- استطلاعات الرأي واستعدادات المناظرة الأولى
- محاور التركيز في المناظرة الرئاسية
- العرب الأميركيين والنظام السياسي الأميركي
- مقارنة بين خطابات علاوي وبوش

 

استطلاعات الرأي واستعدادات المناظرة الأولى

حافظ المرازي: مرحبا بكم معنا في هذه الحلقة من برنامج سباق الرئاسة الأميركي ولم يتبقَ سوى خمسة أسابيع على نهاية هذا السباق وعقد انتخابات الثاني من نوفمبر تشرين ثاني المقبل لكن في هذه الحلقة نناقش معكم المرشحان للرئاسة الأميركي يعتكفان ويتدربان انتظارا للمناظرة التليفزيونية الأولى بينهم في ولاية فلوريدا الأميركية وأيضا حوار مع أحد الذين أادروا هذه المناظرات من قبل بيتر جيننغز مذيع أخبار شبكة التليفزيون الأميركي (ABC News) لنتحدث عن تجربته في هذه المناظرات والمرشحان لمنصب نائب الرئيس يملآن الفراغ الإعلامي وأيضا تبادل الاتهامات وهنا في ضواحي واشنطن أعضاء الكونغرس والساعون للترشيح له يطلبون دعم الناخبين من العرب الأميركيين في انتخابات نوفمبر أيضا التي بالطبع تشمل إلى جانب انتخابات الرئاسة انتخابات الكونغرس كل أعضاء مجلس النواب وثلثي أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي وبالطبع بعد أن ترك رئيس الحكومة العراقية الانتقالية إياد علاوي واشنطن في نهاية الأسبوع المنصرم مخلفا وراءه جدلا حول مدى استخدام المرشح الرئاسي الجمهوري جورج بوش له ولزيارته لدعم حملته الانتخابية وأيضا بعد انتقادات المرشح الديمقراطي كيري لتصريحات بوش وعلاوي باعتبارها غير واقعية ولتصارح الأميركيين بالأوضاع المتدهورة في العراق تحول الاتجاه من ذلك إلى ولاية فلوريدا حيث ستعقد بمدينة ميامي الخميس المقبل أول مناظرة تليفزيونية من ثلاث مناظرات بين المرشحين الرئيسيين الديمقراطي والجمهوري ودون إشراك المرشح المستقل رالف نادر وقد اعتكفا كل من المرشحين الرئيسيين بوش في مزرعة بكروفر تكساس حيث يتدرب على المناظرة وكما قال المتحدث باسم البيت الأبيض فإنه يجتمع أيضا مع مستشاريه إلى جانب الصيد والتريض، أما المرشح الديمقراطي جون كيري فيعتكف بمنتجع في ولاية ويسكنسن حيث يتدرب بالمثل على مواجهة خصمه السياسي جورج دبليو بوش في فلوريدا الخميس المقبل بينما حرص المرشحان لمنصب نائب الرئيس على ملئ الفراغ بغياب المرشحين الرئيسيين فقد تجول نائب الرئيس الأميركي الجمهوري ديك تشيني في ولاية أيوا قبل أن يتجه إلى ولاية ويسكنسن وحرص تشيني على أن تكون زوجته لين معه في تلك المقابلات المرشح الديمقراطي لمنصب نائب الرئيس جون إدواردز تجول في ولاية بنسلفينيا وتحدث مع الجمهور وذلك قبل أن يتوجه إلى ولاية نيوجرسي بالطبع سنتحدث عن المناظرة التليفزيونية المرتقبة الشروط التي تعقد فيها هذه المناظرة وهل يمكن بالفعل لهذه المناظرة أن تكون عفوية وطبيعية وتظهر طبيعة المرشحين بشكل لم يظهره خطابات المؤتمرين القوميين للحزبيين الديمقراطي والجمهوري أم أن كل الأمور قد أُعدت سلفا وأنها أيضا سيناريو مكتوب ومعد ولن يخرج الأميركيين بشيء من تلك المناظرة؟ أيضا سنناقش هذه الموضوعات مع ضيوفنا في هذه الحلقة من برنامج سباق الرئاسة الأميركي ويسعدني أن أرحب الآن قبل أن نستكمل عرض ما لدينا من موضوعات في هذه الحلقة بضيوفنا رنده فهمي الناشطة في الحزب الجمهوري، سعيد عريقات الكاتب والصحفي الفلسطيني المقيم بواشنطن وبالطبع من الحزب الديمقراطي لم ننسَ ولن ننسى عبد العزيز عواد المحامي والناشط في الحزب الديمقراطي معنا من نيويورك لكن لو نظرنا أولا على استطلاعات الرأي أين يقف المرشحان منذ مؤتمر الحزب القومي الجمهوري لم يتغير الوضع مازال جورج دبليو بوش هو المتقدم على جون كيري والفجوة قد تزيد أو تقل لكنها مازالت واضحة سننظر إلى مجموعة من استطلاعات الرأي لأكثر من مؤسسة على المستوى القومي استطلاع الرأي الذي قامت به مجلة تايم الأميركية أشار إلى أن بوش يحصل على 49% مقابل 45% لكيري استطلاع الرأي لشبكة تليفزيون (FOX News) أشار إلى 45% لبوش و43% لجون كيري استطلاع شبكة (CBS) التليفزيونية 49% لبوش و41% لكيري استطلاع مجموعة زغبي الدولية 47% لبوش 44% لكيري وأخيرا أحدث استطلاع أجرته غالوب ومعها شبكة (CNN) 52% لبوش و44% لجون كيري استطلاعات الرأي التي أجريت في ولاية فلوريدا قبل المناظرة الرئاسية ليوم الخميس سألت الناخبين في فلوريدا والتي كانت بأصوات فقط أقل من ثلاثمائة أعطيت لجورج دبليو بوش أمام آل غور في انتخابات 2000 لو أجريت الانتخابات الرئاسية اليوم لمن سوف تصوت؟ جورج بوش حصل في فلوريدا على 49% جون كيري 46% رالف نادر 2% لو حُذف رالف نادر من قائمة الانتخابات في ولاية فلوريدا سيكون جورج بوش 49% كيري 47% ولا رأي 4% أي بوش متقدم بوجود نادر على القائمة أو بعدم وجوده في فلوريدا لو عقدت الانتخابات اليوم لكن الانتخابات لن تعقد اليوم مازال خمسة وثلاثون يوما أمامها ومازلت أولى المناظرات التليفزيونية كيف يمكن لهذه المناظرة أن تؤثر وهل ما تم من شروط لوضع هذه المناظرة يمكن أن يفرغها من مضمونها؟ الزميل محمد العلمي يستعرض لنا هذا الموضوع.

