مقدم الحلقة:

حافظ المرازي

ضيوف الحلقة:

عبد العزيز عواد/ ناشط بالحزب الديمقراطي
تيد كابل/ مقدم برنامج في ABC
جون زغبي/ مؤسس ورئيس زغبي إنترناشيونال

تاريخ الحلقة:

28/07/2004

- أعمال المؤتمر القومي للديمقراطيين
- التمثيل العربي في الانتخابات الأميركية

- استطلاعات الرأي وحجم المشاركة العربية

- قلة التغطية الإعلامية للمؤتمرات الانتخابية

- نسب شعبية بوش وكيري

أعمال المؤتمر القومي للديمقراطيين

حافظ المرازي: مرحبا بكم معنا في هذه الحلقة من برنامج سباق الرئاسة الأميركي، سباق الرئاسة الأميركي أخذ زخمه بالفعل فقد دخلنا الثلاثاء اليوم الثاني من أعمال المؤتمر القومي للحزب الديمقراطي التي تعقد هنا في بوسطن بولاية ماساتشوسيتس من أستوديو الجزيرة الخاص في قاعة المؤتمر يمكننا بالطبع أن نتابع هذا الحشد الكبير من أربعة آلاف وثلاثمائة من مندوبي الولايات الأميركية المختلفة الذين جاؤوا ليصوتوا في نهاية المؤتمر الخميس لترشيح السيناتور من ماساتشوسيتس جون كيري للرئاسة ومعه جون إدواردز السيناتور من نورث كارولينا لمنصب نائب الرئيس أمام المرشح الجمهوري جورج بوش ونائبه ديك تشيني، بالطبع الجزيرة تقدم تغطية مكثفة لهذا الحدث كما ستقدم تغطية مكثفة مماثلة للمؤتمر القومي للحزب الجمهوري في نيويورك بعد شهر من الآن، سنحاول في هذه الحلقة من برنامج سباق الرئاسة الأميركي أن نلقي الضوء على أجندة الديمقراطيين في مؤتمرهم ماذا حققوا حتى الآن ما الذي يريدون أن يركزوا عليه خصوصا من خلال الاستفادة بالوجود الإعلامي الكبير نحن نتحدث عن أقل من خمسة الآلاف مندوب لكن نتحدث عن نحو خمسة عشر ألف إعلامي من بالطبع الولايات المتحدة الأميركية التركيز الأكثر من الشبكات الأميركية لكن أيضا من كل أنحاء العالم من اليابان من أستراليا يكاد يكون هناك وجود كبير بالطبع الجزيرة مثال آخر ركز عليه الإعلام الأميركي على اهتمام العالم العربي والشرق الأوسط بهذا الحدث وبانتخابات الرئاسة الأميركية سنتحدث عن هذا الموضوع سنتحدث أيضا عن الشبكات الأميركية التقليدية وليست الإخبارية بدأت تقلل من تغطيتها للمؤتمرات القومية لماذا؟ سنتعرف على الإجابة من أحد أشهر مقدمي البرامج الإخبارية الأميركية ومذيعي شبكة (ABC) وهو تيد كابل سيكون ضيفنا على الهواء بعد قليل في هذه التغطية من مؤتمر في بوسطن سنتحدث بالتفصيل مع المعلق السياسي في برنامج سباق الرئاسة الأميركي وناشط في الحزب الديمقراطي ضيفنا الآن عبد العزيز عواد سنتحدث معه عن أجندة المؤتمر عن مشاركة العرب الأميركيين وماذا ننتظر لكن دعونا أولا نتعرف على فعاليات اليوم الأول يوم الاثنين من المؤتمر في تقرير أعده الزميل محمد العلمي.

[تقرير مسجل]

محمد العلمي: عرض الحزب الديمقراطي في اليوم الأول من مؤتمره القومي حكماءه التاريخيين للتأكيد على قدرته على تدبير شؤون عالم ما بعد الحادي عشر من سبتمبر الرئيس جيمي كارتر ذكر المؤتمرين بإنجازاته في كامب ديفد وبسلام يعد أكبر غائب في حملة هذا العام.

جورج ميتشيل- أحد زعماء الحزب الديمقراطي: كأميركي أشعر بالقلق إنها قضية هامة وأمل أن تُتخذ مبادرة في أقرب وقت ممكن وأن يحدث ذلك فلننتظر بعد الانتخابات لاستئناف العملية بقيادة جون كيري الرئيس المنتخب.

محمد العلمي: آل غور الذي كاد أن يكون رئيسا طلب من المؤتمرين أن يتذكروا ما حصل قبل أربع سنوات وتوظيفه لإيصال جون كيري للبيت الأبيض إلا أن حنين الديمقراطيين إلى أيام كلينتون كانت واضحة إذ اشتعلت القاعة أكثر من مرة بمجرد ذكر اسمه أو زوجته هيلاري التي لا تخفي طموحاتها الرئاسية وأكد الرئيس السابق أنه مازال محافظا على جاذبيته وفصاحته.


