- مخيم تحت الحصار
- اعتقالات وتعذيب وسوء معاملة

- الأونروا وتأخر عملية إعادة الإعمار


- براكسات البارد.. معاناة إنسانية


نوال الحسن
 سيلفاتور لومباردو
 ساري حنفي
 أبو خالد فريجي

نضال عبد العال

/ ناشط سياسي من أبناء المخيم: الشيء المتعارف عليه أنه الفصائل الفلسطينية فصائل مسلحة, وأنه المخيمات الفلسطينية في لبنان هي معسكرات للفصائل المسلحة, الحقيقة اللي لازم تنعرف وأنا قلت هي واحدة من الالتباسات, أنه الواحد كان يعرف غير هذا الطابع.

مواطنة لبنانية:

لأ طلعة فلسطين أهون من طلعة البارد أنا ليك أنا مش بنت فلسطين بس حكوا الختياريات الكبار طلعة نهر البارد إنه ايش، عمّرنا بنينا 60 سنه وإحنا نركض ونعّمر ونساوي تنقعد مثل البني آدميين ونعيش، نضبط بيوتنا ورزقنا وتعبنا كله راح خسارة..

نضال عبد العال

: ما تعرض طيلة فترة الحرب الأهلية اللبنانية من 75 لغاية التسعين لأي عمل عسكري مسلح يعني إلا باستثناء القصف الإسرائيلي, أما لا خاض معارك بحروب أهلية ولا كان جزء من حروب أهلية فكان مخيم آمن.

[نص مكتوب]

في 20 مايو- أيار عام 2007، تعرض مخيم نهر البارد لقصف دام ثلاثة أشهر من قبل الجيش اللبناني للقضاء على جماعة تدعى " فتح الإسلام"، مما أدى إلى تدمير المخيم بالكامل ونزوح كل سكانه ومقتل 60 مدنياً فلسطينياً.

نضال عبد العال: نهر البارد ما احتضنه فتح الإسلام هو أصلا ما قدروش يواجهوه، لأنه ما كان الفلسطيني بالمخيم جاهز انه يواجههم يعني هو عمليا فقد تركيبته العسكرية من سنوات طويلة بحكم كمان ارتباطا بهذه النقطة موقعة الإستراتيجي أنه هو جاي على خط شارع عام أوتستراد رئيسي بربط كل منطقة عكار بمدينة طرابلس وقربه من البحر, فهذا خلا المخيم يلعب دورا اقتصادي أكبر من حجمه لدرجه أنه نافس مدينة طرابلس, هذا عكس نفسه على تركيبة الفصائل الفلسطينية بقلب المخيم أنه بطلت هي زي ما هو متعارف عليه أنه فصائل مسلحة تحولت إلى عمل سياسي.

[نص مكتوب]

مخيم تحت الحصار

بعد عام من انتهاء المعارك سمح الجيش اللبناني للأهالي بالعودة إلى محيط مخيمهم المدمر ليواجهوا حتى اليوم واقعاً جديدا ومعارك من نوع آخر..

نوال الحسن

/ منسقة الشمال- جمعية النجدة الاجتماعية: هو بس انطوت المعركة بهر البارد إحنا كنا متوقعين أنه أهالي المخيم يرجعوا فورا على المخيم بس قال أنها منطقة عسكرية ما عدش مسموح للناس تطلع على المخيم بدون تصاريح وبدون ما يكون حواجز على كل المداخل وكل المعابر, يعني صاير مخيم بقعة صغيرة بس بحيط فيه 5 حواجز على 5 مداخل ممنوع الناس تفوت وتطلع بدون تصريح..

سيلفاتور لومباردو/ مدير عام الأونروا لبنان: ما زال الوضع في غاية الصعوبة لدينا 27000 نازح من أبناء المخيم لم نتمكن من إرجاعهم إلى المخيم وهذا مصدر قلق لنا كما أن الظروف الاجتماعية والاقتصادية ما زالت ضعيفة فنسب البطالة مرتفعة جدا في ظل صعوبة الوصول إلى سوق العمل, إضافة إلى إشكالية من حكم المخيم وتصاريح الدخول التي ما زالت مشكلة جدية.

نوال الحسن:

موضوع التصاريح كنير عم بتأثر علينا كمؤسسات اجتماعية يمكن كنا بالأول عم بنقدم عبر الأونروا للمؤسسات الداعمة إلى عم تدعم المشاريع بمخيم نهر البارد بعدين تنصلت الأونروا من هذا الموضوع وما عادوش يقدموا, صار هسه أي وفد بده هيجي أجنبي بده يطلع على الثكنة على القبة حتى يعملوا لهم تصاريح حتى أحيانا ما بعملوا لهم.

زياد شتيوي

/ صحفي مختص في ملف البارد: ما بتقدر تفوت من هون..

مواطن فلسطيني من المخيم:

بكره بنزحف عليكم..

زياد شتيوي:

مين حطها هون.

المواطن:

عشان يقطعوا التواصل بين الناس.

زياد شتيوي:

صارت مزروعة بنهر البارد.

