مقدم الحلقة:

سامي كليب

ضيوف الحلقة:

حرشو البرازي/ الرجل الذي قام باغتيال سامي الحناوي

تاريخ الحلقة:

25/06/2004

- معنى كلمة حرشو ووزن عائلة البرازي
- عائلة البرازي وتلقي خبر مقتل أحد أفرادها
- الاتفاق على اغتيال سامي الحناوي
- اغتيال حرشو لسامي الحناوي
- القبض على حرشو والإفراج عنه

سامي كليب: مرحبا بكم أعزائي المشاهدين إلى حلقة جديدة من برنامج زيارة خاصة، قبل أكثر من خمسين عاما وقع انقلاب دموي في سوريا بقيادة لواء سامي الحناوي أطاح بموجبه بالرئيس حسني الزعيم ورئيس وزرائه محسن البرازي بعد فترة اغتيل اللواء سامي الحناوي هنا في أحد شوارع بيروت. ضيفنا هو قاتل سامي الحناوي سيروي لنا لماذا وكيف انتقم لابن عمه واغتال اللواء السوري الكبير إنه حرشو البرازي.

معنى كلمة حرشو ووزن عائلة البرازي

حرشو البرازي: حرشو اسم كردي بتعطي معنى الدب لأنه المنطقة الشمالية عندهن أقوى وحش ما بيقولوا حيوان هو الدب ما هو الأسد.

سامي كليب: من أصوله الكردية إذاً أخذ حرشو البرازي اسمه وعائلة البرازي كان لها وزنها في منطقة حماه سوريا ومنها جاء رئيسان للوزراء في سوريا وعدد من المسؤولين والنواب والمدراء وتُعرف عائلة البرازي أيضا بصلابة رجالها وإتقانهم فنون ركوب الخيل والصيد والشجاعة والزراعة وهذه الصورة الكبيرة تضم كل خيالة العائلة وأما علاقتها بالنظام فلم تكن دائما مريحة خصوصا بعد حوادث حماه الشهيرة.

حرشو البرازي: هذا أنا أينعم.

سامي كليب: كان عمرك 17 سنة؟

حرشو البرازي: 17، 18 أينعم.

سامي كليب: يعني قبل بعشر سنوات من اغتيالك لسامي الحناوي أو قتلك بالأحرى لسامي الحناوي.

حرشو البرازي: إيه طبعا بالـ1949.

سامي كليب: في صورة ثانية كمان حبينا نشوفها سوا صور قديمة وللعائلة هاي صورتك مع العائلة.

حرشو البرازي: هادي صورتي مع العائلة هون عملتها في بيروت أينعم هذا ابني الصغير اللي إجا وأنا محكوم إعدام من سوريا.

سامي كليب: ليش إنحكمت بسوريا بالإعدام شو السبب؟

حرشو البرازي: لأنه بدنا الديمقراطية ما في.. هذا.

سامي كليب: حافظ الأسد.

حرشو البرازي: حافظ الأسد وأمين الحافظ.

سامي كليب: أمين الحافظ اللي حكم عليك بالإعدام؟

حرشو البرازي: أمين الحافظ حكم على بالإعدام والمجلس راجعه (كلمة غير مفهومة)

سامي كليب: حافظ الأسد شو كان السبب المباشر؟

حرشو البرازي: السبب أن إحنا عم نطالب.. هاي أنا صورتي كمان.

سامي كليب: نعم شو كان السبب؟

حرشو البرازي: السبب كنا عم نطلب الديمقراطية عم نطلب إلغاء الطوارئ.. مش مشكل يعني هذا هو الحقيقة.

سامي كليب: طب وكان الطلب باسمك ولا باسم عائلة البرازي؟

حرشو البرازي: نعم؟

سامي كليب: طلب الديمقراطية كان باسمك الشخصي ولا باسم عائلة البرازي؟

حرشو البرازي: لا طلب مو باسمي باسم محافظة حماه.

سامي كليب: وفي محافظة حماه تعلم حرشو البرازي فنون ركوب الخيل والصيد والزراعة التي اعتاش منها ولكنه استخدم السلاح لاحقا لأمر آخر.

حرشو البرازي: أنا كنت أقوى إنسان بالهدف الرصاص كنت أضرب يعني عيب أحكيها هذه بيقولك هايدي مجنون يعني أنا فعلا يعني أضرب الرصاصة الإبرة بين رأس الزلمة بالبارودة أقصها.

سامي كليب: ولآن ضيفنا حرشو البرازي كان دقيقا إلى هذه الدرجة بالرماية فإنه ذهب لرصد اللواء سامي الحناوي في هذا الشارع البيروتي وأصابه بثلاث رصاصات قاتلة فيداه اللتان ترتجفان قليلا اليوم وهما تمسكان بالسبحة لم ترتجفا أبدا حين صوب حرشو البرازي مسدسه إلى قلب قائد أحد أهم الانقلابات في سوريا اللواء سامي الحناوي انتقم لابن عمه محسن البرازي الذي ورغم أنه كان يعتبر أحد أبرز المؤثرين على سياسة الرئيس حسني الزعيم إلا أنه كان في البداية يتردد في قبول منصب رئيس الوزراء.

حرشو البرازي: المرحوم محسن البرازي مو كان متردد كان رافض أكثر رافض تماما باشتراك الوزارة بعد ما أوقفه وقفه إقامة إجبارية في بيته.

سامي كليب: حسني الزعيم لمحسن البرازي.


حسني الزعيم أوقف محسن البرازي ووضعه تحت الإقامة الجبرية ووضع الدبابات أمام بيته
حرشو البرازي: نعم حسني الزعيم لمحسن البرازي أوقفوه إقامة إجبارية وحط الدبابات على بيته ومحسن البرازي ما قبل أبدا بس لولا ما بعد ما طار حسني الزعيم على المملكة المصرية والسعودية ووضع مؤقتا فوزي السلم محله ورجع حسني الزعيم أصر على محسن البرازي إنه يشترك معه مع الملكين اللي هن أجبروا محسن البرازي إنه يشترك معهم.

