مقدم الحلقة:

محمد العلمي

ضيوف الحلقة:

عبد العزيز عواد/ ناشط في الحزب الديمقراطي
رندة فهمي/ ناشطة في الحزب الجمهوري
هايدي بورغوسان/ المديرة التنفيذية لهيئة المحامين الأميركيين

تاريخ الحلقة:

18/08/2004

- خلفيات إعادة نشر القوات الأميركية
- نتائج استطلاعات الرأي
- تراشق العبارات بين بوش وكيري
- مكتب التحقيقات الفدرالي والحقوق المدنية
- الأقليات في الحزبين الديمقراطي والجمهوري

خلفيات إعادة نشر القوات الأميركية

محمد العلمي: مرحبا بكم في حلقة اليوم من سباق الرئاسة الأميركي المزايدات السياسية بلغت حدا جديدا هذا الأسبوع بين المرشحين والحملتين حول من هو الأجدر بحماية أميركا ومن هو الأكثر رجولة وشراسة لتحمل عبء مكافحة الإرهاب. الرئيس بوش تصرف هذا الأسبوع كرجل دولة وقائد للقوات المسلحة بإعلان أكبر إعادة نشر للقوات الأميركية منذ انتهاء الحرب الباردة فاتهمه الديمقراطيون بالوصولية السياسية عملاء مكتب التحقيقات الفدرالي يبحثون عن مشاريع مشاغبين خلال المؤتمر لقومي للحزب الديمقراطي الذي سيعقد نهاية الشهر في نيويورك فهل يبالغ المتظاهرون في استهدفاهم الجمهوريين أكثر من الديمقراطيين أم أن هامش الخلاف والاختلاف السياسي في أميركا ما بعد الحادي عشر من سبتمبر بدأ يضيق فعلا؟ السياسة هذا الأسبوع طالت كل شيء تحرُك الجنود في الخارج والحقوق المدنية في الداخل والكوارث الطبيعية وحتى الألعاب الأوليمبية. ولمناقشة كل هذه القضايا وغيرها يسعدني أن أستضيف هنا في الأستوديو السيدة رنده فهمي الناشطة العربية الأميركية في الحزب الجمهوري وينضم إلينا كالعادة من نيويورك عبد العزيز عواد الناشط العربي الأميركي في الحزب الديمقراطي عبد العزيز لو بدأت بك بقضية الساعة وقضية ما صرح به الرئيس بوش أمس في سينسيناتي عن عزمه إعادة نشر القوات الأميركية في الخارج في أوروبا وآسيا والاتهامات السياسية له بعد ذلك التصريح قبل أن آخذ رد فعلك دعني أولا ودعنا نستمع جميعا إلى ما قاله الرئيس جورج بوش في تبريره لتلك الخطوة.

جورج بوش– الرئيس الأميركي: قواتنا تغيرت كثيرا قواتنا أصبحت قادرة وقادرة على توجيه ضربات قوية في وقت قصير وعبر عقود كانت القوات الأميركية في الخارج قائمة وانتهت الحرب الباردة وفي أوروبا وفي آسيا كانت هذه القوات متمركزة والقوات الأميركية الموجودة في هذه الأماكن أصبحت الآن في منأى عن أي عدوان.

محمد العلمي: عبد العزيز العدو الذي أُرسلت تلك القوات من أجله لم يعد موجودا حتى الدولة في أوروبا مثلا لم يعد هناك وجود لألمانيا الغربية إذا لماذا تريد للقوات الأميركية البقاء في أوروبا؟

عبد العزيز عواد: هو رقم واحد هذا التصريح أو سحب هذه السبعين ألف من القوات الأميركية من خارج آسيا وأوروبا يُضعِّف الأمن الداخلي الأمن القومي الأميركي وليس هناك أي سبب مقنع غير السياسة لهذا القرار ورقم واحد خليني أُفسر سحب القوات من كوريا ومن آسيا في أثناء المفاوضات الحساسة التي تجري الآن بين الولايات المتحدة وكوريا عن موضوع أسلحة الدمار الشامل يبعث رسالة خاطئة ويُضعِّف موقفنا في هذه المفاوضات موقف الأميركي وأيضا في موضوع أوروبا سحب القوات الأميركية من أوروبا يضعف الناتو ويعطي إشارة إن الولايات المتحدة ستنسحب من ثقلها في الناتو وثالثا مهم جدا أن نفهم أن وجود القوات الأميركية في أنحاء أوروبا التي هي قريبة جدا على الأماكن الساخنة يعطي القابلية لرد فعل سريع ومفاجئ للقوات الأميركية في حاجة إذا كانت هناك حاجة لها في المنطقة خصوصا في الوضع الراهن وهذه الأشياء أيضا السبب السياسي الوحيد وأقول للمشاهد لماذا هو سبب سياسي؟ هو يريد أن يُرجع سبعين ألف جندي أميركي لمعسكراتهم في الولايات المتحدة في مناطق هناك كساد اقتصادي ويتم ويحاول أن يقف ضد إغلاق المعسكرات للجنود في الولايات المتحدة لغرض سياسي لمساعدتهم في هذه الولايات.

محمد العلمي: نعم عبد العزيز دعني أعطي الفرصة لرنده للرد ولكن قبل ذلك رنده دعنا أولا نتابع ما قاله الجنرال ويزلي كلارك الذي تزعم حملة الديمقراطيين لاتهام الرئيس بوش بتسييس هذه القضية الاستراتيجية الجنرال ويزلي كلارك تحدث اليوم لميكرفون الجزيرة وفسر لماذا يعتقد أن الرئيس بوش قال ما قاله بدوافع سياسية وليست استراتيجية.