المواطن:

تعودنا عليها..

زياد شتيوي:

حواجز وفواصل حتى بدهم يقطعوا التواصل الفلسطيني الفلسطيني.

نوال الحسن:

هذه الحواجز عم بتعيق كثير من أمور بالمخيم يمكن أنت شايفة قديش فيه سياج بحيط بالمخيم يعني كل ما السياج هذا صدى بغيره وبحطوه واحد بلمع أكتر منه, إحنا ما بنشوف قاعدين في قواعد عسكرية بعدين في عوائق بقلب القرى أو بين الناس أو فيه جيش بين الناس, بينما نهر البارد عاملينه منطقة عسكرية يعني هو عبارة عن ثكنة عسكرية بتجمع سكان مدنية وبتجمع جيش بنفس الوقت، شاحنة الجيش بتبقى ماشية وطايرة بين الناس, حتى إذا حدا توفى عنده حدا بالمخيم وبدهم ييجوا قرايبه من بيروت ومن صيدا ومن صور ما بيقدروش يفوتوا إذا ما كان في معاهم تصريح أو بدهم يكونوا مقدمين كشف على الحاجز حتى قرايبه يفوتوا يعزوا أو يفوتوا يحضروا الدفن.

زياد شتيوي:

يعني شو التصريح طيب يختي الهوية هاي ما لها؟ هاي الهوية مالها مش من الجمهورية اللبنانية مش من الدولة طيب هاي ما لها ليش أنا بقدرش أفوت عليها, لازم يرافقها تصريح, وهذا تصريح أخضر من المخيم القديم طب ليش, شو، يعني لازم بس أمشي أحمل معاي كل هاي المستندات حتى أقدر أفوت على بيتي، هذا قبر أبوي وجدي أبو لأبوي وعمي وخالي أربعة مدفونين هون, الحمد لله بعد أربع سنين صار فينا نزوره، نشكر خير الله.

ساري حنفي

/ أستاذ علم الاجتماع بالجامعة الأميركية- بيروت: الطرف اللبناني أقر أو أراد أن يقول أن هؤلاء الأشخاص اللي ما إلهم قيمة سياسية سأجعلهم لا يوجد قوانين إليهم إذن يقف القانون عند مدخل المخيم حول أشخاص ليس لهم حق للعمل حق للتملك حق لتشكيل مؤسساتهم حق ليفتحوا حتى دكانه صغيرة إذن هاي المناطق إلي خارج المنظومة القانونية اللبنانية هاي اللي سميتها مناطق استثناء.

خالد الوحش

/ من أهالي المخيم: كل العالم عم بتعاني من التصاريح إحنا يا أخ مروان بنطلع بنراجع المخابرات بالقبة كل شهرين إحنا محطوطين تحت لائحة الإرهاب لأنه إحنا طلعنا بره من الآخر، اطلع على القبة وشوف معاناة النسوان فوق عم بنطروا المرة زي (الكلبة) ساعتين وثلاث بالمخابرات فوق عشان التصريح, بنطروها ساعتين وثلاثة وإحنا بنشوف لما نروح نراجع هاي قدام الإخوان راح احكيها، مبارح إله عنده دم وكرامة يحكي مبارح صارت، باص طلاب مدارس بنات رجعوهم عن الحاجز ما خلوهم يفوتوا لأنه في طالبة مدرسة معهاش تصريح، معهاش تصريح طالبة مدرسة، ومعها هوية مدرسية ومعها هويتها رفضوا يفوتوا الباص ورجعوه, مين بيقبل بنت بالمخيم تمنع تفوت على بيتها رجعوها عن الحاجز آخر الواد، رجعوها ما خلوها تفوت شو بدك بالحكي ما عهاش هوية لتفوت على المخيم، وين المقاومة وين اللجان الشعبية وين أهل المخيم ولا واحد هذا عار علينا أصلا.

طفل من المخيم:

وين رايح عمو؟

زياد شتيوي:

على المخيم القديم جاي وفد أوروبي بدنا نشوف نستقبله ليزور المخيم من شان إعادة الإعمار، وعنده شباب اللجنة الشعبية صار بدنا نروح نشوف، السلام عليكم.

ابن محمود شتيوي:

يابا يلي عليها فستق جيب لي.

محمود شتيوي:

شو.

ابن محمود شتيوي:

اللي على الفستق.

محمود شتيوي:

مفروكة.

ابن محمود شتيوي:

اللي عليها فستق.

محمود شتيوي:

أه المفروكة، تكرم عيونك، حبيبي بشوفك اليوم يلا باي.

[مشهد لزفة عريس في المخيم]

اعتقالات وتعذيب وسوء معاملة

أبو أحمد

/ مواطن في المخيم: أنا موعد بيني وبينه نلتقي أنا وياه بالثكنة يوم الأربعاء بدي أروح على المحكمة العسكرية وهاي الأوراق من شان ابنك أنا بكتب فيك ورقة مش مشكلة بس هلأ يوم الأربعاء جاي، يوم الأربعاء مشي الحال كان به أهلا وسهلا فيه بكمل ما مشي الحال.

