مقدم الحلقة:

حافظ المرازي

ضيوف الحلقة:

جون زغبي: رئيس مؤسسة زغبي لاستطلاعات الرأي

خالد صفوري: ناشط في الحزب الجمهوري

عبد العزيز عواد: ناشط في الحزب الديمقراطي

تاريخ الحلقة:

5/5/2004

- أثر السياسة الداخلية والخارجية على الناخبين
- أسس المفاضلة بين بوش وكيري
- الوجود العربي في السباق الرئاسي
- استقطاب الشارع الأميركي

أثر السياسة الداخلية والخارجية على الناخبين

حافظ المرازي: مرحبا بكم معنا في حلقة أخرى من برنامج سباق الرئاسة الأميركي في هذه الحلقة نحاول أن نتعرف من خلال استطلاعات الرأي العام الأميركية بشكل عام على مدى تأثير تطورات الأوضاع خصوصا في العراق وفي الفلوجة وأيضا مع صور إساءة معاملة الأسرى العراقيين كيف أثر ذلك بشكل عام على صورة الأميركيين للوضع في العراق وعلى رؤيتهم لمدى تناول الرئيس بوش ونجاحه أو عدم نجاحه في تأدية مهامه إلى حد كبير.

سنلاحظ انخفاضا في شعبية الرئيس بوش ربما غير مسبوق في الأسابيع الماضية مقارنة أيضا بشعبية جون كيري وإن لم يكن جون كيري قد حصل على الكثير من الأصوات أو استفاد كثيراً من الأصوات رغم خسارة بوش لبعضها سنركز أيضا على استطلاع للرأي يتعلق بالعرب الأميركيين في أربع ولايات محورية تعد متأرجحة في سباق الرئاسة الأميركي هي فلوريدا بنسلفانيا وأوهايو وميتشيغان، وبالتحديد أيضا من أوهايو ربما ننطلق في استعرض نشاط المرشحين الرئيسيين للرئاسة جورج بوش الجمهور وجون كيري الديمقراطي الرئيس بوش اليوم الثلاثاء كان في ولاية أوهايو يتجول هناك ويحاول أن يغطي العديد من مدن الولاية ويلتقي مع الناخبين فيها أملا في الحصول على أصوات الناخبين في تلك الولاية الهامة بالنسبة له في سباق الرئاسة الأميركي لـ 2004 مثلما كانت هامة من قبل أيضا.

الرئيس بوش كان في جولة بالنسبة لولاية ميتشيغان يوم الاثنين قبل ذلك جورج بوش وديك تشيني كانا في حديث مع لجنة تقصي الحقائق لأحداث الحادي عشر من سبتمبر ثم الرئيس بوش وجد نفسه مع نهاية الأسبوع المنصرم في أزمة لمواجهة الصحافة بشأن الحديث عن معاملة الأسرى العراقيين الرئيس بوش لم يحضر رابطة مكافحة التشهير اليهودية في مؤتمرها السنوي لكنه أرسل مستشارته للأمن القومي كوندوليزا رايس لتكون هناك، جون كيري لم يتأخر عن الدعوة فتحدث أمام رابطة مكافحة التشهير اليهودية مؤكدا على موقفه بأنه لا يمكن لأحد أن يرغم إسرائيل أو حكومتها على تقديم أي تنازلات ومؤكدا على دعمه القوي لإسرائيل جون كيري أيضا تحدث خلال هذا الأسبوع عن وجهة نظره بالنسبة للأحداث في العراق لم يقدم كما أوضحنا من قبل شيئا مختلفا عن موقف الرئيس بوش خصوصا فيما يتعلق بمسألة عدم سحب القوات الأميركية من هناك وضرورة استكمال المسيرة التي بدأت بالنسبة للعراق جون كيري تجول في العديد من الولايات الأميركية بالمثل خلال الأسبوع المنصرم ومنها الولايات التي تجول فيها بوش بالتحديد أوهايو وميتشيغان شملت جولة كيري كما شملت جولته أو شملت جولته ولايتي ميسوري ومينيسوتا كيري الذي اتُهم كثيرا أيضا بأنه فقط يتناول ردود الأفعال بالنسبة للهجوم على منافسه الجمهوري جورج بوش حاول أن يحدد نفسه ويقدم ملامحه للجمهور الأميركي بتقديم إعلان تليفزيوني هذا الإعلان يركز على من هو جون كيري.

جون كيري المحارب في فيتنام جون كيري أيضا العضو في مجلس الشيوخ الأميركي على مدى ثلاث فترات وجون كيري أيضا حاول أن يقدم الجانب الإنساني له مركزا على أنه شخص وسطي قريب من هيئات المحاربين القدامى أيضا جون كيري حاول بهذا الإعلان أن يوضح الجانب الإنساني له في حياته، بالطبع هل جون كيري استفاد مما خسره بوش من نقاط؟

