مقدم الحلقة:

حافظ المرازي

ضيوف الحلقة:

كارول دورتي: محرر ومسؤول تحرير مطبوعات مركز بيو
رالف نادر: مرشح رئاسي مستقل
رندا فهمي: الناشطة في الحزب الجمهوري
عبد العزيز عواد: ناشط في الحزب الديمقراطي

تاريخ الحلقة:

31/03/2004

- تداعيات تحقيقات 11 سبتمبر
- تباين استطلاعات آراء الأميركيين

- تأييد كارتر وكلينتون لكيري

- شهادة كوندوليزا رايس في التحقيقات

- انتهاك الحقوق المدنية للعرب والمسلمين

حافظ المرازي: مرحبا بكم معنا في حلقة أخرى من البرنامج الأسبوعي سباق الرئاسة الأميركي، نركز في هذه الحلقة على عدة تساؤلات هل تأثرت شعبية بوش بتحقيقات الحادي عشر من سبتمبر والاتهامات الموجهة لإدارته بالتقصير في حماية أميركا خصوصا من المستشار السابق لمكافحة الإرهاب في البيت الأبيض، ثم إلى أي مدى قد يستفيد المرشح الديمقراطي جون كيري من دعم الرئيسين السابقين جيمي كارتر وبيل كلينتون له ضد بوش بعد أن وقف الجميع يدا بيد ليدعموا المرشح الديمقراطي المتوقع جون كيري، ثم أين يقف المرشح المستقل رالف نادر من الموضوعين، هذا بالطبع سنتعرف عليه في هذه الحلقة من سباق الرئاسة الأميركي بما في ذلك مقابلة أو جزء من مقابلة مطولة أجريتها مع المرشح المستقل رالف نادر، على صعيد الحملة الانتخابية يركز كيري على ولاية كاليفورنيا ليومين حيث تحدث الثلاثاء في مدينة سان ديغوا عن خطته لتخفيض أسعار الوقود وترشيد الطاقة وذلك ردا على حملة دعائية شنها الجمهوريون من خلال الإعلانات التليفزيونية باتهام كيري بأنه تبنى تشريعات لزيادة الضرائب على وقود السيارات فيما توجه منافسه جورج بوش إلى ولاية وسكونسن الثلاثاء للحديث عن الاقتصاد وتطوير تكنولوجيا المعلومات، حديث الرئيس بوش عن الاقتصاد أيضا جاء فيما تراجعت مستشارته للأمن القومي كوندليزا رايس عن موقفها الرافض للشهادة العلنية أمام لجنة التحقيق في أحداث الحادي عشر من سبتمبر وهي التحقيقات التي استحوذت على اهتمام واشنطن على مدى الأسبوع وأثارت جدلا بين الديمقراطيين والجمهوريين عن مسؤولية حماية أميركا قبل الحادي عشر من سبتمبر، هل المسؤولية كانت تقع على كلينتون أم على بوش؟ تأثير ذلك على شعبية بوش تابعها الزميل محمد العلمي في التقرير التالي.

تداعيات تحقيقات 11 سبتمبر

[تقرير مسجل]

محمد العلمي: تواصلت للأسبوع الثاني على التوالي تداعيات الجدل السياسي الذي فجره كتابه ريتشارد كلارك وإفادته أمام لجنة التحقيق في أحداث الحادي عشر من سبتمبر، الحكومة جندت كبار رموزها للدفاع عن سلوكها وقراراتها قبل وبعد الثلاثاء المشهود.

دونالد رامسفيلد- وزير الدفاع الأميركي: إن الولايات المتحدة كانت مهتمة بشؤونها الخاصة يوم الحادي عشر من سبتمبر عام 2001 وتعرضت لهجوم وقتل ثلاثة آلاف أميركي ورعايا من دول وديانات مختلفة كان بإمكاننا ألا نفعل شيء ونتمنى أن يرحل الأشرار من تلقاء أنفسهم ولكنه خيار غير معقول.

محمد العلمي: القرار المبدئي لمستشارة الرئيس لشؤون الأمن القومي بعدم الإدلاء بشهادة علنية أمام اللجنة ظهر غير معقول للعديد من أعضاء اللجنة حتى الجمهوريين منهم لأنه أعطى الانطباع بأن البيت الأبيض يخفي شيئا ما تجاه كارثة بحجم الحادي عشر من سبتمبر.

كولن باول- وزير الخارجية الأميركي: إن كوندوليزا رايس تريد الإدلاء بشهادتها وأدلت بشهادة مرتين لأربع ساعات وعلى استعداد للإدلاء بالمزيد لكن الإدلاء بشهادة علنية كونها مستشارة للرئيس سيشكل سابقة واحترم رغبة الرئيس في حماية مكتب الرئاسة.

محمد العلمي: المضاعفات المحتملة على فرص الاحتفاظ بمكتب الرئاسة على مستوى العلاقات العامة على الأقل دفع بالبيت الأبيض للتنازل عن معارضته للإفادة العلنية تحت القسم للمستشارة كوندليزا رايس، الجدل حول إفادة رايس أو عدمها كانت الثغرة الوحيدة في الهجوم المضاد الذي شنه البيت الأبيض على اتهامات كلارك لحكومة الجمهوريين بالتقصير والتقاعس في الحرب على الإرهاب قبل الحادي عشر من سبتمبر وتقويضها لتلك الحرب بعد ذلك بشن الحرب على العراق، حرب العلاقات العامة على شاشات التليفزيون ذهبت إلى حد اتهام كلارك بالكذب على الكونغرس استنادا إلى تناقضات بين شهادته العلنية وشهادته في الجلسة السرية.