أم أحمد:

بدك تقلق أيمن هيك.

أبو أحمد:

شو بدي بأيمن بدي أقلع حالي وأروح على حايلله محامي، وخلص يا عمي الله يعطيك العافيه أنت لهون وstop.

أم أحمد:

وحتى بنتحمله كمان أسبوع غير هذا الأسبوع بس أكتر من هي لأ دخيلك..

أبو أحمد:

ما بتحمل ولا يوم..

أم أحمد:

لا، كيف..

أبو أحمد:

ولا بتحمله ولا يوم.

أم أحمد:

كل ياتنا يعني أنا ما خلفته بطني ما خلفته، حبلت فيه 9 شهور، الله أعلم، بس الله أعلم بنيته.

أبو أحمد:

يا عمي أنا كنت ما بحلم صرت أحلم بالولد، أنت مفكرة المحامي والقاضي والحاكم بأمري أنا، ما أنا بروح بترجى ناس من شان بس أخلص هذا الولد، خذ يا سيدي حبيبي يا سيدي، يا ريت شو بدي أعمل رحت على بيته على آخر الدنيا ما لقيته، تعال يا سيدي تعال جدو.

أم أحمد:

شو حبيبي.

أم عدنان مصلح/ من أهالي المخيم: صارت معه جلطة، أربع سنين وأنا أجيب له روشيتات الدوا أعمله علاج فيزيائي, أركض بالشارع ويلي الأولاد ويلي هو يعني حالتي حالة، الحمد لله, وثلاثين سنة بالإمارات كله لقى على الأرض, حطيته بالعرباية وصلته لحد البوابة قلت له هذا بيتنا, اطلع عليه هيك قال لي: أي بيت بتحكي عنه ما في بيت، فيش أربعة خمسة شهور قام متوفي من بعد ما أجا هون على المنطقة طلع ماشي على رجليه روح جبته هون بالعرباية كان عامل على حاله.

نضال عبد العال

: أكثر شي مؤذي أنه رغم كل اللي أنت قدمته من تضحيات لكن مع ذلك أنت تكون باعتقادهم اعتقاد الطرف اللبناني بغض النظر مين هو على أي مستوى حتى مواطن ربما أحيانا حكومة وربما ما بينهم من قوى أحزاب سياسية أنه أنت خسران زيك زي فتح الإسلام, ما أنا ما كنتش مع فتح الإسلام كنت معاك ليش أكون خسران بالمعركة اللي صارت أنا لازم أكون ربحان إذا أنت ربحت كلبناني المفترض أكون ربحت وبالتالي ما بعد الحرب يكون أسهل وأسرع، البناء، عملية البناء لازم تكون أسرع, لو تعتبرني إني أكون ربحان معاك كنت بتسرع عملية البناء لاستيعاب ما أحدثته الحرب, لكن بطئ اللي عم بصير أحيانا التصعيب اللي عم يصير وتعقيد الحياة اللي عم بتم وكأنه تشعرك هيك كأنه أنت الخاسرين.

[مشهد لاجتماع نساء المخيم]

-إحنا ما بدنا نضل هيك وإلا يموت أحسن الواحد ما بدنا المذلة

- هل البارحة صبوا ميّ عليك أم لا؟ شو عنده،عم بحط المصاري على الهوا.

- أنا عندي بيت طويل عريض ويصيبني هيك..

- بضل عايشة واوية كانت عايشة وهوية..

- ما لقيتش دوا إلي، أروح على الأونروا يقولوا لي فيش إيش، بس يتسمم جسمي بتتطلع في الأونروا ما تتطلع في.

- اللي بتفوت على المخيم هاي أنا وهاي أنت.

- ما بنقدر نعمل شي أكثر من أنه المطالبة بالإصلاح بالإعمار، أنا هذا عندي الحل الوحيد، من شان هذا شي الناس تطلع..

- يدبرونا إحنا..

[مشهد لاجتماع أبناء المخيم]

أبو خالد فريجي/عضو الهيئه الأهلية لإعمار مخيم نهر البارد: وذلك للتوضيح والاستفسار عما يحدث للإعمار في مخيم نهر البارد والتي تشمل النقاط التالية, أولا التأخير في الإعمار والذي أجل لعدة مرات, التأخير في التسليم إحنا بنسأل ما هو السبب وهل هناك جهات مستفيدة؟ الشيء الثاني مسؤولية الأونروا في الإعمار وعدم الضغط على الشركات للتسليم في الموعد المحدد.

أبو أحمد:

هلأ إحنا هون في المخيم يعني تغيرت بس الشوادر والأكواخ وصرنا عايشين في شقق وبنايات وإلى آخره، بس أنا الحمد لله بعدني عايش بخيمة, بس عم بنعيش الأوقات إلي كنا عايشينها أيام المكتب الثاني ويمكن أصعب شوي..

[نص مكتوب]

حكم المخيم بقبضة من حديد من قبل عناصر المكتب الثاني " المخابرات وقوات الدرك اللبناني" في الستينيات، فاشتد الخناق على السكان وقمعت المظاهرات واعتقل كل من كان يحاول أن يتعاطى السياسة.

