مقدم الحلقة:

محمد العلمي

ضيوف الحلقة:

عبد العزيز عواد/ ناشط عربي أميركي في الحزب الديمقراطي
راندة فهمي/ ناشطة عربية أميركية في الحزب الجمهوري
فرانك نيوبورت/ معهد غالوب لاستطلاعات الرأي
ثان مكورميك/ المتحدث باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض
مارك كيتشنز/ المتحدث باسم مجلس الأمن القومي في حملة كيري

تاريخ الحلقة:

04/08/2004

- تعثر كيري عقب المؤتمر القومي
- دور استطلاعات الرأي في الانتخابات

- تخويف بوش للشعب الأميركي

- تغير موقف بوش من لجنة 11 سبتمبر

- قدرة كيري على قيادة البلاد عسكريا

محمد العلمي: مرحبا بكم في حلقة اليوم من سباق الرئاسة الأميركي ومعكم اليوم محمد العلمي شهر أغسطس آب عادة ما يكون بطيئا في واشنطن حتى في عام انتخابات لكن التقارب المثير بين الحملتين الانتخابيتين يعد بأن يجعل وقع الانتخابات يضاهي هذا الصيف إن لم يفق حرارة الطبيعة حرارة التنافس ركزت على قلة قليلة من الناخبين لم تقرر بعد وعلى قضية الإرهاب ومن الأفضل بين المرشحين لحماية أميركا والأميركيين، ولكن هل يُخوف جورج بوش الأميركيين لأهداف سياسية؟ سنسأل المتحدث باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض كما نسأل نظيره في حملة جون كيري الانتخابية ونسأله أيضا لماذا لا تثق أغلبية الأميركيين حتى الآن على الأقل في مرشحه لحمايتها من الإرهاب والإرهابيين، سنحاول أيضا تقييم ما جناه جون كيري أو ما لم يجنه من المؤتمر القومي للحزب الديمقراطي الذي عقد الأسبوع الماضي في مدينة بوسطن، لمناقشة هذه القضايا وغيرها يسعدني أن أستضيف هنا في الأستوديو السيدة راندة فهمي الناشطة العربية الأميركية في الحزب الجمهوري وينضم إلينا كالعادة من نيويورك السيد عبد العزيز عواد الناشط العربي الأميركي في الحزب الديمقراطي، عبد العزيز لو بدأت بك أولا وبسؤال الذي يطرح نفسه هنا بإلحاح ماذا حصل للخمسة عشر نقطة التي كانت متوقعة أن يحصل عليها جون كيري من المؤتمر القومي في بوسطن ولم يحصل عليها حتى الآن؟

تعثر كيري عقب المؤتمر القومي

عبد العزيز عواد: هو رقم واحد المؤتمر القومي كان مؤتمر قومي ناجح عَبَّر عن اتحادنا في الحزب الديمقراطي لدعم السيناتور كيري لهزيمة هذه الإدارة وأيضا يعكس أو عَرَّف الشارع الأميركي والناخب الأميركي من هو جون كيري وسياساته وإنجازاته العسكرية سابقا وما شابه وعن لماذا لم يحصل على خمسة عشر نقطة دفعا ما بعد المؤتمر هذه خدعة سياسية جمهورية قبل أسبوعين من المؤتمر القومي أصدر مسؤولين بالحملة الانتخابية لبوش تشيني أصدروا وثيقة تقول نحن نتوقع أن ما بعد المؤتمر سيناتور كيري سيحصل على خمسة عشر نقطة أكثر من الرئيس بوش ولكن نحن نعرف أنه عدة استطلاعات تختلف عن أخرى هناك استطلاع نيوزويك على سبيل المثال أشار أن هناك دفعة أربع نقط لصالح السيناتور كيري ما بعد المؤتمر..

محمد العلمي: نعم عبد العزيز دعني آخذ وجهة نظر جمهورية هل خدعتم الديمقراطيين والرأي العام الأميركي بزرعكم فكرة الخمسة عشر نقطة التي سيحصل عليها كيري من المؤتمر ولم يحصل عليها بعد؟

راندة فهمي: إن هذا أمر واضح وتقليدي فعادة المرشح يحصل على خمسة عشر نقطة إضافية بعد المؤتمر وسترون إنه بعد المؤتمر الحزب الجمهوري سيحصل الرئيس على مثل هذه النقاط أعتقد أن الموضوع أن كيري قد قرر أن يختار النائب معه في وقت مبكر وأنه قرر أن يعقد المؤتمر في وقت مبكر أبكر من الجمهوريين وكل هذه عوامل لم تكن لصالحه ولذلك لم يحصل على هذه النقاط الزيادة لأن غالبية الأميركان غير متأكدين من أنه سينجز المهمة.

محمد العلمي: نعم إذاً للحصول على أجوبة علمية على أداء جون كيري في بوسطن نتوجه بتلك الأسئلة إلى السيد فرانك نيوبورت من معهد غالوب لاستطلاعات الرأي مرحبا بكم السيد نيوبورت.

فرانك نيوبورت: شكرا سعيد أن أكن معكم.