[تقرير مسجل]

محمد العلمي: يستعد جون كيري لأكثر اللحظات حسما في حياته السياسية وحاول قبل الانزواء استعداد لمناظرة الخميس الهجوم على خصمه بشأن إصراره على إعلان المهمة في العراق منتهية في مايو/أيار الماضي الرئيس جورج بوش عاد إلى ترديد اتهامه لكيري بأنه يعارض الحرب حاليا لكنه سبق له أن أيدها مقترحا على خصمه مناقشة نفسه خلال التسعين دقيقة زمن المناظرة المرتقبة العديد من المهتمين بشؤون المناظرات يرون أن المفاوضات العسيرة بين الجانبين نزعت عن المناظرات الكثير من عفويتها وتلقائيتها وفاعليتها.

جورج فرح- مدير مؤسسة مناظرات مفتوحة: ينتظر الناس المرشحين مجردين من المشرفين أو المستشارين السياسيين.

محمد العلمي: لكن المستشارين السياسيين توصوا إلى اتفاق من اثنتي وثلاثين صفحة تحدد حركات وثكنات المتناظرين على الخشبة بطريقة تقلل من احتمالات التلقائية أو العفوية إذ يمنع مثلا على الكاميرات التحول عن المتحدث وبالتالي لن نرى أي مرشحا يستعجل الوقت بل يُمنع المتناظران من توجيه السؤال إلى بعضهم البعض كما حاول هنا المرشح الجمهوري جورج بوش في الانتخابات الماضية قبل أن يقاطعه مُسير المناظرة مذكرا إياه بالشروط المتفق عليها.

جورج فرح- مدير مؤسسة مناظرات مفتوحة: أنهما يحاولان الدخول في مناقشات عفوية ولكن الشروط التي وضعاها تمنعهم من ذلك.

محمد العلمي: المسؤولون عن المناظرة من الطرفين لم يتركوا أي فرصة للتلقائية أو المفاجئات ممثلي جون كيري مثلا اشترطوا تكييف درجة الحرارة في القاعة على درجة منخفضة حتى لا يظهر مرشحهم يتصبب عرقا كما بدأ ريتشارد نيكسون في مناظرة عام 1960 بينما اشترط ممثلو جورج بوش مسافة محددة بين المنبرين وبين المرشحين حتى لا يظهر جون كيري مسيطرا على مرشحهم على الشاشة بسبب طول قامته حتى بعض المتناظرين أنفسهم أعربوا عن الاعتقاد بأن الشروط الكثيرة لا تترك مجالات كافية لإظهار المرشحين على سجيتهم.

جورج بوش- الرئيس الأميركي الأسبق: فيها شيء من التصنع وغياب العفوية لا أدري لقد شعرت بعدم الارتياح.

محمد العلمي: ويبدو أن المشاهدين بدؤوا يشعرون بالفعل بعدم الارتياح أيضا إذ أشارت الإحصاءات أن ثمانين مليون مشاهد تابعو مناظرات عام 1980 بينما لم يتابع سوى نصف العدد مناظرات عام 2000. التوقعات السلبية من أداء جون كيري في مواجهة الخميس قد تساعد المرشح الديمقراطي في حرب التوقعات إذ أخفق الجمهوريون حتى الآن على الأقل في تسويق مرشحهم كحلقة أضعف في مواجهة فكرية غير متكافئة. حافظ.

