- بداية تصاعد عمليات الاستيطان في الضفة الغربية
- الاستيطان بعد أوسلو

- القدس إحدى أولويات الأجندة الاستيطانية

- مستوطنة أرائيل من أكبر المستوطنات في الضفة الغربية

- مخاطر الهجمة الاستيطانية على مدينة الخليل


هاجيت أوفران
 داني ديان
خليل التفكجي
 أفرات كوهن بار
موشيه زيغدون

تعليق صوتي: تحتل المستوطنات بمبانيها والأراضي المحيطة بها ما يزيد عن نصف مساحة الضفة الغربية ويعتبر القانون الدولي أن المستوطنات غير شرعية بحسب ما ورد في اتفاقية جنيف الرابعة والصادرة عام 1949 والتي جاء فيها لا يجوز لدولة الاحتلال أن ترحل أو تنقل جزءا من سكانها المدنيين إلى الأراضي التي تحتلها، ذكر تقرير صادر عن منظمة السلام الآن الإسرائيلية أن ما نسبته 40% من الأراضي الذي أقيمت عليها المستوطنات في الضفة الغربية هي أراض فلسطينية خاصة في حين تشكل 60% المسلوبة الأخرى أراضي أميرية تابعة لأراضي الضفة الغربية.

هاجيت أوفران/منظمة السلام الآن: وجدنا بالخرائط تبع الحكومة يعني الرسمية إنه المستوطنات توزع على الأراضي إلي مسجلة كأراضي خاصة للفلسطينيين وهذا يعني إنه كثير من المستوطنات غير قانونية حسب القانون قانون الاحتلال.

داني ديان/ رئيس مجلس مستوطنات الضفة الغربية: ردي على تقرير السلام الآن هو كلمة واحدة كذب مطلق، ليس لهذه الأقوال أي أساس واقعي.

هاجيت أوفران: نحن أخذنا المعلومات من السلطة الرسمية من الجيش الإسرائيلي المسؤول عن موضوع الأراضي هذا مش الخرائط اللي نحن عملنا بس أخذنا من المصادر الرسمية.

داني ديان: الحقيقة أنه لو كان الوضع كذلك لتوجه السلام الآن إلى المحاكم لاستيضاح الأمر إذا كان ما يقولونه صحيحا فليذهبوا إلى المحاكم.

هاجيت أوفران: نحن قدمنا شوي عدد من الالتماسات للمحكمة الدولية الإسرائيلية ضد بؤر استيطانية اللي موجودة على أراضي خاصة في الفلسطينيين وجواب تبع الحكومة كانت مضبوط نحكي هذا غير قانوني ونحن لازم نخلاها وحتى اليوم ما شفنا أي بؤر استيطانية اللي أخلاه الحكومة الإسرائيلية.

بداية تصاعد عمليات الاستيطان في الضفة الغربية

تعليق صوتي: عقب انتهاء حرب 67 سارع الكيان الإسرائيلي للبدء بمشروعه الاستيطاني في الضفة الغربية والقدس الشرقية ومع توالي الحكومات الإسرائيلية استمرت هذه السياسة حتى يومنا هذا.

خليل التفكجي/ مدير دائرة الخرائط في جمعية الدراسات العربية: الاستيطان بدأ في الضفة الغربية مباشرة قبل أن تتوقف إطلاق النار عندما بدأت بهدم القرى الفلسطينية في يالو عمواس وبيت نوبة ثم في منطقة جزء من قلقيلية وبيت عوا في منطقة الخليل ثم في منطقة القدس في حارة المغاربة ثم بدأ الاستيطان التركيز على منطقة غور الأردن في عام 1967 باعتبارها مناطق أمنية ثم بدأ الاستيطان يتركز في منطقة غوش عتسيون المنطقة الجنوبية الغربية لمدينة القدس ثم تركز في داخل مدينة القدس عندما بدأ عملية الاستيلاء باستخدام قانون المصلحة العامة عندما تم الاستيلاء في عام 1968على أول 3345 كيلومتر مربع.

أفرات كوهن بار/ مهندسة معمارية: في أواخر الستينيات وأوائل السبعينيات كان الاستيطان في الأطراف الخارجية للمنطقة الجديدة للقدس أمرا مهما جدا بالنسبة لدولة إسرائيل، فالأمر كان مشروعا وطنيا وفي سبيل تحقيقه تجاوزوا القانون بشكل فاضح وفقا للقانون الإسرائيلي فإن أي بناء لا يتم وفق مخطط لا يجوز منحه تصريح بناء لذا بنوا بدون تصاريح بناء وبعد ذلك بعد أن سكن الناس في المباني عادوا بأثر رجعي ليضعوا الأحياء في شكل مخططات قانونية ويصادق عليها.

خليل التفكجي: الجانب الإسرائيلي كان يعمل في قضية الاستيطان بشكل بطئ في داخل الضفة الغربية بحيث أنه عندما وصلنا لعام 1992 لم يكن هنالك موجود في داخل الضفة الغربية إلا 38 ألف وحدة سكنية وعدد المستوطنين 105 آلاف مستوطن إسرائيلي في داخل الضفة الغربية عندما دخلنا في عملية السلام في عام 1992 لاحظنا أن هنالك تزايد سكاني وتزايد استيطاني مكثف بعد عملية السلام.

