- وضع المسلمين في الفلبين والمشاكل التي تواجههم
- مسلمو الفلبين بين مطرقة الإرهاب وسندان الحكومة
- تزايد مسلمي الباليك والتحديات التي تواجههم

وضع المسلمين في الفلبين والمشاكل التي تواجههم

 أحمد برسيلون
 بينيامين دولفرينو
ناصر مادهوم سليك
روبين باديلا
إبراهيم ماطا
سميرة جوتيك
أحمد برسيلون/ داعية إسلامي: قبل أكثر من أربعمائة عام كانت الفلبين بلدا مسلما وذلك قبل مجيء الإسبان، لولا وصول الإسبان لظلت الفلبين دولة إسلامية كما هو حال إخواننا في ماليزيا وبروناي والدول المجاورة.

سميرة جوتيك/ صحفية: أنا سميرة جوتيك، صحفية وأعيش هنا في مانيلا منذ مدة طويلة والمكان الذي أقف فيه الآن هو مجمع السلام، إنه واحد من أكبر تجمعات المسلمين في مانيلا الكبرى حيث استقر آلاف المسلمين هربا من الصراع الدائر في جنوب الفلبين خلال السبعينيات بل حتى من قبلها عند مجيء المستعمرين الإسبان والأميركيين إلى البلاد، انقسم المسلمون إلى مجموعات عرقية لغوية مختلفة فمنهم الماغينداناو والماراناو والتاوتسوغ وهناك أيضا الباليك الذين اهتدوا إلى الإسلام حديثا، لقد استوطن الإسلام هنا في قلب مدينة كيزون الكبرى التجمع الحضاري الأكبر في مانيلا ونرى هنا الكثير من الصغار الذين يدرسون كما يعمل كثير من آبائهم هنا في الحكومة أو في قطاع الأعمال، كثيرون منا يتاجرون بأسطوانات الفيديو الرقمية.

رشيد/ بائع أسطوانات: إنها عن الإسلام المتحدث هو مارسمين باليهي والناس يسمعونه وهو يقول كلاما جيدا، يجب أن يصغي إليه المسلمون لأن ما يقوله يصب في مصلحة الإنسان.

المعلق: أهو عربي؟

رشيد: لا بل هو مارونا، إنه أمير وهو يدرس العربية يلقي درسا عن جمال الإنسان وخيره.

المعلق: هل يشتري كثير من الناس محاضراته؟

رشيد: أجل لأن أغلب الناس معجبون بما يقوله، إنني أبيعها بكثرة نظرا لشدة الإقبال عليها.

المعلق: هل تعرف عم يتحدث؟

رشيد: أجل يتحدث عن مستقبل الإنسان وكيف نجعل الحياة جميلة ونتجنب الشر حتى يتوقف الإنسان عن ارتكاب الشر في هذا العالم.

رودلفو ميندوزا/ ضابط متقاعد وعميل الاستخبارات والأمن القومي: إسلام الباليك موجود في هذا البلد منذ منتصف القرن الماضي، هناك فرصة كبيرة لعودة الإسلام الراديكالي إلى الفلبين نظرا لما اكتسبوه من خبرة مع جماعة أبي سياف كما أنهم حافظوا على شبكة علاقاتهم وأهم من ذلك كله أنهم يريدون البرهنة على أنهم أكثر تشددا من مسلمي الفلبين التقليديين.

فوزية ابينج/ مديرة المدرسة والمركز: أنا فوزية ويابينج مديرة مدرسة الأفق الجديد التكاملية، المدرسة تكاملية لأنها تجمع بين منهجين منهج التعليم العام النظامي والمنهج الإسلامي، فإلى جانب مواد التعليم النظامي قمنا بدمج ثلاث مواد إضافية في المنهج وهي اللغة العربية والقرآن والدراسات الإسلامية، وعلى ما أذكر أسست المدرسة في أكتوبر من عام 2000 وهذا عامها الثامن الآن وهي تعمل على ما يرام، نحن ندعو غير المسلمين إلى الالتحاق بالمدرسة ودراسة المنهج الإسلامي ولا يوجد في ذلك ما يدعوهم للخوف فنحن لن نحاول تغيير عقائدهم.