حافظ المرازي: شكرا محمد بالطبع سننقل لكم المناظرة التليفزيونية الأولى على الهواء على شاشة الجزيرة أيضا سيكون لنا لقاء جماهيري مع مجموعة كبيرة من الناخبين من العرب الأميركيين في ميامي بولاية فلوريدا لنتابع معهم هذه المناظرة ولنستمع إلى تعليقاتهم عنها مباشرة بعد انتهاء تلك المناظرة لكن عودة إلى ضيوفي في سباق الرئاسة الأميركي لعلى قبل أن أنتقل إلى الرؤية الحزبية للمناظرة ولشروط سعيد عريقات إلى أي حد ترى الشروط التي وُضعت للمناظرة تحرم من قياس واختبار قدرة الرجلين بوش أمام كيري في أن تكشف للشعب الأميركي بعيدا عن المستشارين ومعدي الخطابات المكتوبة؟

سعيد عريقات: إلى حد كبير حافظ لأن كما ذكر محمد تنزع عامل التلقائية من الإجابة وكذلك تنزع عامل التلقائية من الأسئلة التي توجه إذا تذكرنا المناظرة بين دوكاكس وبوش على سبيل المثال عندما وجه بريني شاه السؤال الذي قتل دوكاكس سياسيا وسأله عن ماذا ستفعل إذا كانت كيتي دوكاكس زوجته تم الاعتداء عليها وإلى آخره في تقديري أن هذه المناظرة بالتحديد ستكون مصطنعة بشكل كبير كما تكلم الرئيس السابق جورج بوش في الـ (Time Meeting) وهي المناظرة الثانية في سانت لويس الأسئلة ستقدم على أوراق وسيقرر إذا ما كانت ستطرح أم لا فأيضا في هناك غياب للعفوية وغياب للمتابعة الحقيقية المناظرين محرومين من مسائلة بعضهم البعض ففي تقديري أن الكثير من الأسئلة ستكون مصطنعة وكأنها يعني سيناريو سينمائي.

حافظ المرازي: رنده رغم ذلك تعتقدين أن جورج دبليو بوش هل له فرصة كبيرة أم لا توجد فرصة كانت اللعبة إن صح التعبير في انتخابات 2000 هو أن الجمهوريين قللوا من شأن مرشحهم واعتبروه أنه رجل متواضع وبسيط حتى يبدو أي إنجاز يحققه كبيرا وهذا ما تحقق لهم هل تريدي في هذه المرة أن تقللي من فرص بوش ضمن التكتيك الجمهوري الأكبر يعني وهكذا عبد العزيز أم لا؟

رنده فهمي: أنا لا أعتقد ذلك هو أنا اعتقد أن ما يحدث في حملة (Campaign) لم تحاول أبدا أن تخل أو تقلل من التوقعات الخاصة بكسب هذه الانتخابات من خلال المناظرات المهمة وهناك عامل مهم يقول إنها المناظرة الأولى فيما يتعلق بهذا الأمر وأن الكثير من الأميركيين سيشاهدون هذه المناظرة الأولى وهذه ستكون فرصة للرئيس لتوضيح إنجازاته وأجندته في مجال السياسة الخارجية وعلينا أن ننظر إلى قوة الإعلام في هذا السياق وعدد الذين سيشاهدون هذه الانتخابات ودور التليفزيون الآن وكثرة المشاهدين وأعتقد أن ذلك يمكن أن يكون في حقيقة الأمر عنصر أيضا مهم ودافع ولكن لا يمكن أن نقلل من قدرة المرشحين ولا يمكن أن نقلل أيضا من أهمية هذه المناظرات والرئيس بوش خلال مناظرات عام 2000 والمناظرة الثانية كان له دور وذكر قضايا كانت تهم العرب الأميركيين في مجالات كثيرة هذا في الواقع أمور عفوية صدرت من جانب الرئيس بوش في هذه المناظرات في عام 2000 وما حدث في ميتشيغان هذا كان نموذجا على ذلك لذلك أنا أقول إن العفوية مازالت قائمة هذا ما أريده.

حافظ المرازي: عبد العزيز لو انتقلت إليك هل إبعاد المنصتين والمرشحين ثلاثة أمتار سيحرم كيري من استعراض أنه أطول ثلاثة عشر سنتيمترا من جورج دبلو بوش أم ما الذي لدى كيري وسيُحرم منه بسبب شروط المناظرة؟

عبد العزيز عواد: (Well) أولا للأسف الشديد هناك تركيز أكثر على الشكل في هذه المناظرات بدلا من المضمون فترى إصرار حملة بوش-تشيني أن تكون موضوع أول مناظرة عن موضوع الأمن القومي وأيضا تركيز حملة بوش ألا يرى الجمهور أنه السيناتور كيري أطول قامة من الرئيس بوش بس إنها للمفارقة إنه الحزب الجمهوري يصر على موضوع الأمن القومي كإنجاز وهو في الواقع أهم فشل في هذه الإدارة بما يحدث في العراق والوضع المأساوي في العراق للشعب العراقي وللشعب الأميركي والجيش الأميركي يستغله الحزب الجمهوري والشارع العام أنه هذه إنجاز وموقف إيجابي وقوي للحزب الجمهوري وللرئيس بوش إنها لمفارقة ولكن هذه فرصة للسيناتور كيري أن يستطيع أن يقنع أو يوصل قصة الخطأ والتضليل والمعاناة والفشل في هذه السياسة التي لم تجعل أميركا أكثر أمنا أو أكثر قوة في العالم.