هذا الموضوع سنناقشه في هذه الحلقة لكن أيضا من غير الواضح إن كان جون كيري قد استفاد مما اعتبر إحراجا لإدارة بوش خلال شهر أبريل/نيسان المنصرم وهو العدد القياسي للقتلى من الجنود الأميركيين في العراق والذي وصل إلى أكثر من مائة وستة وثلاثين جنديا في شهر واحد لكن البعض اعتبر حديث وسائل الإعلام عن هذا الموضوع حديثا سياسيا على سبيل المثال مجموعة أو شركة (Sinclair) رفضت أن تبث برنامج (Night Line) لشبكة تليفزيون (ABC) الأميركية حين وضعت في نهاية الشهر المنصرم حلقة خاصة تحدثت عن الذين سقطوا في ميدان القتال في العراق ووضعت صورا للقتلى من العراقيين.. من الأميركيين واعتبرت الشركة أن هذا هدف سياسي واستخدام سياسي للموضوع على أي حال لن نتوقف كثيرا عند التفاصيل بالنسبة للموضوعين ولكن كما ذكرنا سنركز على إلى أي حد أثرت هذه الأحداث على وضع المرشحين الرئيسيين المتنافسين للرئاسة وبالتحديد كما ركز كلاهما على بعض الولايات التي سميت ولايات متأرجحة نحن سنركز على أربع ولايات أميركية بالتحديد ولاية ميتشيغان فلوريدا بنسلفانيا أوهايو لو نظرنا إلى تصويت الولايات الأربع في عام 2000 وكيف أنها حساسة في هذا العام سنجد أنه بالنسبة لجورج بوش الجمهوري في عام 2000 فقد فاز بولاية أوهايو وفاز أيضا بولاية بنسلفانيا، آل غور الديمقراطي فاز بولاية ميتشيغان لكن بالنسبة لولاية فلوريدا نعلم أنها كانت ولاية منقسمة بين الجانبين وانتهى الفرز في النهاية لصالح جورج دبليو بوش الذي فاز بالرئاسة.

وننتقل إلى استطلاع الرأي الذي أجري للعرب الأميركيين في الولايات الأربع كنا قد قدمنا من قبل في فبراير/شباط الماضي أول استطلاع أجرته مؤسسة زغبي الدولية زغبي انترناشونال حول توجهات العرب الأميركيين فيها كما وعدت المؤسسة أُجري استطلاع ثاني لمراقبة التغير في مواقف العرب الأميركيين في هذه الولايات نحن نتحدث بالنسبة لعدد من الناخبين المسجلين من العرب الأميركيين في هذه الولايات هو كما يلي ميتشيغان 235 ألف ناخب فلوريدا 120 ألف ناخب من العرب الأميركيين أوهايو 85 ألف ناخب وبنسلفانيا 75 ألف ناخب من العرب الأميركيين، وأرحب معنا في الأستوديو بالسيد جون زغبي مرحبا بك معنا جون، جون زغبي هو مؤسس ورئيس مؤسسة استطلاعات الرأي زغبي انترناشونال أولا ما الذي تغير بشكل عام قبل أن نشرح التفاصيل في استطلاع آرائكم للعرب الأميركيين في الولايات الأربع في فبراير/شباط عنه في أوآخر أبريل/نيسان؟


جون زغبي: هناك مائة ألف ناخب عربي أميركي يحظى الرئيس بوش بتأييد نحو 25% منهم فقط، يُعتقد أن الناخبين العرب سيكون لهم تأثير ترجيحي في انتخبات الرئاسة وخاصة في ولاية أوهايو
جون زغبي: مما يثير الاهتمام إن الأرقام بالنسبة للرئيس بقيت كما على حالها حوالي 30% ما يثير الاهتمام هو الاختلاف بين نادر وكيري في فبراير كانت الرئيس جاء في المرتبة بالمرتبة 30% نحن نرى كيري الآن يرتفع لنحو 50% وكيري ينزل إلى 15% والرئيس يبقى على 30..

حافظ المرازي: لو نظرنا إلى نسبة التأييد للمرشحين الرئاسة بين العرب الأميركيين أولا ولاية ميتشيغان كما وضعها الاستطلاع الذي قمتم به سنرى الآتي جورج بوش في فبراير حصل على 25% استطلاع الرأي الأخير أعطاه 25% أي مازالت ثابتة، كيري 40% زادت إلى 42% نادر 20% نقصت إلى 19% بالنسبة لولاية أوهايو سنجد الآتي جورج بوش 40% في فبراير لكن في أبريل 25% كيري 31% أصبح 50% و11% في فبراير أصبح 5% ربما نمضي أيضا إلى بنسلفانيا 18% بوش أصبحت 26% 52% 52% كما هي لكيري 26% 12% وسنجد بالنسبة لفلوريدا 30% مقابل 35% 47% مقابل 40% و14% كما هي بقيت لرالف نادر السبب أو تفسيرك لهذه الأرقام وخصوصا مثلا أوهايو حدث فيها تغيير بوش على الأقل هذه الأرقام توضح أنه هبط ما لديه إلى 25% مقابل كيري الذي زاد بوضوح خلافا للنمط العام في الولايات الأربع.

جون زغبي: حافظ أولا على المشاهدين أن يفهموا إلى أي مدى النتائج متقاربة في رأي الأمة الأميركية وخاصة في هذه الولايات الأربع في الانتخابات الماضية قبل أربع سنوات وكنا نكرر فلوريدا طول الوقت فلوريدا مازالت مهمة ولكن هذه السنة نقول أوهايو هذه الولاية التي يجب أن تراقبها أعيُن المراقبين فمثلا في عام 2000 كانت هناك مائة وعشرين ألف صوتا والآن كما قلت أن هناك مائة ألف ناخب عربي أميركي والرئيس بوش يتلقى فقط 25% تقريبا من أصوات الناخبين العرب وعندما تكون الانتخابات متقاربة بهذه الطريقة فأي حركة من بضعة آلاف إلى بضعة مئات من الأصوات سيكون لها تأثيرات زلزالية ونحن نراقب عن كثب آراء الناخبين العرب لأنهم سيحدثون فرقا فيمن سيكون الرئيس المقبل وخاصة أوهايو.