أبو أحمد:

وكان مشرف على المخيمات الدرك والجيش والتحريين الشعبة الثانية إذا بده يسهر الواحد للساعة 11 ممنوع يسهر للساعة 11 حظر عليه حظر ممنوع، هيك النظام, إذا بده يقرأ جريدة ممنوع الفلسطيني يتناول جريدة ممنوع يحمل كاميرا، ممنوع، هاي من الممنوعات, ممنوع يعمل ما إله شغل ما إله عمل, وإحنا نحترم القوانين ونتقيد فيها بس بتعرفي لا بد إلا مرة تدلق اللجن قدام البيت وين بدها تروح تشرب الميات يعني,لا في ريجال ولا في ساقية ولا في شي، وين بدها تروح المي بتدلق قدام البيت بجي العسكري بيعمل لها ضبط.

وسيم حسين

/ عامل بناء في المخيم القديم: يعني هل أبدي أسلم البيوت عم يقولوا بآخر الشهر, والجيش بده يضل، يعملوا طوق أمني حولين المخيم الجديد محل ما الناس بتفوت والباقي بضل تفوت على التصاريح، يعني ما بتغير شي..

أحمد الشوا

/ عامل بناء في المخيم القديم: هلأ التصريح الرابع على المخيم القديم المبني جديد لأنه صار عنا تصريح السكن الأبيض، تصريح العمل الأخضر، تصريح ممنوع إذا بتحملي تصريح أحمر لازم تكوني تشتغلي في المدارس، هاي ثلاثة، الله يعلم الرابع والخامس لوين.

وسيم حسين:

هديك المرة قدم تصريح أخوه لأبو العدس طلع على القبة قدم تصريح قاموا بعثوا له قالوا له بدنا إياك يعني مش عارف الزلمة من شغله لبيته ومن بيته لشغله، طلع على القبة حطوه بغرفة ونزلوا فيه قتل ورموه من القتل مش عارف ليش, هو عامل مش عارف ليش، بعد ساعتين ثلاثة قالوا له ما تآخذنا، اشتباه باسم، آه، أجا أبو العدس هون يصيح ويقاتل ويكفر أخوه مش قادر يمشي، يعني ظلم ظلم، يعني شو الواحد بده يحكي ماكلها على الجهتين، يعني إحنا الفلسطينيين إحنا بنحس حالنا مغضوب علينا هون.

أبو أحمد: وين يا أخي، ما عملت شيء ولا حركت حالك ولا حكيت ولا..

صديق أبو أحمد:

شو صار.

أبو أحمد:

شو صار ما صار شيء بعدنا ناطرين، شو خص هذا الإنسان ما يحسبوا اللي أعطى الهوية واللي حمل الهوية.

صديق أبو أحمد:

إنسان برئ.

أبو أحمد: البلاغ مكتوب في الحرف الواحد، طلب أسامة الشهابي من خالد علي الخروج من المخيم فقال لا أستطيع فزوده ببطاقة لاجئ فلسطيني باسم أحمد علي الأسير باسم ابني، ما أنتم بتعرفوا أنت كنت تشتغل أنت وياه وبتسلموا ورق وبتعرف أنه هذا معلم أدوات صحية وما إله علاقة بأي حزب..

صديق أبو أحمد:

الشافي الله يا أبو أحمد.

أبو أحمد:

طيب.

صديق أبو أحمد:

سبحان الله الظلم واقع..

أبو أحمد: واقع..

صديق أبو أحمد: هلأ الورقة اللي قدم فيها البلاغ لما ضاعت الهوية.

أبو أحمد:

موجودة.

صديق أبو أحمد:  أخذها المحامي.

أبو أحمد:

موجودة.

صديق أبو أحمد:

هيك بطلع براءة.

أبو أحمد:

ولك والدرك بشهدوا معه والمخابرات بشهدوا معه ولك والعالم كلها بتشهد معه بس هيك القضاة الظالمين، شو بنعمل.

صديق أبو أحمد:

بنخلص، وبالباقي عند الله..

أبو أحمد:

الحكم كنت طالع معه، حاكموه غيابي أشغال شاقه مدة 15 عام وتجريده من حقوقه المدنية لانتمائه لجمعية إرهابية للتجني على الناس والأموال، طب ما بدي المجني عليه ما في مجني عليه، ما بدي اسم الجمعية ما في اسم، جمعيه إرهابية، من 2004 قال محكوم غيابيا هلأ في 2011 تذكرتوا طب ابعثوا قولوا في واحد مطلوب واحد كذا واحد كذا بهاي السنة شو هذا الحكي، بأوروبا بياكل الزبط بتجيه الورقة على بيته أنت ماكل زبط سيارة كنت مسرع زيادة عن اللزوم، على البيت بجيه التبليغ، إحنا لا حدا يبلغنا ولا حدا بقلنا ما ما بنلاقي إلا الحكومة قدامنا والتهمه قدامنا لك يا عمي شو هذه القصة ما بعرف، وين عايشين ما بعرف بس بفكر أنه إحنا صحيح ببلد ديمقراطي ولا عم نحلم أحلام ما بعرف..

