مقدم الحلقة:

ماهر عبد الله

ضيف الحلقة:

محمد حسين فضل الله/ المرجع الشيعي الأعلى في لبنان

تاريخ الحلقة:

15/08/2004

- غياب المرجعيات الشيعية
- أهداف الوجود الأميركي في العراق

- أزمة القيادة السياسية في العالم الإسلامي

- الحرية مطلب العراق الأول

- الإصلاح والمقاومة قضايا تثير الجدل

ماهر عبد الله: بسم الله الرحمن الرحيم وسلام من الله عليكم وأهلا ومرحبا بكم في حلقة جديدة من برنامج الشريعة والحياة، موضوعنا لهذا اليوم سيتركز على هذه الاستباحة التي تجري للأمة هذا الحديث عن إصلاح يتحدث عنه أناس في الداخل كما يتحدث عنه أناس في الخارج ثمة من يريد إملائه على هذه الأمة مهما كانت النتائج ومهما بأجندة وهوية لا علاقة لها بالأمة ربما بمصالحها لا دنيويا ولا أخرويا هناك الكثير من الرؤوس المتعقلة والهادئة في العالم العربي تميز بين الدعوات الحقيقية للإصلاح وبين الضغط الخارجي الذي لا يأتي إلا لتحقيق مآرب ومصالح قد لا تكون ذات صلة بالأمة في خضم كل هذا يسيطر الوضع العراقي على الساحة دخل كل بيت عربي وكل بيت مسلم العتبات ليست وحدها مهددة الإنسان سيظل أقدس من كل العتبات وأقدس من كل الأمكنة الكثيرون يظنون أن الهجوم على المساجد والهجوم على الأماكن المقدسة يجسد رمزية الهجوم على الإسلام.

ولكن يجب باعتقادي أن نظل واعيين بأن الإنسان المسلم سيظل أقدس عند الله سبحانه وتعالى من كل ما يجري رغم أننا سنتحدث عن موضوع الأمة والإصلاح وهذه الاستباحة لها ولحرمتها إلا أننا سنُعرج قليلا على الوضع العراقي باعتبار مركزيته على الأقل في هذه المرحلة يسعدني أن يكون معي لمناقشة هذا الموضوع رجل من خيرة ما أفرزت هذه الأمة سماحة المرجع الشيعي الأعلى السيد محمد حسين فضل الله، سيدي أهلا وسهلا بك.

محمد حسين فضل الله: أهلا بكم ومرحبا.

غياب المرجعيات الشيعية

ماهر عبد الله: أنت غني عن التعريف ولهذا اختصرنا في التقدمة لم نكن نريد أن يكون الموضوع سياسيا صرفا عندما تحدثنا ولكن لابد لنا أن نمر على ما يجري باعتباره يمس الآن كل عربي وكل مسلم السؤال الأول باعتبارك مرجع شيعي يشغل الشارع المسلم كثيرا هذا الغياب للمرجعيات الشيعية لا سيما المرجعيات الشيعية العراقية كيف تفسره في هذه اللحظة الحرجة التي تهاجم فيها النجف؟

محمد حسين فضل الله: بسم الله الرحمن الرحيم ربما كانت المرجعيات تجد أن هناك ظروفا قد يكون بعضها صحيا وربما يكون بعضها أمنيا هي التي جعلت مثل هذا الغياب وربما كان البعض يتصور أنه لا يستطيع أن يقدم في هذه التعقيدات الداخلية والخارجية أي حل للمشاكل الموجودة في داخل النجف.

ماهر عبد الله: يعني أنا لا أريد أن أتحدث عن هذا المرجع أو ذاك هناك غياب لقيادة يعني كنا أنا أتحدث الآن كسني كنا نحسد إخوانا الشيعة على وجود هذه المرجعيات؟


هناك ظروف مختلفة قد تكون سببا في غياب بعض المرجعيات منها الظروف الصحية والظروف الأمنية أو قد تكون نتيجة للتعقيدات الداخلية والخارجية
محمد حسين فضل الله: يعني من الطبيعي جدا أن هناك تساؤلا كبيرا حول هذا الموضوع ولكن تبقى مسألة المرجعيات في إطارها التقليدي وهي المرجعية في الفتية وربما تتحرك الفتية لتحمل في بعض مفرداتها بعض الجوانب السياسية كما أثير هذا الموضوع في حول الانتخابات في العراق وما إلى ذلك ولكن وقد تدخلت المرجعيات في المرحلة السابقة واستطاعت أن تصنع هدنة أو حلا ولكن ربما كانت التطورات الأخيرة لا سيما أن القضية صُورت كما لو كانت مسألة عراقية تواجه مسألة عراقية بعد تأسيس هذه الحكومة بحيث أصبحت القوات الأميركية أو ما يسمى بالقوات متعددة الجنسيات أصبحت رديفا ومساعدا للمسألة العراقية كصراع بين العراقيين وإن كنا لا نعتقد أن المسألة بهذا العمق لأننا نعتقد أنه لم يحدث في العراق إلا تغيير اللافتة من لافتة احتلال إلى لافتة سيادة ولكن لا يزال الأميركيون هم القيادة لكل شيء في العراق وربما أدى هذا النوع من التداخل إلى بعض التعقيدات التي ربما أثرت قد يكون أثرت على الواقع.

ماهر عبد الله: طب ما هو هذا الكلام يستفز سؤال آخر يشغل الشارع العربي وهو أن هناك تفسير لغياب المرجعيات وهو أن الطائفة الشيعية في العراق التي قمعت فترة طويلة من الزمن حققت بعض المكتسبات بوجود الاحتلال وبالتالي هي تتغيب مع سبق الإصرار والترصد لأنه أي مصادمة مع الأميركان قد تقود إلى خسران هذه المكتسبات؟

محمد حسين فضل الله: أنني أتصور أننا عندما ندرس الشارع العراقي ولا سيما في بغداد وفي مناطق الجنوب فإنا نجد أن هناك تيارا شعبيا قد لا يكون مسيسا تحرك بشكل فاعل جدا حتى أن القضية لم تقتصر على النجف بل امتدت إلى أكثر من بلد امتدت إلى أكثر من بلد حتى البصرة مما يحوي بأن هذه الروحية التي ترفض الاحتلال والتي تحافظ على المقدسات لا تزال حية وقوية بقطع النظر عن طبيعة الجهات التي تسيرها أو الجهات التي تشرف عليها، إن هناك حالة شعبية واسعة استطاعت أن تواجه الاحتلال بكل قوة حتى من قِبَل بعض الفئات الشعبية التي قد لا تملك أية خبرة عسكرية وما إلى ذلك.

ماهر عبد الله: لا هو ردة الفعل الشعبية مفهومة لأنها فطرية وعفوية والخوف من القيادات السياسية والرموز التي تدخل الحسابات..

محمد حسين فضل الله: وأنا أعتقد أن هناك قيادات ميدانية على المستوى الديني والمستوى السياسي عملت ولا تزال تعمل في رعاية مثل هذه المشاعر والأحاسيس العاطفية الرافضة للاحتلال.