حافظ المرازي: طيب دعنا ربما نعود إلى موضوع المناظرة وما الذي لدى كل من المرشحين لكي يقدمه وأيضا غياب مرشح مستقل وهو رالف نادر عن هذا عن مناظرة مثل هذه نعلم أنه في عام 1992 كان هناك راس بيرو المرشح المستقل موجودا البعض يعتقد بأن جورج بوش الأب قد خسر بمشاركة بيرو وبوجود بيرو عموما في الحملة هذه المرة أي صوت لنادر كما يعتقد الديمقراطيون هو صوت يُؤخذ من كيري هذه الشروط التي وضعت للمناظرة التليفزيونية جعلتني في الواقع أسأل قبل قليل من تقديم البرنامج على الهواء أحد أشهر مذيعي التليفزيون الأميركيين والذين شاروا من قبل في العديد من المناظرات التليفزيونية وفي إدارتها أو المشاركة فيها وهو بيتر جيننغز مذيع أخبار شبكة (ABC) الأميركية عن الشروط التي وضعت هل تجعل هذه المناظرة أضعف من مناظرات الانتخابات الماضية وأيضا سألته عن استبعاد المذيعين الرئيسيين لشبكات التليفزيونية الأميركية من هذه المناظرة لنستمع إلى رد بيتر جيننغز.

بيتر جيننغر: إذا ما كانت هناك خيارات قائمة وهذه في الحقيقة تؤدي إلى الحد من عفوية المناظرات وقد يبدو الأمر غير مريح وأعتقد أن البعض قد يشعر بالضيق من هذا وهذا ليس هو الجزء المهم ولكن الجزء المهم في المناظرة هي المناظرة في حد ذاتها لأن هذه المناظرة إذا ما كانت هناك تسميات معينة فلن تكون بمناظرة بين الديمقراطيين والجمهوريين فقد اتفق الجانبان على شروط هذه المناظرة والتي من خلالها سوف لا يرفع أحد من المرشحين كتفه الأيمن أو كتفه الأيسر ولذلك الأمر فيه قدر من الصعوبة وفيه قدر من الاختلاف على المناظرات السابقة التي كانت قائمة عندما نقول ذلك فنضيف أيضا أن هناك في هذه الانتخابات الرئاسية وفي الحملات القائمة بين الجانبين الجمهوري والديمقراطي قدر كبير سيشاهد هذه الحملات ويشاهد المرشحين وملايين من المشاهدين سوف يشاهدون هذه المناظرات ولذلك نرى أن الأمر يسير في هذا الاتجاه الذي يحدده اللجنة التي تسيطر والمسؤولة عن هذه المناظرة وهي فرصة للأميركيين هنا وفي الخارج ولدول كثيرة ولشعوب كثيرة أن ترى هذه المناظرات.

حافظ المرازي: هل اختيار فلوريدا في حد ذاته للبداية قد يكون نقطة لصالح بوش أو كيري أو ضدهما؟

بيتر جيننغر: أنا لا أعتقد أن ذلك يمثل مشكلة كبيرة فهي مسألة مهمة بالنسبة للحملتين وللجانبين وبالنسبة لفلوريدا نقول إن فلوريدا فيها أشياء كثيرة وفيها أمور صعبة ويمكن أن تكون بالنسبة للرئيس بوش بها قدر من حد الهامش كما يقال وقد تمثل راحة بالنسبة له ولكني أرى أيضا أن الحديث عن فلوريدا يطول وهذا كان منذ البداية وبداية تحديد مواعيد هذه المناظرات ولكنها ليست بالشيء المهم أو الكبير ولكن فيما يتعلق بأنها تُذكر بما حدث في الانتخابات الرئاسية قبل أربعة أعوام وعندما كانت هناك أصوات للجمهوريين والديمقراطيين ونحن نعلم هذه القصة ولكن هذا قد يثير بعض الديمقراطيين ومن جوانب العديد وقد يكون الأمر كما يرى البعض ليس في صالح بوش كما كان منذ أربع سنوات.

حافظ المرازي: بالمقارنة بمناظرة بوش وآل غور في انتخابات عام 2000 ما الذي تعتقد بأن كيري ربما ليست لديه بعض مشاكل أو صورة آل غور التي قد تكون سهلة لبوش أن يتغلب عليها؟

بيتر جيننغر: أنا أعتقد أن كل المناظرات إذا ما عدنا إلى تاريخ هذه المناظرات يكون هناك بعض الجزئيات الرئيس بوش السابق الأب كان ينظر إلى ساعته على سبيل المثال الرئيس السابق فورد كان يقول في منتصف المناظرة أنه لا يرى أن هناك قدرة للسوفيت على السيطرة على بولندا ومايكل دوكاكس من ماساتشوسيتس كان أيضا يوجه بعض الردود أو يقول بعض الردود فيما يتعلق بمن يقال بشأن من اعتدى على زوجته هذه أمور قد تحدث ولكني أقول إنه من المثير أن نذهب إلى هذه المناظرات ونرى مثلا الرئيس الأميركي بوش في يعني يحاول أن يُكذب ما قاله في مجلة تايم على سبيل المثال ولكن هناك نسبة كبيرة ترى أن بوش سوف يفوز في هذه المناظرة، الحملة الانتخابية الجمهورية تحب أن ترى بوش يتحرك بشكل أو بآخر كما كان يتحدث في حملته الانتخابية على عكس ما كان يقوم به كيري ولكني أرى أيضا أن الأمر سيتحول إلى لحظات قد تكون قصيرة ولكن بها قوة كبيرة وكيري كما يراه الكثيرون أيضا في المرحلة الحالية يمكن أن يكون أكثر قدرة وأكثر قدرة على التغلب على نقاط سلبياتهم ويراد له أن يرى كما لو كان له قادرا على كسب ثقة الناخبين.