محمد العلمي: دعني أولا قبل أن أسألك أن أُطلِع المشاهدين على نتائج استطلاع رأي أجراه المعهد الذي تنتمي إليه فقبل أن يذهبا كيري وإدواردز إلى بوسطن كانا متقدمين على بوش وتشيني بتسع وأربعين نقطة مقابل سبعة وأربعين وبعد المؤتمر الذي من المفترض أن يساعد أصحابه وفي هذه الحالة الديمقراطيين تراجع كيري وإدواردز إلى سبعة وأربعين نقطة وتقدم بوش وتشيني إلى إحدى وخمسين نقطة ماذا أثار انتباهك سيد نيوبورت في هذا الاستطلاع؟


بعد المؤتمر القومي للحزب الديمقراطي انخفضت نسبة التأييد لكيري وارتفعت نسبة بوش قليلا

فرانك نيوبورت
فرانك نيوبورت: النقطة المهمة أن هذه التغييرات التي ذكرتها وعرضتها هي في الحقيقة ليست تغييرات كبيرة فإن تأييد كيري انخفض قليلا وبوش ارتفع قليلا وهذه نقاط بسيطة ولكن إن هذه التغييرات ليست كبيرة وتبين أن السباق ما زال طويلا وأن كيري لم تزداد نقاطه كما هو الحال عادة وتاريخيا بعد المؤتمرات ولكنه يوضح أيضا أن مؤيدي بوش قووا صفوفهم وبالتالي كانوا أكثر تحمسا في التصويت وبالتالي قدموا نقاط مما قدم نقاط إضافية لبوش، أنا أرى الموضوع أن الشخصين ما زالا وخاصة بعد المؤتمر الديمقراطي لم يحصل كيري على الزيادة المتوقعة..

محمد العلمي: إذا نظرنا إلى البعد التاريخي هل هناك سابقة تاريخية يمكن أن تسوقها هنا لمرشح رغم نجاح مؤتمره لم يتزحزح عن مكانه بينما استفاد خصمه على الجانب الآخر؟

فرانك نيوبورت: بشكل عام إن المرشح يحصل عادة على بضع نقاط وبعد المؤتمر بيل كلينتون الديمقراطي في 1992 ارتفع إلى 60% بعد عقد مؤتمر حزبه وكذلك روس بيرو وهو شخص ثالث في الحزب كان أيضا ساعد في ذلك إذاً هذا هو مثال على تأثير المؤتمرات على نتائج المرشح ولكن عادة المعدل هو خمس إلى ستة نقاط في عام 1972 جون ماكفرين كان المرشح الديمقراطي لم يحصل على أي تغيير زيادة في نقاطه بعد مؤتمره ولاحظنا تاريخيا إنه هناك عادة تغيير كبير في نسبة شعبية المرشح بعد المؤتمر ولكن هذا العام ولأسباب عديدة فإن البيانات التي نراها بعد المؤتمر الديمقراطي لا تختلف كثيرا عن ما كانت عليه الأرقام قبل المؤتمر.

محمد العلمي: هل تعتقد سيد نيوبورت أنه ربما واحد من تلك الأسباب أن الأغلبية الساحقة من الأميركيين قد اتخذت موقفها بالفعل سواء مع كيري أو مع بوش وبالتالي أن القلة القليلة في الوسط التي لم تتخذ رأيها بعد ما زالت تنتظر ربما حتى آخر فرصة قبل أن تتخذ موقفا نهائيا؟

فرانك نيوبورت: نعم إن إحدى تفسيرات هذه النتيجة هي ذلك بالتأكيد إن بياناتنا تبين أن الأميركان يولون اهتماما إلى هذه الانتخابات في وقت مبكر أبكر من أي انتخابات سابقة أي بعبارة أخرى أن الناس الجمهور مركز جدا ويهتم بالانتخابات وبدؤوا بالاستقطاب أي أن هناك الكثير قرروا من يؤيدون ولكن هناك مدرسة فكرية نظرية وشعور يقول نظرا لهذا الاهتمام المبكر بالمرشحين فإنه لم يبق أي شيء تفعله تحققه المؤتمرات لأن الجمهور قد قرر رأيه وكما كان هو الحال في الماضي وبما أن هذه إحدى التفسيرات الممكنة لما حصل بالنسبة للديمقراطيين بعد المؤتمر والتفسير الآخر يركز على المؤتمر نفسه إنه مهما فعل الديمقراطيون وجون كيري في المؤتمر فإنهم لم ينجحوا في تغيير اتجاهات الجمهور.

محمد العلمي: هناك من يعزو ذلك ربما إلى أن جون كيري في سعيه لإنجاح المؤتمر في بوسطن حاول ونصح باقي المتحدثين بعدم الهجوم على خصمه الجمهوري، هل تعتقد أن هذا ربما قد ساهم أيضا في عدم إعطاء هذه الصورة المتناقضة له مع المرشح الجمهوري جورج بوش؟

فرانك نيوبورت: لست متأكدا من ذلك هناك مجموعة أمور قرر القيام بها الديمقراطيون في المؤتمر منها الخطابات التي ألقيت ومن الصعب النظر في الأرقام التي لدينا لنقرر ما هو الذي كان يمكن أن يتغير لو اتخذ الديمقراطيون سياسة أخرى في المؤتمر ولكن ما نعلمه أن الأميركيين انتبهوا واهتموا جدا بالمؤتمر إذ أن نسبة المشاهدة لدينا تدل على أن النسبة كانت عالية وبالتالي فالناس كانت تراقب ما يحصل ونستطيع أن نقول أنه ولأي سبب من الأسباب وأنا لا أستطيع أن أحدد هذا السبب بناء على المعلومات التي لدينا فإنه لم تحقق أي زيادة في تأييد كيري بعد المؤتمر.

