في مثل هذه الليلة منذ عام، كانت دول الحصار الأربع تضع آخر اللمسات لمخططاتها تجاه قطر، في سابقة لم تشهدها العلاقات بين الدول العربية ولا المسلمة في ليلة من ليالي شهر رمضان المبارك.

فقد فرضت السعودية والإمارات ومصر والبحرين حصارا جويا وبريا وبحريا على قطر دون سابق إنذار، بعد أيام من قمة اجتمع فيها قادتها مع أمير دولة قطر في الرياض دون أن يظهروا ما كانوا يضمرون.

بدأت الأزمة بقرصنة وكالة الأنباء القطرية (قنا)، ونشْر تصريحات مفبركة لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ورغم نفي الدوحة صحة تلك التصريحات فإن إعلام الحصار لم يكف عن ترديدها؛ ممهدا الطريق لزلزال في بنية المنظومة الخليجية.

فماذا جنت دول الحصار بعد عام على بدئه سوى الخسائر الاقتصادية والسياسية والإعلامية ومطالب بقيت معلقة؟ وهل ما زالت هناك أوراق بيد دول الحصار؟