سيلفاتور لومباردو

: أعتقد أن مخيم نهر البارد قد فقد الاهتمام الذي يستحقه لكني أبقى متفائلا عندما يعود كل النازحين إلى المخيم ونثبت أن هذا المخيم ستتم إعادة إعماره فعلا ولكن علينا العمل لتحقيق ذلك مع الحكومة اللبنانية لكي تتحمل مسؤوليتها من جديد في استمرار السعي لطلب المساعدة لنهر البارد كما علينا إعادة تنشيط علاقتنا خاصة مع دول الخليج التي لم تلتزم حتى الآن بكامل مساهمتها باستثناء السعودية التي ساهمت ب 25 مليون دولار.

أبو خالد فريجي

: ثلاثة، التجاوزات التي يقوم بها المتعهد من تغير بالمواقع والتصاميم على ضوء هذه التجاوزات صدرت عدة اعتراضات أساسية من الأهالي على هذا التغير ولم يتم الرد عليها من قبل الأونروا، إحنا من الأساس التعاطي في خريطة المخيم تعاطي امني وطلب الجيش أول مرحلة 16 متر الشارع 16 متر عرض الشارع كان مطلوب رجعنا بجهود وشغل ما وصلنا ب 5ر4 5ر6 لشوارع هسه شوفي في عندك بتطلعي بالخرائط في حرف جاي هيك هذا مش إحنا حاطينه هذا قرار من الجيش أنه على آخر الشارع المفروض يكون في كسره، ممنوع يكون مستوى مستقيم ده يكون فتحة للف، هاي من ناحية أمنية ليه هي، أنه الآلية الجاي ما بصعب عليها دغري بتلف، بتطلع باللف، سهله يعني أنت بده يروح عندك مثلا 30 ألف متر طرقات طلبنا أنه نشتري بدل 30 ألف موقع واللي بده ينقل بننقله، رفضوا، الدولة كل القوانين اضطررنا نصغر البيوت, طب أنت صغرت البيوت على مصلحة مين على مصلحة الناس، بتقول لي بدك أعطيك ضو وشمس طب الضو والشمس أنا دفعت ثمنه بالبيت، تخيلي عم بقص عمود الحديد اللي على السطح فوق على الرابع عم بقص عمود الحديد طب ليه عم بتقصه شو الهاجس اللي عندك أنت الفواصل بين كل بيت وبيت ليه مش عم بتحطوا فواصل بين كل بيت وبيت، هذا بيت وهذا بيت ليش كلهم نفس المستوى، منسوب الردم بالأرض، متر ونص ما كنا متوقعينه إحنا بس وقصة الآثار قالوا أنه متر ومتر نص من شان، يبعد الإنسان عن التربة الحقيقية ما حتى بالتربة عم بفصلني، فصلني أنا شخصيا عنا كإنسان هذا الردم ما بعيش فيه نباتات نهائيا، ورغم إحنا كنا نقول للناس شو بدك تزرع شجرة، وردة زيتونة تفاحة كنا نضحك على الناس، وبنضحك على حالنا بالأول بنضحك على حالنا وبعدين نضحك على الناس.

ساري حنفي

: نظرت السلطات اللبنانية إلى هذا المكان على أنه حقل لمعركة ولهذا كل المفاوضات يا لي صارت مع اللجنة الأهلية لإعادة الإعمار ومع ممثلي منظمة التحرير الفلسطينية بالتحديد هالطرفين اللي تفاوضوا مع السلطات اللبنانية في الحقيقة كان يا اللي قاعدين، الأطراف المدنية اللبنانية كانوا يسووا قهوة وشاي للقعدات، مين اللي كانوا فعلا يقرروا هو الجيش فلهذا التخطيط العمراني وهذه الكلمة كبيرة تخطيط عمراني بمعنى بدنا نأخذ بعين الاعتبار حياة الناس وآمالهم ونسيجهم الاجتماعي وإلى آخره، تحول إلى فقط كيف نظم المعركة في حال تكررت مرة أخرى..

[فاصل إعلاني]

الأونروا وتأخر عملية إعادة الإعمار

أبو خالد فريجي

: في واحد بالتعبير عنده معادله بده يعملها رفضوا القرار من أساسه..

خالد الوحش:

طب ليش بدنا نعرف ليش..

أبو خالد فريجي: بدك تسأل المتنفذ والأونروا ليش بعملوا هيك.

خالد الوحش:

هي أنا قدامكم بحكي لكم، البيت هذا لو بدي أموت لا يمكن أستلمه تحت أي ظرف من الظروف، ولا بأي شكل من الأشكال بستلمه هذا، لو بموت على باب البيت بس ما بتسلموش، هذه وحدة اثنين العمارة ما إليها دوار، الحمام متر في متر ونص ولك يا عمي بتحط غسالة بغرفة النوم، الغسالة ما بتنحط في الحمام، وين بدي أحطها، في غرفة النوم حد بحط غسالته في غرفة النوم كيف متر ونص، متر ونص، برندات ما في، المدخل انضرب مدخل البيت 70 سم، طب إذا لو مات واحد كيف أطلعه، إذا بطلع براد كيف أطلعه، ما فيش برنده تطلعه حدا، البراد، 70 سم عرض الباب وين صارت هاي.