سامي كليب: طيب يقال إنه محسن البرازي كان العقل المدبر للرئيس السوري حسني الزعيم إن هو الذي كان يتشاور معه والذي كان ربما وراء الكثير من القرارات التي اتخذها حسني الزعيم..

حرشو البرازي: محسن البرازي..

سامي كليب: ولكن اسمح لي بالسؤال وهناك قضية كبيرة حصلت في ذاك العهد هي قضية الزعيم القومي المعروف زعيم الحزب السوري الاجتماعي أنطوان سعادة المعروف حتى الآن إن حسني الزعيم هو الذي سلم أنطوان سعادة للسلطات اللبنانية وأعدم أنطوان سعادة في لبنان وقيل إنه محسن البرازي هو الذي اقترح على حسني الزعيم أن يسلم أنطوان سعادة وحضرتك على ما يبدو حكيت مع قريبك ابن عمك محسن البرازي حول المسألة ماذا سمعت منه حول هذه القضية بالضبط؟

حرشو البرازي: يا سيدي محسن البرازي كان عكس ذلك من هالشيء كله كان يرغب وألح على حسني الزعيم بعدم تسليم أنطوان سعادة للبنان ولكن حسني الزعيم أصر بتسليمه وكان يقول له خليه عندك أي ساعة كان إذا صار خلاف بينا وبين لبنان بتخشخش فيه فأضبط ما قنع بها القول وسلمه.

عائلة البرازي وتلقي خبر مقتل أحد أفرادها

سامي كليب: لم يدم حكم حسني الزعيم ورئيس وزراءه محسن البرازي سوي بضعة أشهر فقد انبرى الضابط سامي الحناوي الذي كان تتلمذ في الكلية الحربية في اسطنبول ثم في المدرسة الحربية في دمشق لينقلب في شهر آب من عام تسعة وأربعين على رئيسه حسني الزعيم رغم أنه بفضله كان أصبح قائد للواء الأول في الجيش السوري ويُروى أن سامي الحناوي كان يعمل جاهدا للوحدة مع العراق واُعتبر انقلابه أحد أكثر الانقلابات دموية في سوريا وهو سارع إلى أعدم حسني الزعيم ومحسن البرازي فكيف تلقت عائلة البرازي النبأ وكيف قررت الانتقام من سامي الحناوي؟

حرشو البرازي: النبأ جاءنا بالليل صباح الإعدام أينعم لأنه أخذوهم بليلتها ليلة اللي شلوهن من بيوتهن أخذوهن على الأركان من الأركان على الإعدام ما في..

سامي كليب: وكان ابن محسن البرازي معه على ما يبدو.

حرشو البرازي: موجود خالد ابن محسن البرازي معه مع والده أينعم وابن محسن البرازي روى لي القصة.

سامي كليب: شو روى لك؟

حرشو البرازي: روي لي القصة بعد ما ألقوا سراحه لخالد البرازي إجا لعندي ثاني نهار وأنا كنت بالشام عند عمر أغا شامدين نزلت من حماه على الشام عند عمر أغا شامدين ببيت الضيافة إجا خالد شاب صغير كان فلتوه ثاني نهار بعثوه لي وصل لعندي حكى لي الرواية تماما قال لي دخلوا بيتنا خدوني إلي وأبوي ونزلوني على الأركان والرصاص كان عم يلعلع بالمدينة بعد شيء ثلث ساعة نصف ساعة وبيقولوا إجا إجا، مين إجا؟ إجا نذير فنصا تقريبا نذير فنصا وقف.

سامي كليب: نذير فنصا اللي كان سكرتير حسني الزعيم.

حرشو البرازي: سكرتير وعديله لحسني الزعيم.

سامي كليب: وعديله.

حرشو البرازي: نعم أينعم فوالدي التفت على ندير فنصا قاله شو هيك قاله يمكن انقلاب قاله مفهوم انقلاب يلتفت إحدى الضباط بيقول لهم بين أيدينا ولساكم عم تتآمروا أينعم يمكن أعتقد إنه بيصفعوهن الاثنين.

سامي كليب: بيضربهم.

حرشو البرازي: بيصفعهن أينعم نذير فنصا ومحسن البرازي وقاله أنتم عم تتآمروا صار لكم قد إيش عم تتآمروا هلا بين أيدينا وعم تتآمروا وإجا عصام مريود الضباط عصام مريود الخريج من جامعة العراق العسكرية إجا على سوريا وعمل هو عصام مريود تعاقد مع الجيش ماهو ضابط أصيل في الجيش السوري كان عامل تعاقد وإلا هو تلميذ العراق تلميذ مدرسة الحربية العراق الإنجليزية.

سامي كليب: شو عمل عصام مريود؟

حرشو البرازي: عصام مريود سحب الفرف يقوسه لمحسن البرازي وهو بالأركان فجاء الضابط محمد معروف وقف بينه وبين عصام مريود وصار جدال وجدال قوي على إنه ما لك حق تعمل هالعملية يا عصام دولة محسن البرازي ما له علاقة بشيء أبدا اختلفوا هو وياه عصام مريود راح بعد بيجي عشر دقائق بيجي أمر من سامي الحناوي يطلب محمد معروف، محمد معروف لسه عم يقول لي خالد ما شفته بعدها راح.

سامي كليب: والضابط عصام مريود يا للي أصبح فيما بعد يعني مرافق سامي الحناوي في بيروت وفق ما قرأنا ولكن هو الذي أعطى الأمر بإعدام ابن عمك محسن البرازي؟

حرشو البرازي: هو الذي أعطى الإعدام طبعا ضباط معه في ضباط كانوا كثير أينعم وكان حسني الزعيم كانوا طلعوا هن من اسمح لي بكلمة.