سنقدم للشعب الأميركي حملة إيجابية لن نجادل فيها من هو الجيد أو القبيح، ولكن من هو الأفضل لبناء عالم مسالم ومزدهر لأبنائنا

بل كلينتون
بل كلينتون- الرئيس الأميركي السابق: سنقدم نحن الديمقراطيين للشعب الأميركي حملة إيجابية لن نجادل فيها من هو الجيد أو القبيح، ولكن من هو الأفضل لبناء عالم مسالم ومزدهر لأبنائنا.

محمد العلمي: بعد أن نجحت سياسات الرئيس بوش في حرمانهم من موقف موحد لأكثر من ثلاث سنوات يبدو أن مشاعر الديمقراطيين تجاه الرئيس الجمهوري والتي تصل أحيانا حد الكراهية الشديدة قد نجحت في نهاية المطاف في توحيد أجنحتهم في مسعاهم لطرده من البيت الأبيض. محمد العلمي مع وفد الجزيرة لتغطية أعمال المؤتمر القومي للحزب الديمقراطي مدينة بوسطن.

حافظ المرازي: هذا عن فعاليات اليوم الأول في مؤتمر الديمقراطيين اليوم الثاني الثلاثاء يُنتظر أن تتحدث زوجة كيري تيريزا هاينز كيري التي بدأت تُثير بعض الضجة وبعض الجدل حول الأسلوب واللغة القوية للغاية أو أحيانا لغة الشارع التي تستخدمها حين تتعامل مع الصحافة أو المعارضين السياسيين هل هذا يحرج كيري؟ وأيضا هناك بالطبع زعيم الليبراليين في أميركا أو يسمي أسد الليبراليين تيد كينيدي السيناتور من ماساتشوسيتس أيضا وهو شقيق جون كينيدي الرئيس الأميركي الراحل والأسبق الذي يحاول أحيانا المرشح الديمقراطي الجديد جون كيري أن يربط نفسه به وبسجله على أي حال أعود إلى عبد العزيز عواد وأبدأ عبد العزيز بما الذي يعنينا في هذا المؤتمر بالتحديد وما الذي يمكن أن نقول أن الديمقراطيين نجحوا فيه أو لم ينجحوا من يومين من المؤتمر ونحن قاربنا على نصف المؤتمر؟

عبد العزيز عواد- ناشط ديمقراطي: المهم إنه تعرف أنه سيتم اعتماد البرنامج الأساسي للحزب وهذا البرنامج الأساسي يعتبر اقتراح من الحزب للمرشح الذي سيخوض الانتخابات ضد الرئيس بوش فليست سياسة معتمدة أو رسمية للإدارة الجديدة التي إن شاء الله سنستطيع أن نهزم الإدارة الحالية المهم إنه الذي رأيناه أن تعددية المتكلمين والنجوم الجديدة التي يحاول الحزب أن ينشر من خلال الإعلام النجوم الجديدة التي ستقود هذا الحزب فترى التركيز على المسائل الأساسية المعروفة الحزب الديمقراطي بقوته فيها مثل التأمين الصحي مثل موضوع حقوق المدنية مثل أيضا المسائل التي تهم الأثنيات وضد التمييز العنصري والتصنيف العرقي فترى أنه هذه الخطاب خطاب ليبرالي حاد يحاول أن يستقطب اليسار في الحزب لأنه اليسار هو فعال أكثر والكادر الليبرالي في الحزب الديمقراطي هو الذي سيستطيع أن يُخرج الناس إلى صناديق الاقتراع فترى ذلك من اختياراتهم للخطباء الذين رأيناهم أمس فنرى نافذة على من سيقود هذا الحزب مستقبلا وهي باشرة خير ونرى أن هناك تغيير جذري من السياسة الخارجية الحالية.

حافظ المرازي: طبعا نرى الآن السيناتور جون كورزين من ولاية نيوجيرسي..

عبد العزيز عواد: من ولايتي.

التمثيل العربي في الانتخابات الأميركية

حافظ المرازي: ولايتك عبد العزيز تمثيل العرب الأميركيين تحدثنا عنه من قبل ولربما أيضا لمشاهدنا الذي يتابع سباق الرئاسة ولو بناحية أسبوعية تلخيص أسبوعي للإحداث 1% نتحدث عن 44 مندوب من 4300 مندوب في هذا المؤتمر ماذا يعكسون وأي ولايات أكثر هناك تمثيل للعرب الأميركيين؟

عبد العزيز عواد: هو طبعا هناك تمثيل في نعم نحن 1% ولكن التمثيل في المندوبين يأتي من ولايات مهمة جدا مثل فلوريدا ومثل أوهايو ومثل ميتشيغان فالتمثيل العربي موجود هنا يعني أنه نحن كعرب أميركان منخرطين بالعمل السياسي وبالعمل السياسي الداخلي في الحزب فسنكون حاسمين في الثقل السياسي في هذه الولايات فترى جميع الحزب يحاول أن يركز على المندوبين من فلوريدا ومن ميتشيغان ومن أوهايو يجتمعون مع هذه الجالية ويطلبوا منهم ماذا تريدوا من الحزب كيف ستساعدوننا لأنه جميع استطلاعات الرأي التي ستتكلم عنها لاحقا اليوم تشير أنه الانتخابات تبقى بين نقطة ونقطتين ما بين بوش وكيري فستكون قريبة جدا والعامل العربي الأميركي سيكون حاسم ولكن للأسف الشديد في الحزب الديمقراطي بسبب العنجهية والأخطاء وفشل السياسة الخارجية لإدارة بوش وخصوصا أشكروفت بتمييزه العنصري ضد الجالية وباضطهاده الجالية، الجالية العربية لن تصوت إلى هذه الإدارة فإلى حد ما الحزب سيأخذ.. لن يأخذ بعين الاعتبار أهمية القارئ العربي بسبب أنه القارئ العربي ليس أمامه مجال آخر سيناتور كيري أحسن من بوش وأفضل في كل حال فنحن بالحزب نحاول..