محمد العلمي: السيد نيوبورت بالنسبة لقضية الإرهاب يبدو أنها الأبرز في اهتمام الناخبين الأميركيين هل تعتقد أن عدم قدرة تلك الأقلية في الوسط التي لم تتخذ رأيها بعد التي لم تتخذ أيضا موقفا من قدرة جون كيري على حماية الولايات المتحدة من الإرهاب في وقت تنعقد فيه أصلا هذه الانتخابات والمؤتمر في ظروف أمنية استثنائية؟

فرانك نيوبورت: إن هناك بعض نقاط هنا أولا ليس صحيحا أن نقول أن الإرهاب هو أهم موضوع في هذه الانتخابات إن كل البيانات لدينا تبين أنه الأميركان إذا ما اختاروا يقولون إن الاقتصاد وخاصة الاقتصاد الداخلي هو أهم القضايا وحتى أهم من الإرهاب أو الحرب في العراق هذا أيضا مهم هذا لا يعني أن الإرهاب ليس الموضوع المهم ولكن إذا ما أختار الأميركان فعل حول أهم المواضيع فإنهم سيقولون أن أهم موضوع هو الاقتصاد وليس الإرهاب وأننا بناء على المعلومات التي لدينا نعلم أنه مهما كانت نتائج المؤتمر فإن النظرة عامة بأن بوش يعالج الإرهاب بشكل أفضل وأنه بينت المعلومات أن هذه النظرة بقيت بعض المؤتمر كما كانت عليه قبل المؤتمر وأن لم يستطع المؤتمر أن يغير وجهة نظر الناس حول هذه النقطة المتعلقة بالإرهاب وكذلك لا نرى أياً أن كيري قد حصل على نقاط كثيرة فيما يتعلق بمعالجته لموضوع الاقتصاد أثناء المؤتمر وخاصة في موضوع فيما يتعلق بالناخبين الرئيسيين..

دور استطلاعات الرأي في الانتخابات

محمد العلمي: فرانك نيوبورت ممكن سؤال أخير من خلال عملك في مجال استطلاعات الرأي العام أحد متحدثين باسم حملة كيري أبلغ البرنامج اليوم بأنه وحملته لا تعير اهتماما لاستطلاعات الرأي العام من خلال تجربتك هل سبق لك أن سمعت مثل هذا الرد حينما يكون المرشح متأخرا في استطلاعات الرأي العام يقول إنه لا يعير اهتماما وحينما يكون متقدما يعير الاهتمام هل تعتقد أن جون كيري أو حملة جون كيري تواجه مشكلة بالفعل بعد هذه الأرقام؟

فرانك نيوبورت: إن الجواب على السؤال هو نعم إن الذين يواجهون خسارة في النقاط يقولون أن الاستطلاعات غير مهمة أما الذين يحصلون على نقاط لصالحهم فإنهم يقولون إن هذه الاستطلاعات مهمة وبالتالي ولكن أقول هذا القول بأن سيناتور كيري أوضح نقطة مهمة إذ قال إن استطلاعات تتغير ونتائجها غير مستقرة وهو يعلم أنه كانت نتائجه غير جيدة أثناء الانتخابات الأولية للحزب الديمقراطي ولو اهتم بنتائج تلك الاستطلاعات لتخلى عن حملته ولكن تاريخنا يثبت أن الأمور تتغير وما زال التنافس بين الشخصين قويا جدا وبالتالي فإن الاستطلاعات لا تشكل أهمية كبيرة في الوقت الحالي وهذه النتائج خاصة أن الفروقات بينهم ضعيفة جدا وأن يجب أن لا ننظر إلى التحقيقات أو ما حققه هذا الحزب أو ذاك حاليا بل علينا أن ننظر بعد بضعة أشهر ستتغير هذه النتائج وتحقق قد يحقق أي منهما نتائج أخرى.

محمد العلمي: شكرا جزيلا السيد فرانك نيوبورت من معهد غالوب وكان معنا من بلدة بيرستنت في ولاية نيو جيرسي راندة كما قال السيد نيوبورت ربما من السابق لأوانه بالنسبة للجمهوريين أن يهنئوا أنفسهم بتعثر كيري في بوسطن؟

راندة فهمي: نعم بالتأكيد أنا أتفق مع السيد المسؤول عن استطلاعات غالوب بأن مثل هذه النتائج نتائج متغيرة ولكن نتفق جميعا أن كيري حاول أن يبذل أفضل ما لديه في مؤتمر بوسطن ولكنه لم يكن على كفاية من الإقناع بحيث أن الجمهور لم يعطه أي نقاط إضافية لذلك نجد أن كيري يبذل جهودا كبيرة هذه الأيام في حملته لأنه بحاجة إلى إقناع غالبية الناخبين الأميركيين..

محمد العلمي: ماذا عن قضية الاقتناع عبد العزيز عواد من نيويورك النقطة التي أثرتها مع السيدة نيوبورت هناك من يأخذ على الديمقراطيين في بوسطن أنهم كانوا طيبين إلى حد ما مع جورج بوش وبالتالي لم يوفروا لهذه القلة القليلة التي لم تتخذ موقفا بعد مجالا للمقارنة لماذا جون كيري أفضل؟


تشير استطلاعات الرأي في أميركا قبل أربعة أو خمسة شهور إلى تمتع بوش بأكثر من 65%-75% من تأييد الشعب الأميركي لمكافحته الإرهاب

عبد العزيز عواد
عبد العزيز عواد: أولا يجب أن نشير إلى استطلاعات الرأي الأخرى التي أشارت إن هناك أربع نقاط إضافية للسيناتور كيري ما بعد المؤتمر القومي وأيضا استطلاعات الرأي التي تقول أن أكثر من 50% من الشعب الأميركي لا يؤيد هذه الإدارة بعملها في الحرب على العراق ولا في الحرب على الإرهاب وأيضا الاستطلاعات تشير أنه قبل أربع خمس شهور عندما كان الرئيس بوش يتمتع بأكثر من 65 إلى 70% من التأييد العام للشعب الأميركي لمكافحته الإرهاب ترى الآن إنه أكثر من 50% ترى أن جون كيري مؤهل أكثر للدفاع عن أمن هذه الدولة والإرهاب فاستطلاعات الرأي مختلفة وتشير إلى اهتمام كثير من الشعب الأميركي بعد المؤتمر إنه الرئيس كيري مؤهل عسكريا ليقود الحرب وهناك يعني المشكلة إنه هناك فقط فئة قليلة جدا لم تقتنع من ستصوت له وهناك انقسام قطبي في الولايات المتحدة ولهذا السبب ترى إنه أكثر من النصف مع كيري والنصف الآخر مع النقاط قليلة هناك انقسام قطبي في البلد فقط لا غير.

