القطريون في قلب سلمان لكنهم ليسوا في البيت المؤتمن عليه (بيت الله الحرام)، لكنهم إن أرادوا دخوله فهم مخيرون بين بيت الله أو حكومتهم.. هذا ما ذكرته صحيفة "عكاظ" في إحدى مقالاتها هذا الأسبوع على بعد أيام من موسم الحج.

وبينما يولي الملايين من المسلمين هذه الأيام وجوههم شطر بيت الله يُحرم القطريون منه -مع مسلمين آخرين- للعام الثاني على التوالي، بينما تُوزَّع تأشيرات المجاملات أو رشاوى الحج كما جاء في تسريبات ويكيليكس على من يتماهى مع المواقف السعودية.

تكذب السعودية كل هذه الاتهامات وتقول إنها قدمت التسهيلات وأنشأت الروابط وأن من يسيس الحج هو الدوحة، لكن هل تسيس كندا الحج أيضا وقد كان حجاجها آخر ضحايا الأزمة السياسية بين البلدين، وسبقهم سوريون وليبيون ولبنانيون ويمنيون ومواطنو دول أفريقية رفضت مبدأ المساومة على الحج.

حلقة (2018/8/13) من برنامج "للقصة بقية" تساءلت: متى سيتم استبعاد السياسة عن الحج والعمرة؟ وإلى متى سيبقى الحج ورقة لتصفية الحسابات السياسية؟