حافظ المرازي: لكن بالنسبة لميتشيغان هل إذا كان أوهايو ممكن للرئيس بوش أن يخسرها بينما كسبها في عام 2000 هل يمكن لميتشيغان أن يخسرها الديمقراطي بينما كسبها في المرة الماضية هل يبدوا السباق قريب بالنسبة لميتشيغان؟

جون زغبي: قريب جدا في ميتشيغان قبل أربع سنوات آل غور فاز في ميتشيغان بأربع نقاط وكما أشرت فإن هناك نحو مائتين وثلاثين ألف من العرب الأميركيين ويصوتون بأغلبيتهم ضد الرئيس ولو أخرجت آلتك الحاسبة ولتعد الأرقام فما ستراه أن النتائج ستكون قريبة وحوالي 5% للعرب الأميركيين سيكون لهم تأثير كبير جدا في تلك الولاية.

حافظ المرازي: لو انتقلنا إلى شعبية المرشحين للرئاسة بناء على الانتماء الديني للعرب الأميركيين سنجد ثلاث تصنيفات في استطلاع زغبي أولا بالنسبة للعرب الأميركيين من المسيحيين الكاثوليك جورج بوش في فبراير/شباط حصل على 31% في أبريل/نيسان 33% جون كيري 44% أصبحت 46% رالف نادر 13% أصبحت 10% المسيحيين الأرثوذكس من العرب الأميركيين كان 37% لبوش انخفضت إلى 33% 29% لكيري صعدت جدا إلى 41% 20% لنادر انخفضت إلى 13% بالنسبة للعرب الأميركيين من المسلمين الاستطلاع يقول في 8% فقط لبوش زادت إلى 10% أيضا في أبريل/نيسان 57% منهم كانت لكيري انخفضت إلى 50% و32% كانت لنادر انخفضت إلى 19% أيضا جون ما الذي يمكن أن نستشفه من هذه الأرقام؟

جون زغبي: هذا مثير للدهشة فعلا أنت تتحدث عن الجالية المسيحية التي بغالبيتها لبنانيين وموجودون منذ أربع أو خمس أجيال ويميلون إلى المحافظة نوعا ما ولكن مع ذلك ترى تصويتهم يتغير باتجاه جون كيري وهو أمر مثير للدهشة حقا في هذه الولايات الأربعة التي هي ساحات معركة رئيسية لو انتقلنا إلى صوت المسلم نراه هناك إن في صميمه معظم المسلمين هم أفراد جاؤوا في الثلاثين عاما الأخيرة ويزدادون عددا وما نراه إنهم هم أيضا ينتقلون بعيدا عن القيم المحافظة التقليدية وينتقلون إلى معسكر ديمقراطي وحقيقة لو وضعت جنبا إلى جنب نادر وكيري سترى إلى أي مشكلة يواجهها الجمهوريين في صفوف العرض المسلمين.

حافظ المرازي: لكن بالنسبة للأرثوذكس المسيحيين للأرثوذكس الزيادة لكيري كبيرة بالنسبة للشيء المشترك أو القاسم المشترك بنجد أن رالف نادر قد خسر يعني فقد أصوات كبيرة عن استطلاعاكم السباق في فبراير/شباط هل هي القناعة بأننا لا نريد أن نضيع أصواتنا ثم هل العرب الأميركيين المسلمين أن ينخفض التصويت لكيري 7% هناك حِنق على التصريحات الأخيرة لجون كيري وإحساسهم بأن جون كيري لا يختلف كثيرا عنه بوش؟

جون زغبي: نعم لديك قيمتان متنافستان أولهما أن الرسالة من كل العرب الأميركيين إنهم يريدون إلحاق الهزيمة بجورج دبليو بوش وفي نفس الوقت الرسالة الأخرى أن في الوقت الذي لا يريدون أن يهدروا أصواتهم على شخص أصوات على شخص مثل نادر ومن جانب آخر كيري عليه أن يفسر الكثير من الأمور لو أراد الحصول على تصويت العرب الأميركيين في التحليل النهائي.

حافظ المرازي: لو انتقلنا إلى نتائج الاستطلاع حسب أهمية القضايا التي يراه الناخب من العرب الأميركيين سنجد الآتي بالنسبة للاقتصاد مهم جدا 100% مكافحة الإرهاب والأمن القومي 99% العراق 93% الصراع الفلسطيني الإسرائيلي 90% مقابل 7% فقط غير مهم ثم الحريات المدنية 83% مقابل 9% قد يبدو هذا أنه الاقتصاد للعرب الأميركيين ومكافحة الإرهاب أعلى من الحريات المدنية ألا يبدو هذا مختلفا عن تصورنا بأن العرب الأميركيين كأقلية وكأكثر الذين دفعوا ثمن موضوع الحريات المدينة بسبب التشريعات الأخيرة أن يعطوا مكافحة لإرهاب أولوية على حريتهم المدنية؟

جون زغبي: إنه فعلا أمر يأسر الباب للدرجة التي يراها الناس من ناحية المنافسين والأحزاب السياسية من حيث أنهم لا يفهمون حقيقة العرب الأميركيين وتصويتهم نحن أيضا لا نفهم ذلك في المقام الأول هم كغيرهم الاقتصاد هو القضية الأهم بالنسبة إليهم وأيضا هذا التداخل مع الاقتصاد الأميركي على المستوى القومي على مستوى الجالية وفي نفس الوقت لا يجب أن نقرأ الكثير فيما يخص موضوع مكافحة الإرهاب ضد قانون الوطنية العرب الأميركيون يتفقون مع بقية الأميركيين حول القضايا المهمة ولكن أيضا الأميركيين يضيفون قضايا لها اهتمام خاص لديهم وأيضا قانون الوطنية الذي وإن كان لبعض الحقوق المدنية للعرب الأميركيين والمسلمين أيضا الخوف من الإرهاب أيضا فنحن جميعا نخاف من الإرهاب طبعا.