محمد العلمي: نعم عبد العزيز سنحاول التطرق لجهود الجمهوريين والديمقراطيين للتقرب من ذلك القطب في الوسط وورقة الإرهاب هل يستعملها البيت الأبيض أكثر من اللازم وهل فشل الديمقراطيون لحد الآن في توظيفها مما أو في المستوى الذي يجب سنتحدث إلى مسؤول في البيت الأبيض وآخر متحدث باسم حملة جون كيري سنعود بعد قليل أبقوا معنا.

[فاصل إعلاني]

تخويف بوش للشعب الأميركي

محمد العلمي: مرحبا بكم مرة أخرى، هل أكتشف البيت الأبيض ورقة رابحة في سياسة الخوف والتخويف وتغير الألوان وإبقاء شبح القاعدة جاثما على صدور الناخبين؟ قبل أن نطرح ذلك السؤال على البيت الأبيض وعلى حملة جون كيري ونناقشه هنا نتابع أولا تقريرا أعدته الزميلة وجد وقفي.

[تقرير مسجل]

وجد وقفي: إعلان الرئيس الأميركي عن إنشاء مركز لتنسيق مكافحة الإرهاب واستحداث منصب المدير القومي للاستخبارات جاء ضمن سلسلة الإجراءات التي بدأت الإدارة اتخاذها لتطبيق توصيات لجنة الحادي عشر من سبتمبر.

جورج بوش- الرئيس الأميركي: أطلب من الكونغرس المساعدة باستحداث منصب مدير إقليمي للاستخبارات وباستشارة وإجماع مجلس الشيوخ على الشخص المعني يعينه الرئيس مستشارا لشؤون المخابرات ولأنشطة مكافحة الإرهاب في الداخل والخارج.

وجد وقفي: تصريحات الرئيس الأميركي تأتي بعد مضي يوم واحد على رفع درجة التأهب الأمني في واشنطن حيث يوجد البنك الدولي وصندوق النقد الدولي ونيويورك التي تحتضن أكبر سوق مالية تحسبا لهجمات إرهابية ضد كبرى المؤسسات المالية فيها الأمر الذي اعتبره بوش تذكيرا جديا وحقيقيا بالخطر الإرهابي الذي مازال محدقا، موافقة جورج بوش على معظم ما جاء في توصيات لجنة الحادي عشر من سبتمبر فُسِّرت من قِبَل الديمقراطيين على أنها جاءت لأهداف سياسية خاصة بتحقيق مكاسب انتخابية لأن بوش لم يوافق في الأصل على تشكيل اللجنة حيث انتقد المرشح الديمقراطي للرئاسة جون كيري عدم تبني إدارة بوش كامل توصيات اللجنة خاصة تلك المتعلقة باستحداث منصب المدير القومي للاستخبارات فور صدورها وآثار ذلك على جهود حماية الولايات المتحدة.

جون كيري- المرشح الديمقراطي للرئاسة: منذ أيام قليلة عارضت الإدارة تشكيل اللجنة ولم تسمح في البداية بتوسيع التحقيقات ثم سمحت بذلك فيما بعد لا يمكن تحمل أي تردد في حماية بلادنا.

وجد وقفي: وفي أعقاب حديث كيري سرعان ما خرج أندرو كارد كبير موظفي البيت الأبيض برفقة كوندوليزا رايس مستشارة الرئيس للأمن القومي لدحض المزاعم الديمقراطية حيث نفى كارد وجود علاقة بين حملة بوش الانتخابية وقراره تبني اقتراح إنشاء مركز تنسيق مكافحة الإرهاب.

أندرو كورد- كبير موظفي البيت الأبيض: إن هذا لا يتعلق بأمور سياسية بل بحرصنا على حماية البلاد بشكل أفضل لإلحاق الهزيمة بالإرهاب كما أن الرئيس أتخذ إجراءات واضحة في السابق حين شكل مجلس ووزارة الأمن الداخلي ومركز تكامل معلومات التهديدات الإرهابية.

وجد وقفي: كما برر كارد معارضة إنشاء المركز داخل البيت الأبيض حسب ما أوصت لجنة الحادي عشر من سبتمبر بضرورة اعتبارها كيانا منفصلا يعمل بحرية بعيدا عن ضغوط وموظفي السكن الرئاسي حسب قوله ويبدو أن الانتقادات بين الحزبين المتنافسين باتت أكثر قوة مع اشتداد حمى سباق الرئاسة الأميركي، وجد وقفي الجزيرة لبرنامج سباق الرئاسة الأميركي واشنطن.