ريتشارد كلارك- المسؤول الأميركي السابق عن مكافحة الإرهاب: إن الرئيس يعتقد أنني خدمت بشرف لكن باقي مساعديه يحاولون تدمير حياتي الشخصية وتدمير سمعتي.


رغم التغطية الواسعة لاتهامات كلارك أظهرت معظم استطلاعات الرأي أن التنافس بين بوش وجون كيري مازال متقاربا
محمد العلمي: ويبدو أن تلك الحملة قد أتت أكلها إلى حدا بعيد إذ على الرغم من التغطية الواسعة لاتهامات كلارك أظهرت معظم استطلاعات الرأي أن التنافس بين الرئيس بوش وخصمه الديمقراطي جون كيري ما زال متقاربا وعزا بعض المراقبين إخفاق تلك الاتهامات في النيل من موقف الرئيس بوش في أكثر قضاياه الانتخابية أهمية إلى فشل الديمقراطيين في استغلال تلك الاتهامات لتعميق مشاكل الجمهوريين وإلى الدعم المطلق الذي لقيه البيت الأبيض من قناة فوكس المحافظة التي ذهبت إلى حد الكشف عن هوية كلارك في إفادة قدمها في وقت سابق كان يفترض فيها السرية وأشاد فيها بجهود الرئيس بوش في تناقض واضح مع ادعاءاته الراهنة، تراجع البيت الأبيض بشأن إفادة كوندليزا رايس عزز نجاحه في الهجوم المضاد الذي شنه على موظفه السابق إلا أن ذلك النجاح جاء على حساب الانطباع الذي أشاعه المرشح الجمهوري جورج بوش في الانتخابات السابقة والتي أفاد بأنه محافظ ودود يترفع عن الاعتبارات الحزبية ويسعى إلى توحيد الأمة لا إلى تفريقها، محمد العلمي الجزيرة من البيت الأبيض لبرنامج سباق الرئاسة الأميركي واشنطن.

حافظ المرازي: أيهما يلام إذاً على التقصير في حماية أميركا من هجمات الحادي عشر من سبتمبر، كلينتون الذي أمضى ثماني سنوات في الحكم ويعرف خطر تنظيم القاعدة وتهديداته لأميركا أم بوش الذي أمضى ثمانية أشهر قبل الأحداث، سؤالي المطروح هذا وضعته بالمثل على المرشح المستقل رالف نادر في مقابلة مطولة معه قبل ساعات من الآن ولنستمع إلى إجابته عن هذا الجزء بالتحديد.

رالف نادر- مرشح رئاسي مستقل: إذاً هناك فشل لكن مما لا شك فيه هو أن انتقاد إدارة بوش كان يجب أن يحدث منذ فترة مضت ويجب أن يتحملوا مسؤولية ذلك وبخاصة أن الكونغرس لم يصادق على الحرب على العراق حسب الدستور وتحديدا حسب الفقرة الأولى من الجزء الثامن لقد دفعنا جورج بوش لهذه الحرب التي أُسست على الخداع والتحريض والمعلومات الملفقة.