حافظ المرازي [مقاطعاً]: لماذا أحسن من بوش وأفضل يعني؟ أنت تحدثت في البداية عن البرنامج الانتخابي أو البرنامج السياسي للحزب البرنامج السياسي للحزب يكاد يكون حتى من قبل حين ناقشناه في برنامجنا لا يختلف أبدا عن أطروحات الجمهوريين عن أجندة بوش حتى عما يبدو أن بوش تراجع عنه بعض الشيء كضمانات لإسرائيل في وضع نهائي في تسوية مع الفلسطينيين لا لعودة اللاجئين لديارهم لا لعودة لحدود 1967 فلماذا يبدو كيري أو لابد أن يكون كيري أفضل من بوش؟


السياسة الخارجية تختلف بين كيري وبوش، حيث يبحث كيري عن تعددية داخل السياسة الخارجية

عبد العزيز عواد
عبد العزيز عواد: أولا كما تكلمنا سابقا أنه السياسة الخارجية سياسة مؤسساتية فتخرج من المؤسسة السياسة الخارجية الأميركية ولكن المهم أن هناك طريقة التعامل مع السياسة الخارجية التي تختلف ما بين كيري وما بين الرئيس بوش كيري يبحث عن تعددية في داخل السياسة الخارجية يبحث عن بناء جسور يبحث عن إحضار أو إدخال من أمثال كلينتون وكارتر ليقودوا حملة إلى الشرق الأوسط لتفعيل العملية السلمية وسيأخذ بجدية العملية السلمية وليست الحزب السياسة الخارجية لإدارة كيري لن تكون سياسة يمنية مبنية على تنفيذ طقوس دينية وثوابت مسيحية يمينية إنما عقلانية أكثر السياسة الخارجية الديمقراطية وستراها بإدارة لا تدعم الأحادية ولا تدعم العنجهية التي نراها اليوم في الشرق الأوسط من هذه الإدارة.

حافظ المرازي: بالمناسبة اليوم تتحدث الآن على المنصة مرشحة لمنصب مجلس الشيوخ من ولاية ميسوري وهي السيدة نانسي فارمر وطبعا ميسوري هي ولاية وزير العدل الأميركي أشكروفت جون أشكروفت الذي ربما لا يترك الديمقراطيين مناسبة إلا للهجوم عليه وانتقاده بشدة ولعلهم بذلك يحاولون أن يداعبوا أو يدغدغوا مشاعر وأحاسيس الأقليات خصوصا من الأفارقة الأميركيين والعرب الأميركيين لكن أعود إلى شيء عبد العزيز بعض الشبكات التليفزيونية الأميركية وربما سنناقش هذا في البرنامج وفي هذه التغطية فيما بعد قللت ليس الإخبارية كالـ (CNN) ولكن المحطات التقليدية (Network ABC, CBS, NBC) قللت من تغطيتها في لحظات الذروة لمثل هذه المؤتمرات لماذا هي تعتبر أو البعض منهم يعتبر أنه ما الجديد إذا كنا سنعرف أن كيري وإدواردز هم المرشحان ما الأهمية على الأقل للمشاهد العربي لأن يشاهد هذه المؤتمرات وفعاليتها؟

عبد العزيز عواد: هو رقم واحد تاريخيا المؤتمر القومي لاختيار من سيقود كانت فعالة أكثر كان هناك اختلاف كان هناك مفاجآت دائما من سينجح لم يكن هناك إجماع وتوحيد من داخل الحزب وكان هناك يعني المجتمع المدني الأميركي كان في طاقة وحيوية أكثر وكان الحوار مهم جدا في اختيار من سيقود الحزب ولكن بسبب هذه الإدارة وطريقة معاملتها وأخذ البلد إلى الحرب والدمار والمشاكل الاقتصادية التي نعاني منها نحن في الحزب الديمقراطي نحاول أن نوحد صفوفنا وأن نتخطى ونتفادى الاقتتال الداخلي فلهذا السبب أصبح الجدال على البرنامج الأساسي الذي سنعتمده لن يصبح موقف جدال ولا موقف نقاشات أكثر من المعتاد لأننا لا نريد أن نُرِي الخصم أننا لسنوا موحدين فنحن موحدين ضد هذه الإدارة ولهذا السبب تري المحطات الأميركية قللت من التغطية بسبب هذه التغييرات أنه ليس هناك حيوية ومجتمع مدني وطاقة داخل الحزب مثل السابق.