ويزلي كلارك – القائد السابق لقوات الناتو: لماذا كانت مدفوعة بأهداف سياسية لأن الرئيس أمضى معظم وقته يهاجم جون كيري وكان في رحلة انتخابية وسط موسم انتخابي كما أن هذه التغييرات لن ترى النور إلا بعد سنوات كل الأمر مسييس كما أن الاستراتيجية سيئة.

محمد العلمي: اذا رنده الإطار المكاني مناسبة سياسية الزماني حملة انتخابية لماذا أقحم الرئيس بوش قضية استراتيجية بهذه الأهمية في هذا الإطار الانتخابي؟

رنده فهمي: أنا أعتقد أن هناك قضيتان فيما يتعلق بالوقت وفيما يتعلق بالملابسات أنا في حقيقة الأمر أقول إن ما قاله الرئيس هو نوع من توضيح الأمور وبالذات بعد الأزمة مع كوريا وكما ذكرت محمد أوروبا لم تعد التهديد الذي يهدد أميركا وقد انهارت الشيوعية ولذلك العديد من هذه الدول أي أعضاء في حلف شمال الأطلسي الناتو ولذلك هذا هو الهدف الذي يسعى إليه الرئيس، الرئيس يسعى من خلال اعادة نشر هذه القوات أن تعود إلى وحداتها بدلا من أن تكون موجودة فيما كان يعرف بالنقاط الساخنة والمحادثات الأميركية الكورية أو النزاع الأميركي الكوري أيضا فيما يتعلق بالبرنامج النووي الكوري هناك من يقول إن هناك كراهية ولكن فيما يتعلق أيضا بموقف الدوحة في قطر وما تقوله ولذلك القوات الموجودة في الدوحة وفي غيرها من الأماكن وفي دول كثيرة في الشرق الأوسط هي دول نريد أن نقدم لها الدعم والمساعدة والإرهاب القائم العدو الحالي في هذه الفترة التوقيت أيضا بأعتقد أنه مناسب وويزلي كلارك قال أن ما يشار ما يقال بشأن كيري وما يقال بشأن ما قاله ويزلي كلارك الذي كان مرشحا من الحزب الديمقراطي هذا هو الوقت المناسب لكي نرى القوات تعود إلى البلاد وبصفة خاصة من العراق لأن الأسر تريد أن تتحد مع أولادها وأبنائها الموجودين في هذه الأماكن خارج أميركا لذلك نقول أن هذه القوات مهمة والأمر ليس بالسياسي.

عبد العزيز عواد: إحنا القوات الأميركية خفيفة جدا في أنحاء العالم وهذا يُضعِّف الأمن القومي والعسكر والخبراء العسكر أيضا أيدوا أن هذا الموقف يضر المصلحة العامة الأميركية.

محمد العلمي: عبد العزيز لو لماذا لا نعطي للرئيس بوش ما نعطيه للرؤساء الديمقراطيين أيضا الرئيس كما يتحمل أعباء المشاكل الخارجة عن سيطرته الأوضاع المتردية في العراق الأرقام المتراجعة في الاقتصاد لماذا لا يستفيد من كونه رئيسا ويتأخذ قراراته ولو ساعدته سياسيا لماذا تحرم الرئيس من صلاحياته كرئيس؟

عبد العزيز عواد: لأنه رقم واحد المصلحة العامة هي أعلى من القرار السياسي لهذه الإدارة هذا هو المهم المصلحة العامة والأمن الأميركي والاستقرار في المنطقة عندما يأخذ رئيس دولة السياسة هي الأولوية قبل المصلحة العامة إذا هذا لا يتماشى مع قَسَمِه للمصلحة الولايات المتحدة والسياسة في المنطقة وهذا الرئيس وقياداته اليمينية فقط تنظر إلى الأولوية السياسة قبل المصلحة العامة.

محمد العلمي: رنده هذه النقطة بالتحديد التي يتحدث عنها عبد العزيز حول تفضيل الرئيس بوش الغايات السياسية على الأهداف الاستراتيجية ما قاله أحد قدماء المحاربين خدم مع جون كيري في فيتنام وقال للجزيرة اليوم في نفس المناسبة التي كان فيها الجنرال ويزلي كلارك شرح لميكرفون الجزيرة لماذا ما فعله الرئيس بوش خطأ استراتيجي خطير.

روبرت سطاك – محارب سابق في فيتنام: في واقع الأمر صعب أن أقول بالنسبة إلي لماذا يُغلب السياسة القرارات في البيت الأبيض تُصبغ بصبغة سياسية ولكن أقول إن هذا التوقيت ليس بالتوقيت المناسب عندما قال الرئيس إنه يريد أن يتعامل مع حلفائه وما قاله أوروبا القديمة مثل فرنسا وألمانيا وغيرها وهذا في حقيقة الأمر يعود إلى الرغبة في استعادة نحو سبعين ألف جندي والعودة إلى أميركا وهناك أيضا كوريا الشمالية التي ما زالت تمثل تهديدا ولذلك هذا أمر يجب أن يوضع على الطاولة.