محمد العلمي: راندة هل هو سؤال مشروع تغيير ألوان وتحذيرات توقيتها يثير الانتباه بعد اختيار كيري لإدواردز هناك تحذيرات بعد المؤتمر القومي للحزب الديمقراطي لبوسطن هناك تحذيرات غير الألوان هل هو سؤال مشروع هل البيت الأبيض يستخدم الإرهاب والخوف كورقة سياسية؟

راندة فهمي: كلا أعتقد أن هذا السؤال غير شرعي وأعتقد أن الأميركان يجب أن يشعروا بالإهانة بأي قول بأن هذه الإنذارات الخاصة بمخاطر الهجمات هي أسبابها سياسية أن القاعدة هي المسؤولة عن الحادي عشر من سبتمبر أيلول أن بوش لم يخلق هذا الموقف ولم يسعَ إلى تحقيق توازن سياسي من هذا الموقف أن هذه كارثة أصابت أميركا كلها وهذا يعني وبعد الحادي عشر من سبتمبر أيلول أنشأ الرئيس بوش وزارة الأمن الداخلي بتفكير كبير أيضا شكل لجنة الحادي عشر من سبتمبر أيلول لنعرف ما يجب أن نفعله لنواجه مخاطر التهديد والتهديدات الإرهابية كما أن عائلات الضحايا الحادي عشر من سبتمبر أيلول طالبت مثل هذه اللجنة وكما أنه كان ما يكفي من القيادة بحيث أنه دخل التوصيات المهمة بما في ذلك إنشاء مدير للاستخبارات بنظر الاعتبار وإن إنذارات يوم الأحد كانت نتيجة إلقاء القبض على شخص في باكستان لديه معلومات قد تكون معلومات قديمة ولكنها كانت معلومات محددة ودقيقة وبالتالي كان علينا أن نحذر الشعب الأميركي حول أي خطر موجود من الإرهابيين.

محمد العلمي: إذاً عبد العزيز كما تقول راندة الرئيس بوش يقوم بمهامه كرئيس للولايات المتحدة بالإضافة إلى كونه مرشحا من أجل حماية الأميركيين من خطر الإرهاب بعد كل شيء فقد حدث الحادي عشر من سبتمبر والإرهاب ليس شيء متخيلا افتراضيا لم يقع بعد؟

عبد العزيز عواد: أنا لا أؤيد موقف راندة أنا في رأيي أعتقد إنه الرئيس بوش بقيادته يمكن لا يستغل السياسة ولكن المحليين والمستشارين الذي حوله من أمثال كول روف يستغلوا الذعر والخوف واحدة لغرض سياسي وأنا أرى هذه الإنذارات تأتي في أوقات حساسة ولها مغزى سياسي وأيضا شيء آخر هذه معلومات قديمة وليست جديدة تتكلم عن سنوات هذه المعلومات موجودة في جهاز الكمبيوتر، وشيء آخر قالت راندة إنه الرئيس بوش تعاون مع لجنة التحقيق وهذا ليس صحيحا حتى تقرير لجنة تحقيق ستين يوما متأخرا عن موعده الأول لأنه الرئيس بوش لم يتعاون لم يعطِ الوثائق المطلوبة لم يعطِ الصلاحية لناس هؤلاء المستشارين في داخل إدارته للإدلاء بإفادتهم فأنا أرى هناك تسييس لموضوع أيلول 11 لصالح هذه الإدارة وهو يعتبر إنجازاته كرئيس حرب ورئيس ضد الإرهاب وهذا ليس صحيحا لأنها سياسة فاشلة.

محمد العلمي: تلك الأسئلة بالضبط عبد العزيز نقلتها إلى السيد ثان مكورميك المتحدث باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض اليوم وسألته عما إذا كان أو كانت حملة الرئيس جورج بوش تعتمد الخوف كخطة انتخابية؟

[تقرير مسجل]

ثان مكورميك: كل ما أستطيع قوله هو أن هذا الرئيس ومستشاريه يأخذون التهديدات الإرهابيين مأخذ الجد وأن قراره بزيادة نسبة أو درجة الإنذار هي على نظر المعلومات التي وصلتنا وهي معلومات خطيرة وذات مصداقية ليس لدينا موعد محدد لها ولكن من المهم جدا إعلام الشعب الأميركي بها والعالم وكل من يزور الولايات المتحدة لابد أن يعلم بأنه هناك هذا الخطر القائم يجب أن نذكرهم أن للقائد تاريخ طويل وسبقتنا فيه تهديدات فمنذ عام 1993 كانت بدأت أول هجماتها وتفجيراتها للسفارات وفي 2001 قامت بهجمات على نيويورك وواشنطن ولكن قبل ذلك بسنوات كانت قد بدأت في تخطيطاتها إذاً لابد أن هناك فترة بين التخطيط والتنفيذ لأعمال الإرهابيين وبالتالي لابد أن لابد أن نأخذ المعلومات مأخذ الجد.

محمد العلمي: السيد مكورميك الرئيس بوش وقف أمس في حديقة البيت الأبيض وقَبِل باقتراحات لجنة الحادي عشر من سبتمبر هو نفسه الرئيس الذي عارض قيام هذه اللجنة في المقام الأول؟

ثان مكورميك: إن الرئيس رحب بتقرير اللجنة وأبدى تعاونا كبيرا معها وقدم لهم مليونين ونصف مليون وثيقة مكتوبة كما وافق على مثول المئات والعشرات من المسؤولين في إدارته للمثول أمام اللجنة وقدم لهم كافة الإنجازات حرصا عليه لإطلاع اللجنة وهذه أول مرة تطلع أي جهة خارجية على مثل هذه الإنجازات إذاً فإن الرئيس أبدى تعاونا لا سابق له مع هذه اللجنة ورحب وإننا نرحب بالتقرير اللجنة ومن المهم أن كل الأميركان يقرؤون التقرير وحتى العالم كله يجب أن يقرأ هذا التقرير لأنه يقدم في الحقيقة نظرة عامة شاملة ممتازة حول الخطر القائم الذي يواجهه ليس فقط الأميركان بل العالم كله.