رودلفو ميندوزا: هناك العديد من المراكز الإسلامية الصغيرة في منطقة العاصمة القومية لكننا لا نستطيع التأكد من صلتها بأبي سياف أو بجبهة مورو، أعتقد أن الفرصة كبيرة أمام عودة التشدد الإسلامي إلى الفلبين.

فوزية ابينج: بحسب ما أعلمه يأتي تمويلنا من الكويت لكنني غير مهتمة بالجوانب المالية واختصاصي هو النواحي الدراسية.

رودلفو ميندوزا: لقد حصلنا على معلومات موثوقة ومؤتمنة تفيد بأن التبرعات القادمة من مصادر مشروعة يساء استخدامها وتوجه إلى المتشددين الإسلاميين في الفلبين.

نوبيرتو جونراليس/ سكرتير الدولة: فيما يتعلق بالمراكز الإسلامية لست واثقا من اختفائها لأن أحد الأمور التي نبحثها في الواقع هو تكاثر المراكز الإسلامية والمساجد في أنحاء البلاد، هناك اليوم أكثر من مليون مسلم خارج مينداناو وقد استقروا في المدن بصورة خاصة ومعهم تأتي المراكز الإسلامية والمساجد وما نفعله هو أننا نناشد أصدقاءنا في الشرق الأوسط ونطلب من دول مثل السعودية ومصر وليبيا أن تتكرم بإيفاد علمائها إلى هنا حتى نضمن أن التعاليم المقدمة في المراكز الإسلامية هي التعاليم الصحيحة.

أحمد برسيلون: من المعروف هنا في الفلبين وخارجها أيضا أننا نحن المسلمين الجدد نوصم بالإرهاب لكننا في الحقيقة لم نشارك قط في أي عمل إرهابي، إن كان هناك أخوة لنا يؤسسون جماعات تختطف الجنسيات الأجنبية فنحن لا نشارك في هذا وندين هذه الأعمال الإرهابية.

رودلفو ميندوزا: لقد أسسووا شبكاتهم المحلية والدولية ولديهم صلات قائمة مع جماعة أبي سياف ويمتلك بعضهم أيضا القدرة على شرح تعاليم الإسلام ثم تأتي القدرة على الدعوة والتبليغ.

أحمد برسيلون: نحن متهمون بالانتماء إلى الإرهاب الدولي مثل جماعة أسامة بن لادن وغيرها من الجماعات الإسلامية وأحيانا يقولون إننا ننتمي إلى جماعة راجح سليمان.

رودلفو ميندوزا: سواء أكانوا تحت اسم راجح سليمان أو غيره لن يتسنى اقتلاع التشدد من أوساط المسلمين الجدد البتة.

أحمد برسيلون: هذه أقاويل اخترعها أناس معدومو الضمير لأهداف شخصية أو بدافع المصلحة الشخصية.

سميرة جوتيك: تاريخ المسلمين في الفلبين يبعث على الإحباط دون شك بدءا من الأراضي التي فقدوها في الجنوب حتى مناطق اغترابهم الجديدة هنا في مانيلا الكبرى، أحيانا تقوم الأغلبية المسيحية بممارسة التمييز ضد المسلمين من حيث التوظيف والخدمات الحكومية.

رودلفو ميندوزا: أجل لقد وجدنا أن بعضهم تلقى تبرعات من مؤسسات أجنبية في بعض بلدان الشرق الأوسط باسم مجلس الدعوة الإسلامية السابق، لقد تلقينا معلومات موثوقة ومؤتمنة عن هذا الأمر.

سميرة جوتيك: قصة المسلمين في هذا البلد هي قصة كفاح ومحاولة للتغلب على تحديات الفقر والتمييز وأكثر قضايا حقوق الإنسان التي يواجهها المسلمون تدور حول ادعائهم بانتمائنا إلى الإرهاب، إنهم يقولون هذا جراء الصراع في الجنوب، يقولون إنه ينبغي منحنا المزيد من الفرص حتى لا يقضي علينا ذلك الصراع الدائر في الجنوب.

