- أشكال المقاومة للاحتلال الإسرائيلي
- مواجهة الاحتلال هي الحل
- الموسيقى تجسيد لمعاناة الشعب الفلسطيني
- أهمية الإعلام في كشف المخططات الإسرائيلية
- المصالحة الفلسطينية التحدي الأكبر

أشكال المقاومة للاحتلال الإسرائيلي

 

عبير قبطي
سلام أبو آمنة
 جوانا حافي
 حسام مصري
 مصطفى عرابي

سالم غزاوي/ (اسم مستعار) مقاوم- قطاع غزة: اليوم العدو الصهيوني قاعد يقتل فينا ما بقدم له السلام ما بقدم له الأمن ما دام بقتل هو يبقى أنا واجبي إني أنا أقتل فيه عشان أعادل الكفة وأعادل وأخلي المعادلة تكون صحيحة ومتشابهة في قتل في قتل في قصف في عمليات في جرحى في جرحى. 

عبير قبطي/إعلامية من الناصرة- مقيمة في رام الله: ممكن تقاوم الاحتلال قدام كمبيوتر وتحكي تلفون وممكن تقاوم الاحتلال انك تطلع تتظاهر كل يوم جمعة زي ما بعملوا ببلعين ونعلين والولجة والمعصرة وبكثير محلات ثانية، وممكن تقاوم الاحتلال بأنك تكتب وممكن تقاوم الاحتلال بأنك تحب الحياة أنا بفكر أنه هاي مقاومة للاحتلال. 

سلام أبو أمنة/ فنانة ملتزمة: بما انه نحنا شعب لا نزال تحت احتلال وتحت طرد ما دام في هناك هدم للبيوت ما دام في هناك عنصرية ما دام في هناك أشياء اللي تمارس في حقنا وبتقلل من كرامتنا، فالأغنية الملتزمة المفروض تفرض نفسها على الساحة الفنية. 

جوانا حافي/ طالبة جامعية- جنين: عشنا في انتفاضة تكسرت بيوتنا وضعنا الاقتصادي صار بالمرة لازم نرجع نبني لازم نثبت لهم انه إحنا بدنا نعيش لأنه إحنا الشعب الفلسطيني كمان بدنا نعيش. 

حسام مصري/ مستشار في حزب كاديما الصهيوني: إحنا ممكن نتعاطف وممكن نساعد وممكن نعمل بمقدار المقدرة تاعتنا ولكن أهم شيء الآلية، في حكومات عربية رؤساء ملوك اللي بقدروا يحلوا مشكلة الشعب الفلسطيني طبعا بالمفاوضات. 

مصطفى عرابي/ مدير مؤسسة الشهيد بكير: أسخف شيء صار للشعب الفلسطيني أنه تمترسوا الناس وراء فكرة حماس وفتح ونسيوا فلسطين ما في فرق بين حماس وفتح. 

سالم غزاوي: هون البلد زي أي طفولة في العالم لعب ولهو ومرح إن كان في العائلة، بدأت الانتفاضة، انتفاضة 1987 صارت الأمور ما فش فيها انبساط ما فش فيها مرح ما فش فيها لعب يعني لأنه أول مرة إحنا نشوف جيش موجود مدجج وحامل أسلحة وبدبابة بقينا نسمع من الكبار يقولوا في جيش وفي احتلال لكن هذا ما كناش نشوفه في المرحلة الابتدائية في سن تقريبا ثمان سنوات وعيت انه والدتي اعتقلت من قبل الاحتلال الإسرائيلي بقيت أتوجه لزيارتها تقريبا في الشهر مرة، مرة واحدة ما بعرف أصلا أنا وين رايح ولا وين جاي بقوا يقولوا لي مسافرة  وبدنا نروح نزورها في البيت الجديد وأسلم عليها من وراء الشبك هذا أمسك يدها أعيط طبعا كثير أبكي كثير وبدي أمي قال لا الغرفة مفتاحها ضايع ما بقدر أروح عندها أنا، وكل زيارة اختلق قصة جديدة، في بداية السنة الثانية من الصف الإعدادي هي بداية الانتفاضة الأولى بدأت الأمور تختلف شوي، شوي عن الأول الاحتلال موجود 24 ساعة في البلد الجيش الإسرائيلي موجود في كل بيت وفي كل شارع صار في شهداء صار في إصابات هذه كلها طبعا الإنسان بشوفها قدامه، وبعد خروج أمي بلشت أسأل كنت أنا أزورك كأنه في بلد ثاني يا يمّه أنتِ كنت مسافرة تقول لي لأ يمّة أنت ما كنت تيجي تزورني في بلد ثاني أنا كنت يا يمّة معتقلة، كنت مسجونة في أحد السجون الإسرائيلية والجيش الإسرائيلي هذا اللي موجود قدامك هذا هلقيت هنا في البلد هذا هو اللي اعتقلني، التهمة انه إحنا مقاومين، الناس بدهاش الجيش الإسرائيلي يكون موجود على أرض فلسطين من هون بلشت الأمور تأخذ فكرة ثانية ورؤية ثانية عن المقاومة والاحتلال صار الإنسان يدرك ويوعى. 