حافظ المرازي: لو انتقلنا إلى المقارنة إذا بين المرشحين الثلاثة في وجهة نظر العرب الأميركيين وأيهم يمكنه أن يقوم بعمل أفضل حول القضايا التالية الاقتصاد جون كيري 44% بوش 27% رالف نادر 14%، الرعاية الصحية 43% كيري 22% بوش 15% نادر، الإرهاب والأمن القومي 30% بوش 39% عفوا 30% كيري 39% بوش 12% نادر، العراق 36% كيري 29% بوش 13% نادر، الصراع الإسرائيلي الفلسطيني 28% كيري 19% بوش 21% نادر والحريات المدنية 31% كيري20% بوش 26% نادر، إذا كان الاقتصاد هو القضية الأولى و100% لدى هؤلاء المرشحون جون إذا جون كيري بيحصل على قريب من ضِعف ما يحصل عليه بوش فهو في أزمة وأعتقد أنه أغلب الأرقام ما عدا العراق حتى العراق أعتقد يأخذ فيها كيري نقاط أعلى من بوش أعتقد ما عدا الإرهاب والأمن القومي عفوا الإرهاب والأمن القومي الوحيد ربما الذي يراه أنه بوش يأخذ تصويت أقوى من كيري فيه هل هذا متسق مع اتجاه الأميركيين بشكل عام؟

جون زغبي: نعم إنه كذلك وهناك قصتان هنا الأولى أن العرب الأميركيين أعطوا أصواتهم لجورج دبليو بوش في عام 2000 حوالي 45-46% من العرب الأميركيين صوتوا له لكن الغضب ضد جورج بوش يزداد وليس الأمر حول هذا الاستفتاء فقط ولكنني كنت أقوم به حول أمور أخرى والشعور بالأذى والغضب ضد جورج دبليو بوش كان واضح في صفوف قادة الجالية وأفرادها من الذين تحدثت إليهم في الوقت نفسه الرسالة الثانية إنه في الوقت الذي يريدون أن يهزموا فيه جورج دبليو بوش هناك تساؤلات حول جون كيري نعم سيقوم بعمل أفضل حول الاقتصاد وعدد من القضايا ولكنها ليست أرقام تؤدي إلى الفوز بالنسبة لكيري ففي الوقت الذي فيه غضب تجاه بوش هناك خيبة أمل تجاه كيري وعدد من العرب الأميركيين يقولون قبل أن نحزم أمرنا يجب أن نتوقف عند نادر لنرى ما يمكن أن يفعله.

حافظ المرازي: أخيرا الرؤية للمرشحين ومدى استطاعة أيٍ منهما حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي إن اعتبرنا بدل من العربي الإسرائيلي الصراع الفلسطيني كما هو الواقع جورج بوش هل يمكنه أن يحله 16% جون كيري يحصل على 22% كلاهما 6% لا كيري ولا بوش 48% تعليقك؟

جون زغبي: ليس عليّ حتى أن أعلق بشأن.. الأرقم تتحدث عن نفسها بنفسها نصف العرب الأميركيين لا ثقة لديهم في الحزبان الكبيرين لحل النزاع العربي الإسرائيلي ليس هنا حاجة لمزيد من الإيضاحات إذا.

حافظ المرازي: هل قد يكون هذا أنباء طيبة للجمهوريين أو لجورج بوش بمعنى أنه الآن الصوت أو الناخب العربي الأميركي وخصوصا في هذه الولايات المهمة والمحورية لا يدري أين يذهب فقد تساوى لديه المرشحان وبالتالي مزيد من الإرضاء للصوت للناخب اليهودي الأميركي يمكن أن يكسبني شيئا أم هذه المجموعة فهي مشتتة ربما تضيع صوتها في نادر وربما تنقسم على نفسها وربما لن تذهب أصلا إلى صناديق الاقتراع يوم 2 نوفمبر المقبل؟

جون زغبي: محاولة جيدة منك يا حافظ ولكنني لا أرى الأمور على هذه الحال هذه إدانة مريعة ضد هذه الإدارة وبنفس الوقت أنت محق هي إدانة ضد جون كيري أيضا ولكن الرسالة التي يجب أن يخرج بها جون كيري من هذا الوضع إن هذه ليست جالية يمكن أن نتجاهلها فهي جالية لها حضورها وبارزة وتمتلك عدة آلاف من الأصوات الأساسية في عدد من الولايات الأساسية ولن أفاجأ لو رأيت إن كيري بدأ أو إذا ما بدأ ربما بدأ يخفف لهجته من الانضواء تحت لواء سياسات شارون قليلا.

حافظ المرازي: جون زغبي شكرا جزيلا لك، جون زغبي رئيس ومؤسس مؤسسة زغبي الدولية للاستطلاعات الرأي وكان معنا كما كان معنا من قبل أيضا في حلقات برنامج سباق الرئاسة الأميركي نتمنى أن تابع معه أيضا في الشهور القادمة الزيارات الأخرى المتكررة لهذه الولايات وقياس لأين يتجه الصوت العربي الأميركي وأيضا أين تتجه الأصوات عموما في سباق الرئاسة الأميركي سنعود إليكم بعد هذا الفاصل لنتحدث عن استطلاعات قومية بشكل عام عن اتجاهات الرأي العام الأميركي في سباق الرئاسة أجرتها شبكة (CBS) الأميركية مع بعض المؤسسات الأخرى وأيضا سنتحدث إلى اثنين من الناشطين من العرب الأميركيين في الحزبين الديمقراطي والجمهوري ماذا تعني هذه الأرقام بالنسبة لسباق الرئاسة الأميركي في هذا الوقت بالتحديد بعد هذا الفاصل في برنامجنا سباق الرئاسة من واشنطن.