ماهر عبد الله: تحدثت فضيلتك عن التمييز بين الأميركي والعراقي هل الشرطي العراقي رجل الأمن العراقي عندما يواجه هل يحقق مصلحة وطنية عراقية أم يحقق مآرب أنا سؤالي عن لقائك مع السيد علاوي نسبت لك بعض وسائل الإعلام يعني قولا قويا كن عراقيا ولا تكن أميركيا هل ترى هذا التمازج عند الحكومة بين المصلحة الأميركية ومصلحة الحكومة؟

محمد حسين فضل الله: إنني من خلال يعني ما عشته في موقعي الإسلامي الاستراتيجي هو رفض السياسة الأميركية في العالم الإسلامي كله لأنني من خلال خبرتي في السياسة الأميركية أجد أنها تمثل الخطر الأكبر على العالم الإسلامي لا بما يتصل بالقضية الفلسطينية التي هي التي تختصر كل تاريخ نصف القرن الماضي في العالم الإسلامي ولكن من خلال طبيعة حركة الإدارات الأميركية المتعاقبة في السيطرة على العالم الإسلامي بطريقة وبأخرى.

ماهر عبد الله: طيب أسمح لي هذا يعني يمكن الموضوع بحاجة إلى مزيد من التفصيل نتوقف قليلا ثم نعود إليه نعود بكم إلى الدوحة نذكركم قبل الانتقال إلى الفاصل بأنه بإمكانكم المشاركة معنا في هذه الحلقة إما على رقم الهاتف 4888873 بعد المفتاح الدولي لدولة قطر أو على الصفحة الرئيسية للجزيرة نت على العنوان التالي www.aljazeera.net إذا نعود بكم إلى الدوحة مع فاصل قصير نعود لمواصلة هذا الحوار فأبقوا معنا.

[فاصل إعلاني]

أهداف الوجود الأميركي في العراق

ماهر عبد الله: مرحبا مجددا في هذه الحلقة من برنامج الشريعة والحياة والتي تأتيكم على الهواء مباشرة من بيروت العاصمة اللبنانية نستضيف فيها سماحة السيد محمد حسين فضل الله المرجع الشيعي الأعلى والمفكر الإسلامي المعروف، سيدي تتحدث عن عداء استراتيجي مع الأميركان يعني هذا يدخلنا في صلب الموضوع لكن قبل أن أدخل فيه هل لمست من خلال لقائك القصير والعابر مع إياد علاوي أن هناك وضوح في الهدف في الرؤية بأن أميركا جاءت لتحقيق مصالحها وليس بالضرورة لمصلحة العراق؟


نعتقد أن أميركا استطاعت أن تستفيد من الكثيرين من أجل احتلال العراق بدعوى تحريره من النظام الطاغي، وهي دخلت العراق لحماية مصالحها الإستراتيجية في المنطقة

محمد حسين فضل الله: نحن نعرف جيدا أن المرحلة السابقة للنظام الطاغي كانت مرحلة أميركية بالكامل لأن صدام حسين كان عميلا أميركيا وربما كان كما يعني تحدثت المعلومات موظفا في المخابرات المركزية الأميركية ولهذا فإن هذا الرجل أُريد له أميركيا أن يربك كل المنطقة ليبدأ بإرباك الواقع العراقي الداخلي من خلال قضائه على كل الذين يتحركون على أساس الحرية ثم في كان موظفا للحرب ضد إيران التي دمرت البنية التحتية للعراق ولإيران معا ثم كانت حربه على الكويت كانت حربا أميركية من أجل شرعنة الوجود الأميركي في الخليج على أساس حمايتها للخليج من هذا الشخص لذلك نحن نعتبر أن هذا الرجل كان حالة أميركية انتهت وظيفتها في هذه الظروف التي كانت عاشت قبل الحرب على العراق ولذلك كنا نعرف أنه عندما حُرِّرت الكويت حسب ما قيل أعلنت أميركا بأنها لا تريد إسقاط النظام ولا تريد إسقاط الرجل..

ماهر عبد الله: ولكن أسمح لي يعني على الأقل ذلك الرجل كان يبحث عن تبريرات ليبعد شبهة الأمركة عن نفسه ما نراه في العراق الآن بعضهم جاء بالزي العسكري الأميركي؟

محمد حسين فضل الله: نحن كذلك نحن نعتقد على أن أميركا استطاعت أن تستفيد من الكثيرين الذين عملوا معها من أجل احتلال العراق بدعوى تحرير العراق من النظام الطاغي ولكن أميركا صرحت بلسان مسؤوليها بما فيهم وزير الخارجية بأنها دخلت العراق لا لسواد عيون العراقيين بل من أجل حماية مصالحها الاستراتيجية في المنطقة كلها ولهذا فإن القضية كانت قضية أميركية في الماضي وأميركية في الحاضر.

ماهر عبد الله: قال البعض أن هدف الحكومة العراقية من اللقاء مع فضيلتكم متمثلة برئيسها أنه كان يريد غطاء شيعيا لما سيقع في النجف والذي بدأ تداعياته؟

محمد حسين فضل الله: إنني لم أكن في كل تاريخي ولن أكون غطاء لأية حالة ترتبط بالإدارة الأميركية أو الإسرائيلية أو أي حالة يُراد فيها شرعنة هذا اللقاء ولذلك كانت أحاديثي معه ضد هذا التصور.

ماهر عبد الله: صدرت لكن في هذا المعرض فتوى أو نسبت إليكم بعض الفتاوى تتحدث عن حرمة التعاون مع الأميركي في كل ما يفعل في العراق والأخطر من هذا كان هناك دعوى إلى خروج الأميركان بكل الطرق الممكنة يعني هل هذه دعوى للجهاد؟

محمد حسين فضل الله: إنني في مسألة الجهاد يعني أسجل بعض التحفظات في أن الجهاد هو فريضة إسلامية ولكنه ليس مجرد كلمة تطلق في الهواء بل إنها لابد أن تنطلق من خلال خطة دقيقة حكيمة تراعي الظروف السياسية والأمنية وما إلى ذلك ولهذا فإني لم أستعمل كلمة الجهاد في كثير من مداخلاتي ولكني استعملت مواجهة الاحتلال بكل الوسائل بشرط أن تكون هناك خطة دقيقة مدروسة تستطيع أن تسقط الاحتلال بكل الوسائل التي يملكها الناس بقياداتهم الواعية المخلصة.

ماهر عبد الله: احتجاجا على ما وقع في العراق أحد الصحفيين دون أن نذكر أسماء كتب مقال صحفي شيعي عراقي أنتقد فيه المرجعيات الكبرى في العراق مع تقديره لها لكن يعني يؤاخذها على اجتهاداتها السياسية طالب باستقالة هذه المرجعيات وطالب تحديدا بتعيين السيد محمد حسين فضل الله ابن النجف مرجعا أعلى للشيعة في العراق على الأقل في هذه المرحلة نظر لحساسيتها وكبر التبعات؟

محمد حسين فضل الله: في تصوري أن الحديث عن استقالة المرجعيات هو حديث لا يتناسب مع طبيعة تاريخ المرجعية التي تملك امتدادا في الوعي الشعبي الإسلامي ولاسيما على المستوى الشيعي الذي أدمن المرجعية التقليدية يعني التي ربما لا يريد لها أن تتدخل في السياسية ولهذا فإن بعض ما يؤخذ على المرجعيات من الابتعاد عن السياسية قد يكون أمرا إيجابيا لدى الكثير من الجماهير ولذلك فإن الحديث عن الاستقالة هو حديث غير واقعي وغير عملي أما بالنسبة إلي فإنني أعيش العراق كما أعيش أي بلد إسلامي ولاسيما فلسطين بكل عقلي وكل قلبي وكل نشاطي لأني أعتبرها مسؤولية إسلامية شرعية وأنا في الوقت الذي أعتز بالتزامي الإسلامي في الخط الشيعي الذي أقتنع به لكنني منذ أكثر من خمسين سنة أتحرك إسلاميا و..