الاستيطان بعد أوسلو

تعليق صوتي: تشير الإحصاءات إلى أن عدد المستوطنات قد تزايد بشكل كبير بعد التوقيع على اتفاقية أوسلو بحيث كان عددها لا يتجاوز الخمسين مستوطنة ليصل اليوم لأكثر من 150 مستوطنة في حين كان عدد المستوطنين يقدر بمئة وخمسين ألف مستوطن ليصل منذ أوسلو وحتى اليوم لأكثر من 550 ألف مستوطن وتعد مستوطنة معاليه أدوميم واحدة من أكبر المستوطنات حيث بلغت مساحتها 30 ألف دونم ومازالت في توسع مستمر وقد أقيمت على الأراضي قرى فلسطينية مثل العيزرية وأبو ديس والعيسوية وعناتا والطور ليبلغ عدد سكانها اليوم نحو 40 ألف مستوطن وتصنفها إسرائيل كمدينة إسرائيلية شأنها شأن أي مدينة داخل الخط الأخضر.

موشيه زيغدون/ مستوطن في معاليه أدوميم: لا لم أتردد بأي شكل بالسكن في جيفع زائير أو في معاليه أدوميم أو في كيدار إذا كان واضحا لنا في تلك الأيام أي قبل 25 سنة عندما انتقلنا للسكن في جيف عزائيف وبعدها إلى معاليه أدوميم ثم إلى كيدار أن هذه المستوطنات لن تعود أبدا في ظل أي اتفاق فجميع الحكومات بما فيها حكومات اليسار لن تعيد هذه المستوطنات لأنها تشكل حزاما أمنيا للقدس لذلك لم نشعر بأي تردد، لدي 3 أبناء أكبر في التاسعة والعشرين متزوج ويسكن حاليا في معاليه أدوميم بالإيجار والثانية طالبة في الجامعة تدرس علم النفس في كريات أونو والبنت الثالثة ضابطة في الجيش تخدم في منطقة عوفر وهي ضابط ارتباط، نعيش هنا وأعمالنا هنا، اخترنا معاليه أدوميم قبل 12 سنة لأننا لاحظنا أنها تتطور وتنمو مدينة كان يفترض أن يصل عدد سكانها إلى 60 ألف مواطن لو تم تجميد الاستيطان الذي أعلن عنه بنيامين نتنياهو عندما جئنا إليها لم يكن فيها صحيفة وعرفنا أنه سوف يتم افتتاح مركز تجاري للتسوق فقررنا أن نؤسس فيها صحيفة صغيرة نمت رويدا رويدا لتصبح صحيفة كبيرة تصدر وتوزع إلى البيوت كل أربعاء، وهكذا قررنا أن يكون كل عملنا في معاليه أدوميم، صحيفة معاليه أدوميم تتابع أخبار معاليه أدوميم فقط فجميع الأخبار والمقالات تخص معاليه أدوميم ومحيطها مثل كيدار وكفار أدوميم ومشور أدوميم ونوفيه برات فقط، صحيح شجعوا الناس على المجيء منحوهم قروضا وأراضي مجانا التحق بهم 40 ألف شخص إضافي بحثا عن مستوى حياة جيد وعن شقق كبيرة وفلل وأراض وشيئا فشيئا بنينا هذه المدينة الكبيرة، لن تخلى أي مستوطنة، المستوطنات المعزولة المتفرقة الموجودة في قلب الأحياء العربية ليس لدينا ما نفعله بها لكن الكتل الكبيرة معاليه أدوميم غوش عتسيون غفعات زائيف وأرائيل سوف تبقى بيد إسرائيل، الآن نحن ذاهبون إلى المركز التجاري الأول في معاليه أدوميم وهو يقع عند ميدان ايلون وهو أول مركز تم بناؤه في المدينة وقبل 10 سنوات تم افتتاح مركز تجاري منافس لكن مع ذلك مازال يعد مكانا مزدهرا وجيدا للشراء والتسوق، هنا يوجد مركز صحي ومركز صحي آخر هنا للأسنان وهناك في الأعلى منازل يوجد هنا بقالة كبيرة ومحلات وبرك سباحة ونوادي لياقة صحية لا ينقصنا شيء في معاليه أدوميم، إخلاء معاليه أدوميم لا وجود لشيء كهذا لا اليمين ولا اليسار حتى أعضاء الكنيست العرب يعرفون أن معاليه أدوميم جزء من أرض إسرائيل.

أورلي نوي/ جمعية عير عاميم المتابعة لشؤون الاستيطان: بالمناسبة يعد الحفاظ على توازن ديمغرافي لصالح اليهود في القدس هدفا سياسيا واضحا جدا في جميع الحكومات الإسرائيلية منذ عام 1967 ولغاية اليوم صحيح أن الميزان الديمغرافي يتغير طوال الوقت في غير صالح اليهود فنسب السكان الفلسطينيين تزداد دوما لكن ذلك يبقى مطمحا حكوميا إسرائيليا رسميا ومعلنا عنه ومن هذا المنظور تأتي كل المحاولات لإحضار المزيد من اليهود إلى داخل القدس الشرقية في إطار الصراع الديمغرافي بكل تأكيد.