حافظ المرازي: سؤالي الأخير أين رالف نادر؟ يعني كديمقراطي أعرف أنك لن ترحب بحديث عن رالف نادر ربما لكن هذا رجل أميركي من أصل عربي له مبادئه المعروفة له احترامه لدي كل الأميركيين لماذا يجد العرب الأميركيون في أغلب استطلاعات الرأي لا يعطون إلا أصوات ضئيلة جدا لرالف نادر؟

عبد العزيز عواد: لأنه الجالية العربية الأميركية أصبحت أكثر نضوجا سياسيا فتدري أنه نحن جميعا حتى كثيرا من المندوبين هنا من غير العرب يؤيدون مواقف نادر مواقف إيجابية مواقف حقيقية وعادلة ولكن في اللعبة السياسية لن يُحْظِي بتأييد الشارع العام ولن يساعدنا لإعادة الحزب الديمقراطي والرئاسة الديمقراطية في البيت الأبيض فلهذا السبب الجالية العربية الأميركية ترى إنه تصويتها لنادر سيكون صوتا لبوش فأنا أعتقد أنه هذا نضوج سياسي وليس أكثر.

حافظ المرازي: نعم عبد العزيز عواد شكرا جزيلا لك بالطبع سنتابع معك ومن خلال مشاركتك معنا تغطية هذه أو تغطية المؤتمر القومي للحزب الديمقراطي الديمقراطيون بالطبع كما ذكرت من قبل يحاولون التركيز على أصوات الأقليات على وجود الأقليات في حزبهم أغلب استطلاعات الرأي تشير إلى أن المندوبين في هذا المؤتمر هم في أغلب مواقفهم أكثر ليبرالية وعلى يسار المرشحيْن الرئيسيين على بطاقة الديمقراطيين أي كيري وإدواردز على سبيل المثال مع مثلا 80% منهم في أحد استطلاعات كانوا موقفهم ضد قرار الحرب على العراق رغم أن كيري مرشحهم للرئاسة كان مع القرار في البداية الآن 90 إلى 95% من هؤلاء المندوبين هم ضد قرار الحرب، ضد الحرب نفسها أيضا أغلبيتهم أكثر من الثلثين منهم في استطلاع لصحيفة بوسطن غلوب يطالبون بأن تنسحب القوات الأميركية من العراق في غضون عامين كحد أقصى بغض النظر عن أي شيء آخر مثل هذه المواقف هي على يسار المرشح إلى أي حد يمكن أن تؤثر هذه المواقف للحزب على المرشح حين يصل إلى الرئاسة خصوصا إذا كان يسعى لفترة ثانية ويريد أن يرضي كوادر حزبه؟ أعتقد أنها مسألة يمكننا أن نتابعها ويمكننا أيضا أن نتابع باقي كلمات المتحدثين في مؤتمر الحزب الديمقراطي خلال تغطيتنا المكثفة هذه سنأخذ فاصلا قصيرا وسنعود إليكم نتحدث عن مشاركة العرب الأميركيين وأيضا عن استطلاعات الرأي مع أحد أبرز المشاهير في استطلاعات الرأي في أميركا وهو جون زغبي بعد هذا الفاصل في سباق الرئاسة الأميركي.

[فاصل إعلاني]

استطلاعات الرأي وحجم المشاركة العربية

حافظ المرازي: عودة إلى سباق الرئاسة الأميركي نتابعه هذه المرة من الموقع الذي بالطبع كنا ننتظر أن يكون محطة رئيسية في سباق الرئاسة على الأقل بالنسبة للمرشح الديمقراطي جون كيري الذي ينتظر يوم الخميس أن يقدمه أعضاء الوفود من مختلف الولايات ليكون مرشحهم رسميا للرئاسة أمام جورج بوش العرب الأميركيون كما ذكرت كان لهم دورهم في هذا المؤتمر بوجود حوالي أربعة وأربعين مندوبا من أربعة آلاف وثلاثمائة كانوا في مؤتمرات سابقة وصلوا إلى أربعة وخمسين أو أكثر من ذلك من المندوبين مشاركتهم بدأت منذ مؤتمر عام 1984 وقبل عشرين عاما مع القس جيسي جاكسون لكن على أي حال نتعرف على هذه المشاركة في هذا المؤتمر للعرب الأميركيين في تقرير للزميلة وجد وقفي.

[تقرير مسجل]

وجد وقفي: مع كل مؤتمر حزبي يتجدد السؤال حول دور العرب الأميركيين وحجم مشاركتهم السياسية آخر استطلاع للرأي حول المرشح المفضل لديهم للرئاسة أشار إلى تزايد شعبية جون كيري الذي يحظى بدعم 51% مقابل 24% لجورج بوش.

مشارك: أعتقد أن أفضل شيء يحصل لجون كيري بالنسبة للجالية العربية هو أنه مناقض لصورة بوش وهذا سيعطيه موقف أفضل في الانتخابات أعتقد أن كيري سيحظى بأصوات الأغلبية الساحقة من العرب الأميركيين.