ناصر مادهوم سليك/ عضو في جمعية حقوق الإنسان: يلقى المسلم الباليك في الفلبين معاملة غير عادلة بسبب الشك في انتماء بعضهم إلى جماعات الإرهاب، برغم قلة الأدلة على هذا إلا أنه نتيجة لتركيز الإعلام على أي حادث يتعلق بالإسلام فإنه يرسم صورة سيئة عن المسلمين الجدد.

سميرة جوتيك: المجتمع الإسلامي كأي مجتمع يبحث عن القدوة، القدوة الحسنة طبعا، سواء أمسلما كان صاحبها أم مسيحيا، مسيحيا يدافع عن حقوقهم، لذا يبحث المجتمع الإسلامي هنا في المدينة أو حتى في الجنوب عن صورته الإعلامية، يبحث عن أناس يقدمون أفكاره لأن صورتنا النمطية في الإعلام هي صورة المجرم صورة المجرم الإرهابي، لكن المجتمع المسلم يبحث عن الإلهام الإيجابي مع أنه متوافر هنا في أوساطنا، إنه نجم سينمائي اسمه روبين باديلا وقد تبنى الإسلام دينا ولا شك في كونه مثال المسلم الناجح، إنه أشهر مسلم في البلاد هو الشخص المشهور الوحيد الذي لا يخفي ديانته، سجين سابق تحول إلى قدوة إيجابية ضد التدخين وضد الخمر، يقول لشباب هذا البلد إن الإسلام ليس سيئا فالإسلام دين الإيجابية دين العمل الجاد وهو ينقل هذه الرسالة فعلا.

روبين باديلا/ ممثل: بالنسبة إلى شخص مثلي يعمل في السينما وفي المجال الإعلامي أرى لزاما علي أن أستغل مهنتي في شرح تعاليم الإسلام الحقيقية للناس، فالإسلام دين السلام، الحقيقة أن جوهر الإسلام هو الشريعة وأمام الشريعة يتساوى الجميع.

إبراهيم ماطا/ أحد قادة منظمة ISCAG الإسلامية: أنا إبراهيم روبرتو ماطا من مسلمي الباليك وأنتم الآن في مجمع ISCAG في داسميرينز كافيتي. صرت مسلما في عام 1992 في العاصمة السعودية الرياض وكان أول ما جذبني إلى الإسلام الأذان أو نداء الصلاة لدى المسلمين، لكن قبل اهتدائي إلى الإسلام كنت أخشى صعوبة الحياة كمسلم حديث الإسلام وسط المسيحيين، شعرت في البداية بأنهم لا يقبلونني لكني حين شرحت لهم بعد ذلك تحسن علاقتي حتى بأبوي أمي وإخوتي وأخواتي، كانوا قبل ذلك يرفضون مجرد الحديث معي لكن علاقتنا الآن طيبة مع الجميع وبخاصة عائلتي.

روبين باديلا: في عام 1996 استيقظت من ماضيّ وعرفت الإسلام وكنت آنذاك سجينا في سجن بيلبيد الجديد حيث اجتمعت بزملائي الفلبينيين الذين عملوا في السعودية واكتشفوا الإسلام هناك وحين عادوا إلى الفلبين بدؤوا في نشر تعاليمه وهكذا تعرفت على الإسلام.

سميرة جوتيك: مناطق الاستيطان في مانيلا الكبرى تشمل المسجد الذهبي في كيباو وهي أكبر مستوطنة في مانيلا الكبرى بناها الدكتاتور السابق فيرديناند ماركوس وكان هدفه أن يبين لمنظمة المؤتمر الإسلامي وجود جالية إسلامية وقرى مبنية للمسلمين المتضررين من الحرب الثورية في الجنوب.

إبراهيم ماطا: بعد اهتدائي إلى الإسلام بدأت أشعر بأنني مسلم من الدرجة الثانية لأن بعض إخوتي من المسلمين الأقل حظا من التعليم قالوا إني خنت ديانتي المسيحية ومن ثم فأني قد أخون الإسلام.