[فاصل إعلاني]

أسس المفاضلة بين بوش وكيري

حافظ المرازي: مرحبا بكم مرة أخرى معنا في سباق الرئاسة الأميركي وكما ناقشنا مع السيد جون زغبي في الجزء الأول من برنامجنا موضوع ماذا تعني استطلاعات الرأي الأخيرة التي أجروها للمرة الثانية في أربع ولايات محورية أميركية تسمى بالولايات المتأرجحة التي يمكن أن تصوت مع أيا من المرشحين الديمقراطي والرئاسي وبالتالي تغير نتيجة سباق الرئاسة مع تقارب الطرفين نحاول أن نناقش معنى ومغزى هذه الأرقام مع ضيفينا في الأستوديو خالد صفوري الناشط في الحزب الجمهوري وليس بالضرورة المدافع عن الحزب الجمهوري في كل شيء كما دائما يحذرنا وعبد العزيز عواد الناشط في الحزب الديمقراطي والمحامي أيضا وأضع الكثير من الخطوط تحت كلمة محامي بشكل إيجابي عبد العزيز وليس بشكل الأميركي السلبي لصورة المحامي لكن ربما قبل أن ننتقل إلى ذلك كما وعدنا ننظر بشكل عام استطلاعات الرأي العام الأميركي هذا الأسبوع بالنسبة للمرشحيْن كما وجدتها صحيفة نيويورك تايمز وشبكة تليفزيون (CBS) وجدنا أن جون كيري حصل على 46% مقابل جورج بوش 44% تقدم بنقطتين فقط لكيري ولكن مع وضع في الاعتبار نسبة الخطأ أو هامش الخطأ يعتبر المسألة قريبة للغاية بإضافة رالف نادر المرشح المستقل لو هو في السباق معهما سيصبح جون كيري 41% بوش 43% رالف نادر 5% أي مرة أخرى رالف نادر يضر بفرص كيري ويخدم بوش لو استمر في السباق ثم تقييم جورج بوش في تأدية مهامه الأميركيون هذا الأسبوع الذين يؤيدون بوش في تأدية مهامه 46% كانوا في مارس/آذار 51% عدم التأييد 47% والآن وكان 42% هذا على الأقل واضح خالد بنسبة لعدم التأييد لبوش أو انخفاض شعبية بوش حين يقرر عن عدم تأييده أو تأييده حين يقارن بكيري الفوارق ليست كبيرة لكن حين يُسأل عن شعبية بوش في حد ذاته المسألة مختلفة هل ما يشهده الأميركيون من صور قادمة من العراق لها تأثير كبير في هذه الأرقام؟


خالد صفوري: لا شك أن الوضع في العراق من أحد العوامل في خفض شعبية الرئيس جورج بوش ولكنه ليس العامل الوحيد
خالد صفوري: لا شك العراق هي أحد العوامل ولكن ليس العامل الوحيد نحن وجدنا أنه خلال الأربع أو الخمسة أشهر الماضية بشكل مستمر هنالك فضائح تمس إدارة الرئيس بوش وهنالك كتب وهنالك مقالات وهنالك مشاكل بشكل مستمر وبالتالي طبعا هو جزء من استراتيجية الحزب الديمقراطي الرئيس بوش عن إيصال رسالته إلى الشعب الأميركي سواء كانت رسالة الحرب ضد الإرهاب أو سواء كانت رسالة الوضع الاقتصادي داخل البلد وكل ذلك يمتص أو يأخذ يستنزف من شعبيته داخل بلده ويزيد من عدد.. أو الأمور السلبية ضده لكن حقيقة رغم كل هذه المشاكل لم نجد أن كيري استغلها بطريقة صحيحة ونجد إنه لا زال هو متأرجح كذلك يعني المشاكل التي ظهرت لهذه الإدارة خلال الأشهر الماضية كان ممكن أن يستغلها الديمقراطي بشكل أفضل وحتى صحيفة واشنطن بوست قالت في مقال الأمس على أنه هنالك انزعاج داخل مؤسسات الحزب الديمقراطي بأنه كيري حتى الآن لم يقدم رسالة قوية للشعب الأميركي وبالتالي لم يستغل الوضع المهزوز للإدارة.

حافظ المرازي: نعم عبد العزيز كما يقول خالد وكما يعتقد كثيرون بأن إذا كان لدى كيري فرصة في أن يفوز فليس لأن الناس يحبون كيري ولكن لأن الناس ربما يكرهون بوش ومجموعته بافتراض أن هذا صحيح؟

عبد العزيز عواد: إلى حد ما جزء من هذا صحيح ولكن نحن نحاول بالحزب الديمقراطي ليس أن نشغل الرئيس بوش عن رسالته وإنما نحاول نوضح للشارع الأميركي ما هي رسالة الرئيس بوش بمآزقها وبمشاكلها وبتخبطها السياسي وبدون أي استراتيجية لمصلحة هذه البلد نعم نرى إن هناك عدم تأييد لعمل بوش في موضوع العراق والصور التي تم نشرها في الأيام الماضية هذا يؤثر وكما قال الأخ خالد نعم هذا عامل من إحدى العوامل التي ستؤثر على هذه الانتخابات وكما نرى جميع الاستطلاعات بوش يرتفع نقطتين وينزل نقطتين ونحن لستنا بعيدين عن نوفمبر وسنرى تغييرات كثيرة في المستقبل ولكن هناك إجماع أنا أراه في الحزب الديمقراطي والشارع المستقل لهزيمة هذه الإدارة نعم يمكن أن ننظر إنه كيري ليس هو يجد التأييد الكامل ولكن هو أفضل من الرئيس بوش.