وجد وقفي: المرشح الديمقراطي الأسبق للرئاسة دينيس كوسينيتش الذي عارض الحرب على العراق حث المترددين من الناخبين بمن فيهم العرب على التصويت لصالح كيري.

دينيس كوسينيتش: سأواصل معارضتي للحرب فأنا أدعم كيري لأنه يمثل الفرصة الوحيدة بالنسبة لنا من أجل العمل مع المجتمع الدولي لإيجاد مسار جديد لسياساتنا علينا أن نعمل مع الجميع لإيقاف نشر الأكاذيب وسوء تمثيل بلادنا.

مشارك ثان: أعتقد أننا سنصوت بكثافة لصالح كيري حيث يساور الجالية العربية قلق عميق بشأن السياسة الحالية ومستقبل الحريات المدنية إلى جانب المواقف من الشرق الأوسط.

وجد وقفي: عضو الكونغرس الأميركي عن ولاية ميتشيغان جون كونيرز هاجم سياسات وزيرة العدل جون أشكروفت التي تُتهم بأنها تسببت بتراجع الحريات المدنية.

مشارك ثالث: بموجب قانوننا الحالي يمكن أن نقول إن هذا الشخص يشبه العرب لذلك قد يكون إرهابيا وعلينا اعتقاله هذه طريقة وعمل جون أشكروفت وتحاول المحاكم إقناعه بأن هذا عمل غير مشروع.


يبلغ تعداد العرب الأميركيين المسجلين للاقتراع في نوفمبر/تشرين الثاني 88%، وحسب إحصاءات المنظمات العربية يبلغ عدد أبناء الجالية العربية في الولايات المتحدة حوالي ثلاثة ملايين

تقرير مسجل
وجد وقفي: يُذكر أنه يوجد 88% من العرب الأميركيين المسجلين للاقتراع في نوفمبر/تشرين الثاني وحسب إحصاءات المنظمات العربية يبلغ عدد أبناء الجالية العربية في الولايات المتحدة حوالي ثلاثة ملايين. أما القضايا الهامة بالنسبة لهم في هذه الانتخابات فهي الاقتصاد والحريات المدنية والحرب على ما يوصف بالإرهاب والحرب على العراق إلى جانب القضية الفلسطينية.

حافظ المرازي: وبالطبع نتابع ليس فقط المؤتمر ولكن الاهتمام الإعلامي الكبير بالمؤتمر تحدثنا من قبل عن أن الإعلاميين هم ثلاثة أضعاف المندوبين لكل مندوب ثلاثة من الإعلاميين يغطوه بالطبع الإعلام الأميركي له النصيب الأكبر في هذا الوجود لكن الإعلام العربي موجود وربما الظاهرة التي قد تبدو مفارقة وغريبة هو أنه بينما يقل اهتمام الإعلام الأميركي الرئيسي وهو غير الإخباري الشبكات التقليدية بتغطية المؤتمر يزداد اهتمام الإعلام الدولي والعربي به يسعدني أن يكون معنا في هذا البرنامج وفي هذا الجزء المذيع الأميركي اللامع والشهير لبرنامج (Nightline) تيد كابل من شبكة (ABC) الإخبارية تيد شكرا جزيلا على أن تكون معنا وأن تخصص لنا بعض هذا الوقت..

تيد كابل: عفوا.

قلة التغطية الإعلامية للمؤتمرات الانتخابية

حافظ المرازي: ولعلي أبدأ أولا بسؤالك عن لماذا التقليل شبكات التلفزيون التقليدية (ABC News) على سبيل المثال من تغطيتها لمثل هذا الحدث بينما ربما أغلب العالم يزيد من تغطيته واهتمامه بأميركا وسياستها؟

تيد كابل: علي أن أقول لك أولا إن الأمور قد تغيرت كثيرا على مدى الأربعين عاما الماضية التي كنت أغطي فيها لمثل هذه الحمالات والمؤتمرات قبل أربعين عاما عندما كنت في سان فرانسيسكو أغطي مؤتمر الحزب الجمهوري على سبيل المثال كان هناك في عراك بين جناحي الحزب الجمهوري الجناح المعتزل ممثلا بناسن روكفيلر والجناح المحافظ المثل بباري جولدن فالحزب الديمقراطي في صيف عام 1964 كانت هناك فضيحة كبيرة لأنه كان هناك عضوين من الأفارقة السود عن ولاية مسيسيبي وقررت قاعة المؤتمر أن مكان جلوسهما وهناك مما اضطر البقية لمغادرة القاعة بقية المؤتمرين كانت هناك أشياء كثيرة لم نكن نعرفها لم نكن نعرف مثلا من سيكون المرشح الرئاسي ومن سيكون مرشح نائب الرئيس سيكون هناك نزاعات في المؤتمر حول بعض المواضيع الآن نأتي إلى هذه المؤتمرات لأن نغطيها بعد ثلاث وأربع أسابيع لنغطي مؤتمر الحزب الجمهوري في نيويورك ومن حيث الأساس نعلم حتى قبل وصولنا ماذا ستكون الأمور عليه إذاً أنت سألتني لماذا هناك اهتمام أقل وتغطية هذه إجابة طويلة ولكن هذه إجابتي على أية حال.