تباين استطلاعات آراء الأميركيين


استطلاعات الرأي وتحقيقات 11 سبتمبر، هل أثرت التحقيقات وتلك الاتهامات على شعبية بوش؟ هل اتخذت الإدارة الأميركية التحذيرات من خطر الإرهاب بشكل جدي في عهد بوش؟ هل شهادة ريتشارد كلارك المستشار السابق لمكافحة الإرهاب في البيت الأبيض تجعلك تؤيد بوش أو لا تؤيده؟ هل يؤدي الرئيس الأميركي مهماته على النحو المطلوب؟
حافظ المرازي: رالف نادر في مقابلة مع الجزيرة سنستمع أيضا إلى جزء منها آخر في هذه الحلقة لكن المقابلة المطولة مع رالف نادر خلفيته حياته جذوره العربية مواقفه ولماذا يصر على البقاء في سباق الرئاسة إن كان لا يريد لبوش أن يفوز مرة أخرى مع أن استطلاعات الرأي تقول بأن نادر يأخذ فرص الديمقراطي كيري في الفوز ستكون التركيز الأساسي في سباق الرئاسة الأميركي في الأسبوع المقبل، لكن لو عدنا إلى تحقيقات الحادي عشر من سبتمبر، هل أثرت على شعبية بوش تلك التحقيقات وتلك الاتهامات؟ مجلة نيوزويك الأميركية خرجت باستطلاع رأي يقول نعم أثرت سلبيا عليه، حين سُئل الناخبون الأميركيون أو من استُطلعت آرائهم عن مدى التأييد لجهود الرئيس بوش في مكافحة الإرهاب وحماية الأمن القومي بعد هذه التحقيقات نسبة التأييد لبوش 57% عدم التأييد 38%، قبل شهر كانت نسبة التأييد لبوش 65% وعدم التأييد 28% أي أن هناك تأثر سلبي لبوش بسبب هذه التحقيقات والاتهامات، أيضا نيوزويك سألت الذين استطلعت آرائهم هل اتخذت الإدارة الأميركية التحذيرات من خطر الإرهاب بشكل جدي في عهد بوش قالوا نعم 61% والذين قالوا لا 34%، في عهد كلينتون الذين قالوا بأنه أتخذ الإجراءات والتحذيرات جديا 26% فقط بينما الذي اتهموا كلينتون بعدم اتخاذ الاحتياطات 65%، ثم أيهما تلوم أكثر على عدم اتخاذ إجراء لتلافي 11 سبتمبر؟ هذا السؤال بوش 17% كلينتون 24% ألوم كليهما 43%، وأخيرا هل شهادة ريتشارد كلارك المستشار السابق لمكافحة الإرهاب في البيت الأبيض تجعلك تؤيد بوش أو لا تؤيده؟ أصبحت أكثر تأييدا 10% أصبحت أقل تأييد 17% لا فارق عندي 65%، هذه النتائج ربما بعضها على الأقل يتعارض مع استطلاع الرأي الذي أجرته شبكة (CNN) التليفزيونية وصحيفة (USA Today) ومركز غالوب للأبحاث، فيظهر الاستطلاع بأن شعبية بوش على العكس ازدادت بعد التحقيقات وهذه الاتهامات له في لجنة التحقيق في 11 سبتمبر، شعبية الرئيس الأميركي بوش والمرشح الديمقراطي جون كيري الآن بوش 51% مقابل كيري 47%، قبل ثلاثة أسابيع كانت شعبية بوش 44% مقابل 52% لكيري، سؤال أيضا وجهه نفس الاستطلاع هل يؤدي الرئيس الأميركي مهامه على النحو المطلوب؟ الذين قالوا نعم الآن 53% لا 44% قبل ثلاثة أسابيع كانت 49% مقابل 48% قالوا لا، هذه الأرقام في الواقع ربما تكون أقرب إلى استطلاع أجراه مركز بيو للأبحاث مع الأميركيين عن تأييدهم لبوش ومدى تأثير تحقيقات الحادي عشر من سبتمبر عليه ربما سنتوقف عند استطلاع الرأي الذي أجراه مركز بيو للأبحاث وخصوصا وأن معنا في الأستوديو ضيفنا ونرحب به السيد كارول دورتي محرر ومسؤول تحرير مطبوعات مركز بيو بما في ذلك هذا الاستطلاع، هل كانت هناك أشياء تجعل نيوزويك وما خرجت به نيوزويك من أن شعبيه بوش تدهورت بينما استطلاعات الرأي بما فيه استطلاعاكم يبين بأنه لم يحدث تأثر لدى الرأي العام الأميركي بهذه التحقيقات والاتهامات بالنسبة لبوش؟

كارول دورتي: أعتقد أن ما نقوله هو أن الشعب الأميركي غير متأكد من تأثيرات ما شهد به كلارك وهذا الأمر أعتقد نرى فيه اتجاهات نحو محاربة الإرهاب وغير ذلك من الأمور كانت هذه الأمور تمثل حملة دعائية ضد كيري وأعتقد أن الرجلين يحققان شيئا في الاستطلاعات وسوف نرى ذلك في القريب العاجل.

حافظ المرازي: لو نظرنا إلى السؤال بالتحديد الذي وجهتوه للذين استطلعتم آرائهم مدى التأييد لجهود الرئيس بوش في حماية أميركا من الإرهاب الآن كانت نسبة التأييد حسب استطلاعكم هو 53% في منتصف مارس كانت 57%، لو قارنا ذلك باستطلاع آخر هو إلى أي مدى ينطبق وصف قائد قوي على بوش الآن 51% يعتبرون بوش قائد قوي بالمقارنة بكيري 33%، في منتصف مارس 52% قبل شهادة كلارك وكيري كان نصيبه 34%، ثم هل تؤيد جهود جورج بوش كرئيس للولايات المتحدة؟ الآن الذين يؤيدونه 47% لا يؤيدونه 44%، قبل شهر 48% و44% ضده في مجال مكافحة الإرهاب تبدو الصورة وكأن بوش يحصل على أرقام أعلى من التقييم لأدائه العام بشكل كبير هذا يدل على أنه رغم تحقيقات 11 سبتمبر التي تتحدث بالتحديد عن اتهامات بالإخفاق في مجال مكافحة الإرهاب إلا أن الأجندة الداخلية والمحلية ما زالت مسيطرة والاقتصاد وغيره الذي يوجد عدم رضاء عليه فيه.


الإرهاب تم التعامل معه بشكل قوي في عهد بوش
كارول دورتي: أعتقد ذلك أيضا أعتقد ذلك صحيح وأرى أن الإرهاب تم التعامل معه بشكل قوي في عهد بوش ولهذا نرى هذه الهجمات من قبل النقاد على الإطلاق لأنها تريد أن تدعم بوش في هذه الانتخابات وإذا كانت النسبة للتأييد تقل أو تضعف فإن ذلك أيضا ينطبق على كيري فيما يتعلق ببعض الأمور الداخلية كالاقتصاد وغيره وهذا نتاج إعلانه وكما أيضا وضح في تقرير غالوب وما حدث في بنسلفانيا وولايات أخرى الولايات التي سوف تحدد بوش هي تسجل دعاية أكبر.