مواطن من المخيم:

هاي آخر المستجدات في نهر البارد.

أبو أحمد:

هاي تبع الأونروا شكرا إليك.

مواطن من المخيم:

هاي هون بالنسبة للاعمار وهناك بالنسبة، نسبة اللاجئين 53% الأعمار.

أبو أحمد:

طيب، شكرا يا حبيبي يسلموا أيديك، ممنونك، شكرا يا حبيبي، ما هي من الأونروا مين خرب بيتنا إلا الأونروا، هذا الشيء معروف ما بلزم، للنار.

أم أحمد:

شو هذا عليه.

أبو أحمد:

هذه الأونروا شو بدها تقدم لنا يعني .

أم أحمد:

ما قريتش شو فيها..

أبو أحمد:

ما عرفت شو فيها بدون ما أنا بشوف على ارض الواقع .

زياد شتيوي

: مين قال أنه احنا ضد القانون يعني مثلما بطالبني أنا بأن أكون تحت القانون، وبأني أكون منضبط وأكون وأكون وأكون، طيب أنا لي حق أنا، لي حق إني أعيش حياة كريمة بهاي البلد زيي زي الناس زيي زي اللبناني, 62 ، 65 قرية في عكار ما فيهاش مخفر وبنهر البارد مخفرين؟ أي قانون هذا وأي حق وأي واجبات, يعني أنت تنظر على أني بس على أني إرهابي مش أكثر من هيك, عم تعاملني معاملة أمنية مش أكثر ولو، كيلو متر مربع بدك إياه مخفرين وفي عنا صراي صارت مليونين دولار اندفع حتى تعمرت وشرطه مجتمعية وما بعرف ايش وعم بدربوا بأميركا ليحكموا نهر البارد، ولو شو كانوا طالعين من طرابورا، هذا المنطق عيب، هذا المنطق بهذا العصر عيب, تتعامل معي على أنه أنا متهم حتى تثبت براءتي, أنا 62 سنة عم بشتغل وبعيش وبنتج في هذه البلد كله فقدته، فقدت حلمي فقدت ذكرياتي فقدت طفولتي، أنا مش بس بيتي، الحجر بتعمر بس اللي يدمر بالبشر ما يتعمر، أنا شو بيعني لي مخيم نهر البارد اللي هسه عم يتعمر صدقيني ولا شي، المكان هو الذكرى، ذكرى والدي، ذكرى والدتي، ذكرى طفولتي ذكرى أبنائي اللي ربيتهم وهم صغار، هذا بيتي.

أبو أحمد:

الذكريات غالية، الذكريات غالية الحجار ما بتهمني، فقدت بشر صحيح البشر ما بعوضهم إلا رب البشر، بس الأشياء اللي أنا ما فقدتها ولا رح أفقدها ولا يمكن إني أفقدها لو أنا انطحن مثل الكفتة الناعمة مليون بسمة ومليون شيء أصير هيك هباء هباء بالهواء اتفتت وأطير، الشيء اللي ما بفقده كرامتي وشرفي ومروءتي وقضيتي هاي ما بفقدها.

وسيم حسين:

آه عايدة أختي.

والدة وسيم حسين

: آه عايدة وسليم..

وسيم حسين: عنا بالصالون، هذا سعيد هون كان..

والدة وسيم حسين: آه كان في عرس، بس مش متذكرة بعرس يوسف.

وسيم حسين:

مين هذا اللي هون..

والدة وسيم حسين:

هاي منال، منال ومحمود، ما صدقتش أنه أنت، ما صدقت

وسيم حسين:

هاي شلة الأنس هاي، هاي أمي..

والدة وسيم حسين:

هاي أمي وأنا وخالك أبو وسيم شوف أمك كيف كانت..

وسيم حسين:

شخصية أمي كانت..

والدة وسيم حسين:

شوف أمك كيف كانت..

وسيم حسين:

معجعجة.

والدة وسيم حسين:

معجعجة مكربجة تكربج.

وسيم حسين:

كان عنا إحنا بير وعاملين قدامه مثل حوض..

والدة وسيم حسين:

وزارعين حوليه رمانه، كان في زنزلخنة..

وسيم حسين:

وكان عنا تين ورمان وزنزلخه وفش عرس كان بالحارة يصير إلا كنا نعزمه عنا لأنه كان عنا ساحة تحت حتى بقاع الدار كان عنا ساحة بتخوف..

أبو أحمد:

إحنا يا عمي غيم بالسما غيم ملبد بلحظه بيجي عليه تيار سخن بخليه سيل جارف بيجرف كل شيء قدامه وبرجع بوقف، شايفة النملة ما يمرق مليون قطار عليها يمكن ما تموت بتقعد تحت ذرة صغيرة وبيخلص القطار وبروح وبترجع هي على طريقها مخلوقه النملة وتتعب زي الإنسان وبتجني وتعمل.