ماهر عبد الله: كونك تحدثت عن مرجعية بالمعنى التقليدي للكلمة انجرارا عن السياسة الأمة بحاجة إلى قيادة هل تكفي شيعة العراق على الأقل مضطرون للتعاون مع هذه المرجعيات هل تكفي الثقافة الدينية الثقافة اللاهوتية إذا جاز التعبير مؤهلا لتقود الأمة في مرحلة حساسة؟

محمد حسين فضل الله: إنني كتب كتابا حول المعالم الجديدة للمرجعية الشيعية وقلت أن المرجعية لابد أن تتحول إلى مؤسسة ولا تبقى مجرد شخص يحيط به الذين يخلصون له أو يديرون أموره وقلت إن العالم الإسلامي الآن أصبح يثير الكثير من علامات الاستفهام ويدخل في الكثير من التحديات ولهذا لابد للمرجعية من أن تكون لها ثقافة الواقع الإسلامي العام كما تكون لها كل تطلعات الجيل الجديد فيما يثيره من علامات استفهام حول كثير من القضايا التي تتصل بحاضره ومستقبله، إنني أتصور أنه لابد من تطوير المرجعية لتكون في حجم التحديات الكبرى التي يعيشها العالم الإسلامي.

ماهر عبد الله: طيب أنا هأضطر أتوقف مرة أخرى مع موجز من الأنباء نرجع لموضوع القيادة هل نعاني من أزمة قيادة في هذه الأمة أم أن الأزمة تقتصر على التنسيق بين هذه القيادة نعود بكم مرة أخرى إلى الدوحة مع موجز لآخر وأهم الأنباء ثم نعود لمواصلة هذا الحوار مع فضيلة العلامة السيد محمد حسين فضل الله فأبقوا معنا.

[موجز الأنباء]

أزمة القيادة السياسية في العالم الإسلامي

ماهر عبد الله: مرحبا بكم مجددا في هذه الحلقة من برنامج الشريعة والحياة والتي تأتيكم على الهواء مباشرة من العاصمة اللبنانية بيروت نذكركم بأنه بإمكانكم بعد قليل المشاركة معنا في هذه الحلقة إما على رقم الهاتف 4888873 بعد المفتاح الدولي لدولة قطر أو على الصفحة الرئيسية للجزيرة نت على العنوان التالي www.aljazeera.net .

ضيفنا لهذه الحلقة سماحة العلامة السيد محمد حسين فضل الله المرجع الشيعي الأعلى والمفكر الإسلامي المعروف، سيدي كنا تحدثنا عن القيادة أنت تنادي منذ زمن بتجديد المرجعية الدينية سماحة الدكتور القرضاوي تحدث أكثر من مرة في هذا البرنامج عن أزمة عند الأمة هناك مشكلة أكبر على الصعيد السياسي يعني على الأقل العلماء مشكلتهم مشكلة معلومات ومشكلة إلمام بثقافة العصر لكن على صعيد القيادات السياسية هناك أزمة يعني قد تكون أسوأ من هذا تحدثنا على الأقل عن نموذج ارتباط مباشر بخصوم لهذه الأمة، هل أزمتنا أزمة قيادة في المقام الأول أم هي فوق ذلك؟


هناك أزمة وعي إسلامي منفتح، ففي حين يُشغل العالم الإسلامي بقضاياه القطرية الخاصة تمكن الاستكبار العالمي من توظيف رجالات له في الكثير من الدول الإسلامية للعمل على حراسة مصالحه
محمد حسين فضل الله: في تصوري أن هناك أزمة وعي إسلامي مما ينفتح وعي إسلامي منفتح على المسألة السياسية والاجتماعية والأمنية وما إلى ذلك لأن الاستكبار العالمي استطاع أن يُشغل العالم الإسلامي بقضاياه الخاصة في كل بلد ولاسيما القضايا الاقتصادية والأمنية ثم نلاحظ من ناحية أخرى أنه استطاع أن يوظف في أكثر بلدان العالم الإسلامي إن لم يكن كلها أن يوظف الشخصيات التي تعمل على حراسة مصالحه وامتيازاته وما إلى ذلك الأمر الذي جعل الواقع السياسي في العالم الإسلامي من خلال المسؤولين واقعا يكمل للاستكبار العالمي ولاسيما الأميركي خطته في تجميد العالم الإسلامي والشعوب الإسلامية حتى أننا نلاحظ بأن أغلب بلدان العالم الإسلامي تحكمها أجهزة المخابرات وقوانين الطوارئ ولا يسمح فيها بأي حرية فكرية ولا سياسية حتى قلت على سبيل النكتة أن الإنسان في العالم الإسلامي يخشى من أن عندما يفكر بحرية يخشى أن يكتشف الآخرون يكتشفه الآخرون وهو يفكر بما يقترب مما يسمى باكتشاف الكذب آلة اكتشاف الكذب وما إلى ذلك حتى أصبح يخاف من أن يفكر بحرية في ها المجال هذا هو الذي عطل العالم الإسلامي في الوقت الذي نعرف أن هناك طلائع ثقافية وسياسية موجودة كما أننا نلاحظ أن الحركات الإسلامية التي قدمت نفسها للأجيال الإسلامية الجديدة بأنها سوف تصنع للعالم الإسلامي مستقبلا حرا منفتحا أنها دخلت في اللعبة بطريقة وبأخرى.

ماهر عبد الله: يعني كأنك ألقيت بجزء كبير من اللائمة على خصوم هذه الأمة ألا ترى معي أن ثقافتنا السياسية وخصوصا ما تفضلت به عن حركات إسلامية كان يفترض أنها تكون طليعة أن ثقافتنا مسؤولة في المقام الأول نحن أصحاب ثقافة مأزومة؟

محمد حسين فضل الله: نعم إنني عندما تحدثت عن يعني التحديات الخارجية لم أعتبر بأنها هي كل السبب ولكنها كانت تستغل نقاط الضعف الموجودة في داخلنا وتحاول أن توظف الذين يعملون على توسيع نقاط الضعف وحجب نقاط القوى نحن نعرف أن الآخرين يستغلون نقاط الضعف الموجودة عندنا ويستغلون الذهنية الخرافية المسيطرة على كثير من مواقع العالم الإسلامي والتخلف الموجود في العالم الإسلامي ولكن كنت أقول بأن هؤلاء يمنعون القوى الطليعية سواء من العلماء المنفتحين أو من السياسيين من أن يدخلوا إلى عمق هذا العالم من أجل أن يصححوا بعضا من أخطائه أو يخرجوه من التخلف.