حافظ المرازي: هذه التفاصيل بالنسبة للقضايا يظهر الخلاف كما أوضح السيد دورتي هنا نرى مدى تعامل الرئيس جورج بوش والمرشح الديمقراطي مع القضايا التالية بشكل أفضل أيهما، سنرى بالنسبة للإرهاب بوش يحصل على 53% كيري 29%، العراق 49% مقابل 37% السياسة الخارجية 44% مقابل 38%، حتى ذلك الأرقام تبدو لصالح الرئيس بوش وهي قضايا كلها خارجية الإرهاب العراق السياسة الخارجية حين يتحول الموضوعات إلى موضوعات داخلية، الاقتصاد بوش أقل 39% مقابل 44% لكيري، الرعاية الصحية 33% مقابل 46% لكيري، التعليم 39% مقابل 43% لكيري، هل بشكل عام استطلاعات الرأي العام الأميركي وما حدث في الحملات السابقة الأجندة المحلية التي هي كيري متقدم فيها هي التي ستغلب في النهاية على أي موضوع أم أن 11 سبتمبر غيرت السوابق والمعادلة؟

كارول دورتي: أنا أعتقد أن الأمر يعتمد على ما يحدث حتى ذلك التوقيت وتوقيت الانتخابات بوش كان هناك قلق كبير بشأن ما قاله كلارك حول مسألة الإرهاب وهناك أيضا اعتماد على المسائل الداخلية الأمر يعتمد على كيفية نمو الاقتصاد والتعامل مع قضية توفير الوظائف إذا لم تُخلق وظائف جديدة فإن بوش سيواجه مشكلات كبيرة هذا أمر يتناسب مع كمية الضغط التي قد تُمارس عليه إذا ما تقوى الاقتصاد فإن بوش سوف يظهر في شكل جيد.

حافظ المرازي: سيد دورتي لو توصلت إلى آخر أرقام ربما سأتوقف عندها في استطلاع الرأي لديكم وهو متعلق بالاهتمام بانتخابات الرئاسة الأميركية لعام 2004 بشكل عام، هناك أرقام لافتة للنظر جدا وصلتم إليها حملة 2004 حين سألتم الناس عن هل يعنيك من سيفوز في انتخابات الرئاسة هذا العام بوش أم كيري، الذين قالوا نعم نحن مهتمين بمن سيفوز ومهم لنا الفارق 63% الذين لا يعنيهم 32% حين قارنتم هذا بالنمط العام من قبل في انتخابات سنة ألفين الذين يعنيهم من يفوز 45% ومن لا يعنيهم 49%، في انتخابات عام 1976 كانت نعود إلى حتى 1976 45% 46%، لماذا هذا الاهتمام هذا العام بشكل غير مسبوق في التاريخ الحديث الأميركي بمن سيفوز رغم أنه القاعدة التقليدية هو الديمقراطي والجمهوري لا يختلفان كثيرا؟

كارول دورتي: هذه أمور مهمة حدثت وأدركها الناس الحرب على العراق الإرهاب والوضع الاقتصادي إنها مسائل مهمة الأمر كان مختلفا وكانت بيئة مختلفة في عام ألفين في عام ألفين كانت هناك قوة اقتصادية وكانت هناك مخاطر شديدة والناس الآن يستشعرون خطورة الوضع الاقتصادي الأمر بين الجمهوريين والديمقراطيين على حد سواء يهتمون بهذا إذا ما فاز الديقراطيين الجمهوريين يحاولون وهكذا.

حافظ المرازي: على أي حال هو سباق رئاسة مهم جدا ليس فقط بالنسبة لأميركا ولكن للعالم كله ولذلك هذا البرنامج سباق الرئاسة الأميركي خصصناه لمتابعته في الجزيرة كل أسبوع، أشكر السيد كارول دورتي شكرا جزيلا لك ونتمنى أن تكون معنا أيضا في حلقات سابقة من من واشنطن سأعود إلى موضوعات سباق الرئاسة الأميركي لهذا الأسبوع وإلى ضيوفنا فيه بعد هذا الفاصل في برنامج سباق الرئاسة الأميركي من واشنطن.

[فاصل إعلاني]

حافظ المرازي: عودة مرة أخرى إلى سباق الرئاسة الأميركي، الديمقراطي جون كيري والجمهوري جورج بوش الذي يسعى لفترة ثانية في الحكم لم يحصل عليها بوش الأول بعد حرب العراق الأولى هل تتحقق لبوش الثاني بعد حرب العراق الثانية وأيضا التأييد للمرشح الديمقراطي ربما لم يسبق له مثيل بمعنى أن يتجمع رؤساء سابقون في واشنطن بدلا من أن يلتقوا فقط في المؤتمر القومي للحزب قبل الانتخابات بشهرين أن يحضروا إلى واشنطن قبل سبعة أشهر من الانتخابات الرئاسية لينتقدوا وبشدة الرئيس الموجود في البيت الأبيض على بعد كيلومترات أو ربما أمتار منهم ربما هذا غير معهود في التقاليد الأميركية لكنه التحزب الشديد وروح التوتر التي تسود أميركا منذ نتائج انتخابات عام ألفين ثم بعد الحادي عشر من سبتمبر وتبعاتها، كيف حصل جون كيري على تأييد رؤساء أميركا السابقين وعلى تأييد من كانوا يتنافسون معه في حملة انتخابات الرئاسة الأولية؟ هذا ما تعرفنا عليه الزميلة وجد وقفي.

تأييد كارتر وكلينتون لكيري

[تقرير مسجل]

وجد وقفي: لم يسبق وأن وقف الحزب الديمقراطي موحدا وراء مرشحه الرئاسي مثلما يفعل اليوم صور هذا الاتحاد تجلت في حفل عشاء عقد الخميس وجمع ألمع نجوم الحزب رئيسان سابقان وأنداد الماضي وقد وضع جميعهم خلافاتهم مع جون كيري جانبا بغية تحقيق غاية مشتركة وهي إقصاء جورج بوش عن البيت الأبيض فعادة ما يكون الحزب في مثل هذا الوقت من العام الانتخابي منشغلا بالخلافات الداخلية والمرارات التي تلي الانتخابات الأولية.