محمد العلمي: رنده لم تسمعِ الترجمة.. ما قاله هو أن الرئيس بوش في وقت يحتاج فيه للأوروبيين يريد أن يسحب القوات من أوروبا خاصة بحكم مشاكل بعد تصريحات رمسفيلد أوروبا القديمة أوروبا الجديدة إلى آخره الوضع متأزم القوات الأميركية مطلوبة هناك من أجل الضغط على كوريا خصوصا التي تملك أسلحة نووية في الشمال لماذا يقدم الرئيس بوش على هذه الخطوة في هذا التوقيت؟


القوات الأميركية موجودة في العراق بهدف الحفاظ على الأمن هناك وليست لتهديد إيران وإجبارها على التخلص من أسلحة الدمار الإيرانية بينما مازالت المفاوضات الدولية دائرة بشأنها

رندة فهمي

رنده فهمي: ذلك يعود مرة أخرى وأعود للنقطة الرئيسية التي هي ليس من المهم أن يكون لك تمركز لقواتك في دولة ما وفي ظل ما يقال بشأن أسلحة الدمار الشامل هناك دول في عالم اليوم أظهرت أنها على استعداد لكي تتخلى عن أسلحة الدمار الشامل لديها دون تدخل عسكري من الجانب الآخر ولذلك هناك مفاوضات ما زالت دائرة لكي نقنع الأطراف التي تمتلك أسلحة دمار شامل بعدم الاستمرار في هذه الأمور ليست هناك قوات في إيران في طهران أو في الدول المجاورة قواتنا في العراق لأن قواتنا هناك في العراق لغرض معين وهو أمن العراق وليس لكي نتعامل مع إيران من هذه الجهة ومن هذا الجانب.

عواد عبد العزيز: هذا مثير..

محمد العلمي: تفضلي.

رنده فهمي: نحن نقول إن الرئيس له سياسة ناجحة للغاية بكل المعايير أسلحة تعمل على التخلص من أسلحة الدمار الشامل وهناك انتصارات تم تحقيقها في الأشهر القليلة الماضية ولم تعد هناك تهديدات من القوة العسكرية الأميركية والإدارة الجمهورية ناجحة وناجحة جدا في المجال السياسي وفي المجال العسكري وهذا هو الأمر الذي يجب أن نشجعه.

نتائج استطلاعات الرأي

محمد العلمي: ردود الفعل في الأرقام حول ما أقدم عليه الرئيس بوش في استطلاعات الرأي العام مازال مبكرا ولكن لو ألقينا نظره على بعض أحدث استطلاعات الرأي والتي ما زالت تبرز تقارب المرشحين نتائج زغبي إنترناشيونال تفيد بتقدم كيري بسبعة نقاط على بوش بخمسين مقابل 43% بينما وجد معهد غالوب تقدم الرئيس بوش والمرشح الجمهوري بثلاث نقاط على المرشح الديمقراطي جون كيري بخمسين مقابل 47% رنده بما تفسرين هذا التقارب المستمر بين المرشحين؟

رنده فهمي: أعتقد أن هذه حقيقة تعكس في أرض الواقع الآن وسوف نرى أيضا هذا التقارب في الأيام القادمة وفي الأسابيع القادمة حتى بدء الانتخابات وكما أقول المسألة لن تُحسم إلا في يوم الانتخابات والنتائج سوف تظهر فقط في يوم الانتخابات ونتذكر أيضا أن هناك ما يقال بشأن اللذين سوف يدلون بأصواتهم وإلى أي جانب سوف تكون هذه الأصوات السؤال ليس هو ما تظهره الاستطلاعات ولكن السؤال يجب أن يكون ما لم تظهره الاستطلاعات أولئك الذين سوف يقررون الانتخابات ونتائجها.

محمد العلمي: إذا هذه الأقلية في الوسط التي ستقرر هذه الانتخابات في نهاية المطاف عبد العزيز ربما الآن يشعر السيناتور كيري بأنها تركز على الإرهاب ربما وبالتالي هناك خوف وعدم معرفة كافية بالسيناتور كيري من أجل استبدال قائد السفينة حينما تكون هذه السفينة تعبر زوابع؟

عبد العزيز عواد: الذي لم يقرر هو عنده خيارين خيار السياسة المضمونة الفشل في هذه الإدراة الحالية إدارة بوش أم سياسية إدارة كيري هناك أمل للنجاح فهناك إثبات لفشل هذه الإدارة وكيري سيقدم البديل والسياسية التي تبني الجسور والدبلوماسية وتفهم إنه العنجهية ليست كافية لضمان الأمن والاستقرار الدولي والأمن الأميركي فلهذا السبب ترى هذه الأرقام متقاربة جدا بالرغم من إن هناك الرئيس بوش رئيس حالي يملك أموال طائلة ومعه الإعلام بسبب وجوده في الضوء الإعلامي دائما بسبب إنه رئيس الدولة يكون قريب جدا على مرشح بدأ حملته الانتخابية فقط حوالي أربع خمس شهور فأنا أرى أن الذين لم يقرروا رأيهم سيقرروا رأيهم إنه الاقتصاد والكساد والحل الوحيد هو إدارة ديمقراطية تعطي بديل وعقلانية للحرب في العراق وللحرب على الإرهاب التي نحتاجها وهي إدارة كيري.

تراشق العبارات بين بوش وكيري

محمد العلمي: وعلى الرغم مما قلته عبد العزيز بشأن الاقتصاد وربما النقطة القوية للديمقراطيين اللغة الانتخابية أصبحت مسار جدل هذا الأسبوع حينما استعمل السيناتور كيري كلمة ليست رجولية بما فيه الكفاية في نظر نائب الرئيس ديك تشيني على الأقل الزميل ثابت البرديسي يفسر.