حافظ المرازي: بيتر البعض يشبه الأداء المطلوب من المرشح للرئاسة في هذه المناظرة بما هو المطلوب من مقدم برنامج تليفزيوني أو مذيع تليفزيوني بيتر جيننغر مذيع التليفزيون الشهير والمرموق والذي له احترام كبير ما هي نصائحه لكل من المرشحين إذا أراد منه نصيحة لكيف يبدو أمام الكاميرا؟

بيتر جيننغر: نعم النصيحة في هذه الحالة من يعلمها أنا وأنت وغيرنا من الإعلاميين فيما يتعلق بتوجيه نصيحة للسياسيين وحملاتهم الانتخابية هي يجب أن نوضح أنه يجب أن نقول للناس ماذا نحن ومن نكون وما يتعلق بالأوضاع السياسية خاصة إذا ما كان الأمر مرتبط بحملة انتخابية رئاسية كبيرة والكثير في هذا البلد أيضا يتحدثون كثيرا عن قدرة احترام المرشحين لأنفسهما واحترام الناخبين لهما ويجب أن يكون الناخب مقتنع وأعتقد أن السياسيين في هذه الحالة يتحدثون بعقلية ملآ أ بالأفكار وطريقة استخدام هذه الألفاظ التي يمكن أن تكون جاذبة وفي بعض الأحيان يمكن أن يكون اللفظ غير مناسب هنا أو هناك ولكن من المثير أن نقول أيضا إن الأمر يسير من خلال إتباع مجموعة من القواعد التي تُسير هذه اللعبة والتحدث إلى بعضهم على سبيل المثال بشأن أمور قد تجذب كثيرا أو تجذب كثيرا أنظار وانتباه المشاهدين أشياء قد تكون سيئة أشياء قد تكون غير مسرورة من الوجهة السياسية مثلا.

 

محاور التركيز في المناظرة الرئاسية

حافظ المرازي: بيتر جيننغر مذيع الأخبار لشبكة (ABC) الأميركية وقد تحدثت إلي قبل قليل من تقديم هذا البرنامج عن تجربته في السابق في إدارة مناظرات تليفزيونية لمرشحي الرئاسة الأميركية وكيف أن الشروط الموضوعة لمناظرة الخميس المقبل هذه بين جون كيري وجورج دبليو بوش يمكن أو لا يمكن أن تصدر أو تظهر بعفوية وتلقائية ما لدى المرشحين من مؤهلات وقدرات شخصية بعيدا عن المستشارين والمساعدين مرة أخرى أرحب برنده فهمي وعبد العزيز عواد من نيويورك وبالطبع سعيد عريقات معنا هنا في الأستوديو أيضا من واشنطن رنده ما الذي يمكن لجورج دبليو بوش أن يركز عليه في ولاية فلوريدا ويجعل هذه المناظرة مساعدة له أكثر كونها في فلوريدا عن في أي ولاية أخرى بيتر جيننغر يقول باعتباره رئيسا قدم مساعدات في فلوريدا اليوم نتحدث عن سبعة مليارات دولار تقدم من الحكومة الفدرالية عن أعاصير فلوريدا مسألة أعتقد لن يقول أن شقيقي أو أخي أيضا حاكم فلوريدا.

رنده فهمي: نعم هذا صحيح بالتأكيد سيتحدث عن دور الرئيس وسيتحدث أن دور الرئيس ليس فقط هو قائد القوات المسلحة ولكن يمكن أن يكون قائدا يتمتع بالثقة سواء كان الأمر عسكريا أو كان الأمر متعلق بالأعاصير وفلوريدا كانت تعاني من أعاصير ودور الرئيس هو أن يدرك أن هي ولاية تشهد بعض المشكلات وعليه أن يقدم المساعدة الفدرالية بأسرع ما يمكن وأعتقد وأرى أنه سوف يقول بعض النكات بشأن الوضع وبشأن أخيه حاكم فلوريدا والأمر أيضا يدور بشكل أبعد إلى القضايا القومية فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب ومكافحة الجريمة والاقتصاد المحلي ومعدل توفير الوظائف والضرائب وقيم الأسرة وأعتقد أن هناك يمكن أن يقال الشيء الكثير فيما يهم الأميركيين أيضا في هذا السياق.

حافظ المرازي: سعيد ما الذي الأسئلة التي لا تتوقع أن تطرح في هذه المناظرة رغم أنها مناظرة عن السياسة الخارجية نعلم أن العراق ربما يستهلك أغلب المناظرة لكن هل تعتقد أن موضوع الصراع العربي الإسرائيلي يمكن أن يكون له مكان

سعيد عريقات: أنا في تقديري الصراع العربي الإسرائيلي سيكون هناك سؤال عن الصراع العربي الإسرائيلي وقد يُوفر فرصة قد يوفر ذلك فرصة لكيري كي يميز نفسه عن بوش بإمكانه أن يشير إلى أن مسيرة السلام لم تتحرك عبر أربع سنوات على الرغم من التشدق بكلام وعبارات عن خلق دولة فلسطينية هناك حالة فك ارتباط كامل من قبل هذه الإدارة بإمكان كيري أن يقول أنني إذا تم انتخابي سأستمر من حيث انتهى كلينتون وهذه خطوة مهمة جدا أعتقد أن بإمكان كيري أن يميز نفسه بالنسبة للسياسة الخارجية أعتقد أحد القضايا التي ستهمل في النقاش هي قضية سوريا سيكون هناك محاولة من كيري في تقديري للإشارة إلى فشل الرئيس بوش في إيران وكوريا الشمالية إذا هذه القضايا كيري يعي تماما أن هذه فرصته الأولى وقد تكون الوحيدة لوضع موازين القوى في تساوي بينه وبين بوش.