مصطفى عرابي: أنا عشت طفولتي في ظل انتفاضة 1987 فكانت المدرسة مسكرة شهر وفاتحة يومين الصف غرفة فيها خمسين طالب سبعة نجحوا منهم في التوجيهي هلأ وصلت لنتيجة انه أنا ما بستفيد من المدرسة لما أدركت انه أدركت الوقت خلص صار مش لازم يضيع الوقت هيك لعب يعني مدرسة فيها 1500 طالب وفيها عشرين أستاذ بدهم يدرسوا مين؟ لا الظرف اقتصادي لا ظرف اجتماعي ما قدرت أدرس وأتعلم، أنا أصلا من بيت نبالة وبيت نبالة بتيجي شرق اللد حدها الأول قرية اسمها رنتيس في الضفة الغربية يعني أنا بقف في أرض رنتيس بكون أطلع على بيت نبالة، ما عمري زرت بيت نبالة مش حدا يمنعني أنا ما بقدر أروح أشوف بيت نبالة ولا أي شبر محتل سنة 1948 بقدر أشوفه بحس أنه بصير عنا انفعالات بجوز تفجرنا يعني بحس أنه لازم نسوي شيء أكثر عشان يرجع اللي ساكنين في جنزور ستة وثلاثين قرية لازم يرجعوا لأنه هم بشوفوا العودة كل يوم في الشوارع في الزقايق في العيشة اللي غير صحية في المخيم، في ناس للأسف صاروا بضحكوا علي بقول برجع بس مش عايشين في المخيمات، مش عايشين في جنزور ولا عايشين في عين الحلوة هم بقدروا يدرسوا أولادهم في مدارس خاصة بقدروا يودوا أولادهم على الجامعات إحنا لأ، بس في الأول وفي الآخر أنا في إلي وطن يعني عظام أسيادي غاد عظامهم غاد بدي أرجع عندهم يعني أروح وألاقي مكتوب على قبر سيدي اسم عبري يعني سيدي اسمه عرابي الكسمو مثلا جلعاد، بعدين اليهود مش قادرين ينسوا رواية عمرها 3000 سنة بدهم ينسيني رواية عمرها ستين سنة، أنا بشتغل في محددة حداد بتعامل مع نوع معدن قاسي جدا وأنا بشتغل فيه وبشكله زي ما بدي وبتعب عشان أشكله وفي قناعة تامة انه ما في شيء صلب ما في شيء بظل صلب، صلب ما بتقدر تكسره وقناعة انه ما في قوة بدوم فإيش يعني الاحتلال قاسي وصلب، وفي نفس الوقت مش رح أظل أستنا أنه يصير في قوة عالمية ثانية وما حك جلدك غير ظفرك حكي فاضي، نحنا دائما معتمدين انه حدا لازم دائما يساندنا وحدا في ظهرنا، المفروض يكون في فعل فلسطيني مش ردة فعل، أنا اللي أفتعل أنا اللي أشتغل أنا اللي أصمم أبادر المبادرة هي روح العمل، في مبادرات بتتحاصر يعني إحنا ما شاء الله اليوم إحنا مش بس مخابرات إسرائيلية في عنا مخابرات إسرائيلية أجهزة أمنية فلسطينية أجهزة أمنية عربية كل مخابرات العالم بتشتغل فينا لي لأنه مخيمات، مخيمات عنوان اللاجئين مخيمات كانت في البداية هي رحم الثورة وهي معقل الثورة وهي دار الثوار، كيف بدهم يدمروها بدهم يزرعوا فيها الفساد تجار المخدرات بالإضافة للعملاء وكله بيجي من العملاء هلأ زمان كانت الفصائل الإسرائيلية تحارب استهداف الاحتلال كانت هي تدير بالها على الناس تهتم في الجيل الطالع، فلما الفصائل انتهت بانتهاء الشكل العفوي للنضال والحجار تلاقي المرة بتراجم والزلمة براجم والختيار براجم واللي بقدرش يراجم يسد الطريق واللي بقدرش يسد الطريق يدير باله علي بتصاوب بلجنة انتهت هذه الصورة انتهى دور الأحزاب، ما فيش دور للأحزاب اللي بحتكوا في الناس هي بالعكس بتضلل في الناس بتخدع في الناس. 

 سلام أبو أمنة: ولدت أنا في جو فن وموسيقى وعود وأغاني تراثية وأغاني كلاسيكية يعني في البدايات غنيت كلاسيكي أسمهان وليلى مراد وأم كلثوم وبس بعد ما تزوجت وخاصة بعد ما صرت أم يعني بتصير عند الإنسان في فترة من فترات حياته هذا النوع من التحول في التفكير أو التحول في عاطفته صرت أشعر شو يعني أمومة شو يعني أخاف على أولادي صرت أشعر كثير مع أم الشهيد أو أم الأسير، حسيت انه الغناء تاعي لازم يكرس لغناء من نوع آخر طبعا أنا في غنائي ما بستطيع انه أحرر أرض ولا أرجع حق بس هذا الجيل الجديد اللي ما بعرف شو يعني وطنه ما بعرف شو يعني قضيته ما بعرف تراثه فاتت الأغنية الشبابية لعقول أطفالنا وأولادنا اللي نستنا، نستنا تاريخنا نستنا قضيتنا نستنا تراثنا إحنا كفلسطينيين مما انه إحنا شعب لا نزال تحت الاحتلال فمن خلال الأغاني الملتزمة أنت بتحاكي وجع بتحاكي ألم بتحاكي مأساة دوري كفنانة إني أحكي وأغني إيمانا مني إني ممكن أقدم شيء أو ممكن أعبر عن شيء معين.. وين أحط لك إياها هون.. 