حافظ المرازي: أفضل في ماذا بالتحديد بالنسبة للوضع مع إسرائيل لضمانات لشارون لا نجد اختلافا بالنسبة للعراق لا يبدو أن هناك أي اختلاف فكيف يمكن أن يكون أفضل؟

عبد العزيز عواد: يكون هو أفضل بالنسبة للمسائل الأخرى التي تهم الشارع الأميركي مثل الاقتصاد والتأمين الصحي وكما قلنا سابقا إنه السياسة الخارجية هي سياسة مؤسساتية وليس هناك فروقات كثيرة ما بين الطرفين ولكن هناك نوع من يعني انطباع إنه يمكن استطاعة كيري أن يغير من هذا النهج السياسي ويعطي فرصة لبناء جسور مع المجتمع الدولي الذي تم تهديم هذه الجسور من قبل هذه الإدارة.

حافظ المرازي: نعم.. خالد استطلاعات الرأي لمؤسسة زغبي بيوضح الاستطلاع الثاني في نهاية إبريل/نيسان تراجع للرؤية لرالف نادر في البداية رالف نادر كانت هناك رؤية رومانسية مرحبة به 20% من أصوات الأميركيين العرب حينما استطلعوا مقارنة بـ 6% أو 5% من الأميركيين لكن في هناك تراجع بأنه هل هناك رؤية بأنه هناك عدم جدية في أنهم لن يُضيعوا صوتهم مع رالف نادر؟

خالد صفوري: لا شك وهذا العامل الرئيسي أتصور أن العرب الأميركيين يعتقدون إن هو أفضلهم في مواقفه السياسية وأكثرهم قربا لقلب المواطن العربي في مواقفه سواء القضايا المحلية وحتى القضايا الدولية هو كان ضد الحرب في العراق هو موقفه في قضية فلسطين يختلف عن المرشحين وبالتالي هو أقرب لمواقف الجالية العربية كثيراً من المرشحيْن الآخرين لكن عندما تأتي إلى الحقيقة والأمر الواقع فليس لديه أي حظ وبالعكس إذا كان هنالك غضب لدى الجالية من إدارة بوش فإنها ستعين بوش في إعادة انتخابه إذا صوتت بحجم كبير إلى..

حافظ المرازي: رالف نادر.

خالد صفوري: رالف نادر هو هذه وجهة نظر الشارع العربي داخل الولايات المتحدة وأتصور أن هذا هو العامل الرئيسي في استنزافه وأتصور مع قرب الانتخابات وإذا استمر في حملته الانتخابية سنجد أنه حتى في استطلاعات الرأي الأميركية سينزل من 5 إلى 1% يعني أنا لا أتصور أنه يحصل على أكثر من 2% في أي حال من الأحوال.

الوجود العربي في السباق الرئاسي

حافظ المرازي: بافتراض أن يضع صوته أصلا على قائمة المرشحين في هذه الولايات لأنه يحتاج إلى نحو خمسين ألف ربما توقيع في كل ولاية لكي يضع صوته وليس لديه حزب الخضر مثلما كان الأمر في عام 2000 لكن لو رجعنا لاستطلاع زغبي ونظرنا إلى الولايات الأربع المتأرجحة التي يحاول أن يركز عليها وجدنا أن المرشحين بوش وكيري خلال الأسبوع المنصرم تجولوا بالتحديد في أوهايو وميتشيغان وتركيز كبير ونعلم أن الجالية العربية الأميركية مكثفة موجودة في أوهايو وميتشيغان كما ذكرنا ونحن نتحدث عن عدد كبير من المسجلين مائتين وخمسة وثلاثين ألف ناخب من العرب الأميركيين في ميتشيغان نتحدث عن خمسة وثمانين ألف في أوهايو لو قارنا هذا بثلاثمائة صوت فقط كسبها بوش في فلوريدا ليكسب كل الانتخابات فنعلم مدى أهمية هذا الصوت إلى أي حد تعتقد أنه في النهاية الصوت العربي الأميركي سيضيع في هذه الولايات وسيبقى مشتتا؟

خالد صفوري: لا أتصور حقيقة هي استطلاعات الرأي التي قام بها جون سابقا في أوهايو أعطت جورج بوش كمتقدم أكثر وتراجع كثيرا في ولاية أوهايو أتصور أن هنالك عامل آخر لم يُذكر في هذه الاستطلاعات هو عامل الجالية المسلمة وحقيقة الجالية المسلمة في ولاية أوهايو هي ضِعف الجالية العربية إذا كان هنالك..

حافظ المرازي: الجالية المسلمة غير العربية.