محمد العلمي: ما قولك سيد مكورميك عن اتهامات السيناتور جون كيري بأن البيت الأبيض أنتظر حوالي ثلاث سنوات قبل أن ينفذ مقترحات اللجنة وانتظر قبيل إجراء الانتخابات هنا في الولايات المتحدة؟

ثان مكورميك: لا أعتقد أن السياسي يقول ذاك ما أود أن أقوله أن ما شاهدناه أمس مع إعلان الرئيس بوش وتأييده لتأسيس منصب مدير قومي للاستخبارات وإنشاء مركز لمكافحة الإرهاب هو تغيير جديد رأيناه منذ هجمات الحادي عشر من سبتمبر أيلول ويأتي ضمن سياق تعهد الرئيس بأن يجعل البلاد أكثر أمانا إننا في أمان الآن ولكن ليس تماما إن ما نحتاجه هو أن نتخذ إجراءات وأن نتخذ مثل هذه الإجراءات مباشرة بعد الحادي عشر من سبتمبر أيلول وبدأ يحصل على تقارير يومية من الاستخبارات في مكتبه البيضاوي ويوزع ويسمح بمشاطرة هذه المعلومات وكما هناك قانون الوطنية (Patriot Act) الذي كسر الحدود والجدران بين الـ (CIA) والـ(FBI) وهو قانون مهم جدا لمواجهة الإرهاب، والمرحلة الثانية كانت تأسيس وزارة الأمن الداخلي ومركز محاربة الإرهاب الذي يحمي الأراضي الأميركية وكل من يزور أميركا إذاً الآن نحن في المرحلة الثالثة من الإصلاحات وأن الرئيس يعمل من أجل إجراء الإصلاحات والتغيير خلال السنوات الثالثة الماضية الطولى.

تغير موقف بوش من لجنة 11 سبتمبر

محمد العلمي: سيد مكورميك شكرا جزيلا، قبل أن أخد رد فعل الديمقراطيين راندة النقاط التي أثيرت هنا وأثيرت في أماكن أخرى أن الرئيس بوش عارض قيام اللجنة وأكتشف أنها مفيدة له سياسيا قاوم الظهور أمامها وأصر على الظهور مع نائبه ديك تشيني وضع جميع العراقيل أمام هذه اللجنة ولكن فجأة أكتشف أنها مفيدة انتخابيا؟

راندة فهمي: أعتقد أن عبد العزيز علق على عدم تعاون الرئيس مع اللجنة ولكن أود أن أبين أن الرئيس كان حريص على نوع المعلومات الاستخبارية التي ستظهر عن اللجنة وبالتالي كان حذرا وكما سمعت الناطق يتحدث أن الجميع مساعدي الرئيس قدموا شهادتهم أمام اللجنة كما أن الرئيس وساعده أيضا قدما شهادتهما وأعتقد أن هذا يعني أنهم يفهمان ويفهمون جميعا إن العملية هي عملية شرعية وإن عملية التحقيق في أحداث الحادي عشر من سبتمبر أيلول لن تكون عملية سياسية وأن الرئيس بذل كل ما في وسعه للتعاون مع اللجنة وكما أنه بذراعين مفتوحين قبل توصيات اللجنة كما شاهدتم ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقده قبل أيام وأعتقد أنه يسير في الطريق الصحيح في تنفيذ التوصيات المناسبة لا يطبقها جميعا بل المناسبة منها مثل إحداث منصب مدير الاستخبارات.

محمد العلمي: عبد العزيز بالإضافة إلى ما قالته راندة هناك من يرى وكما قال السيد نيوبورت في وقت سابق من البرنامج أن الأميركيين بمستوى خوفهم وتركيزهم على الإرهاب يهتمون أيضا بالاقتصاد الديمقراطيون معروفون تقليديا وتاريخيا بأنهم يملكون الغلبة في المجال الديمقراطي في المجال الاقتصادي عفوا لماذا لا تركز حملة كيري على ما هي قوية فيه وتترك للجمهوريين ما هم أقوياء فيه؟

عبد العزيز عواد: طبعا هو هذا إحنا نريد أن نقنع الشارع الأميركي ونثبت لهم نحن مؤهلين ونستطيع أن نقود الدولة عسكريا وليس فقط نحن خبراء في الاقتصاد ومساعدة المسحوقين ودعم الطبقة الوسطى والتركيز على الصحة والتأمين والرواتب الجيدة لكل العمال في البلد نحن أيضا عندنا أولئك من خدموا بالجيش من خدموا بلدهم من يستطيعوا أن يقودوا الحرب على الإرهاب ويقودوا الحرب في العراق لتدويل الحرب هناك وإيجاد حل للكارثة التي أخذنا بها أخذتنا بها هذه الإدارة في العراق فنحن بالاقتصاد دائما في استطلاعات الرأي السيناتور كيري يحظى بتأييد شبه كامل من الشعب الأميركي بمؤهلاته لقيادة الاقتصاد الأميركي ولكن في موضوع الحرب على العراق وعلى موضوع الحرب على الإرهاب تجد إنه الشعب الأميركي منقسم ليس الرئيس بوش يفوقه إنما الاستطلاعات تُرِي أن استطلاعات كثيرة السيناتور كيري يفوق الرئيس بوش بموضوع الحرب على العراق والحرب على الإرهاب فلهذا السبب نريد أن نركز على شيء يجب أن نقنع الشارع نحن قابلي سنخدم هذه البلد سنحمي هذه البلد وعندنا المؤهلات لنفعل ذلك وأحسن من الرئيس بوش.
محمد العلمي: وسنحاول معرفة وجهة نظر حملة السيناتور كيري من موقعها هنا في واشنطن السيد مارك كيتشنز المتحدث باسم مجلس الأمن القومي في حملة السيد كيري تحدث هو الآخر لبرنامج سباق الرئاسة في مقر الحملة هنا في واشنطن وسألته في البداية عما إذا كانت تشعر حملته بأي قلق تجاه التوظيف المتزايد للبيت الأبيض للحرب على الإرهاب؟