جدة سلام: هون محلي.. 

سلام أبو آمنة: أنتِ بدك تطلعي يا نعم؟ 

نغم/ ابنة سلام: بدي أحوش الزيتون. 

المعلق: شو اسم بنتك؟ 

سلام أبو أمنة: نغم. 

المعلق: نغم؟ 

سلام أبو أمنة: نغم. 

المعلق: مين سماها؟  

سلام أبو أمنة: والله كنا متفقين أنا ونصار نسمي نغم، اسم موسيقي يعني طبعا هو كمان بحب الموسيقى فاتفقنا على اسم نغم. 

المعلق: من وين أنت سلام؟ 

سلام أبو أمنة: أنا من الناصرة، من الناصرة ومتزوجة من الريني بالأخير مسألة الناصرة وريني كلها ألقاب وأسماء، فلسطين هي أرضي ووطني. 

عبير قبطي: أنا بشتغل مسؤولة عن قسم الإعلام الإسرائيلي في مركز الإعلامي الحكومي الفلسطيني، فنتابع وسائل الإعلام العبرية، نصدر أحيانا بيانات بالغة العبرية نشتغل كثير بالإعلام الأجنبي يعني حتى نحاول نواجه الرواية الإسرائيلية أو الخطاب الإسرائيلي اللي كان كل الوقت مهيمن على وسائل الإعلام الأجنبي لأنه في ماكينة إعلامية إسرائيلية بتشتغل في طاقات كبيرة في ميزانيات هائلة في أعداد موظفين كثار إلها أذرع في كل العالم وإسرائيل باسم الأمن أقنعت كل العالم انه هي الضحية والفلسطيني هو المعتدي على الإسرائيلي وإسرائيل هي المسكينة نجحت انه تشوه صورة الفلسطيني وكأنه الفلسطيني هو الإرهابي هو العنيف هو المعتدي والمحتل هو المسكين، فأنا هدفي انه أواجه هذه الرواية، لازم نوصل صوتنا في كل منصة متاحة مش لازم نسكت ومش لازم نعطي المجال والساحة للإعلام الإسرائيلي يصول ويجول كيف ما بدو، لما إسرائيل عم ترتكب مجازر بحق شعبنا العالم بضل يطلع انه إسرائيل الضحية  في الوقت إلي هي عم ترتكب في المجازر الإعلام كان عنده مبررات إسرائيل نجحت تقنع العالم انه هي دفاع عن النفس، عمالها تحارب دفاع عن النفس أنا بفكر انه إحنا واجبنا انه ما نترك الساحة لإسرائيل تقنع العالم بهذا الشيء إحنا بدنا نوصل روايتنا للعالم، أنا من الناصرة أنا أقرأ عبري وبحكي عبري وبكتب عبري فيعني أقرأ الإعلام الإسرائيلي كل الوقت، كل شعب عايش تحت احتلال إله الحق يختار وسائل المقاومة الصح بالنسبة إله في عدة طرق الواحد يقاوم الاحتلال بهاي المرحلة أنا بدي أخدم شعبي وقضيتي بدي أقاوم الاحتلال من هون من هذا المكتب من هذا الكمبيوتر وهدول التلفونين والقلم والأوراق وكل الجرايد والبربشة اللي تشوفوها على مكتبي أنا هيك بدي أقاوم الاحتلال. 

حسام مصري: اليوم بيجي ابني لعندي على البيت بقول لي ابن الصف يعني بصفه بقول لي شارون  يعني، يعني وقصده انه أبوك  شارون، أبقى أنا ماشي في الطريق أو الشارع جماعة قاعدين مع بعضهم كنت أسمع يعني يقولون أجا الجاسوس واقعين أنه حسام المصري يخون الوسط العربي ولكن أنا بعمل لمصلحة الوسط العربي. 

مواجهة الاحتلال هي الحل

سالم غزاوي: خلصنا من المرحلة الإعدادية دخلنا على الثانوية العامة بلشت الانتفاضة تشتعل أكثر وأكثر اعتقال وجرحى وشهداء، العائلة عندي قدمت 15 شهيد وقدمت جرحى وقدمت معتقلين، الآن زميلك اللي كان قاعد جنبك في نفس الفصل ممكن تفقده أنت ثاني نهار فش إمكانية انه يمر يوم بدون انه أقدم على جيش الاحتلال طبعا جيش الاحتلال مدجج بالأسلحة وإحنا مدججين بالحجار يعني كانت سياسة اللي هي تكسير العظام يعني يمسكوا الشباب يكسروا أيديهم ويكسروا أرجلهم، من أول ما وعيت على الدنيا وعرفت انه بقت أمي معتقلة عند الاحتلال الإسرائيلي بطبيعة الحال هذا أداني دفعة وعزيمة قوية انك لابد انك تقاوم الاحتلال هذا وتسترد الثأر أقل القليل لأمك بالأيام اللي قعدتها بعيدة عني في ظل الاحتلال الإسرائيلي وكان في ظل حبس، فش بيت فلسطيني إلا دخله عليه من الاحتلال الصهيوني على شتى أشكالها وأنواعها إما جريح إما شهيد إما معتقل  يعني شفنا، شفنا ويلات. 