ماهر عبد الله: لكن يعني هذا مشروع يبدو لي أكبر مما نستطيع القيام به ثمة مسألة أبسط وإن كانت جوهرية جدا إنه حتى النخب الإسلامية حتى النخب الحريصة على التغيير ولا نشكك لا بوطنيتها في ثقافتنا هذه وأنا أظن يمكن هذه الميزة الكبرى في الحضارة الغربية على ما نشاهد أنه الإنسان من حيث إنسان هذا الإنسان الفرد لا نرى لا في خطاب الإسلاميين ولا بنرى في خطاب القوميين قبلهم ولا في الخطاب اليساري الاشتراكي كلام عن حرية الفرد من حيث كرامته عيشة الكريم الإسلامي اليوم يدفعك إلى الاستشهاد ولكن لا يريد منك النصر؟

محمد حسين فضل الله: في هذا انتقاص إن هذا جزءا من المشكلة التي نعيشها لأننا عندما أدخلنا العام الإسلامي في دائرة التخلف وفي دائرة حتى الخرافة التي تعطى في بعض الحالات عنوان الغيب وما إلى ذلك فإننا علبنا هذا الإنسان المسلم علبناه وحبسناه في دائرة ضيقة جدا بحيث منعناه عن الحرية يعني أصبحت حتى على مستوى الأبحاث الإسلامية أصبح مستوى الحرية سواء كانت الحرية الفكرية أو الحرية السياسية أصبحت هذه من المحرمات عند الكثير من المواقع الإسلامية في هذا المجال لذلك فإن القضية.. وحتى أن الذي ينادون بإطلاق هذه الحرية ولكن في دائرة متوازنة أصبحوا يرجمون بأنهم يخططون للكفر ويخططون للضلال وما إلى ذلك، إنني أعتقد أن مسألة الحرية هي من المسائل التي ينبغي أن تبحث بعمق وبدقة وبسعة حتى نستطيع أن ننشأ جيلا يفكر في الأفق الواسع وكما أن يفكر بعملية النقد الذاتي ومسألة الحوار وما إلى ذلك، إن مشكلتنا في هذا العالم الإسلامي هو عدم الاعتراف بالآخر ولذلك فإن الآخر يرجم..

ماهر عبد الله: من هو الآخر هذا؟

محمد حسين فضل الله: الآخر هو الذي يختلف معك يعني هناك حتى في الدائرة الإسلامية هناك في سواء في الدائرة المذهبية أو في الدائرة الإسلامية الواسعة في المذاهب هناك أناس ربما يملكون بعض الأفكار التي قد لا يرتاح إليها فريقهم أو لا يرتاح إليها الفريق الإسلامي العام ولذلك فإن رد الفعل هو التكفير والتضليل وما إلى ذلك من دون أن يفكر هذا الفريق أو ذاك الفريق بأن من حق هذا الإنسان أن يختلف معك إذا كان من حقك أن تختلف معه..

ماهر عبد الله: طيب وماذا تقول له لهذا الإنسان عندما يستشهد لك بنصوص مقدسة؟

محمد حسين فضل الله: أنا يعني إنني أتصور أن علينا أن نفهم هذه النصوص فهما اجتهاديا منفتحا لأن قضية النصوص الإسلامية هي نصوص متنوعة فربما تجد نصا يوحي بفكرة ولكن هناك نص آخر يوحي بما هو أوسع من هذه الفكرة هناك مثلا البعض الذي يتحدث عن الإسلام دين العنف لأنه يقرأ آيات الجهاد مثلا يقرأ آيات الجهاد بينما نعرف عندما نستغرق في آيات الجهاد نجد أنها تعيش في دائرة إنسانية ليس فيها أي معنى للعدوان كما أننا نجد إلى جانبها آيات الرفق وأحاديث الرفق وما إلى ذلك مما يجعلنا ندخل في مقارنة يتكامل فيها هذا النص مع ذاك النص المشكلة لدى الكثيرين في العالم الإسلامي أن شخصا إذا فهم إذا ورد هناك نص من الرسول عليه الصلاة والسلام وفهم منه شيئا فإنه يعتبر أن كل من يخالف فهمه هو ينكر الرسول ويكذب الرسول ولا يقول أنه يكذبه فهمه في ها.. ولعل الكثير من عالم تكفير المسلمين لبعضهم البعض ينطلق من هذا.

ماهر عبد الله: هل هذا جزء من روح وصاية يتقمصها خصوصا علماء الدين؟

محمد حسين فضل الله: لا يبعد أن أغلب علماء الدين يعيشون ثقافة مختنقة تعيش في الماضي ولا تنفتح على الحاضر ولذلك كنا نقول إن علينا أن لا نتقيد بما اجتهد فيه الأولون فالأولون اجتهدوا بحسب ما يملكون من ثقافة ونحن الآن نملك ما ملكوا من ثقافة ونملك ثقافة أخرى فلماذا نقلدهم.

ماهر عبد الله: أسمح لي بالتوقف مرة أخرى نعود بكم مرة أخرى إلى الدوحة حيث نتوقف مع فاصل قصير ثم نعود مباشرة لاستلام مشاركتكم وأسئلتكم خلال لحظات ونعود إليكم.

[فاصل إعلاني]

الحرية مطلب العراق الأول

ماهر عبد الله: مرحبا بكم مرة أخرى في هذه الحلقة من برنامج الشريعة والحياة والتي تأتيكم على الهواء مباشرة من بيروت والتي نستضيف فيها سماحة العلامة السيد محمد حسين فضل الله المرجع الشيعي الأعلى، سيدي لو عدنا قليلا إلى موضوع الحرية قبل فترة على هذا البرنامج الشيخ يوسف القرضاوي أنت تعرف الإسلاميين منذ ما يزيد على القرن يطالبون بإعادة تطبيق أو قرابة القرن إعادة تطبيق الشريعة الإسلامية فاجئ الجميع ليس بمطالبته بالحرية مطلب شرعي ولكنه قال أنه بعد كل هذه السنوات التي قضاها في الفكر الإسلامي والدعوة إلى الله تبين له أن مطلب الحرية يجب أن يتقدم في هذه المرحلة على مطلب تحكيم الشريعة الإسلامية؟


مسألة الحرية التي تمتد إلى الحوار الفكري الموضوعي على المستوى القانوني والمنهجي هي التي يمكن أن تصل بنا إلى إقناع الآخرين بتطبيق الشريعة الإسلامية
محمد حسين فضل الله: نعم إنني أتصور أن هذا الطرح يمثل طرحا واقعيا لأن مسألة تطبيق الشريعة الإسلامية بحاجة إلى أن يعيش المسلمون ومعهم الآخرون معنى هذه الشريعة الإسلامية أن يعرفوا ماذا تختزن من مفردات حضارية وماذا تمثل من حلول لمشاكل الإنسان المعاصر وكيف تواجه التحديات الفكرية من خلال القوانين التي أنتجها الإنسان في القانون الوضعي وما إلى ذلك حتى تتحرك مسألة تطبيق الشريعة في وجدان الناس الذين يعيشون في البلاد الإسلامية أو الذين يتحركون حول هذه البلاد الإسلامية بشكل إيجابي أو سلبي وهذا لا يتحقق الا بالحرية عندما تدير الحوار حول هذه الشريعة في أحكامها وفي مناهجها وما إلى ذلك لأن ما نواجهه من المشاكل التي تتحرك في هذا الشعار حوله هو أن الشريعة الإسلامية تقدم كشيء معلب يعني يراد إثارة القداسة في عناوينه من دون أن يعيش الناس عمقه ومعناه وامتداده ومن دون أن نستمع إلى ما يثيره الآخرون لذلك أنا أعتقد أن مسألة الحرية التي تمتد في الحوار الفكري الموضوعي على المستوى القانوني والمنهجي هي التي يمكن أن تؤصل هذا الطرح بشكل أساسي.