خليل التفكجي: على هذا الأساس إسرائيل بدأت في وضع خطة في عام 1994 عندما كان أولمرت رئيسا لبلدية القدس، هذا المخطط الذي يهدف وهو يطلق عليه اسم القدس عام 2020 الذي يهدف إلى جعل مدينة القدس ذات أفضلية قومية الذي تجعل بناء 58 ألف وحدة سكنية التي تجعل أو تنقيص نسبة السكان الفلسطينيين عن طريق 4 طرق الطريقة الأولى وهي الزيادة في هدم المنازل سحب الهويات أيضا جدار الفصل العنصري ثم في قضية منع أي بناء فلسطيني وهدمه بشكل سريع في نفس الوقت إقامة مستوطنات إسرائيلية جديدة توسيع مستوطنات قائمة ضم كتل استيطانية خارج حدود البلدية داخل مدينة القدس وفي نفس الوقت إخراج سكان فلسطينيين إلى الخارج.

القدس إحدى أولويات الأجندة الاستيطانية

تعليق صوتي: تنال القدس أولوية استيطانية لدى الحكومة الإسرائيلية وتهدف السياسة الاستيطانية فيها لمنع أي مشروع مستقبلي لدولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية.

خليل التفكجي: عندما ننظر إلى هذه المستوطنة بتشكيل حلقة أو سلسلة تمتد من غوش عتسيون ومن الناحية الجنوبية من 14 مستوطنة إسرائيلية إلى منطقة كيدار من الناحية الجنوبية الشرقية إلى الشرق معاليه أدوميم وكتلة معاليه أدوميم إلى الشمال علمون وكل هذه المستوطنات نلاحظ أن هنالك 3 حلقات: الحلقة الأولى هي في داخل البلدة القديمة وحولها ثم الحلقة الثانية وهي تتشكل من مستوطنات في داخل الحدود مدينة القدس من نافي يعقوب غفعات زائيف وكل هذه المستوطنات والحلقة الثالثة إلي هي أكبر تتشكل من معاليه أدوميم من الناحية الشرقية ومن الناحية الشمالية كتلة آدم أو جلعاد بنيامين ومن الناحية الشمالية الغربية جلعاد زائيف ومن الناحية الجنوبية الغربية تتشكل جوش عتسيون إذن حقيقة كانت الهدف الاستراتيجي من هذه المستوطنة الإسرائيلية هي عملية ضبط وتقليل للنمو الفلسطيني والسيطرة على الحيز الفلسطيني للمستقبل.

تعليق صوتي: تشكل المستوطنات المنتشرة في الضفة الغربية إجهاضا لحلم الدولة الفلسطينية كما أنها تفرض سيطرة شاملة على المدن الفلسطينية وتعزلها بعضها عن بعض.

داني ديان: أهمية ما يسمى بالمستوطنات وهي المناطق السكنية اليهودية في يهودا والسامرا هي بأنها تعزز وجود دولة إسرائيل في المكان نحن نؤمن بأن مستوطنات يهودا والسامرا يجب أن تبقى جزءا مكملا لدولة إسرائيل وبدون ذلك لن يكون لدولة إسرائيل أمن وأيضا لن يكون هناك سلام ومن أجله أن يتعزز الوجود اليهودي هنا نحن بحاجة في المقام الأول إلى مواطنين مدنيين ووجود المستوطنات.

خليل التفكجي: التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية ضمن إستراتيجية واضحة تماما الإستراتيجية الواضحة هي خلق الأمر الواقع عدم إقامة دولة فلسطينية، الدولة الفلسطينية حسب الرؤية الإسرائيلية موجودة في مكان آخر ليس في الضفة الغربية أنا باعتقادي إنه الجانب الإسرائيلي هو يريد أن يشكل كانتونات في داخل الضفة الغربية.

مستوطنة أرائيل من أكبر المستوطنات في الضفة الغربية

تعليق صوتي: إلى الجنوب من مدينة نابلس تقع مستوطنة أرائيل والتي يقطنها 20 ألف مستوطن وتضم منطقتين صناعيتين هنا أرائيل وبرقان وتعد واحدة من أهم المستوطنات في الضفة الغربية.

رون نحمان/ رئيس بلدية مستوطنة أرائيل: في نوفمبر عام 1977 عندما وصل السادات إلى البلاد برفقة كارتر صعدت أنا و15 مواطنا وتقابلنا مع عدد من الجنود الذين هبطوا من طائرة عمودية في المنطقة الغربية وقمنا معا خيمتين لم يكن أي شيء هنا مجرد صخور كانت هنا.

محمود عودة/ مواطن في قرية سلفيت: هذا الحكي كله مش صحيح وإنما اغتصبوا الأرض وأخذوا الأرض وأقاموا عليها مستوطنات ما الهمش فيها أي حق لأنه الأرض لأصحابها كانت تزرع بالحبوب وبأشجار الزيتون والأشجار المثمرة لكن لما أجا الاحتلال أو لما قام الاحتلال منع الناس من زراعتها وبدليل إنها أملاك خاصة هنالك قيود مالية بنستخرجها من المالية كل واحد في أراضيه وقديش مساحتها.