المعلق: كثير بتهتم بالبارودة؟ 

سالم غزاوي: زي ما بهتم بحياتي، زي ما بهتم بحياتي، لازم تكون نظيفة ومهيأة ومجهزة لأنه أنا ممكن أقعد شهر شهرين ما أحتاجها لكن في لحظة أحتاجها فلا بد تكون زي ما أنا بدي إياها تكون شغالة مية بالمية لأنه أقل خطأ صغير بكون راح هدفي أو أنا رحت بدون ما أعمل أي شيء، المقاومة مش مقتصرة على حمل سلاح إحنا قاومنا ب 1987 بالحجر قاومنا بالمولوتوف، مقاومتي بالفكر بالكلمة بالصورة أقل مراتب الجهاد في سبيل الله كلمة حق في وجه سلطان جائر، كل إنسان اله فكرته بالمقاومة. 

عبير قبطي: الانتفاضة الأولى انتفاضة الحجر والانتفاضة الشعبية أقوى وأحسن كانت من الانتفاضة الثانية اللي هي انتفاضة السلاح كان دور مثلا للنساء كثير أكبر مين قال انه إذا بس ما نحمل سلاح نقاوم الاحتلال في كثير طرق لمقاومة الاحتلال، ممكن تقاوم الاحتلال بأنك تحب الحياة يعني أنا أحبط أحيانا وهذا كثير طبيعي بس بقول أنا مش رح أيأس وإذا بدي أيأس هذا بكون اليوم اللي بدي أقعد فيه بالبيت ومش راح أحس أنه أنا بقدر أعمل ولا أي شي ولا أغير ولا أأثر وبديش أصل لهديك المرحلة. 

المعلق: بس بتخافيش على حالك؟ 

عبير قبطي: لأ بخافش على حالي أنا مش أحسن من غيري في ناس اتقتلت وفي ناس تدمرت بيوتها وفي ناس بالسجون قاعدة إذا كل واحد فينا بده يخاف على حاله معناته كلياتنا بنقعد ببيوتنا والاحتلال بكمل وإسرائيل بتكمل تنهب وتبطش فينا وطر فينا وعادي. 

مصطفى عرابي: إحنا في مؤسسة الشهيد خالد بكير لأعداد القيادات الشابة المؤسسة كانت فكرتي أنا ومجموعة من الشباب من غير أي داعم أو أي تنظيم أو جهة معينة، طبعا الهدف الأساسي للمؤسسة بتهدف لتوعية الجيل، الجيل الجديد من الشعب الفلسطيني وبالذات اللاجئين توعية على التمسك بالهوية التمسك بالتراث التمسك بالقيم الخلاقة اللي تركوا لنا إياها أجدادنا اللي الاحتلال كثير بحاول يمحيها، يمحيها من الذاكرة يمحيها من السلوك من التصرف اليومي يعني للأسف الجيل الجديد من الشعب الفلسطيني قاعد بضيع في تيار الانحراف والانهزام، بضيع الضغوطات قوية أقوى منه إحنا بنشتغل في المؤسسة على أساس نحافظ عليها طبعا المؤسسة ما فيها ولا موظف اللي بنظفوها هم المتطوعين إلي بشتغلوا فيها قادرة هم متطوعين إلي بشتغلوا فيها كلجان هم متطوعين مدرب الدبكة متطوع أي شيء بتكون فيه المؤسسة بكون تتطوع يعني أنا واحد من الناس بعتبر أنه لما فيه مجموعة شباب عندهم القناعة أنه هم فلسطينيين ورح يعملوا أي شيء عشان يضلوا فلسطينيين وراح يعملوا أي شيء عشان يستردوا فلسطين أنا بعتبر حالي بعمل شيء قدام القهر اللي بعانيه يعني بقدم في شيء بقدم في جيل بقدم في شب عمره 12 عشر سنة بعرف أنه فلسطيني ومش هان بلده، بلده في الداخل اسمها اللد أو العباسية أو الرملة أو بيت نباله يعني إحنا بنشارك في معظم الفعاليات اللي بتصير في المناطق اللي حولينا يعني مثلا في عنا هان في قرية اسمها بيتين بعيدة عنا أربعة خمسة كيلو بينا وبينها مستعمرة هلا أهل بيتين عشان يروحوا على بيوتهم بلفوا على سرتا والجلزون ودور القرع وعين يبيرود وبيروحوا على بيتين بمشوا ضعف طريقهم الأصلية خمس مرات تقريبا، إحنا الشباب هدول اللي بيجوا على المؤسسة الأعضاء وغير الأعضاء كلهم نشرح لهم هاي الجرائم اللي بتصير قريبة منا جدا وبنشارك حتى بفعالياتهم يعنى رحنا على بيتين ومشينا في المسيرة اللي مشوا فيها أهل البلد هلأ اللي يؤذي أكثر وبخلي الإنسان يتأثر أكثر أنه قديش حجم التنازلات من الموقف الرسمي الفلسطيني وهوا مش قادر يقيم دبابة مانعة طريق، مش قادر يلغي حاجز بفتح طريق يعني قديش برهق الناس بدال ما يدفعوا شيكلين عشان يوصلوا رام الله بدفعوا سبعة شيكل، القيادة الفلسطينية ما عرفت تستثمر تضحيات الشعب الفلسطيني، الشعب الفلسطيني بضحي بدمه  بضحي بأولاده في ماله في وقته يعني أسر قتل ذبح فقر بضحي يعني لو تصير انتفاضة اليوم أو يصير حراك شعبي ومواجهات بتلاقي الناس يستشهدوا بالعشرات يوميا ما بستنوا حدا ما بترددوا عن أنهم يدفعوا لفلسطين، اليوم الاحتلال الإسرائيلي يأخذ من المفاوض الفلسطيني كل شي بده إياه اعتقال بعتقل إذا لقي قطعة سلاح بسحبها إذا صارت مسيرة بقمعها، بقمعها زي أي نظام عربي رسمي وعنده دولة وعنده حدود وعنده طيران وعنده كذا مع انه إحنا ما عنا غير مدينتين ثلاث إذا رئيس السلطة بده يتحرك من مدينة لمدينة ما يقدر، أنا كمصطفى شو بعمل من خلال المؤسسة بعمل فرقة دبكة معرض تراث باجي في ذكرى النكبة بحط أسماء كل القرى والمدن المهجرة اللي أهلها عايشين بالمخيم، وبزور الناس الكبار فيهم وبكرمهم قدام الجيل الصغير، عشان الجيل الصغير يهتم يتثبت أكثر بحق العودة، يعني أنا سؤال بسأله بالذات للمثقفين اللي  يضلوا يحكوا ويكتبوا وين دورك أنت؟ المفروض المثقف يكون بين الناس بالذات بظرفنا وإحنا بطلنا شعب قارئ  الكاتب  بالذات الكاتب صاحب فكرة بده يوصلها للناس، معظم المؤسسات الثقافية موجودة بالمدينة في رام الله، ليش ما يكون مؤسسات في القرى والمخيمات والمثقف يكون في اله  فيها دور يعطي فيها ندوة محاضرة ورشة عمل، يشتغل على هالأساس انه يوصل للناس ويضمن أنه يوصل للناس واليوم بيجي دوره. 