حافظ المرازي: كلمة أخيرة منك عبد العزيز قبل أن ننتقل من موضوع المناظرة إلى الجزء الثاني في برنامجنا.

عبد العزيز عواد: (Well) السيناتور كيري سيحاول أن يزيل الحجاب عن التضاليل والأكاذيب التي ترتكبها هذه الإدارة في موضوع سياستها الخارجية الفاشلة فإذا استطاع السيناتور كيري أن يضع الحقيقة أمام الشعب الأميركي ويضع الرئيس بوش تحت المجهر عن سياسته في العراق وضد الإرهاب أنها لم تجعل الولايات المتحدة أكثر أمنا أو أقوى سيستطيع أن يفوز بهذه المناظرة وستبدأ الزخم أن يختلف في انعكاسات استطلاعات الرأي لصالح السيناتور كيري.

حافظ المرازي: عبد العزيز عواد رنده فهمي وسعيد عريقات ما زالوا معنا في برنامج سباق الرئاسة الأميركي وننتقل إلى الجزء الثاني منه ونشاط العرب الأميركيين ولكن بعد هذا الفاصل في برنامجنا.

[فاصل إعلاني]

العرب الأميركيين والنظام السياسي الأميركي

حافظ المرازي: المناظرة التليفزيونية المرتقبة بين بوش وكيري في فلوريدا الخميس والتي ستنقلها الجزيرة على الهواء وأيضا تنقل معها اجتماعا جماهيرية لنخبة من العرب الأميركيين الناخبين في هذه الولاية وتعليقاتهم الفورية عليها جزء من موضوع هذه الحلقة في برنامج سباق الرئاسة الأميركي الذي تبقى عليه خمسة أسابيع فقط وأيضا من ضمن النشاط نشاط العرب الأميركيين لا يقتصر على انتخابات الرئاسة ينطلق أيضا إلى انتخابات الكونغرس الأميركي بما للهيئة التشريعية من أهمية في هذا النظام السياسي الأميركي العرب الأميركيون والمعهد العربي الأميركي نظم في ولاية فرجينيا وفي إحدى ضواحي العاصمة واشنطن مؤتمرا جماهيريا للناخبين من العرب الأميركيين ولأعضاء من الكونغرس ولمرشحين يريدون أن يدخلوا الكونغرس والجميع يريد صوت العرب الأميركيين في هذه الانتخابات الزميل ناصر الحسيني تابع هذه التظاهرة.

[تقرير مسجل]

ناصر الحسيني: رسالة كافة المرشحين كانت حث الجاليات العربية والمسلمة على التصويت والمشاركة دون أن تغيب القضايا التقليدية عن أجواء هذا التجمع مثل قانون الوطنية ونتائج هجمات سبتمبر والحرب في العراق وتحديات البلد المضيف دافعت رنده فهمي عما وصفته بإنجازات الرئيس بوش وقالت أنها تدرك المشاكل الناتجة عن ذلك بالنسبة للعرب وبدورها طلبت الجالية بالتصويت للرئيس بوش والتغاضي عن جون كيري، جون موران عضو الكونغرس الديمقراطي حلل ما وصفه بخطأ الحرب في العراق وأشاد بالعرب الأميركيين والقيم التي يدافعون عنها.

جون موران– عضو الكونغرس- ديمقراطي: أريدكم أن تحددوا بأنفسكم هوية الجالية العربية الأميركية وليس الآخرين الذين لا يحترمون ولا يفهمون الأسباب التي دفعتكم للمجيء إلى أميركا.

توم ديفيس– عضو الكونغرس– جمهوري: الكثير من المسلمين يشتركون مع الجمهوريين في تخوفاتهم من قضايا الإجهاض والمثليين وحتى الآن ما زالت هناك اختلافات كثيرة في الرأي بين الجالية العربية هناك اختلاف بين من جاؤوا مثلا من العراق والسعودية والكويت أو القادمين من فلسطين.

ناصر الحسيني: ناشطو الجالية العربية الأميركية هنا في ولاية فرجينيا يعرفون محدثهم جيدا نظرا للتجارب السابقة لكن هل وصلت الرسالة؟

مواطنة عربية أميركية: كثير منهم (Very Independent) و(So Confused) شو بالضبط اللي بدهم يختاروه بس متهيأ لي إنه اليوم أنا واحدة من الناس اللي قدرت (Form An Idea) لمين بدي أروح.

مواطنة عربية أميركية ثانية: لما يعرفوا إن صوتنا مهم ولما يعرفوا إن صوتنا كان فعال بإنه يسقط أو ينجح ناخب ساعتها بيسمعوا لنا لنطرح القضايا بخصوص الدول العربية بس أما إذا بدنا نقرر إنه هذا والله مش مع فلسطين أو هذا مش مع كذا ما هيسمعوا لنا هيسمعوا لنا لما يشوفوا تأثير صوتنا.

ناصر الحسيني: بس فيه مشكلة العرب ما بيشاركوا كثير.

مواطنة عربية أميركية ثالثة: بس السنة هاي أحسن من السنة الماضية وشوي شوي أنا هون من 1976 من هايدي السنة ما كان في.. مسجد واحد ما كان في محل خبز عربي ما كان فيه عرب هلا شوي شوي صار في كل (Groups).