رون نحمان: وهكذا جئنا إلى هنا عام 1977 وأقيمت في عام 1978 مبان مؤقتة وأكرر لم يكن هنا أي شيء لا شوارع ولا كهرباء ولا هواتف ولا أي شيء ولا أشجار أما اليوم فيوجد تقريبا 20 ألف مواطن وجامعة تعد الأكبر في البلاد فيها 12 ألف طالب وجد لدينا مكان للسياحة وصرح أكاديمي ولدينا باتجاه الغرب على بعد 12 كيلومترا من هنا منطقتان صناعيتان برقان وأرائيل فيهما نحو 200 مصنع وحوالي 10 آلاف موظف وعامل.

محمود عودة: استولت مستوطنة أرائيل على قسم من أراضي سلفيت وكفر حارس ومردا على أساس إقامة معسكر لتدريب الجيش الإسرائيلي ولكن أحضروا بيوت جاهزة وبدأوا يقيمونها أو بدأوا في إقامتها على هذه الأراضي ومنذ ذلك الوقت وهي تتوسع المستوطنة هاي، جابوا خيول وحمير وخنازير برية وهذه بتعتدي على الأشجار وبالتالي بتعود بالخسارة على المزارع، هذا طبعا يدحض إدعاء المستوطنين بأنهم ناس متحضرين وإنهم ما بيعتدوش على القرى المجاورة وأقرب مثال على ذلك وجود هذه الحيوانات في المنطقة حيث أطلقوها بقصد التخريب.

رون نحمان: لدينا هنا 9 آلاف مهاجر من روسيا كانوا يشكلون نصف السكان وهذا أمر مميز على صعيد تركيبة السكان، 50% من الإسرائيليين القدامى و50% من المهاجرين الجدد من دول الاتحاد السوفييتي ممن لم يكونوا يعرفون ما هي اليهودية بالأساس لذا على صعيد التركيبة أرائيل السكانية فإنها تعد المستوطنة الأولى في كل ذلك مدينة مخطط لها لاستيعاب 60 ألف شخص هذه خطتي أن تكون المدينة المركزية هنا إنها مدينة، وهذا ما يجب أن يدركه كل الذين يتحدثون عن المستوطنات لا يمكن اعتبار أرائيل مستوطنة إنها مدينة معاليه أدوميم مدينة أيضا إنه أمر مختلف، كان هناك تأييد من حكومة إسرائيل فعندما تقرر الحكومة بشأن مكان ما بأنه هدف وطني على غرار الجليل أو النقب فذلك يمنحه مكانة ايجابية، والهجرة من روسيا التي بادرت أنا لإحضارها إلى هنا وسافرت إلى موسكو وسان بطرسبورغ وإلى كالينينغراد وكاترين بورغ وتشيلابين وإلى العديد من الأماكن الأخرى، وأحضرنا الموجات الأولى من أيديهم بذلك أحضرنا 9 آلاف شخص مما ضاعف عدد سكان أرائيل، قاطعوا كما تريدون حسنا كانوا سيستمر ذلك وإلى ما سيؤدي في الواقع هذه حرب بشكل آخر فمن يتحدث عن السلام لا يجب عليه أن يعلن مقاطعة فالأمران لا يسيران معا، أرائيل هي مركز السامرا فهي المدينة الرئيسية في المنطقة وتعتمد عليها كل المستوطنات من غور الأردن إلى بتاح تكفا فهي المدينة الرئيسية هنا وتلبي جميع الاحتياجات بدءا من الحاجات الاقتصادية والتجارية مرورا بالأكاديمية والخدمات الصحية، أما على صعيد ما تفكر به الحكومة والجهاز الأمني وحكومة إسرائيل عموما فإن أرائيل تعد محورا مركزيا لذلك يوجد إجماع في كل الحكومات حكومة الليكود أو حكومة عمل باراك أو نتنياهو لا يهم من مكانة هذه المدينة مضمونة بالمنظور الاستراتيجي فهي تسيطر على نصف الطريق من تل أبيب إلى الغور وتوجد هذه المدينة فوق خزان وحوض من المياه الجوفية وتعد هذه المدينة محطة وسطية بين مركز البلاد والجبهة الشرقية لذلك تعد استراتيجيا لدولة إسرائيل أساسا ثابتا.

محمود عودة: هم ما بيقيموا المستوطنات إلا في روس الجبال بحيث إنه يسيطروا على المناطق المحيطة هسه مستوطنة أرائيل بتسيطر على سكاكا بتسيطر على سلفيت بتسيطر على مردا على جماعين أبعد كمان من على كفر الحارس على قير على حارس على بروقين على كفر الديك على منطقة واسعة جدا وكلها مقامة في منطقة عالية مشرفة على القرى الثانية.

تعليق صوتي: رغم أن القانون الدولي يعتبر المستوطنات المقامة على الأراضي المحتلة عام 1967 غير شرعية إلا أن إسرائيل أطلقت على 4 من هذه المستوطنات صفة مدينة وهي أرائيل ومعاليه أدوميم ومدوعين عبيد وبتار عليت في حين تتعامل مع الأخريات كبلدات ومجالس محلية.