رودلفو ميندوزا: هناك تأويل متشدد لمسلمي الباليك يعتبرهم مسلمين من الدرجة الثانية مما يدفعهم إلى تأكيد ليس بالضرورة أفضليتهم بل حقهم المشروع في ممارسة الجهاد، والمسلمون المهتدون حديثا -حسب خبرتي- يمتلكون عزيمة وقدرة على التعمق في العلوم الإسلامية وفيهم باحثون ووعاظ، وقد تعاظم انتشار هذا التيار الأصولي المتشدد ضمن صفوفهم وإذا وجد التمويل أو المنظمات المانحة فمن الممكن بسهولة إحياؤه أو إلهابه تنظيميا.

إبراهيم ماطا: هناك إخوة لديهم مشكلة حقيقية مع الحكومة لكن ISCAG الفلبين ليست منهم ولله الحمد فالجميع يأتون إلى هنا كل يوم وليس لدينا ما نخفيه.



[فاصل إعلاني]

مسلمو الفلبين بين مطرقة الإرهاب وسندان الحكومة

إبراهيم ماطا: إننا نؤهل الأطفال للمستقبل حتى يكونوا أشخاصا متعلمين ويمكنهم التنافس في أي مجال من مجالات حياتنا لأن المشكلة هي نقص التعليم في أوساط المسلمين.

نوبيرتو جونراليس: فيما يخص الجالية يصح القول إنها الأقل تنمية في الفلبين اليوم ونحن نشعر بالحزن لهذا.

روبين باديلا: 20% فقط من السكان يتحكمون في اقتصاد البلاد، تخيل هذا! و80% يعيشون تحت خط الفقر وحين تتعرف على أولئك الـ 20% ستكتشف أنهم ليسوا فلبينيين بل إسبانا وصينيين وأميركيين، لا يوجد سوى ملياردير فلبيني واحد فقط هو الملاكم مانوي باكيان.

نوبيرتو جونراليس: لهذا تحدثت عن مشكلة القيادة في مينداناو المسلمة، أعتقد أن المسلمين يستحقون قادة أفضل لكن المسلمين للأسف هم من يختارون قادتهم، بوسعنا إجراء بعض الإصلاحات في النظام الانتخابي لكن المشكلة العامة هي نقص التنمية والفقر، إنهم أفقر المجموعات في الفلبين اليوم.

روبين باديلا: سبب فقر الشعب الفلبيني هو الحرب، تخيل أننا في حرب مستمرة منذ خمسمائة عام، منذ وصول الإسبان وحتى الآن، ماذا لدينا؟

سميرة جوتيك: كثير من مسلمي الفلبين أو المورو كما نطلق عليهم نزحوا من منطقة الحكم الذاتي في الجنوب هربا من الفقر ورغبة في إيجاد حياة أفضل، ومن أكبر جماعات المسلمين هنا في الشمال مسلمو الباليك.

أحمد برسيلون: لا أدري لماذا تقوم الحكومة باعتقال المسلمين الجدد وتحملنا نحن مسؤولية الأنشطة الإرهابية خصوصا هنا في مانيلا.

نوبيرتو جونراليس: نحن في الحكومة نبذل قصارى جهدنا للتمييز بين جماعات إسلام الباليك الأصيلة المهتمة بالدين وبين تلك المنخرطة في أعمال الإرهاب.

ناصر مادهوم سليك: لا أظن هذا وبوسعي إطلاعك على الوثائق المتوفرة لدينا في مؤسسات المساعدة القانونية للمسلمين والتي تؤكد وجود مهتدين تستغلهم الحكومة في اختراق المراكز التعليمية الإسلامية، ثم جاء الأميركيون باتهام مفاده أن الأشخاص الذين يديرون تلك المراكز الإسلامية يخططون للقيام بأعمال إرهابية، وهو اتهام كاذب وقد رفضت المحاكم عددا كبيرا من تلك القضايا المرفوعة على من يخدمون الإسلام.

سميرة جوتيك: حينما تتعرض المجموعات الإسلامية للمداهمات أو تكون موضع شك في أنها تؤدي للإرهاب أو المتمردين فمن شأن ذلك أن يعزل الجالية الإسلامية التي لا يعرف معظم أفرادها شيئا عن حركات التمرد أو عن أبي سياف.