الإصلاح والمقاومة قضايا تثير الجدل

ماهر عبد الله: جزء من حالة الاستباحة والعبث التي تعيشها الأمة هذه الدعوات المتكررة إلى الإصلاح اخطر ما في هذا الإصلاح وهو مطلب شرعي إن الذين يركزون عليه فئتين الفئة الأولى الأميركان وإذا فهمت ما تفضلت به على وجهه الصحيح أنت تسيء الظن بالأميركان ومشاريعهم في المنطقة الأخطر من هذا أنه حتى بعض الأنظمة العربية الآن صارت هي حاملة راية الدعوة للإصلاح وأن كان ردا على الدعوة الأميركية وعلى شروط مغايرة لكن باعتقادي أن تاريخنا مع الأنظمة قد يجعل منها أسوأ يجعلنا أكثر خوفا على مشاريع الإصلاح الحقيقية من الأنظمة مما يجب أن نكون عليه من أميركا.

محمد حسين فضل الله: إننا عندما ندرس هذه الهمروجة الجديدة في مسألة مشاريع الإصلاح سواء في مشروع الشرق الأوسط الكبير أو ما إلى ذلك وهذا الجدل الذي أثير في القمم العربية أننا عندما ندرس هذه المسألة فان نلاحظ أن الأميركيين يطرحون مسألة الإصلاح باعتبار أن الأنظمة التي تمثل الحراس لمصالحهم قد استهلكت حتى لم تعد تنفعهم فيما يريدون أن يحققوه في الواقع الجديد من خدمة استراتيجيتهم وفي خدمة مصالحهم أما بالنسبة إلى الأنظمة العربية فأنها انطلقت في مسألة الإصلاح من خلال الضغوط الأميركية التي عندما درست عندما طرحت الإصلاح فإنها طرحت الديمقراطية والتي تمثل نظاما سلبيا بالنسبة إلى هذه الأنظمة وطرحت بعض الأشياء التي تتصل بمصالحها مثل قضية الإصلاح الثقافي والإصلاح التربوي أو الإصلاح الاقتصادي بما يتعلق بقضية دعم الإرهاب وما إلى ذلك لهذا الجماعة يطرحون الإصلاح على أساس الخوف من الضغط الأميركي الذي إذا لم يسيروا معه في مفرداته التي يطلقها فقد يسقطهم ويأتي بنظام جديد.

ماهر عبد الله: أنا عايز أسألك يعني من الذي يجب أن يصلح لكن اسمح لي بس معي مجموعة من الأخوة على الهاتف من فترة نسمع من نعمة الراوي من العراق أتفضل.

نعمة الراوي: السلام عليكم.

ماهر عبد الله: عليكم السلام ورحمة الله.

نعمة الراوي: أخي أنا الدكتور نعمة الراوي من بريطانيا وليس من العراق.


للتوصل إلى إصلاح الشعوب علينا أن نطالب أولا بإصلاح الواقع السياسي الذي تتحرك فيه الأنظمة حيث إنها تعمل لمحاصرة شعوبها في حرياتها الفكرية والسياسية
ماهر عبد الله: طيب أتفضل يا سيدي آسف.

نعمة الراوي: تحية إليك وإلى ضيفك أولا النقطة الأولى اللي أرجو من سماحة العلامة الإجابة بصراحة وبوضوح ببعض الأسئلة والتشعبات التي يمكن على العامي أن يفهمها بصورة صحيحة نرجو الوضوح في الكلام أو الفتوى التي يقال أنها تصدر من رجال الفكر والتشيع في العراق أو خارج العراق لأنه حتى بعض المثقفين لا يفهمون هذه المدلولات أو الكلمات إلا في إطار الازدواجية النقطة الثانية أرجو من المفكر..

ماهر عبد الله: أعطيني فتوى أخ نعمة حتى بس أنت سؤالك يكون بس واضح يعني عن أي فتوى أنت تتحدث الآن؟

نعمة الراوي: يعني مثلا أنه ضد الأميركان بشكل واضح ولا مع المقاومة بشكل واضح ولا بحيث أنه الكلام ما نريد أن يكون هنالك موقف واضح سواء كان مع أو ضد أو كذا..

ماهر عبد الله: النقطة الثانية ماشي..

نعمة الراوي: أنه ليس إلى تشعبات وإلى فلسفة الفلسفة للأسف إحنا شبعنا منها هذا اللي أقوله النقطة الثانية اللي أرجو أيضا من فضيلة العلامة أنه يجيب لي قال أن صدام كان عميل للمخابرات الأميركية فكيف به إذا كان عميل للمخابرات الأميركية أنه يجلس مع عميل للمخابرات الأميركية قال بنفسه أياد علاوي أنه مع خمسة عشر مؤسسة استخبارية خمسة عشر وقالها بفمه فكيف للسيد أنه يلتقي بمثل هذا العميل إذا كان صدام فعلا عميل.

ماهر عبد الله : شكرا .. شكرا..

نعمة الراوي: أرجو أيضا التوضيح ومع الشكر..

ماهر عبد الله: لا أنا إن شاء الله تسمع توضيح نسمع من الأخ محمد عبد الكريم من الدنمارك أخ محمد.

محمد عبد الكريم: السلام عليكم.

ماهر عبد الله: وعليكم السلام.

محمد عبد الكريم: تحية لك أخ ماهر وإلى ضيفك الكريم أخي الكريم أنا سؤالي يتوقف عن استفسار قبل سنوات جاء الأميركان بقوات متعددة الجنسيات إلى كوسفو لإصلاح ما فيها من أمور ويومها فرحنا جميعا وبعدها جاؤوا لأفغانستان بنفس المسرحية ونفس السيناريو وبعدها العراق والآن دار فور وبعدها يمكن يحصل هذا الأمر في أي دولة عربية يعني جئتم بقوات متعددة الجنسيات يتعاملوا مع قلة من أهل البلد ويمكن الآن يستحلوا يدخلوا أي بلد حتى لو مكة والمدينة ممكن يستحلوها الحقيقة في بداية أحداث النجف كنا نتصور أنه يعني النجف بما أن لها قدسية عند السنة والشيعة يعني وسائل الإعلام تؤكد على أنها مدينة ذات قدسية عند الشيعة ولكن الحقيقة هي عند السنة والشيعة على ابن أبى طالب ليس للشيعة فقط هو ابن عم رسول الله ورسول الله هو للمسلمين جميعا ليس فقط للشيعة فكنا نظن أنه تتحالف الجهود لرد هذا العدوان الأميركي..

ماهر عبد الله: أخ محمد للأسف يبدو فقدنا الاتصال بالأخ محمد، نسمع من الأخ عبد الكريم الوشلي من السعودية أخ عبد الكريم تفضل.