داني ديان: يوجد حاليا في يهودا والسامرا 4 مدن كبيرة فيها عشرات آلاف السكان ويوجد أيضا مجالس محلية أصغر يوجد تقريبا 20 مجلسا محليا صغيرا يضم سكانا تتراوح أعدادهم بين ألف و10 آلاف نسمة عدا عن ذلك تنتشر في أرجاء المنطقة تقريبا 250 مستوطنة وأكثر ذات أحجام مختلفة بدءا من سعة عدة عشرات من العائلات أو عدة مئات.

خليل التفكجي: المخطط الهيكلي لكل المستوطنات إلي عددها 145 هي 6% من مساحة الضفة الغربية إذا تكلمنا عن المناطق المبنية هي لا تتعدى 1.2 أو 0.6% من مساحة الضفة الغربية لكن المجال الحيوي لهاي كل هذه المستوطنات هي 58% من مساحة الضفة الغربية.

[فاصل إعلاني]

غسان دغلس/ مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية: يعني الامتيازات كل يوم تنشر في الصحف العبرية ومحطات الإعلام على جلب الإسرائيليين إلى السكن في المستوطنات خصوصا المنظمات الإسرائيلية العاملة على جلب الاستيطان للضفة الغربية خلال الدعاية الإعلانية في الصحف العبرية والتلفاز الإسرائيلي أن هي هناك أرض الآباء أرض الأجداد هناك المناطق المرتفعة المناطق يعني الشاهقة على الجبال تقدم لهم وكأنها جنة عدن للإسرائيلي أن يأتي إلى الضفة الغربية.

أورلي نوي: أولا وقبل كل شيء تشجع حكومة إسرائيل الانتقال إلى هذه الأحياء على الأقل في السنوات الأولى من بنائها من خلال دعم مؤثر جدا لأسعار الشقق وسمحت الدولة لنفسها بدعم هذا السكن الغريب بشكل بعيد المدى لأن الأرض وصلت إليها بالمجان فهي بكل بساطة صادرت هذه الأراضي من السكان الفلسطينيين.

داني ديان: القول إن اليهود يأتون حاليا للسكن في يهودا والسامرا لأسباب مادية مجرد خيال فحاليا لا يوجد أي دعم حكومي لمن يسكن في يهودا والسامرا فلا تخفيضات في الضرائب كالتي يحظى بها سكان آخرون في أماكن أخرى في البلاد.

يارون ازراحي/ بروفيسور في الجامعة العبرية: لفترات طويلة حصلت المستوطنات على مساعدات مالية كثيرة من دولة إسرائيل تصل إلى ضعفي وأحيانا إلى 3 أضعاف ما حصلت عليه مناطق إسرائيلية أخرى، فاليمين الذي حكم الدولة رأى فيها واجهته الأيديولوجية ولا أرى بأن ذلك سيستمر على المدى البعيد فما دام الوضع هكذا ستشكل المستوطنات عبئا متزايدا على أمن الجيش وعلى دولة إسرائيل وعلى مكانة إسرائيل في العالم وأيضا على النسيج الأخلاقي للمجتمع الإسرائيلي.

هاجيت أوفران: ميزانية الحكومة في إسرائيل مش مكتوب فيها هذا للمستوطنين نحن حاولنا أن نجد الأرقام ولكن بس جزئي يعني أنا في هذه الميزانية لسنة 2011 وجدنا 2 بليون شيكل لتوسع المستوطنات لحمايتهم.

إسرائيل زوهر/ طالب اقتصاد في جامعة مستوطنة أرائيل: أدرس الاقتصاد وإدارة الأعمال وأنا في الفصل الأول وفي السنة الأولى وبمجرد وصولي إلى هذا المكان لقد استحوذ عليّ فقررت أن أبقى، حصلت على منحة بعد أن سجلت للدراسة فساعدني ذلك في الرسوم وفي السكن الذي أردته، رسوم الجامعة عادية مثلما في أي جامعة أخرى ربما في كليات تقع في وسط البلاد، الرسوم أعلى بكثير، بعض الأشخاص سألوني لماذا تذهب للدراسة هناك؟ فالأمر بالنسبة لهم إشكالي حسب فهمهم ورؤيتهم، مثلما أن تل أبيب مركز البلاد، هنا أيضا مركز البلاد هكذا أعتبر الأمر، بالنسبة لي لا يوجد أي فرق، أشعر بأن هذا مكاني ويجب أن أسكن به بدافع أيديولوجي أيضا، فهذا ما أؤمن به وينسجم مع معتقداتي.

هاجيت أوفران: المستوطنون إلهم قوة كبيرة في السياسة الإسرائيلية، إلهم القوة في الكنيست والبرلمان وفي كمان دائما تهديد للحكومات الإسرائيلية إنه إذا صار هناك شيء ضد المستوطنين ممكن يصير أو شيء.

داني ديان: على عكس الصورة النمطية المأخوذة لأن سكان المستوطنات هم جماعة متجانسة، السكان متنوعون كثيرا إذ يمثلون كافة المجتمع الإسرائيلي هنا على صعيد الأعمار وعلى صعيد الأصول والمهن التي يعملون بها وكذلك على صعيد طابع المستوطنات إذ يوجد مستوطنات بلدية تماما ويوجد مستوطنات زراعية، ومستوطنات كبيرة وأخرى صغيرة.