خالد صفوري: غير العربية طبعا الخمسة وثمانين ألف تشمل المسلمين في ولاية مثل ميتشيغان مائتين خمسة وثلاثين ألف من أصل حوالي أربعة ملايين مرشح حجم حقيقة له وزن بحوالي 5% من أصوات 5.5% وهو بالتالي ولاية ميتشيغان مهمة لكن أتصور أنه من وجهة النظر الجمهورية ولاية ميتشيغان تقريبا محسوبة على المعسكر الديمقراطي وأتصور أنه رغم أنه يتوجهون إليها باستمرار إلى أنه هدف بعيد لهم وأوهايو هدف قريب لأن بوش انتصر فيها ويحاول أن يحافظ على نصره في أوهايو الصوت العربي وإذا كانت الانتخابات متقاربة جدا قد يكون هو صوت المرجح نحن وجدنا في الانتخابات السابقة في ولاية واشنطن فرق نجاح بين جور وبوش كان خمسة آلاف صوت وبالتالي خمسة وثمانين ألف صوت قد تلعب دور كبير في ولاية مثل أوهايو أتصور إنه أوهايو فيها يمكن مليونان أو ثلاث مسجلين في الانتخابات.

حافظ المرازي: نعم عبد العزيز..


عبد العزيز عواد: الحزبان الكبيران في أميركا يواجهان صعوبات في استقطاب الناخب العربي في ظل السياسات الأميركية من الحزبين والمنحازة ضد القضايا العربية
عبد العزيز عواد: نعم مثلما الأرقام حتى فلوريدا عندما تم انتخاب الرئيس بوش كسب بخمسمائة صوت بفلوريدا وكان هناك خمسة وثمانين ألف ناخب عربي في ولاية فلوريدا فنعم لنا تواجد بكثافة في ولايات ستكون حاسمة ولكن إذا تم المشكلة تقع إنه الحزبين يواجهوا صعوبات في استقطاب الشارع العربي الأميركي فعندما نرى هناك غضب تجاه هذه الإدارة بسبب سياستها العنجهية وعنصرية تجاه هذه الجالية ولكن نرى أيضا على الطرف الآخر أن هناك أيضا نوع من استمرارية لهذه السياسة الخارجية فهناك نفور من الناخب العربي من المشاركة في هذه الانتخابات فالخوف هو أن الجالية العربية الأميركية ستدلي بصوتها لرالف نادر وكما نقول نحن في الرابطة العربية للديمقراطيين أنه الصوت لنادر هو صوت لبوش فأنا أرى من عملي السياسي في الشارع العربي الأميركي أن هناك نوع من النضوج أنه لن يتم التصويت لنادر كما تقول هذه الاستطلاعات الناخب العربي عندما يذهب ويدخل في غرفة الاقتراع سيصوت لن يدلي بصوته إلا لكيري لأن كيري هو الصوت الوحيد الذي يستطيع الناخب العربي أن يهزم إدارة ويثبت نقطة أنه نحن لنا ثِقلنا ولن نقبل في هذه الإهانات وهذه التهميش.

حافظ المرازي: خالد.

خالد صفوري: أنا طبعا لا أتوقع إنه كيري أن يكون إذا جاء أو انتخب أنه يقدم سياسة تجاه العرب خصوصا في موضوع الحقوق المدنية أفضل مما يحصل تحت إدارة أشكروفت..

استقطاب الشارع الأميركي

حافظ المرازي: وإن كان على الأقل هناك وضوح في هذه النقطة أو فارق ما بين بوش وكيرى بينما غير واضح بالنسبة للعراق وإسرائيل بالنسبة للحريات المدنية هناك وضوح على الأقل يعني الرئيس بوش يطالب بتمديد قانون الوطنية لمكافحة الإرهاب وكيري ضده وإن كان يعترف بأنه صوت معه في البداية.

خالد صفوري: كيري لديه نص الحزب الديمقراطي أو ثلثين الحزب الديمقراطي ضد قوانين مكافحة الإرهاب ورغم ذلك صوت إلى جانبه وبالتالي أنا أعتقد إنه ليس هناك فروق نحن نتذكر عندما كان هنالك إدارة ديمقراطية إدارة كلينتون قدمت مشروعات قمع على الحقوق المدنية عندما لم يكن هناك أحداث سبتمبر فأنا أتصور أنه الإدارتين سيكونوا متشابهين في موضوع الحقوق المدنية وأتصور إنه الجالية مستاءة بشكل كبير من هذه الأمور لأنه هي المستهدفة وباقي الشعب الأميركي لا يعاني مما تعانيه الجالية من تلفيق قضايا في المحاكم إلى اعتقالات بدون مبرر إلى آخره لكن أنا أتصور أن هنالك ونُقر أن هنالك عدم رضي من إدارة الرئيس بوش في عدة أمور تجاه الجالية لكن أنا لا أعتقد أنه سيكون هنالك حل في إدارة يمثلها كيري لأنه إدارة كيري لا تختلف كثيرا في الأمور التي معنية فيها الجالية العربية أولا هو يريد أن تبقي القوات الأميركية في العراق وبالتالي الخلاف هو على الأسلوب الآن الرئيس بوش يطرح موضوع دور الأمم المتحدة وهو ما قاله كيري سابقا وبالتالي ليس هنالك حقيقة أي خلاف كيري بعد تصريحات بوش إلى دعما لشارون جاء وأعطى دعم.