عبد الكريم الوشلي: أحييكم وأحيي سماحة السيد محمد حسين فضل الله.

محمد حسين فضل الله: حياك الله.

عبد الكريم الوشلي: طبعا سيدي من يتحدث عبر الفضائيات والصحف يضع الإصلاحات من أولويات حديثه لكنه لا يضع تصور لهذا الآلية طبعا خلاف الآن بين محاسن ومساوئ التغيير والإصلاح من الخارج طبعا نحن نرفض الإصلاح من الخارج المطلق لكن ما هو الحل؟ وما هو مقدار الإصلاح أو التغيير؟ هل سيكون تغييرا في الشكليات أم لابد من غربلة شاملة لتراثنا كاملا بما فيه التراث الديني وبالأخص أننا وصلنا إلى مرحلة مخيفة أن تنتهك مقدساتنا وتهدد جهارا نهارا لنجد أكثر الأمة في تخاذل في نصرة المقدسات هم الفقهاء والمراجع للأسف طبعا باستثناء سماحة السيد محمد حسين فضل الله وبعض المراجع الآخرين طبعا هذه نتيجة مخيفة ومرعبة تهدد الإسلام كقاعدة وتهدد المسلمين ككيان أقدس المقدسات لدى الشيعة تخترق ولا تجد هذه المقدسات من منتصر لها الا التيار الصدري فقط والبقية لا يزالون إلى الآن يتلاعبون بمفردات ها اللغة ويتلاعبون مع الأمة وكأنهم أرانب بشرية هذه الأمة سيدي يعني عدد ممن هم يتحدث عن مسؤولية السيد مقتدى الصدر انتهاك قدسية النجف وهذا الخطاب هو خطاب قديم رأيناه يوم قتل عمار بن ياسر رضي الله عنه عندما قتل وهو يقاتل في جيش الأمام علي بن أبي طالب عليه السلام وكان الرسول صلى الله عليه وسلم قد قال ويح عمار تقتل فيها الباغية فكان الخروج من مأزق الحديث هو بث قول أن من قتل عمار بن ياسر هو من أخرجه في إشارة إلى الأمام علي عليه السلام هو المسؤول عن مقتل عمار بن ياسر رضي الله عنه الآن هذه العبارة تتكرر بسخف وسذاجة بقولها أن السيد الصدر هو من استفز القوات الأميركية سماحة السيد محمد حسين فضل الله نحن كغيرنا من الأمم لدينا مقدسات ونحن قادرين على الدفاع عن مقدساتنا لكن إن كانت مقدساتنا لا تبقى مقدسة إلا برضاء وبمداهمة القوات الغازية إن غضبت القوات الغازية انتهكت مقدساتنا أي بمعنى أن الفضل لبقاء مقدساتنا مقدسة هي القوات الغازية ونحن قادرين على حماية مقدساتنا والدفاع عنها فمن الأولى أن لا يكون لنا مقدسات وأن نوكل حمايتها وأن نسلمها لمن هو قادر على حمايتها لأنه أن يكون لنا مقدسات ونحن غير قادرين أو غير مستعدين لحمايتها كما هو الحال بالنسبة للنجف فهذه إساءة بالغة لما يسمى قدسية، سماحتكم أصدرت فتواكم في بداية الحرب في بداية الحرب الأخيرة هذه في بداية الغزو على العراق وحرمتم فيها بالمطلق عدم التعاون ودعم القوات الغازية ومع هذا لم يلتزم بهذه الفتوى أحد أيضا سماحة آية الله العظمى السيد علي السيستاني أصدر فتوى واضحة وصريحة بأن من تعاون القوات الغازية بأنه ليس مسلم ومع هذا وجدنا بأن أول المساكن لهذه الفتوى هم التيارات الدينية نحن الآن نرى الوضع الآن في النجف وهو والله يحز في نفوسنا نجد الآن سماحة السيد السيستاني غائب وسماحة..

ماهر عبد الله: أخ عبد الكريم..

عبد الكريم الوشلي: نعم..

ماهر عبد الله: أخ عبد الكريم أعتقد يعني عملت مجموعة من النقاط القيمة وان شاء الله تسمع تعليق من سماحة السيد تحب تعلق على كلام الأخ عبد الكريم بداية استثار مجموعة من الأسئلة السؤال الأول أنه الحديث عن الإصلاح والحديث عن مآسي الأمة قد يطول لكن لم يضع أحد حتى هذه اللحظة آليات محددة للإصلاح مقدار ما هو مطلوب إصلاحه هل نتحدث عن إصلاحيات شكلية كما يتحدث بعض الزعماء العرب ثم هناك جانب ديني نعود إليه في قصة الإصلاح.

محمد حسين فضل الله: نحن عندما نتحدث عن الإصلاح، فإننا نتحدث أولا عن إصلاح الواقع السياسي الذي تتحرك به الأنظمة حيث أنها تعمل على محاصرة شعوبها في حرياتها سواء كانت فكرية أو سياسية أو ما إلى ذلك لأن هذه هي المشكلة الكبرى الذي يعيشها العالم الإسلامي بأنظمته كما أننا نتحدث أيضا في الإصلاح، أيضا إصلاح الفهم الديني للنصوص بحيث أنه يعني لا نفاجئ بكل هذا الذي نواجهه الآن من العنف الذي يقتل الأبرياء سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين في غير حالة حرب وما إلى ذلك من الجانب الاقتصادي ولا سيما يحتاج إلى أن ينطلق أهل الخبرة ليبحثوه في دراسات علمية موضوعية في هذا المجال.

ماهر عبد الله: لو عدنا للسؤال الأول للدكتور نعمة اتهمك بأنه ليس لك موقف واضح من موضوع المقاومة يعني هلا الكلام فعلا فيما تعتقد أنه غيره؟

محمد حسين فضل الله: أعتقد أن الرجل لم يقرأ ما صدر عني أنا كنت منذ البداية، كنت منذ البداية أتحدث وأعمل ضد الاحتلال الأميركي حتى أنني قبل أن يدخل المحتل الأميركي إلى العراق أصدرت فتوى انتشرت في العالم آنذاك..

ماهر عبد الله: هذا ما أشار إليه الأخ عبد الكريم في الآخر..

محمد حسين فضل الله: أصدرت فتوى بأنه لا يجوز مساعدة أميركا في ضرب الشعب العراقي والسيطرة على مقدراته كما أنني تابعت المسألة سواء فيما يحدث وحدث في الفلوجة وفي الرمادي كما تحركت وفرقت بين الذين يقاومون المحتل لإخراجه من العراق وبين الذين يقتلون الأبرياء ويفجرون المواقع مواقع التي.. عبادية سواء كانت سنية أو شيعية وما إلى ذلك قلت أن هؤلاء يمثلون حالة إجرامية أما الذين يواجهون المحتل فانهم مقاومون نحترمهم كما نحترم أي مقاومة ضد المحتل.