[تقرير مسجل]

ثابت البرديسي: تراشق العبارات بدأه نائب الرئيس ديك تشيني في دايتون بولاية أوهايو بالتعليق على استخدام السيناتور جون كيري المرشح الديمقراطي لكلمة الحساسية.

ديك تشيني: السيناتور كيري قال أيضا أنه لو كان المسؤول سوف يحارب الإرهاب بحساسية أكبر.

ثابت البرديسي: وكان السيناتور كيري قد استخدم الكلمة لانتقاد كلام الرئيس بوش في الحرب ضد الإرهاب.

جون كيري: أعتقد أن بإمكاني خوض حربا أكثر فاعلية وفكرا واستراتيجية وحساسية ضد الإرهاب.

ثابت البرديسي: ورد تشيني بالقول.

ديك تشيني: أن الذين جزوا رأس دانيل بيرل وبول جونسون لن تؤثر فيهم حساسيتنا.


كيري يؤمن بأن الترسانة العسكرية مهمة للأمن الأميركي مضافة للجهود الدبلوماسية، بينما رؤية بوش تقتصر على الاكتفاء بالترسانة العسكرية لضمان الأمن الأميركي

عبد العزيز عواد

ثابت البرديسي: ورد كيري بأن من المحزن أن خصومه لا يُحسنون إلا السلبية ولم يشرح ما يعنيه بحرب أكثر حساسية لكن القائمين على حملته بحثوا في الصفحات الإلكترونية للبيت الأبيض ليستخرجوا استخدامات الرئيس بوش لنفس الكلمة.

جورج بوش: فيما يتعلق بالتوازن بين جمع الاستخبارات وتقديم الناس للعدلة واضح أن علينا أن نكون حساسين جدا.

ثابت البرديسي: وبالطبع فإن كل طرف يتهم الآخر باقتطاع الكلمات من سياقها لكن ما يظهره هذا التراشق هو أنه فيما يتعلق بالأمن القومي فإن مرشحي الرئاسة يختلفان في التعبير فبوش يستخدم تعبيرات بسيطة وخطابية من قبيل إننا سندخن مخابئهم ونأتي بهم موتى أو أحياء بينما كيري يتسخدم التورية أحيانا ويقول إن هناك من ينتقده لرؤية الأمور بتعقيداتها وأنه يعترف بذلك ويقول خصومه إن نقص الوضوح يمكن أن يشكل عبأ، ويقول الخبراء إنه وإن لم يكن من الضروري بلورة أفكار المرشحين إلى حد صلاحياتها كشعارات تعلق على السيارات لكنه ينبغي توضيح الأفكار لتناسب عالم التليفزيون والإعلانات القصيرة جدا وإذا كان العالم الذي نعيشه معقدا كما يقول جون كيري فإن عالم السياسة هو خطاب الجماهير يحتاج أكثر إلى البساطة، محمد.

محمد العلمي: شكرا ثابت، رنده دعيني أولا أخذ رد فعلك حول هذا الموضوع هل أفلست حملة الرئيس بوش لحد النزول إلى مستوى التراشق اللغوي لأن جون كيري استعمل كلمة ليست بالقوة الضرورية بالنسبة لديك تشيني؟

رنده فهمي: كلا أنا أعتقد أن القضية هي أن كيري يستخدم أحيانا الكلمات أو المفردات الضعيفة ولكني دعني أقول ماذا يعني بكلمة حساسية هل هي حساسية تجاه الحلفاء أم تجاه الأعداء أم تجاه الأصدقاء أم تجاه القوات هي كلمة في حاجة إلى شرح وكما قال نائب الرئيس ديك تشيني وهو محق يجب أن توضح الأمور نحن في الواقع في حاجة إلى أن نتعامل من خلال حرب مع الأعداء ليس هناك ما يدعوا لكلمة حساسية ما أراه أن الحساسية يجب أن تكون كلمة وعندما تحدث الرئيس عن أحداث الحادي عشر من سبتمبر والأمل.. والألم عفوا الذي استشعرناه والآلام التي استشعرها الجميع من خلال أحداث الحادي عشر من سبتمبر أقول لكم هذا أمر حساس وهذا أمر نستخدم فيه كلمة الحساسية وأعتقد أن الشيء الوحيد الذي نتفق عليه هو أن الأمن القومي والاقتصاد هما القضياتان الأساسيتان المتحكمتان في الحملة الانتخابية وفي نتائجها هذا ما نقوله وفيما يتعلق بالأمن القومي أميركا يجب أن تكون مستمرة ضد.. في ظل وفي رعاية بوش وليس في عهد كيري الرئيس بوش هو الأجدر بقيادة هذه الأمة في هذه المرحلة التي نحن في حاجة إليه خلالها.

محمد العلمي: عبد العزيز قبل أن تجيب برأيك في هذه القضية دعني أولا أسألك بالنسبة للمؤتمر القومي للحزب الديمقراطي كنت معنا هناك حينما غطته الجزيرة كان هناك تركيز كبير على الجوانب العسكرية لجون كيري تضحياته ونياشينه في فيتنام لماذا هذا الرجل الذي يريد أن ينقذ أميركا من بوش ومن الإرهاب يستخدم تعابير ربما نسوية في نظر بعض الجمهوريين؟

عبد العزيز عواد: هو الرقم واحد الرئيس بوش قبل عام استخدم نفس العبارة أنه يجب أن نتعامل بحساسية في هذه الحرب وأيضا الجمهوريين يتلاعبوا بالكلمات يأخذوا كلمة من مضمونها السياسي أو من مضمون الجملة ويستغلوها أن يقولوا إنه السيناتور كيري ليس صقر ضد الحرب وهذا ليس صحيح إنما مجملا هناك فلسفة تختلف كليا ما بين كيري وبين الرئيس بوش السيناتور كيري يؤمن أن الترسانة العسكرية والتفوق العسكرية الأميركي مهم وضروري للأمن الأميركي ولكن ليس كافي والكافي هو الدبلوماسية والانفتاح وبناء الجسور الرئيس بوش يرى العنجهية والأحادية والترسانة العسكرية الأميركية تكفي لضمان الأمن القومي الأميركي ونرى ذلك ليس صحيحا هذا الهوس مع العراق والمشاكل والكارثة في العراق والمشاكل التي نعاني منها لسه في أفغانستان وما شابه يثبت فشل هذه الإدارة ولهذا السبب كيري يقدم بديل عقلاني آخر.