ناصر الحسيني: أما المتحدث باسم حزب الخضر فاتهم الحزبين الديمقراطي والجمهوري باستبعاد رالف نادر المرشح العربي الأميركي.

جو أودو– حزب الخضر: رسالتنا هي أن مرشح حزب الخضر مرشح ثالث يجب الاستماع إليه لقد درس حلول الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وعارض الحرب على العراق وهو الوحيد الذي يطالب بإخراج قواتنا من العراق حالا وليس بعد أربع سنوات.

ناصر الحسيني: حضر التجمع أيضا عدد من المرشحين الأميركيين الذين يسعون للحصول على الصوت العربي في ولاية فرجينيا ومن بينهم الديمقراطيان جيمس سوكس وكين لونغ ماير الاثنان استمعا لمواقف العرب الأميركيين وتطلعاتهم في أميركا ما بعد هجمات سبتمبر. ناصر حسيني لبرنامج سباق الرئاسة الأميركي واشنطن.

حافظ المرازي: رنده فهمي أنتِ حضرتِ هذه التظاهرة وكنتِ نجمة الحفلة قبل أن أنتقل إلى عبد العزيز وتجمع آخر حضره في نيوجرسي حدثينا عن ما الذي نخرج منه من هذا رغم إحدى عشر سبتمبر انتخابات رئاسية الأولى رغم ذلك المرشحون لا يخشون من الصوت العربي الأميركي وأن يظهروا هناك أعضاء كونغرس أرجوكم صوتوا معنا هل زالت عقدة الاقتراب من العرب والمسلمين الأميركيين؟

رنده فهمي: أعتقد ذلك وآمل ذلك وإحدى النقاط الايجابية في هذه التظاهرة أن هناك أكثر من الآلاف من الأميركيين العرب الذين كانوا في ميتشيغان والذين كانوا ينظمون هذه التظاهرات ويعملون في تظاهرات أخرى والأمر لم يتوجه إلى الناخب العربي إلا للحصول على أصواتهم ولحثهم على التبرع وأعتقد أن فرجينيا كانت مهمة جدا في هذا الأمر وقد سمعت من الديمقراطيين والجمهوريون أنهم حريصون جدا على ألا يفقدوا هذا الصوت الذي يتحدث باسمهم ولأنهم يعلمون أن العرب الأميركيين أصوات مستقلة ويهتمون بالقضايا وليس الأمر هنا أمر ديمقراطي أو أمر جمهوري الأمر أمر القضية التي يعنى بها العرب الأميركيون وهذه نقطة إيجابية للعرب الأميركيين حسب ما أرى أنا.

حافظ المرازي: عبد العزيز أنت حضرت أيضا في نيوجرسي تجمع مماثلا ممكن أن تحدثنا باختصار عنه وبماذا نخرج؟

عبد العزيز عواد: مؤتمر نيوجرسي هو الرابع كل عام نجتمع العرب الأميركيين في الحزب الديمقراطي والعرب الأميركيين في الحزب الجمهوري ونضع هذا المؤتمر وندعوا إليه المرشحين والمنتخَبين ليحاولوا أن يقنعوا القارئ العربي الأميركي في ولاية نيوجرسي ليصوت لهم وهو في الأسبوع الماضي كان المؤتمر ناجح جدا مثلما كان ناجح في فرجينيا وهناك مؤتمرات كهذه في أربع ولايات أخرى وتعكس نضوج سياسي للجالية العربية الأميركية وأيضا أنه الأحزاب السياسية أيضا تعترف بأن القارئ العربي الأميركي مهم ويجب أن نتماشى وأن نتفاعل معه لنفهم ما هي المسائل التي تهمه وكيف نستطيع أن نمثله ونأخذ صوته فهو شيء ناجح وهناك نضوج سياسي ولكن الملاحظ على كلمتك التي قلت هل المنتخبين والمرشحين لا يخافوا أن..

حافظ المرازي [مقاطعاً]: يقتربوا من العرب الأميركان؟

عبد العزيز عواد: يقتربوا من العرب الأميركان أنا أرى أنه المرشحين إلى حد ما نعم لا يخافوا أن يقتربوا ولكن إجمالا أشعر أن نبض الشارع الأميركي بسبب جو الخوف وبسبب الحرب على العراق وبسبب السياسية التي تتخذها هذه الإدارة أرى إنه هناك خوف إلى حد ما من التقرب إلى الجالية العربية الأميريكة وأنا أرى ذلك دائما في عملي السياسي ولكن ليس بشدة وبوضوح كما كانت سابقا.

حافظ المرازي: سعيد.

سعيد عريقات: بكل تأكيد أعتقد إنه أحداث أحدى عشر سبتمبر 2001 خلقت حالة من الخوف من التقرب من الناخب العربي الأميركي مع العلم أن الرئيس..

حافظ المرازي [مقاطعاً]: خصوصا من تبرعاته ربما صوته أسهل.

سعيد عريقات: من تبرعاته آه ومن التقرب من العرب والمسلمين بشكل عام مع العلم إنه الرئيس بوش كان هو الرئيس يذهب إلى مسجد وبالفعل اتخذ خطوات جيدة جدا في الأيام الأولى التي تبعت الحادي عشر من سبتمبر ولكن ما لحق ذلك من قوانين من (PATRIOT Act) من الاتهامات من قضية (Ethnic Profiling) في تقديري..

حافظ المرازي: إيقاف الأشخاص بناء على شكلهم أو انتمائهم.