سامي كليب: تفضل.

حرشو البرازي: عندما وصل حسني الزعيم على الأركان قالوا إجا إجا طلع الركب كله مشى وركبوا محسن البرازي بمصفحة وخالد ابنه ركب بسيارة جيب ومشي الركب طبعا نذير فنصا طلب من سامي الحناوي قبل ما يشيلوه قال له بتسمح لي أقولك كلمة قال له شو بدك تقولي كلمة يا كذا وكذا قال له بحطلك إياها بدانك قال له تعال قال له هالأشياء اللي عملها حسني الزعيم ما حد بيعرفها غيري قال له وينها قاله ما بدي أقولك وينها قالهن اتركوه ما حد قاله لا.

سامي كليب: وهيك نجى نظير فنصا.

حرشو البرازي: هيك نجى قالهن اتركوه ما حد قاله لا ركبوه محسن البرازي بالدبابة حسني الزعيم ما نزلوه خلوه بالدبابة وركب ابنه بسيارة جيب مع عصام مريود ومشي الركب، الركب مشي على الطريق عصام مريود ترك الركب وإجا على البيت هذا حكي ابن خالد ابن محسن البرازي خالد ثاني انهار قال لي فوت على البيت لجوه وبيحكي هو وياهم بالعربي وبالإنجليزي وبيطلع معه قنينة مشروب وبيركب السيارة وبنلحق الركب طول الطريق كان عم يضربني على رأسي.

سامي كليب: لابن محسن؟

حرشو البرازي: لابن محسن نعم يضربني على رأسي ويقولي أبوك وحسني الزعيم عهدهن زال هلا عهد مين قاله ما بعرف قاله قول عهد سامي الحناوي أينعم لما وصلنا المزة قطعنا بالمزة قلت بده يبعتونه لكي يطيرونه على المطار كان المطار هناك أينعم في نصف الطريق أوقفونا نزلونا وقال حسني الزعيم نزلوه من الدبابة ووالدي وأنا وقفت معه وقال لعسكر كتار ضباط وجيش التفت حسني الزعيم للضباط قالهن صار يحكيهم إنه ليش شو عم تعملوا ليش هالعمل اللي عملتوه أنا فوق ما عملتكم كنتم بإسطبلات حطيتكم صالونات عزيتكن عزيت الجيش كذا ما بظن أنا غلطان قولوا لي إذا كنت غلطان بمحلي أنا أتراجع عليه ما حد يرد عم يحكي لي قالي ما حد يرد يقولهن أنتم جبناء ردوا كذا يهاجمهن وميردش اسمه ظل أكثر من نصف ساعة ويلتف على محسن البرازي يقوله محسن البرازي أنت مالك علاقة بشيء أبدا أنا المسؤول عن كل شيء أينعم.

سامي كليب: وبعدين أطلق طبعا..

حرشو البرازي: بعدين جابوهن وقفوه وداروا البروجيكتورات في الدبابات عليه هو وعطى الأمر عصام مريود بالضرب بالرمي عليهم بالرصاص أبوا وخاف الجيش ما أبى ما ضرب ركض واحد برجله وأخذ المترليوس وصاح فيهن هو وياهم صار يقوسوا أينعم، طبعا نسيت أقولك أنا أنه الولد خالد المحسن طلب منهن أنه يوصل لعند والده يطلب منه الوصية الأخيرة وقبلة.. يبوس يده كان جوابهن بتروح لعنده ما ترجع التفت أبوه وقاله يا ابني لا تحزن بمقتل أبوك، أبوك ناصع البياض بجبينه أبوك كذا الأيام تثبت لك هالشيء هذا افتخر بأبوك وهذه أثرت معي أكثر الوقت اللي أنا بشوف هالشوفة هاي ولد عم بيشوف أبوه عم يقتل هذا إجرام ما صار في الدنيا شو عملوا هن قتلوا حدا ذبحوا حدا؟

الاتفاق على اغتيال سامي الحناوي

سامي كليب: خلافا لانقلاب حسني الزعيم فإن انقلاب سامي الحناوي كان الأكثر دموية ولكن سوريا كانت تعيش آنذاك تحت شعار بشّر الانقلابي بأن ثمة من سينقلب عليه يوما وهكذا لم يطل الأمر بقائد الانقلاب سامي الحناوي حتى جاءه أديب الشيشكلي قريب عائلة البرازي لينقلب عليه وبعد أن سجنه لفترة في دمشق تركه يغادر للعيش في بيروت عاش الحناوي بداية في منطقة جبلية مجاورة لبيروت ثم انتقل للعيش هنا في هذا الحي البيروتي بعد أن فقد القدرة على دفع راتب حراسه فكيف تم الاتفاق داخل عائلة البرازي لاغتيال سامي الحناوي وماذا حصل؟


العائلة البرازية عائلة كبيرة تتصف بالشجاعة وأخذ الثأر، على هذا الأساس تم الاتفاق على عدم إعلان الثأر
حرشو البرازي: العائلة البرازية عائلة كبيرة وكلهن شجعان وكلهن يرغب بأخذ الثأر بس باعتبار أقرب الناس لمحسن البرازي هو نحن وأخوته، فعلى هالأساس اتفقنا ما نشيع ونحكي شو بالثأر خوفا من تسرب العائلة الكبيرة بيتسرب حكي ولاد شباب كذا نحن اعتصمنا بالكتمان اجتمعنا أنا وأخته لمحسن البرازي وأخويا وقررنا الثأر طلبت منهن إنه أنا قال أنت متزوج جديد في غيرك يقوم بالجواجي قلنا لهم طيب مين أخويا عبد العزيز وأخويا عبد الحميد وابن أختي فيصل ورامي البرازي ثلاثة.. أربعة دول قال عاوزين وفعلا أنا شلتهم أخذتهم على بيروت وأخذت لهم سلاحهن ووجهتهن وكل شيء طبعا كان الأديب الشيشكلي أخلى سبيلهن لسامي الحناوي ورفاقه.