[فاصل إعلاني]

 الموسيقى تجسيد لمعاناة الشعب الفلسطيني

سلام أبو آمنة: أنتجت ألبوم غنائي وبالرغم من هيك ما نزلت على السوق على أساس ينباع أنا أؤمن إن الفن الملتزم لا يباع ولا يشترى، لأنه إحنا عنا مبدأ أنا ونصار إحنا متفقين عليه انه أنتجنا ألبوم وأنا عم أطرح الألبوم فقط على المواقع في الانترنت وأي واحد حابب ينزل الأغنية اله كل  الحرية بدون أي مقابل مادي. 

المعلق: من وين  مستمعينك، من أي بلاد؟ 

سلام أبو آمنة: كثير، من تونس من المغرب من مخيمات فلسطينية، في بيروت في سوريا من مصر، من أوروبا طبعاً الشتات في كثير. 

المعلق: غنيتِ مرة  مثلاً في الشام أو في بيروت؟ 

سلام أبو آمنة: لا أنا ممنوع أغني في بيروت، إحنا كعرب فلسطينيين من الداخل بيحملوا جوازات إسرائيلية ممنوع يدخلوا الأراضي اللبنانية أو الأراضي السورية، فطبعاً الشام وبيروت هذه  بلادي وهي أرضي بتأمل انه هذا الشيء يصير حقيقة على زماننا، يعني ما أموتش وأحلم بهذه  الأشياء، إحنا محاصرين يعني ثقافياً وفنياً يعني ليش أنا ما بقدر أوصل لبيروت زي أي فنان عربي، يعني إحنا بنصارع مرتين انه وجودنا هون في 48 بعدين  بندافع عن نفسنا أمام العالم العربي انه إحنا جزء لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني ومن معاناته هذا كثير شيء بشعرنا بالألم وبشعرنا بالقهر يعني والظلم. 

المعلق: كنتِ مرة بغزة. 

أهمية الإعلام في كشف المخططات الإسرائيلية

عبير قبطي: بحب إني أروح على غزة متذكرة مرة رحنا مظاهرة وحاولنا انه ندخل نخترق الحصار  بس أكلنا قتل كثير من الجيش الإسرائيلي. 

المعلق: ضربوكِ؟ 

عبير قبطي: ضربوني عادي آه ، مش أول ولا آخر وحدة بنضرب من الجيش تعودنا يبدو جيت صوت فلسطينية عايشة بالداخل بتعرف عبري وتعلمت بجامعة إسرائيلية، وبتعرف الإسرائيلية منيح  بعرف شو اللي بيدور في رأسهم، فبعرف كمان كيف أواجههم وهذا الشيء كثير بساعد بشغلي، جبت الجانب الفلسطيني اللي هو من الداخل، بكفيش أنه الواحد يحكي عن احتلال نقطة بتخيل الواحد لازم يحكي عن حقوق الشعب الفلسطيني، فهذا الصوت اللي أنا بجيبه ما أنا جزء من الشعب الفلسطيني والمفروض كمان أكون جزء من الحل، كان مرة نقاش بشي إطار معين هون برام الله، وحدا أقترح أنه إحنا بنفع نقول للإسرائيليين ما تبنوش في مستوطناتكم وكل واحد يبني بأرضه، فأنا جيت قلت أنه يا عمي،  هاي أراضينا اللي جوا أراضي الفلسطينية بنفعش نقول لإسرائيل عمري وين بدك لأنها هي عم تنهب أراضينا وعم تقيم مستوطنات عنا، ولأني أنا موجودة ولأنه عايشة في الداخل فجبت هذا الصوت في مرات أشياء تقال بدون حساسية لمكانة المجتمع الفلسطيني  في الداخل. 