مهند عناتي/ مؤسسة " يوجد قانون" لحقوق الإنسان: طبعا الواضح أنه اليهودي اللي بيقرر يسكن بإحدى المستوطنات أو الإسرائيلي اللي بيقرر يسكن في إحدى المستوطنات في الضفة وفي القدس وبيكون بناء على قرار داخلي أيديولوجي صادر عن قناعة مطلقة بأنه هذه مجرد الاستيطان بالضفة وفي القدس هو تحقيق للحلم الإلهي بالسيطرة على فلسطين، أغلب المستوطنين الذين يسكنون في المستوطنات في الضفة وفي القدس هم يأتون من خلفية دينية يمنية متطرفة.

مخاطر الهجمة الاستيطانية على مدينة الخليل

تعليق صوتي: رغم انتشار المستوطنات في شتى مدن الضفة الغربية إلا أن الهجمة الاستيطانية في مدينة الخليل هي الأشرس نتيجة للخلفية الدينية التي يأتي منها مستوطنو الخليل.

دافيد فيردر/ الناطق باسم الاستيطان اليهودي في الخليل: تاريخ الخليل هو تاريخ الشعب الإسرائيلي عدنا إلى هنا في حرب الأيام الستة عام 1967 عدنا إلى بيوتنا، وصل اليهود إلى وسط الخليل وبدأوا يسكنون في محيط الخليل مع قدوم عام 1968 وأقيمت كريات أربع كمستوطنة خارج مركز المدينة عام 1971 وعدنا للسكن في وسط المدينة في حدود عام 1979 ويوجد حاليا أربعة أحياء ويوجد 400 يهودي و300 طفل أيضا ونحن نعيش هنا بسعادة.

هنا أبو هيكل/ مواطنة من الخليل- تل رميدة: عام 1984 تم الاستيطان هون أجوا أقاموا في 300 متر كرفانات عبارة عن أربع كرفانات حطوها بالمنطقة هاي، في شهر 12/1996 أجوا على البيت من شان بدهم يشتروا البيت مني وجنسية إليّ أو لأي واحد من أسرتي أو اللي بدي إياه في أي دولة بدي إياها مع بيت، عادي طبعا إحنا رفضنا، أنا مبدئيا رفضت هذا الحكي لأنه قبلي من أبوي كمان رفض هذا الحكي، محافظ الخليل أجا زارنا في البيت حتى يتضامن مع أسرتنا وحتى يشوفنا ويتفقد أحوالنا بسمع إنه إحنا بقولك مش معقول بس بتنسيق وبالارتباط والارتباط العسكري والارتباط المدني أجوا والهلال الأحمر أجوا وزاروا المنطقة ما لحق يفوت من هونه المستوطنين تعرضوا للسيارات وللرجال ومنعوهم 3 ساعات وهم محشورين في بيتي مش قابلين يطلعوهم.

دافيد فيردر: أنت تسألني لماذا لدينا سلاح تلقيت الآن ونحن نتحدث تلقيت خبرا أنه يوجد إلقاء حجارة على سيارات إسرائيلية عند ميدان غروس حيث جنازة للمقبرة الشرقية للعرب، المكان يبعد عن هنا 3 دقائق يلقون حجارة على اليهود خلال جنازة عربي في الخليل.

هنا أبو هيكل: ما تصدقش أنه أنا بسمح لنفسي أو حتى لغريب زائر أنه يضرب عليهم حجر لأني أنا عارفة شو نتيجة الضرب على المستوطنين، ترحيلي من بيتي وهذا هم اللي بدهم إياه.

دافيد فيردر: اليهود هنا ليس لديهم أي رغبة في الدخول في صدامات أو العيش هنا في مواجهات عنف أيّ كانت مع العرب، نحن نريد هنا حياة طبيعية.

هنا أبو هيكل: هلأ أنا من 2000 أنا ممنوع سيارة تصل هونه لازم أنا أعدي في الطين وفي الخبص وأطلع عشان أوصل لقمة العيش لبيتي.

دافيد فيردر: الخليل هي جوهر إسرائيل وشعب إسرائيل وأرض إسرائيل فإذا ما تخليت عن جوهرك وأساسك ماذا سيتبقى منك، مجرد فراغ إذا لم يحدث ذلك لا اليوم ولا في السنة القادمة ولا في أي وقت.

هنا أبو هيكل: من أول ما أجوا كانوا عبارة عن أربعة أسر لا يتعدوا 12 نفر هلأ صاروا فوق الـ 25 أسرة.

دافيد فيردر: سوف نكبر ونزداد ونحضر المزيد من الناس وسنبني البيوت وسيأتي يوم لا يكون هنا 100 يهودي فقط بل 80 ألف يهودي و800 ألف يهودي ليس لدينا أدنى شك بذلك ربما يستغرق بعض الوقت لكنه سيحدث.

يارون ازراحي/ بروفيسور في الجامعة العبرية: أعتقد أنه يوجد صعوبة في الحفاظ على أمن المستوطنات لأن المستوطنين لا يتعاونون مع قوات الأمن الإسرائيلية فهم يفعلون كل ما أمكن لإثارة التحريض، إنهم مسلحون أكثر من رجال الشرطة والجنود لكن يوجد أيضا جنود هم مستوطنون وظاهرة الجنود الذين يأتون من المستوطنات هي ظاهرة تضغط على أعلى مستويات الجيش فأعلى المسؤولين والضباط في الجيش الإسرائيلي بما في ذلك رئيس الأركان يخشون من وحدات المستوطنين في الجيش.