[تقرير مسجل]

مارك كيتشنز: ما أستطيع قوله فيما يتعلق بأننا لا نتحرك سريعا لمعالجة الإصلاحات الاستخبارية والمخاطر الإرهابية على الصعيد المحلي إن جون كيري يؤمن بأن علينا أن نتبنى توصيات لجنة التحقيق وفورا أن هذه الأوقات عصيبة وعلينا أن نكون واضحين أن الوزير ريغز وما أعلنه يعني أننا لسنا بأمان كما ينبغي وعلينا أن نفعل المزيد بتبني توصيات لجنة الحادي عشر من سبتمبر أيلول وعلينا أن نتوجه بهذا الاتجاه.

محمد العلمي: ما الفرق بينكم وبين الرئيس مادام يطبق اقتراحات اللجنة؟

مارك كيتشنز: أنا أعتقد أن اليوم كان يوما مهما يوم أمس فيما يتعلق بتوصيات هذه اللجنة وما تحقق إذا ما نظرت إلى توصيات الرئيس وما قال أنه سيفعله قال أنه سيعين مديرا وطنيا للاستخبارات لكن لم يتحدث عن الميزانية في ذلك وأن كيري يعتقد أن هذا مهم مع أننا بحاجة إلى مدير استخبارات وطني يتمتع بميزانية خاصة ومحددة ومركز لمكافحة الإرهاب يواجه لديه ميزانية لكي يستطيع أن يواجه قضايا محددة مثل الإرهاب وأن كل هذه التي جاءت في توصيات اللجنة ولكن الحكومة لم تتبناها وهذا يعني..

محمد العلمي: وما الخطأ في ذلك إذا كان الرئيس يتقدم على مرشحكم في هذه النقطة بالذات لماذا لا يوظفها إلى أقصى حد ممكن؟

مارك كيتشنز: أنا أؤيد ذلك لو رأيت بعض نتائج الاستطلاعات تجد أن كيري يعتبر يحظى بنقاط أفضل فيما يتعلق بحماية البلاد وتوفير الأمن لها ولكن الاستطلاعات ليست مهمة في المرحلة الحالية إننا نقول أن كيري وإدواردز هو مهم بالنسبة لهم وهو العمل وليس الكلام وأنا سعيد أن الرئيس بوش بدأ يسير في هذا الاتجاه.

محمد العلمي: ولكن هناك من يقول أنكم خلال المؤتمر القومي للحزب في بوسطن أظهرتم جنرالات أكثر مما أظهرتم من زعماء نقابات حلفائكم التقليديين ومع ذلك لم يحرز مرشحكم أي تقدم لدى الناخبين الأميركيين في مجال الأمن القومي والسياسة الخارجية لماذا في نظرك؟

مارك كيتشنز: مرة أخرى لا أتفق معك أعتقد أن الاستطلاع بين بأن المصوتين الناخبين يهتمون بقضايا الأمن الوطني والقومي فلو فمثلا استطلاعات البوست نجد أن كيري وإدواردز حصلا على نقاط أكثر ما يتعلق بالجانب العسكري أعتقد أننا نلاحظ أن هناك دعم قوي من الناحية العسكرية فيما يتعلق بسياسات الحزب الديمقراطي إننا نحصل الآن على نقاط في هذا كما أن الحزب الديمقراطي لم يعد يفقد نقاط عندما يتعلق الأمر بآراء الجمهور فيما يتعلق بالأمن القومي.

محمد العلمي: سؤال أخير وماذا حصل لهذا التقدم التقليدي الذي يحصل عليه المرشح بعد كل مؤتمر تراوحت التقديرات بين 5 إلى 15% ولكن لم يحصل كيري على أي نقطة؟

مارك كيتشن: هذا سؤال وجيه سعيد أنك ألقيته أعتقد أننا لاحظنا ذلك في عام ألفين إذ أنه كانت هناك قرارات واضحة ونتائج واضحة ولكن هناك حال نسبة صغيرة فقط يمكن أن تنتقل من جانب إلى آخر لذلك في هذه الانتخابات ليس مستغربا أن نجد أن النسبة لم تتغير كبيرا وينطبق ذلك على الجمهوريين أيضا.

قدرة كيري على قيادة البلاد عسكريا

محمد العلمي: السيد مارك كيتشنز من حملة جون إف كيري متحدثا إلى البرنامج، عبد العزيز ماذا عن النقطة التي أثيرت في هذا اللقاء مع السيد كيتشنز في المؤتمر القومي في بوسطن تركيز على الإمكانات الأمنية للمرشح حربه في فيتنام إلى آخره إظهار جنرالات أكثر مما ظهر زعماء نقابات هل تعتقد أن الديمقراطيين أيضا بالغوا في التركيز على هذه النقطة؟


الجهاز السياسي الجمهوري بجدارته الإعلامية وخداعه للشعب الأميركي استطاع أن يقنع الشارع بأن الجمهوريين هم المؤهلون للحرب على العراق وحماية أميركا
عبد العزيز عواد