حافظ المرازي: إذاً هل تعتقد بأن المشاهد العربي حين يرى مثل هذه الاحتفالات الغناء الرقص التصفيق والتهليل ربما يخرج بانطباع خاطئ عن الديمقراطية الأميركية وكأنها ديمقراطية التصفيق والمباركة أقرب للمجتمعات التسلطية التي لا يوجد فيها خيار كبير أم تعتقد أن المشاهد العربي يجب عليه أن يخرج برسالة أخرى من هذا المؤتمر؟

تيد كابل: حسنا آمل من أن الانطباع الذي يبقى هو انطباع جيد وأعتقد أن الأمر مازال ممارسة رائعة في الديمقراطية والناس بإمكانهم أن يقفوا ويتحدثوا عن أمور مختلفة تتباين وتتفق عليها الآراء ولكن لو أكون نزيها الديمقراطيين هنا يحاولون الاجتذاب ليس المؤتمرين والأعضاء المشاركين هنا فهم في جيوبهم لا أعني ذلك تعبير حرفيا بل مجازيا لأن يحظون بدعمهم وتأييدهم ولكنهم يحاولون اجتذاب المشاهدين من عبر وسائل الإعلام وكذلك الناخب الذي لم يقرر أمره بعد المسألة أصبحت أقرب مما تكون إلى العرض منها الممارسة الديمقراطية الحقيقة ومع ذلك فأنا سعيد بأن الجزيرة تغطي هذا الحدث كما تفعلون لو سمحتم لي أسألكم لماذا أنتم تقضون أربع ساعات وأنتم تغطون ماذا تجدون فيها بحيث نحن لا نجده في هذا المؤتمر؟

حافظ المرازي: تيد كابل المذيع لا يريد أن يترك مهنته ويوجه الأسئلة بدلا من أن يجيب فدعني أجيب وأقول بأنه جزء كبير من تغطيتنا هي في فترات المساء الموجهة لجمهورنا من العرب الأميركيين المهتمين بهذه الانتخابات والذين ربما يكونوا صوتا ودورا حاسما لهم في انتخابات متقاربة للغاية نتحدث عن أكثر من خمسمائة ألف ناخب مسجل من العرب الأميركيين يتابعون تغطية الجزيرة وربما يجدوا فارقا في كيري وبوش قد لا يجدوه في تصريحاتهم العامة لأنه الانطباع العام هو أن الفارق ليس كبير لكن استطلاعات الرأي تقول بأنهم مع كيري وسنتعرف من أحد أبرز مستطلعي الرأي في أميركا بعدك على لماذا أيضا هذا السؤال الذي تطرحه لماذا ربما أيضا يصوتوا لكيري مقابل بوش كلمة أخيرة منك تيد لجمهورنا الذي يتابع الإعلام الأميركي وأحيانا يتهمه بأنه يهمل قضاياه العربية أو الأجندة العربية أو الاهتمام بالعرب والتعامل معهم.

تيد كابل: آمل أنني لا أتجاهل أبدا أن القضايا العربية هي قضايا الشرق الأوسط وأعتقد أن برنامجنا (Nightline) له تقليد طويل ولديه جمهور مخلص من العرب الأميركيين وهم يعلمون أنني كنت أغطي الأمور بتغطية تشوبها العاطفة لقضايا الشرق الأوسط لسنوات كثيرة منذ عهد السبعينيات عندما كنت أسافر في المنطقة بمعية هنري كيسنغر ورغم إننا نقضي وقت طويلا ونحن نتحدث عن سوء الأوضاع هناك وهي كذلك حسب ما أعلمه ولكن عليّ أن أقول أيضا وبعد أن عشت حياة طويلة الآن وكنت أزور وأغطي أحداث الشرق الأوسط لأكثر من ثلاثين عاما فأنا مازلت أتشجع بحقيقة أننا أكثر قربا من بعضنا البعض وأعتقد أننا نفهم بعضنا البعض أفضل بكثير اليوم مما كان عليه الوضع في أواخر الستينيات وأوائل السبعينيات ولكن مازال الشوط طويلا أمامنا ولكن نأمل من أنتم ونحن أن نساهم على الدوام في محاولة التقريب والصداق والفهم والناس من ذوي النوايا الطيبة.

حافظ المرازي: تيد كابل شكرا جزيلا لك تيد كابل الإعلامي الأميركي الشهير ومقدم برنامج

(Nightline) في شبكة (ABC) الإخبارية نعود إليكم بعد فاصل قصير في سباق الرئاسة الأميركي نتعرف على استطلاعات الرأي لماذا يميل العرب الأميركيون إلى كيري مقابل بوش؟

[فاصل إعلاني]

