ناقشت حلقة الاثنين (2018/7/9) من برنامج "للقصة بقية" جهود إعادة إعمار مدينة الموصل في شمالي العراق ومصير وعود المانحين بدعم هذه الجهود، وذلك بمناسبة مرور عام على نهاية "معركة الموصل".

"إنه أسوأ دمار شهدته خلال عملي مع مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين"؛ بهذه الكلمات وصفت الممثلة العالمية وسفيرة النوايا الحسنة في الأمم المتحدة أندرينا جولي حال الموصل بعد عام من استعادتها من تنظيم الدولة الإسلامية. أطنان من الركام باتت مشهدا مألوفا يحيط بهذه المدينة العريقة التي لم تعد مقابرها تسع الجثث المترامية على قارعة ما بقي من طرقات.

عام وما زال العراقيون في الموصل يتألمون لمشاهد الدمار الذي خلفته المعارك والقصف وسوّى المدينة بالأرض، وسيكلفها أكثر من 50 مليار دولار للنهوض من ركامها؛ وسط تساؤلات عن بطء جهود الإعمار ومصير وعود المانحين، ومع تحذيرات ومخاوف من عودة تنظيم الدولة عبر مخيمات النزوح شمال الموصل.

فإلى أين وصلت الجهود الحكومية في تنفيذ خطط إعادة إعمار المدينة التاريخية؟ وهل نجحت في تحقيق الأمن في هذه المنطقة المضطربة؟ وماذا عن تأهيل الفئات المهمشة في الموصل وغيرها نفسيا وصحيا؟

استضافت الحلقة لمناقشة هذا الموضوع كلا من: الدكتور علي بشار أغوان وهو أستاذ في العلاقات الدولية وباحث في الشأن العراقي، والدكتور مصطفى الهيتي رئيس صندوق إعادة إعمار المناطق المتضررة بالعراق.