حسام مصري: أنا في حزب كاديما ومستشار وعضو كنيسة رحام عذرم بسابق كنت مستشار الوزير بن اليعازر اللي كان نائب مدير مخابرات إسرائيل وفي 1996 هو  قرر انه يفوت على السلك السياسي، وطلب مني أن  أبدأ أساعد فيه من الناحية السياسية وأكون أحضر أعمله أي قعدات مع ناس أو مع شباب أو مع شابات أو مع ناس مختصين بعرفوا بالسياسة مشان يساعدوا خلال فترته كعضو كنيست في 1997 أخذني كمستشار عنده وبعدها كنت مستشار وزير الشرطة، وبعدها كنت مستشار البيئة. 

المعلق: تقدر أسه تتصل بحدا منهم بتحكي معه؟ 

حسام مصري: على الفور، مرحبا جدعون كيف الحال سيدي.. 

جدعون: من معي؟ 

حسام مصري: أنا حسام مررت عليك في الكنيست اليوم. 

 جدعون: نعم لقد خرجت أتصل عليك بخصوص لقائنا لاحتساء القهوة. 

حسام مصري: سلام  بن اليعازر كان وزير للبيئة كان وزير شرطة كان وزير سياحة كان وزير في مكتب رئاسة الحكومة، وكان  مدير نائب المخابرات في إسرائيل وأنا كنت المستشار تاعه. 

المعلق: ما فش عندك مشكلة أنه هذول الناس في على يدهم دم عربي؟ 

حسام مصري: نحن كأقلية عربية في هذه الدولة يعني بهمنا بالآخر يعني في آخر المطاف نساعد الوسط العربي، من  تخصيص ميزانيات الوسط العربي، مساعدات للوسط العربي بنحل مشاكل للأفراد أو للعائلات أول للمجتمع جميعاً في الوسط العربي أعضاء الكنيست العرب كنا في المعارضة، ومن المعارضة ما تقدر تحل مشاكل الوسط العربي  في المعارضة إنما بتقدر تحل مشاكل الوسط العربي وأنت في الائتلاف كتبوا عني في الجريدة 450 عضو 450 عضو جريدة حزب الليكود هذا حسام مصري.. 

المعلق: أي جريدة هاي؟ 

حسام مصري: هاي يديعوت أحرنوت، 450 منتسب عربي 450 عضو داخل كفر قرع هذا الوزير زيد بول، هذه مرته وهاي ومرتي وأنا موجودين في بيتي داخل البيت جوا، هذا الوزير عوزي لانداو وزير البنية التحتية، هذا وزير اتصالات موشيه كحلون.. 

المعلق: بأي حزب عوزي لانداو؟ 

حسام مصري: عوزي لانداو في حزب بيتنا حزب ليبرمان، هذا الوزير يعقوب أدري هينا هاي الوزير يعقوب بن اليعازر وزير الصحة السابق، هاي تسيبي ليفني هذا أنا في بيتي موجودين، هذا الوزير بن اليعازر هذا ابني في بيتي، يوم عيد ميلاد الولد السنة، هذا رئيس الحكومة  السابق آرائيل شارون في داخل عريشته في داخل بيته العربي الوحيد اللي كان موجود داخل  العريشة هو حسام مصري. 

المعلق: كيف بتقدر تحط يدك بيد شخص اللي ارتكب مجازر بحق شعبك؟ 

حسام مصري: من شان مصلحة أولادنا وبناتنا في الداخل ومصلحة الوسط العربي فأنا بقدر أسلم مش عليه على أكثر من هيك. 

جوانا حافي: الشيء اللي عشناه في الانتفاضة شفنا كثير أشياء صعبة والاحتلال فرض علينا كثير  أشياء بس كمان بعدني عندي أمل، بدي أكمل بدي أعيش لأنه بيصيرش نيأس هم أصلاً بدهم إيانا نيأس، هذا هدف الاحتلال يعني الرئيسي، صح فلسطين احتلال وبنعيش في شهداء وأسرى بس في كمان جانب ثاني في حياتنا في قضايا معينة في مجتمعنا، برضه لازم نحكي عنا ونعرضها مثلا التمييز على أساس هو  من وين؟ على أساس البلد أو على أساس هو من مدينة أو من قرية أو مخيم أو 48 أو ضفة أو غزة هذه المسميات كلها اللي عم تنتشر بينا وإحنا بجوز مش حاسين هي فرضها الاحتلال علينا، بس إحنا عم نحكيها بحياتنا اليومية وصارت شي عادي وطبيعي مثلاً مرات بالجامعة 48 ضفة جنين القدس أو مسلمة مسيحية أنه في أمور زي لازم نتقبل بعض، يكون في مساواة في المعاملة ما يكونش في تمييز محجبة مش محجبة، يعني هي الأمور كلها لازم نوخذها بعين الاعتبار ومنها كيف نتعامل مع بعض وكيف نفكر وكيف نحترم بعض لما واحد بيحكي عن التغيير أول شي الواحد يتقبل انه يغير حاله كفرد ويحسن بحاله مش يحكي أنا بدي أغير ومش متقبلة فكرة التغيير، هاي كمان كثير أشياء مهمة مش بس أنشطة، أنشطة وطنية يعني عن الوضع السياسي لا أنشطة على المجتمع نفسه، طبعاً هذه الأشياء أنا عم أقاوم وعم أمارس وطنيتي بشكل يومي. 