محمد العلمي: نعم شكرا عبد العزيز بعد الفاصل القصير سنحاول معرفة ما إذا كانت الانتخابات أيضا ستأتي على حساب الحقوق المدنية لبعض المتظاهرين الذين ينوون أو كان بعضهم على الأقل ينوي الذهاب إلى نيويورك إلى أن جاءت طرقات عملاء المباحث الفدرالي الأميركي سنتحدث إلى محامية أميركية بالإضافة إلى ضفينا سنعود بعد قليل ابقوا معنا.

[فاصل إعلاني]

مكتب التحقيقات الفدرالي والحقوق المدنية

محمد العلمي: مرحبا بكم مرة أخرى أثار تقرير لنيويورك تايمز هذا الأسبوع قلق العديد من المواطنين والمنظمات المعنية بالحقوق المدنية هنا في الولايات المتحدة حينما تحدث التقرير عن استجواب عملاء مكتب التحقيقات الفدرالي لمتظاهرين محتملين في نيويورك حينما يعقدوا الجمهوريون مؤتمرهم القومي الأسبوع القادم في نيويورك في الحديث عن هذا الموضوع معنا من نيويورك أيضا السيدة هايدي بورغوسان المديرة التنفيذية لهيئة المحامين الأميركيين، هايدي كيف تصنفين ما جاء في نيويورك تايمز وما تحدثت عنه بعض وسائل الإعلام عن طرق عملاء مكتب التحقيقات الفدرالي لأبواب متظاهرين محتملين كيف تصنفين هذه الخطوة في الإشكالية العامة للحقوق المدنية في أميركا بعد الحادي عشر من سبتمبر.


يعبر كثيرون عن سوء المعاملة من قبل مكتب التحقيقات الأميركية، لذا يجب أن تكون هناك حملة للدفاع عن حق كل فرد في أن يتم التعامل معه من قبل المسؤولين بما يحفظ له حقوقه المدنية

هايدي يورغوسان
هايدي بورغوسان: هذه الهيئة أيضا تعاملت واستلمت بعض الإشاعات فيما يتعلق بما سيقوم به رجال مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي ونرى ذلك كجزء من عملية غير مستحبة والإدارة الأميركية تريد أن تُسكت أي فرد في هذا البلد يمكن أن يكون ضد سياساتها وفي الواقع هذا الأمر يثير جدا عندما تطرق عناصر مكتب التحقيقات الفدرالية أبواب منزلك وتستجوب شاب وتستمع إلى بعض ما يقوله ولذلك نقول هذا في الواقع أمر يثير جدا وحيث أن الرسالة لم تكن واضحة يجب أن تكون أكثر حذرا في التعامل مع هذه الأشياء وهناك أيضا أمور رأيناها مثل أن يستخدم رجال الشرطة العنف مع بعض الأفراد وهو أمر قد يكون مخالف للقانون وأيضا الرجال الشرطة يعتقلون البعض وهو أمر غير قانوني هذا ما يمكن أن نفسره ونقوله ولذلك أمر غير مستحب ورأينا هذه الانتهاكات الواضحة وإذا كانت ضد من يعبر رأيه فهذا أمر لا يجوز وإدارة الرئيس بوش تمضي في هذا السياق وفي هذا الطريق وأعتقد أن ذلك لن يؤدي إلى ما يقال بشأن استشعار البعض الخوف من هذه الإدارة هناك بواعث سياسية تكمن وراء ذلك.

محمد العملي: هايدي.. نعم.. معنا رنده هنا في الاستديو وهي ناشطة في الحزب الجمهوري سأعطيها الفرصة للرد على بعض ما جاء في مداخلتك هايدي ولكن قبل ذلك دعيني أولا أسألك أنا غطيت مع الجزيرة المؤتمر القومي للديمقراطيين في بوسطن الإجراءات الأمنية كانت خانقة جدا لماذا لم نسمع آنذاك اتهامات للجمهوريين بمحاولة حفاظ أمن ديمقراطيين في بوسطن في مؤتمر مجموعة الثمانية في جورجيا إجراءات أمنية خانقة جدا ومع ذلك أيضا لم تهب المنظمات المعنية بالحقوق المدنية لماذا الآن تعطون مثلا فرصة للجمهوريين بالقول أنكم تميلون لليسار ولليبراليين وللديمقراطيين ولا تهتمون إلا حينما يكون المسؤولون عنها هم الجمهوريون؟

هايدي بورغوسان: أنا آسفة نحن في الواقع كنا أيضا في هذه القمة وكنا نراقب تصرفات رجال الشرطة وأعتقد أن هناك نحو عشرين فردا كانوا يراقبون الشرطة الأميركية تسيء بعض المعاملة مع الأفراد وكنا في ميامي أيضا وكنا مع المظاهرات ونراقب المظاهرات الكبيرة وكنا أو التظاهرات الكبيرة وكنا نرى بعض الاحتجاجات التي كان يعبر عنها البعض فيما يتعلق بإساءة أو سوء المعاملة ولذلك يجب أن يكون هناك حملة للدفاع عن حق كل فرد أي ما كانت الرسالة التي كانت تعبر عن بعض إجراءات أو غيرها.