أحمد برسيلون: لا أدري حقيقة قد تكون هناك ديانة أو مجموعة ما إلى تشويه صورة الإسلام في الفلبين.

سميرة جوتيك: معظمهم تجار عاديون أناس عاديون يسعون لكسب أرزاقهم في المدينة الكبرى.

رودلفو ميندوزا: أرجو أن تتذكروا دائما أن تفجير العبارة سوبر تم على شخصية من مسلمي الباليك.

نوبيرتو جونراليس: بسبب حرية العقيدة في الفلبين إلى أبعد حد ممكن لا تتدخل الحكومة في أنشطة الجماعات الدينية.

أحمد برسيلون: نحن نستغل لترقية ضباط الشرطة الفلبينية وحتى ضباط الجيش يستغلوننا في الترقي فأي ضابط ينال ترقية كبيرة إذا أمسك بإرهابي هنا في الفلبين.

بنيامين دولفرينو/ قائد القوات الخاصة بالجيش (مارينز): أنا الميجور بنجامين دولفرينو قائد سلاح مشاة البحرية الفلبيني وأفخر بديانتي الإسلامية، أنا قائد سلاح مشاة البحرية بأكمله ولا أرى مشكلة في التعامل مع العدو وبخاصة جماعات مينداناو الإرهابية لأنك حين تنظر من منظار الإسلام الصحيح فلن ترى تناقضا في التعامل مع هؤلاء الناس لأنهم لا يمارسون الدين الصحيح، ربما يتشكك أفراد الجيش في مساندتي لإخوتي المسلمين وكبقية زملائي في القوات المسلحة كنت أرى أن المسلم الصالح هو المسلم الميت وكان هذا سبب فضولي تجاه الإسلام، حتى من قبل لقائي بزوجتي كنت أشعر بفضول تجاه الإسلام لمعرفة سبب تمردهم على الحكومة.

نوبيرتو جونراليس: لقد تعطلت مفاوضاتنا مع جبهة مورو إذ قام اثنان من كبار مسؤوليهم أو قادتهم بعمليات غير مشروعة في مينداناو ونحن ملزمون بمساءلتهم أمام القانون على هذه الأفعال وقد سبب ذلك مشكلة لنا، في الوقت نفسه لم يتم الاتفاق تماما على بعض بنود الاتفاقية لكننا نتطلع إلى استئناف مباحثات السلام مع جبهة مورو، الحقيقة أن الحكومة تحاول التمييز بين مباحثات السلام وعملية السلام.

بنيامين دولفرينو: إذاً يا سادة حظا سعيدا في مهمتكم بمينداناو.

روبين باديلا: نظرا إلى أن الشعب الفلبيني يعاني فرط الانتماء القبلي، هذا يقول أنا موليكانو، أنا بيسايا، أنا من كابيتي، أنا من مينداناو، أنا من ميغوتو، فإننا سنظل فقراء لأن ساستنا الموهوبين أجادوا استغلال القبلية والإقطاع ضدنا.



تزايد مسلمي الباليك والتحديات التي تواجههم

أحمد برسيلون: ما زال مسلمو الباليك في الفلبين أقلية وسط الجالية الإسلامية هنا ولكننا والحمد لله ننمو بسرعة كبيرة كل يوم ويصلنا تقرير يومي من مختلف المناطق باهتداء ثلاثة إلى سبعة أشخاص إلى الإسلام يوميا.

رودلفو ميندوزا: إنهم كالشرانق التي يمكن إحياؤها بالتمويل الكافي وسوف يظل التجنيد قائما على قدم وساق في صفوف المتحولين إلى الإسلام في الفلبين، أعتقد أن القضاء عليهم لن يكون سهلا.

أحمد برسيلون: حضرة القساوسة لقد دعوتكم إلى المسجد لسبب واحد فهذه أكثر لحظات حياتكم مفصلية وأصعب سؤال يمكن أن تجيبوا عنه وأصعب قرار في حياتكم أن تقرروا اعتناق الإسلام، أنتم قساوسة في كنائسكم ومن الصعب عليكم اعتناق الإسلام لأنكم تكسبون عيشكم من الكهنوت لكنني حين عرفت برغبتكم في اعتناق الإسلام دون شرط مسبق دعوتكم إلى هذا المسجد، سأسألكم آخر مرة هل تريدون اعتناق الإسلام حقا؟ القس كورنايدو عبد الياسر؟

كورنايدو عبد الياسر/ قس: أجل يا سيدي.