متحدث: شهد الحزب انتخابات شرسة لكننا نقف الليلة متحدين وراء مرشحنا السيناتور جون كيري.

وجد وقفي: الرئيسان السابقان جيمي كارتر وبيل كلينتون لم يترددا في انتقاد إدارة بوش الأول على صعيد حقوق الإنسان وعملية السلام والبيئة في حين لم يشر كلينتون إلى عملية السلام بل ركز على الاقتصاد وهو الورقة التي حققت له الفوز على بوش الأب عام 1992 فقد أبدى جيمي كارتر انزعاجه إزاء ما وصفه باعتقال المئات من الأبرياء من أبناء الجاليتين العربية والمسلمة بحجة الحرب على الإرهاب إضافة إلى سياسة الحروب الاستباقية التي يرى أنها اتسمت بتقويض دور واشنطن على كافة الأصعدة.


جيمي كارتر: لقد وجدت من خلال عملي في مركز كارتر الذي يتعامل مع 65 دولة أن ثقة الدول وصداقتها لنا انخفضت إلى أدنى مستوياتها عبر التاريخ

جيمي كارتر- الرئيس الأميركي السابق: يساورني قلق عميق إزاء تلاشي قيادتنا للعالم وذلك بفعل الشكوك الدولية في التزام حكومتنا بالمبادئ الأساسية وهي الصدق والسلام وحقوق الإنسان ولقد وجدت من خلال عملي في مركز كارتر الذي يتعامل مع 65 دولة بأن ثقة الدول وصداقتها لنا انخفضت إلى أدنى مستوياتها عبر التاريخ.

وجد وقفي: كما اتهم الرئيس السابق إدارة بوش بإبعاد الحلفاء عن واشنطن وبالتسبب في انقسامات داخلية وحمل خطابه عبارات الإشادة بجون كيري في أعقاب كل عبارة هاجم خلالها إدارة بوش ولم يُغفل الرئيس الحائز على جائزة نوبل للسلام الحديث عما وصفه تخلي الإدارة الحالية عن دور الوسيط العادل لسلام الشرق الأوسط.

جيمي كارتر: لقد تخلت الإدارة الحالية عن التزامها بسلام الشرق الأوسط وازدادت حدة العنف بين الجانبين، يساورني قلق عميق إزاء هذا الأمر لكنه تحت قيادة جون كيري سنستعيد تأثير بلادنا على السلام.

وجد وقفي: الرئيس السابق بيل كلينتون ركز في خطابه على تحذير الديمقراطيين من أن الجمهوريين يتبعون في حملتهم مبدأ الغاية تبرر الوسيلة وبأنهم على استعداد لتشويه صورة كل من يقف بطريقهم لكنه حرص أيضا على انتقاد الإدارة الجمهورية في واحدة من أهم مواطن قوته فقد ألقى الضوء على العجز في الميزانية بعد الفائض الذي خلفته إدارته لتلك الحالية.

بيل كلينتون- الرئيس الأميركي الأسبق: فيما يتعلق بالميزانية فهم يجعلون جون كيري يبدوا يمينيا محافظا لا يمكنك التخلي عن الحساب عندما تتحدث عن الاقتصاد، يزعم أولئك بأنهم مقتصدون نحن كنا نشرب القهوة بأكواب كرتونية في حين يحتسونها بأكواب فاخرة نحن نعمل بملابس عملية في حين هم يرتدون البذلات باهظة الثمن إنهم الحزب المحب للمادة يذكرونني بثلة من المراهقين الذين ورثوا ثروة ويحتارون في سبل إصرافها.

وجد وقفي: جون كيري أشاد خلال الحفل الذي جمع أحد عشر مليون دولار لحملته الانتخابية أشاد بإصرار الحزب على إحراز النصر في نوفمبر وأكد بأن البلاد تستحق قيادة صادقة، من التقليدي يظهر رئيس سابق لانتقاد الرئيس الحالي خلال المؤتمر القومي الحزبي فقط أي قبل ثلاثة أشهر من موعد الانتخابات العامة ويكون الانتقاد على استحياء لكن قدوم رئيسين سابقين إلى واشنطن بغية شن هجوم على الرئيس الحالي بهذه القوة وفي هذه المرحلة المبكرة يدل على أن الحملة هذا العام غير تقليدية بل تختلف في حدتها عن سابقاتها، وجد وقفي الجزيرة لسباق الرئاسة الأميركي واشنطن.

حافظ المرازي: ومعنا في الجزء الأخير من سباق الرئاسة الأميركي من ضيوفنا لمناقشة هذه الموضوعات وتطورات هذا الأسبوع في الأستوديو رندا فهمي الناشطة في الحزب الجمهوري من العرب الأميركيين والمستشارة السابقة لوزير الطاقة الأميركي سبنسر إبراهام ومعنا من نيويورك عبد العزيز عواد المحامي والناشط في الحزب الديمقراطي مرحبا بكم،ا رندا أولا رد فعلك على تصريحات وما سمعناه من جيمي كارتر من بيل كلينتون من هذا الضرب تحت الحزام حتى أحيانا؟

رندا فهمي: أنا أقول رد فعلي إنما يتمثل في السياسية أنها أوقات الحملات الانتخابية ومنذ نوفمبر من العام الماضي الديمقراطيين يعملون على التنظيم وأعتقد أن ما رأيناه في الأسبوع الماضي كانت حملة كبيرة أو حفلة كبيرة بالأحرى هذا في الواقع يمثل نوعا ما من الاندفاع بهذا الاتجاه ولكني أقول إن مهارات التنظيم عند الديمقراطيين لا شك فيها ولكنهم أيضا يعرفون أنهم ليس هناك داعي للبدء من الآن ولكنهم بدؤوا لأنهم يقفون خلفنا بمسافات.