ماهر عبد الله: طيب ماذا كما سأل الأخ عبد الكريم عما يقال عن حركة مقتدى الصدر وجيش المهدي في أنه هو المتسبب؟

محمد حسين فضل الله: هذا كلام لا معنى له لأن المسألة أن الرجل كان بإمكانه أن يحصل على مواقع متقدمة حتى أخيرا عندما قيل له بأننا سوف نمنحك موقعا وما إلى ذلك أعتقد نحن وقفنا مع هذه الحركة لأنها حركة في مواجهة الاحتلال كما أنها كما صرح في ذلك في شعاراتها وما إلى ذلك نحن مع كل من يقاوم الاحتلال في العراق وفي فلسطين وفي أي مكان آخر.

ماهر عبد الله: قبل أن نعود للسؤال عن صدام حسين وجلوسك مع أياد علاوي نسمع من الأخ صلاح الدخيل على الهاتف من أميركا معذرة أخ صلاح للتأخر عليك الأخ صلاح معنا.

صلاح الدخيل: السلام عليكم.

ماهر عبد الله: وعليكم السلام تفضل.

فلاح الدخيل: الأخ ماهر كيف الحال يا أخي.

ماهر عبد الله: حياك الله يا سيدي تفضل.

فلاح الدخيل: معك فلاح مو صلاح يا أخي.

ماهر عبد الله: معذرة يا سيدي تفضل.

فلاح الدخيل: أظاهر فيه مشكلة بالخطوط.

ماهر عبد الله: الآن سمعينك كويس.

فلاح الدخيل: تسمعني يا أخي.

ماهر عبد الله: نعم.

فلاح الدخيل: السلام عليكم والسلام على ضيفك الكريم في أول شيء ملاحظة ليا بالنسبة لك يا أخ ماهر تحدثت معك أكثر حلقة سألتك سؤال وجاوبت بدبلوماسية وعلى ما تعودنا من الجزيرة، الجزيرة يعني واضحة شويه سألتك ليش ما تقدم حلقة من المملكة ما رديت علي فعموما يا أخي إذا ما رضيت تروح هناك تعالى لنا هنا إحنا مستعدين نستضيفك عندنا بالنسبة للسؤال لضيفك الكريم فيه أخونا الشيعة هنا اللي معنا في الجامع أسألهم نفس السؤال يقولوا لنا مذهبنا يساعدنا على الرجوع إلى خلف هذه السنين يعني ما فعلى شرط إذا ما هو متحمسين على الموضوع هذا فيه الشغلة الثانية بعد ما صارت الأحداث في النجف ألاحظ من متابعة الأخبار أنه لا يوجد أي أميركي جندي يقتل ها الحين صاروا فرق تسد فهل نجحت العملية هذه وشكرا لكم.

ماهر عبد الله: طيب مشكور جدا يا أخ فلاح نسمع من الأخ فهد العاني من قطر أخ فهد تفضل.

فؤاد العاني: السلام عليكم.

ماهر عبد الله: وعليكم السلام ورحمة الله.

فؤاد العاني: معك الدكتور فؤاد العاني من قطر.

ماهر عبد الله: حياك الله يا سيدي معذرة مرة أخرى على الخطأ في الاسم.

فؤاد العاني: تحياتي لك أخي ماهر ولضيفك الكريم.

محمد حسين فضل الله: بارك الله فيك.

فؤاد العاني: ألو..

ماهر عبد الله: أهلا بك سيدي تفضل سمعينك.

فؤاد العاني: سؤالي هو ما سر تحفظ سماحة السيد على مفهوم كلمة الجهاد مع العلم أن فقهاء السنة والشيعة متفقين على أن ما يجري في العراق هو جهاد دفع وليس جهاد طلب وما هو رأيه الآن بعد أن تجاوز الاحتلال كل الخطوط الحمراء التي تحدثت عنها المرجعيات سابقا والموقف الذي وضعهم فيه سماحة السيد مقتدى الصدر مع العلم أنه ليس بمرجعية دينية، ألا يقتضي منهم الموقف الآن في النجف على وجه الخصوص وفي العراق على وجه العموم أن يكونوا أكثر وضوحا.

ماهر عبد الله: طيب أخ فهد سؤال واضح وفي صميم موضوع العراق لكن نسمع قبل الإجابة عليه من الأخ محمد أبو العز من مصر أخ محمد تفضل.

محمد أبو العز: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ماهر عبد الله: وعليكم السلام ورحمة الله.

محمد أبو العز: في الحقيقة أنا أرى أن الأمة يا إخوانا في خطر محدق ومخيف وقادم وهذه مشكلة يعني لا وقت أبدا بأن نلقي اللوم لا على شيعي ولا على سني ولا على طرف ولا على مذهب ولا على شخص ولا آخر حتى النداء بالإصلاح في حد ذاته يعني أصبح لا وقت له يعني الإصلاح حتى في المجتمعات أو في العالم الإسلامي العدو قادم وبشكل مخيف وبشكل مرعب فأنا أرى أن علماء السنة ومرجعيات الشيعة يقومون.. لهم دورا عظيم ودورا كبير في إحياء هذه الأمة والنصح الحقيقي والسريع والضغط الشديد على حكام الأمة العربية والإسلامية جمعاء بأن يتحدوا سنة وشيعة وحكام وشعوب هذا الخطر العراق ضاعت وفلسطين ضاعت وأفغانستان أخذت والسودان في الطريق وإيران عليها خطر شديد جدا يا إخوانا الأمة في خطر محدق.

لا وقت للفلسفات ولا وقت لإلقاء اللوم والأعباء على الآخرين اتقوا الله في الأمة اتقوا الله جميعا في الأمة

ماهر عبد الله: أخ محمد مشكورا جدا على هذه المداخلة ومشكور جدا على موقفك وإن شاء الله تسمع تعليق معتقدش أنه هيختلف معك يعني سماحة الشيخ على الموضوع خلينا يعني قبل هذا الإجابات مختصرة على بعض الأسئلة السابقة صدام عميل كيف تجلس مع إياد علاوي الذي صرح بنفسه كما قال الأخ أنه تعامل مع مؤسسات أميركية؟

محمد حسين فضل الله: لقد أعلنت في أكثر من جهاز إعلامي ما تحدثت معه مما كان يسجل نقطة عندما كنت أقول له كن عراقيا ولا تكن أميركيا لقد كان كنت في حديثي معه ناصحا وناقدا وأنا التقي بكل الناس لأن رسالتي هي أن التقي بكل الناس هذا من جهة ولذلك فإن ذلك لا يعطيه شرعية.

ماهر عبد الله: الأخ فهد العاني سأل أو قبل الأخ صلاح الدخيل أخ صلاح يعني ليس عندي ولا عند الجزيرة ولا عند هذا البرنامج أي مشكلة في أن نقدم هذا البرنامج من أي عاصمة عربية أنا أخ فلاح يعني أؤكد لك أنه إذا استطعت أن تساعد في أن نقدم أي حلقة من المملكة العربية السعودية سيكون هذا شرف لي وللجزيرة فليس هناك أي تحفظ من طرفنا كان سؤال الأخ فهد العاني بعده كأنه فهم من كلامك على وضعت شروط على الجهاد ليس كله ما يمكن أن يفعل هو جهاد هل هذا تحفظ؟

محمد حسين فضل الله: أنا أسف أنه لم يدقق فيما سمع أنا قلت أن مسألة الجهاد لا تطلق في الهواء الطلق لأنها تحتاج إلى خطة تحتاج إلى خطة دقيقة يشرف عليها أهل الخبرة تدرس فيها المسألة السياسية والأمنية إلى جانب المسائل الأخرى ولكنني في ولكنني أقف في مواجهة الاحتلال بكل أساليبه ووسائله وما إلى ذلك كنت أتحدث أنا ليس عندي تحفظ في الجهاد وكيف يمكن أن يكون لدي تحفظ في الجهاد وهو شريعة القرآن وشريعة السنة وكلام الفقهاء وتاريخنا لكني كنت أتحدث عن عدم استهلاك هذه الكلمة وضرورة تطوير وطريقة التخطيط لها بشكل مركز من قبل أهل الخبرة.