سالم غزاوي: الموت حق الموت حق كلنا بدنا نموت، لكن موت عن موت بختلف، هذا يقتل ويغتصب ويقصف، وأنا أقدم الكفن تبعي في قتل في قتل، في قصف في عمليات في جرحى في جرحى أقاوم وأموت بعزة وشرف ودفاع عن أرضي وعن مقدساتي وعن قضيتي وعن شرفي ودفاع بنفس الوقت عن الإهانة اللي لاقتها ولادتي أمي من هذا المحتل، ما بقصر، البارودة هذه فرضت علينا فرض أنه هون في محتل إحنا بدنا نكون على يقين في غزة أو في كل فلسطين، هي مش بمأمن من العدو الصهيوني طيب إحنا بنقول أنه غزة مثلا نطلق منها الصواريخ طيب إخواننا الفلسطينيين في الأراضي المحتلة عام 48 مش بمأمن من العدو، هو الفلسطيني 48 معاه هوية إسرائيلية وبحكي باللغة العبرية لا، العدو الإسرائيلي ما بميز، هناك شباب قتلوا شباب وتصاوبوا شباب واعتقلوا شباب وما زال، طول ما  هناك محتل على أرض فلسطين طول ما في هناك مقاومة.

حسام مصري: يا مرحب هذه الدور إلي موجودة، هذه قطعة الأرض إلي وسيارتي بوقفهم هنا أنا في عندي مصلحة  الشاحنات بوقفهم هنا، وهذه الدور هم دور للإيجار للأزواج الشابة بيكونوا قاعدين عنا مستأجرين. 

المعلق: لمين كانت هذه الأرض؟ 

حسام مصري: هذه الأرض أنا اشتريتها كانت للدولة وأنا اشتريتها وعملت تبديل بيني وبينهم. 

المعلق: كيف قدرت تشتريها؟ 

حسام مصري: كان في عنا ارض في منطقة الخضيرة وبدلناها إحنا وإياهم هنا. 

المعلق: كيف قدرت تشتري ارض بالخضيرة عادةً بيبعوش العرب هم. 

حسام مصري: بيبعوش لعرب أنا بقدرتي اشتريتها بدلتها في الأرض هذه والحمد لله رب العالمين بعدما عملنا التبديل هي أرض ملك مع رخص مع كل الأمور هذه، والحمد لله بانيين ومرخصين هذه، الله اكبر الله اكبر والعزة لله لا اله إلا الله محمد رسول الله. 

المعلق: متجوز سالم؟ 

سالم غزاوي: صحيح متجوز صحيح. 

المعلق: قديش كان عمرك لما تجوزت؟ 

سالم غزاوي: 18 سنة وأربع شهور. 

المعلق: مش بكير شوي؟ 

سالم غزاوي: هذه إلها قصة في  الوقت هداك كان في انتفاضة أولى تقريبا والأهل من خوفهم على أطفالهم  بقت تحب تخليهم يتعلقوا بشيء غير ما يطبشوا على الجيش ويتواجهوا معه من الاعتقال والإصابة خوفا من هذه الأمور، فبقت أسهل طريقة انه يجوزه يقوله على أساس أنه يخلف ويصير عليه حمل أكثر أو مسؤولية ما يلتفت لشيء يلهيه عنهم فبفكروا باعتقادهم بمعتقداتهم هذه يلهو أبناءهم. 

المعلق: سالم ليش أنت ملثم؟ 

سالم غزاوي: اللثام  هذا حرصاً على سلامة المجاهد فقط من الطابور الخامس كل عملهم ذبح جناح المقاومة مع  سيدهم السادة الإسرائيليين، أخطر شي يقابل المقاوم الفلسطيني هنا بقطاع غزة بالذات اللي هو الطابور الخامس العملاء. 

المعلق: في أمل تنزل اللثام؟ 

سالم غزاوي: هذا الحلم الكبير كبير كثير بس أرجو من الله أنه قبلما أفقد النفس الأخير يكون  تحقق اللي هو أن نرفع علم فلسطين يرفرف على مآذن القدس وكنائس القدس، وتكون بلادي تحررت بإذن الله،  بعد التحرير ما فش حاجة للثام. 

سلام أبو آمنة: يعني لولا نصار أنتم مش موجودين عنا في البيت يعني كثير إله أهمية نصار في حياتي الفنية، وبحس أنه هو سندي كثير دعم موهبتي وسندي، طبعاً هذا شي أنا بفتخر فيه، مع أنه قليل جداً انه في مجتمعنا المحافظ تلاقي أزواج بدعموا زوجاتهم خصوصاً في موهبة فنية اللي فيها التزامات ارتباطات فيها سفر فيها بعد  عن البيت. 