حافظ المرازي: عبد العزيز.

عبد العزيز عواد: لا أستطيع أن أسمع السؤال.

حافظ المرازي: هل تسمعني؟

عبد العزيز عواد: أسمعك الآن.

حافظ المرازي: طيب سنحاول أن هل سمعت ما قالته رندا؟

عبد العزيز عواد: جزء منه سمعته نعم ولكن يعني..

حافظ المرازي: هل الرؤساء الأميركيون السابقون خصوصا جيمي كارتر بمكانته لدى الأميركيين وبيل كلينتون خرجوا أو خرج لهذه الانتقادات اللاذعة والشديدة بشكل مبكر لرئيس موجود في البيت الأبيض لأن هناك إحساس باليأس وبأن الأمور ستخرج من يدهم لأن مرشحهم المفضل كيري قد يخسر لذلك لا يريدون الانتظار حتى موعد المؤتمرات القومية للحزب في أغسطس آب أو في يوليو تموز المقبلين؟


إجماع الشارع الأميركي على أنه تجب هزيمة الإدارة الأميركية وعودة المصداقية والتركيز على المصلحة العامة في الولايات المتحدة وليست المصلحة الأيديولوجية والهوس الذي نراه في هذه الإدارة تجاه منطقة الشرق الأوسط
عبد العزيز عواد: لا هذا غير صحيح الصحيح هو إنه هذه الإدارة بعنجهيتها وبفشلها في السياسة الخارجية وفي حماية هذه البلد وفي أخذ البلد إلى الحرب والدمار والكساد الاقتصادي والبطالة التي تعم في جميع الولايات المتحدة وهناك تغيير شديد في سياسة هاي البلد الخارجية والداخلية وهيمنة اليمين المتطرف في هذه الإدارة هو الخوف في المجتمع الأميركي أن يتم تغيير رؤية هذه البلد إلى دولة يمينية ولهذا السبب هناك إجماع لأول مرة في داخل الحزب الديمقراطي وشبه إجماع في الشارع إنه يجب أن يتم هزيمة هذه الإدارة وعودة المصداقية والتركيز على المصلحة العامة في الولايات المتحدة وليست المصلحة الأيديولوجية والهوس الذي نراه في هذه الإدارة تجاه المنطقة الشرق الأوسط والمهم جدا أن نركز عليه هو أن اللعبة السياسية دائما ستكون مليئة بالمفاجئات وجميع استطلاعات الرأي تشير إنه هذه الانتخابات ستكون قريبة جدا ومثلما قلنا في حديثنا السابق هناك شبه انقسام قطبي في الولايات المتحدة ما بين معارضين هذه الإدارة ومن يدعموا هذه الإدارة هناك مستقلين من 8 لـ 10% وهم اللذين سيحسموا هذه الانتخابات وهذا هو المشكل في القضية.

رندا فهمي: إن الأمر مثير عندما يقول عبد العزيز هذا الكلام لم يكن أحد يتوقع أحداث سبتمبر أو يتنبه بها وفي الواقع بوش أيضا كان هذا الأمر يفوق توقعاته ولكنه تعامل مع الموقف بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر عبر عن تعاطفه مع ضحايا هذا الحادث وعبر أيضا عن تعاطفه مع الأميركيين وحماية الأميركيين المسلمين جزء من هذا الاهتمام ولذلك لا يمكن لأحد أن يمنع ما حدث في أحداث الحادي عشر من سبتمبر ونقول إن في أميركا بعد برنامج الكرة في يوم الأحد يكون الجميع يوم الاثنين في موقع الناقد لما حدث في مباراة الأمس الأحد ولذلك نقول الأحداث في سبتمبر لم يكن يمكن أن تمنع أو يتوقع حدوثها والقضية الآن هي ماذا فعل الرئيس بعد سبتمبر وماذا يفعل الآن لحماية هذا البلد وعندما نتحدث عن هذا الأمن والأمن القومي وحماية هذا البلد ليس هناك مثل ما قام به بوش وأعتقد أنكم رأيتم في الاستطلاعات المسؤولية الأولى للرئيس هي أن تحمي هذه الأمة كقائد أعلى لها ذهب إلى الحرب بمبررات في أفغانستان ضد القاعدة التي هاجمت هذا البلد وأعتقد أن الناس يدعمون هذه الحرب في الحرب على الإرهاب والعراق وكان يعمل على أن يعيش العراقيون وضعا أفضل مما كانوا يعيشونه وهذا أمر واضح ونراه بشكل يومي وسوف نرى ذلك في استطلاعات نوفمبر..