سامي كليب: صحيح.

حرشو البرازي: أينعم على لبنان فقلت لهن نازلين بأوتيل (Select) انتبهوا بقى قالوا سافر سافرت وكان اللغز بيني بينهم بالتليفون أنه بعتوا الحصان وإن ما بتعرفوا تبيعوه روحوا على فلان وعلى كذا على حصان وخيل لأنه باعتباري أنا معروف بلبنان صاحب خيل وعندي إسطبل كان أينعم، فبعد عشرة أيام جاء تليفون لابن عمي أخونا محسن بك يقولهن ابعتوا لنا أبو الطيب.

سامي كليب: حضرتك؟

حرشو البرازي: نعم رحت جيت رحت أنا وصلت والله على بيروت أنا بالبرج صدفة يعني غريبة في شاب بعرفه اسمه أنطوان قرداحي.

سامي كليب: جورج.

حرشو البرازي: جورج قرداحي ما أنطوان أينعم شو بيقول لي أهلين شو جيت هلا قالت والله قالي هادول اللي عملوا انقلاب أديب الشيشكلي عليهن سامي الحناوي ورفاقه صاروا عندنا ببيت مري أينعم، فأنا جريت على أولاد وأختي لقيتهم بالأوتيل شو عملتوا قالوا ما عملنا شيء عم بنستنظرك قلت لهم يلا قومتهن رحنا مرينا أنا كنت حاطت سلاحي عند إليا مراد وميشيل ساسين صديقي الحميم أينعم الحقيقة.

سامي كليب: ما غيره ميشيل ساسين اللي أصبح نائب فيما بعد؟

حرشو البرازي: هذا أخويا أينعم أخذنا السلاح وطلعنا بالسيارة، طبعا ما عندنا سيارة إيجار استأجرناها وطلعنا مرينا فيلا في ريحها كناية عن سطيحة طويلة تطلع على خمسة، ستة درجات وسطيحة وجوه بيت من أرميد مؤلف من ثلاث غرف من هون وثلاث غرف من هون لأنه مثل ما بيقوله أنا شفته بعجله وشرق وصالون وفضلنا قاعدين على السطيحة على البلاطة هيك السهلة حطوا هادول قالوا هادول نشفهم بأوتيل (Select) قطعنا شوية ونزلناه يشفوه نزلنا قعدنا بأوتيل كلاريج بينا وبينه ما في خمسين متر قبال بعضهن هيك بلش نتخيل أنا قال خلاص عند عيني قلنا له الله يرضى عليكم إيش لون بدكم تعملوا قالوا ما نعرف أنا كنت وقت اللي طلعت ورجعت لاقتهن فايتين على الصالون قلتلهن هادول صاروا بالصالون أنا راح بكتب مكتوب وبقول خصوصي عاجل إلى اللواء سامي الحناوي تسليم باليد بتروحوا إذا حد تعرضكم من الجراسين إذا في جراسين بس ما بنعرف قلتهن باليد أنا بدي أسلمه مين بيخذه وبيستلمه بأيده نط عبد العزيز أخويا قال أنا قلت له طيب كتبته وأعطيته إياه قلت له من فضلك بتخرطشه تعطيه المكتوب.

سامي كليب: تغتاله يعني.

حرشو البرازي: وبتضربه بيكون هن دخلوا عليهم اصحوا أوعوا تذبحوا محمد معروف أو تذبحوا حد لبناني ما تخلقوا لي مشكلة لا تضيعوا كونوا واعيين قال خلاص يالله روح أنت نزلت والله أنا على بيروت استمعت بمحمد ياغي مدير مالي بعلبك أبو دريد وهاني حيدر بالبرج آه أبو الطيب هون قلت أه قال قوم نطلع على البسين كان البسين معمر جديد.

سامي كليب: بسين عليك.

حرشو البرازي: نعم كان جديد طلعنا قال لك قبلها نمر على إبراهيم بك حيدر كان صاحبي إبراهيم بك كما أبو خليل مرينا على إبراهيم بك كان وزير معارف يمكن بتذكر والله شربنا فنجان قهوة وكذا قال لي كلمتين عم بقولهم مع إنه أصحابي التفت قال لي يا عمو إلي رجاء عندكن إذا كنت تحكوا تعملوا شيء مع سامي الحناوي، سامي الحناوي وراه الإنجليز والعراق ترى بيدمروا العائلة بتروحوا العائلة علشانه بقى الله يخليك اصحوا ها انتبهوا يعني عم ينبهني التفت قالت له عمي مين سامي الحناوي هيك واحد ما له حدا وكان بستار هلا مين بيتوسخ فيه وقمنا طلعنا على البسين صار الساعة 12 ما سمعت شيء خبر أنا.

سامي كليب: بس سمعت بعده إنه اغتالوه يعني.

حرشو البرازي: أيوه لنه لبنان صغير قالت له والله أنا بدي أنزل قال لي حد بينزل بها الثوب نام قلت له عندي شغل بكير نزلت لقتهن قاعدين تحت شو عملتوا قالوا والله عملنا الصراحة مرينا بقى كان فيلا في ريحها ما فيها حد بيوت ولا شيء وادي وعلى الطريق يجوا من وراء لقون سمعوا صاروا عم يحكوا شباك واقف قال مين بيوقف يحط كتافه للثاني حطوا كتافهن لبعضهن بده أنه من يمد الشباك يبلش فيهن الله يجبلهن نساء على الشباك شافوهن قالوا تعالوا شو زعقوا انهزموا قالوا هذا اللي صار معنا.