ماهر عبد الله: هل تتفق معه في أن كل الخطوط الحمر التي كان أشار إليها البعض في السابق أنه يجب أن لا يتم تجاوزها يعني تم تجاوز كثير منها؟

محمد حسين فضل الله: نحن نعتقد أن أنك عندما تضع خطا أحمر فمعنى ذلك أنك لا توافق على تجاوزه وإلا لم يكون خطا أحمر في هذا المجال لذلك لابد من دقة في هذا التعبير في ها المسألة هذا ونحن عندما تحدثنا عن الخط الأحمر بالنسبة إلى مسألة النجف فأننا تابعنا كل أحاديثنا حول هذه المسألة وأحب أن أؤكد حقيقة في هذا المجال ربما أشرت إليها في بداية حديثك وهو أننا نعتبر أن الإنسان المؤمن أعظم من المؤسسة ونحن نروي عن الإمام جعفر الصادق عليه السلام أنه كان جالس إلى جانب الكعبة وقال لبعض أصحابه أترى إلى هذه الكعبة يعني كم هي عظيمة عند الله قال بلى قال أن حرمة المؤمن عند الله أعظم من حرمة الكعبة سبعين مرة ونحن عندما نتحدث عن المقدسات فلأن المقدسات تمثل الإنسان وتمثل ما يعيشه هذا الإنسان وإلا فإننا نعتقد أن احتلال الأميركيين للعراق يمثل مشكلة للعراقيين الذين تنزف دماؤهم سواء كان مدنيين أو غير مدنيين وهذه هي المشكلة الإنسان مقدس كما أن المقدسات أيضا مقدس باعتبار علاقتها أيضا بالإنسان وبما يحمله الإنسان من مشاعر وأحاسيس.

ماهر عبد الله: لعلك لاحظت من كلام الأخ محمد أبو العز ومن بعض الأخوة الآخرين يعني فيه إشكالية جزء من حيرة هذه الأمة من ناحية هناك ضغوط لحظية وآنية لابد من التصدي لها كما هو حاصل في العراق وفي النجف اليوم ثم هناك يعني ما هو أبعد من ذلك وأكبر من ذلك ما هي أصلا الطريقة لنسير بين هذه التداعيات والاستحقاقات الفورية؟

محمد حسين فضل الله: المشكلة في العراق أن العراق يعيش في فوضى ثقافية وسياسية وأمنية وأن ما يصدر في العراق من أوضاع سواء على مستوى المقاومة أو على مستوى الخلافات التي تحدث على أساس مذهبي أو طائفي أو سياسي ليست.. لا تمكن من النظرة المتوازنة لهذا المجال باعتبار أن هذه الفوضى العارمة قد تخلط الأوراق وتخلط الأمور مما يجعلك عندما تؤيد جانبا ينفتح لك جانب أخر في اتجاه أخر في نفس المسألة وهذا هو الذي يؤدي إلى هذا النوع من المشاكل في تقويم الأشخاص أو في تقويم الحركات.

ماهر عبد الله: لو تحدثنا عن الهجمة لو تركنا العراق هناك هجمة على الأمة يفهم من مضامين ما تفضلتم به يجب أن نكون أوضح في التصدي لهذه الهجمة؟

محمد حسين فضل الله: إحنا نقول علينا لقد قلت في بداية حديثي أنني منذ أكثر من عشرين سنة وأنا أؤكد على الاستراتيجية في مواجهة الاستكبار الأميركي لأني أري أن أميركا تعمل على أساس إسقاط الواقع الإسلامي وقد سمعنا أخيرا من رئيس الوفد الأميركي وهو من الجمهوريين الذي زار لبنان أخيرا عندما قال بأن المشكلة هي الدين الإسلامي، بكل صراحة أن المشكلة هي الدين الإسلامي وأن علينا أن نترك الدين الإسلامي حتى يمكن لنا من أن يعني.. أن نتخلص من الإرهاب وما إلى ذلك حتى أنه تحدث أيضا يقول أن أميركا عندما احتلت العراق اعتبرت العراق عصا واستطاعت بهذه العصا أن تخضع ليبيا وتخضع اليمن ولابد من استعمال هذه العصا في كل العالم الإسلامي، هذا نشر في الصحف اللبنانية في هذا المجال أننا نعتقد أن علينا أن نكون واضحين في مواجهة السياسة.. سياسة الإدارة الأميركية التي تعادي العرب والمسلمين حتى لو حملت أكثر غطاء وغطاء وأما ما ذكره بعض الأخوة بأنه نحن علينا ألا نتحدث عن الإصلاح أو كذا لعل بعض مشكلتنا في هذه الأنظمة التي تعمل على أساس أن تمكن الأميركيين من السيطرة على بلادنا في هذا المجال.

ماهر عبد الله: سؤال تفصيلي وأن كان يعني ذو مدلول على صعيد الصورة العامة التي نعطيها للإسلام كثير مما جري في العراق أدين على صعيد الشكل أساليب الغير لنسميها هذا الذي سمي قتل الأبرياء الخطف بعض الأحيان المبرر بعض الأحيان غير المبرر الذبح بهذه الطريقة ما رأيكم فيما يتعلق بهذه المسألة؟

محمد حسين فضل الله: نحن أعلنا رفضنا الشرعي لكل ما حدث من عمليات الخطف ولكل ما حدث من هذا الأسلوب الوحشي الذي مارسه أصحابه باسم الإسلام مما يشوه صورة الإسلام وصورة الإنسانية كلها كما أننا رفضنا من موقعنا الشرعي ما حدث من تفجير لأماكن العبادة سواء كانت مواقع سنية أو شيعية أو من اغتيالات الشخصيات الدينية وما إلى ذلك وأخيرا ما حدث من تفجير بعض الكنائس العراقية المسيحية التي أريد منها خلق فتنة مسيحية إسلامية أو أريد منها تهجير المسيحيين من العراق وهذا مما استنكرناه جملة وتفصيلا نحن نستنكر أي عمل يحاول أن يوجد فتنة سنية شيعية بين المسلمين أو فتنة مسيحية إسلامية بين المتدينين أو فتنة كردية عربية آشورية بين المواطنين العراقيين لأننا نعمل على أساس عراق وحدويا يلتقي كل أفراده على أساس مستقبل حرا منفتحا على الإنسان كله وعلى الحرية كلها.

ماهر عبد الله: طيب سيدي بارك الله فيك وجزاك الله خيرا شكرا لك على هذا الحديث الممتع والذي أرجو أن يكون مفيدا، شكرا لكم أنتم أيضا على حسن متابعتكم إلى أن ألقاكم في الأسبوع القادم تحية مني والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.