أحمد برسيلون: وأنت أيها القس ريكو؟

ريكو/ قس: أجل يا سيدي.

أحمد برسيلون: تفضلا بالنهوض واقفين، أعطياني أيديكما ورددا هذه الكلمات ورائي، أشهد..

كورنايدو عبد الياسر: أشهد..

أحمد برسيلون: ألا..

كورنايدو عبد الياسر: ألا..

أحمد برسيلون: إله..

كورنايدو عبد الياسر: إله..

أحمد برسيلون: إلا الله.

كورنايدو عبد الياسر: إلا الله.

أحمد برسيلون: وأشهد..

كورنايدو عبد الياسر: وأشهد..

أحمد برسيلون: أن..

كورنايدو عبد الياسر: أن..

أحمد برسيلون: محمدا..

كورنايدو عبد الياسر: محمدا..

أحمد برسيلون: رسول الله.

كورنايدو عبد الياسر: رسول الله.

أحمد برسيلون: I bear witness..

كورنايدو عبد الياسر: I bear witness..

أحمد برسيلون: that there is no other God..

كورنايدو عبد الياسر: that there is no other God..

أحمد برسيلون: worthy to be worshiped..

كورنايدو عبد الياسر: worthy to be worshiped..

أحمد برسيلون: except Allah.

كورنايدو عبد الياسر: except Allah.

أحمد برسيلون: I bear witness..

كورنايدو عبد الياسر: I bear witness..

أحمد برسيلون: that Mohamed..

كورنايدو عبد الياسر: that Mohamed..

أحمد برسيلون: is the last and the final Messenger of Allah

كورنايدو عبد الياسر: is the last and the final Messenger of Allah

أحمد برسيلون: الله أكبر، Congratulations.. How about you pastor Ricko? Say this word to me; after me.. أشهد..

ريكو: أشهد..

أحمد برسيلون: ألا..

ريكو: ألا..

أحمد برسيلون: إله..

ريكو: إله..

أحمد برسيلون: إلا الله.

ريكو: إلا الله.

أحمد برسيلون: وأشهد..

ريكو: وأشهد..

أحمد برسيلون: أن..

ريكو: أن..

أحمد برسيلون: محمدا..

ريكو: محمدا..

أحمد برسيلون: رسول الله.

ريكو: رسول الله.

أحمد برسيلون: I bear witness..

ريكو: I bear witness..

أحمد برسيلون: that there is no other God..

ريكو: that there is no other God..

أحمد برسيلون: worthy to be worshiped..

ريكو: worthy to be worshiped..

أحمد برسيلون: except Allah.

ريكو: except Allah.

أحمد برسيلون: I bear witness..

ريكو: I bear witness..

أحمد برسيلون: that Mohamed..

ريكو: that Mohamed..

أحمد برسيلون: is the last and the final Messenger of Allah

ريكو: is the last and the final Messenger of Allah

أحمد برسيلون: الله أكبر، Congratulations..

كورنايدو عبد الياسر: أذكر أنني سألته لماذا يقسو على من يبشرون بالتوراة والإنجيل مثلما كنت أفعل، فقال إن بوسعك زيارتي في محطتي الإذاعية والحديث عن العنف فذهبت إليه يوم السبت في محطة الإذاعة للتحدث فقلت له أريد أن أعرف ما الإسلام، ثم قلت له إني أريد اعتناقه من كل قلبي.

نوبيرتو جونراليس: حين يعتنق المسيحيون الإسلام للحصول على فهم أفضل لهذا الدين الجميل أحيانا تتدخل مشكلات الثقافة والتقاليد فتجعلهم يفسرون الإسلام بطريقة متشددة ذلك بأنك إن لم تولد مسلما ولم تتشرب الثقافة والتقاليد المصاحبة لهذا الدين فإنك تميل أحيانا إلى الحرفية الشديدة في تفسير تعاليمه وهذا ما يقلقني شخصيا.

