذا الدستور الأميركي حتى ما فيهوش استفتاء أنا رأي ما فيش داعي للاستفتاء عشان يبقى أسهل.

أحمد دراج: أيوه اعملوه مثل الإعلان الدستوري برضه غصبن عن الناس

محمود مراد: من هذا الموضوع ننتقل إلى موضوع المبادرات وآفاقها في الحل برأيك السيد مجدي أي المبادرات المعروضة يمكن أن تخرج بنتيجة ملموسة في تهدئة الشارع  يعني دائما الشارع والتوتر فيه انعكاس للاحتقان السياسي الحادث بين الفرقاء؟

مجدي حسين: والله أي مبادرة أنا موافق عليها ممكن تنجح لو الطرفين تلموا، إحنا مش عايزين غير عودة السكينة للبلد، حتى الطريقة والمناخ اللي إحنا فيه ده ما يساعدش حتى على مناقشة حاجة لا في الدستور ولا برا الدستور، وبالتالي أنا مش شايف أن مبادرة سيادة نائب رئيس الجمهورية وحشة في حاجة يعني إذا كان عايز يثبت الميعاد ويقولهم تعالوا نعمل وثيقة إيه المواد الأربع الخمس مواد أو العشرة أو الخمسة عشر وإيه المادة اللي تعباكم وفي أول جلسة نتعهد إن إحنا يعني دي طريقة، عايزين نؤجل أسبوع أو أسبوعين مش مشكلة، الرئيس نفسه مدي شهرين  لكن لما هم منسحبين قالوا لك هنقعد بالشهرين نعمل إيه؟ ما إحنا خلصنا، إحنا اللي قاعدين بالجمعية التأسيسية خلصنا، فإذن حتى لو عندنا فرصة استغلال شهرين عندنا فرصة الأسبوع اللي قال عليها الأستاذ عبد العزيز، زكريا عبد العزيز، عندنا اقتراح سيادة النائب، لكن أنا شايف أنه من المهم أن الطرفين عندهم رغبة، أنا شايف التشدد جاي من الطرف المعارض بمعنى لازم تسقط الإعلان الدستوري، على فكرة حمدين صباحي أمبارح قال سنستخدم القوة لإسقاط.. ودا خروج، أنا طبعا برحب باللي قاله الدكتور أحمد إننا إحنا لا نريد إسقاط الرئيس بس الدكتور، أستاذ أحمد فيه تصريح قال سنستخدم القوة، وهناك كلام إن بكرا سيستخدم العنف وفي خطة لاقتحام قصر الرئاسة غدا وهذه متداولة ونرجو أن لا يتم..

أحمد دراج: يا أستاذ مجدي دعك من الخيالات الغريبة دي.

مجدي حسين: يا ريت والله يكون خيال، أتمنى..

محمود مراد: هي المؤسسات الشرعية والمؤسسات الرسمية..

أحمد دراج: الشباب كانوا موجودين على باب القصر وما دخلوش..

محمود مراد: يا دكتور أحمد..

مجدي حسين: الميعاد كان الجمعة.

محمود مراد: الأستاذ مجدي أثار نقطة بالغة الأهمية الخاصة بمطالب بالمعارضة والتشدد في مطالب المعارضة، عندما ترفع المعارضة سقف مطالبها في بداية الطلب أو في بداية الاحتجاج، بالشعب يريد إسقاط النظام، وارحل يا مرسي، وجمعة الإصدار الأخير والكرت الأحمر، ما الذي يتبقى للمعارضة إذا لم تتحقق هذه المطالب؟

أحمد دراج: يا أستاذ محمود أنت والأستاذ مجدي، أنتم سايبين العرض وتتكلموا عن المرض، العرض اللي جه واللي بسببه حصل كل الكلام ده؟!

محمود مراد: طيب خلص إحنا تكلمنا بالمرض خلينا في العرض.

أحمد دراج:  دي الوقتِ إحنا نتكلم عن..

محمود مراد: يعني أسلوب المعارضة هذا هل هذا هو الأسلوب الصحيح السياسي أو الحكيم السياسي؟ كاتب ليبرالي مثل وائل قنديل على سبيل المثال في مقاله اليوم أو في مقاله عفوا عماد بيه حسين رئيس تحرير الشروق تحدث في مقال اليوم عن أن ليس هناك معارضة في العالم تبدأ بهذا السقف المرتفعة فإذا لن تتمكن من تحقيق هذا السقف المرتفع تشعر بالحرج أو يفقد سلاحها قيمته؟

أحمد دراج: لا بالعكس حضرتك لاحظ إن الدكتور مرسي من بداية إعلانه الغير دستوري دا وإن القضاء كله اعترض على هذا ونسينا هذا كله وأخذنا وسيبنا كل هذا الخلاف القوي..

محمود مراد: هو الخلاف كله هل هو المحكمة الدستورية وبعض المحاكم مجلس القضاء الأعلى تضمن بيانه انتقادا لهذا الإعلان الدستوري  لكنه لم يعترض عليه في النهاية وعندما التقى بالرئيس خرجوا باتفاق..

أحمد دراج: لا ما حصلش، لا ما حصلش مجلس القضاء الأعلى خرجوا أعضاء مجلس القضاء الأعلى وقالوا الكلام هذا ما حصلش، وقالوا كل ما حدث عني المتحدث الرسمي باسم برئاسة الجمهورية كلام غير صحيح وبعدين حضرتك عندك 100 في المية من المحاكم معلقة العمل..

محمود مراد: مية في المية من المحاكم!

أحمد دراج: طبعا أمال إيه؟

محمود مراد: هل هذه النسبة دقيقة يا أستاذ مجدي؟

مجدي حسين: ما ينشر في الصحف غير دقيق وغير صحيح..

أحمد دراج: شوف حضرتك مية في المية من المحاكم، عندك المحاكم الابتدائية ومحاكم الاستئناف..

محمود مراد: يعني على الإطلاق لا أعتقد أن المعلومات..

أحمد دراج: لا حضرتك ارجع.

محمود مراد: لا لا، وهناك قضاة كثيرون وافقوا على الاستفتاء أو الإشراف على الاستفتاء..

أحمد دراج: لا مش كثيرون ولا حاجة..

مجدي حسين: في ورقة فيها ألفين قاضي موقعين على الإشراف على الانتخابات..

محمود مراد: والتفتيش القضائي تحدث عن أنه تلقى عن أكثر من 5000 طلب للإشراف على الاستفتاء يعني الأمر ما زال خلافيا.. 

أحمد دراج: إذا كان هو نفسه الرجل رفض بالأمس أرجو حضرتك ترجع لده المستشار البلشي هو نفسه اللي رفض هذا بعدين عايز أقول لحضرتك أنه كمان السفارات الموجودة في جميع 126 سفارة أمبارح ابلغوا أنهم لن يشاركوا في عملية الاستفتاء..

محمود مراد: هل هذا قانوني! مسألة الدبلوماسية الذين يرفضون..

أحمد دراج: هو دا الوقتِ القانون، هو القانون نستخدمه وقت، وفي شرعية في وقت، لازم يبقى في حاجة وحدة، القانون أي قانون بقى في الإعلان الدستوري ما فيش.

محمود مراد: أشكركما، شكرا جزيلا الأستاذ الدكتور أحمد دراج وكيل مؤسس الحزب الدستوري وكذلك الأستاذ مجدي حسين رئيس حزب العمل أشكركما شكرا جزيلا على هذه المشاركة وأنتم أيضا مشاهدينا الأعزاء نشكركم شكرا جزيلا دمتم بكل بخير وإلى اللقاء.