محمد العلمي: رنده هل حكومة الرئيس بوش وبقيادة أشكروفت في وزارة العدل تحولان أميركا شيئا فشيئا إلى دولة بوليسية؟

رنده فهمي: كلا، هايدي كما ذكرتِ وأعتقد أن رجال الـ (FBI) كانوا أيضا في مؤتمر الحزب الديمقراطي وهذا في الواقع يدحض ما تقولينه بشأن الدوافع أو البواعث السياسية وظيفة رجال الـ (FBI) وأنا أيضا أعلم الكثير عن المحاماة وأقول هي أهمية الحفاظ على الدستور والحفاظ على الأفراد والحد من الانتهاكات والسؤال هل هؤلاء المتظاهرون يعبرون الخط الفاصل بين ما يجب أن يقوموا به وما لا يجب أن يقوموا به ولذلك نقول نيويورك كانت موقع بعض الهجمات الأسوأ في تاريخ أميركا هجمات الحادي عشر من سبتمبر وكلنا شاهدنا أثارها ولذلك العمل مع الإرهابيين يجب أن يكون بكل قوة ومسؤولي الحكومة الأميركية يجب أن يكونوا أكثر وعيا ولذلك أنا سعيدة لتطبيق القانون وأنا سعيدة بأن يؤدوا رجال مكتب مباحث الفدرالية الأميركي دورهم في تطبيق القانون وهناك التزامات يجب أن تكون قائمة قبل أن ننعت ذلك بأنه اختراق أو خرق للقانون.

محمد العلمي: تفضلي هايدي.

هايدي بورغوسان: نعم أود أن أقول أن هناك بعض الأمور مثل ما حدث في ميامي من تحقيقات وما حدث في سياتل وما حدث في واشنطن دي سي منذ نحو شهر مضى الأمر يشرح ويوضح أن الإعلام والشرطة والحكومة الفدرالية وهذا نراه في بعض وسائل الإعلام عبر الأشهر الماضية تتحدث عن انتهاكات المتظاهرين وهذا أمر يمكن أن يتفهم ولكن يجب أن نكون في بعض المدن هناك أشياء وهناك جهات وفي الأحايين في معظم الأحايين يستجيب أو يتجاوب رجال الشرطة بشكل قوي وبشكل عنيف مع بعض الأحداث وهذا ما يمكن أن يثير البعض ولذلك أدى هذا إلى خوف البعض مما يمكن أن يسمى انتهاكات على الجانب الآخر هناك ممارسات شديدة قوية تستخدم ولذلك أرى أنه من وجهة نظر مستقلة ومن خلال ما يمكن أن يتم البحث عنه فإن الإعلام يبحث عن الخوف، الخوف الذي يمكن أن يكمن في نفس أي شخص من التظاهر أو التعبير عن رأيه وهناك ما حدث في مؤتمر الديمقراطيين وهناك ما حدث بعد الأحداث التي تم فيها تدخل من قبل رجال مكتب التحقيقات الفدرالية الأميركية.

محمد العملي: هايدي لو بقيتي معنا لحظات سأبقى في نيويورك عبد العزيز مرشحك السيناتور جون كيري حينما تحدث للعرب الأميركيين في ديربور ميتشيغان قبل فترة خلال الانتخابات التمهيدية أشار ساعتها إلى معاناة العرب الأميركيين من الشرطة المحلية والفدرالية بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر حينما كان يخطب ودهم ولكن سكت عن الموضوع نهائيا منذ ذلك الوقت تفضل.

عبد العزيز عواد: لا هذا ليس صحيح فلم يسكت عن مواضيع الحقوق المدنية ويؤيد تغيير قانون الوطنية ليتأقلم مع الدستور وحماية الحريات المدنية رقم واحد ردا على الأخت رنده الأخت رنده تؤيدني أنا متأكد أن الحقوق المدنية هي تُجَسَّد في أهمية وعبقرية هذه البلد وأي شيء يخالف الدستور والتعديل الأول لتقويض الحريات المدنية هذا ليس شيء تؤيده رنده وخلينا نقول لماذا المقولة الأولى أنه هناك تسييس ومحاولة لكتم أي معارضة لهذه الإدارة رقم واحد الاستجوابات والتحقيقات من الـ (FBI) مصادقة ومقترحة من وزارة العدل في وثيقة تم توزيعها على جميع الأجهزة الأمنية في أثناء شهر (April) و(May) ومن قبل ثلاث شهور وهذه المصداقية وأيضا هذا وزير العدل أشكروفت الذي أصدر هذه الوثيقة لكتم المعارضة والاستجوابات هذه أيضا صرح وأعطى مسودة أنه يستطيع الأمن أن يستعمل التعذيب باسم الأمن القومي فهذه إدارة يمينية وما تراه في كتم حرية التعبير هو سياسة هذه الإدارة.