[فاصل إعلاني]

سامي كليب: طيب سيد حرشو البرازي يعني لكي لا نطيل بالتفاصيل ندخل بالتفاصيل كثيرا في المرة الأولى محاولة بيت مري فشلت والمرة الثانية سباق الخيل فشل المرة الثالثة نجحت المحاولة واغتيل سامي الحناوي ولكن في بيت مري قبل أن تغتاله هنا في بيروت في بيت مري حاولت بعد أن فشل أقرباؤك أن تغتاله بيدك دخلت إلى منزل؟

حرشو البرازي: نعم أنا أخذت سيارة وطلعت على بيت مري وأخذت معي فردين شايلهن طلعت على فيلا في ريحها لقيت ما في حدا فت على الصالون لقيت غرفة شاعل ضوءها قربت عليها وقتها عم يتكلموا سوري وعم بيقولوا ليش الجندرما لهلا ما جاءت خبرنا الجندرما شو السبب عم بيحكون، هادول هن أنا طلعت الفرد أستار وحطيت المشط الكبير في وأخذت ضربة النار على مهلي عشان ما يسمعوش صوت وحطيت أيدي على التفاحة اللي هلا بتذكرها بورسلين في أزرق من القدم قلت يا حرشو هلا إذا كان مقفول الباب شو بدك تسوي بدك تضربه تشيله وتفوت عليهن لسه ما خلصت من هالكلام ما حسيت إلا الشرطة داهمتني وأه ما عاد عندي مجال إلا عليهن أطلع أنا صحب صوت رعب الأوتيل وشو اسمه وجيت عليهن طبعا هن ما كنوا شايلين سلاحهن خايفين كلهن فاتوا ما يعرفونيش وصاير أنا فالسلاح يخافوا والله منهم وقع طلعت من بينتهن ونزلت على الحرش بعد ما نزلت ووصلت تحت طب.. سمعناه كم ضرب أنا صرت أمشي بأوبار الطريق..

سامي كليب: طيب وبعدها؟

حرشو البرازي: ركبت بالسيارة ونزلت جو أخدونا عند الأمن العام الصبح وبعلتونا أنا ظليت أسبوع ونزلت على حماه هاي الثلاثة..

سامي كليب: طيب بعد أسبوع طبعا عدت إلى لبنان وكما يسمح لي بالمقاطعة إذا ذهبت إلى حماه فيما بعد بقيت أسبوع وعدت إلى لبنان..

حرشو البرازي: نعم.

اغتيال حرشو لسامي الحناوي

سامي كليب: وبعدها كان انتقل سامي الحناوي من بيت ماري إلى بيروت وسكن في شارع محمد الحوت، ترصدته ونفذت محاولة قتله وفعلا نجحت المحاولة واغتلته كيف حصل ذلك؟

حرشو البرازي: بدي أحكيها لأنها بادرة حلوة.

سامي كليب: تفضل.

حرشو البرازي: ظريفة أنا وصلت على لبنان كانوا سابقيني ابن أختي فيصل وزلمته باعتهم أبوهن عن طريق كمان ممنوع يدخل على لبنان عن طريق طرطوس جاؤوا بالشخطورة دخلوا لبنان أبو فيصل قال لي فيصل ما بترجع إلا تذبح أنت سمعتك رايح على بيروت إذا بتريد تشوفون جدلي إياهم على رأسي أنا ما قلت له بدي أسوي شيء.

سامي كليب: الغريب أن الأمن العام اللبناني حقق عائلة البرازي في المرة الأولى وأطلق سراح رجالها وفي المرة الثانية كاد يعتقل حرشو البرازي في منزل اللواء سامي الحناوي ولكن رغم ذلك ذهب حرشو البرازي إلى حماه ثم عاد هذه المرة مصمما على قتل قائد الانقلاب السوري دون أن يثير حتى مجرد حُشرية رجال الأمن وبدلا من السكن في فندق فهو أستأجر شقة في شارع محمد الحوت قريبا للمنزل الذي كان يسكن فيه الضابط السوري الكبير وبدأت المراقبة والرصد لمدة عشرة أيام.

حرشو البرازي: في إلي صديق أسمه بول زبلوف من القياصرة البيض بحكم أستاذ كان يجي علي عالصيد رحت عليه قولت له يا بول نحن عملين مشكلة بسوريا وعملين هون إياها مابنقدر نقعد في الأوتيل ممكن تلاقيلنا محل نقعد فيه لبينا يهون شوغلتنا في صحبك أنطوان حكيم في الصيد وأمه دانمركية عندها بيت بتأجر غرف ومرخص أو مروا عليه وروحنا أبال قصر بيت جملاط قصر رشيد جملاط اباله فتنا أهلا سهلا أنطوان حكيم اقعدوا وكذا قعدنا شوف العجيبة عملنا الرجل طاولة لأن كانوا أكرمهم أنا يروحن عندي علمنا طاولة وقعدين إحنا هو قاعد هون وأنا قاعد هون والتليفون جنبه رن الجرس أخده قالوا مين دمشق مين ماريود شو ماريود أخدت أنا منه التليفون ألو نعم قال لي يا أخي أنا عم أحكي من دمشق قلت له نعم مين حضرتك قال أنا أبو عصام مريود قلت له شو بتأمر قال مين عندكن ، عندكن فلان نازل قلت له لا أشوفلك إياه على الدفتر قال لي نازل قلت له نازل عنا بس مو موجود هالا شو بتريد منه قال لي دخيلك بس إن جاء قل له يروح عند ابني عصام مريود حرشو البرازي والبرازية صاروا ببيروت بدوا يذبحوه خليه يطلع من بيروت ويذهب إلى أي مكان قلت له وحياة عينك إذا ما جاء أنا بنفسي أروح أقول له وسكيت التليفون نكتة حلوة.