[مشاهد لمؤسسة الأطفال والشباب الفلسطينية]

براكسات البارد.. معاناة إنسانية

زياد شتيوي

: ضحكوا علينا بمليونين ليرة وقت ما أجينا عوضوا علينا بمليونين ليرة، بينما صار اللبناني معوض عليه عشرين مرة ولك اللي الطلقة مرت من جنب بيته هيك مرق بتعوض عليه ثلاث أربع مرات، من المصاري تبعت الأعمار من الدول المانحة ولا من الدولة اللبنانية تعوض عليهم، ما كل القرى اللبنانية انتعشت على حساب نهر البارد, وابن نهر البارد اللي انتكب وتعطل واحترق 60 سلاف أهله تعوض عليه بألف دولار يكثر خير أهلنا اللي بالضفة الغربية، أهلنا مش السلطة الفلسطينية، أهلنا اللي تبرعوا لأولاد نهر البارد بألف دولار.

رسمية اشتيوي

: لما أجينا على بركسات الحديد يا ساندرا قالوا هاي البركسات لا تصلح للسكن أكثر من سنتين، وبعد السنتين ضارة للبشر للصحة يعني هي أصلا ما بتصلحش للسكن، هاي إلنا أربع سنين هاي أنتِ إلك فتره شايفة العالم تعاني، بكره بس تشوب الدنيا بتشوفي البركس، كيف بفوتي على البركس بتلاقي الصراصير.

أم إبراهيم

/ من سكان المنازل المؤقتة: صوري هذا المنظر خلي كل هذه الناس وكل الدول تشوفها، تعالي صوريه.

جارة أم إبراهيم:

فداء.

أم إبراهيم:

آه، وينك، لو هاي الميّ في باب بيتك شو تعملي فيها، ما أنا بصيح على مسؤول الحارة، ما بخاف إلا من ربي ما بخاف إلا من اللي خلقني.

جارة أم إبراهيم:

بدك تطولي بالك خيتو..

أم إبراهيم:

ما بدي أطول بالي والله لأقول له قدام بيت الواحد ما بيعمل هيك.

جارة أم إبراهيم:

شو ميّه..

أم إبراهيم:

عزا ميّه و( خرا) ودخان وما بعرف ايش.

جارة أم إبراهيم:

من عنا الميّه آه، الدخان مش من عنا يا ستي.

أم إبراهيم:

يا عمي مش ما ضرورة من الصبح أنظف على وسخ غيري، بكنسه كناسة.

جارة أم إبراهيم:

أعصابك يا حجة طولي بالك طولي بالك.

أم إبراهيم:

شو بده يحكي الواحد يشكي أمره إلى الله ، وين نروح، اطلعي وين بننشر بننشر بقلب البركس محل ما بنام شو بدنا نعمل، ليش بدنا ننشره بره للجرادين، ولا صنان الجرادين ورجلين الجرادين إذا الجرادين عايشه معانا الحمد لله, قاعدة رفيقتي ببيتها ما حست إلا الجردون قرط لها أيدها, شايفه عيشتنا منزيح من محل للنقل على محل, حشات الله من الريحة ما بنقدر ننام، ما بنقدر نقعد وما نقدر نام من الروائح.

مواطنة داخل المخيم:

هاي الكريزة صارت معه قومي جيب له حبت دوا قومي، قومي جيبي دوا وكوبية ميّ.

سناء

/ أم لستة أطفال يعانون أمراضا مزمنة: الكهربا برؤوسهم للثلاثة، بيأخذوا دوا ، هذا 8 أشهر قاعد بالمستشفى، بالمستشفى صار عندي النوم عادي..

زياد شتيوي:

تع يا عمي، هذا الشغل بتقبله أنت بتقبله قدام بيتك مين بده ينظفه هذا أنا مرتي، هذا بده ميّه الريحة بتقتلنا الليلة, خلي المتعهد يجي لهون يتفضل يجي لهون، مش مسؤوليتي أنا أنظف ولا مسؤوليتك, هذه مسؤولية الأونروا هذا مو منظر, ما منظر، ما منظر هذا، أعوذ بالله يا زلمه شو الحكي هذا، محمود لو سمحت قل له الحاج زياد وقف الشغل، برن عليه نايم، نايم، وينه يجي يوقف يشوف المنظر هذا، هذا وسخ مين بده يشيله، تيجي الدولة كلها يا زلمة.

أبو أحمد:

شو بدنا نعمل..

فارس

/ لحام: أخذوا اسمي وعنواني وكم ولد عندي وشو بشتغل وهيك قالوا بكرة الساعة 8 بتكون بمخابرات القبة بطرابلس، 8 وعشرة ما يقبلوا لازم تكون 8 فوق..