محمد العلمي: لو ذهبت إلى هايدي في سؤال أخير وشكرا مرة أخرى لانضمامك إلينا هايدي تعقيبا على السؤال الذي طرحته للسيد عواد هل تشعرين كمحامية وكممارسة في مجال الحريات الفردية والمدنية من أن ما دخلته أميركا بعد الحادي عشر من سبتمبر سيستمر سواء فاز بوش بولاية ثانية أم جاء الرئيس جون كيري؟

هايدي بورغوسان: إذا ما استمر بوش في ولاية ثانية أخشى أننا سوف نرى الكثير من الاستفزازات والتي نشهدها وأشكروفت وزير العدل في إدارة بوش قام بأشياء وهناك ما يمكن أن يقال بشأن الدستور الذي يجب ألا ينتهك وأعتقد أنني يحدوني بعض الأمل في تحسن بعض الشيء إذا ما تمت الدعم الخاص بقانون المدنية والتشريعات الخاصة بذلك ونحن نأمل في منظمتي تأمل أيضا في أن بوش يذهب ولا يبقي في السلطة في ولاية ثانية وقد عانينا وواجهنا الكثير في خلال ولاية بوش الأولي ولذلك هذا البلد وهذه الأمة دون أي احترام للدستور فستكون في موقف سيئ للغاية ونأمل ألا يبقى بوش في السلطة.

الأقليات في الحزبين الديمقراطي والجمهوري

محمد العلمي: شكرا للسيدة هايدي بورغوسان على الأقل علمنا لمن ستصوت المحامية الناشطة في مجال الحقوق المدنية شكرا لإنضمامها إلينا من نيويورك ونبقى في نيويورك حيث سيعقد الجمهوريون مؤتمرهم القومي بنهاية هذا الشهر مطلع الشهر القادم وكما أسلفنا فالجمهوريون الذين سيحجون إلى المدينة التي شهدت أسوأ عمل إرهابي فوق التراب الأميركي يفاخرون بأن نسبة مشاركة الأقليات في هذا المؤتمر ستكون الأكثر في تاريخ الحزب رغم كل مآخذ بعض الأقليات على هذا الحزب لكن التوزيع العِرقي لمندوبي مؤتمري الحزبين مازال يظهر الفارق الكبير بين عدد الأقليات في الحزب الديمقراطي بالمقارنة مع الجمهوري مثلا عدد المندوبين العرب الأميركيين في الحزب الجمهوري في نيويورك لن يتعدي تسعة عشرة مندوبا عربيا أميركيا بينما كان عددهم في بوسطن أثناء انعقاد الحزب الديمقراطي تسعة وأربعين مندوبا رنده لو ربطت بين هذا الموضوع والموضوع الذي كنا نتحدث عنه أن على الأقل إنطباع الذي خلقته هذه الحكومة بأنها تصادر الحريات المدنية للأقليات أن الجمهوريين لن يكسبوا ود هؤلاء في الانتخابات؟

رنده فهمي: أنا لا أتفق مع ذلك وأعتقد أن أصحح شيئا لهايدي وعبد العزيز ولبعض مشاهدي الرئيس بوش كان الرئيس الأول الذي كان يحاول أن يمنع أي تمييز وأي تفريق ولذلك أقول أنه أمر جدير أيضا أن نضعه في الحسبان وفيما يتعلق بالإقليات هي في الواقع مهتمة جدا بهذا الأمر وما يمكن أن نراه كإنعكاس لما يمكن أن يكون من ممثلي بعض الوفود فهذا يعكس أو إنعاكسا لما يمكن أن يكون من وجود لأميركيين من أصول عربية في الحزب الديمقراطي وأعتقد أن هناك من خدم في إدارة بوش وكما ذكرت محمد وكما يعلم بعض مشاهديك فإن الرئيس بوش عين الكثير من العرب والمسلمين في وظائف عليا وذلك أكثر من أي إدارة أميركية سابقة وعلى ذلك هؤلاء العرب والمسلمون يخدموا الإدارة الأميركية في والبيت الأبيض ووزارة الدفاع وغيرها من الإدارات والخارجية أيضا ولذلك العرب والمسلمون أو الأميركيون من أصول عربية يعملون جهدا في هذه الإدارة ويبذلون جهدا في هذه الإدارة.

محمد العلمي: إذا وماذا عن ذلك عبد العزيز الرئيس يُنصب العرب الأميركيين ولا يحابيهم كما يفعل مرشحكم.

عبد العزيز عواد: آه لا هذا ليس صحيحا ومرشحنا لا يحابي الجالية العربية الأميركية وسترى عندما يتم انتخابه سيضع في مراكز حساسة من العرب الأميركيين الديمقراطيين أولا الرئيس بوش لم يكن الرئيس الأول الذي ألغى التصنيف العرقي إنما سياسته التي هي تباشر وتدعم التصنيف العرقي الذي نراه كل يوم أنا أيضا محامي وبأمارس المهنة كل يوم وكلما يرتفع الإنذار موضوع الإرهاب التليفون لا يتوقف عن الرن من هؤلاء الذي الـ (FBI) وهذه مؤسسة الأمن التي تستغل هذه الجالية والمهم أن نقول أنه الجالية العربية الأميركية والمسلمة في الولايات المتحدة منقسمة على الحزبين فسترى من منخرط بالحزب الديمقراطي سيأخذ مراكز سياسية مثلما كانوا هؤلاء المنخرطين بالحزب الجمهوري ولكن الجالية العربية والمسلمة التي تنتمي إلى الحزب الجمهوري بكثافة وبسرعة تترك الحزب الجمهوري وتنضم إلى الحزب الديمقراطي لأنها تدري اليمين والتطرف الموجود في الحزب الديمقراطي ليس جو يتسامح مع العرب والمسلمين في الولايات المتحدة.