عبد العزيز عواد: أي إنجاز الذي تتكلمي عنه يا رندا عندما نذهب إلى العراق كل يوم الجنود الأميركيين يتم مصرعهم في سياسة هوس العراق أخذ جميع الإمكانيات المادية والمعنوية والإستراتيجية من عملنا ضد الإرهاب وهو الهدف المهم القاعدة وما فعلته في حربها ضد هذه البلد وركزنا على إزالة نظام قمعي نعم أؤيد إنه هذا النظام قمعي وإزالته إيجابية ولكن هذا لم يعمل أميركا حمى أميركا.. لم يجعل أميركا أكثر أمنا ولم يوقف العمليات الإرهابية ضد الولايات المتحدة ولكن بالفعل والعكس تماما أصبحت الحركات الإرهابية في العالم كله تعبئ ضد هذه البلد أصبح التفتت الاجتماعي والثقافي في دولة في العراق فوق لن نستطيع أن نتحكم فيه أيضا الكساد والبطالة في الولايات المتحدة بسبب هذه الحرب المبنية على الهوس الأيديولوجي أخذت من تركيزنا على المسائل المهمة في هذه البلد التي هي المسائل المحلية وأيضا مسألة الحرب ضد الإرهاب أي إنجاز تتكلمي عنه عندما أصر إلى إعادة قانون الوطنية الذي يضع هذه الجالية العربية والمسلمة في حوزة المشبوهين والحقوق المدنية التي تتردى في أثناء هذه الإدارة هناك مشاكل وخلل جذري في هذه الإدارة وهيمنة اليمين المتطرف في السياسية الخارجية والسياسة المحلية هي سبب تراجعنا وتراجع مصداقيتنا في هذا العالم فلا أرى إنجاز تجاه الأمن القومي أو إنجاز تجاه مكافحة الإرهاب في هذه الإدارة وكتاب ريتشارد كلارك بالفعل دليل قاطع أنه هناك كان تقويض لاستطاعة هذه الإدارة أن تدافع عن هذا البلد بسبب هوسها مع العراق وأيضا هذه رفض كوندليزا رايس أن تدلي بإفادة تحت القسم أمام هذه اللجنة أيضا يشير أن هناك أشياء تخفيها هذه الإدارة..

شهادة كوندوليزا رايس في التحقيقات

حافظ المرازي: لكن كوندليزا رايس عادت وغيرت رأيها بالموافقة وها هو الرئيس بوش يفاخر بأنها تعود مرة أخرى، لماذا أولا هذا التردد رندا على كوندليزا رايس بلا لن أتحدث ثم بعد أن جر يعني بعد لي أذرع وافقوا على الحديث؟ ثم قضية قانون الوطنية لمكافحة الإرهاب العرب الأميركيون إن كان هناك إجماع على شيء فالعرب في أميركا هناك إجماع على أن هذا ضد حقوقهم المدنية؟

رندا فهمي: نعم أنا في البداية فيما يتعلق بشهادة رايس المسألة مسألة سياسة وشبيهه لوضع نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني وأعتقد أن القرار تم القرار هناك نوع من التفريق والتمييز بين سلطة تنفيذية وسلطة شرعية وهناك نقاش تم فيما يتعلق على السلطة التنفيذية ودورها وفي الواقع أقول إن الأمر في هذا السياق يقول فيما يتعلق بصلاحيات الرئيس وفيض المعلومات التي عند الرئيس يجب أن تكون لها أو أن توضع في الحسبان الرئيس يسمح لكوندليزا بأن تدلي بهذه الشهادة ولكن لن تسمعوا شيئا من خلال شهادتها لم تسمعوه من الآخرين، هذا جورج تينت الذي هو مدير الـ (CIA) المخابرات الأميركية شاهدا وأعلن للجنة ما يعلمه كوندليزا رايس سوف تشهد بالطريقة التي يشهد بها هو وأقول الرئيس أيضا سوف يرى هذا الأمر وأرى أن الأميركيين يوافقون ليس هناك ضرورة للتعامل مع معلومات سرية معلومات استخباراتية وطرق نجمع بها المعلومات وعرضها على العامة لأناس مثل القاعدة ومنظمات إرهابية أخرى يعلمون عنها إنها أمرا يدمر أمننا القومي ويؤذي أمننا القومي فيما يتعلق بقانون الوطنية نقول لا يمكن أن أحد يتوقع ما حدث في سبتمبر كان الأمر كارثة كان الأمر كارثة في تاريخنا وفقدنا أرواح الكثيرين وأي رئيس كان سيتصرف بالطريقة التي تصرف بها الرئيس بوش وقلت له هو أول من سعى لحماية المسلمين والعرب والأميركيين بشكل عام كانت هناك إجراءات أمنية متزايدة في المطارات ولكني أقول أحداث الحادي عشر من سبتمبر كانت هناك وبشكل واضح أمور في هذا التوقيت ولكن الأمن الآن ليس مسؤولية العرب المسلمين إنه مسؤولية الجميع هناك أمور مقيدة يتعرض لها الجميع ولكن هذه الإدارة بذلت أقصى ما في جهدها للتعامل مع هذه القضايا وعقدت اجتماعات أكثر وقدمت اقتراحات أكثر للأميركيين للعرب الأميركيين والمسلمين قياسا لما قدمته إدارات أخرى سابقة كانت هناك اتصالات والاتصالات مستمرة.