نسب شعبية بوش وكيري

حافظ المرازي: مرحبا بكم معنا مرة أخرى في برنامج سباق الرئاسة الأميركي كما ذكرنا هناك تغطية مكثفة منا للمؤتمر القومي للحزب الديمقراطي لعلنا من خلاله ليس التأكيد أو التركيز كثيرا على القضايا المحلية للمرشحيْن الديمقراطي والجمهوري أو أجندة المرشح الديمقراطي وإن كنا سنناقش بعد حوالي ساعة من الآن مزيد من التفاصيل حول الأجندة المتعلقة بالبرنامج السياسي للحزب الديمقراطي لكن على أي حال بالطبع في اليوم الثاني للمؤتمر وكما نرى على ساحته يتوالى المتحدثون على المؤتمر ونجد بالطبع في توالي هؤلاء سنجد اليوم سيتحدث أحد نجوم الأميركيين الأفارقة أو ذوي أو ربما نجم ساطع في سماء أميركا سياسيا وهو براك أوباما هو يسعى لترشيح نفسه لمجلس الشيوخ الأميركي ربما لم يحدث لشخصية محدودة سياسيا في موقعها أن تحصل على الكلمة الرئيسية في مؤتمر الحزب مثلما هو الحال بالنسبة له لكن على أي حال دعونا نركز أولا على مواقف المرشحين الرئيسيين بوش وكيري في استطلاعات الرأي أحدث استطلاع رأي حول شعبية الرئيس جورج بوش والمرشح الديمقراطي جون كيري أجرته محطة (ABC) وصحيفة واشنطن بوست أشار على أنه إذا تمت الانتخابات اليوم لمن ستصوت؟ كان السؤال جورج بوش ومعه تشيني النسبة 49% أو بالأحرى 49% ثم جون كيري وإدوارد 48% تقدم محدود جدا لبوش ولكنه غير ذي معنى إحصائيا مع إضافة رالف نادر سنرى أن جورج بوش يحصل على 48% كيري 46% رالف نادر 3 % هذه الأرقام سأسعى إلى بعض التفسير لها من أبرز مستطلعي الرأي في أميركا جون زغبي مؤسس ورئيس زغبي إنترناشونال مرحبا بك جون وأشكرك على المشاركة معنا. مرة نقطة واحدة لبوش متقدم مرة نقطتين لكيري هل سيظل الأمر كذلك أم أن البعض يقول بأن مثل هذه المؤتمرات والتغطية الإعلامية الكبيرة لصالح كيري يمكن أن تدفعه بفارق كبير بعد المؤتمر متقدما عن بوش؟

جون زغبي: علي أن أقول حافظ مع كامل الاحترام للاستطلاع واشنطن بوست (ABC) فهم مخطئون ومنذ ليلة أمس أرى أن جون كيري يتقدم بعدة نقاط وسوف يتلقى ويستمر بتلقي الدعم في استطلاعات الرأي ولكن ليس دعما كبيرا مازالت النتيجة متقاربة كما هو متوقع.

حافظ المرازي: جون أنتم أجريتم أكثر من استطلاع للرأي متتابع للعرب الأميركيين ولأراءهم في الولايات الحاسمة المتأرجحة التي قد تصوت لهذا أو لذاك وستحسم الانتخابات ما هي آخر استطلاعات الرأي وأين يقف كيري بالمقارنة ببوش؟

جون زغبي: الولايات هذه ميتشيغان وأوهايو وبنسلفانيا وهي ولايات مهمة وبها أعداد كبيرة من الجالية العربية من.. والآن جون كيري يتقدم على بقية الآخرين بنسبة 51% مقابل 24% وهي أقل نسبة يحصل عليها جورج بوش في آخر مرة كانت هناك جورج دبليو بوش عندما كان حاكما للولاية تلقى نحو 40% إلى 46% لدى العرب الأميركيين.

حافظ المرازي: هل سألتم العرب الأميركيين لماذا؟ يعني حين ننظر إلى البرنامج الانتخابي للديمقراطيين لا نرى فرقا كبيرا حتى في تصريحات كيري بالنسبة للعالم العربي عن بوش لماذا أو كيف يفسرون لكم هذا الميل الكبير لكيري؟


50% من عرب أميركا لا يعتقدون أن بوش وكيري سيقومان بعمل جيد إزاء الشرق الأوسط وخاصة النزاع العربي الإسرائيلي

جون زغبي
جون زغبي: بشكل عام 50% من العرب الأميركيين قالوا أنهم يعتقدون إن لا جورج بوش ولا جون كيري سيقومون بعمل جيد إزاء الشرق الأوسط وخاصة النزاع العربي الإسرائيلي ولكن على أية حال الأمر المهم لدى جون كيري والذي يفيده وفي صالحه في أعين العرب الأميركيين حقيقة إنه ليس هو جورج بوش الذي يعيش عزلة في أوساط الجالية العربية الأميركية الآن.

حافظ المرازي: إذا هو تصويت ضد بوش أكثر منه مع كيري، وأين رالف نادر في هذه المعادلة؟

جون زغبي: سؤال جيد نعم إنه تصويت ضد جورج بوش أكثر مما هو لصالح جون كيري ولكن مع ذلك وبالطبع هناك عرب أميركيون يشعرون بالولاء للحزب الديمقراطي منذ أمد بعيد ولكن البشائر التي تلوح في الأفق فيما يخص رالف نادر أنه بالأصل هو بطل لأنه بطل في أعينهم لأنه من أصل عربي ولأنه الوحيد في الشرق الأوسط ومواقفه تجاه الصراع العربي الإسرائيلي والحرب في العراق التي تتلاقى مع آراء العرب الأميركيين وهذا يعني نقطة خطر لكلا المرشحين لو رأينا إلى الاستطلاعات في الشهر القادم لو رأينا إن نادر في صعود فستكون مشكلة لكيري.