داني ديان: إن فكرة تسليح المستوطنين تلك لا أعرف عنها لكن في حال أن هناك أناسا يظنون أنهم من حقهم أن يكون لديهم سلاح على جانبهم فذلك ينبع من سبب واحد وهو حقيقة أن الفلسطينيين يختارون مرة تلو الأخرى الإرهاب والتعرض للأبرياء كإستراتيجية.

تعليق صوتي: انتقدت العديد من التقارير التي نشرتها منظمات لحقوق الإنسان الدور الذي يلعبه الجيش الإسرائيلي في حماية المستوطنين في الوقت الذي يتجاهل فيه الهجمات الاستيطانية على الفلسطينيين وممتلكاتهم.

مهند عناتي: أشعر أن هناك تنصيف واضح ما بين المستوطنين وجنود الاحتلال غالبا المستوطنون لا يقدمون على بدء الهجوم ضد الفلسطينيين إلا بعد أن يقوموا بالتأكد من أن هناك قوات جيش قريبة بحيث أنها يمكن أن تحميهم أو تساعدهم إذا الفلسطينيين حاولوا الدفاع عن أنفسهم، ولدينا العديد من الملفات القانونية التي فتحت وتم أيضا رفع شكاوي ضد جنود الاحتلال الذين وقفوا وتفرجوا على ماذا يحدث دون أن يحاولوا حماية الفلسطينيين، أو التدخل لوقف الاعتداءات من قبل المستوطنين عليهم.

يارون أزراحي: أعتقد أن ذلك عار على الجيش وعار على دولة إسرائيل وعار على كل فكرة دولة القانون، فهذا أمر معروف، يعرف جزء كبير من الجمهور في البلاد أنه يوجد ما يمكن وصفه بعملية ممنهجة لعدم حماية الفلسطينيين رغم أنها مسؤولية إسرائيل.

أكرم النتشة/صحفي: في عنا تقريبا أربع أو خمس بؤر استيطانية هاي بتواجدوا فيها المستوطنين داخل مدينة الخليل زي ما هو حاصل في مدينة القدس، في الخليل تقريبا في 450 مستوطن، طبيعة المستوطنين بالخليل طبيعة خاصة، بتختلف عن بقية المستوطنين الموجودين في مناطق الضفة الغربية، هم يعتبروا الأكثر تشددا، تحرسهم تقريبا فرقة عسكرية إسرائيلية بحالها، في تقريبا خمس أو ست آلاف جندي إسرائيلي بيحرسوا هدول المستوطنين في المدينة، إحنا الآن في وسط مدينة الخليل في ساحة باب البلدية القديم، هاي الساحة كانت من أهم الساحات في المدينة هي المدخل الشمالي للبلدة القديمة، فيها العديد من المحلات التجارية المهمة وفيها كراج السيارات، مجمع السيارات اللي كان من خلاله تنطلق الباصات والسيارات والمواصلات العامة لأي منطقة في فلسطين، هاي الساحة الآن باتت ساحة شبه مهجورة، المحلات التجارية هون مغلقة بأوامر عسكرية في عنا هون ورانا بسبب المستوطنة هاي البؤرة الاستيطانية الموجودة عنا هون اللي بسميها الإسرائيليين بيت رومانو أو هي مستوطنة مقامة على مدرسة أسامة ابن المنقذ، هون على هاي البوابة، هاي البوابة تؤدي لشارع الشهداء، شارع الشهداء هو روح مدينة الخليل، هو الشارع اللي بيوصل مدينة الخليل شمالها بجنوبها، وسطها، شرقها بغربها هذا الشارع مغلق عنا، إحنا رح نطلع على بيت سمير أبو عيشة الحج الختيار على تل رميدة ولكن رح نضطر نفوت في لفة كبيرة زي ما تعودوا أهالي الخليل دائما يلفوا لفات كثيرة عشان يوصلوا أي مشوار صغير بدهم إياه، على بيت أبو سمير، أبو سمير، لأ بيت فوق، لأ هداك اللي فوق بيت أبو سمير أبو عيشة، الختيار، فيش مجال؟ ليه؟ فيش مجال أفوت؟ ما في مجال نفوت جوا؟ ليه؟ إحنا هلأ في تل رميدة نزور بيت الحج سمير أبو عيشة في هاي المنطقة، هاي المنطقة فيها بؤرة استيطانية، بؤرة تل رميدة الاستيطانية، بسموها الإسرائيليين رمات يشاي بنحاول نفوت لبيت سمير أبو عيشة، الجنود اللي هون منعونا نفوت، منعونا نطلع على هاي المنطقة، هاي المنطقة ممنوع حد يفوتها إلا بتصريح خاص، أهالي المنطقة برضه بعانوا لما يروحوا ويطلعوا يفوتوا للبيت، حج يعطيك العافية.

سمير أبو عيشة: أهلا وسهلا.