سامي كليب: بس غريبة الصدف.

حرشو البرازي: هذا عما بتصير الصدفة والله فعلا قلت له هذا بيعرفنا أنا لا أنطوان عمل برفان قال له مع السلامة ظلينا عنده بعد أسبوع شوفت منام بيقول لي بدك تقتله تلبس طقمك البني وصف لي كل لباسي وبتروحو وبتشيلوا سلاحكن مو تحطوه قعدت وجاء الصبح قلت له أنا شوفت منام هيك بدنا نقتله اليوم الطقم بالمصبغة استنيته لحد ما فتح جبت لبست اللي قال لي إياه تماما ورحنا جبنا سلاحنا وحطناه وروحنا طلعنا يوم الاثنين اللي هلا بتذكر روحنا على بيته حوالي في..

سامي كليب: الساعة الحادية عشر إلا ربع.

حرشو البرازي: نعم؟

سامي كليب: الساعة الحادية عشر إلا ربع تقريبا.

حرشو البرازي: والله عشرة وثلث باعتقد أنا فعلا قلت له أحمد شركس روح شوف في حد يشوفون قعدنا بمحل مرطبات للمجدلاني هو عم صلى به.

سامي كليب: هو محل مرطبات ولا محل تزيين حلاقة؟

حرشو البرازي: تزيين أباله المرطبات نقعد فيه التزيين أباله وأبال التزيين من هديك الجهة بياع دخان والإرنه هذه فيه خربانة والله راح أحمد شركس دار شوي طول قمت أنا وراه قلت له شو شفت قال لي إيه شوفته على البلكون قلت له لابسين طقوم أم بيجمات قال لا أطقم لا نازلين عملت هيك.. سامي الحناوي جنبه صبية ظنتها بنته أنا ووراه اثنين ماشيين واحد شايل مترليوس وواحد ما معه مترليوس شو ظنيت هم هادول الاثنين من الأمن العام مشيت وراهن وغمزت أحمد شركس يضرب ما قدر يعمل شي كانوا وصلوا خط دكانة الحلاق شوفت إنه ما في ثمرة وابن أختي فيصل قاعد بالمرطبات أبالي قلت لا ما في ثمرة خلاص.. أنا ليه جاي لكان طلعت فرد وأخدت ضربة النار أنا وفت عليهن على دكانة الحلاق ثلاثة عما بياكلوا فول حمص ما بعرف بدهم يزعقوا قلت له بضرب بذبح باليي بيحكى كلمة وطلعت أنا هون شئ لا شعور بقى صار التفت عليه قلت له سامي التفت علي بهالأثناء اللي ما معه سلاح واحد من الاثنين راح يأخذ دخان علبة دخان قلت عال الأمن العام بعد عني قلت له سامي التفت علي التفت عليا هذه لا شعور قلت له أنا حرشو جيتك قال لي دخيلك قلت له ما عات تنفعك دخالي صاح قتلني.. قبل ما أقوس أنا ودار ظهره ومد إيده تحت أتاري مد يده بعدين عرفت أنا مد يده على الفرد أنا ضربته أول ضرب جاءت على اليمين أنا باضربه كويس ومال على اليمين من أول ضربة لأنه لابس طقم رصاصي فتح ضربته اثنين على الشمال ظل على ميلته وطلعت محل التفت على الأمن العام اللي راح يجيب دخان ساب حاله وطبل دكانة الدخان أبو المترليوس ضاع طلعت مشيت استوعب أبو المترليوس ضربني أخذت طريق.

سامي كليب: هو الشخص الغريب إنه في خلال محاولتك لاغتياله الشخص اللي كنت عم بتحكي كان بالأمن العام اسمه عصام حماد ودخل فعلا ليتصل هاتفيا في مكان معين ولذلك طُرح السؤال إنه هل كان على علم مسبق إنه راح تحصل عملية الاغتيال ولا لا ليس هذا المهم ولكن حين أطلقت عليه النار وقُتل هل تأكدت إنه قتل ولا؟


حسب الطبيب الشرعي أصيب الحناوي برصاصة فوق القلب وأخرى في الكبد وثالثة مزقت الأمعاء
حرشو البرازي: والله بضربه مظبوط يعني كان أنا حطيتها بقلبه الضربين لان أول ضربة ضربتها على اليمين شايفه الضربين التانيين ضربته إياهن كأني أنا وضعتن بالقتّالات يعني.

سامي كليب: هو على كل حال حسب الطبيب الشرعي اللي كان اسمه الدكتور ميشيل جبارة إنه كان في رصاصة فوق القلب ورصاصة في الكبد وثالثة مزقت الأمعاء.

حرشو البرازي: غلط أنا بضرب الإبرة بضرب الإبرة ضربته أول ضرب جاء على اليمين بظهره وين عما بتروح حطيته أبدا بقلبه ضربته أول ضرب وثاني بس تمايل على الضرب الأول وقع وفت محل ما طلعت هذا اللي صار.

سامي كليب: وما كان في ولا أي مرافق أطلق عليك النار؟

حرشو البرازي: لا بعد بيجي اللي شايل المترليوس ضاع الشرطي ضاع حقيقة بس بعد ما صفيت في خمسين ستين متر استوعب سحب المترليوس وضربني سحبت الفرد أنا بينته وشهرته ودرت عليه اتخبى جاني كوع دخلت في الكوع أنا دخلت الكوع جاءت سيارة صبري حمادي رئيس مجلس نيابي وأمير المجيد.