حافظ المرازي: نسمع عبد العزيز وجهة أي تعليق لك على هذا الموضوع وأنت محامي أيضا خصوصا مجال الحقوق المدنية؟

انتهاك الحقوق المدنية للعرب والمسلمين

عبد العزيز عواد: طبعا يعني أنا موجود في الجالية العربية والمسلمة أدافع عن قضاياهم بحكم مهنتي وأرى تدني خسارة الحقوق المدنية وكيف عندما أذهب أمام القضاة وعندما أذهب أمام محامين آخرون مع وكيل عربي كيف يتم معاملتهم هناك تقويض لحقوق المدنية في هذه البلد وهناك زخم من الشارع الأميركي ضد هذه الخسارات..

حافظ المرازي: طيب سؤال عبد العزيز عفوا في هذا المجال لو 11 سبتمبر حدثت في عهد رئيس الديمقراطي آل غور بافتراض أنه فاز هل كان شيء سيتغير عما اتخذته إدارة جمهورية في البيت الأبيض هل هو رد الفعل بسبب أن بوش في الحكم أم بسبب 11 سبتمبر؟

عبد العزيز عواد: هو السبب إنه الرئيس بوش في الحكم سبتمبر أيلول 11 مصيبة وكارثة في هذه البلد ولكن المهم في الولايات المتحدة مبنية على حق المساواة والحرية وحرية التعبير فدائما هناك يجب أن نعمل نوع من الميزان ما بين الحريات الفردية التي تجعل هذه أعظم ديمقراطية في العالم وموضوع الأمن القومي ولكن عندما يكون لديك رئيس في هذه الإدارة يستغل ويبرر تقويض الحقوق المدنية باسم الأمن القومي لو كان هناك رئيس ديمقراطي أنا أؤمن إيمان تام سيتم معالجة الموضوع بأكثر حساسية لضمان الحريات التي بنيت عليها هذه البلد وأيضا المهم إنه جميع الديمقراطيين الذين صوتوا لصالح قانون الوطنية قالوا عندما يتم إلغاء هذا القانون في مدة الخمس سنوات يجب أن نرجع هذا القانون للمداولات البرلمانية لنرى ماذا فعل هذا القانون تجاه حقوق المدنية هناك غموض ومحاولة لإعادة النظر في هذه الحقوق المدنية التي خسرناها بسبب اعتماد هذا القانون والناس الذين ينادوا بإعادة النظر هم الديمقراطيين وليس الجمهوريين اعتمد استراتيجية حملته الانتخابية..

رندا فهمي: عبد العزيز أنا متأكدة من أنك ناشط ديمقراطي لسنوات ولعلك تذكر في ظل إدارة نائب الرئيس الأميركي السابق غور.. غور أسس ورأس لجنة خاصة بالملاحة الجوية وبالمسافرين وأسس هذه اللجنة ووضع هذا النظام الخاص بهم هذا النظام الذي كان يُعرف باسم كابس ونائب الرئيس الأميركي غور رأس هذه اللجنة عندما كان نائب للرئيس وكان هو مؤسس هذه اللجنة كما تعلم وفي ظل إدارة غور وكلينتون وغور كانوا هم الذين وضعوا ما يسمى بالدلائل السرية وأنا متأكدة من ذلك أنا أقول أن الديمقراطيين ليسوا من أنصار الحريات أكثر من الحزب الجمهوري إدارة كلينتون وغور هما الذين وضعوا هذه الأسس كنت أعمل في مجلس الشيوخ في هذا التوقيت وأعلم ما يدور وكانت إدارة كلينتون وغور هي التي أصرت على استخدام الدلائل السرية لمحاربة الإرهاب في أميركا..

عبد العزيز عواد: وكان أيضا..كانوا الديمقراطيين الذين وضعوا هذه اهتموا بهذه الأسس ووضعوا لها..

حافظ المرازي: عفوا.. عبد العزيز باللغة العربية يعني كلمة أخيرة فقط أه تفضل.

عبد العزيز عواد: (ok) أنا متأسف.

حافظ المرازي: تفضل.

عبد العزيز عواد: لقد نسيت أني أتكلم العربية ولكن هو بالفعل الديمقراطيين هم الذين يقودون الحملة لإلغاء قانون السرية وأيضا هم الذين يطالبون بإلغاء أي نوع من التمييز العنصري وكل المؤسسات الحقوق المدنية في الولايات المتحدة بإجماعها تساند الحزب الديمقراطي بسبب تاريخه في دعم هذه الحقوق إنما الحزب الجمهوري بناء بطلب الرئيس بوش إعادة اعتماد قانون الوطنية الذي يقوض من حقوق المدنية ويركز على التمييز ضد العرب الأميركيين.

حافظ المرازي: طيب على أي حال الخلاف لن يحسم بالطبع في هذه الحلقة ولا في أي حلقات لكن شيء جيد أن يكون معنا وجهة نظر جمهورية واضحة جدا تتمثل في رندا فهمي وأتمنى أن تكون معنا أيضا في حلقات مقبلة مع الزميل والأستاذ عبد العزيز عواد الناشط في الحزب الديمقراطي الذي كان معنا في حلقات سابقة كثيرة من قبل تابعنا خلالها وسنتابع سباق الرئاسة الأميركي 2004، أشكر ضيوفي في البرنامج وأشكركم وإلى اللقاء في الأسبوع المقبل في حلقة خاصة مع رالف نادر المرشح المستقل ليتحدث عن نفسه عن جذوره العربية عما يريد وعن إحباطه من الحزبين الديمقراطي والجمهوري في الأسبوع المقبل من سباق الرئاسة الأميركي مع تحيات فريق البرنامج في الدوحة وهنا في واشنطن وتحياتي حافظ المرازي.