أبو أحمد:

ما حدا بعرف شو بصير بعد لحظة وين أنا بصير وين بروح وين باجي الله أعلم, يمكن هسه سيارة بره يقول لك شرف سيدي 5 دقائق عايزينك تشرب فنجان قهوة والله أعلم فنجان القهوة يدوم 6 أشهر سنه سنتين ثلاثة الله أعلم.

فارس:

ما بنعرف شيء بعدنا أخذوا الهوية مني، لا أعلم شيء نهائيا..

زياد شتيوي

: لا وينتا بدهم يضلوا يعاملوني معاملة أمنية, أن هذا السؤال اللي عم يدور بذهني اللي بدي أسأله لمتى بدي أضل أتعامل كفلسطيني من زاوية أمنية فقط مش من زاوية إنسانية..

أبو أحمد:

ما فينا نحكي شي بكامل حريتنا، بكامل حريتنا ما فينا نحكي شيء، والحقيقة اللي بدنا نحكيها الحقيقة بتودينا على المعتقل أو على القبر وما في إلنا لزوم يا عمي الوطن بده إيانا بدنا نشتغل مش فاضين نموت هسه لا يجي عمرنا يخلص بنموت بس بموتونا قبل وقتنا، بحاولوا بحاولوا بحاولوا..

محمود اشتيوي

/ الابن الأكبر لزياد: شتا، كل ما تشتي بنعطل، بننطر الصيف ليجي، خلص يا ولد، امشي انقلع من هون امشي عاملي فيها مدير شركة وحاملي لاب توب، هذا معاه مصاري ربنا ما بتاكلهاش النيران..

صديق محمود:

أدي بدكم؟

محمود شتيوي

: هات أعطينا كل واحد مية دولار على الماشي.

صديق محمود:

أديش؟

محمود شتيوي

: مية دولار

صديق محمود:

تاه تسد اللي عليك.

محمود شتيوي

: اللي علي راحوا أنساهم، حول.

صديق محمود:

تعال اشرب قهوة تعال

محمود شتيوي

: الله يرحم، اللي صار فيه كل هذه الأمور كلياتها مش معقول يضل عقله مثل ما هو تفكيره مثل ما هو حياته مثل ما هي, الحياة اليومية اللي عايشين فيها..

ابن محمود

شتيوي: بابا.

محمود

شتيوي: هسه تركها على جنب، وروح غسل وتعال كُل.

ابن محمود

شتيوي: بابا بدي أفرجيك ياه.

محمود

شتيوي: شو هو؟

زياد شتيوي:

بابا خلص الله يستر عليكي خليني أعرف أشتغل..

بنت زياد شتيوي:

بدي سمكة.

زياد شتيوي:

سمكة؟ محمد خليها تحط لها كم سمكة بهاي الله يرضى عليك، وأنا بدي آكل بعدني ما أكلتش، هيك حطي لي فصفصي لي في رغيف، ليش عجيبة هيك.

زوجة زياد شتيوي:

هي وقعت..

زياد شتيوي:

المعاملة بين أولادي هسه مثلا زياد وخالد اجي مثلا مشتاق له ملهوف إله، أحس إنه أنا مشتاق لابني ألاعبه أضحك معاه أطلع أنزل رفيقي، اسه ما عدتش أطيق بقعد أنا وإياهم مش طايق ما طايق، خالد شو مالك؟

زوجة زياد شتيوي:

بقوله اشلح البنطلون ببكي على البنطلون..

خالد شتيوي:

خلص، بقول لك هون يا عمي أنا مش حيا الله.

زوجة خالد شتيوي:

شو مالك؟

خالد شتيوي:

هون بتحطي واحد للصغار غاد..

زوجة خالد شتيوي:

آه للواحد، هذه فيها ثلاثة..

محمود شيتوي:

حتى أيام اسأليها بتكون قاعدة بخانق عليها من ولا شي، وشو السبب ما قادر اعرف، وصلنا لحد الواحد وصل لحد ما قادر يفهم حياته لوين، أه ابو عزيز, شو حبيبي؟ آجي عندك على المحل؟ اه اه بلبس عندي بوت أنا، صوري لي إياها شوفي ردة انفعالها لما عرفت إني بدي أروح على الصيد، شوفي اطلعي على وجهها صارت تنقل في شفافها.

زياد شتيوي:

المفروض المحن تشد الناس لبعضها, بس بمحنة نهر البارد العكس صار. تفكك المجتمع بعدت الناس عن بعضها. حتى تفتت بين الأسر، الأسرة الواحدة يعني أصبحت وأكيد كل أزمة من الأزمات يعني في طبعا مستفيدة شريحة من المجتمع بصيبها جشع وبطر، تكبر على حساب الناس الفقرا هذا اللي صار عنا.

[نص مكتوب]

انطلقت شرارة الثورة الفلسطينية في مخيم نهر البارد في نهاية الستينيات عندما انتفض الأهالي وقاموا بطرد قوات الدرك والمخابرات آنذاك بالعصي والحجارة، فامتدت الانتفاضة إلى سائر المخيمات في لبنان فكان أن عادت المخيمات الفلسطينية إلى ممارسة دورها الطبيعي في النضال الوطني.