سامي كليب: ربما هو القدر أو هي الصدفة فالقاتل حرشو البرازي هرب بعد أن قتل اللواء السوري سامي الحناوي إلى إحدى بنايات شارع الحوت. هذه هي البناية وهنا كان يسكن بالفعل رئيس مجلس النواب اللبناني صبري حمادي وربما كان فيها أيضا شقة للوزير السابق الأمير مجيد أرسلان وهكذا نجح في تسليم نفسه للشرطة والحراس تغير اليوم شارع الحوت ولم يعد حرشو البرازي يعرف الكثير لكن ذاكرة الدماء لا تزال هنا بالضبط تثير حماسة البيروتيين ومنهم هذا الرجل الذي التقيناه هنا صدفة حين عدت مع حرشو البرازي إلى مكان الجريمة ولا يزال هذا الشاهد يحفظ وقائع كثيرة عما حصل رغم محاولات ضيفنا في البداية عدم التعريف عن نفسه وإنكار ما فعل.

شاهد: أهو كان في ناس في الحلبة عم بيشتغلوا بالخزف عارف شو خيو كل يوم يجي يقعد عندنا هون أنا يا حبيب قلبي اللي قتله براقبه على الدعسة لحقته أنا قلت له لا معلم تبعي اليوم بده يحصل ما في نتيجة أبدا قال لي إيش عرفك قلت حرشو افندي هذا اللي صار الموضوع يعني.

حرشو البرازي: بس تعرف أنا.

سامي كليب: طلعت شوفته فوق بالبناية شو قلت له؟

شاهد: طلعت شفته وقلت له قلت له حكيت بس ما في شيء خلاص قلت بيت الزلمة فين شو رجع طلع الله..

حرشو البرازي: والله ما بتذكر هذا.

سامي كليب: رجعت له على الهواره كيف كان وضعه خيفان كان؟

شاهد: أعوذ بالله والله بحلف عمل القصة ما فارقة معه شيء أبدا مدعوم ما همه شيء والله العظيم.

سامي كليب: وبعدين كيف كمان شوا؟

شاهد: عاد هو صار صبري حمادي هو وجماعته هذا محمود مش محمود كان اسمه أبو شنبة قلنا له انتهت القصة طب.. طلعت أنا وابن الهواري، ابن الهواري صار بده..

حرشو البرازي: ابن الهواري مش شرطي بلدي.

شاهد: شرطي بلدي إيه.

حرشو البرازي: إيه وقوسني قالوا له هذا أول شيء وأنا سحبت فردي ما حد قال حدا.

سامي كليب: هرب حرشو البرازي إلى الشقة المجاورة حيث سلم نفسه للشرطة كانت الشقة ملك فؤاد عباس وحين دخلها حاملا مسدسه أُغمي على زوجة صاحب الشقة.

حرشو البرازي: شلناه أنا وهي حتناه بالتختة.

سامي كليب: وبعدها مين اللي بدأ الصراخ بالشقة حتى التمت عليك الشرطة؟

حرشو البرازي: الشرطة بالشيء أنا عاصرت أتناوأ من الشباك على الشارع الحي كله اللي بيقتله بحينا جاء سكن بحينا اذبحوه الحي كله كمان ضدي مو جماعة سامي الحناوي مشيت أنا شوية تفرجت على الأوض على الكذا بعد شوية هو بيته (Corridor) يا سيدي وقت اللي تميت من العشرة وثلث لتنتين ما حدش يسير يطلع علي للتنتين وأنا جوه.

سامي كليب: غريب رغم إنك ببناية رئيس مجلس نواب يعني.

حرشو البرازي: وللتنتين ما حد طلع عم أعطيك الفكرة وامتلى الشارع بشر وأنا قاعد طلعت على في الشرفة من الأفى باحة رملية طلعت عليها واقف وفرد بإيدي عامله التفت لقيت في كم واحد قلت لهم ما في عندكم حدا أنا عالم لحقتني بدي أهرب كله أجابوا بالرفض وسكروا أبوابهم بعد ساعة رديت اطلعت كل الناس إلها باب على الجادة دفقت أكثر من خمسمائة شخص وينه؟ قلت له هو عندي أنا شفت إنه بقى ما في فايدة قلت له هو عندي بس ما بسلمه لحتى ما تيجي الشرطة نط واحد قالك هذا هو، هذا هو شرطي بلدي كانوا بلدية آه بإيده فردة طحون طوف، طوف والله ضرب على كل صاب بالبطون.

سامي كليب: كان من عائلة الهواري.

حرشو البرازي: هواري إبراهيم الهواري.

سامي كليب: صح.

حرشو البرازي: شفت إبراهيم الهواري فطنت فيه أينعم، ضرب أينعم أنا سحبت فردي بقى فبدي.. بعد كذا صار دوسة كلن ما تم حده كله طلع فضيت السهلة ورجعت صارت الساعة اثنين طلعت لقيت صار شرطة كثير شو قلت له، قلت له وقف على الباب على الشباك وقلهن الرجل راح بيسلم حاله ليكن عمل لي بده يسلم حاله قال لي أنا بركوا خملوني قوسوني قلت له أنا عم أقولك تعالى روح فتحت عليه الباب قال لي يقوسوا ليه هو قوسنى خلصني ما بدي بقي قلت له انزل لي يعني نزلته من على التخت قلت له وقف وقلهم جوزي بده يحكي وقفت قالت له جوزي بده يحكي قال لي شو بقول لهم بيروتي وطرابلسي شو بقولهن قلت له قلهن يطلعوا لابسين لباس عسكري كل شيء مدني اصحوا يطلع حتى الأمن العام ما بقدر أميزهن لأنه لابسين لباس مدني ترى كل شيء لابس مدني باذبحوه قاله قلت له رد عيدها قلت له رد عيدها ثلاث مرات عاد قلت له قولها الباب راح فتح له الباب جيت فتحت الباب أنا وقفت بغرفة غرفة نوم فيها تختين والله وعملتها وعاي يقول واقفه وقفت هن أنا الفردين حطيت على هالتخت ظهر الخزانة فرد وظهر خزانة هون مو اثنين سوى وقفت فقلت له تفضل وليكن أنا أذنت لكم ما بيفوتوا زدت فرده ما معي فرد ما معي فردك يا أخي فوتوا فراح أمد لكم يدي فجي إنه أنا إيش ما معي شيء مديت لهم يدي قلت له فوتوا هاي بخلي يكون ده لحتى تفوتوا اتفقوا علي كمشوني سحبتهن على الغرفة عملها طراريح والله قالوا لنا كتفك تستحمل شيء بس اقفلوا الباب لأنه ما بتقدروا تحموني من الشعب أنا ما ردوا علي كتفوني لورى إيدي.

