في الرابع عشر من مايو/ أيار، وعشية الذكرى السبعين لنكبة فلسطين، لم تجد واشنطن غيره تاريخا لنقل سفارتها إلى القدس، معلنة إياها بأمر الواقع عاصمة لإسرائيل. وفيه انقسمت شاشات العالم إلى مشهدين صور ملطخة بدماء متظاهري غزة العزل، وصور الاحتفاء على أشلائهم، ببيع ما بقي في القدس.

وبقدر التضحيات والدماء التي سالت كسبت مرة أخرى القضية الفلسطينية المعركة الأخلاقية وأعادت المسيرات الصراع إلى جوهره وأصله، صراع حول الأرض وارتباط الفلسطينيين بها جيلا بعد جيل.

فهل القوى الفلسطينية قادرة على استثمار هذا الزخم الشعبي الفلسطيني والدعم الدولي؟ وكيف يمكن ملاحقة قادة إسرائيل على جرائمهم بحق الشعب الفلسطيني؟ وما إمكانية استمرار مسيرات العودة في ظل الضغوط التي يتعرض لها الفلسطينيون حتى من أطراف عربية؟