انتصر الفلسطينيون وانتصر الأقصى في معركة البوابات الإليكترونية.. وضعها الاحتلال الإسرائيلي قبل عام كما قال قادته لتبقى.. وأجبره المرابطون في أكناف الحرم القدسي على إزالتها بعد 13 يوما كما وضعها بنفسه.
إلا أن الاستهداف الإسرائيلي لم يتوقف.. اعتداءات وانتهاكات متكررة.. وسعي لا يكل لتهويد القدس ومحيط الحرم الشريف.. ومحاولات يتورط فيها عرب لشراء بيوت المقدسيين.. وخطة أميركية لفرض حل يجعل القدس عاصمة لإسرائيل.. ويغيّر الصراع من سياسي إلى إنساني.
فما خيارات الفلسطينيين للدفاع عن مقدساتهم؟ وكيف يرون الدور العربي في نضالهم الراهن؟ وهل من بشائر لنصر جديد للأقصى في ظل واقع يبدو صعبا؟