سامي كليب: بس في واحد ضربك بالمسدس على.

القبض على حرشو والإفراج عنه

حرشو البرازي: هلا ما بالمسدس اللي كان معه مو شايل مترليوس اللي كان معه أينعم طلع صار فوق أنا قاعد هون بقى جاء ضربني ببوذ المترليوس بصدري قالي ذبحته ياهيك كوهيك قلت له مات أنا قالي مات يا حرام بأرضه قلت له الله يبشرك بالخير قال لي بالمترليوس ضربني أول ضربة هون عملت هيك ضربني الثانية هون أنا إيدي مكتفة ما في وقاعد وعلى الواطي ضربني الثالثة هون قرب عليا أنا حطيت إيدي برجلي ورفصته وراح وقع هناك كانوا فاتوا شرطة قلت لهم ما عيب عليكم أنا سلمت حالي إلكم جاي عم يتمرجل هاد كانوا كثرت الناي وفاتت ناس قتلته وذبحته كذا وصار النحر في كثر في وشه وبدؤوا ينزلوني وشالوني شيل الشرطة بهالأثناء بيجي رشيد الصلح وبطرس الجيب.

سامي كليب: رشيد الصلح كان محقق ولكن أصبح فيما بعد رئيس وزراء.

حرشو البرازي: أيوه أصبح رئيس وزراء أينعم كان محقق بروتستانتي بس كان رئيسهن بطرس نجيم أعلى من هم فاتوا رجعوني قعدت أنا بس هون الدمعة نزلت من هون والدمعة نزلت الطقم كله صار دم التفت رشيد الصلح لبطرس نجيم قاله بطرس بك ما قلت لك البرازية ما ممكن إلا يأخذوا ثأر بتقول لي حسب ثأر أخده ثأر التفت عليه بطرس بك قال له صحيح والله إيش لون صارت يا ابني قلت والله حق والله أنا اعتصمت بالإنكار بالأول قلت له كنت أنا بالسبق جيت من السبق بدي أركب ما لقيت سامي الحناوي قلت تعالى وما أدري مين ما بعرف صار وصار لحقتني الناس وطلعت على هالبيت التجأت فيه صاروا يقولوا هذا هو، هذا هو ما بعرف شيء بقى ها كمشو الفرد اللي أنا مقوس فيه هذاك لا.

سامي كليب: قبض على حرشو البرازي وأنكر في البداية أنه اغتال اللواء السوري سامي الحناوي ثم عاد واعترف في المحكمة وتولى الدفاع عنه إيميل لحود وحبيب أبو شهله ثم أعفى عنه الرئيس اللبناني السابق جميل شمعون ورئيس وزرائه صائب إسلام بوساطة سعودية وذلك بعد سجنه عامين وثمانية أشهر وخمسة أيام.

حرشو البرازي: الوقت اللي جاء الأمير سعود على البلاد العربية مر على ما أعتقد حكّى مشاني اللي كان جميل شمعون وراح جميل شمعون قاله ما نقدر نعمل شيء شو بدنا نسوي أحرجني أديب الشيشكلي هذا بيقبل قاله نحن كان عندنا اجتماع ببلودان معه.

سامي كليب: مع أديب الشيشكلي؟

حرشو البرازي: قاله بروح يسأله قاله عظيم مين صائب بك راحوا على الاجتماع جاء صائب بك قاله فخامة الرئيس بدي يعفي حرشو البرازي في عندك مانع قاله أبدا، أبدا بالعكس مين أديب.


خلال محاكمة حرشو البرازي سُئل عما إذا كان ندم على قتل سامي الحناوي فقال إنه ندم لأنه لم يقتل الآخرين أيضا
سامي كليب: في خلال محاكمته سُئل حرشو البرازي عما إذا كان ندم على قتل سامي الحناوي فقال إنه ندم لأنه لم يقتل الآخرين أيضا هكذا بكل بساطة قتل حرشو البرازي رجلا كان مقدرا له أن يصبح رئيسا لسوريا لو استقرت الأمور واليوم وبعد مرور أكثر من نصف قرن على اغتيال اللواء سامي الحناوي يعيش حرشو البرازي جزءا من العام في سوريا والجزء الآخر مع عائلته في أميركا وقد أخبرني أبناء أخوته الذين رافقوه إلى هذا اللقاء أن في سوريا اليوم مثل شعبي يقول لمن يحاول عرض عضلاته هل أنت قاتل الحناوي وخطر لي في ختام الحديث أن أسأله هل ندم فعلا.

حرشو البرازي: أنا اندفعت من قبل الباري سبحانه وتعالى أداة وهو قتلته أنا ما عليّ ذنب أنا أداة وقاتل بن عمي إيش بده يقتله؟

سامي كليب: وهلا.

حرشو البرازي: وهلا أنا بس بكل صراحة اللي بيدوس على ضفر من الواحد من ولاد عمي بدوس على حلقه لكل واحد إذا بدنا نيجي للحضارة ونحن ببلاد قبلية ما بتقدر تحكي إلا بدك إذا ما عملت هيك تنداس تندعس.