أكرم النتشة: كيف الحال؟

سمير أبو عيشة: الحمد لله.

أكرم النتشة: إحنا متأسفين نزلناك من البيت من فوق لهون بس الجيش منعنا نطلع عندك على البيت.

سمير أبو عيشة: لا بهمش أنا ابني بصحلوش يخش عندي لمنك تقدر تخش عندي.

أكرم النتشة: احكي لنا عن المستوطنين هون، كيف الجيش بتعامل معكم أنتم هون، وكيف بتعامل مع المستوطنين؟ يعني شو الفرق بين أنت والمستوطن؟

سمير أبو عيشة: والله ضحكتني أنت، أنا بحمل أغراضي مسافة طويلة حتى المرابيع بقلهم حطيت المرابيع، كيف بدي أطلع أنا طحين، أطلع رز، أطلع الأكل؟ قال يا حج بتشتري حمار، قلت له الناس طلعت على ضوء القمر، كمان نروح نشتري حمار، إحنا بصح لنا نطلع بروسنا حتى نطلع حمار نعدي فيه؟

أكرم النتشة: هدول المستوطنين حجي إلهم طبيعة خاصة؟ إلهم يعني، كيف بفكروا كيف بتعاملوا مع الناس؟

سمير أبو عيشة: بالنسبة للمستوطنين زي ما حكيت لك من 1948 لحتى الآن، شايف كيف بشتروا هون شوي بستحلوا هون شوي وعلى هالشغلة، الولاد عنا اللي بطلعوا من المدرسة ببقوا عارفين أي ساعة طالعين للمدرسة، بكونوا محضرين مية، برابيش مية يرشوهم، بيض، حجار.

مواطن فلسطيني: مش بس المستوطنات، الطرق الالتفافية والمعسكرات، الأماكن الإستراتيجية، صعب جدا جدا إنها تزول إلا بزوال الحكومة الإسرائيلية أو الدولة الصهيونية.

مستوطن إسرائيلي: أنا مع المستوطنات ولا يجب إخلاؤها فهذه دولتنا، فأنا خدمت في الجيش وكنت مقاتلا والمستوطنات أمر جيد، إنها تخدم الدولة، فهذه دولتنا وكلها لنا.

مواطنة فلسطينية: أنا ما بتوقع إنه ممكن يخلوا المستوطنات لأنه أول شي عددهم كثير كثر وبعدين إحنا أكيد بنعاني من كثرتهم وأنه قطعت أواصل الوطن والمدينة، بين مدينة ومدينة صرنا نتصعب عشان إحنا نتحرك في تنقلاتنا، غير الأذية اللي صاروا يسببوها للمواطنين.

مواطن فلسطيني: إحنا بنتمنى إنها المستوطنات اللي في الضفة والقطاع ما يضلش منها حاجة، طبعا بنتمنى هذا الحكي.

مستوطن إسرائيلي: من الأفضل أن يكون هناك إخلاء لسببين، لإعادة الأراضي المحتلة وتمكين دولتين وشعبين.

مواطنة فلسطينية: الحكومة الإسرائيلية هي حكومة بتميز عرقيا وعنصريا وما بدها سلام في أي طريقة وبس هي هدفها تبني أكتر من مستوطنة وتطلع كل الفلسطينية.

مستوطن إسرائيلي: حسب اعتقادي الحكومة سوف تفعل ذلك لأنها حكومة تسعى إلى تحقيق السلام وتريد التوصل إلى السلام لكن من جانب آخر أتمنى أن لا يحدث فأنا أسكن في مستوطنة وأصدقائي في مستوطنة، أن نأخذ شخصا عاش في بيته طوال عشرين أو ثلاثين سنة لنقوم بإخراجه هكذا من بيته لماذا؟ فليبقى حيث ما يسكن.

مواطن فلسطيني: صفى الشعب الفلسطيني بقلك أنا بصحا بكره بلاقي أرضي مجرفة، جرافات إسرائيلية في أرضي قاعدة، شايف علي وبتجرف، شو القصة؟ المستوطنين نفسهم بدهم يبنوا على هذه الأرض.

تعليق صوتي: بنية تحتية متكاملة وإنفاق مالي سخي يهدف لدعم الاستيطان وتطويره لكن يبقى السؤال، المستوطنات، مدن دائمة أم مصيرها الإخلاء؟

داني ديان: إن فكرة أي اتفاق يكون مؤسسا على مبدأ أن عشرات الآلاف وربما مئات الآلاف من الإسرائيليين سوف يطردون من بيوتهم هي ببساطة فكرة واهمة.

هاجيت أوفران: أنا أتأكد إنه للمستوطنات فيش مستقبل، يعني لا بد أن يطلعوا منهم من شان هذا غير أخلاقي، غير قانوني والناس الفلسطينيين بدهم يعيشوا ولازم يعيشوا.

أفرات كوهين بار: هي فوضى كبيرة بنيت من الصفر، باستخدام الباطون والحجارة دون روح، هكذا أرى تلك الأحياء، وكثير منها تبدو مثل القلاع.

يارون أزراحي: لا أؤمن أن مدينة مثل أرائيل يمكن أن تصمد كمدينة مستقلة أمام الدولة الفلسطينية التي ستقام هناك إن شاء الله.