سعيد عريقات: نعم بناء على شكلهم هذه خلقت حالة من فجوة ما بين الناخب العربي وبين المرشحين الأميركيين بشكل عام لكن أيضا من ناحية أخرى حثت المواطن العربي الأميركي للتنظيم وأن يكون هناك حافز ليكون قوى فاعلة بالانتخابات بشكل عام.

مقارنة بين خطابات علاوي وبوش

حافظ المرازي: على أي حال بالطبع ربما كان أبرز في الأسبوع المنصرم أبرز شيء هو مشاركة إياد علاوي حديثه أمام جلسة مشتركة للكونغرس الأميركي شيء لا يحدث أو لا يحصل عليه إلا قلة من الزعماء فما بالك بزعيم لم يبقَ في الحكم إلا حوالي شهرين ونصف وغير منتخب كثير من الأشياء لكن بالطبع أكثر شيء لفت الإعلام الأميركي صحيفة واشنطن بوست اليوم رنده في عددها الثلاثاء ذهبت إلى خطابات إياد علاوي في واشنطن وقارنتها بخطابات الرئيس بوش واستغربت هل هو استعار بعض.. من استعار من الآخر أو من كتب للآخر لعلنا ننظر بسرعة على بعض المقتطفات التي وجدتها صحيفة واشنطن بوست حين قارنت بين ما قاله علاوي وما يقوله بوش، أولا علاوي إن العالم أفضل حالا بدون صدام حسين، بوش إن العالم أفضل حالا بدون صدام حسين في السلطة، ثم ننتقل إلى الكلمة الثانية علاوي إن هناك إرهابيين يسعون لجعل بلدنا جبهة المعركة الرئيسية ضد الحرية والديمقراطية والحضارة، بوش إن الإرهابيين يعرفون أن العراق هي الجبهة الرئيسية في الحرب على الإرهاب، ثم علاوي لقد رأيت بعض المشاهد التي تظهر هنا على التليفزيون وهي مزعجة، بوش إن الشعب الأميركي رأى مشاهد مرعبة على شاشات التليفزيون، علاوي إن العراق يخرج أخيرا من العصور المظلمة للعنف، بوش إن العراق لن يعود أبدا إلى العصور المظلمة للطغيان والقائمة ممتدة كما وضعتها واشنطن بوست الثلاثاء تعليقك؟

رنده فهمي: إحدى أهم الأشياء في السياسية هي تكرار الرسالة كرر.. رسالتك وأعتقد أن رئيس الوزراء علاوي يحاول أن يكرر وليس فقط استعارة من الرئيس بوش ولكن كما تعلمون فأنه قدم رسالته وخطابه باللغة الإنجليزية وأعتقد أنه كان يريد أن يوضح تماما أنه يقول الشيء الصحيح باللغة الإنجليزية ويمكن أن يكون قد حدث في خلل في الترجمة والتي قد تؤدي إلى أن يُساء فهمه ولكن لا أعتقد أن رأي علاوي هو رأي بوش في الحرب العراقية.

عبد العزيز عواد: هل أستطيع أن أرد؟

حافظ المرازي: تفضل عبد العزيز لا أدري إن كان الرئيس كيري سيجعل مثلا أحمد شلبي يكرر حديثه أم ماذا؟ تفضل.

عبد العزيز عواد: المهم إنه لقد تم كتابة هذا الخطاب في واشنطن لم يكتبه علاوي..

حافظ المرازي: لا باعتقادك ظنك يعني.

عبد العزيز عواد: هذا اعتقادي.

حافظ المرازي: أو اتهامك نعم.

عبد العزيز عواد: اتهامي المهم هنا أن ما يحدث في العراق ولم يخاطب الشعب الأميركي الرئيس بوش عن حقيقة ما يحدث وهذا الخطاب لعلاوي وكتابته المزدوجة ما بين الرئيس وإياد علاوي تشير إن هناك نوع من التضليل ووضع حجاب عما يحدث حقيقة ما يحدث في العراق.

حافظ المرازي: سعيد عريقات نصف دقيقة فقط.

سعيد عريقات: أنا في تقديري أنه كما قال عبد أعتقد أن هذا الخطاب كتب كي يدعم الرئيس بوش كما نعرف أن خطاب علاوي رئيس الوزراء العراقي أمام المجلس المشترك جاء بعد أيام صعبة جدا في العراق وأخبار سيئة جدا بالنسبة لرئيس بوش فكان من الطبيعي جدا أن يلقي بوش..

حافظ المرازي: ومن الذي كتبه؟

سعيد عريقات: أعتقد أن هناك انسجام مع موقف الرئيس بوش.

حافظ المرازي: على أي حال ديك تشيني نائب الرئيس في خطاباته أصبح الآن يقتبس ما يقوله سيد إياد علاوي كما قال السيد إياد علاوي كذا، أشكر رنده فهمي عبد العزيز عواد وسعيد عريقات نلتقي بكم في ميامي فلوريدا الخميس ونقل حي للمناظرة الأولى بين جون كيري وجورج دبليو بوش وأيضا لقاء جماهيري للجالية هناك والناخبين من العرب الأميركيين في فلوريدا ليقولوا لنا رأيهم فورا بعد انتهاء هذه المناظرة أشكركم وهذه تحيات فريق البرنامج في الدوحة وهنا في العاصمة واشنطن وتحياتي حافظ المرازي.