عبد العزيز عواد: لا لم نبالغ للأسف الشديد الجهاز السياسي الجمهوري بجدارته الإعلامية وخداعه الشعب الأميركي استطاع أن يقنع الشارع أن الجمهوريين هم المؤهلين للحرب على العراق وحماية البلد فنحن الآن الحزب الديمقراطي نحن يجب أن نستقضب الشارع الأميركي ونريهم مؤهلاتنا للحرب مؤهلاتنا العسكرية واستطاعتنا لنحمي البلد وقيادتها في هذه الحرب ضد الإرهاب، فأنا أرى أن السيناتور كيري الذي خدم هذه البلد وحارب في فيتنام وجسده مليء بالرصاص أكثر مؤهلا وتفهما للحرب وقيادة وحماية لهذه البلد من رئيس دولة كان لم يأتِ إلى الخدمة وإنما بقي خارج لعام لا ندري أين كان يبقى في أثناء خدمته العسكرية فلهذا السبب ركزنا أنه حتى في الجهاز العسكري الأميركي هناك من يرى هذه الإدارة أيديولوجية ولن تخدم المصلحة العامة ونحن ككادر عسكري ندعم السيناتور كيري.

محمد العلمي: نعم راندة ما رأيك فيما قاله عبد العزيز ما الذي يجعل الرئيس بوش مؤهلا أكثر من جون كيري الذي خدم في فيتنام ويلقى دعم العديد من الجنرالات السابقين الرئيس جورج بوش كما قال تهرب من الخدمة العسكرية في نظر البعض لا يعرف العالم قبل أن يأتي إلى البيت الأبيض ما الذي يجعله مؤهلا أكثر من كيري لحماية أميركا والأميركيين؟

راندة فهمي: أولا أعتقد عليَّ أن أكون حريصة في كلمة هرب من العسكرية الرئيس بوش لم يهرب من العسكرية بل أنه قدم كل سجله العسكري وخدماته للبلاد عندما كان في الحرس الوطني وأن هذه السجلات سُلِّمت رسميا وبالتالي فهو ليس من الهاربين من الخدمة العسكرية وإن الأميركان لا ينظرون إلى الخدمة العسكرية فالخدمة العسكرية كما هي لا تؤهل شخص للدخول إلى الحرب وكما ترون أن الرئيس بوش قد دخل الحرب في أفغانستان وأنتصر فيها والجميع أتفق أن هذه الحرب كانت ناجحة بينما نجد أن كين في الحزب الديمقراطي كان في العسكرية وكان أسير حرب ولكن الأميركان وجدوه غير مؤهل ليكون قائدا عام للقوات المسلحة إذاً فإن الخدمة العسكرية لم تعد مهمة جدا في تعيين مؤهلات الرئيس ما جدا مهما أن حملة كيري تطلق إدعاءات حول تسييس الحادي عشر من سبتمبر أيلول عندما كان جون كيري عضوا في مجلس الشيوخ السنة هو وافق على تأسيس وزارة الأمن الداخلي ووافق على تعيين توم ريغز كوزيرا لها كما أنه وافق أيضا على نظام عمل وإنذارات التي تقوم بها وزارة الأمن الداخلي كما أن كيري وإدواردز وافقوا على تشكيل لجنة الحادي عشر من سبتمبر أيلول فأين كانوا آنذاك لماذا لم يتحدثوا عن هذه اللجنة ولم يتحدثوا عن تسييسها وعن تسييس وزارة الأمن الداخلي الآن يتحدثون يقولون هذه قضايا سياسية إن كيري وحملته هم الذين يسييون هذا المواضيع.

محمد العلمي: قبل أن أنتقل إلى عبد العزيز في مداخلة أخيرة ولكن ماذا يملك الرئيس بوش لمكافحة الإرهاب غير مقترحات لجنة الحادي عشر من سبتمبر ليس هناك خطة وسأسأل السؤال نفسه لحملة كيري لا يبدو أن هناك خطة لما بعد حادث الحادي عشر من سبتمبر؟

راندة فهمي: بالتأكيد أعتقد أن لديه خطة رائعة ومن ذلك تأسيس وزارة جديدة لها وهي وزارة الأمن الداخلي وهذه حلول هي لمواجهة الهجمات الإرهابية وكما قلت إن الرئيس لم يتمن حصول هذه العدائات لكنه واجهها كما ينبغي..

محمد العلمي: بالاختصار شديد عبد العزيز لو سمحت كيري يقول إنه يعارض إغلاق دور المطافئ عدا ذلك وعدا تقارير اللجنة لا يملك كيري على ما يبدو خطة لمكافحة الإرهاب باختصار شديد لو سمحت؟

عبد العزيز عواد: أولا سنعتمد تقرير لجنة أيلول وبكل مقترحاتها وثانيا يعني لن ننجح ونربح الحرب على الإرهاب بالعسكر أو بالطرح العسكري إنما بطرح الأفكار وبناء الجسور والدبلوماسية في العالم وهذا ما سيفعله جون كيري.

محمد العلمي: شكرا عبد العزيز عواد في نهاية هذه الحلقة من سباق الرئاسة الأميركي أشكركم كما أشكر ضيفي السيدة راندة فهمي الناشطة العربية الأميركية في الحزب الجمهوري والسيد عبد العزيز عواد الناشط في الحزب الديمقراطي والذي كان معنا من نيويورك وكان أيضا معنا من بيرستنت في ولاية نيوجيرسي السيد فرانك نيوبورت من معهد غالوب لاستطلاعات الرأي كما أشكر الزملاء والزميلات الذين ساعدوا في إنجاز هذه الحلقة في الدوحة وهنا في واشنطن وإلى أن نلقاكم مرة أخرى هذا محمد العلمي يستودعكم الله وإلى اللقاء.