حافظ المرازي: جون أنت ديمقراطي تنتمي للحزب الديمقراطي ما مشاعرك حين يرفض المؤتمر القومي للحزب أن يسمح لرالف نادر بأن يحضر كضيف أو أن يكون له بطاقة لمجرد الحضور كضيف إلى هذا المؤتمر؟

جون زغبي: حافظ كما تعلم أنا شخصيا ديمقراطي ولكن مؤسستي التي هي مؤسسة مستقلة رالف نادر لنكن عمليين حصل على 3% تقريبا من الأصوات معظمه كان ضد آل غور وهذه 3% مهمة من الأصوات جون كيري حوالي يحظى بحوالي 47% من الأصوات ويحتاج إلى رالف نادر أكثر من حاجة رالف نادر إليه وأنا نصيحتي لكيري وأيضا رئيس الحزب الديمقراطي أن يرحب بنادر للمؤتمر.

حافظ المرازي: بين الشخصيات العديدة التي تحدثت وستتحدث في مؤتمر الحزب خلفنا من هي الشخصيات من خلال استطلاعات الرأي التي لديها شعبية ويمكنها فعلا أن تساعد جون كيري وتخدمه؟

جون زغبي: اسم واحد كلمتين بيل كلينتون. بيل كلينتون نحن لدينا حملة إعلامية في الولايات المتحدة التي تتحدث عن أرنب في دعاية لبطارية لا تتوقف عن العمل هو بمثابة هذه البطارية للديمقراطيين كل ما تحدث أنصت إليه الديمقراطيين واتبعوا كلامه.

حافظ المرازي: لكن أليس غريبا أن آل غور الذي هو الرجل الثاني لبيل كلينتون في الإدارة السابقة الديمقراطية نأى بنفسه في انتخابات عام 2000 عن كلينتون لأنه كان يبدو وأنه كان حمل وعبء وعقبة فإذا بنا اليوم نتحدث عن الحاجة إلى كلينتون؟ هل نسى الأميركيون فضيحة مونيكا وغير ذلك؟

جون زغبي: أنا قلت هذا قبل أربع سنوات لأن آل غور كان يجب أن يُوظف بيل كلينتون في حملته ليس لأن بيل كلينتون كان وبشكل كبير يحظى بشعبية لدى الأمة ولكنه كان يحظى بشعبية كبيرة لدى الديمقراطيين وآل غور كان بحاجة إلى أن يتم الترويج له بشكل أكبر لدى الديمقراطيين جون كيري أعتقد إنه تعلم هذا الدرس من عمل فلهذا السبب نرى أن كلينتون يلعب دورا كبيرا في حملته هذا العام.

حافظ المرازي: أخيرا جون اعطنا فكرة ولمشاهدينا عن العرب الأميركيين الأرقام الموجودة عدد الناخبين أي ولايات يمكن أن يكون لهم التأثير الواضح فيها.

جون زغبي: أولا الانتخابات نتيجتها متقاربة إذا كل مجموعة بإمكانها أن تغير الناخبين بضعة آلاف منهم بأي اتجاه تعتبر مجموعة مهمة وهي تتمثل بالعرب الأميركيين في هذا الحزب وسياسات حزب تجاه الشرق الأوسط يقول نفس ما يقوله الجمهوريون لكن الديمقراطيون يحاولون أن يعززوا من تأييدهم لدى أصوات الناخبين اليهود الجمهوريون يحاولون زيادة شعبيتهم في أوساط الناخبين اليهود شخصيا لا أعتقد إنهم لا يستطيعون زيادة أو نقصان ذلك العدد المسألة ستبقى كما هي ولكن في الوقت نفسه كلا الحزبان يعزل نفسه عن العرب الأميركيين ولكنه بحاجة إليه في انتخابات قريبة نتائج كهذه.

حافظ المرازي: جون زغبي شكرا جزيلا لك نرجو على هذه المشاركة معنا جون زغبي أحد أبرز مستطلعي الآراء في أميركا مؤسس ورئيس زغبي إنترناشونال مؤسسة استطلاعات الرأي بالطبع سنتابع معه في سباق الرئاسة الأميركي كيف تمكن أن تتغير الصورة بعد المؤتمر الديمقراطي لصالح كيري كما يتوقع الكثيرون وهل يمكن أن تعتدل وتعود لصالح بوش في مؤتمر الجمهوريين في نيويورك على أي حال نشكركم ونشكر ضيوفنا سنعود إلى مشاهدينا في مواصلة هذه التغطية المكثفة للمؤتمر القومي للحزب الديمقراطي ضمن متابعة الجزيرة لسباق الرئاسة الأميركي مع تحيات فريق الجزيرة في الدوحة وهنا في بوسطن وتحياتي حافظ المرازي.