نصار نصار/ زوج سلام آمنة: أنا مؤمن كل الإيمان انه لا يمكن لهذا المجتمع أن يتقدم إذا جعلنا نصفه خامل يعني كيف ممكن نقدم يعني بيصيرش انه تركن على نصف المجتمع فقط انه هو يبدع ويعمل يعمل كل شي ويخترع فهذا أول شيء ظلم لأنفسنا إحنا بنظلم نفسنا بأنفسنا، كيف أنا شاعر شخصياً شفت من صوت سلام فرصة أحكي اللي أنا بدي أحكيه يعني إنه يكون في مثلا شباب فلسطيني بنسبة أعلى وأكبر تهتم بالأغنية الوطنية الملتزمة اللي هي بتذكرهم في الاحتلال وفي المأساة  اللي إحنا عايشنها لأنه إحنا بعدنا لا زلنا عايشين تحت وطأة احتلال. 

عبير قبطي: أنا أؤمن أنه تحررنا كشعب هو مش بس تحررنا من الاحتلال أنا بدي مجتمعي يكون حضاري يحترم حقوق الأقليات بداخله يحترم حقوق النساء، أنا بديش مجتمع يقمع النساء أنا بدي أحرر نفسي كمجتمع من كل أشكال القمع والتمييز اللي موجودة في داخلي كمان، عودونا أنه اليوم اللي فيه احتلال مش لازم نحكي عن باقي الشغلات لأن جهودنا وطاقاتنا تصب في مقاومة الاحتلال هذه كانت الطريقة لإسكات كل صوت داخلي، فأنا برفض هذه المعادلة امتحان الوطنية مش بس انه تسب على الاحتلال ولا تسب على إسرائيل، أنا برأيي الوطنية الحقيقية هي  إنك ترتقي بمجتمعك وقديش قادر إنك تواجه مجتمعك وحتى لو مشيت ضد التيار بقلب مجتمعك أنا برأي هذه هي الوطنية الحقيقية، أنا الواقع تاعي مختلف ونوع الاحتلال مختلف، برام الله بحس بأقل غربة من الناصرة يمكن صعب الواحد  يشرح لحدا مش عايش بالداخل شو يعني بنحس مخنوقين إحنا عايشين بحيز كثير معادي إلنا وكثير عنصري، إحنا اللي بنمشي بجنب قرى مهجرة وبنشوفها يوم يوم يعني أنا إذا بطلع من الناصرة بصل على  إفرات عليت بنفعش ما اتذكرش أنه هاي أقيمت على أراضي الناصرة والقرى المجاورة الفلسطينية، بطلع من الجهة الثانية بمرق على صفورة وعلى المجدلية اللي هي قرى فلسطينية مهجرة يعني النكبة عايشة فينا وعايشين فيها كل يوم، بتخيل النكبة هي اللي بتوحد كل الشعب الفلسطيني ولأنه القيادة الفلسطينية قبلت في أوسلو انه إحنا نخرج عن المعادلة في الحل فالنكبة فقدت هذا المعنى، صار لنا 60 سنة عايشين تحت احتلال، إسرائيل كل الوقت كانت تحاول أنها تنزع عنا هويتنا وفشلت. 

المصالحة الفلسطينية التحدي الأكبر

مصطفى عرابي: أسخف شيء صار للشعب الفلسطيني انه تمترسوا الناس وراء فكرة حماس وفتح ونسوا فلسطين، ما في فرق بين حماس وفتح طيب أنت  تفوز حالك تفوز طيب لا أنت ولا حماس شرعيين، الانتخابات أربعة سنين مدتها طيب خلصت إلكم أنتم الاثنين، خلص ما فش قدامنا خيار إلا نضل نتفرج انه هذا حماس وهذا فتح والاثنين داكين ببعض على شاشات التلفزيون، ولا حدا فاهم شو اللي بيصير؟ الاعتقالات بتصير بالضفة وبتصير في غزة، اعتقالات سياسية في الضفة وفي غزة شو فتح وحماس، إحنا شعب بأكمله يضيع وينتهي 11 ألف أسير بيموتوا، الاحتلال الإسرائيلي من يوم ما أنوجد لليوم وهو بدور كيف نصير شعبين أنتم لبيتم له النداء سواء كان السبب  في حماس ولا فتح، أنتم الاثنين غلط لو في حدا صح كان ما في انقسام كان في وحدة وطنية، أنا دوري كإنسان فلسطيني بعتقد أنه وحدة الشعب هو صمام الأمان تاعه، أنا اعتقاداتي ومقنعاتي اللي بحكي للناس هي بحكي لها للشباب بحاول ازرعها بداخل الشباب كفلسطيني مش لحساب حدا مش كمؤطر كإنسان فلسطيني بقوله أنه مثلا ولد صغير أنت أصلك من اللد مش من الجلزون، رح أظل أزرع فيه وأقنعه انه أنت من اللد مش من الجلزون، فطبيعي رح تنتقل المسألة انه بدي الوطن سواء اليوم بعد عشرين بعد أربعين بزيد بعبيد بحسان، المهم بدي وطن، مين القائد بدي وطني بدي إياه الوطن يعني لما الشعب المصري قرر يعيش بكرامة طلع قال بدي كرامتي، بموت في الشوارع بموت في الشوارع وبده كرامته وبده ما يكونش عبد عن حدا يتهيأ لي هيك رح يصير.