كورنايدو عبد الياسر: أريد أن أخبرهم بأني لم أتغير، ما زلت نيل الذي يعرفونه ما زلت أخاهم وأريد أن أخبرهم بأن كوني مسلما لا يعني كوني إرهابيا.

نوبيرتو جونراليس: فيما يتعلق بالإعلام أرجو أن يمنحوا مجموعاتنا الإسلامية اهتماما أكبر، يجب أن أعترف بوجود قدر من التحيز السلبي ضد المسلمين ولما كانت أغلبية العاملين في الإعلام من غير المسلمين وممن لم يزوروا مناطق المسلمين ولا جربوا الحياة معهم فإن ذلك التحيز يبرز بوضوح أحيانا، إنه وضع مؤسف لكنني أؤكد لكم أن الحكومة لا تقف ساكنة حياله.

روبين باديلا: الشبان يحبون الإنترنت ويحبون مشاهدة الأفلام ويحبون التلفاز لذا فإنهم يشاهدون الآراء من جانب واحد أن المسلمين هكذا ويفعلون كذا وكذا في عملية أشبه ما تكون بغسيل الدماغ.

ريكو: بعد أن صرت مسلما بدؤوا يعاملونني معاملة المجرمين لكنهم مخطئون لا يعرفون أن المسلمين يعبدون إلها واحدا هو الله سبحانه وتعالى.

روبين باديلا: أنا أقوم بكل هذه التمارين لأنه في كل مرة يكون عندي دور عنف وإثارة سينمائي وتلفزيوني ذلك بأنني لا أستخدم الدوبلير أو البديل مطلقا في المشاهد الصعبة أو مشاهد العنف. كنت حبيس دور واحد في الأفلام الفلبينية دور الفتى العابث في السينما وفي الواقع وهذا ما يخيفني، لقد عشت أيام شبابي في ظلام تام بين الخمر والمخدرات والتدخين كل ما يخطر في بالك من موبقات، كنت أسيء إلى نفسي وفوق كل ذلك كنت أتمتع بسلطة سياسية لأنني كنت آنذاك أؤيد أعظم رؤساء الفلبين فيدال راموس، لقد اخترته وفزت بالرهان فكنت أتصرف بصلف كبير، أسأت إلى كثير من الناس، السلطة والنفوذ هما أصل تلك المشكلة. لقد دخلت السجن لأنهم ضبطوا أسلحة في سيارتي.

مشارك1: هل كنت في السجن أيضا؟

مشارك2: أجل.

مشارك1: لماذا؟

مشارك2: بسبب السلاح.

مشارك1: السلاح فقط؟

مشارك2: أتدري قبل هذا كنا نمتلك ثلاث عربات مكدسة بالسلاح، تلك السيارات الثلاث التي تراها، كان ذلك في الماضي.

روبين باديلا: حكم علي بالسجن مدة تصل إلى 17 أو 20 عاما لكن بفضل الإسلام حينما صرت مسلما ورأيت الطريق الصحيح أدرك سجن بيلبيد الجديد أنني تغيرت وخفضوا مدة السجن وخرجت بعد ثلاث سنوات ونصف السنة فقط. نحن آسيويون لسنا بيضا، لسنا أميركيين أو بريطانيين ولا نستطيع فعل ما يفعله ممثلو هوليوود، نحن نفعل ما نعرفه جيدا وهو فن القتال، أنا أعاني بطبعي مشكلة سرعة الغضب، كنت سيئا فعلا ولولا اعتناقي الإسلام لكنت أؤذي الناس حتى الآن ربما، لقد أرشدني الإسلام إلى التوجيه الصحيح ولست بذلك أطعن في الديانات الأخرى، لقد صرت مسلما لأن حياتي تغيرت للأفضل، لا زلت أحاول إصلاح حياتي والشيء الذي ساعدني على ذلك هو كوني مسلما، الحمد لله. إن هدفي هو الحصول على المغفرة، إذا كنت قد قلت ما يجرح مشاعركم أرجو أن تسامحوني، أنا أخ لكم أتمنى لكم السلام، السلام عليكم.