خالد صفوري: الجالية العربية والإسلامية مستاءة بشكل كبير من إجراءات الإدارة الأميركية الحالية إثر أحداث الحادي عشر من سبتمبر حيث أصبحت مستهدفة بشكل واضح من سوء المعاملة وتلفيق التهم
وقال أنا أقف إلى جانب شارون في نفس الطريقة نحن لن نضغط على إسرائيل وقال ذلك في الأمس أمام (ADL) وبالتالي الأمور التي تغضب جزء كبير من أبناء الجالية لا أتصور إن هنالك فيها أي فروق وبالتالي إذا حصل أي تغيير سنأتي مرة أخرى ونلعن الأيام التي سبقتها وهذا يحصل بشكل مستمر أنا أعتقد إنه الحل هو حل على المدى البعيد الجالية عليها أن تدخل في معترك السياسة وتدخل في الحزبين إذا كانت تعتقد أنه الحزب الجمهوري يمثل وجهات نظر أقرب لها نحن مواطنين أميركيين ومصالحنا ليست فقط في موضوع العراق ليست مصالحنا في موضوع معين الجالية يجب أن تبدأ عملها على المستوى المحلي تساهم في المؤسسات الحزبية في الحزبين والتي تجده أفضل وأنا أتصور مع الوقت التغيير يحصل نحن نتكلم عن وجود مائتين وخمسة وثلاثين ألف صوت في ولاية ميتشيغان هنالك مثلا الولاية التي يأتي منها.. كذلك فيها عدد كبير من الجالية..

حافظ المرازي [مقاطعاً]: هنالك نقطة نعم.. وأرجو من عبد العزيز نعم.. لكن كلاكما يعلق عليها في الدقائق المتبقية لنا وهي موضوع تردد وإحراج الزعماء العرب والسياسيين العرب في أن يلتقوا مع المرشح للرئاسة من خارج البيت الأبيض وبالتالي حين يأتي هذا المرشح إما أن يأتي بشكل معادي لأنه شعر بأن دولة عربية قد دعمت المرشح ضده كما حدث مع كلينتون حين جاء أو ربما الخطوط مقطوعة نجد أنه شارون دعا كيري لزيارة إسرائيل مرة أخرى يفترض إذا جاء إلى الـ (EPAC) مؤتمر الـ (EPAC) في منتصف الشهر وهناك أنباء أنه لن يأتي هناك على جدوله من الآن لقاء مع كيري مثلما له لقاء مع بوش لماذا عبد العزيز عواد؟

عبد العزيز عواد: أولا أنا لا أتفق مع الأخ خالد إنه ليس هناك فروقات ما بين كيري وبوش على موضوع الحقوق المدنية المرشح كيرى لا يريد تمديد قانون الوطنية وبوش يريد تمديد قانون الوطنية عن الموضوع الآخر في العمل السياسي لهذه الجالية العربية والمسلمة في الولايات المتحدة ليس فقط أن ننخرط بالعمل السياسي في داخل الأحزاب أيضا يجب أن نستقطب العقل والوجدان الأميركي للرجل بالشارع إذا لم نستطع أن نستقطب الشارع الأميركي لن نستطيع نغير السياسة الأميركية أو الأحزاب السياسية تجاه قضايانا وهذا انعكاس عن ماذا قلته الآن عن موضوع خوف المرشح الذي خارج البيت الأبيض أن يلتقي برئيس عربي لآن هناك انطباع من الشارع الأميركي أنه الرئيس العربي أو الجالية العربية والمسلمة في الخارج لا تساند السياسة الأميركية في المنطقة فهذا سيكون له تأثير سلبي تجاه الانتخابات المقبلة فيجب أن نغير نبني جسور مع الشارع الأميركي والرجل العادي الأميركي قبل أن نحقق إنجازات.

حافظ المرازي: خالد كلمة أخيرة.

خالد صفوري: هذا موضوع ما في خلاف عليه يعني ومثل ما قلت أنا هذه انتخابات ستكون انتخابات متقاربة جدا ولا أتصور إنه يستطيع أي شخص أن يحسم من الذي سيفوز فيها هناك العديد من الأمور التي تتغير أنا أتصور أنه العاملين الأساسين في هذه الانتخابات هو موضوع الوضع في العراق الآن وموضوع الوضع الاقتصادي الوضع الاقتصادي في تحسن وضع بوش..

حافظ المرازي: وهذا عامل آخر يعني يقال بأنه ليس فقط الاقتصاد أو العراق أو غيره هناك عامل آخر على الأقل أحد المعلقين الأميركيين قال هناك نظرية بأنك حين تجد في الشارع الأميركي تنورات أو ملابس السيدات قصيرة فتعلم بأن المرشح الديمقراطي سيفوز وحين تجدها طويلة المرشح الجمهوري سيفوز طلبنا من عدسة الجزيرة أو كاميرا الجزيرة أن تنزل إلي نيويورك أولا وتلاحظ هل التنورات هذا العام قصيرة حتى نقول بأن الديمقراطيين المنفتحين سيفوزون وجدنا في نيويورك بشكل عام وجود بعض فعلا التنورات القصيرة لكن حين انتقل الوضع إلى واشنطن كان الشكل مختلف ووجدنا في الغالب السروايل أو البنطلونات مما يعني أن السباق سيكون ضيق جدا وأن الفوارق غير محسوسة وربما لن نعرف النتيجة إلا حين يتم الانتخاب بالفعل في نوفمبر أو في الثاني من نوفمبر/تشرين ولا أدري مدي صحة هذه النظرية؟

خالد صفوري: وهنا تكمن أهمية دور الجالية مثل ما قلنا عندما تكون انتخابات متقاربة فأنه الجالية يكون لها دور كبير والخمسة وثمانين آلف صوت يكون حجمهم أكبر كثيرا عندما ينتصر المرشح بواحد في المائة.

حافظ المرازي: نعم شكرا جزيلا الأخ خالد صفوري عبد العزيز عواد أشكركم وأشكر فريق البرنامج في الدوحة وهنا في العاصمة واشنطن وإلى اللقاء في حلقة أخرى من برنامج سباق الرئاسة الأميركي ربما تكون هناك عوامل أخرى لا ندريها في من سيفوز هذه الانتخابات مع تحيات الجميع وتحياتي حافظ المرازي.