محمد العلمي: نعم عبد العزيز الجو لا يتسامح مع العرب والمسلمين الأميركيين رنده أم عندي نتيجة استطلاعات رأي نقلا عن مراسل هاآرتس الإسرائيلية هنا في واشنطن ويقول الاستطلاع الرأي أن 75% من اليهود الأميركيين سيصوتون لكيري رغم أن بوش في نظر العديد من العرب أن لم يكن في معظمهم في نظر معظمهم كان أسوأ رئيس أميركي في تاريخ هذه الجمهورية فيما يخص سياسة الشرق الأوسط خاصة الصراع العربي الإسرائيلي وبشهادة بعض اليهود الأميركيين أنه كان الأفضل لإسرائيل ومع ذلك ثلاثة أرباع أصوات اليهود الأميركيين حسب هذا الاستطلاع ستذهب إلى كيري.


الرئيس بوش هو الأول في تاريخ أميركا الذي دعا إلى وجود دولة فلسطينية، ورغم وعوده الانتخابية بنقل السفارة الأميركية إلى القدس إلا أنه لم يتم ذلك

رندة فهمي

رنده فهمي: هذا أمر مثير لأن هذا الاستطلاع يقول أن الرئيس بوش هو الأول في تاريخ أميركا الذي دعا إلى وجود دولة فلسطينية ولذلك قد يكون ذلك إنعاكسا ويعكس أيضا حقيقة أن الرئيس بوش برغم الوعود الانتخابية لم ينقل السفارة الأميركية إلى القدس ولكن الأمر في الواقع يثير الانتباه السفارة الأميركية مازالت في تل أبيب يمكن أن يكون هذا هو إنعكاس لهذا الاستطلاع وأيضا الاستطلاعات تعكس ما يقوله اليهود الديمقراطيون الذين يتحالفون مع كيري لكي يصوتوا له والآن أنا أقول إن الجالية اليهودية المنتمية للحزب الجمهوري سوف تبذل جهدا في هذا السياق وقد تكون نتائج غير ما نقول ولذلك ننتظر ما يقوله النتائج.

محمد العلمي: ما هو تعليقك عبد العزيز على استطلاع أو نتائح استطلاع من هذا القبيل؟

عبد العزيز عواد: والرقم واحد إذا 75% من الجالية اليهودية ستصوت لكيري لأنه كما تكلمنا في السابق إنه السياسة الخارجية سياسة مؤسساتية والمؤسسة الأميركية تدعم إسرائيل بدون أي قيد أو شرط ولكن هناك اختلاف بشخصية من يقود وبالفعل هو الرئيس كلينتون الذي استثمر وقته ونوابه لبدء العملية السلمية وطالب بإنشاء دولتين دولة فلسطينية ودولة إسرائيلية وليست بوش.

محمد العلمي: نعم عبد العزيز داهمنا الوقت ولكن أريد أن أخذ رأيك في قضيتين أخريين أثيرا هذا الأسبوع الرئيس بوش رحل إلى الولاية التي يحكمها أخوه جيب في فلوريدا أثناء العواصف من أجل التعاطف مع الضحايا هناك من اتهمه باستخدام أو توظيف منصبه لأهداف سياسية أيضا الألعاب الأوليمبية لم تسلم هناك حديث عن الديمقراطيات الناشئة الجديدة في الألعاب الأوليمبية كما نشاهد في هذا الإعلان عددها ارتفع الآن العراق وأفغانستان ديمقراطيتان جديدتان الصحفيون الأميركيون تعاطفوا مع الفريق العراقي هل تعتقد أن هذه المسائل الصغيرة ربما تقلل من فرص مرشحك لأن الرئيس يستثمر منصبه كرئيس؟

عبد العزيز عواد: طبعا هو كما قلنا يستطيع أن يستمثر مركز ككونه رئيس للإعلام ولكن استطلاعات الرأي تستمر أن ترى أن هذه ستكون انتخابات قريبة جدا موضوع فلوريدا جورج بوش الأب خسر فلوريدا سابقا لأنه كانت فيه كارثة في فلوريدا بـ 1992 ولم يتعامل معها بالشكل الصريح ويرد عليها بالسرعة المطلوبة فكان له خسارة سياسية فادحة في تلك الانتخابات فالرئيس الأبن لا يريد أن يكرر خطأ أبيه.

محمد العلمي: نعم شكرا عبد العزيز، رنده تعليق أخير على الألعاب الأولمبية أيضا الفريق الأميركي لكرة السلة الفريق الحلم خسر مرتين مع إيطاليا ومع بورتريكو ألا يتعين على البيت الأبيض أن يدفع ثمنا لذلك؟

رنده فهمي: أنا لا أعتقد أن هذا ما يقوم به البيت الأبيض وكما يقول عبد العزيز هناك أشياء خلقها البيت الأبيض هذا في الواقع أمر أعتقد أن الرئيس سوف يتعامل معها بشكل واضح.

محمد العلمي: مع نهاية هذه الحلقة من سباق الرئاسة الأميركي أشكركم كما أشكر ضيفي هنا الزميلة رنده الناشطة في الحزب الجمهوري وعبد العزيز عواد من نيويورك الناشط في الحزب الديمقراطي كما أشكر الزميلات والزملاء الذين ساهموا في إنجاز هذه الحلقة هنا في واشنطن وفي الدوحة وإلى أن نلقاكم في حلقة قادمة إن شاء الله هذا محمد العلمي يستودكم الله وإلى اللقاء.